﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:45.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير للشيخ الاشقر رحمه الله تعالى ونحن في اليوم الثاني من شهر رمضان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله

2
00:00:45.350 --> 00:01:05.350
عليه وسلم وكنا قد وقفنا على الاية السابعة والسبعين بعد المئة من سورة البقرة وقبل ان نستأنف القراءة ينبه على امرين الاول عند الاية الثامنة والخمسين بعد المية ان الصفا والمروة من شعائر الله

3
00:01:05.350 --> 00:01:25.350
اورد فيه المصنف حديث عروة ان عائشة ان عروة قال لها ما ارى على احد الا يطوف بهم. فقالت عائشة رضي الله عنها بئس ما قلت يا ابن اختي انها لو كانت على ما اولتها كانت

4
00:01:25.350 --> 00:01:45.350
فلا جناح عليه الا يطوف. اضيفوا كلمة لا. يعني عائشة رضي الله عنها تقول لو الطواف غير واجب لكانت الاية فلا جناح عليه الا يطوف به. وليس في الاية لا

5
00:01:45.350 --> 00:02:15.350
فاضيفوا هذه الليلة لتستقيم ليستقيم المعنى ويستقيم تستقيم الرواية. التنبيه الثاني ان بعض الاخوة يقولون ان القراءة بطيئة. القراءة ليست بطيئة لاننا مطلوب منا ان نقرأ ثلاثين صفحة في كل يوم الى عشرين من رمضان ان شاء الله عز وجل ونختم. نسأل الله جل وعلا ان يبارك في ما نسمع وفيما

6
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
العاقل وان يرزقنا واياكم الفهم عنه وعن نبيه. ونبدأ على بركة الله القراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينان. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال

7
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
الشيخ محمد بن سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير ليس البر نزلة للرد على اليهود والنصارى لما اكثروا الكلام في شهر القبلة عند عند تحويل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الكعبة قبل المشرق والمغربي الجهات المختلفة. ولكن البر من امن ايها لكن البر هو بر من امن

8
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
والبر اسم جد اسم جامع للخير وقد فسر وقد فسرته قد فسرته هذه الاية باصول الايمان الست واصول الاعمال الصالحة. والكتاب المراد بكتاب جنس كتاب اي كتب الله حبه على حب المال لانه اعطى المال وهو يحبه ويشح به. ذوي القربى هم اقاربك فان دفع

9
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
اليهم صدقة وصلة اذا كانوا فقراء وهكذا اليتامى اي الفقراء. فاليتامى اولى بالصدقات من الفقراء الذين ليسوا بيتامى لعدم قدرتهم على الكسب. والمساكين المسكين الساكن الى ما في ايدي الناس لكونه لا يجد شيئا. وابن السبيل مسافر قطع في غير بلده

10
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
السائلين المتعرضين لطلب المال لاضطرارهم اليه وفي الرقاب المراد المراد شراء الرقاب اي رقاب المماليك واعتاقها المراد فك الاسرى فك الاسارى وقوله واتى الزكاة فيه دليل على ان الايتاء المتقدمة هو صدقة التطوع لا صدقة الفريضة

11
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
والموفون بعهد اذا عاهدوا الله او عاهدوا الناس البأساء اي الشدة والفقر. والضراء اي المرض والزبالة وحين البأس المراد وقت شدة الحرب صدقوا وان كانوا جادين صادقين في دعواهم الايمان. كتب عليكم القصاص ومن قتل مسلما عبدا عدوانا

12
00:04:15.350 --> 00:04:35.350
قتله حقا لاولياء المقتول مماثلة لما فعل الحر بالحر والعبد بالعبد افاد ان الحر يقتل بالحر. والعبد يقتل بالعبد ويفهم منه ان الحر لا بالعبد وذهب الجمهور الى انه لا يقتل المسلم بالكافر واستدلوا بغرض من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقتل مسلم بكافر

13
00:04:35.350 --> 00:04:55.350
قتلتها وتقتل بالرجل بطريق بطريق الأولى ويقتل الرجل بالموت للحديث الوارد من قول النبي صلى الله عليه وسلم وان الرجل يقتل بالمرأة فمن عفي له من فيه شيء اي ان القاتل او الجاني اذا عفي له من جهة المجني اي عليه او الولي. دم اصابه منه ثبت للمجني عليه او وليه الدية او او الارش

14
00:04:55.350 --> 00:05:15.350
فاتباعنا فلتكن مطالبة صاحب الحق للقاتل المعروف بانظاره ان كان معزمه على القاتل اداء اليه باحسان دون مواقات او جحد او اساءة في القول ذلك تخفيض الاشارة للعفو والدية اي ان الله شرع لهذه الامة القصاص والعفو من غير عوض او بعوض ولم يضيق عليهم كما ضيق على اليهودي فان

15
00:05:15.350 --> 00:05:35.350
انه اوجب عليه من قصاصه بالعفو ولا ديته وكما ظيق عليه النصارى فانه اوجب عليهم العفو ولا دية. فمن اعتدى بعد ذلك بعد العفو نحو ان يأخذ الدية ثم يقع قاتل او يعفو ثم يقتص هذه المناسبة الاية ان الله جل وعلا كان شرع في الشرائع السابقة اوجب

16
00:05:35.350 --> 00:05:55.350
عليهم القصاص او العفو بلا مقابل. يعني عندهم امران ما في ثالث وفي شريعتنا ثلاثة امور. اما القصاص واما العفو بلا دية واما الدية. اما ما يفعله بعض الناس اليوم من المغالاة في ما

17
00:05:55.350 --> 00:06:15.350
هدية فهذه ما هي دية هذا استدراك على الشريعة. الدية مئة من الابل وان كان عن عمد او شبه عمد مئة وعشرون من الابل اما ما يزيده الناس فهذه ليست دين. النبي صلى الله عليه وسلم خير بين هذه الامور ورب العزة

18
00:06:15.350 --> 00:06:35.350
والجلال خير بين هذه الامور. فالاستدراك على هذه الامور كان يقول اولياء المقتول لا نريد الدية نريد من الدية فهذا استدراك على الشر يقال له ليس لك الا احد امرين اما العفو واما القصاص

19
00:06:35.350 --> 00:06:55.350
واما الدية تريد اكثر من الدية تضرب رأسك بالحائط. هذا هو الواجب. واما تسمية هذا بعتق الرقاب هذا غلط نعم ولكم في القصاص باعتبار ما يؤول اليه من رتاع الناس عن قتل بعضهم بعضا لعلكم تتقون اي لكي تتقوا الدماء مخافة

20
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
القصاص قد كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت حضور الموت حضور اسبابه وظهور علاماته فتجب الوصية حينئذ لعدم بقاء الفسحة. ان ترك خير ان ترك مالا كثيرا وجب عليه ان يوصي بشيء لوالديه واقاربه ويبقي باقي المال لاولاده وكان هذا في اول الاسلام ثم نسخ باية المواريث بالمعروف اي

21
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
الى وكس فيه ولا شرط وقد اذن الله للميت ان يوصي بالثلث دون ما زاد عليه حقا واجبا وهذا كان قبل النسخ بايات المواريث من بدله الايلي صاء بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ويزعل الموصي من ذلك شيء فقد تخلص مما كان عليه بالوصية به. جنفا او اثما الجنف

22
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
والاثم والميل عمدا فاصلح بينهم ان يصلح ما وقع بين الغرف من الشيطان والاضطراب بسبب الوصية بابقاء ما فيه ضرار ومخالفة لما شرعه الله واثبات ما هو حق وعلم الوسيط في في قربة لغير وارث كتب عليكم الصيام افترض الله عليكم الصموح والامساك عن الفطرات مع اقتراب النية بهما من طلوع الفجر

23
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
غروب الشمس كما كتب كما اوجبه على الذين من قبلكم وهم امة موسى وعيسى عليهما السلام لعلكم تتقون بالمحافظة عليها يعني فريضة الصيام لانها تضعف دواعي المعصية. اياما اي كتب عليكم ان تصوموا اياما معدودات اي معينات بعزم معلوم اشارة الى تقليل الايام وهي

24
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
رمضان نفسه فمن كان منكم مريضا ان كان لا يطيق الصوم كان الافطار عزيمة وان كان يطيقه مع تضرر ومشقة كان الافطار رخصة على سفر مسافة مسافة بقصر الصلاة او اكثر. فعدة اي فعليه صيام عدة ما افطنه من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه ان يتكلفونه بمشقة خارجة عن طوقهم

25
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
الكبير والمريض مرضا مزمنا فدية فدية طعام مسكين ومقداره نصف صاع من بر او تبن او نحوهما عن كل يوم افطره طعام جاهز المسكينة يوما فمن تطوع خيرا فهو خير له اي من زاد في الاطعام على القدر وقيل من اطعم مع المسكين مسكينا اخر وان تصوموا خير لكم

26
00:08:55.350 --> 00:09:15.350
معناه ان الصيام خير له من الافطار مع الفدية. شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن انزل جملة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا وقيل انزل في رمضان اول ما نزل من القرآن وكان اول نزول القرآن في ليلة القدر هدى للناس اي هاديا له وبينات من الهدى والبينات تختص

27
00:09:15.350 --> 00:09:35.350
منه والفرقان ما فرق بين الحق والباطل اي فصل فمن شهد منكم الشهر اي حضر لم يكن في سفر بل كان مقيما فانه اذا سافر افطر اذا حضر بعضه وسافر بعضهم فانه لا يتحتم عليه الا صوم ما حضره. يريد الله بكم اليسر فرخص للمريض والمسافر في الافطار واليسر والسهولة وعدم التشديد في مقاصد الرب

28
00:09:35.350 --> 00:09:45.350
سبحانه في جميع امور الدين ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرشد الى التيسير وينهى عن التعسير في قوله صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ولتكملوا العدة ان شرع القبول

29
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
افضل من مرض او سبعمائة لتتم لكم العدة ويكمل الاجر. ولتكبروا الله تعظموه بصموده عن بعض السلف انهم كانوا يكبرون ليلة كبروا الى خروج الامام لصلاة العيد. واذا سألك عبادي عني فاني قريب. يعني قريب منه اسمع دعاءهم وارى تضرعهم

30
00:10:05.350 --> 00:10:15.350
ثم اعلم حالهم لانه لانه تعالى مطلع على السر واخفى. ولهذا قال اجيب دعوة الداعي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ما من مسلم يدعو الله بدعوة

31
00:10:15.350 --> 00:10:25.350
اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله بها احدى ثلاث خصال اما ان يعجل له دعوته واما ان يدخر له في الاخرة واما ان يصرف عنه من السوء مثلها فليستجيبوا

32
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
يدعوني وليؤمنوا بي اي ليؤمنوا بانهم اذا دعوني استجبت لهم لعلهم يرشدون ان يهتدون. احل لكم ايت الصيام كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من امرأته من الجماع وغيره. هن لباس لكم وانت لباس لهن. لامتزاج كل واحد منهما بالاخر كالامتزاز كالامتزاز

33
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
الذي يكون بين الثوب وملابسه فليترخص لكم ويسر تختانون انفسكم اي تخونونها بالمباشرة في ليالي الصوم واصل الخيانة يؤتمن الرجل على نفسه فلا رد الامانة فيه وانما السماء خائنين لانفسهم لان ضرر ذلك عائد عليهم فتاب عليكم قبل التوبة من خيانة من انفسهم وعفى عنكم المراد التوسيع

34
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
والتسهيل وابتغوا ما كتب الله قيل هو الولد وقيل المغضوب ليلة القدر اي فلا يشغلكم عنها ما اباح الله لكم من الرفث. الخيط الابيض هو المعترض في الافق الذي هو كذب بالسلحال فانه فانه الفجر الكذاب الذي لا يحل شيئا ولا يحرمه. الخيط الاسود سواد الليل والتبين

35
00:11:25.350 --> 00:11:45.350
وان يمتاز احدهما اي الاخر وذلك لا يكون الا عند دخول وقت الفجر وقوله ثم تتم الصيام من الليل اوله اوله تمام غروب الشمس ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد المباشرة هنا الجماع وتشمل التقبيل واللمس اذا كان لشهوة والمعتكف من يلازم مسجد يحبس نفسه

36
00:11:45.350 --> 00:12:05.350
ولهذه العبادة وللاعتكاف احكام مستوفاة في كتب الفقه ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الباطل ما لم يؤد به الشرع اخذه من مالكه فهو مأكول بالباطل وينضبط في نفس مالكه كبهر البغي وحرمان الكاهن وثمن الخمر. وتدلوا بها اي باموالكم لا تتبعوها رشوة الى الحكام هم القضاة ليحكموا لكم

37
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
وحكم الحاكم لا يحلل الحلامة لا يحلل الحرام ولا يحرم الحلال لتأكلوا فريضة قطعة او جزءا بالاثم بالظلم والعدوان وانتم عن ابن عباس رضي الله عنهم انه قال كهذا في الرجل يكون عليه مال وليس عليه بينة فيجحد المال ويخاصم الى الحكام يسألونك عن الله التي نزلت في معاذ بن جبل

38
00:12:25.350 --> 00:12:35.350
وثعلبة ابن عتمة وهما رجلين من الانصاري قالا يا رسول الله ما بال هلال يبدو ويطلع ويطلع دقيقا مثل الخيط ثم يزيد حتى يعم ويستوي ثم لا يزال ينقص ويدور

39
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
ويدق حتى يعود كما كان لا يكون على احد واحد فنزلت قل هي مواقيت للناس في حور ديونهم ولصومهم ولفطرهم وعدد نسائهم والشروط التي يا اجل الطرود التي الى اجل ولمناسكهم وحجهم وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ورد ان الانصار كانوا اذا حجوا لا يدخلون من ابواب بيوتهم

40
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
واذا رجع احدهم الى بيته بعد احرامه قبل تمام حجه يعتقدون ان المحرم لا يجوز ان يحول بينه وبين السماء حائل وكانوا يتسنمون ظهور بيوتهم ولكن لكن البر منه ولكن البر من اتقى اي ولكن البر من اتقى وكانت قريش تدعى الحمس. كانوا يدخلون من الابواب في الاحرام وكانت الانصار وسائر العرب

41
00:13:15.350 --> 00:13:25.350
لا يدخلون في حرام من باب فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستانه اذا خرج من بابه وخرج معهم قال رأيت فعلته ففعلت كما فعلت. فقال اني رجل احمسي قال فان

42
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
دينك فان ديني دينك فانزل الله الاية ولا تعتدوا لي. لما نزلت هذه الاية وكان صلى الله عليه وسلم انزل الله الاية السابقة هي اية وليس البر. نعم. قال فان ديني دينك ما انزل الله الاية. ولا تعتدوا لما نزلت هذه الاية. وكان صلى الله عليه وسلم يقاتل من قاتله ويكف عن

43
00:13:45.350 --> 00:14:05.350
من كف عنه حتى نزل قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقيل ولا تعتدوا اي بقتل النساء والصبيان حيث تقفتموهم وجدتموهم مكنتم من قتلهم من حيث اخرجوكم من مكة والفتنة واشد من القتل اي الفتنة التي ارادوا ان يفتنوكم وهي رجوعكم للكفر اشد من القتل او قتلوكم وقيل المراد ان الشرك الذي

44
00:14:05.350 --> 00:14:25.350
هم عليه اشد مما يستعظمونهم القتل. ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام اي في الحرم وهو مكة وما حولها الى اعلام الحرم في عرفات والتنعيم وغيرهما ان قاتلوكم فاقتلوهم اي ان بدوكم بالغزال في حرم مكة فقاتلوهم واستمروا في قتالهم حتى تقتلوهم. فان انتهوا عن قتالكم ودخلوا في الاسلام

45
00:14:25.350 --> 00:14:45.350
غفور رحيم فاعف عنهم حينئذ فان الاسلام يجب ما قبله من الاثام. وقاتلهم حتى تكون فتنة وهي ان تزول ان تزول مقدرة الكفار على الصد على سبيل الله ويأمن كل كل من كان مسلما على دينه ويكون الدين لله فمن دخل في الاسلام واقلع عن الشرك لن يحل قتاله

46
00:14:45.350 --> 00:15:05.350
فلا عدوان الا على الظالمين اي فان تابوا فلا تقاتلوا الا من قاتلكم وعكرمة انه قال الظالمون هنا من ابى ان يقول لا اله الا الله هنا قول وان مقدرة الكفار على الصد عن سبيله. في خط مطبع عن سبيل الله. اه ما بين القوسين

47
00:15:05.350 --> 00:15:25.350
ما بين القوسين ما ادري عندكم بين قوسين ولا لا؟ ما بين القوسين هذا من كلام الشيخ الاشقى وما عدا فهو من كلام الشوكاني نعم. فان قتالكم ودخلوا في الاسلام فان الله غفور رحيم فاعفوا عنهم حينئذ فالاسلام يجب ما قبلهم

48
00:15:25.350 --> 00:15:35.350
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة وهي ان تزول مقدرة الكفار كل منكم من كان مسلما على دينه ويكون الدين لله فمن دخل في الاسلام واقلع عن الشرك لم يحل قتاله فلا

49
00:15:35.350 --> 00:15:45.350
الا على الظالمين فان تابوا فلا تقاتلوا الا من قاتلتهم وعكرمة من قال الظالمون هنا من ابى ان يقول لا اله الا الله الشهر الحرام بالشهر الحرام اي فاذا قاتلوكم بشهر وهتكوا حرمة

50
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
فقاتلهم في الشر حرام مكافأة له مجازة على فعلهم. والحرمات قصاص جمع حرمة والحرمة ثم منع الشرع من انتهاكه ولم ولمن تعدي عليه فيما او بدن او ان يعتدي بمثل ما تعدي عليه اي دون ان يزيد عما ظلم به او يرتكب محرما. وبهذا قال الشافعي وغيره قال اخرون ان امور القصاص مقصورة على

51
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
كانوا هكذا الاموال والاول وارجح الصواب ان امور القصاص كلها الى الحكام وليس لكل فرد ان يختص واما قول المصنف الشوكاني رحمه الله الاول ارجح كأن كل واحد يختص بنفسه هذا قول الخوارج

52
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
ولم يقل به احد من اهل السنة. نعم. وانفقوا في سبيل الله واجهادوا ولا تلقوا بايديكم من التهلكة لتستسلموا الى اسباب الهلاك بل دبروا لانفسكم اسبابا لزموا من التهلكة الاقامة في الاموال لاصلاحها وترك الجهاد في سبيل الله. واتموا الحج والعمرة لله اي من اهل بواحد منهما وجب عليه

53
00:16:45.350 --> 00:16:55.350
اتمامه وقيل اتمامهما انت فاذا انت تفرد كل واحد منهما من غير تمتع ولا قران. فان احصيتم يحصر من يصير ممنوعا من اتمام حجها وعمرته بمرض او عدو او غيره

54
00:16:55.350 --> 00:17:15.350
من هديه فليذبح مسيسر اي ما تيسر ويعود حلالا والهدي ما ما يهدى الى البيت من الابل او البقر والغنم ليذبح ليذبح في مكة تقربا الى الله تعالى وقال اعلى الهدي بدنة اعلى الهدي بدنة واوصفه بقرة وادناه شاة ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله وخطاب لكل من احرم ليس له ان يحلق رأسه وحده

55
00:17:15.350 --> 00:17:25.350
لا يذبح هديه ان كان معه هدي فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه او ضرب فان شاء ان يحلق فليحرق وعليه فتية اي اي يطعم ستة مساكين

56
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
ان يصوم ثلاثة ايام فاذا امنتم كنتم امينة ولم تحصوا عن الاتمام فمن تمتع بالعمرة للحج المراد بالتمتع ان يحرم المرجور بعمرة في الاشهر في اشهر الحج ثم حلالا بمكة الى ان يحرم بالحج فاستباح فاستباح بذلك ما لا يحل للمحرم استباحته. فما استيسر من الهدي يذبحه جبرا لنقص اتمام التمتع. فمن لم يجد

57
00:17:45.350 --> 00:18:05.350
الهدي اما لعدم المال او لعدم الحيوان صام ثلاثة ايام في الحج اي في ايام الحج وهي من عند شموعه في الاحرام الى يوم النحر وتصام التشريق لمن لم يجد الهدي وسبعة اذا رجعتم ان خرجتم من مكة راجعين الى الاوطان وانما قال سبحانه تلك بين الثلاثة الايام في الحج والسبعة اذا رجع

58
00:18:05.350 --> 00:18:25.350
كاملة لا ينقص من عددها لا ينقص من عددها ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام حاضر المسجد الحرام هم اهل مكة وضواحيها وهم اهل الحرم الحج اشهر معلومات اي وقت اعمال الحج واشهر معلومات وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة كله وقيل شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وقد استدل

59
00:18:25.350 --> 00:18:35.350
الاية من قال انه لا يجوز الاحرام بالحج قبل اشهر الحج فمن احرم قبلها اهل بعمرة. فمن فرض فيهن الحج احرم به فيهن فلزمه الحج فلا رفث. وهو يجمع الافحاش بالكلام

60
00:18:35.350 --> 00:18:55.350
مع النساء ولا فسوق الفسوق والخروج عن حلول الشرع سواء بفعل ما ما حرم في الاحرام خاصة كحلق الشعر او في او فيه وفي غيره كالزنا والسباب ولا جدال الجدال المماراة وما تفعله من خير يعلمه الله حث على الخير بعد ذكر الشر وعلى الطاعة وعلى ذكر المعصية

61
00:18:55.350 --> 00:19:15.350
كان بعض العرب يقولون كيف نحج بيت ربنا ولا يطعمنا فكانوا يحجون بها زاد ويقولون نحن متوكلون على الله سبحانه فنهاهم عن ذلك انهم حي ثم ذهبوا لا يأكلون الا برزق الله فان خير الزاد التقوى وخير الزاد الى الدار الاخرة التقوى وخير الزاد الدنيا ما اعان على التقوى. ليس عليهم

62
00:19:15.350 --> 00:19:35.350
جناح ثبته فضلا من ربكم يا تجارة وطالب الرزق مع الحج فاذا افضتم ان دفعتم من عرفات الى المزدلفة فاذكروا الله عند جبل قزح الذي يقف عليه الامام من ارض مزدلفة وقيل هو ما بين جبل المزدلفة من مأزم عربة الى وادي محسر وذكر الله فيه التلبية والصلاة فيه المغرب والعشاء

63
00:19:35.350 --> 00:19:55.350
الفجر والدعاء بعد صلاة الفجر والصواب ان المشعر الحرام كله مزدلفة هذا هو الصواب واما جبل قزح او الجبل الموجود عند المسجد فهذا يسمى مشعر الحرام لكن بالاسم الخاص. واما المشعر الحرام بالاسم العام فمعناه

64
00:19:55.350 --> 00:20:15.350
كلها نعم. واذكروه كما هداكم اذكروه ذكرا حسنا كما هداكم هداية حسنة. ثم افيضوا من حيث افاضوا الناس اي من المزدلفة يوم العيد واستغفروا الله امروا بالاستغفار انهم في مساقط الرحمة ومواطن القبول ومظنات الاجابة فاذا قضيتم مناسككم اي فاذا فرغت من اعمال الحج

65
00:20:15.350 --> 00:20:35.350
النحل وهي الرمي والذبح والحلق وابواب الافاضة فاذكروا الله كذكركم كان العرب اذا فرغوا من حجهم يقفون عند الجمرة فيجرون مفاخر ابائهم اسبابهم فامرهم الله بذكره فكان ذلك الذكر او اشد ذكرا اي بل اشد خلاق الخلاق اي نصيب اي وما لهذا الداء وما لهذا الداء من نصيب

66
00:20:35.350 --> 00:20:55.350
في الاخرة لان همه مغصوم عن الدنيا لا يريد غيرها وفي هذا النهي عن الاقتصار على طلب الدنيا والذم لمن يجعلها غاية رغبته ومعظم مقصوده بالدعاء في تلك المشاعر العظام حسنة حسنة الدنيا حسنة الدنيا ما يضره الصالحون في الدنيا من زوجة حسناء واولاد صالحين وطيبات الرزق وحسنة

67
00:20:55.350 --> 00:21:15.350
رضا الرحمن والحور العين وطيبات ما اعد الله للمتقين المحسنين. الفريق الثاني لهم نصيب من جنس ما كسبوا المذكور والله سريع الحساب وصف نفسه بسرعة حساب الخلاق على كثرة عددهم وانه لا يصدره شأن عن شأن فيحاسبهم في حالة واحدة في ايام

68
00:21:15.350 --> 00:21:35.350
معدودات في يومنا وهي ايه؟ ايام رمي الجمار وايام التشريق بالاخرة والذكر المأمور به رمي الجبال وتكبير الحجاج بمنى ويكبر في تلك الايام سائر الناس بامصارهم بعد الصلوات وغيرها من غداة عرفة الى صلاة العصر من اخر ايام النحر. فمن تعجل اي من رمى في اليوم الثاني من الايام المعدودة وغادر منا فلا حرج. ومن تأخر من الثانية فلا

69
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
كل ذلك جائز الايمان اتقى معناه ان رفع الاثم ان رفع الاثم ثابت لمن اتقى الله في حجه وقيل لمن اتقى بعد انصرافه من الحج عن جميع المعاصي المنافقين الذين يظهرون الايمان ويبدلون الكفر ولا نزل في منافق خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر فاحرق الزرع وعقر الحمر

70
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
على ما في قلبه يحلف على ذلك فيقول اشهد الله على ما في قلبه من محبتك او من الاسلامة واذا لا يدبر وذهب عنك يا محمد سعى في الارض مضى فيها يبذل مجهوده ليفسد فيها بما يصنع من التخريب كالتدبير على المسلمين بما يضرهم واعمال الحيل عليهم

71
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
يملك الحقد اي الزرع والنسل اي الاولاد والله لا يحب الفساد. يشمل كل نوع من انواعه من غير فرق بينما فيه فساد وما فيه فساد دنيا. وقيل معناه يلي الظالم الملك فيفسد فيفسد في الارض فيمسك الله المطر فيهلك بسبب ذلك فيهلك فيهلك بسبب ذلك الحرث فيهلك بسبب ذلك

72
00:22:35.350 --> 00:22:55.350
الحرث والنسل اخذته العزة بالاثم اخذته الحمية عن عن قبول الوعظ للاثم الذي في قلبه هو النفاق وقيل معناه حملته الغلبة واشدة الناس عليهم. وقيل ان ارتكب الكفر تعززا واستكبارا فحسبه جهنم ويكافيه جهنم ومعاقبة وجزاني المهاد لغة هو الموضع المغير للنوم فهي له اذم موضع

73
00:22:55.350 --> 00:23:05.350
يشري ان يبيعوا كالجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن صهيب رضي الله عنه قال لما اردت الهجرة من مكة الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش يا صائم

74
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
قدمت الينا ولا مال لك وتخرج انت ومالك والله لا يكون ذلك ابدا فقلت لهم ارأيتم ان دفعتم اليكم ما لي تخلون عني؟ قالوا نعم فدفعت اليهم ما اذ صلوا عنه فخرجت فخرجت حتى قدمت المدينة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ربح البيع صهيب ربح البيع صهيب ادخلوا

75
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
بالسلم كافة لما ذكر الله سبحانه والناس ينقسمون الى ثلاث طوائف مؤمنين وكافئين ومنافقين امرهم بعد ذلك بالدخول بالاسلام كله بالسنة وقلوبهم جميعا وان يدخلوا بالجميع شعب الاسلام. ولا تتبعوا خطوات الشيطان ولا تقفوا اثره ولا تطيعوا ما يأمركم به من الشبهات والمعاصي ليظلكم ويخزيكم ويخزيكم

76
00:23:45.350 --> 00:24:15.350
السلم كافة تفسير الشيخ صحيح. ويكون كافة تأكيد لواو الجماعة في ادخلوا. اي كلكم والتفسير الثاني ادخلوا في السلم كافة كافة حال من الجار والمجرور ايدخل في السلم اي في الدين كله فيكون تأكيد لكلمة السلم. وكلا التفسيرين صحيح. ولهذا اخر كلمة الكافة

77
00:24:15.350 --> 00:24:35.350
لتشمل هذا وهذا نعم فاعلموا ان الله عزيز وغالب لا يعجزه الانتقام منكم حكيم لا ينتقم الا بحق. هل ينظرون هل ينتظر التاركون للدخول في السلم الا ان يأتيهم الله لفصل القضاء والحساب

78
00:24:35.350 --> 00:24:55.350
لتنفيذ امر الله فيهم والغمام عن السحاب الرقيق الابيض وقضي الامر ايهما واقع لا محالة ايما فرض من الامر الذي هو اهلاكهم سلب الاسراء الى ايسل يا محمد واسألوا ايها المؤمنون واسألوا بني اسرائيل عن الايات التي اتيناهم وكيف عوقبوا شديد العقاب. عندما بدل

79
00:24:55.350 --> 00:25:15.350
الله كفرا فكذلك من دعي من الناس الى دخول الاسلام كافة فابى وكفر بايات الله من اية بينة هي البراهين التي جاء بها انبياءهم نعمة الله هدايته ودينه وتبديلها الكفر بها بدل بدل شكر الله عليها فان الله شديد العقاب فيه من الترهيب والتخويف ما لا ما لا يقدر قدره

80
00:25:15.350 --> 00:25:35.350
الذين كبروا الحياة الدنيا الكافر افتتن بهذا التزيين واعرض عن الاخرة والمسلم لم يفتتن به بل اقبل على الاخرة. ويسخرون من الذين امنوا لكونهم فقراء ليس حظهم من الدنيا زي الكفار ليس حبهم من الدنيا كعضو وسائل الكفر وساطين الضلال. الذين يرون عرض الدنيا عندهم هو الامر الذي يكون منا له سعيد

81
00:25:35.350 --> 00:25:45.350
رابحا ومن حرمه شقيا خاسرا وقد كان غالب المؤمنين اذ ذاك فقرا والذين اتقوا فقوم يوم القيامة لانهم في الجنة والكفار في النار كان الناس امة واحدة اي كانوا كلهم على

82
00:25:45.350 --> 00:25:55.350
دين واحد وهو الاسلام بين ادم ونوح وقيل المراد نوح ومن في سفينته فقد كان على التوحيد ثم تضاوت القلوب وانتشرت عبادته لو تأني فاصبح الناس ما بين مؤمن وكافر

83
00:25:55.350 --> 00:26:15.350
فبعث الله النبي ناهد لهداية البشر مبشرين ومدنين البشارة لاهل الايمان وصلاح وصلاح الاعمال والنذارة لاهل الكفر والفساد. وانزل معهم الكتابين انس السماوية ليحكم ان يكون الكتاب السماوي محاكما بين الناس بما اختلفوا فيه من العقائد وشؤون الغيب وحسن الاعمال وقبحها وما اختلف فيه اي في الكتب السماوية السابقة الى

84
00:26:15.350 --> 00:26:35.350
بعز الى الذين اوتوا ويأتوا الكتاب بينهم باغيا بينهم اي لم يختلفوا الا للبغي اي للحسد والحرص على الدنيا بدلا من ان يكون الكتاب للاتفاق على طريق الهداية فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق عباد الله امة محمد صلى الله عليه وسلم الى الحق بما بينه لهم في القرآن من اختلاف ما من كان قبلهم

85
00:26:35.350 --> 00:26:45.350
بإذنه اي بأمره عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن لاولون يوم القيامة واول الناس دخولا بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا واوتيناهم من بعدهم

86
00:26:45.350 --> 00:26:55.350
فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه يعني يوم الجمعة فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع فغدا لليهود وبعد غد للنصارى ام حسبتم ان تدخلوا

87
00:26:55.350 --> 00:27:05.350
انت ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم ايات تظنون ان تدخلوا الجنة ولم ولم تمتحنوا بمثل ما امتحن بهما من كان قبلكم من اتباع الانبياء لتصبروا كما صبروا مستهم

88
00:27:05.350 --> 00:27:25.350
مأساء اي الفقر المدقع والضراء اي الامراض والجراحات في سبيل الله وزلزلوا خوفوا وازعجوا ازعاجا شديدا حتى يقول ان استمر وذلك الى غايته هي الى غاية هي قول الرسول ومن معه. متى نصر الله؟ قال هذه المقاصد بالنصر واستبطاء حصوله واستطالة تأخره وبشرهم

89
00:27:25.350 --> 00:27:45.350
الله سبحانه بقوله الا ان نصر الله قريب. يسألونك ماذا ينفق الناس عن الشيء الذي ينفقونه ما هو فاجيبوه بباب المصرف تنبيها على ببيان احسن الله اليكم. فاجيب ببيان المصرف تنبيها على انه الاولى بالقصد وقد تقدم الكلام في

90
00:27:45.350 --> 00:28:05.350
فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل الاية السابعة والسبعين بعد المئة. كتب اي فرض وفرض القتال عليهم من جملة ما امتحنوا به والمراد بالقتال قتال كره والكره بضم المشقة التي تكرهها النفوس وكانت هذا كرها لان فيه اخراج لان فيه اخراج المال لان فيه اخراج المال ومفارقة الاهل والوطن

91
00:28:05.350 --> 00:28:25.350
لذهاب النفس وعسى ان تكرهوا شيئا لما فيه من مشقة وهو خير لكم فربما تغلبون وتظفرون وتغنمون وتؤجرون ومن مات مات شهيدا وعسى ان تحبوه شيئا ادعت وترك القتال وهو شر لكم فربما يتقوى عليكم العدو فيغلبكم ويقصدكم الى الى عقر دياركم فيحل بكم اشد فيحل بكم اشد ما

92
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
اشد مما تخافونه من الجهاد الذي كرهتم الذي كرهتم مع ما يفوتكم فيه ذلك من الفوائد العاجلة العاجلة. والله يعلم ما فيه صلاحكم وفلاحكم وانتم لا تعلمون اي بثياب في الاية قال الجهاد مكتوب على كل احد غزى او قعد فالقاعد ان استعين به اعان وان استغيث بها نذر وان استغني عنه قعد

93
00:28:45.350 --> 00:29:05.350
يسألونك عن الشهر الحرام قتالهم فيه بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الفلق عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف وكانت اول ليلة من رجب الحرام ولم ولم يشعر ولم يشعروا حسوا ان ان ليلة رجب قد دخلت ظنوا انهم لا زالوا في

94
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
الاشهر غير الحرم نعم. ولم يشعروا فقتلهم رجل منهم واخذوا ما كان معه. وان المشركين ارسلوا يعيرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فنزلت الاية والمعنى يسألونك والاشهر والاشهر الحرم والاشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ثلاثة سرد واحد فرض. قل قتال فيه كبير اي الغتال فيه

95
00:29:25.350 --> 00:29:45.350
ذنب كبير ومستنكر وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر وكان كفار يفعلون ذلك كله والفتنة نواب الفتنة هنا فتنة المستضعفين من المؤمنين عن دينهم بالتعذيب فهي اكبر من قتلهم ولو قتلوهم ولا يزالون مستبرين على قتالكم وعداوتكم حتى يردوه

96
00:29:45.350 --> 00:30:05.350
عن دينكم عن الاسلام والكفر ان استطاعوا ذلك وتهيأ لهم منكم فاولئك حفظت اعمالهم بطلت وفسدت في الدنيا والاخرة لا يبقى للمرتد حكم للمسلم في الدنيا ولا ينالوا شيئا من ثواب الاخرة. الذين الاسلام وماله لا يستحقه اهله اذا مات على الكفر. هاجروا المراد الهجرة من دار الكفر الى ذلك الاسلام. اولئك

97
00:30:05.350 --> 00:30:15.350
ورحمة الله نزلت في سرية عبدالله بن جحش فانهم قالوا يا رسول الله هل نطمع ان تكون لنا هذه غزوة نعطى فيها اجر المجاهدين؟ فاخبرهم الله تعالى انهم على رجاء في

98
00:30:15.350 --> 00:30:35.350
ايمانهم وهجرتهم وجهادهم يسألونك عن الخمر الخمر ماء العنب الذي غلى وسد وقذف بالزبد اي ترك حتى يفوق دون ان تقربه نار وما خامر العقل من غيره فهو في حكمه. والميسر الميسر قمار العرب الازلام كانوا يتقامرون بها على لحم البعير ومن كسب

99
00:30:35.350 --> 00:30:55.350
ومن كسب يوزع ما يأخذ معنى الفقراء الحي وكانت الازاء قطعا من خشية بها طريقة معينة. ذكرت في لسان العرب قال جماعة من السلفين كل شيء فيه قمار اي اخذ اي اخذ مال باللعب بان يأخذ الغالب بالمغلوب بان يأخذ الغالب من المغلوب من نرد او شطرنج الى غيرهما فهو الميسر حتى لعبوا

100
00:30:55.350 --> 00:31:15.350
الصبيان ابن الجوز والبيض قل فيهما اثم كبير يعني الخمر والميسر فاثم الخمر ما يصدر عن فاسد العقل من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش والزور وتعطيل الصلوات وترك لما يجب عليه هو اثم الميسر للفقر وذهاب المال والعداوة وايحاس الصدور. واما منافع الخمر فارد فربح التجارة فيها وما يصدر عنها من التراب والنشاط وقوة القلب واصلاح المعدة ومن

101
00:31:15.350 --> 00:31:35.350
الميسر نفع الفقراء واثمهما اكبر من نفعهما لانه لا خير يساوي فساد العقل والحاصل بالخمر ولا خير في الميت ليساهم في من حضرة المال والتعرض الفقه واستجلاب العداوات بين المؤمنين المفضية الى سفك دماء وهتك الحرم. وهتك الحرم ويسألونك ماذا ينفق نقل

102
00:31:35.350 --> 00:31:55.350
العفو هو ما فضل عن نفقة العيال وقيل ان هذه الاية منسوخة باية الزكاة المفروضة لعلكم تتفكرون في الدنيا فتحبسون من اموالكم ما تصلحون به مع دنياكم وتنفقون على الباقي في الوجوه المقربة للاخرة وفي الاخرة فترغبون عن العجلة للاجلة. اصلاح لهم اي خير من تركه وان تخالطهم يكون لاحد

103
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
المال ويشق على كافنه ان يخرج طعامه عنه فيأخذ من مال اليتيم ما يرى انه كافيه بالتحري فيجعله مع نفقة اهله وهذا قد يقع فيه الزيادة والنقصان فدلت هذه الاية على الرخصة لذلك. فاخوانكم اي ذلك جائز فهم فهم اخوانكم بالدين والله يعلم تحذير للاولياء ان يعلم

104
00:32:15.350 --> 00:32:35.350
ان يعلم من يتعمد اكلا اي يعلم من يتعمده. تحذير للاولياء ان يعلم من يتعمد اكل ما يتيم ويتحرج منه ولا يقصر عن ولو شاء الله لعنتكم اي ولكنه يسر عليكم ووسعا فاذن لكم فاتقوا افساد اموالهم ولا تنكحوا المشركات المشركات

105
00:32:35.350 --> 00:32:55.350
مثل النساء والنساء الكافرات الا نساء النصارى واليهود فيجوز للمسلمين التزوج منهن كما في سورة المائدة الاية الخامسة ولا امة مؤمنة ولان يتزوج احد مملوكة مسلمة خير له من ان يتزوجها حرة كافرة ولو اعجبتكم المشركة من جهة كونها ذات جمال او مال او شرف ولا تنفع المشركين لا تزوجوهم بالمؤمنات حتى

106
00:32:55.350 --> 00:33:15.350
وقد اجمعت الامة على ان المشرك لا يجوز له ان يطأ المؤمنة بوجه من وجوهه ولا بزواج ولا بملك عين ولا لا بزواج ولا بملك يمين لا في بما في ذلك من غضاة من الغضاضة على الاسلام. اولئك اشارة للمشركين والممسكات يدعون الى النار بعشرتهم واقوالهم وافعالهم اي الى الاعمال الموجبة للنار اذا كان في

107
00:33:15.350 --> 00:33:35.350
ومعازرة مصاحبة من القدر العظيم والمؤمنة الصالحة يدعو وتزويج المؤمن الصالح والمؤمنات الصالحة يدعو الى الجنة بعشرته وقوله وفعله ويسألونك عن المحيض والحيض قل هو اذى كناية عن القدر والضرر فاعتزلوا

108
00:33:35.350 --> 00:33:55.350
نساء في المحيض اي فاجتنبوهن في زمان المحيض والمراد من هذا الاعتزال ترك المجامعة لا ترك المجالسة او المنافسة فان ذلك جائز ويجوز الاستمتاع بما عدا الفرج او بما فوق الميزان ولا تقربوهن حتى يطهرن الطهر انقطاع الحيض فاذا اغتسلن فلا يحل اتيان الحائض حتى ينقطع حيضها وتغتسل بالماء

109
00:33:55.350 --> 00:34:15.350
ويقوم ويقوم مقام الماء عند الوضوء عند عدمه فاتوهن من حيث امركم الله يجامعونهن في المأتى الذي اباح الله هو القبل وقيل من قبل الحلال لا من قبل الزنا والحرام. ان الله يحب التوابل المراد التوابون من الذنوب ويحب المتطهرين هم المتطهرون من الجنابة والاحداث والمتباعدون عن

110
00:34:15.350 --> 00:34:35.350
نساءكم حرث لكم اي انهن مزدرع الذرية كما ان الحق مزرع نباتي انا شئتم اي من اي جهة شئتم من خلف وقدام وباركة ومستلقية ومضجعة. اذا كان في موضع الحرف قدموا لانفسكم وقدموا خيرا تجدوه عند الله واتقوا الله عند الوقوع في شيء من المحرمات. واعلموا انكم

111
00:34:35.350 --> 00:34:55.350
مبالغة في التحذير ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم اذا احلفتم على مقاطعة ذوي ارحامكم او حررتم الا تتصدقوا او الا تصلحوا بين المتخاصمين فلا تجعلوا يمينكم بالله بل كفروا عن ايمانكم واصنعوا الخير ان تبروا اي ان تفعلوا الخير وفي الصحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف عن يمينه

112
00:34:55.350 --> 00:35:05.350
وغيرها خيرا من هذا يأتي الذي هو خير وليكف عن يمينه. وفيهما ايضا عن قال النبي صلى الله عليه وسلم اني والله ان شاء الله لا احلف على يميني فارى خيرا منها الا اتيت الذي هو خير منها

113
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
وتهللتها لا يؤاخذكم الله باللفظ في ايمانكم اللغوا قول الرجل لا والله وبلى والله في حديثه وكلامه غير معتمد لليمين ولا مريد لها في الهزل والمزاح فهذا لا اثم فيه ولا ولا كفارة لانه ليس بيمين حقيقة. والحقيقة لغو اليمين هو ما ذكره في الاول

114
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
لا والله ما صار كذا اي والله صار كذا هذا ولا هو اليمين. اما الهزل والمزاح فالصواب انه يمين. ليس في في اليمين هزل ولا مزاح. وانما لغو اليمين هو ما يجري على اللسان من غير قصد اليمين. اما الهزلة

115
00:35:45.350 --> 00:36:15.350
فان الرجل يحلف ثم يقول انما اردت الضحك هذا لا يقبل منه. هذا قول جماهير العلماء ان الهزل والمزاح منعقدة نعم والله غفور حيث لا لم يؤاخذكم ما تقولونه بالسنتكم من دون عبد وقصد وجعل لكم سبيلا للحلف بالكفارة حليم لا يعادل بالعقوبة

116
00:36:15.350 --> 00:36:35.350
الذين يغنون من نسائهم الا وان يحلف الرجل الا يطأ امرأته سواء سواء اطلق او قيد ذلك باكثر من اربعة اشهر باكثر من ولا شيء يعني قبل اربعة اشهر اما بعدها فان طالبته المرأة وقفه القاضي فاما او يطلق فان ابى طلق عليه القاضي بطلب المرأة فان

117
00:36:35.350 --> 00:36:55.350
وان رجعوا عن اليمين المذكورة الى بقاء الزوجة واستدامة النكاح غفر الله لهم وعلى من خلق يمينا يمينه كفارة يمين لله السابقة وعلى من خلف يمينه وعلى من خالفه مين؟ وعلى من خالف يمينه كفارة يمينه. وعلى من قال يمينه كفارة يمين اي الجماع لمن لا عذر له. وان عزموا

118
00:36:55.350 --> 00:37:15.350
فان الله سميع عليم فانما الطلاق طلق عليه قاضي رفعا للضرر عن عن المرأة ولا تجد كفارة لانه لم يحنث في يمينه. والمطلقات يتربصن التربص الانتظار ثلاثة قرون هي عدة مبالغة وهي ثلاث حيطان وبينهن من اطهار ولا يحل لهن يأتون ما خلق الله في ارحامهن من الحيض او الحمل فان كن يؤمنن بالله واليوم الاخر فيه وعيد

119
00:37:15.350 --> 00:37:35.350
ذلك منهن لم تستحق اسم الايمان وفعولتهن ازواجهن احق بردهن اي برجعتهن في ذلك في مدة العدة فان انقضت مدة العدة ولم يراجعها فيها فهي احب نفسها ان ارادوا اصلاحا بالمراجعة فان قصد الاغراض بها فهي محرمة. ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ليحسن عشرة وتحسن هي

120
00:37:35.350 --> 00:37:55.350
اخوته وللرجال وللرجال عليهن درجة اي منزلة ليست لهن وهو قيامه عليها وفي الانفاق وكونه من اهل الجهاد والتدبير والقوة اي عليها فيما يأمرها به وما يطلبه منها في شؤون البيت والاسرة وفي خاصة نفسها مما لا معصية فيه لله تعالى. وفي الاية دليل على ان المرأة مصدق مصدقة

121
00:37:55.350 --> 00:38:15.350
اذا اخبرت بانتهاء عدتها بالاقراء حيث يمكن. الطلاق مرتان اي الطلاق الذي تثبت فيه الرجعة للازواج هو مرتان هي الطلقة الاولى والثانية اذ لا رجعة بعد الثالثة مرة بعد مرة وبعد كل مرة من مرتي الطلاق هاتين اما امساك وهو رجعة معروف بحسن عصمته واداء الحقوق او تسنيح من احسن ان يترك

122
00:38:15.350 --> 00:38:35.350
اي اي يترك مراجعتها حتى حتى انتهاء عدتها ويسرحها الى بيت اهلها بطيب من القوي ويعطيها المتعة وهي هدية او ما الاية السادسة والثلاثين بعد المئتين شيئان لا يحل لك ان يأخذوا مما دفعوه يا نسائي من المال او غيره شيئا اعلى وجه والمضارة لهن الا ان يخاف الا يقيم

123
00:38:35.350 --> 00:38:55.350
بان تكون كارهة له لا يطيق العيش معه من غير اضرار منه فان خفتم الخطاب فيه للائمة والحكام او المتوسطين بين الزوجين للاصلاح الا يقيم والضعيف ان خاف ذلك يرضى به الزوج فيطلقها لاجله وهذا هو الخلع. فيجوز ان لم يكن من الزوجين

124
00:38:55.350 --> 00:39:15.350
عضل ولا اضرار ان يأخذ ما اعطيته ليطلقها. تلك حدود الله اي احكام النكاح والفراق المذكورة هي حدود الله التي امرتم بامتثالها. فلا اعتدوها بالمخالفة لها. فان طلقها بعد المرتين السابق ذكرهما طلقة اخرى وهي الثالثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره. اي حتى تتزوج

125
00:39:15.350 --> 00:39:35.350
اخر ويجامعها فان قصدت فان فان قصد الزوج الثاني التحليل للاول فان ذلك حرام. فان قصد الزوج الثاني التحليل للاول في التي وردت في ذمه وذم فاعله وانه التيس المستعار الذي لعنه النبي صلى الله عليه وسلم ولعن من اتخذه لذلك ولا تحل بذلك الزوال للزوج ولا تحل بذلك الزواج

126
00:39:35.350 --> 00:39:55.350
الزوج الاول فان طلقها اي زوج الثانية او فرضها بموت او في المسجد فلا جناح عليهما للزوج الاول والمرأة ان يتراجع ان يرجع كل واحد منهما لصاحبه بعقده جديد فلهما ان يعقدا الزواج من دين وتكون عنده على ثلاثة وتكون عنده على وتكون عنده على ثلاث تطليقات

127
00:39:55.350 --> 00:40:15.350
حقوق الزوجية واجبة لكل منهما على الاخر وتلك حدود الله سارت من الاحكام مذكورة هنا اخر العدة فامسكوهن ببعض بغير قصد نضام او يسرحون بمعروف ان اتركوها حتى تنقضي عدتها من غير مراجعة ولا تمسكهن ضرارا

128
00:40:15.350 --> 00:40:35.350
ولا لمحبة ولكن لقصد تطويل العدة وتوسيع المدة الانتظار اضرارا وايذاء للمرأة. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه عرض نفسه للعذاب ولا تتخذوا ايات الله هزوا فانها جد كلها فمن هزل فيها فقد لزمته فنهاهم عن ان يفعلوه كما كانت الجاهلية تفعل فانه كان يطلق

129
00:40:35.350 --> 00:40:55.350
منهم او او يعتق او يتزوج ويكون ويقول كنت لاعبا ومن طلق هازلا فان الطلاق يلزمه واذكروا نعمة الله عليكم الاسلام وشرائعه بعد ان كنتم في جهلاء وظلمات بعضها فوق بعض. الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة يعظكم به ان يعلمكم ويخوفكم بما

130
00:40:55.350 --> 00:41:15.350
انزل عليكم فلا تعبروهن الخطاب الازواج والعضل ان يمنعوهن من ان يتزوجن من اردن بل انقضاء عدتهن لحمية الجاهلية كما يقع كما يقع كثيرا من الخلفاء غيرة على من كن تحتهم من النساء ان يصلن تحت غيرهم وقيل اخبار اللؤلؤ اي نهي احدهم ان يمنع ان يمنع بنته او اخته المطلقة من الرجوع الى زوجها في عدتها او

131
00:41:15.350 --> 00:41:35.350
او من تزوجها من تزوجها. او من تزوجها بعد انقضاء عدتها من شروطه كما تردم. ذلكم ازكى اي انما وانفع واطهر من دنس الاخلاق من دلس الاخلاق والله يعلم ما لكم فيه الصلاح وانتم لا تعلمون ذلك. هذه الاية فيها النهي عن العذر. ما نراه اليوم

132
00:41:35.350 --> 00:41:55.350
اسمع من عضل بعض الاولياء لا يزوجون مولياتهم. لا يزوج الرجل اخته او بنته لان المقابل في نظره ليس كفئا هذا امر محرم. ما دام على خلق ودين يكفي. نعم. والوالدات يرضعن اولادهن لما ذكر الله

133
00:41:55.350 --> 00:42:15.350
قد يفترقان وبينهما ولد وقلوب يرضعن في معنى الامر حولين سنتين كاملين تحقيقا لا تقريبا فليس بعد الحرمين رضاع فليس بعد لمن اراد ان يتم الرضاعة. ارضاع الحولين ليس حتما بل هو بل هو التمام. ويجوز الاقتصار على ما دونه برضا والديه الطفل. وعن المولود له رزقهن وكسوة

134
00:42:15.350 --> 00:42:35.350
الذي يورد له يولد له الطفل واجبا لام الطفل القائمة بارضاعه اطعامها وكسوتها. ولهذا ينسبون اليهم ولهذا ينسبون اليهم دونهن لانهن انما ولدن لهم فقط وهذا في هذا في المطلقات واما غير المطلقات فنفقتهن وكستهن واجبة على الازواج ولو من غير ارضاعهن لاولادهن لا تكلف نفس

135
00:42:35.350 --> 00:42:55.350
وسعها لا تكلف المرأة بالصبر على التقتيل في الاجرة ولا يكلف ابو الطفل ما هو اسراف وما لا يقدر عليه من النفقة بل يراعى العدل لا تضام لا تغالي الام الاب بسأل الولد. بان تطلب منه ما لا يختم عليه من والكسوة ولا يضاربها زوجها بايه؟ بيقصر عليها في شيء مما يجب عليه

136
00:42:55.350 --> 00:43:05.350
او ينتزع ولدها منها بلا سبب. وعن الوالد مثل ذلك اي اذا مات الاب كان على وارث هذا الصبي المولود اجر ارضاعه كما كان يلزم كما كان يلزم اباه كما

137
00:43:05.350 --> 00:43:15.350
وكان يلزم اباه ذلك وقيل المراد بالوالد وارث الاب تجب عليه نفقة المرضعة وكسوتها بالمعروف ويحرم على هذا المنفق من الاضلال بالام ما كان يحرم على الاب من ذلك في

138
00:43:15.350 --> 00:43:35.350
الفصال الفطام وان رضع انت راض منهما اي صادر عن تراض من الابوين فطام الرضيع فعلى كل منهما اي راضيا اخر مشاورا حتى يحصل الاتفاق بينهما على ذلك لمصلحة الطفل. وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم هي ان تطلبوا لهم من يرضعهم من نساء سوى امهات سوى امهاتهم. فلا

139
00:43:35.350 --> 00:43:55.350
عليكم اذا سلمتم ما اتيتم اي لا بأس عليكم ان تستطيعوا اولادكم غير امهاتهم. اذا سلمتم الى الامهات اجرهن بحساب ما قد ارضعن لكم الى وقت الاسترضاع او وسلمت من المضيعات اذا هن بالمعروف اي دون مماطلة او نقص فان عدم توفير اجرهن يبعثهن يبعثهن على التساهل بامر الصبي والتفريط في شأنه وجواز استطاع غير الام

140
00:43:55.350 --> 00:44:15.350
في اول هذه الاية لما ذكر الله سبحانه عدة طلاق عقب ذلك بذكر الوفاة ويذرون ازواجا اي ولهم زوجات فالزوجات يتربون بانفسهن اربعة اشهر وعشرا اي عشر ليالي من ايامهن ووجه الحكمة في جعل العدة لوفاة هذا المقدار ان الجنين يتحرك في الغالب لاربعة اشهر فزاد الله سبحانه بعد ذلك عسرا

141
00:44:15.350 --> 00:44:35.350
ربما يضعف عن الحركة ورعاية ورعاية لحرمة ورعاية لحرمة النكاح الاول والتربص التأني والتصبر على النكاح للصغيرة كبيرة وذات الحيض والنائسة عدتهن جمع للوفاة اربعة واشهر وعشر الا الحامل فان عدتها تنقضي بوضع حملها فاذا بلغن اجلهن بانقضاء العدة

142
00:44:35.350 --> 00:44:55.350
جناح عليكم فيما فعلنا في انفسنا من التزيد والتعرض للخطاب والتزود ان اردنا ذلك بالمعروف الذين يخالفوا شرعا ولا عادة مستحسنة وقد استدل بذلك على وجوبه وقد استدل بذلك على وجوب الاحداد عن المعتدل عدة عدة الوفاة والاحداد ترك الزينة من الطيب ولبس الثياب الجيدة والحلي. ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة

143
00:44:55.350 --> 00:45:15.350
نسائيين معتدات ووفاة او طلاق او طلاق ثلاث ضد التصريح والتعريض ان يذكر شيئا يدل به على شيء لم يذكره كما يقول المحتاج جئتك لاسلم عليك ولانظر الى وجهك والخطبة جئتك لاسلم عليك ولانظر الى وجهك. والخطبة بالكسر مما يفعله الطالب من الطلب والاستلطاف والاستضعاف بالقول والفعل. لكن انتم

144
00:45:15.350 --> 00:45:35.350
سترت واضمرت من التزويج بعد انطباع العدة علم الله انكم ستذكرونهن اي علم الله انكم لا تصبرون على النطق الا هن برغبتكم فيهن فرخص لكم بالنسبة وامتدت من وفاة يوم طلاق ثلاث في التعريض دون التصريح ولكن لا تواعدوهن سرا الا يقول الرجل لهذه المعجزة تزوجيني بل يعرض تعريضا الا ان

145
00:45:35.350 --> 00:45:55.350
قولوا قولا معروفا هو ما ابيح من تعريضك ان يقول لها انك لجميلة وانني راغب في الزواج. ولا تعزمه عقدة النجاح المعنى ولا تعقده عقدا عقدا ولا تعقدوا عقد النكاح حتى يبلغ الكتاب واجله. اجله نهاية العدة وتحريم عقد النكاح في العدة مجمع عليه. ولا تهل به المرأة. لا جناح عليكم ان طلقتم النساء

146
00:45:55.350 --> 00:46:05.350
اي لا تبعت عليكم من الاثم والبه ونحوه انطلقتم النساء في هذه الحالة ما لم تمسوهن اي انطلقتم نساء اللاتي لم تمسوهن والمسيس الجماع او تفرضوا تذكروا مقدار المهر فان

147
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
اذا المزيز وجب المسمى او مهر المثل ومتعوهن اي يعطوهن شيئا يكون متاعا لهن من كسوة او ذهب او نحوه ليكون عوضا عما فاتهن من المهر. على وسع قدره وعلى المقتنع قدره والاعتبار بذلك لهذا الزوج فالمتعة من الغني فوق المتعة من الفقير. بالمعروف ما عرف حسنه في الشرع او او العادة الموافقة له

148
00:46:25.350 --> 00:46:35.350
حظا على المحسنين اي واجبا عليهم وان طلقتموهن من ظلم تمسوهن اي قبل الدخول منا فليسوا ما فرضتم اي فالواجب عليكم نصف ما سميتم لهن من الماء الا ان يعفون المطلقات اي اذا

149
00:46:35.350 --> 00:46:55.350
اي الا ان يتركن هذا النصف الذي اوجبه الله له من على الازواج تبرعا. فلا حرج حينئذ على الازواج في عدم اعطائهن او يعفو او يعفو والذي عقدة النكاح المراد ان يعفو الزوج فيعطيها المهر كاملة او لا يستجدي منها منه شيئا بعد الطلاق ان كان قد سلمه لها او ان تعفو الرب للتقوى هو خطاب للجال

150
00:46:55.350 --> 00:47:15.350
تقريبا يرظب الله كلا منهما في العفو لصاحبه ومن عفا منهما للاخر يعني النصف الذي له كان اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم والمعنى ان زغيم لا ينسيان التبدل من كل واحد منهما على قد الوصلة التي وقعت بينهما حافظوا على الصلوات المحافظة المداومة والمواظبة والصلاة الوسطى هي صلاة العصر

151
00:47:15.350 --> 00:47:35.350
لان قبلها صلاتين وبعدها صلاتين وهي في الوسط. افردها تشريفا لها وقوموا لله اي في صلاتكم امرهم فيها بالقيام اي وقوفا على ارجلهم بسكون وهذا في صلاة الفرض اما صلاة التطوع فيجوز فيها الجلوس ويجوز في السفه الصلاة على الراحة ونحوها قانتين القنوت قيل هو الطاعة والخشوع وقيل هو السكوت عن

152
00:47:35.350 --> 00:47:55.350
مع الناس فان خفتم فإن جاءنا رطبان اي في حال شدة الخوف يجوز لكم ان يصلي الراكب على والراجل على رجليه مستقبل القبلة او دون استقبال مع الحركة والانتقال والكذب والفرج فاذا امنتم اي اذا زال خوفكم فارجعوا الى ما امرتم به من اتمام الصلاة مستقبلين القبلة قائمين بجميع شروطها واركانها وهو قوله فاذكروا الله

153
00:47:55.350 --> 00:48:15.350
ما علمكم من الشرائع ما لم تكونوا تعلمون. متاعا للحول غير الاخراج. المعنى ان يطلب من الذين يتوفون ان يوصفوا بنزول الموت بهم لازواجهم اية ان يمتعن بعدهم حولا كاملا بالا يخرجن من مساكنهن فان خرجن باختيارهن قبل الحول فلا ينوح عليكم الى

154
00:48:15.350 --> 00:48:35.350
لا حرج على الولي والحاكم بغيرهما فيما فعلن في انفسهن من التعرض للخطاء والتزين لهم من معروف اي بما هو معروف بشرع غير منكر وفيه دليل على ان النساء كن مخيرات في سكنى الحول وليس ذلك بحتم عليهن لسنة منسوخة بايات المواريث والخروج لا يكون الا بعد العدة

155
00:48:35.350 --> 00:48:55.350
ويمضي صوابا مكث المتوفى عنها زوجها في بيت الزوجية لمدة الحول ليس بمنسوخة ان تطالب الورثة بعدم قسمة البيت حتى سنة. بعد سنة ينظر اما ان يكون من نصيبه او من نصيب الغير فتخرج

156
00:48:55.350 --> 00:49:15.350
اما قبل ذلك فلا تخرج المرأة من بيت الزوجية. نعم. وللمطلقات متاع الى المتعة واجبة لكل مطلقة فان هذه الاية الشاملة للمتعة الواجبة وهي متعة المطلقات قبل الدخول بها وغير الواجبة وهي متعة سائل المطلقات فانها مستحبة وقال ابن عمر رضي الله عنهما لكل مطلقة متعة

157
00:49:15.350 --> 00:49:35.350
الا التي طلقها الا التي تطلقها ولم تدخل بها كفى بنصف المهر متاعا. الم تر للذين خرجوا من ديارهم عن ابن عباس رضي الله عنهم انه قال كانوا الاف خرجوا فرارا من الطاعون وقالوا نأتي ارض ليس بها موت حتى اذا كان من موضع كذا وكذا قال لهم الله موتوا فماتوا فمر عليهم ابي من ابيه فدعا ربه ان يحييهم حتى يعبدوه فاحياه

158
00:49:35.350 --> 00:49:55.350
وهم الوف كثيرة حذر الموت للطاعون فقال هو موتوا هذا امر تكوين. فماتوا ثم احياهم ان الله ذو فضل على الناس جميعا اما هؤلاء الذين خرجوا في لكونه احياهم ليعتبروه. وما المخاطبون فلكونه قد ارشدهم الى الاعتبار والاستفسار بقصة هؤلاء؟ ليعلموا ان الله قادر على كل شيء. والغرب من ايراد هذه القصة

159
00:49:55.350 --> 00:50:15.350
تشجيع مسلم على الجهاد والمعنى ان الحذر من الموت وترك الجهاد لاجل ذلك لا ينجي من الموت ان اراده الله. من ذا الذي يقرض الله قرضا لما لما امره لما من ذا الذي يبغض الله قرضا لما امر سبحانه بالقتال والجهاد امر بالانفاق

160
00:50:15.350 --> 00:50:35.350
من ذا الذي يبغض الله قرضا؟ لما لما امر سبحانه والجهاد امر بالانفاق بالانفاق في ذلك وارضوان الله مثلا لتقديم العمل الصالح الذي يستحق فعلمه الثواب حسنا اي طيبة به نفسه من دون من ولا اذى فيضاعفه ان يكفره له وينميه. اضعافا كثيرة لا يعلمها الا

161
00:50:35.350 --> 00:50:55.350
الله وحده والله يقبض ويبسط والقبض التقدير في الرزق والبسط والتوسيع وفيه وعيد بان من بان من بخل مع البسط يوشك ان يبدل الله عليهم ان يبدل الله عليه بالقبض واليه ترجعون فيجزيكم بما قدمتم وان بخلتم عقبكم قال يبصق عليك وانت ثغيم عن الخروج للجهاد لا تريده

162
00:50:55.350 --> 00:51:15.350
عن هذا وهو يطيب نفسا بخوذ ويخف له فقوه مما بيدك يكن لك الحظ. المتر الى الملأ بني اسرائيل الملأ الاشراف من الناس ذكر الله سبحانه قصة من التحريض على القتال بعد القصة المتقدمة وكانت وكانت الجبابرة قد تسلطت على بني صيل. وبعد عهدهم

163
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
والشيطانة واستولت الامم على ديارهم. من بعد موسى اي بعد ايامه لنبي لهم قيل هو صمويل. ابعث لنا ملكا نرجع اليه ونعمل على رأيه نقاد معه فلما كذب اي فرض تولوا الاضطراب نياتهم فتور عزائمهم. وقال لهم نبي وهو صمير ان الله قد بعث لكم ضالوتا ملكا يسره لكم وامركم

164
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
والقتال معه. قيل ان الطاغوت لم يكن من صدق النبوة وهو من بني وهو بني لاوي وهو ولا من سبط الملك. لا قيل ان لم يكن من سبط النبوة وهم بنو لاوي ولا من سبق الملك. وهم بنو يهودا لان بني اسرائيل

165
00:51:55.350 --> 00:52:15.350
كان عدة اسباب صبت فيهم النبوة وهم بنو لاوي وسبت فيهم الملك وهم بنو يهودا. باقي الاسباط العشرة ما كان فيهم لا نبوة ولا ملك. نعم. قيل ان لم يكن من صدق النبوة وهم بنو لاو ولا من صدق الملك وهم بنو يهود. فلذلك قالوا انا

166
00:52:15.350 --> 00:52:25.350
يكون له الملك علينا اي كيه فذلك ولم يكن من بيت الملك ولا هو ممن اوتي سعة من المال حتى نتبعه ولماله. اصطفاه عليكم اي اختاره واختيار الله هو الحجة القاطعة

167
00:52:25.350 --> 00:52:45.350
وزاده بسطة في العلم في العلم الذي هو ملاك النساء ورأس الفضائل واعظم وجوه الترجيح وزاده بسطة في الجسم الذي الذي يظهر به الاثر في الحروب ونحوها كان قويا في دينه وبدنه وحسبه وحسن تدبير تدبيره امر الحرب. وذلك هو المعتبر لا شرف الناس ببين فضائل النفس مقدمة عليه. والله يؤتي ملك ومن يشاء

168
00:52:45.350 --> 00:53:05.350
فالملك ملكه والعبيد عبيده فما لكم من اعتراض على شيء ليس هو لكم ولا امره اليكم واسع اي واسع الفضل عليم ويستحق الملك ويقول ويصلح له التابوت عن ابن عباس رضي الله عنهما كانت العمل قد سبقوا التابوت من بني اسرائيل فجاءت الماء يكتب التابوت تحميه بين السماء والارض وهم ينظرون اليه حتى وضعته عند طالوت فسلموا

169
00:53:05.350 --> 00:53:25.350
له ومن ملكوه وكافل الانبياء واذا حضروا قتالا قدموا التابوت بين ايديهم. سكينة السكينة من السكون وهي البقر والطوانينة. اي فيه ولد في اي فيه سو صخور قلوبكم فيما اغتبتم فيه من امر طاغوت. وثبات النفس عند وثبات النفس عند اللقاء مع الاعداء. وبقية مما تركنا موسى

170
00:53:25.350 --> 00:53:45.350
هي اعظم موسى ورضاض الالواح التي كتبت فيها التراث اول مرة وقيل غير ذلك قيل والمراد بال موسى وهارون هما انفسهما اي مما ترك هارون وموسى خرج بهم عن البلد بنهر قيل هو بين الارض وفلسطين والمراد بهذا الابتلاء اختبار طاعة فمن طاعة الامساك عن ذاك الماء بعد العطس

171
00:53:45.350 --> 00:54:05.350
ضاع فيما عداه ومن عصى في هذا وغلبته نفسه فهو بالعصيان في سائر شدائد الاحرام ورخص لهم في الغرفة ليرتفع عنهم اذى العروس بعض ارتفاع وليكسروا نزاع وفي في هذه في هذه الحالة فليس مني اي ليس من اصحابي. ومن لم يطعمه اي ومن لم يذقه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده

172
00:54:05.350 --> 00:54:25.350
الاغتراط الاخذ من الماء باليد او بالة والغرفة قيل هي ما كان بكف الواحدة وقيل بالكفين معا. فشربوا منه وعصوا ملكهم. فلم يأذن لهم بالسير معه للقضاء العدو الا قليلا كانوا بعد اهل بدر ثلاث مئة وبضعة ثلاث مئة وبضعة عشر كما في صحيح البخاري وغيره عن البراء بن عازف رضي الله عنه انه قال

173
00:54:25.350 --> 00:54:35.350
قد كنا نتحدث عن ان اصحاب محمد الذين كانوا يوم بدأ ثلاث مئة وبضعة عشر على عدة اصحابهم الذين جاوزوا معهم نار وما جاوزه الا مؤمن قيل ومع هذا الاختبار لصبرهم وطاعتهم

174
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
فان الذين جاوزوا النهار عندما عندما وقفوا عندما وقفوا العدو لم يثبتوا كل الثبات. فلما جاوزهم وتجاوز النهار هو والذين امنوا معه وهم غير الذين اطاعوه ولكنهم اختلفوا في قوة اليقين فبعضهم قال طاغت لنا وقال الذين يظنون ان يتيقنون انهم ملاقوا الله كم من فئة

175
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
غلبت فئة كثيرة الفية اي الجماعة والله مع الصابرين اي ان النصر مع الصابرين وليس بكثرة العدد. ولما برزوا صار في صاروا في الباء صاروا في البرازيل وهو متسع من الارض اذا لوت جالوت امير العمالقة قالوا ربنا افرغ علينا صبرا اي يكتب لنا منه وثبت اقدامنا

176
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
عبارة عن القوة وعدم البسل وعدم الركن والفرار. اي اعنا عليهم حتى يغلبهم فالزموهم باذن الله اي بابنه وارادته وقتل داوود دالوت هو داوود ابن ايشا جمع الله له بين النبوة والملك بعد ان كان راعيا اختاره طالوت الجلوت فقتله واتاه الله

177
00:55:35.350 --> 00:55:55.350
الملك اختاره له وكان ذلك اثناء حياة طالوت والحكمة هي هنا النبوة وعلمه مما يشاء مما قلت به مشيئته قيل ان ان من ذلك تعليمه صنع الدروع ولولا دفع الله الناس بعضهم هم الذين يباشرون اسباب الشر والفساد والطغيان ببعض منهم وهم الذين يكفونهم عن الجهاد عن ذلك بالجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

178
00:55:55.350 --> 00:56:15.350
ويردونهم عنه لفسدت اي لغلب اهل الفساد عليها باحداثهم للشرور التي تهلك الحرب والنسل. تلك ايات الله ما اشتملت عليه هذه القصة وعليك بالحق الخبر الصحيح الذي لا ريب فيه وانك يا محمد لمن المرسلين. اخبار بانه من جملة رسل الله سبحانه تقوية وتثبيتا لجنانه وتشييدا

179
00:56:15.350 --> 00:56:35.350
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض جعل لبعضهم مزايا الكمال فوق ما جعلهم قال قتادة اتخذ ابراهيم اتخذ ابراهيم خليلا وكلم موسى تكليما عيسى من غير اب واتى داوود زبورا وسليمان ملكا لا من بين احد من بعده وارسل محمدا صلى الله عليه وسلم الى جميع العالمين. وحديث ابي هريرة مرفوع باللفظ لا تفضلوني على الانبياء

180
00:56:35.350 --> 00:56:45.350
قال محمد صلى الله عليه وسلم ذلك انا سمعت اضع من علمه انه افضل الانبياء كما يدل عليه قوله انا سيد ولد ادم ولكن لا ينبغي ان نقول من محمد وافضل من موسى او عيسى على التعيين

181
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
في الحديث المذكور منهم من كلم الله وهو موسى ونبينا سلام الله عليهما وهذا بتفضيل الله لهما ورفع بعضهم درجاتهم وهم من عظمت منزلتهم عند الله سبحانه من الانبياء ويحتمل ان يراد به نبينا صلى الله عليه وسلم لكثرة مزاياه ويحتمل يراد به ادريس رفعه مكانا عليا. وقيل انهم اولو العزم من الرسل وهم نوح

182
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
ابراهيم موسى وعيسى ومحمد وموسى عليه عليهم صلوات الله وسلامه واتينا عيسى ابن مريم وهذا من تفضيل الله له اتاهم القدرة على احياء الموتى وابرأ المرضى باذنه تعالى وغير ذلك قوله وايدناه بروح القدس تقدم بيانه الاية السابعة والثمانين ولو شاء الله مقتتة للذين من بعدهم

183
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
اي من بعد الرسل وقيل من بعد موسى وعيسى ومحمد ولكن واختلفت امم الانبياء بعضهم مع بعض من بعدهم حتى اقتتلوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله عدم اقتتالهم بعد هذا الاختلاف ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

184
00:57:45.350 --> 00:58:15.350
لا راد لحكمه ولابد لقضائه فهو يفعل ما يشاء. انفقوا في سبيل الله ما دمتم قادرين لا تدخروا لانفسكم ما فيه لكم النفع يوم القيامة من طبيعتهم من اذن الله له والكافرون هم الظالمون اذ كذبوا الرسل وعصموا النذر. الله لا اله الا هو اي لا معبود بحق الا هو. الحي الحي خلاف

185
00:58:15.350 --> 00:58:35.350
الميت وله تعالى الحياة الكاملة لا يزول ولا يحول ولا يلحق حياته نقص. القيوم القائم بتدبير الخلق وحفظه سنة وهو ما يتقدمون وهو ما يتقدمونهم من الفتور وانطباق العينين. من ذا الذي يسمع لا احد من عباده يقدر ان

186
00:58:35.350 --> 00:58:45.350
فعند الله احدا منهم بشفاعة غيرها ما لم يأذن الله لشفيع ان يشفع يعلم ما بين ايديهم قدامهم من الاخرة وما خلفهم من الدنيا وسع كرسيهم السماوات وورد عن ابن

187
00:58:45.350 --> 00:59:05.350
اية الكرسي موضع قدميه وورد عند البخاري عن سيد جبير الكرسي وهو علمه ورجحه الطبري وفي قول الكرسي هو العرش نفسه ولا يؤده حفظهما معناه لا يثقل على الله تعالى حفظهما ولا يناله منه ادنى مشقة. العلي العالي عن خلقه بارتفاعه عنه وقدرته عليهم والقاهر الغالب

188
00:59:05.350 --> 00:59:15.350
ما هذه الاية واية الكرسي؟ وورد في السنة الصحيحة انها اعظم اية في القرآن. فعن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله اي اية معك من كتاب الله اعظم؟ قال اية الكرسي

189
00:59:15.350 --> 00:59:35.350
قال ليهنك العلم ابا المنذر. وعن اسماء بنت يزيد وعن اسماء بنت يزيد ابن السكن انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هاتين الايتين الحي القيوم الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم. ان فيهما اسم الله الاعظم. تفسير الكرسي

190
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
بموضع القدمين او تفسير الكرسي بالعلم او تفسير الكرسي بالعرش هذا من باب تفسير اللفظ العام بعدة مفردات لكن الثابت هو ما جاء عن ابن عباس. بالنسبة لكرسي الرب تبارك وتعالى. نعم. لا اكراه في دينه لا تدره واحدا من الناس

191
00:59:55.350 --> 01:00:15.350
يدخل بالاسلام اذا ادى الجزية وقد ورد ان الانصار قالوا انما جعلنا اولادنا على دين اليهود ونحن نرى ان دينهم افضل من ديننا وان الله جاء بالاسلام فلنكرهنهم عليه فلنكرهنهم عليه فلما زاد خير الابناء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكرههم على الاسلام قد تبين الرسل من غير الرسل هنا الايمان والغير اي الكفر

192
01:00:15.350 --> 01:00:35.350
اي قد تميز احدهما الطواغيت الكاهن والشيطان والصنم وكل رأس بالضال ويؤمن ويؤمن بالله بعد ما تميز له الرسل من الغي فقد استمسك الوسطى العروة طرف الهم اذا ربط على هيئة الحلقة يمسك بها من ينزل في بئر او يصعد منها والمراد بها هنا وسيلة النجاة والوثقى شديد الربط لا اوثق منها

193
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
فصام لها اي الانحلال لها فلا يهلك المتعلق بها بل يصل بتمسكه بها الى الجنة ولا ينقطع عن الجنة الا من لم يتمسك بها الله ولي الذين امنوا اي ناصرهم يخرجهم من الظلمات الى النور من الشبه المضلة والجهل وعبادة طواغيت الى العلم والاذات والايمان. والذين

194
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
اوليائهم الطاغوت اولياء من ائمة الكفر وفلاسفته ويأمرونهم ويزينون لهم الكفر والالحاد. ويخرجونهم من النور الذي هو فطرة رحمة الله التي التي هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ومجال به انبياء الله تعالى من الدعوة الى العقائد الصادقة والشرائع الصالحة الى ظلمات الكفر

195
01:01:15.350 --> 01:01:35.350
الم تر الى الذي الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه قيل انه النمرود وكان ملكا بالعراق ان اتاه الله الملك ابطله اورثه الكبر والعدو لذلك فقال انا احيي واميت عن ابن عباس اوتي برجلين فقتل احدهما وعفى عن اخر وادعى انه احيا وامات وذلك وذلك مغالطة لان ابراهيم اراد ان الله هو

196
01:01:35.350 --> 01:01:55.350
الذي يخلق الحياة والموت في الاجساد. واراد الكافر انه يقدر على ان يعفو عن القتل فيكون ذلك فيكون ذلك احياء. وعلى اي وعلى ان يقتل يكون ذلك اماطة فيكون ذلك اهينا على ان يقتل فيكون ذلك اماتة فكان هذا جوابا احمق. فلا يصح نصبه مقابلة حكم

197
01:01:55.350 --> 01:02:15.350
مقابلة حجة ابراهيم قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب اتاه ابراهيم الى الحجة التي لا تجري فيها المغالطة ولا بمخرج مكابرة ومشاغبة فبهت انقطع وسكت متحيرا او كالذي مر على قرة وعزير

198
01:02:15.350 --> 01:02:35.350
بني اسرائيل مر على قناة من ارض بيت مضيت بعد تخريب اختنصر سقطت السقوف ثم سقطت الحيطان عليها وقيل خالية خالية من الناس وقيل معناه خالية خالية من الناس والبيوت قائمة انا يحيي هذه الله استبعاد لاحيائها وهي على تلك

199
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
المشابهة لحالة الاموات استبعد احيائها بالعمارة لها والسكون فيها وقيل المراد انه استبعد احياء اهلها فاباته الله مئة عام ثم بعثه ضرب له المثل بنفسه قال لبثت يوما او بعض يوم قال هذا بناء على ما عنده

200
01:02:55.350 --> 01:03:15.350
هو في ظنه ظن انه نام نوبة ثم قام. قال بل لمئة عام ميتا فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه لم يتغير الطعام والثواب مع طول المدة بقدرة الله تعالى على خرق العوائد ومخالفة ما جعله الله في خلقه من السنن الكونية

201
01:03:15.350 --> 01:03:35.350
ونثرت عظامه فشاهد فشاهد فشاهد كيف نحييه لك وانت تنظر وان نجعلك اية للناس دلالة على البعث بعد الموت وقيل موضع كونه اية هو انه جاء شاب على حاله حاله وممات فوجد ابناءه وحفدته شيوخا وانظر الى العظام كيف ننشزها اي نرفع بعضا

202
01:03:35.350 --> 01:03:55.350
الى بعض فيتركب كل عظم في مكانه ثم تسوها لحما اين نسترها به فاول ما خلق الله عيناه فجعل ينظر الى عظامه ينضم بعضها الى بعض ثم كسيت لحما ثم نفخ فيه الروح. فلما تبين له اي لما اتضح له عيانا ما كان مستبعدا في قدرة الله عنده قبل عياله. قال اعلم معناه

203
01:03:55.350 --> 01:04:15.350
اعلم هذا الضرب من العلم الذي لم اكن علمته وهو وهو طمأنينة القلب. ايني لم لم يرد لم يرد رؤية القلب وانما رؤيتين؟ لتحصل له الطمأنينة او لم تؤمن باني قادر على الحياء حتى تسألني انتظر اليه؟ قال بلى علمت وامنت بانك قادر على ذلك ولكن سألت ليطمئن

204
01:04:15.350 --> 01:04:35.350
قلبي باستماع دليل العيان الى دلائل الايمان ولم يكن ساكنا في احياء الموتى قط. وانما طلب المعينة لم لما جبلت عليه النفوس من من حب من حب الاطمئنان برؤية ما اخبرت عنه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعاينة. عن ابن عباس انه قال ما في القرآن عندي اية ارجى منها فخذ اربع

205
01:04:35.350 --> 01:04:45.350
من الطير فصرهم اليك يجمعون اليك ثم قطع كل واحد منهن قطعا ثم اجعل على كل جانب منهن جزاءه ثم اجعل على كل جبال من كل واحد منهن جزاء ثم ادعهن يأتين

206
01:04:45.350 --> 01:05:05.350
المواظبين اسرعوا في الطيران عن ابن عباس رضي الله عنهم انه قال وضع وضعهن على وضعهن على سبعة اجبل واخذ الرؤوس فجعل ينظر الى الى القطرة تلقى القطرة والريشة تلغى والريشة تلقى الريشة حتى صرنا احياء. في

207
01:05:05.350 --> 01:05:25.350
سبيل الله بالجهاد نعم كلمة الله كمثل حبة اي كمثل زارع حبة والمراد بالسبع السنابل هي التي تخرج في ساغ واحد يتشعب منه سبع شعب في كل شعبة والله ان يضاعف لمن يشاء ويضاعف السبعمائة السبعمائة اضعافا كثيرة. يضاعف السبعمائة اضعافا كثيرة. لمن راع ما دلت عليه الاية

208
01:05:25.350 --> 01:05:45.350
من الاداب اذا انفق لرفع كلمة الله وقد ورد في القرآن ان الحسنة بعشر امثالها واقتضت هذه الايات وان نفقة الجهاد حسناتها بسبعمائة ضعف فتكون العشرة الامثال في فيما عدا ذلك قال الامام احمد عن عياض ابن بطيف انه قال دخلنا على ابيدة نعوده من شكوى اصابته ابي عبيد احسن الله اليكم. روى الامام احمد عن

209
01:05:45.350 --> 01:06:05.350
ضيفا انه قال دخلنا على ابي عبيدة نعوذه من شكوى اصابته بجنبه وامرأته قاعدة عند رأسه قلنا كيف بات ابو عبيدة؟ قالت والله لقد بات باجل قال ابو عبيدة ما بت باز وكأن مقبلا بوجهه على الحائط فاقبل على القوم بوجهه وقال الا تسألوني عما قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من انفق نفقة فاضلة في سبيل الله

210
01:06:05.350 --> 01:06:25.350
بسبع مئة ومن انفق على نفسه واهله او عاد مريضا او مازا اذى فالحسنة بعشر امثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله عز وجل ببلاء في جسده فهو له حطة. ثم لا يتبعون ما انفقوا منه ولا ذال من هو التحدث بما اعطى حتى يبلغ ذلك الاخذ فيؤذيه

211
01:06:25.350 --> 01:06:45.350
حتى يبلغ ذلك الاخذ فيغنيها. والمن من الكبائر والاذى السب وتطاول عند ربهم في فيه تأكيد وتشريف. ولا خوف عليهم في الدارين ولا هم يحزنون يفيد دوام وانتفاء الحزن عنهم. رواه مسلم عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. المنان بما اعطى

212
01:06:45.350 --> 01:07:05.350
المسبب والمسبب والمسبن ازاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. احسنت. بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ عبد السلام وسعيد مرسمة يعني هذه الايات فيها دلالة على ان الانسان اعماله تتضاعف والمضاعفة بحسب النيات وبحسب

213
01:07:05.350 --> 01:07:35.350
حسب الاحوال. نعم. قال رحمه الله تعالى قوله تعالى قول معروف من المسؤول للسائل وهو التأنيس والترجية بما عند الله والرد الجميل خير من الصدقة التي بها اذى. والمراد بالمغفرة الستر لسوء حالة المحتاج والعفو عن السائل اذا صدر منه من الالحاء ما يكدر صدر المسئول. لا تبطلوا صدقة

214
01:07:35.350 --> 01:07:55.350
الابطال للصدقات ذهاب اثرها وافساد ثوابها فالمن يبطلها والاذى والرياء كالذي ينفق ما له رياء الناس ان ينفقوا رأيا لا يقصد بذلك وجه الله وثواب الاخرة بل يفعل ذلك لمجرد ان يراه الناس استجلابا لثنائهم عليه ومدحهم له

215
01:07:55.350 --> 01:08:15.350
كمثل صفاء الصفان الحجر الكبير الاملس عليه تراب فاصابه واب وابن المطر الشديد فتركه صد نصابه وابل من المطر يذهب عنه التراب وبقي اجرد نقيا فكذلك هذا المرائي فان نفقة ولا تنفعه بثواب ولم يبق ماله كالصخر الذي لم ينبت عليه

216
01:08:15.350 --> 01:08:35.350
ولم يبقى عليه تراب لا يقدرون على شيء مما كسبوا ولا يقدر المنان والمؤذي والمراء على الحصول على اجر ما انفقوه على استرداعه بعد انفاقه وهم قد تعبوا في اكتسابه من قبل. وتثبيتا من انفسهم ان يثبتون

217
01:08:35.350 --> 01:08:55.350
بذل اموالهم على الايمان وسائر العبادات رياضة لها وتدريبا وتمرينا. قال الحسن كان الرجل اذا هم بصدقة تثبت. فان كان لله امضا او ان كان لغير ذلك امسك وقيل ان انفسهم لها بصائر فهي تثبتهم على الانفاق في طاعة الله تثبيتا. فانهم عند التصدق ينظرون

218
01:08:55.350 --> 01:09:15.350
فان كانت لله امضوها والا امسكوها هناك وجه اخر وتثبيتا من انفسهم ان يتصدقون ليثبتهم الله على الدين عند المحن وعند الفتن نعم. كمثل جنة الجنة البستان تنبت تنبت فيها الاشجار حتى تغطيها بربوة

219
01:09:15.350 --> 01:09:35.350
المكان المرتفع ارتفاعا يسيرا لان نباتها يكون احسن من غيره مع كونه لا يصطلبه البرد في الغالب. للقاء للقاء هوائه بهبوب الرياح الملطفة له والواد المطر الشديد كما تقدم. فاتت اكلها ضعفين مثلي ما كانت تثمر بسبب الوبي وهكذا

220
01:09:35.350 --> 01:09:55.350
المؤمن اذا اكثر الله له الخير اكثر من الصدقة ابتغاء وجه الله واذا اصابه من الخير قليل فانه يبذل من صدقته ولا يقطع ونفع ونفعها عند الله كثير بعد ان يطلب بها وجه الله ولو كانت قليلة. فطل اي فان الطل

221
01:09:55.350 --> 01:10:15.350
فيها وهو المطر الضعيف المستدق القطر. تجري من تحتها الانهار اي من تحت اشجارها وخص النخيل والعناء بالذكر مع قوله له فيها من كل الثمرات لكونهما اكرم الشجر واصابه الكبر وكبر وكبر السن ومظنة شدة الحاجة. لما يلحق صاحبه من

222
01:10:15.350 --> 01:10:35.350
الاسباب وله ذرية ضعفاء فان من جمع بين كبر السن وضعف الذرية كان تحسره على تلك الجنة في غاية الشدة. اذ ليس له قوة فيعينه غرس بستاني حتى يعود كما كان وليس عنده ولد وليس عند ولده قدرة. فاصابها اعصار في نار

223
01:10:35.350 --> 01:10:55.350
فاحترقت الاعصار الريح الشديدة التي تهب من الارض الى السماء كالعمود وهي التي يقال بها الزوبعة فاذا كانت فيه نار اتت على الشجر واحرقت وهذه الايات تمثيل لمن يعمل خيرا ويضم اليه ما يحبطه فيجده يوم القيامة عند شدة حاجته اليه لا يسمن ولا يغني من جوع بحال من له

224
01:10:55.350 --> 01:11:15.350
هذه الجنة الموصوفة وهو متصف بتلك الصفة. انفقوا من طيبات ما كسبتم من جيد ما كسبتم ومختاره وحلاله ومما اخرجنا لكم من الارض وهي الثمار والحبو والبقول والمعادن والركاز. ولا تيمموا الخبيث لا تقصد مال الرديء منه تنفقون الى تخص الخبير

225
01:11:15.350 --> 01:11:35.350
بالنفاق ولستم باخذي ايها الحال انكم لا تأخذونه في معاملاتكم في وقت من الاوقات الا ان تغمضوا فيه اي لو وجده احدكم في السوق يباع اولو ان احدكم اهدي الي مثل ما اعطى لم يأخذه الا على اغماض وكره

226
01:11:35.350 --> 01:11:55.350
الشيطان يعدكم الفقر يخوفكم الفقر لان لا تنفقوا ويامركم بالفحشاء والمعاصي والانفاق فيها والبخل عن الانفاق في الطاعات والفاحش عند العرب البخيل لشدة قبح البخل عندهم والله يعدكم مغفرة منه مغفرة ستر الله على عباده لذنوبهم في الدنيا والاخرة وفضلا الفضل ان

227
01:11:55.350 --> 01:12:15.350
اخلف عليهم افضل مما انفقوا فيوسع لهم في ارزاقهم وينعم عليهم في الاخرة مما هو افضل واكثر واجل واجمل. يؤتي الحكمة هي العلم وقيل فمؤمر ومن اولاها علم القرآن والسنة وقيل الحكمة اصابته في القول. ومن يؤت الحكمة

228
01:12:15.350 --> 01:12:35.350
قد اوتي خيرا كثيرا عظيما قدره دليلا خطره اي لان صاحبها يضع الامور في مواضعها ويزن كل امر بقدره ويحسن التأد ويحسن تأتي للامور وفي ذلك كل الخير له ولمن حوله من الناس بحسن ما يصنع وجليل ما يفعل ويدعو اليه

229
01:12:35.350 --> 01:12:55.350
اتفقتم اي فان الله يعلمها ويجزيكم عليها ونذرتم من نذر النذر والتزام لساني طاعة لله لم يلزمه بها فتجب عليه بذلك ان الله يعلمه فيه معنى الوعد والوعيد. وما للظالمين من انصارنا الا نصيرا للظالمين انفسهم بما وقعوا فيما

230
01:12:55.350 --> 01:13:15.350
لمخالفة الامر بالانفاق والوفاء بالنذر اذ تبدو الصدقات فنعما هي اي تظهر الصدقات فذلك شيء حسن وان تخرجوها سما وتصيب بها مصارفها من الفقراء فالاخفاء خير لكم. وذلك في صدقة التطوع لا في صدقة الفرض فلا فضيلة

231
01:13:15.350 --> 01:13:35.350
في هذا قد قيل ان الاظهار فيها افضل. ويكفر عنكم من سيئاتكم بصدقة السر وصدقة العلانية في الصحيح ان ابي هريرة ان النبي الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل وشاب في طاعة الله ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه

232
01:13:35.350 --> 01:13:55.350
فرقا عليه ورجل قلبه معلق بالمساجد اذا خرج منه حتى يعود اليه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فاه حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

233
01:13:55.350 --> 01:14:15.350
ليس عليك هداهم اي ليس بواجب عليك ان تجعلهم مهديين قابلين لما امروا به ونهوا عنه ولكن الله يهدي من يشاء هداية توصله الى من خير كائنا ما كان فلينفسكم فنفعه عائد اليكم لا ينفع الله شيئا وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله بين ان النفقة

234
01:14:15.350 --> 01:14:35.350
المعتدة بها المقبولة انما هي ما كان للابتغاء وجه الله يوفى اليكم اجره وثوابه على الوجه الذي تقدم ذكره من التضعيف للفقراء يجعلوا ذلك للفقراء الذين احصروا في سبيل الله بالغزو او بالرباط او الدفع لا يستطيعون ضربا في الارض بالتكسب بالتجارة والزراعة

235
01:14:35.350 --> 01:14:55.350
نحو ذلك بسبب انشغاله بشأن الجهاد وحصن انفسهم له او هجرتهم ليكونوا في طاعة الله ورسوله كاهل الصفة. يحسبهم الجاهل اغنياء لكونه متعففين عن المسألة وعن اظهار المسكنة بحيث يظنهم الجائل بهم اغنياء اما الحكيم فيعرفهم بعلاماتهم. تعرفهم

236
01:14:55.350 --> 01:15:15.350
بضعف ابدانه وكل ما وكل ما يشعر بالفقر والحاجة لا يسألون الناس الحافا الي ليسوا كغيره ممن يسأل الناس بل هم لا يسألونهم البتة. لا سؤال الحاح ولا سؤال غير الحاح لتعففهم. الذين ينفقون

237
01:15:15.350 --> 01:15:35.350
اموالهم بالليل والنهار ازالة رغبته في النفاق وشدة حرصهم عليه حتى انهم لا يتركون ذلك ليلا ولا نهارا ويفعلونه سره وعلانية على ان نزل بهم حاجة المحتاجين فلهم اجرهم. الذين يأكلون الربا غالبا ما كانت تفعله الجاهلية انه اذا حل اجل الدين قال من هو له

238
01:15:35.350 --> 01:15:55.350
لمن هو علي تقضيا ترضي فاذا لم يقضي زاد مقدارا في المال الذي عليه واخر له الاجل الى حين. وهذا حرام هذا الوعيد لمن يأكله والحق الحديث بالاكل غيره. قال النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال

239
01:15:55.350 --> 01:16:15.350
لا يقومون اي يوم القيامة الا كما يقوم الذين يتخبطه الشيطان من المس كالمصروع قالوا انه يبعث كالمجنون توبة له وتبقيتا عند اهل المحشر لان الحرص والطمع والرغبة في الجمع قد استفزت في الدنيا حتى صار شبيها في حركتهم المجنون

240
01:16:15.350 --> 01:16:35.350
والخبط الضرب بغير استواء كخط مصروع. والمس الجنون هكذا حالهم وعقوبتهم بسبب قولهم انما البيع مثل الرباية انهم البيع والربا شيئا واحدا لان الانسان يربح في هذا كما يربح في هذا. واحل الله البيع وحرم الربا هذا هو الفرق بينهما

241
01:16:35.350 --> 01:16:55.350
الله احل البيع وحرم نوعا من انواعه والبيع مشتمل على الربا وانما جاء لهم بهذا الجواب لقطع مشاغبة وفصل الكلام معهم. فان المؤمن ان يطيع امر الله فيما امره ونهاه دون جدال والا فان مفاسد الربا ومحاسن البيع والتجارة مما لا يخفى. فكيف يكونون

242
01:16:55.350 --> 01:17:15.350
بيع مثل الربا. فمن جاءه موعظة من ربه منها ما وقع هنا من النهي عن الربا فانتهى اي فانتثل وانزجر فله ما سلف ما تقدم منه من الربا لا يؤاخذ به لان فعله قبل ان تنزل اية تحريم الربا. وامره الى الله في العفو عنه واسقاط التبعة فيه ومن

243
01:17:15.350 --> 01:17:35.350
الى اكل الربا والمعاملة به وقيل عاد الى القول بان البيع مثل الربا فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اي بطول بقاء فيها يمحق الله الربا يذهب بركته في الدنيا وان كانت كثيرة ويربي الصدقات يزيد في المال الذي اخرجت صدقته

244
01:17:35.350 --> 01:17:55.350
نبارك في ثوابها ويضاعف ويزيد في اجر المتصدق. والله لا يحب كل كفار اثيما لان الحب مختص بالتوابين وفيها فيه تجديد وتغليط التغليظ عظيم على من اربى وقالت وقال تلك المقالة. حيث حكم عليه بالكفر. قال النبي عليه

245
01:17:55.350 --> 01:18:15.350
الصلاة والسلام من تصدق بعدل ثمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا طيبا فان الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم فلكفل هو حتى تكون له مثل الجبل. وذروا ما بقي من الربا. اتركوا البقايا التي بقيت لكم من الربا وظاهرها النواب

246
01:18:15.350 --> 01:18:35.350
طلب من الربا ما لم يكن مقبوض وان كنتم مؤمنين على الحقيقة فان ذلك يستلزم امتثال وامر الله واجتناب نواهيه. فان لم تفعلوا ما امرتم به من الاتقاء وترك ما بقي من الربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله فعلى امام المسلمين ان يعلن عليهم الحظ حتى يتركوا عن ابن عباس قال من كان مقيما على الربا لا ينزع منه

247
01:18:35.350 --> 01:18:55.350
حق على امام المسلمين ان يستتيب فان نزع والا ضرب عنقه وقد دلت هذه الاية على ان اكل الربا والعمل به من وان تبتم اي من الربا فلكم رؤوس اموالكم تاخذونها لا تظلمون غرماءكم باخذ الزيادة ولا تظلمون انتم من قبلهم

248
01:18:55.350 --> 01:19:15.350
والنقص وان كان ذو عسرة ان كان المدين معسرا لا يجد ما لا يوفي به دينه فنظرة الى ميسرة والنظرة التأخر والميسرة اليسر ووجود المال وهي عامة في جميع من عليه الدين. وان تصدقوا على المحسنين

249
01:19:15.350 --> 01:19:35.350
ابراهيم اسقاط الدين عن المدينين المحسنين خير من مطالبتهم في الحال وخير من اظهارهم الى اجل. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ويوم القيامة عن ابن عباس قال اخر اية بدأت من القرآن واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وكان بين نزولها وبين

250
01:19:35.350 --> 01:19:55.350
النبي صلى الله عليه وسلم واحد وثلاثون يوما. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان تاجر يدان الناس فاذا رأى معسرا قال فتيانه تجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه. اذا تداينتم بدين العين عند العرب ما

251
01:19:55.350 --> 01:20:15.350
كان حاضرا والدين ما كان غائبا الى اجل مسمى وقد استدل به على وقد استدل به على ان الاجل المجهول لا يجوز وخصوصا اجله السلف فاكتبوه اي الدين باجله لانه ادفع للنزاع واقطع للخلاف وان يكتب بينكم كاتب من عجله امر امر للمتدينين باختيار

252
01:20:15.350 --> 01:20:35.350
لا يكون في قلبه ولا قلمه هوادة لاحدهما على الاخر. بل يتحرى الحق بينهما والعدل فيهم ولا يبقى كاتب لا يبتلي احد من الكتاب ان يكتب كتاب التدين كما علمه الله يعني الطريقة التي علمها الله من الكتابة او كما علمه الله بقوله بقوله

253
01:20:35.350 --> 01:20:55.350
وليملني الذي عليه الحق هو من عليه دين امره الله تعالى بالابلاء لان الشهادة انما تكون على اقراره بثبوت الدين في ذمته امره الله بالتقوى فيما يمليه على الكاتب ونهاه عن البخس وهو النقص. وقيل انه نهي للكاتب. فان كان الذي عليه الحق

254
01:20:55.350 --> 01:21:15.350
وسفيها وسيء التصرف او ضعيفا الضعيف والشيخ الكبير او الصبي او مذهول عاقا او لا يستطيع ان يمله هو الاخرس او العلي الذي لا يقدر على التعبير كما ينبغي فليمل وليه بالعدل ان يملي عن المذكورين من الضعفاء اولياؤهم واوصياؤهم واستشهدوا

255
01:21:15.350 --> 01:21:35.350
من رجالكما يطلبا رجلين مسلمين يشهدان على وثيقة الدين والاشهاد على المداينة واجب بهذه الاية وقيل انه مندوب. فان لم ان يكون ان شهدان رجلين فرجل وامرأتان اي فليشهد رجل وامرأتان وهذا اقل نصاب في الشهادة على المعاملة مما ممن ترضون

256
01:21:35.350 --> 01:21:55.350
من الشهداء اما ترضون دينهم وعدالتهم. ان تضل احداهما والضلال عن الشهادة نسيانها جزء منها وذكر جزء فتذكر احداهما الاخرى ان ضلت هذه ذكرتها هذه. وان ضلت هذه ذكرتها هذه لما يلحقهما من

257
01:21:55.350 --> 01:22:15.350
ضعف النساء بخلاف الرجال وربما ظلت هذه عن وجه وضلت تلك عن وجه اخر فذكرت كل واحدة منهما صاحبتها ولا الشهداء اذا ما دعي لاداء الشهادة التي قد تعاملوها من قبل وقيل اذا ما دعوا لتحمل الشهادة ولا تسموا ان تكتب الى تملوا

258
01:22:15.350 --> 01:22:35.350
وان تكتموا الدين الذي تداينتم به لانهم ربما ملوا من كثرة المداينة ان يكتبوا ثم بالغ في ذلك فقال ذلكم الكتاب اقسط اعدل ويصح واحفظ واقوم للشهادة يعول على صحة الشهادة واثبت لها وادناها الا ترتاب الكتاب الذي يكتب

259
01:22:35.350 --> 01:22:55.350
الا تغتابوا الكتاب الكتاب الذي يكتبونه يدفع ما يعرض له من الريب كائنا ما كان حاضرة بحضور بدلين السلعة والثمن تديرونها بينكم تتعاطونها يدا بيدها المراد التبايع الناجز يدا بيد فلا حرج عليكم ان ان تركتم

260
01:22:55.350 --> 01:23:15.350
كتابتها واشهدوا اذا تبايعتم اي في هذا التبايع هو تجارة حاضرة للشهاد يكفي وقيل معناه اذا تبايعتم ويتبايع اي كان حاضرا او دينا فاشهدوا وكان من عمر اذا باع بنقد اشهد واذا باع بنسيئة كتب. ولا يضار كاتب

261
01:23:15.350 --> 01:23:35.350
ولا شهيد بالتحريف والتبديل والزيادة والنقصان في كتابته ويحتمل ان يكون الضرر المنهي عنه من المتبايعين نهي نهي ان يضر بالكاتب والشهيد بان بان يدعايا الى ذلك هما مشغولان بهم لهما ويضيق عليهم

262
01:23:35.350 --> 01:23:55.350
في الاجابة ويؤذيان حصل منهما التراخي منهما الحضور من مكان بعيد. وان تفعل وايمانهي جمعا هم من المضارة فانه ما فعلكم هذا فسوف فسوق بكم اخرجوا عن الطاعة والمعصية ويعلمكم الله ما تحتاجون اليه من العلم في هذه الايات

263
01:23:55.350 --> 01:24:15.350
وغيرها وان كنتم على سفر نص على حالة السفر ويلحق بذلك كل عذر يقوم مقام السفر يحول دون الكتاب والارشاد ولم تجده كاتبا في سفركم فرهان مقبوضة. ذهب الجمهور الى اعتبار القبض في الرهن كما صرح به القرآن فلا يتم الرهن الا بقبضه وذهب

264
01:24:15.350 --> 01:24:35.350
الى انه يصح الاتهان بالايجاب والقبول من دون قول فليؤد الذي اؤتمن وهو المديون وامانة والدين الذي عليه وليتق الله ربه في ان لا يجحد من الحق شيئا ومن يكتمها فانه اثم قبله

265
01:24:35.350 --> 01:24:55.350
لا يبالي ان يقع في معصية الله. لانه بكتم الشهادة قد يفقد صاحبه. قد يفقد صاحب صاحب الحق حقه يحاسبكم به الله يحاسب العباد على ما اظهروا وما اضمرته انفسه من الامور التي يحاسب عليها

266
01:24:55.350 --> 01:25:15.350
الشاة والشك في الدين والنفاق والتكذيب ونحوه اما اذا حدث العبد نفسه بان يغفر بان يفعل المعصية ثم لم يفعلها فهي عفو حديث ان الله غفر لهذه الامة ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به

267
01:25:15.350 --> 01:25:25.350
من ربه لما ذكر الله سبحانه في هذه السورة احكاما كثيرة ذكر تعظيم نفسه سبحانه بقوله لله ما في السماوات وما في الارض ثم ذكر تصديق نبيه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر

268
01:25:25.350 --> 01:25:45.350
وتصديق المؤمنين بجميع ذلك. فقال امن الرسول بما انزل اليه من ربه اي صدق الرسول بجميع هذه الاشياء التي جرى ذكرها وكذلك المؤمن كلهم صدقوا بالله وملائكته من حيث وجودهم وكونهم عبادة وكونهم عباده المكرمين المتوسطين بينه وبين

269
01:25:45.350 --> 01:26:05.350
في بلادهم عن الله تعالى وكتبه لانها مشتملة على الشرائع التي تعبد تعبد بها عباده ورسله انه مبلغون لعباده ما نزل اليهم. لا نفرق المعنى يقولون لا نفرق بين احد من رسله واحد اخر بل نؤمن بهم جميعا. وقالوا

270
01:26:05.350 --> 01:26:25.350
ويقول الرسول والمؤمنون سمعنا واطعنا ادركنا باسماعنا وفهمناه واطعنا ما فيه واجبنا دعوتك يا ربنا. غفرانك لا يغفر لنا يا ربنا لا يكلف الله نفسا الا وسعها التكليف والامر بما فيه مشقة وكلفة ووسع الطاقة لها ما كسبت اليها ثواب

271
01:26:25.350 --> 01:26:45.350
وما كسبت من الخير وعليها وزر ما اكتسبت من الشر. ويقولون ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا ورد في الحديث ان الصحابة لما دعوهم دعوا بهذا الدعاء الله تعالى قد فعلت فرفع عنهم اثم الخطأ والنسيان فلا يختلف ان فلا يختلف اذ فلا يختلف ان الاسراف عن في حالتين

272
01:26:45.350 --> 01:27:05.350
والنسيان كذلك في حالة الاكراه ايضا. لكنها لم تأتي هنا وجاءت في مواضع اخرى. نعم ولا ولا تحمل علينا يسرا كما حملته على الذين من قبلنا الاسر التكليف الشاق والامر الغليظ الصعب وشدة العمل كما

273
01:27:05.350 --> 01:27:25.350
على بني اسرائيل من قتل الانفس وقطع موضع النجاسة. والاية تعلم المؤمنين ان يطلبوا من الله سبحانه والا يحملهم من ثقل التكاليف ما حمل الامم قبلهم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بهم راد به الشاق الذي لا يكاد يستطاع من التكاليف واعفوا عنا

274
01:27:25.350 --> 01:27:45.350
عن ذنوبنا ان نحيا ومسامحتنا واغفر لنا استر علينا ذنوبنا وارحمنا اي تفضل برحمة منك علينا انت مولانا اي ولينا وناصرنا وانت سيدنا ونحن عبيدك منصرنا على القوم الكافرين. فان من حق المولى ينصر عباده. وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى

275
01:27:45.350 --> 01:28:05.350
قال عقب كل دعوة من هذه الدعوات قد فعلت فلم يؤاخذه بشيء من الخطأ والنسيان ولا حمل. ولا حمل عليهم شيئا من الاسر الذي حمله على لهم ولا حملهم ما لا طاقة لهم به وعفا عنهم وغفر لهم ورحمهم ونصرهم على القوم الكافرين والحمد لله رب العالمين. اللهم اجعلنا ممن

276
01:28:05.350 --> 01:28:25.350
من اكرمته بهذه العباد عن ابن عباس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده جبريل سمع نقيدا فرفع جبريل بصره فقال هذا قد فتح من السماء ما فتح قط. قال فنزل منه ملك فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابشر بنورين قد اوتيتهما

277
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
ما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ حرفا منهما الا اوتيته سورة ال عمران هي مدنية بالاجماع صدرها الى ثلاث وثمانين اية نزل في وفد نصارى

278
01:28:45.350 --> 01:29:05.350
نجران وكان قدومه في سنة تسعة من الهجرة وكانوا ستين راكبا. فيهم اربعة عشر رجلا من اشرافهم فيهم السيد والعاقل وجادلوا محمد صلى الله عليه وسلم في عيسى وعقائده النصرانية فنزل في هذه السورة ما يبين الحق فيه. فنزل في هذه السورة ما ما يبين

279
01:29:05.350 --> 01:29:25.350
حق فيما كانوا يزعمون الف لام ميم تقدم تفسيرها ولا سورة البقرة الله لا اله الا هو الحي تقدم تفسير هذين الاسمين سورة البقرة اية الاية الخامسة وخمسون بعد المائتين نزل عليك الكتاب اي القرآن بالحق بالصدق وبالحجة

280
01:29:25.350 --> 01:29:45.350
الغالبة مصدقا موافقا لما بين يديه اي من الكتب المنزلة وانزل التوراة والانجيل على موسى وعيسى عليهم السلام. من قبل اي من قبل تنزيل القرآن هدى ان شيء لاجل هداية البشر جميعا وهذه الامة متعبدة بما لم ينسخ من الشرائع السماوية اذا ورد ذكرها في القرآن والسنة الصحيحة على وجه الاقبال له

281
01:29:45.350 --> 01:30:05.350
ولم تنسخ وانزل الفرقان اي الفارق بين الحق والباطل من امر عيسى وغيره والفرقان والقرآن ذو انتقام عظيم والنقمة السطوة يقال قانون اذا عاقبه بسبب ذنب قد تقدم منه. هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء من ذكر او انثى وحسن وقبيح

282
01:30:05.350 --> 01:30:25.350
اسود وابيض وطويل وقصير وتشكيل اعضائهم من العين والانف والانف والاطراف وغير ذلك. الكتاب هو القرآن روايات محكمات محكمة لا يحتمل الا وجها واحدا من التفسير فليس فيه تحويل ولا تحريف عما وضع له والمتشابه يمكن فيه تصريف او تعريف او تأويل

283
01:30:25.350 --> 01:30:45.350
والخفاء وعدم الظهور او الاحتمال والتردد يوجب التشابه. هن ام الكتاب اصله الذي يعتمد عليه ويرد ما خالفه اليه اما الذين في قلوبهم ميل عن الحق فيتبعون ما تشابه منه ويتألقون بالمتشابه من الكتاب فيشككون به على المؤمنين

284
01:30:45.350 --> 01:31:05.350
له دليلا على ما هم فيه من البدعة ابتغاء الفتنة طلبا منه لفتنة الناس في دينهم والتلبيس عليه وابتغاء تأويل طلبا لتأويله على الوجه الذي يريدون ويوافقوا مذاهبهم الفاسدة. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. قال ابن عباس انا

285
01:31:05.350 --> 01:31:25.350
ممن يعلم تأويله ومعناه والراسخون في في العلم يعلمونه قائلين. قائلين امنا به جميع محكمه فكله من الله فلا يختلف فنرد متشابه الذي يحتمل حقا وباطنا الى المحكم الذي لا يحتمل الا الحق. فيتبين بذلك

286
01:31:25.350 --> 01:31:45.350
المعنى المراد بالمتشابه نزلت في نصارى نجران نجران قالوا ان الله تعالى يقول عن نفسه في القرآن نحن وانا وذلك وان احسن الله اليكم على صيغة الجمع نسأل الله قالوا ان الله تعالى يقول عن نفسه في القرآن نحن وانا وذلك للجماعة فهو

287
01:31:45.350 --> 01:32:05.350
ثلاثة تعالى الله فامرهم الله برد فامرهم برد هذا الى المحكم نحو قوله تعالى قل هو الله احد قوله انما الله اله واحد. وفي قولنا الراسخون في العلم لا يعلمون تأويل المتشابه والمراد بالمتشابهين

288
01:32:05.350 --> 01:32:35.350
نحو موعد قيام الساعة وما هي الروح ونحو ذلك مما لا يعلمه البشر. كلا المعنيين صحيح المتشابه النسبي يعلمه راسخون في العلم المتشابه المطلق لا يعلمه الا الله. نعم هنا يقولون ربنا لا تزغ قلوبنا باتباع المتشابه كما زاغت قلوب الذين يتبعون المتشابهات بعد اذ هديتنا ربنا انك

289
01:32:35.350 --> 01:32:55.350
الناس اي باعث روحهم ليوم ويوم القيامة اي لحساب يوم لا ريب فيه لا شك بوقوع وقوع ما فيه من الحساب والجزاء ان الوفاء بالوعد الشأن الالهي لا شك في ذلك. ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيء لن تفيدهم

290
01:32:55.350 --> 01:33:15.350
عنده ولن تنجيه من عذابه واولئك هم وقود النار حطبوا جهنم الذي تسعر به حاله مع موسى لم تغني عنه اموالهم واولادهم غناء كما لم تغني عن ال فرعون والذين من قبلهم من الامم الكافرة كذبوا باياتنا فاخذهم الله

291
01:33:15.350 --> 01:33:35.350
العقوبات المهلكة بذنوبهم التي من جملتها التكذير التي من جملتها تكليبهم. قل للذين كفروا قد قيل لهم اليهود وقيل مشركوا مكة ستغلبون وقد صدق الله وعده بقتل بني قريظة واجلاء من النظير وفتح خيبر واجلاء اهلها وغيرهم من اهل الكتاب من جزيرة

292
01:33:35.350 --> 01:33:55.350
العربي وضرب الجزية على سائر اليهود ولله الحمد. وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد واساء المستقر لهم والمأوى قد كان لكم اية كان لكم يا معشر اليهود علامة عظيمة دالة على صدق ما اقول لكم والخطاب اليهودي ليحذروا يوما يصيبهم به

293
01:33:55.350 --> 01:34:15.350
من الله مثل ما اصاب اهل مكة في بدر. والمراد بالفئتين المسلمون والمشركون لما التقوي وبدري فئة تقاتل في سبيل الله وفئة اخرى كافرة يرونهم مثليهم كانوا ثلاثة امثال مسلمين. فقلل الله المشركين في اعين المسلمين فارأوا اياهم

294
01:34:15.350 --> 01:34:45.350
من عددهم لتقوى انفسهم وقد كانوا اعلموا ان المئة منهم تغلب المئتين من الكفار رؤية ظاهرة مكشوفة لا لبس فيها. والله يؤيد بنصره من يشاء ان يقوي من يشاء قويه ومن دون ذلك تأييد اهل بدر بتلك الرؤيا. ان في ذلك في رؤية القليل كثيرا ان عبرة موعظة جسيمة لاولي الابصار الى اهل البصائر

295
01:34:45.350 --> 01:35:05.350
النافذة التي تعتبر بما ترى زين للناس اي زينها لهم الله تعالى حب الشهوات هي المشتهيات من الامور المفرحة يجدوا فيها لذته من النساء بدأ بهن لكثرة تشوق النفوس اليهن وقص البنين دون البنات لعدم الاضطراب في محبتهم او لو زين

296
01:35:05.350 --> 01:35:25.350
الناس زينها لهم الله هذا احد التفاسير والصواب زين للناس مبني لما لم يسمى فاعل فيشمل فيه تزيين الشيطان وتزيين النفس وتزيين الدنيا نفسها للناس كل هذا يدخل فيه. نعم

297
01:35:25.350 --> 01:35:45.350
والقناطير جمع قنطار ومائة رطل وقيل هو اسم للمال الكثير المقنطرة المضاعفة اضعافا من الذهب والفضة والخيل المسومة المرعية التي تسرع في المروج والمسارح وقيل المسومة المعلمة بعلامة تتميز بها عن غيرها لجودتها وعراقتها وجميل صفاتها والانعام هي الابل

298
01:35:45.350 --> 01:36:05.350
والبقر والغنم والغنم والحر هي الابل والبقر والغنم والحرث المزارع بما فيها من الارض والاشجار والزعي ذلك متاع الحياة الدنيا ذلك المذكور مما يتمتع به يتمتع به في هذه الدار. ثم يذهب ولا يبقى والله عنده حسن المال ان

299
01:36:05.350 --> 01:36:25.350
حسن المؤمنين وهو الجنة وما فيها قل لا انبئكم بخير من ذلكم هل اخبركم بما هو خير من تلك المستلذات ثم بينه بقوله الذين اتقوا عند ربهم خص المتقين لانهم منتفعون بذلك جنات تجري من تحتها الانار خالدين فيها خلودا لا يلحقه موت

300
01:36:25.350 --> 01:36:45.350
وازواج مطهرة اي زوجات لا يلحقهن ما يحق النساء في الدنيا من الحيض والنفاس ونحوهما. ورضوان من الله ذلك مستمر يأمنون معه من غير حال النعيم الذي هم فيه لان الله تعالى يحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم بعد ذلك ابدا

301
01:36:45.350 --> 01:37:05.350
والله بصير بالعباد فيجازي كلا بما يستحق بحسب ايمانه وعمله. الصابرين صبروا على طاعة الله وصبروا محارمه والصادقين صدقت نياته واستقامت قلوبهم والسنتهم في السر والعلانية والقانتين مطيعون لله خاشعة له قلوب

302
01:37:05.350 --> 01:37:25.350
مستغفرين من اسحارهم السائلون المغفرة بالاسحار وقيل وهم يصلون صلاة الفجر او صلاة اخر الليل والسحر والوقت بحين يدبر الى ان يطلع الفجر شهد الله ان بين واعلم انه لا اله الا هو فقد دلنا على وحدانيته

303
01:37:25.350 --> 01:37:45.350
ملائكة وشهادتهم اقرار بانه لا اله الا الله واولو العلم وشهادتهم بمعنى الايمان منهم. وما يقع من البيان للناس على السنتهم وفي ذلك فضيلة لاهل العلم جليلة ومقبرة نبيلة حيث قرنهم الله تعالى باسمه واسم ملائكته. قائما من

304
01:37:45.350 --> 01:38:05.350
قائما بالعدل في جميع اموره او مقيما له وهو الله تعالى. ان الدين عند الله الاسلام لا يقبل من احد لا يقبل من احد دينا غيره. والاسلام هنا يشعر الايمان الى ان الاسلام هنا هو التصديق والقول والعمل

305
01:38:05.350 --> 01:38:25.350
وما اختلف الذين اوتوا الكتاب اي اختلف اليهود فيما بينهم والنصارى فيما بينهم وتخالف اليهود والنصارى الا من بعد ما جاءهم العلم والذي في الكتابين السماويين وهذا العلم صريح عندهم بوجوب توحيد الخالق وطاعته واستسلامه لامره

306
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
اليهود والنصارى كان لمجرد البغي والمراد خلافه في كون نبينا صلى الله عليه وسلم كان نبيا ام لا؟ واختلافهم في نبوة عيسى خلاف في ذات بينهم حتى قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. كل ذلك سببه الحسن

307
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
والتباعد من الحق علوا استكبارا. فان حاجوا كأن صار ان جادلوك بالشبهة الباطلة والاقوال المحرفة فقل اسلمت وجهي الله يرخص ديني وعبادتي لله ومن اتبعني كذلك اخلص القصد اتباعي من المسلمين. والمراد بالاميين هنا

308
01:39:05.350 --> 01:39:25.350
المشرك العربي لم يكن لديه كتب يدرسونها ااسلمتم المعنى انه قد اتاكم من البراهين ما يوجب الاسلام. فهل قبلت الاسلام وعملت بموجب ذلك ام لا فقد اهتدوا اي ظفروا بالهداية التي هي الحظ الاكبر وفازوا بخير الدنيا والاخرة

309
01:39:25.350 --> 01:39:45.350
قل ويعرض عن قبور الحجة فانما عليك البلاغ فانما عليك يا محمد ان تبلغهم ما انزل اليك ولست عليه بمسيطرين فلا تذهب نفسك عليهم والله بصير بالعباد انه عالم بجميع احوالهم. ويقتلون النبيين بغير حق يعني

310
01:39:45.350 --> 01:40:05.350
اليهود قتلوا الانبياء ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناجحين بالعدل وهم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويرضعون الظالم عن ظلمه قال المبرد كان من بني اسرائيل جاءهم النبيون فدعوه الى الله فقتلوهم فقام اناس من بعدهم من المؤمنين فامروهم بالاسلام فقتلوهم

311
01:40:05.350 --> 01:40:25.350
اولئك الذين حبطت تعملون من قال حسناتهم مثل في الدنيا حتى يعاملوا فيها معاذ حتى يعاملوا فيها معاملة اهل الحسنات فلعنه وحل بهم الخزي والصغار ولهم في الاخرة عذاب عذاب النار. الم ترين الذين اوتوا نصيبا من الكتاب

312
01:40:25.350 --> 01:40:45.350
احبار اليهود يدعون الى كتاب الله الذين الذي اوتوا نصيبا منه وهو التوراة ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم عن الاجابة الى ما دعوا اليه مع علمهم به واعتراف بوجوب الاجابة اليه. ذلك يتولوا واعرضوا عن القبول حكم الله تعالى بسبب انهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة

313
01:40:45.350 --> 01:41:05.350
وهي مقدار عبادتهم العجلة وضرهم في دينهم ما كانوا يفترون من الاكاذيب التي من جملتها هذا القول. ومنها قولهم نحن ابناء الله واحباؤه فصدقوا وكاذب انفسهم وصدق اتباعهم فاوقعهم ذلك في غضب الله. فكيف اذا

314
01:41:05.350 --> 01:41:25.350
جمعناهم ليوم لا ريب فيه فكيف يكون حالهم اذا جمعناهم ليوم الجزاء الذي لا يرتاب ارتابهم في وقوعه فانهم يقعون في عقوبتنا محالة ويعجزون عن دفعهم الحيل والاكاذيب ووفيت كل نفس ما كسبت اي زاء ما كسبتهم لا يظلمون بزيادة ذنب عليهم ولا نقص شيء مما لهم من

315
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
الصالحين ففي ذلك اليوم يتبين اليهود وامثالهم من حاربوا الله ورسوله وتجرأوا على الله مرتضين باكاذيب ان ذلك فلن ينفعهم عندما يجمعهم الله لديه ويقف للسؤال والحساب فلا يكون ذلك لديهم عذرا لهم. قل اللهم ما لك الملك

316
01:41:45.350 --> 01:42:05.350
يا الله يا مالك الملك كله وانت تؤتي الملك من تشاء لمن تشاء ايتاءه اياه وتنزع الملك ممن تشاء وتنزعه منه وتعز من تشاء الغلبة والسلطان لمن تشاء وتذل من تشاء تجعله يستسلم للقهر والغلبة بيدك الخير لا بيد غيره

317
01:42:05.350 --> 01:42:25.350
تورد الليل في النهار وتورد النهار في الليل يشغل ما نقص من احدهما في الاخر يعني اختلاف طول الليل والنهار وقصرهما بحسب الفصول فما نقص من احدهما زاد في الاخر فان طولهما جميعا اربع وعشرون ساعة لا تختلف من فصل لاخر ولا مكان

318
01:42:25.350 --> 01:42:45.350
مكان لاخر وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي يخرج الله تعالى رجلا حيا من نطفته وهي ميتة ثم يخرج الرجل من النطفة وهي ميتة ثم يخرج منها الرجل الحي وهكذا. ويخرج البيضة من الدجاجة من الدجاجة البيضاء وكذا النخلة من

319
01:42:45.350 --> 01:43:05.350
ثم النواة الى النخلة. وقيل معناه يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وروى ابن جرير وغيره ان امرأة صالحة دخلت النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذه ثقيلة خالدة بنت الزوج من الاسود؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحانه

320
01:43:05.350 --> 01:43:25.350
الذي اخرج الحي من الميت وكان ابوها كافرا. لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين يحبونهم ويلاطفونهم ويميلون بقلوبهم الى مناصرتهم. ومن يفعل ذلك يوم يتق الكافرين اولياء من دون المؤمنين فليس من الله في شيء بل هو منسلخ عنه في كل حال

321
01:43:25.350 --> 01:43:45.350
فقد بري الله منه الا ان تتقوا منهم تقاتا اي الا ان تظهروا لهم ولاة بالسنتكم ظاهرا. وقلوب تكرههم وذلك اذا كنتم مستضعفين بين الكفار. عن ابن عباس قال نهى الله المؤمنين ان يلاطف الكفار ويتخذونه ولي

322
01:43:45.350 --> 01:44:05.350
ويتخذوهم وليجة من دون المؤمنين الا ان يكونوا الا ان يكون الكفار عليهم ظاهرين. فيظهرون لهم ويخالفونهم في الدين وقال التقية باللسان منح. من حمل على امر يتكلم به وهو معصية لله فيتكلم

323
01:44:05.350 --> 01:44:25.350
مخافة الناس وقلبه مطمئن بالايمان فان ذلك لا يضره انما انما التقية باللسان. ولا يبسط يد ولا ولا يبسط يده فيقتل ولا الى اثم فانه لا عذر له. ولا يبسط يده فيقتل ولا الى اثم فانه لا عذر له

324
01:44:25.350 --> 01:44:45.350
ويحذركم الله نفسه ويأمركم ان تخافوا ذاته المقدسة ان ان اتخذتموهم اولياء ظاهرا وباطنا قل التفوا ما في صدوركم من ولاة الكفار باطل او ما سوى ذلك مما لا يرضاه ربكم يعلمه الله فيجزيكم به ويعلم

325
01:44:45.350 --> 01:45:05.350
ما في السماوات وما في الارض ما هو اعم من الامور التي يخفونها او يبدونها. وما عملت من سوء وتجد ما عملت من سوء محضرا اود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا عن الحسن قال قال يسر احدهم الا يلقى عمله ذلك

326
01:45:05.350 --> 01:45:35.350
ابدا يكون ذلك يكون ذلك منادى مناوى. يكون ذلك مناه واما في الدنيا فقد كان قطيعته يستردها وكرر قوله ويحذركم الله ونفسه للتأكيد ليكون هذا التهديد العظيم على على ذكر منه على ذكرهم. على ذكر منهم والله رؤوف من عباده هذا التحذير الشديد اقتربوا من الرأفة منه سبحانه

327
01:45:35.350 --> 01:45:55.350
عباده لطفا بهم. قل ان كنتم تحبون الله ان كنتم صادقين في ادعائكم محبة الله فاتبعوني عن الاسلام فقد علمتم اني رسوله ان احببكم الله فمحبة الله للعباد اثر اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته وطاعته اثر اتباع النبي صلى الله عليه وسلم

328
01:45:55.350 --> 01:46:15.350
وطاعته واثر محبة الله لعباده انعامه عليهم بغفران والفضل والرحمة والهداية الى الصلاة صراط مستقيم قل اطيعوا الله والرسول اي في جميع الاوامر والنهار فان تولوا ان تتولوا ان تعرضوا عن طاعة الله ورسوله ومحبتهما فلن يحبكم الله

329
01:46:15.350 --> 01:46:32.361
فان الله يحب لا يحب الكافرين كناية عن البغض والسخط عليهم. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك