﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.650
سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى كتابه القواعد من اصول الجامعة قال رحمه الله القاعدة الاولى الشارع لا يأمر الا بما مصلحته خالصة او راجحة ولا ينهى الا عما مفسدته خالصة

2
00:00:21.650 --> 00:00:40.650
مراجعة هذا الاصل شامل لجميع الشريعة. لا يشذ عنه شيء من احكامها. لا لا فرق بينما لا فرق بينما تعلق بالاصول او بالفروع. وسواء تعلق بحقوق الله او بحقوق عباده. قال الله تعالى ان طيب يقول المولد رحمه الله

3
00:00:40.650 --> 00:01:05.000
القاعدة الاولى القاعدة هي اساس الشيء واصله واما اصطلاحا القاعدة هي حكم كلي حكم كلي ينطبق على جميع جزيئاته يعني ما تحته هذه القاعدة حكم قل لي تنطبق عليه ما تحته من الجزيئات او الجزئيات

4
00:01:05.450 --> 00:01:31.300
يقول مؤلف رحمه الله الشارع المراد بالشارع الشارع المشرع والتشريع قد يكون من الله وقد يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شرعه الرسول ومن شرع الله لقول الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فاتوه. الشارع لا يأمر الا بما مصلحته خالصة او راجحة

5
00:01:32.250 --> 00:02:00.900
خالصة يعني ان يكون ما امر به مصلحة خالصة ليس فيها مفسدة او راجحة بان يأمر بي امر غالبه المصلحة وفيه مفسدة لكن هذه المفسدة منغمرة في جانب المصلحة وهذا كما انه حكم الله تعالى شرعا فهو حكمه قدرا

6
00:02:01.400 --> 00:02:27.050
فما يقدر الله تعالى قد يكون فيه مصلحة خالصة وقد يكون فيه مصلحة راجحة انظر الى المطر المطر يقدره الله عز وجل وينزل المطر فاذا هم يستبشرون وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين. لكن من الناس من يتضرر من المطر

7
00:02:27.600 --> 00:02:46.450
يكون المطر بالنسبة له مفسدة اليس كذلك؟ بلى مثلا لو كان بيته من الطين ونزل مطر غزير تهدم شيء من البيت حصل مفسدة وكذلك ايضا لو كان عندهم زروع او ثمار

8
00:02:46.650 --> 00:03:08.400
ونزل مطر قد تتلف هذه الدروع والثمار لكن المعتبر هو الغالب الاعم ولذلك ذكر ابن مفرح رحمه الله في الفروع عن ابن عقيل رحمه الله ان قصة ان احد الخلفاء اراد ان يجري طريقا

9
00:03:09.350 --> 00:03:32.200
اعترض هذا الطريق بيت لعجوز فابت يعني حاولوا ان يعطوها ان يثامنوها على بيتها لكنها ابت ابدا ما ما يثمن للبيت فحاولوا بها ورفعوا يعني الثمن ولكنها امتنعت فاكرهوها على ذلك

10
00:03:32.450 --> 00:03:50.000
اكرهت على ذلك. وسئل كأنه سئل عن المسألة وقال هذا جائز للمصلحة العامة فهذا حكم شرعي قال ونظير ذلك حكم الله تعالى الكون ان الله تعالى ينزل المطر ينزل المطر

11
00:03:50.650 --> 00:04:06.950
سيكون فيه مصلحة لكن قد يكون فيه مفسدة. فاجراء الطريق اجراء الطريق هذا مصلحة للعموم المسلمين. هذه العجوز قد تتضرر فنقول هذا هذه مفسدة منغمرة في جانب المصلحة. ثم هي ايضا لن تتضرر لانها سوف تعوض

12
00:04:07.350 --> 00:04:24.350
سوف تعوض وربما تنقل الى بيت خير خير من ذلك. قال ولا ينهى الا عما مفسدة مفسدته خالصة او راجحة والمرجع فيما يكون مصلحة وما يكون مفسدة الى ما جاء بالشرع

13
00:04:25.350 --> 00:04:52.400
ولا ينظر في ذلك الى عقول بني ادم والناس لان من الناس من يستصلح المفسدة ومن الناس من يعتبر المصلحة مفسدة  يرغب بالخبيث عن الطيب او بالطيب عن الخبيث فمثلا الذي نسأل الله العافية

14
00:04:52.450 --> 00:05:08.750
يشرب الخمر يرى بالنسبة له انها مصلحة وانتفاع ونقول لا عبرة بهذا او انها لا تضر يعني قد يقول قائل مثلا انا الخمر لا تشربها من زمن ولا ولم اجد اي اي ضرر

15
00:05:09.100 --> 00:05:23.200
فهل نقول هي بالنسبة لك مباحة نقول لا ننظر الى الافراد العبرة بماذا العبرة بالعموم فالمرجع في ذلك الى الشرع. نظير هذا ما ذكره المؤلف رحمه الله قول الله عز وجل

16
00:05:23.550 --> 00:05:39.400
اه في وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث

17
00:05:39.550 --> 00:05:59.100
يحل لهم الطيبات. هل المعنى ان كل طيب حلال وكل خبيث حرام او المعنى ان ما احله الله فهو طيب وما حرمه فهو خبيث. الثاني ليس المعنى يحل لهم الطيبات. كل طيب حلال

18
00:05:59.150 --> 00:06:23.100
وكل خبيث حرام لاننا لو رجعنا الى الناس في الطيب والخبيث لوجدنا ان منهم من يستطيب الخبائث ومنهم من يستخبث الطيبات اليس هناك في بني ادم من يأكل الحشرات ولذلك سئل بعض الاعراب ما تأكلون ماذا تأكلون؟ قال نأكل كل ما دب ودرج كل شيء يمشي على الارض

19
00:06:23.250 --> 00:06:43.050
يأكل عقارب خنافس حيات كل شيء اذا معنى الاية يحل لهم الطيبات ان ما احله الله فهو طيب وان استخبثه من استخبثه وما حرمه الله فهو خبيث. وان استطابه من استطابه. نعم

20
00:06:43.900 --> 00:07:03.050
احسن الله اليك قال رحمه الله قال الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تذكرون طيب ان الله يأمر بالعدل والعدل اعطاء كل ذي حق حقه

21
00:07:03.700 --> 00:07:23.100
وليس العدل المساواة ولذلك يخطئ من يقول دين الاسلام دين المساواة. هذا خطأ وجناية على الدين الاسلامي دين الاسلام دين العدل ولذلك تجد اكثر ما في القرآن في الايات انها نفي للمساواة وليس فيها اثبات للمساواة

22
00:07:23.400 --> 00:07:40.300
لا يستوي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. هل يستويان مثلا اذا العدل الدين الاسلامي جاء بالعدل والعدل اعطاء كل ذي حق حقه

23
00:07:41.000 --> 00:08:11.350
والاحسان يعني الى الغير ان الله يأمر بالعدل ويأمر بالاحسان وهذا لفظ عام شامل يشمل كل احسان سواء كان للوالدين او للاقارب او للاولاد او حتى للكفار ولهذا قال الله عز وجل لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم

24
00:08:11.400 --> 00:08:36.500
وايتاء ذي القربى يعني اعطاء ذي القربى يعني القرابة والقرابة كل من يجتمعون والقرابة كل من بينك وبينهم ولادة سواء كانت قريبة ام بعيدا والقرابة الذين تجب صلتهم والاحسان اليهم. قال العلماء هم الذين يجتمعون معك في الجد الرابع

25
00:08:37.250 --> 00:08:56.850
فاولادك واولاد ابيك واولاد جدك واولاد جد ابيك هؤلاء هم القرابة الذين تجلب صلتهم. وينهى عن الفحشاء والمنكر. الفحشاء ما فحش من الاقوال والاعمال والمرجع في ذلك الى الشرع والعرف الصحيح

26
00:08:57.150 --> 00:09:24.600
والمنكر يعني ما انكره الشرع ما انكره الشرع ولم يقره والبغي العدوان على الغير يعظكم يعظكم اي يذكركم لعلكم تذكرون وفي قوله يعظكم دليل على ان الموعظة ليست مجرد الاقتصار على الترغيب والترهيب

27
00:09:24.600 --> 00:09:49.050
ولذلك تعريف الموعظة بانها الاعلام المقرون بترغيب او ترغيب فيه قصور والصواب ان نعرف الموعظة بانها التذكير بما يصلح الخلق فهمتم كثير من العلماء اذا جاء الموعظة قال هي التذكير المقرون بترغيب

28
00:09:49.350 --> 00:10:09.600
او ترهيب ولكن الصوم ان نعرف الموعظة بانها التذكير بما يصلح الخلق سواء كان ترغيبا ام ترهيبا ام ذكرا للاحكام الشرعية فذكر الاحكام الشرعية من صلاة وصيام وطهارة هذا من الموعظة

29
00:10:09.700 --> 00:10:28.350
الدليل على انه من الموعظة هذه الاية العجل والاحسان وايتاء ذي القربى والنهي عن كلها احكام شرعية اذا الموعظة نقول هي التذكير بما يصلح الخلق فقد يكون اصلاح هذا الذي امامك ترغيبا وترغيبا

30
00:10:28.400 --> 00:10:47.900
وقد يكون اصلاحه بذكر الاحكام الشرعية يعظكم لعلكم تذكرون يعني لاجل ان تذكروا. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله فلم يبقى عدل ولا احسان ولا صلة الا امر به في هذه الاية الكريمة. ولا فحشاء ومنكر متعلق بحقوق الله

31
00:10:47.900 --> 00:11:11.850
ولا بغي عن الخلق في دمائهم واموالهم واعراضهم الا نهى عنه ووعظ عباده ان يتذكروا هذه الاوامر الاوامر وحسنها ونفعها فيمتثلوها. ويتذكر ويتذكر ما في النواهي من الشر فيجتنبوها وقال تعالى قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

32
00:11:12.600 --> 00:11:32.600
وقد جمعت هذه الاية اصول المأمورات ونبهت على حسنها كما جمعت الاية التي بعدها اصول المحرمات منبهت على قبحها. وهي قوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على

33
00:11:32.600 --> 00:11:51.800
والله ما لا تعلمون. طيب وقولوا ما ظهر منها وما بطن. قيل ما ظهر فحشه وما بطن فحشه وقيل ما ظهر وما بطن يعني ما اظهرتموه وما ابطنتموه وان تشركوا بالله هذا عام لنوعه الشرك الاكبر

34
00:11:52.350 --> 00:12:08.400
والاصغر ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون  قال بعض العلماء ما ذكر المؤلف قال بعض العلماء ان ان الترتيب في الاية من الادنى الى الاعلى

35
00:12:10.200 --> 00:12:33.650
فهمتم؟ وان اعظم ما حرمه الله هو القول بلا علم سيكون القول على الله عز وجل بلا علم من اعظم ما حرمه الله تعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولما ذكر الله الامر بالطهارة للصلاة اذا قام العبد الى صلاته في قوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة

36
00:12:33.650 --> 00:12:53.650
الايات وذكرت طهارتين طهارة الحدث الاصغر والحدث الاكبر بالماء. ثم بالتراب عند العدم. او الاضطرار. قال ما يريد رحمه الله وذكر موجبي الطهارة. لهذا الان في الاية اية الوضوء ذكر الله عز وجل حدث اصغر والاكبر

37
00:12:54.500 --> 00:13:44.300
يعني وذاكر الطهارة الاصلية والبدنية. وذكر موجبا للطهارة الصغرى وموجبا للطهارة الكبرى ها مم ايه النسخة الظاهر النسخة اللي آآ القديمة يقول لي الشيخ شيخنا رحمه الله. ايه طيب وذكر الله وذكر الطهارتين طهارة مم

38
00:13:44.300 --> 00:14:13.600
اول دورة مم او ضرر من او الاختراع عندنا. يعني واضح نعم احسن الله اليك قال رحمه الله قال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون

39
00:14:13.750 --> 00:14:33.100
اخبر ان اوامره الجليلة من اكبر نعمه العاجلة. طيب ما يرد الله ما يريد الله قدرا او كونا شرعا ما يريد شرعا ليجعل عليكم من حرج الحرج منفي قبل وقوعه وبعد وقوعه

40
00:14:33.300 --> 00:14:55.300
بمعنى ان الله عز وجل لم يشرع لعباده ما فيه الحرج ثم اذا حصل الحرج وجد التيسير فهمتم فالاحكام الشرعية التي شرعها الله عز وجل ميسرة ليس فيها ما يشق على المكلف وما يوقعه في الحرج

41
00:14:55.800 --> 00:15:25.450
ثم اذا قدر ان المكلف باشر هذه المأمورات وحصل عليه حرج ومشقة يأتي التيسير ولذلك التيسير في الشريعة نوعان تيسير اصلي وتيسير طارئ التيسير الاصلي ان الاحكام الشرعية ميسرة ان هذا الدين يسر يسر ولا تعسروا. يريد الله بكم اليسر ولا ولا يريد بكم العسر

42
00:15:26.200 --> 00:15:47.250
والثاني تيسير طارئ عارض اذا حصل ما يوجب التيسير والتخفيف فيأتي التيسير. صلي قائما فان لم تستطع ها فقاعدا فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وهكذا

43
00:15:49.150 --> 00:16:05.150
ولذلك ايضا من ما يرتبط بهذه القاعدة قاعدة اخرى وهي ان الله تعالى اذا ابتلى العبد قدرا خفف عنه شرعا اذا ابتلى العبد قدرا خفف عنه شرعا انظر مثلا المريض

44
00:16:05.250 --> 00:16:28.500
المرض ابتلاء من الله قدرا يخفف عنه شرعا. فاذا كان يشق عليه الوضوء يتيمم يشق عليه الصيام يعدل الى الفدية يشق عليه الحج يشق عليه القيام بالصلاة يصلي قاعدة ليس عنده مال لا تجب النفقة ولا تجب الزكاة

45
00:16:29.150 --> 00:16:47.950
اذا اذا ابتلى الله العبد قدرا خفف عنه شرعا. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله فاخبر ان اوامره الجليلة من اكبر نعمه العاجلة المتصلة بالنعم العاجلة ثم تأمل قوله ثم تأمل قوله تعالى

46
00:16:48.400 --> 00:17:04.400
ثم تأمل قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الى قوله ذلك طيب قضى قيل امر وقيل وصفى وقيل اوجب والمعنى متقارب. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله

47
00:17:04.550 --> 00:17:24.550
ثم تأمل قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الى قوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة وقوله قل تعالى واتم ما حرم ربكم على عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وقوله

48
00:17:24.550 --> 00:17:39.400
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الى قوله. يعني الايات اللي ذكرها الله عز وجل في سورة الاسراء. ولا تقربوا الزنا ولا تقربوا مال اليتيم. الى من قال في اخره كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها

49
00:17:39.500 --> 00:17:52.400
وفي قراءة كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها كذلك ايضا قول الله عز وجل في سورة النساء واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. ذكر سبحانه عشرة حقوق

50
00:17:52.750 --> 00:18:09.850
كذلك ايضا في اخر سورة الانعام قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. كل هذه الايات الثلاث ذكر الله عز وجل فيها اوامر وصايا نافعة عظيمة

51
00:18:10.550 --> 00:18:34.000
قال رحمه الله انظر الى ما في هذه الايات من الاوامر التي بلغت من حسنها وعموم خيرها ومصالحها الظاهرة والباطنة نهاية الحسن العدل والرحمة وما فيها من المنهيات التي ضررها عظيم. وجرمها كبير ومفاسدها لا تعد ولا تحصى. وهي من اعظم معجزات

52
00:18:34.000 --> 00:18:53.050
القرآن والرسول صلى الله عليه طيب سبق لنا التنبيه على لفظ لا تعد ولا تحصى. في قوله عز وجل وان تعدوا نعمة الله لتحصوها. وقلنا ان انه اه يعني يتناقل الناس على السنتهم بل كثير من العلماء

53
00:18:53.150 --> 00:19:12.750
يذكرون هذا ويقولون نعم لا تعد ولا تحصى وهذه العبارة خطأ ولا تصح لانها مخالفة لظاهر الاية فان الله عز وجل قال وان تعدوا فأثبت الإحصاء فأثبت العد ونفى الاحصاء

54
00:19:13.750 --> 00:19:29.750
الصواب العبارة ان يقال نعم تعد ولا تحصى ولا يقال لا تعد ولا تحصى واضح الكريمة قال وان تعدوا لا تحصوها فاثبت العد ونفى الاحصاء. فانا استطيع ان اعدد نعم

55
00:19:30.500 --> 00:19:44.350
الله عز وجل انعم علي بنعمة السمع والبصر والكلام والمال والولد الى اخره لكن لا استطيع ان احصي ذلك. فاذا قلنا لا تعد اذا ما استطيع ان اعد. وهذا خلاف

56
00:19:45.900 --> 00:20:15.900
الاية نعم. كيف؟ ايه. والمؤلف رحمه الله يعني اختلاف نسخ غالب كتبه تجد انه نسخ اكثر من مرة. ولذلك رسالة يأجوج ومأجوج رأيت تقريبا اربع نسخ. كلها بخط المؤلف يمكن ان يكون يغير فيها او اللي نسخها من من المؤلف نعم. ها

57
00:20:15.900 --> 00:20:35.300
لا لا هي كلها ينسخها. احيانا يطلب منه يقول نريد رسالتي يأجوج ومأجوج التي خلفتموها. في كتبها للسائل ويرسلها وكان سريع الكتابة رحمه الله. كان سريع ولذلك تجد في خطه ميلان. دائما الانسان اللي يكتب خط مائل

58
00:20:35.800 --> 00:20:55.700
يكون سريع لانه اذا امسك القلم في اول السطر ما يقف الا في اخر السطر. نعم لا ميب زايدة هذا كلام المؤلف  احسن الله اليك قال رحمه الله. وهي من اعظم معجزات القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم

59
00:20:55.950 --> 00:21:17.150
طيب وهذا ايضا لفظ معجزات. نقول ما ورد في الكتاب والسنة او ما جاء به الشرع يسمى ايات ولا يقال معجزات التعبير بلفظ الاية اولى من التعبير بلفظ المعجزة لوجهين. الوجه الاول ان لفظ الاية هو الوارد في نصوص الكتاب والسنة

60
00:21:17.700 --> 00:21:41.150
قال الله عز وجل ولقد اتينا موسى تسعا ايات واية لهم الارض الميتة وثانيا ان لفظ المعجزة يدخل فيه كل امر خالق للعادة من المعجزة كل امر خالق للعادة اذا قلنا معجزة دخل في ذلك ما يحصل من المشعوذ والساحر وغيره

61
00:21:41.200 --> 00:22:01.150
ومعلوم ان المحافظة على اللفظ الوارد خير من غيره. نعم قال رحمه الله ومثلها ما وصف الله به خواص العباد وفضلائهم في قوله. وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا الى قوله اولئك يجزون

62
00:22:01.150 --> 00:22:23.200
الغرفة بما صبروا الاية وقوله قد افلح المؤمنون ثم عدد اوصافهم حتى قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون وقوله ان المسلمين والمسلمات الى قوله اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. فكل فكل ما في هذه الايات من الاوصاف التي

63
00:22:23.200 --> 00:22:44.600
الله بها خيار الخلق قد علم حسن قد علم حسنها وكمالها ومنافعها العظيمة ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون وجميع ما في الشريعة من العبادات والمعاملات والامر باداء الحقوق المتنوعة تفاصيل وتفاريع لما ذكره الله في هذه الايات

64
00:22:44.700 --> 00:23:10.800
وجميع ما فصله العلماء من مصالح المأمورات ومنافعها ومضار المنهيات مفاسدها داخل في هذا الاصل. ولهذا يعلل الفقهاء الاحكام المأمور بها بالمصالح. والمنهى عنه والمنهى عنها بالمفاسد هذا يعلل الفقهاء الاحكام المأمورة بها بالمصالح. والمنهي عنها بالمفاسد. يعني بمعنى ان

65
00:23:10.800 --> 00:23:28.100
سماء الشارع لا يأمر الا بمصلحة ولا ينهى الا عن مفسدة. فما امر به فهو مصلح ومنهى عنه فهو مفسدة مشكل عندي بالظمشة مشكل عندي بالضم والمنهى عنه كذا والمنهى والمنهي احسن الله اليك

66
00:23:28.350 --> 00:23:53.250
والمنهي حتى يعتمد عليه رحمه الله ولهذا يعلن الفقهاء الاحكام المأمور بها بالمصالح والمنهي عنها بالمفاسد. واحد الاصول الاربعة المبنية عليها جميل واحد الاصول الاربعة المبني عليها جميع الاحكام. القياس الذي هو العدل. وما وما يعرف به العدل وهو الميزان الذي قال الله فيه. الله

67
00:23:53.250 --> 00:24:16.150
الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وهو الجمع بين المسائل المتماثلة في مصالحها. او في مضارها بحكم واحد. والتفريق بين المتباينات المختلفات. باحكام مختلفة مناسبة لكل واحد منها. والقياس وهو كما هو معروف احد الادلة الشرعية الاربعة

68
00:24:16.150 --> 00:24:36.850
القياس وهو الحاق فرع باصل في حكم لعلة جامعة. وذكر ابن القيم رحمه الله ان كل مثل  ضربه الله تعالى في القرآن او في السنة يعني جاء في السنة فهو دليل على القياس. مثلهم كمثل الذي استوقد

69
00:24:36.850 --> 00:24:53.100
وهذا قياس قاسهم على الذي اشتقوا الانارة فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث. اذا كل مثل ضربه الله في القرآن او جاء في السنة فهو دليل على اثبات القياس

70
00:24:53.450 --> 00:25:16.100
احسن الله اليك قال رحمه الله مثال ما مصلحته خالصة من المأمورات ومضراته خالصة من المنهيات جمهور جمهور الاحكام الشرعية الايمان والتوحيد. جميع يعني الجمهور بمعنى العموم او جميع. نعم. احسن الله اليك. جمهور الاحكام الشرعية فالايمان والتوحيد مصالحهما خالصة

71
00:25:16.100 --> 00:25:35.700
في القلب والروح والبدن والدنيا والاخرة. والشرك والكفر مضرته ومفاسده خالصة على القلوب والابدان. وفي الدنيا والاخرة ولذلك قال العلماء رحمهم الله انما مصلحته خالصة من احكام الايمان والتوحيد ومكارم الاخلاق لا يدخلها النسخ

72
00:25:36.250 --> 00:26:00.100
فهمتم؟ مما لا يدخله النسخ ولا يتأتى عليه نسخ ما كانت ما كان مصلحة في كل زمان ومكان الايمان والتوحيد وكذلك ايضا الشرك ما يمكن ينسخ الشرك ما يمكن ينسخ تحريم الكذب والغدر والخيانة. فما كان مصلحة في كل زمن ومكان او مفسدة في كل زمن ومكان

73
00:26:00.150 --> 00:26:05.884
يبقى حكمه كما هو لا ينسخ. طيب نقف على