﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.050
ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى يعتبر من براعة الاستقلال التي اراد ان تكون مدخلا له في تفسير القرآن. فاولا فتح الكتاب  اقتداء بكتاب الله عز وجل ولبيان فضل الحمد ومنزلته وشريف مرتبته فان الله جل وعلا بدأ كتابه بالحمد وبدأ

2
00:00:25.050 --> 00:00:41.600
خلقه بالحمد واخبر ان اهل الجنة اول ما يدخلون الجنة يحمدون الله واذا استقرت مساكنهم في الجنة يشتغلون بالحمد ويلهمون التسبيح والحمد كما يلهمون النفس. وهذا كله لشريف فضل الحمد

3
00:00:41.850 --> 00:00:44.250
افتتح الكتاب بهذا الامر