﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ثم اشار الله في صريح الايات الى انه لا يستطيع احد كائنا من كان لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ان يشفع عند الله الا لمن يرضى الله عنه ولمن يأذن الله في الشفاعة فيه. شرطين اشترطهم الرب. في قبول الشفاعة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اشترطهم الرب في قبول الشفاعة ان يأذن الله للشافع وان يرضى عن المشفوع. وذكر ذلك في مواضع من القرآن العظيم هو الذكر الحكيم. فقال في سورة اه اه في سورة البقرة الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذ

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
سنة ولا نوم. لهما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه قل في سورة طه. في سورة طه. في سورة طه يتكلم. في سورة طه كذلك لا تنفعه الشفاه عنده. الا

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
لمن اذن له الرحمن ورضي له قولا. وقال في سورة الانبيا في الملائكة عبادة مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون. ويقول في السورة الكريمة سورة النجم وكم من ملك في السماوات

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. واشرت لكم الى انه يوم القيامة عندما تغرب الشمس من رؤوس الخلائق ويسيل الناس في عرقهم يفزعون الى ادم ويقولون يا ادم

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
انت ابونا. خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته. اما ترى ما قال نحن فيه؟ اما ترى ما قد بلغنا؟ اشفع لنا لنا عند ربك فيقول لست لها. ولكن ائتوا نوحا. فيأتون نوحا ويقولون يا نوح انت اول

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
رسول ارسله الله الى اعلى الارض. يعني بالنذابة بالانذار من الشرك من الشرك والتخويف منه لانه لم يكن احد قد اشرك قبل الزمان الذي بعث فيه نوح عليه الصلاة والسلام. انت اول رسول ارسله الله الى اهل الارض. اما ترى ما نحن فيه؟ اما ترى ما قد بلغنا

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
قل لست لها كانت لي دعوة دعوتها على قومي ولكن ائتوا ابراهيم خليل الرحمة. فاتوني ابراهيم فيقول لست لها. ولكن موسى كليم الله كليم الله فيقول موسى لست لها. ولكن ائتوا عيسى عبدالله ورسوله وكلمته القاها الى مريم

9
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
سيأتون عيسى عليه السلام فيقول لست لا ولكن ائتوا محمدا عبدا. ائتوا محمدا عبدا. عبدا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فيأتون محمدا فيخر لله ساجدا

10
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
يستأذن يستأذن. لانه حافظ انه ما في شفاعة الا باذن. حافظ ان ما في شفاعة الا باذن. فاخروا لله ساجدا يستأذن فيلهم تحميدات وتسبيحات وتقديسات وتمجيدات للجبار تبارك وتعالى يلهمه الله في هذا المقام العظيم وفي هذا المقام العظيم. ثم يقال له

11
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
يا محمد ارفع رأسك وقلت اسمع وسل تعطى واشفع تشفع فيشفعه الله في الاولين والاخرين فيحمده على ذلك المقام الاولون والاخرون فهذا هو المقام المحروم الذي قال الله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. هذا حبيب الله محمد. يقول وكم من ملك في

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
والناس يروحوا يتعلقون بموتى ويحسبون ان الشفاعة هكذا روح لواحد صالح وقل له اشفع لي ما يصح لك ولا لا انما كل شيء يؤتى من بابه. لا شفاعة الا لاهل الايمان. لا شفاعة الا لاهل الايمان. فمن مات كافرا

13
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
لا تنفعه شفاعة الشافعين. وانما الشفاعة تنفع اهل الايمان الذين ماتوا على الاسلام. والذين يشفعون لهم هم اهل الايمان الذين ماتوا على الاسلام. على حد قوله تبارك وتعالى يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون

14
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم. فالذين الذين امنوا واتبعتهم ذريتهم ايمان يقول الرب تبارك وتعالى الحقنا بهم ذريتهم. فالقاصر من عمل من الابناء القاصر من في الصالح من الابناء الله يرفع درجته من فضله الى درجة الاباء مهما كانوا في في فعليين يرفع درجاته اليهم من غير ان

15
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
ينقص من الاباء شيئا شيئا. وكذلك الاباء نفسهم لو كان الاب مقصر ولكنه مات على الايمان. والابن له عمل صالح كثير الله يرفع الاب الى درجة الابن. لان كلمة ذرية كما تستعمل في الابناء غالبا. تستعمل في الاباء كذلك. ومنه قول الرب تبارك

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
وتعالى اولا انا حملنا واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون. والذرية هم الاباء والاجداد الاولين. اباء اللي موجودين هم اللي يسولفون عليهم ايات لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون. فهذه اية تدل على ان الابناء الاباء

17
00:06:00.100 --> 00:06:12.600
اذا قصروا في طاعة الله وماتوا على الايمان وكان لهم ابناء صالحين الله يرفع درجات الاباء الى درجات الابناء حتى لا يحرمهم من ان يتمتعوا ببعض في درجات الجنة