﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:28.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين في هذه السورة العظيمة بيان بحال المجرمين فقال تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله عليكم السلام ورحمة الله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم

2
00:00:28.150 --> 00:00:46.400
فربنا جل جلاله يخزيهم غاية الخزي ثم بين ربنا جل جلاله انه قد اقام الحجة على العباد وهنيئا لمن جعله الله حجة للعباد فقال وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين

3
00:00:46.750 --> 00:01:04.350
فهو عذاب اليم مؤلم بمعنى موجع وهو ايضا مهين في غاية الاهانة وربنا جل جلاله فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولذا قال ولا يوثق وثاقه احد ثم قال ربنا في هذه الاية

4
00:01:04.850 --> 00:01:26.900
وهي اية في غاية الاهمية لمن احسن احسانا ولمن اساء اساءة ففيها الترغيب والترهيب جمعت المعنيين قال يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا. ربنا جل جلاله ينبه المكلفين بما عملوه في رحلة الاختبار

5
00:01:27.400 --> 00:01:47.950
هذه الرحلة التي تولد تذهب الولادة وتمر بالوفاة فينبئهم بما عملوا ثم بين ربنا هذا الانباء يكون عن الاحصاء الدقيق. قال احصاه الله ونسوه. والان الجامعات فيها ما يسمى بالاحصاء

6
00:01:49.150 --> 00:02:04.500
ونسوه انت الان نسيت من حفظك سورة الفاتحة لكنك كلما تقرأ سورة الفاتحة يؤجر من حفظك ومن علمك الصلاة كلما تصلي يؤجر هو ومن علمك الوضوء كلما تتوضأ يؤجر وهكذا

7
00:02:04.700 --> 00:02:22.550
ومن علمك السيئات كلما وقعت في السيئة اذا له نصيب منها قال احصاه الله ونسوه والانسان اقترف ذنوبا كثيرة قد نسيها لكن الله لا ينساها والله على كل شيء شهيد وربنا شهيد مطلع على اعمال العباد

8
00:02:22.800 --> 00:02:35.600
ثم ضرب لنا ربنا مثل قال المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض يعني يعرض ما في السماء وما في الارض وما بينهما ثم قال ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم

9
00:02:35.800 --> 00:02:52.900
ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. هذه الاية الكريمة من الايات

10
00:02:53.200 --> 00:03:19.550
التي تبين قدرة الباري وعظمة الباري سبحانه وتعالى قال الشيخ حفظه الله ورعاه ان الذين يحادون الله ورسوله اي يخالفون الله ورسوله اندوهما ولذلك فان كل معصية يعصيها الانسان فهي محادة ومخالفة ومعاندة لامر الله ولامر رسوله

11
00:03:20.250 --> 00:03:48.350
قال كبتوا كما كبت الذين من قبلهم اي ذلوا واهينوا كما ذل واهين من قبلهم لمخالفتهم رسولهم قالوا قد انزلنا ايات بينات ايها الحال انا قد انزلنا ايات واضحات دالة على صدق الرسل. ابن الجوزي في صيد الخاطر يتحدث يقول الايات التي

12
00:03:48.600 --> 00:04:03.150
جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم تدل على صدقه يقول فلا سبيل للعباد الا ان يطيعوا هذا النبي صلى الله عليه وسلم عذاب مهين ان يوقعهم في الذل والهوان

13
00:04:03.550 --> 00:04:25.350
يوم يبعثهم الله جميعا اي يوم القيامة احصاه الله ونسوه اي جمعه وعده ونسوههن والله على كل شيء شهيد. اي لا يغيب عنه شيء من الاشياء قال ما يكون من نجوى اي من متناجينا

14
00:04:25.850 --> 00:04:48.400
ثلاثة الا هو رابعهم الا هو تعالى رابعهم بعلمه بهم وبقدرته عليهم ولا ادنى من ذلك اي اقل من الثلاثة وهما الاثنان الا هو معهم اينما كانوا اي في اي مكان من الارض او السماء او في البحر او تحت البحر

15
00:04:49.700 --> 00:05:07.750
هل منكم من مشى تحت البحر منو؟ جيد هذا المترو يربط الجانب الاسيوي الاوروبي تحت البحر بسرعة مئتين وستين كيلا في الساعة. هم. معنا الايات قوله تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله هذه الاية

16
00:05:07.950 --> 00:05:31.550
تحمل بشرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم باعلامه بهزيمة قريش وهي تحز وهي تحزب الاحزاب لحربه في غزوة الخندق. وقال تعالى ان الذين يحاذون الله ورسوله اي يخالفون الله ورسوله ويعادونهما كبسوا اي ذلوا واهينوا

17
00:05:32.100 --> 00:05:54.200
كما ثبت الذين من قبلهم الذين كذبوا رسلهم فاكبهم الله اي اذلهم واهانهم  وقوله تعالى وقد انزلنا ايات بينات كلها دالة على صدق رسولنا فيما جاءهم به ودعاهم اليه ومع هذا

18
00:05:54.350 --> 00:06:16.500
اذوه وحاربوه فلهذا يثبتهم الله ويذلهم في الدنيا. يعني كما انه قد قد خفروا حق النبي ولم يلتفتوا لامره واستهانوا بحقوق الله فان الله يعرضهم لرهانا. وربنا يقول ومن يهن الله فما له من مكرم

19
00:06:17.750 --> 00:06:42.500
والذي يعظم اوامر الله فان الله يعظمه عنده وعند العباد وللكافرين امثالهم عذاب مهين يوم القيامة. يوم يبعثهم الله جميعا لما قال جميعا بمعنى لا يتخلف منهم احد فينبئهم بما عملوا من الشر والفساد

20
00:06:43.500 --> 00:07:05.850
احصاه الله اذ كتبه اذ كتبته ملائكته وكتب قبل فعلهم كل شيء مكتوب عند الله تعالى بعلمه وكتب قبل فعلهم له في كتابه في كتاب المقادير اللوح المحفوظ. ونسوه لعمى قلوبهم وكفرهم

21
00:07:05.850 --> 00:07:25.750
بهم ولقائه فلا يذكرون لهم ذنبا انت الذنب الذي اقترفته حينما تذكره فيما بينك وبين نفسك فيه فائدة انك لتذل لله وانك تعمل اعمالا صالحة حتى تكفر عن ذنبك حتى يتوب منه ويستغفره

22
00:07:25.950 --> 00:07:43.100
وقوله تعالى والله على كل شيء شهيد هذا مثل قوله تعالى ان الله كان عليكم رقيبا اي زيادة على ان اعمالهم كتبها في اللوح المحفوظ وان الملائكة من الكرام الكاذبين قد اكتسبوها فان الله تعالى شهيد على كل شيء

23
00:07:43.150 --> 00:08:05.100
فلا يقع شيء الا تحت بصره وعلمه وقوله تعالى الم تر ان الله يعلم ما في السماوات تقرير لما سبق من احاطة علم الله بكل شيء وان اعمال اولئك المخالفين المحادين محصية معلومة وسيجزيهم بها

24
00:08:05.400 --> 00:08:33.150
اي الم تعلم يا رسولنا ان الله تعالى يعلم ما في السماوات وما في الارض من دقيق الاشياء وجليل من دقيق الاشياء وجليلها ثم قال بعده الشيخ قال ورد ان جماعة من المنافقين تخلفوا يتناجون بينهم اغاظة للمؤمنين. فنزلت هذه

25
00:08:33.150 --> 00:08:56.200
اية تعرض بهم وتكشف الستار عن نياتهم ما يكون من نجوى اي من ذوي نجوى اي من متنادين ثلاثة الا وهو رابعهم اي الا والله تعالى رابعهم بعلمه وقدرته عليهم

26
00:08:59.400 --> 00:09:19.750
وهذه فائدة المعية العلم والقدرة على الاخذ والعطاء. فربنا يعلم وقادر ربنا جل جلاله على اعطاء الاخرين وعلى اخذهم وعقابهم قال ولا خمسة الا هو ثالثهم ولا ادنى من ذلك يا اخي الاثنين ولا اكثر الا هو معهم بعلمه

27
00:09:20.550 --> 00:09:43.100
وقدرته واحاطته اينما كان لما قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اي بعلمه. باعتبار ماذا قال اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد  اينما كان تحت الارض او فوقها في السماء او دونها. ثم ينبئهم ان يخبرهم

28
00:09:43.750 --> 00:10:11.850
ويعلمهم بما عملوا يوم القيامة ليجزيهم به ان الله بكل شيء عليم تقرير لما سبق من علمه بالمحادين له وبالمنافقين المناوئين للمؤمنين وسيجزي الكل بعدله وهو العزيز الحكيم اما هداية الايات فمن هداية الايات هو عيد الله الشديد بالاكبار

29
00:10:13.200 --> 00:10:34.750
والذل والهوان لكل من يحاد الله ورسوله. طبعا التجربة واضحة ان كل من ارتكب معصية فانه يأتيه ظررها عاجلا غير اجل يعني ربما في نفسه يوم ترتكب المعصية ويأتيك برها وفي هذا تنبيه من عند الله تعالى على ان صاحب المعاصي

30
00:10:34.900 --> 00:11:04.450
الذي خسر حق الله فان الله يذله ثانيا احاطة علم الله بكل شيء وشهوده لكل شيء واحصاء واحصاء لكل اعمال العباد حال حالة توجب مراقبة الله تعالى والخشية منهم والاحياء منهم. يعني هذا الامر يعني احاطة علم الله وشهود الله ومراقبة الله

31
00:11:04.450 --> 00:11:25.950
حالفا عند الانسان حينما يعلمها ويتصورها توجب له الخشية والخوف والحياء من عند الله تعالى يقول ابن رجب الحنبل قال وقد يتولد من الحياء وقد يتولد من مطالعة الحياء من الله ان يعصي الانسان ربه. هذا فقط مظالعة النعم

32
00:11:26.150 --> 00:11:45.600
فكيف يعصي الانسان ربه ويعلم ان الله يعلم انه على ارض الله ويستظل تحت سماء الله ويستنشق هواء الله ويأكل بنعم الله وان لكم في الانعام لعبرة فاذا هذه مراقبة تستدعي وتستوجب ان الانسان يخشى ربه

33
00:11:47.100 --> 00:12:15.200
ثالثا الارشاد الى ان التناجي للمشاورة في الخير ينبغي ان يكون عدد المتناجين ثلاثة او خمسة  او سبعة ليكون الواحد عدلا   مرجحا للخلاف قاضيا فيه. اذا اختلف اثنان لابد من واحد يرجح جانب الخلاف واذا اختلف اربع لابد من خامس

34
00:12:15.250 --> 00:12:45.850
يرجح جانب الخلاف يعني اذا حصل خلاف بين الناس في اشياء وكان هذا عددهم اقرأ ايها الفتى    يعني اذا كان اثنين في مكان ولا يسمعهم البعيد من الاخر هذا يسمى كناذب او ثلاثة يتناجون كله

35
00:12:46.850 --> 00:13:14.150
ده مسلا يوجد خمسة غرف      المنهي عنه ثم قال لا يتناجى اثنان دون الثالث فان ذلك يحزنه يحزنه قال دون الثالث فاذا تناجي هؤلاء والشخص المتناجى الذي لا يسمع كلامهم ويخشى اذا كان واحدا. نعم

36
00:13:15.500 --> 00:13:58.200
نعم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول واذا جاءوك حيوك حيوك حيوك بما لم يحييك به الله ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله لولا يعذبنا الله بما نقول

37
00:13:58.400 --> 00:14:44.250
حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم اذا فناديتم  اذا تناديتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى. واتقوا الله الذي تحشون  عيدي لا تكسر الهمزة فتجعلها ياء

38
00:14:45.100 --> 00:15:18.200
ان ايه انما النجوى من الشيطان يحزن الذين امنوا يحزن الذين امنوا وليس بضالهم شيئا شيئا الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. احسنت. الم تر الى الذين نهوا عن النجوا اي المسارة الكلامية

39
00:15:18.200 --> 00:15:39.350
والمنهيون هم اليهود والمنافقون فهؤلاء كانوا يتساقون فيما بينهم ويكيدون الى الاسلام قال ثم يعودون لما نهوا اي من التناجي تعمدا لاذية المؤمنين بالمدينة. وهذا طبعا موجود لما اثنين يختلفون يطلب من الاخر ان لا يكلمه

40
00:15:39.400 --> 00:15:58.600
ينفرد بالاخر من اجل ان يخوفه او يدخل الشرر. هذه من صفات اصحاب النفوس السيئة وهذا تناجي ربنا قد ابانا انهم يتناجون بالاثم والعدوان قال ويتناجون بالاثم والعدوان اي بما هو اثم في نفسه. وعداوة للرسول

41
00:15:58.600 --> 00:16:17.100
وللمؤمنين فجمع بين اثمين مخالفة امر الله  مخالفة حق النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ومعصية الرسول طبعا رسمت بالتاء الطويلة بحيث وقف عليه الانسان اضطرارا او اختبارا يقرأها تاء لا هاء

42
00:16:17.700 --> 00:16:38.700
ان يتناجون فيوصي بعضهم بعضا بمعصية الرسول وعدم طاعته ولذا تجد اهل الشر يتواصون فيما بينهم على الباطل واذا جاؤوك حيوك اي جاؤوك ايها النبي حيوك بقولهم السام عليك والسام بمعنى الموت

43
00:16:39.700 --> 00:16:57.400
بما لم يحيك به الله اي حيوت بلفظ السام. طبعا نحن نحيي النبي في كل صلاة لما نقول السلام عليك ايها النبي اي حيوك بلفظ السام اليسوا هذا لم يحيي الله به رسوله بل حياه بلفظ السلام عليك ايها النبي

44
00:16:57.450 --> 00:17:19.750
ورحمة الله وبركاته ويقولون في انفسهم اي سرا فيما بينهم سمي هذا قول وجد الانسان حينما يقول قولا في سره اذا جاءته خاطرا ثم دفعها يؤجر على دفع الخواطر المحرمة. لكن لما الامر يصير عند الانسان شيء ثابت ومقرر فان الانسان

45
00:17:19.750 --> 00:17:38.050
كان يحاسب على اعمال القلوب لولا يعذبنا الله بما نقول اي هلا يعذبنا الله بما نقول لهم فلو كان نبيا لعاجلنا الله بالعقوبة حسبهم جهنم يصلونها اي يكفيهم عذاب جهنم يصلونها فبئس المصير

46
00:17:39.100 --> 00:18:00.700
فلا تتناجوا بالاثم والعدوان اي فلا ينادي بعضكم بما هو اثم ولا بما هو عدوان وظلم ولا بما هو معصية للرسول وتناجوا بالبر والتقوى اي وتناجوا ان اردتم ذلك بالبر اي الخير والتقوى التي هي طاعة الله وطاعة رسوله

47
00:18:02.350 --> 00:18:23.250
طبعا هي التقوى لما تأتي لما يأتي بالبر يراد به فعل الطاعات وترك المحرمات. ولما يؤتى بالتقوى مع البر يراد بالبر فعل الخيرات تقوى ترك في المحرمات لان ترك المحرم فيه اشارة الى عظم درجات ترك السيئات باعتبار ان الانسان بتركه سيئات يجعل هذا وقاية له من عذاب الله

48
00:18:23.450 --> 00:18:39.750
قال انما النجوى من الشيطان اي انما النجوى بالاثم والعدوان من الشيطان اي بتغريره ليحزن الذين امنوا اي ليوهمهم انها بسبب شيء وقع مما يؤذيهم وليس بضارهم شيئا الا باذن الله

49
00:18:41.600 --> 00:18:56.050
الا وليس التناجي بظار المؤمنين شيئا الا بارادة الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون اي وعلى الله لا على غيره. يجب ان يتوكل المؤمن ما هو التوكل؟ هو صدق اعتماد القلب

50
00:18:56.050 --> 00:19:15.950
على الرب سبحانه وتعالى  يقول الشيخ حفظه الله معنى الايات قوله تعالى الم تر هذه نزلت في يهود المدينة والمنافقين فيها اذ كانوا يتناجون ان يتحدثون سرا على مرأى من المؤمنين

51
00:19:16.600 --> 00:19:33.550
والوقت وقت حرب فيوهمون المؤمنين ان عدوا قد عزم على غزوهم حتى يثيروا الرعب في قلوب المؤمنين او ان سرية هزمت او انه مؤامرة تحاك ضدهم فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التناجم

52
00:19:33.800 --> 00:19:56.150
وقال لا يتنادي اثنان دون ثالث وابوا الا ان يتناجوا فانزل الله تعالى هذه الاية يعجب رسوله منهم ويوعدهم بعد فضحهم وكشف الستار عن كيدهم للمؤمنين ومكرهم بهم. فقال تعالى لرسوله المتر الى الذين نهوا عن النجوى

53
00:19:56.150 --> 00:20:21.100
وهي التناجي اي المحادثة السرية امام الناس ثم يعودون لما نهوا عنه عصيانا وتمردا عن الرسول ويتناجون لا بالبر والتقوى ولكن بالاثم والعدوان ومعصية الرسول اي بما هو اثم في نفسه كالغيبة والبذاء في القول

54
00:20:21.800 --> 00:20:41.250
وبالعدوان وهو الاعتداء على المؤمنين وظلمهم وبمعصية الرسول فيوصي بعظهم بعظا بعصيان الرسول وعدم طاعته في امره ونهيه هذا وشر منه انهم اذا جاءوا رسوله اذا جاءوا رسول الله حيوه بما لم يحييه

55
00:20:41.550 --> 00:21:06.800
بما لم يحييه به الله فلم يقولوا السلام عليكم ولكن يقولون السام عليكم والسام الموت يلهون بها السنتهم ويأتون الرسول واحدا واحدا ليحيوه بهذه التحية الخبيثة ليدعو عليه بالموت نعم

56
00:21:07.100 --> 00:21:22.900
قال الشيخ لعنة الله عليهم ما اكثر اذاهم وما اشد مكرهم وما انتن خبثهم ويقولون في انفسهم اي فيما بينهم لو كان محمد نبيا لاخذنا لاخذنا الله بما نقول له من الدعاء عليه بالموت

57
00:21:23.050 --> 00:21:46.900
وهذا معنى قوله عنهم ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول فجمعوا بين سوءتين اي هلا عذبنا الله بما نقول لمحمد لو كان نبيا قال تعالى حسبهم عذابا جهنم يصلونها. يحترقون بحرها ولظاها يوم القيامة

58
00:21:47.200 --> 00:22:12.450
فبئس المصير الذي يصيرون اليه في الدار الاخرة جهنم وزقومها وحميمها وضريعها وغسلينها ويحمومها وفوق ذلك غضب الله ولعنته عليهم وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم هذه الاية والتي بعدها نزلت في تربية المؤمنين روحيا

59
00:22:12.900 --> 00:22:33.450
وتهذيبهم اخلاقيا فقال تعالى يا ايها الذين امنوا اي صدقوا الله ورسوله اذا تناديتم لامر استدعى ذلك منكم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول فتكون حالكم في حال اليهود والمنافقين ولكن

60
00:22:33.550 --> 00:22:51.600
تناجوا بالبر والتقوى اي بما هو خير في نفسه لا اثم فيه وبطاعة الله ورسوله اذ هما التقوى واتقوا الله الذي اليه تفشلون يوم القيامة لمحاسبتكم ومجازاتكم فاتقوه بطاعته وطاعة رسوله

61
00:22:52.300 --> 00:23:14.050
وقوله تعالى انما النجوى من الشيطان اي اي هو الدافع اليها والحامل عليها وذلك العلة وهي ان يوقع المؤمنين في غم وحزن وليس التناجي والاستيطان بضرر المؤمنين شيئا الا بارادة الله تعالى لحكم عالية يعلمها الله

62
00:23:14.650 --> 00:23:36.050
ولذا فلا تحزنوا ولا تغتموا بما ترون من تناجي اعدائكم من اليهود والمنافقين وتوكلوا على الله في في اموركم كلها وعلى الله تعالى لا على غيره فليتوكل المؤمنون في كل زمان ومكان

63
00:23:37.850 --> 00:23:57.600
فان الله تعالى كاف من يتوكل عليه. كافيه كل ما يهمه. والله على ذلك قدير بداية الايات قال من هداية الايات بيان المرسل لليهودي والمنافقين وكيدهم للمؤمنين في كل زمان ومكان

64
00:23:58.450 --> 00:24:14.900
ثانيا نقول اذا حي الكافر المؤمن ورد عليها المؤمن ورد عليه بقوله وعليكم لما صح ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس من اليهود فقالوا السام عليك يا ابا القاسم فقال

65
00:24:15.250 --> 00:24:35.700
وعليكم فقالت عائشة رضي الله عنها عليكم السلام ولعنكم الله وغضب عليكم فقال لها عليه الصلاة والسلام يا عائشة عليك بالرفق واياك واياك والعنف والفحشاء فقالت الا تسمعهم؟ يقولون السام

66
00:24:36.150 --> 00:25:03.250
فقال لها اوما سمعتي ما اقول؟ وعليكم فانزل الله هذه الاية. رواه الشيخان ثالثا اذا سلم الذمي وكان سلامه بلفظ السلام عليكم لا بأس ان نرد عليه بلفظه رابعا حرمة التناجي بغير البر والتقوى لقوله تعالى الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. الاية

67
00:25:03.250 --> 00:25:19.700
من سورة النساء حرمة التناجي بغير البر والتقوى لقوله تعالى يعني لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نعطيه اجرا عظيما

68
00:25:21.100 --> 00:25:35.300
ثالثا اذا سلم الذمي وكان سلامه بلفظ نعم لا رابع خامسا لا يجوز ان يتناجى اثنان دون الثالث لما يوقع ذلك في نفس الثالث من حزن لا سيما ان كان ذلك في سفر

69
00:25:35.950 --> 00:25:55.700
او في حرب او في غربة سادسا وجوب التوكل على الله وترك الاوهام والوساوس فانها من الشيطان. يعني ان الانسان يحسن ظنه بربه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد