﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:18.250
وصوم التطوع شرعه الله عز وجل لحكم عظيمة فان كان مطلقا مطلقا وفيه فضائل الصوم المطلقة وقد نبهنا عليها في اول كتاب الصوم لكن كل فضيلة تراها في صوم الفرض

2
00:00:18.900 --> 00:00:36.250
فانها في النافلة زيادة في التقرب الى الله سبحانه وتعالى العبد لم يفرض الله عليه ان يصوم. فاذا به يصوم لله سبحانه وتعالى ويمتنع من طعامه وشرابه وشهوته لربي سبحانه فهذا من ابلغ القرب

3
00:00:36.500 --> 00:00:53.700
ولهذا وردت الاحاديث بفضله حتى في الصحيحين عنه عليه الصلاة ومن ابلغها ما ورد وكلها بليغة قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين ومن ابلغها في الدلالة على ذلك وكل احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله بليغ

4
00:00:53.800 --> 00:01:13.250
ما ثبت في الصحيحين من قوله عليه الصلاة والسلام من صام يوما في سبيل الله بعد الله عن وجهه النار سبعين خريفا وهذا من عظم ما ورد في فضل الصوم لله سبحانه وتعالى في النافلة

5
00:01:13.450 --> 00:01:32.250
وصوم النافلة فيه فضائل الفريضة منها ان الله يكفر ثواب الصوم النافلة واذا كفر الله ثوابه قضيت حقوق العباد وهذا الذي جعل الصوم جنة يعني وقاية من المظالم والمآثم ومن الحقوق

6
00:01:32.650 --> 00:01:53.250
لانه اذا كان على الانسان مظالم وقام اهل المظالم وسألوا حقوقهم ضاعف الله اجر الصيام فما زالت المظالم تقضى حتى يتخلص العبد من مظالم العباد ولذلك قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

7
00:01:53.550 --> 00:02:11.800
والصوم اساس الصبر وهو قائم على الصبر انه صبر اه فمقامات الصبر فيه عظيمة ولذلك يقال لشهر رمظان شهر الصبر لما فيهم مشقة الصوم وتكلف عبادة الصوم هو صيام النافلة

8
00:02:12.100 --> 00:02:29.450
من من حكم مشروعيته ان الله جعل ان الله تعالى ومن فوائده التي ينالها العبد ان الله يكمل به صوم الفريضة فاذا كان عند الانسان تقصير في صيام رمظان وحافظ على صيام النافلة

9
00:02:30.300 --> 00:02:46.100
فان الله سبحانه وتعالى يكمل نقصه ويجبر كسره في صيام الفرظ لما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما يحاسب عنه العبد من عمله الصلاة

10
00:02:46.450 --> 00:03:10.600
فاذا كانت ناقصة قال الله تعالى لملائكته وهو اعلم انظروا هل لعبدي من تطوع ثم اذا كان له تطوع كمل به نقص فريضته قال عليه الصلاة والسلام ثم يكون سائر عمله على ذلك. ثم يكون سائر عمله على ذلك. بمعنى

11
00:03:11.350 --> 00:03:31.950
انه لو ضيع الزكاة وقصر في الزكاة وكانت عنده حسنات وصدقات تطوع كمل الله نقص الزكاة المفروظة بصدقاته النافلة وهكذا بالنسبة للحج والعمرة لقوله ثم يكون سائر عمله على ذلك. يعني على هذا النحو

12
00:03:32.000 --> 00:03:56.750
وهو تكميل الفرض بالنفل بما يكون منه من نافلة فهذا فظل عظيم على العبد ثم ان الصوم يحبس العبد عن حدود الله ومحارم الله ويقوي في النفس باعث التقوى كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

13
00:03:57.100 --> 00:04:15.550
فاخذ العلماء من هذا ان الصوم يقود الى التقوى ويعين على التقوى ويحصل به العبد التقوى. فاذا كان نافلة فانه في هذه الحالة لا لا ينال رأى الصوم في رمظان وحده وانما في سائر العام على حسب جده

14
00:04:15.600 --> 00:04:35.700
واجتهاده ولذلك شرع صيام ثلاثة ايام من كل شهر لما فيها من عود فضائل الصوم على العبد في كل شهر من العام كله وهذا خير عظيم وفضل عظيم وجعل الله الصوم عبادة تشكر بها النعم. ولذلك

15
00:04:35.800 --> 00:04:56.550
جعلها كان بني اسرائيل يصومون يوم عاشوراء الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام من فرعون. فقال عليه الصلاة والسلام نحن احق بموسى منكم فجعل الصوم شكرا للعبادة والصوم يحول بين العبد وبين غضب الله

16
00:04:56.900 --> 00:05:12.200
وقيل في قوله عليه الصلاة والسلام الصوم جنة انه وقاية له اذا ضرب الصراط على متن جهنم فانه اذا كان محافظا على الصوم صوم الفريضة مؤديا له على الوجه الكامل

17
00:05:12.250 --> 00:05:27.200
فان الله يجعله جنة لان الجن يتقى بها في الحرب والشدائد باذن الله عز وجل كذلك الصوم فانه في شدائد يوم القيامة يكون جنة للعبد ووقاية للعبد ومن شدائد يوم القيامة كلاليب

18
00:05:27.200 --> 00:05:44.500
النار على الصراط سيكون جنة قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم وصفه جنة وعمم يشمل جنة الدنيا وجنة الاخرة ومن جنة الاخرة ان الله يحفظه به من اهوال النار وشدائدها

19
00:05:44.750 --> 00:06:04.100
فهذا كله يوضع بين يدي هذا الباب باب صلاة التطوع شحذا للهمة المحافظة على هذه السنن الواردة الرسول الهدى صلى الله عليه وسلم في صيام النافلة فصوم النافلة مقامه عظيم

20
00:06:04.300 --> 00:06:21.050
ولذلك اه شرع للامام اذا اراد ان يستسقي بالناس ان يأمرهم بالصيام. حتى يغير الله ما بهم وهو عبادة عظيمة في الصوم عبادة عظيمة وقربة عظيمة لله سبحانه وتعالى