﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.150
وكذلك الله جل وعلا احتج بان الله يحيي الارض بعد موتها. انت تمر على الارض هامدة ما فيها شيء. ما فيها اي اي عود واي في ورقة جردة بيظا ينزل عليها الغيث

2
00:00:19.450 --> 00:00:47.900
ثم تربو تنتفخ طبقتها ثم تتفتق عن النبات ثم بعد فترة وجيزة تصبح روضة خضراء. فيها من انواع النباتات والزهور والثمار فكانت في الاول جرداء يابسة من الذي اعادها واحياها؟ الذي قدر على احياء الارض قادر على احياء الاجسام

3
00:00:48.300 --> 00:01:13.150
ومن اياته انك ترى الارظ خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ومن اياته انك ترى الارظ خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها

4
00:01:13.300 --> 00:01:37.900
لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير ان الذي احياها لمحيي الموتى الذي يحيي الارض بعد موتها قادر على احياء الاموات بعد موتهم واعادتهم كما كانوا فهذا من ادلة البعث

5
00:01:38.100 --> 00:02:06.800
احياء الارض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبة اليابسة حبة يابسة اذا سقاها الله بالماء انفرجت عن عروق وعن وعن ورق وعن سيقان ثم في النهاية كلها سنابل وتثمر وهي في الاول يا حبة يابسة

6
00:02:07.150 --> 00:02:32.750
حبة يابسة اخرج الله منها هذا النبات العجيب اليس هذا؟ اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى النطفة مثل البذرة هذي النطفة النطفة بذرة نطفة نقطة من من الماء نقطة من الماء

7
00:02:33.200 --> 00:02:56.950
يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة نطفة ثم تتحول الى دم الى علقة الى دم ثم يتحول الدم الى مضغة الى قطعة لحم ثم يتحول قطعة اللحم الى اعظى وعروق وسمع وبصر وحواس

8
00:02:57.300 --> 00:03:18.400
ثم تنفخ فيه الروح ثم يحيى اليس ذلك بقادر الم يكن نطفة من مني يمنى؟ ثم كان علقة فخلق فسوى. فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى

9
00:03:18.650 --> 00:03:39.900
الذي قدر على تحويل هذه النقطة من الماء الامشاج. يعني المختلط من ماء الذكر وماء الانثى تحول الى انسان هذا الذي خلق هذا الانسان من هذا الماء وانشأه قادر على احياءه بعد موته

10
00:03:39.950 --> 00:04:02.400
واذا كانوا يقولون انه يظيع في الارظ ويتفتت الله جل وعلا يقول قد علمنا ما تنقص الارض منهم وعندنا كتاب حفيظ التراب الذي تحول منه هذا الانسان يعاد لحما ودما وعظاما كما كان

11
00:04:02.900 --> 00:04:19.050
هذا الرفات يعاد ويتكون كما كان. ولا يضيع منه شيء وحتى لو فني كله وصار تراب فيه شيء ما يفنى. وهو حبة يسيرة عجب الذنب لا يفنى هذا منه يركب خلق الانسان

12
00:04:19.100 --> 00:04:37.600
هذا يبقى في الارض وهو حبة صغيرة ما تشاف ولا تدرك ابرة صغيرة تضيع في الارض بذر هذي بذر للانسان قد علمنا ما تنقص الارض منهم وعندنا كتاب حفيظ يعني يعجزون الله عز وجل

13
00:04:37.650 --> 00:05:04.350
ثم ايظا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبث على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للفنا فقط وليس لحياتهم واعمالهم نتيجة خلقهم واوجدهم واعتنى بهم يعملون منهم من يعمل اعمالا صالحة ويموت ولا ينال من

14
00:05:04.350 --> 00:05:28.100
جزائها شيء شيئا ومنهم من يعمل اعمال اعمالا قبيحة ومعاصي وكفر والحاد ويموت ولا ينال من جزاءه شيء هل ينتهي عند هذا هذا هذا فيه فيه الطعن في عدل الله جل وعلا. افنجعل المسلمين

15
00:05:28.250 --> 00:05:56.550
كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزاء اعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكمون؟ وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطل ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض

16
00:05:56.850 --> 00:06:20.100
ام نجعل المتقين كالفجار يعني ما فيه بعث الجزاء والجزاء للمحسن على احسانه وعلى للمسيء على اساءته هذا من باب العبث ان الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجة ويعملون اعمالا سيئة وصالحة ولا يكون لها ثمرة ولا نتيجة. هذا من باب العبث

17
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
ومن باب الطعن في عدالة الله جل وعلا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك انه يكون

18
00:06:40.350 --> 00:06:59.950
خلق هذا الخلق ويتركهم يموتون ولا يصير لهم نتيجة ولا شيء ولا يتميز المؤمن من الكافر بل ربما يكون الكافر منعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر. ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا

19
00:07:00.350 --> 00:07:20.050
ولا ينال من جزاءه شيئا هذا يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه انه خلق الخلق عبثا لا نتيجة له وان اعمالهم ستذهب ليس لها نتيجة هذا من الطعن في حكمة الله

20
00:07:20.150 --> 00:07:41.694
وفي عدل الله سبحانه فهذه من ادلة البعث ذكرها الله ذكرها الله في القرآن الكريم بمواظيع متعددة فالايمان بالبعث ركن من اركان الايمان الستة تكرر ذكره في القرآن الكريم