﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.700
ثم ذكر المسألة الثالثة وهي ما يتعلق في القدر وانه من الله وذكر فيه ثلاثة ادلة لثلاث مسائل وهذا من دقيق الاستنباط. قال وان الخير والشر بقدر هنا اثبت القدر

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.200
واثبت ان الخير ايضا بقدر والشر ايضا بقدر لان الذين ينكرون ان الشر بقدر المعتزل قاله لقوله شوف الادلة الاستدلال والاستنباط لقوله قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق. هذا يدل لمسألة

3
00:00:40.400 --> 00:01:05.350
ان الشر مخلوق وان خالقه هو الله وهم يقولون لا المعتزلة ينكرون يردون على الله قوله فجعلوا خالقا غير الله مع الله جعلوا مع الله خالقا اخر وقال ولقوله والله خلقكم وما تعملون

4
00:01:05.700 --> 00:01:24.650
هذا دليل لمسألة ثانية. وهي مسألة ان الله خالق لاعمال العباد. هم يقولون لا الاعمال العبد هو يخلقها العبد. هو يفعلها والله لم يخلقها ولم يقدره فهذه الاية فيها الرد خلقكم

5
00:01:24.700 --> 00:01:44.400
وما تعملون. ايها خلق ما تعملون خلق ما تعمل وهذه محل اجماع فيها الرد على المعتزلة ولقوله ان كل شيء خلقناه بقدر. عموم قدرته ومشيئته تبارك وتعالى وانه خالق كل شيء ومقدر كل شيء

6
00:01:44.450 --> 00:02:01.900
وهذا محل اجماع هذا محل اجمع كما قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر قال وكان امر الله قدرا مقدورا كان امر الله قدرا مقدورا والله عز وجل قدر كل شيء

7
00:02:03.250 --> 00:02:17.100
هلا ولو شئنا الاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين قال عز وجل ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس. هم يقولون لا

8
00:02:17.300 --> 00:02:43.100
انه لم يقدر الله عليهم ذلك فرد عليهم يقول الحافظ عبد الغني المقدسي في عقيدته وهي مفيدة جدا وفيها حكايات الادلة والاجماعات قال اجمع ائمة السلف على من اهل الاسلام على الايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره. قليلي وكثيره بقضاء الله وقدره

9
00:02:43.150 --> 00:03:00.000
لا يكون شيء الا بارادته. ولا يجري خير وشر الا بمشيئته خلق من شاء للسعادة واستعمله بها فظلا تفضل عليه ولا يكون نعم وخلق من اراد للشقاء واستعمله به عدلا

10
00:03:00.100 --> 00:03:22.050
ما ظلمه هو سر استأثر الله به وعلم حجبه عن خلقه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون يرد على ذهن بعض الناس اذا كان خلقهم للنار وكيف خلقهم للنار ولم يمكنهم من العمل

11
00:03:22.800 --> 00:03:47.850
نقول بل مكنهم من العمل قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى وسنيسره للفسن المرتب تيسيره الى العسرة ها مركب على تكذيبه

12
00:03:48.700 --> 00:04:06.700
تكذيب لاول عمل واطاع فيسره الله لذلك الصواب ان تقول ميسر قال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له ليس كما يقول بعض الناس مسير او الاخرون يقولون مخير

13
00:04:07.350 --> 00:04:19.250
بل نقول كما قال الله ميسر. والنبي صلى الله عليه وسلم قالوا ففيما العمل يا رسول الله؟ قالوا اذا كان كتب كل شيء ففيما العمل؟ قال اعملوا. فكل ميسر لما خلق له

14
00:04:20.100 --> 00:04:38.450
هنا سؤال اخر اذا كان خلق له خلق للنار اذا لا يستطيع الاختيار الله عز وجل قال لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما

15
00:04:38.950 --> 00:05:07.700
ان الله كان عليما حليما بماذا بكم وما تؤولون اليه وما ستعملون حكيم بقدره وخلقه وقال تبارك وتعالى ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون ان شر الدواب عند الله صم البكم الذين لا يعقلون

16
00:05:08.550 --> 00:05:29.800
الكفار سم بكم لا يعقل ولا يسمع ولا يعود لهم قلوب لا يفقهون بها ولا يعقلون بها  انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور لكن ولو اسمعهم

17
00:05:30.650 --> 00:05:45.900
لتولوا وهم معرضون. لانه قد يقول قائل لماذا ما دام قلوبهم وصم ها قال ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم تولوا وهم معرضون لو علم الله فيهم خيرا

18
00:05:46.250 --> 00:06:06.850
انه عليم حكيم لكن ما لا خير فيها اظن فرعون لو ترك ها سيهتدي علم الله انه لا خير فيه وكذلك قوم نوح مع حرصه عليهم ها اوحى الله اليه انه لن يؤمن من قومك

19
00:06:06.950 --> 00:06:23.000
الا من قد امن. خلاص انتهى الامر ما علم الله انهم لا خير فيهم ولذلك الله عز وجل قال ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون انهم اذا رأوا النار

20
00:06:23.650 --> 00:06:43.350
يقول ربنا ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل لكن الله يقول لو اعطيناهم الفرصة وردوا سيعودون. علم الله بهم فلذلك علم بهم فكتب ذلك عليهم لم يكتبه ابتداء ظلما لان علمه سابق

21
00:06:43.500 --> 00:07:02.300
بكتابته مراتب القدر العلم ثم الكتابة ثم المشيئة اذا شاء الامر كان ثم ايش الخلق والايجاد. فهو مرتب على هذا ليس ابتداء بل رتبه الله عز وجل. لذلك يقول عز وجل

22
00:07:02.500 --> 00:07:19.450
كما ذكرنا اه ولو علم الله فيهم خيرا لاجمع يقول عز وجل الله الذي خلق خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن يتنزل الامر هم اوامره القدرية تبارك وتعالى

23
00:07:19.500 --> 00:07:35.850
بين بينهما كما قال تعالى كل يوم هو في هو في شأن. قال لتعلموا ان الله على كل شيء قدير ان الله قد احاط بكل شيء علما. لما اخبرنا انه خلقهن

24
00:07:35.900 --> 00:07:59.100
وان الامر يتنزل لتعلموا على تعلموا قدرته وانه عليم. سبحانه وتعالى لذلك العلم سابق العلم سابق. ولذلك اجرى القلم فكتب لما خلق الله القلم قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما خلق الله

25
00:07:59.200 --> 00:08:20.750
القلم فقال اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب كل شيء الى قيام الساعة من اين علمه القلم؟ بتعليم الله له علم الله سابق للكتابة فلما كتب على هؤلاء انهم كافرون ولا يؤمنون لعلمه السابق

26
00:08:20.800 --> 00:08:40.200
لا لانه ظلمهم. ولذلك ظاقت المرجئة عفوا الجهمية الجبرية وجهمية القدرية الذين نفوا القدر ضاقوا بهذا فقالوا اذا هو ظلم كيف يكتب عليهم قبل ان يعملوا؟ نقول لانه علمهم انهم لا يمكن ان يؤمنوا

27
00:08:41.900 --> 00:09:02.550
ولم يظلمهم ولم يجبرهم على ذلك ثم كتبوا كما في الحديث كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. مكتوب ومقدر قال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير

28
00:09:02.650 --> 00:09:28.050
متى الكتاب قبل ايش البرء قبل الخلق اذا الكتاب ترتيبه قبل الخلق والعلم قبل الكتاب والخلق بعد المكتوب واضح مكتوبة وموجودة ثم خلقت ثم خلقت. وقال عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن

29
00:09:28.350 --> 00:09:54.600
فيكون التكوين الايجاد متى يكون  التكوين والايجاد بعد ايش؟ بعد الارادة. اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. واضح الوجود والتكوين والخلق يكون بعد الارادة ويريده ما تشاء تريده ما تشاء

30
00:09:55.000 --> 00:10:09.200
ومثل خلق الان الناس الذين في هذا الجيل لو شاء الله ان يجعلهم في اول الجيل في اول الزمان لو وجد ذلك كما وجد اول خلق السماوات والارض وخلق من قبله سبحانه وتعالى

31
00:10:09.900 --> 00:10:32.650
فاذا اراد شيئا يقول له كن  فاذا الترتيب اولا العلم ولذلك هذا الترتيب للمراتب الاربعة ما يحسنها القدرية ولا يحسنها الجبرية لانها الامور عندهم ملخبطة الجبرية نقول نسلم. نعم يقرون في انفسهم ان هناك

32
00:10:32.900 --> 00:10:47.550
يعني يسمونه ظلم لكن يقولون في حق الله لا يسمى ظلما كيف؟ قالوا لان الله له ان يفعل في خلقه ما يشاء والذي يتصرف في خلقه وفي حقه مهما فعل لا يعد

33
00:10:47.700 --> 00:11:05.000
ظلما والله برأ نفسه من الظلم هل هما ربك بظلام للعبيد؟ وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ها ولا يظلم ربك احدا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما

34
00:11:06.050 --> 00:11:26.350
ومن حيث القدرة فالله قادر على على ذلك لكنه حرمه على نفسه منعه لانها عدل وتعالى يتنافى مع العدل وصفته الحكم العدل ها فلا يجتمع مع الظلم فلذلك هذه لابد ان تعرف

35
00:11:27.100 --> 00:11:43.750
الجبري قال عفوا القذرية النفاة المعتزلة لما ضاقوا بهذا قالوا ما قدر ما قدر على الناس ايش الكفر والجور والظلم الى اخره الذي يحصل. ولا الاسقام ولا الاشياء ولا ها

36
00:11:43.900 --> 00:12:09.200
لذلك يقولون مثلا هذا الطفل الذي يمرظ او يتألم ما ذنبه؟ ليس كالمكلف الذي يعاقب ها وش ذنب الطفل من يمرظ فماذا قالوا؟ قالوا ليس لم يقدرها الله يقال الانسان الذي يموت قتلا ما مات باجله

37
00:12:10.700 --> 00:12:36.050
مات بفعل الفاعل والله لم يقدر له الموت ويزعمون انهم هم اهل العدل والتوحيد ويكفرون اهل السنة يقول السنة ان تثبت القدر انت جبري نعوذ بالله من الضلالات. دلائل الكتاب والسنة تثبت

38
00:12:36.500 --> 00:12:58.850
ان الله قدر كل شيء ان كل شيء خلقناه بقدر سبحانه وتعالى بل وكتب كل شيء وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البرد والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. مكتوب كله

39
00:12:59.500 --> 00:13:22.150
ويعلم عز وجل قبل ان يقع الرطب اليابس الشجرة اذا كانت رطبة واذا يبست ومجرى الماء في عروقها وجري الدم نبضات قلبك الورقة اذا تسقط يعلمها انها الورقة الفلانية من الشجرة الفلانية تسقط في الامر الفلاني هو الذي يأمر يقول كن

40
00:13:22.750 --> 00:13:43.750
سبحانه وتعالى وكل يهل ولذلك يقول عز وجل كل يوم هو في شأن قال السلف يأمر ويخلق كل يوم مقادير اليوم لان المقادير مقادير ازلية او بمعنى القديمة وهي ان ان اجرى القلم وقال اكتم ما هو كائن

41
00:13:44.000 --> 00:14:00.700
قبل خلق السماوات والارض ليش؟ بخمسين الف سنة هذا كتب كل شيء. حتى جلستكم الان هذا المجلس وانفاسكم كم يخرج منك كمية النفس هاتي وانت جالس الان. كله مقدر مكتوب

42
00:14:01.050 --> 00:14:14.350
اللوح المحفوظ واللحظات والسكنات وما في قلوبكم يعلمها ولا يخفى عليه شيء ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

43
00:14:16.500 --> 00:14:39.100
كما يقول عز وجل هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض اذهبي ظرفية زمنية متى انشئت من الارض؟ هل قادة اعلم بك انك يا زيد بن عمرو بن بكر الذي تولد من ظهر ابيك عمرو ومن ظهر جدك

44
00:14:39.150 --> 00:15:01.950
بكر الى ان تصل الى ادم لما كان ادم ترابا ها انك فلان ابن فلان هذا سلسلة نسبك حتى تصل الى ادم وماذا تصنع؟ وماذا تفعل؟ وماذا تقول؟ وعلى ماذا يختم لك؟ ويرسل بعد ذلك يستنسخ من اللوح المحفوظ وكتب بالمناسبة

45
00:15:02.400 --> 00:15:19.400
هذا كان مكتوبا في اللوح المحفوظ قبل خلق ادم واذا انتم اجنة في بطون امهاتكم. لما كنت جنينا في بطن امك هو اعلم بكم لا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى

46
00:15:19.800 --> 00:15:44.750
يعني لا تمدحها اعلم الله بك لما انشأك ولذلك في الحديث هذا الحديث الذي ينكره القدرية الحديث الصادق المصدوق ابن مسعود حدثنا الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما

47
00:15:44.950 --> 00:16:03.650
ثم يكون على نطفة مضغة مثل ذلك. ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يرسل اليه الملك. فيأمر بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد واذا انتم اجنة في بطون امهاتكم

48
00:16:03.850 --> 00:16:23.900
يرسل الملك ما يعلم شيئا الملك. فيقول ربي ما ذكر ام انثى. حي ام ميت رزقه اجله ويوحي الله اليه. يستنسخ من اللوح المحفوظ واللوح المحفوظ يستنسخ منه كل سنة مقادير

49
00:16:24.550 --> 00:16:45.650
السنة في السماء الدنيا اللوح الثاني اللوح الثاني الذي يكون في ليلة القدر اما قال عز وجل انا انزلناه في ليلة القدر ها وما ادراك ما ليلة ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر

50
00:16:45.750 --> 00:17:02.850
انزل يأمر الله باستنساخ من اللوح المحفوظ ما قال عز وجل وعنده ام الكتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت. وعنده ام الكتاب. قال العلماء يمحو الله ما يشاء ويثبت من الصحف التي في ايدي

51
00:17:02.850 --> 00:17:18.950
الملائكة مما استنسخ من ام الكتاب اصل الكتاب وعنده ام الكتاب ايصل كتاب اللوح المحفوظ الذي جرى عليه القلم  قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة فيستنسخ منه مقادير السنة

52
00:17:19.000 --> 00:17:38.200
في ليلة القدر وينزل في السماء الدنيا في بيت العزة كما قال ابن عباس ثم يستنسخ منه ما يكون في هذه السنة الجنين الذي يتم له هذه المراحل الاربعة يستنسخوا منها

53
00:17:38.400 --> 00:17:54.700
رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد فان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب الذي كتب كتب له علمه الله به سابقا

54
00:17:55.100 --> 00:18:19.250
اذا انشأكم اذا انتم هو اعلم بكم اذا انشأكم من الارض كتب ذلك اعلم عالم بك ماذا ستعلم؟ تعمل فيسبق عليه الكتاب سيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة. حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع

55
00:18:20.750 --> 00:18:42.550
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار نسأل الله العافية والسلامة هذا الحديث تنكره القدرية المعتزلة بل يقول عمرو بن عبيد لو سمعته من فلان لما صدقت ولو سمعته من فلان لمصر ولو سمعته من ابن مسعود لما صدقت

56
00:18:43.050 --> 00:18:56.050
ولو سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم لما صدقت ولو سمعته من جبريل لما صدقت ولو سمعته من رب العزة عز وجل قلت ليس على هذا اخذت علينا الكتاب. اعتراض مثل ابليس

57
00:18:56.250 --> 00:19:12.850
يستغربون ان عمرو بن عبيد رجل عالم وجاهد وكلا. ها معتزلي هذا خبيث يقول هذا الكلام ويعترض على الله قبل ابليس يعترض على الله ما قال انا خير منه اعترض على الله. اعترض بالقدر ترى

58
00:19:13.450 --> 00:19:40.400
القدر المهم انهم اه علم الله السابق علم الله السابق. من يعيد مراتب القدر الترتيب سم العلم ثانيا الكتاب المشيئة رابعها الخلق اذا شاء قال كن فيكون. واحفظوها مع ادلتها

59
00:19:40.600 --> 00:20:10.050
ها ايه علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو ايجاد وتكوين. البيت اذا تبي تحفظونه اكتبوه حلم ها علم كتابة مولانا مشيئته علم الشطر الاول علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو ايجاد وتكوين. تفسير الخلق الايجاد والتكوين

60
00:20:10.550 --> 00:20:37.250
البيت هذا جميل ترتيب وتفسير       بعدها مسألة المسألة الخامسة قبل هذا قبل هذا الفرق بين المشيئة والارادة. ترى هذا مهم جدا مشكلة هؤلاء الذين ظلوا لم يفرقوا بين المشيئة والارادة الشرعية

61
00:20:37.800 --> 00:21:04.450
اولا لتعرفوا ان المشيئة نوع واحد هي الكونية. يقول للشيء كن  واضح؟ نوع واحد المشيئة تكوين التكوين والتكوين يشمل المحبوب والمكروه خلق الله اه ابليس رأس الشر مو اللي خلقها الله

62
00:21:04.600 --> 00:21:27.450
الم يشاء الله خلقه؟ بلى عز وجل فلذلك هذا تكوين وخلق الله الانبياء وطاعاتهم واعمالهم واراد منهم الامام فامنوا فخلق الله الخير والشر. شاء فالمشيئة ها مقترين بالتكوين اذا شاء الشيء كان

63
00:21:28.100 --> 00:21:51.050
بغض النظر عننا ومحبوب او مكروه لله عز وجل. الارادة قسمان الارادة اسمع ارادة كونية تكوينية بمعنى المشيئة انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن سيكون سواء كان محبوبا او

64
00:21:51.250 --> 00:22:25.250
مكروها والقسم الثاني الارادة الشرعية يعني الامرية الشرعية واضح وهي التي يحبها الله والارادة الشرعية هي التكاليف والاوامر الشرعية لا يقتضي محبة وهي بمعنى المحبة والرضا بمعنى المحبة والرضا فارادة الله للايمان

65
00:22:25.500 --> 00:22:52.900
من من احد من الناس هذه بمعنى المحبة والرضا اما اذا اراده منه كونا وجد وجد ولذلك تجتمع الارادة الشرعية والارادة الكونية في الطاعات وجود الطاعات وايمان المؤمنين امر ابا بكر بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم فاطاعه

66
00:22:53.300 --> 00:23:12.350
ما انزل الله الاوامر اطيعوا الله واطيعوا الرسول فاطاعه فحصلت الارادة الكونية محبة الله لهذا الشيء والمرادة الشرعية والارادة الكونية امر الله ابا لهب ان يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم

67
00:23:12.900 --> 00:23:35.500
فلم يؤمن بالارادة الكونية بمعنى المشيئة لم توجد لانه لو شاء ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا هنا بمعنى المشيئة ماما ايه ما قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

68
00:23:36.050 --> 00:23:57.250
ما هذه الارادة الشرعية ولذلك تشكل على الذين لا يفرقون فيقولون كيف اراد الله ذلك؟ ولم يوجد من الكل وجد من البعض اقول ارادها الارادة الشرعية. اما الارادة الكونية فهي

69
00:23:57.350 --> 00:24:12.150
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا لكن ما شاء ذلك صورت هذا الشيء؟ ايه فاذا هناك فرق بين الارادة الشرعية والارادة الكونية لان الله تعالى يقول وولاء والله لا يحب الفساد

70
00:24:13.350 --> 00:24:30.950
فاخبر انه لا يرضى به لا يريد شرعا قال ولا يرظى لعباده الكفر لا يحب ولا يريد شرعا لكن وجوده بمشيئته وارادته الكونية انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن

71
00:24:31.100 --> 00:24:49.250
واضح ولذلك لما ذكر الله الشرك والكفر والمعاصي قال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة لا يرضى بها. مع انه هو قدرها مع انه هو قدرها كونا قال عز وجل والله خلقكم

72
00:24:49.600 --> 00:25:08.000
وهم تعملون عملهم هذا موجود. خلقه ها اي وقال من شر ما خلق كلها مخلوق لله نعم المسألة عفوا المسألة الرابعة. الرابعة الحكم في عصاة المسلمين. وهذه المسألة تذكر لمخالفة

73
00:25:08.300 --> 00:25:29.100
الوعيدية اهل الوعيد من الخوارج والمعتزلة ماذا يقولون؟ يقولون العاصي موعود بالكفر والله لا يخلف موعود بالنار والعذاب او بالكفر والله لا يخلف الميعاد. اذا كل صاحب معصية خالد في النار

74
00:25:29.550 --> 00:25:47.000
حتى يتوب فلذلك يذكرون هذه المسألة في الحقائق قال ولم يكونوا يكفرون. لم يكونوا علماء اهل السنة هذا اجماع ولم يكونوا يكفرون احدا من اهل القبلة بالذنب من اهل القبلة

75
00:25:47.300 --> 00:26:09.950
اهل الاسلام لان اهل السلام اتفقوا على الصلاة اتفقوا على على الصلاة واستقبال القبلة فهذا هو الصفة. لم يكفروا احدا من اهل القبلة بالذنب الزم بالمعروف الذنوب بخلاف من يقول بذنب

76
00:26:11.100 --> 00:26:32.600
بذنب يعني جميع الذنوب حتى الكفر لأ بالذنب هنا العهدية لجنة الاستغراقية لتشمل الكفر لا بالذنب المعروف الذي هو دون  تعبير دقيق قال ولم يكونوا يكفرون احدا من اهل القبلة بالذنب

77
00:26:32.650 --> 00:26:48.850
اي بالذنوب التي الذنب هنا ايضا يشمل فيه لفظ عموم. لكن هل هنا عهدية لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قوله ما دون ذلك

78
00:26:49.200 --> 00:27:07.450
كل ما دون الشرك من الذنوب والمراد بالشرك هنا الشرك والكفر الاكبر الكفر الاكبر والشرك الاكبر فهذا دليل ذكر الاجماع والدليل ذكر الاجماع ودليل خلافة ليش للمعتزلة الذين يقولون يخرج المذنب

79
00:27:07.800 --> 00:27:28.500
الكبيرة يخرج من الاسلام ولا نحكم بكفري ها لكنه في منزلة بين منزلته. خرج من الاسلام فليس من المسلمين وقف دون الكفر فليس من الكافرين. طيب تحكمون عليه؟ قالوا هذا كفر نعمة. عندهم كفر النعمة

80
00:27:28.600 --> 00:27:46.800
حتى تنتبهوا كفر النعمة عندهم ليس ككفر النعمة عند المسلمين كبرنا من عند المسلمين من المعاصي كفر الذي هو يعني آآ يفعل خلاف النعمة بدل ما يشكرها يكفرها هم عندهم كفر النعمة

81
00:27:47.250 --> 00:28:04.300
النفاق وانه مثل المنافقون الذين كانوا يدعون الاسلام والنبي عاملهم معاملة الظاهر هم يرون هذا الشيء لكن في الاخرة المنافقون خالدون في النار هم يقولون هذا خالد في النار. هؤلاء المعتزلة

82
00:28:05.200 --> 00:28:28.800
الخوارج قالوا لا كفر الكبيرة كافر خارج من الملة فيعامل معاملة الكافر وعامل معاملة الكافر من حيث الحكم من حيث الردة من حيث لا يرثه ورثته الى اخره ومنهم من متأخريهم

83
00:28:28.850 --> 00:28:48.700
يقولون كفر نعمة يتسترون على الناس باسم كفر النعمة. وهذا هو مراده المهم المراد به ان ان آآ اهل اهل الاسلام لا يكفرون بالذنوب لا يكفر. لان الله عز وجل قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

84
00:28:48.850 --> 00:29:13.000
المعتزلة وهؤلاء قالوا هذه الاية في التائبين هذه الاية التائبين ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء طيب وذكر الشرك؟ ومن قال ان الله ان ان الله لا يغفر ان يشرك به

85
00:29:13.300 --> 00:29:31.900
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. يغفر ما دون ذلك لمن يشاء اذا تاب. تاب من هذا؟ من ماذا مما دون الشرك لا لا القول المعتزلة والخوارج يقولون الاية الاية هذه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من التائبين

86
00:29:32.400 --> 00:29:52.650
ها تائب من اي شيء من الذنوب التي دون الشرك طيب والذي يتوب من الشرك ما يغفر له؟ صار تناقض التائب من الشرك يغفر الله له واضح كل من اين اسلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اليس من الشرك

87
00:29:52.850 --> 00:30:13.600
وهكذا والله عز وجل دعا اعدى اعداءه الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. قال افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. وقال عز وجل والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثامه

88
00:30:13.600 --> 00:30:29.900
ضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا. فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. حتى الذي يدعو مع الله الشرك واشرك اوقاتا او زنا اذا تاب يقبل الله

89
00:30:30.650 --> 00:30:53.650
هذا فهم قالوا لا وقالوا اهل السنة والجماعة قالوا لا. هذه الاية ها في الذنوب ما دون الشرك واما التوبة في غير التائبين هذه الاية ترى هذه الاية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. لاحظ انها قيدت بالمشيئة

90
00:30:55.200 --> 00:31:18.850
اما التائبين فالله يقبل من جميع التائبين التوبة النصوح. اذا تاب ولا شك انه كلها بمشيئة الله. لكن الله وعد التائبين بانه يغفر الله لأنه ويبدل سيئاتهم حسنات هذا الفرق بينهم الذي لمن يشاء لمن مات ولم يتب من المعاصي. فقد يعفو الله عنه

91
00:31:18.950 --> 00:31:38.300
ولذلك يكون هو تحت المشيئة وتحت المشيئة. ولذلك يقول نرجو للمحسن من المؤمنين ونخاف على المسيء نخاف على المسيء كما قال عز وجل ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم

92
00:31:38.550 --> 00:31:54.200
يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. قلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون مع ذلك يخافون ذلك يخاف

93
00:31:54.550 --> 00:32:13.450
المهم والدليل على ان ان اهل اهل القبلة المسلمين مهما عملوا من الذنوب ما دون الشرك انهم اسمهم اسم الايمان. قال تعالى انما قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم

94
00:32:13.800 --> 00:32:34.200
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي يضربوا بعضكم رقاب بعض استدل به المعتزلة والخوارج على انهم غير مسلمين الكفار ولم يفرقوا بين الكفر والكفر الاكبر والاصغر. ولم يعرفوا كفرا دون كفر. ولذلك لما احتجت الخوارج بهذه الايات

95
00:32:34.250 --> 00:32:49.050
ها ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. رد عليهم ابن عباس قال كفر دون كفر كفر دون كفر وهذه الاحاديث طيب اذا كان هذا لا ترجعوا بعدي كفارا يضربوا معكم اتلقام بعض

96
00:32:49.400 --> 00:33:09.000
وقول الله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما الاخرى فقاتلوا التي تبغيه حتى تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقصدوا ان الله يحب المقصودين. انما المؤمنون

97
00:33:09.100 --> 00:33:31.700
اخوة الحمد لله وذلك يقول شيخ الاسلام وغيره. فلم يخرجوا من بذنبهم من مسمى الايمان لكن لا يستحق العاصي اسم الايمان المطلق نعم مطلق الايمان مجرد المسمى ينطلق عليه لان الناس اما مؤمنين مؤمنون واما

98
00:33:31.900 --> 00:33:48.250
من حيث الاجمال لكن اسم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الى اخر الحديث المعروف وهو مؤمن هل يكفر؟ لا انما هو مؤمن الايمان الممدوح

99
00:33:48.450 --> 00:34:05.000
الذي قال النبي قال الله تعالى فيه قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون لاحظ حتى اللغو يعرظون عنه مؤمنون

100
00:34:05.050 --> 00:34:23.550
الخشوع في صلاته الى اخر الايات ها قال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون ومما رزقناهم ينفقون. صفات عالية

101
00:34:23.750 --> 00:34:44.800
الذي يجهل قلبه ترقت درجات هذا قال انما المؤمنون الكمل ان ولذلك لما قالت الاعراب وهم جاؤوا مسلمين قالوا نحن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا هنا التزكية

102
00:34:44.950 --> 00:35:02.350
لما زكوا انفسهم ها زكوا انفسهم مدحوها امنا قال قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم يعني على القرار. لماذا؟ لان الاعراب تخلفوا عن رسول الله بالهجرة

103
00:35:02.850 --> 00:35:27.000
تخلفوا عنه بالنصرة هنا نقص ومع ذلك جاؤوا قالوا نحن المؤمنون ونحن تركوا فرائض ومع ذلك جاؤوا الله قال لهم لا لم تؤمنوا الايمان الكافر ولكن قولوا اسلمنا. مسلمون المسلمون مسلمون لم لكن هنا الفرق بين

104
00:35:27.100 --> 00:35:38.050
الايمان ولذلك في الحديث قال يا رسول الله اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله والاخرة. قال اخبرني عن الاسلام. قال الاسلام ان تشهد الا اخره. واضح هناك فرق بينهما

105
00:35:38.600 --> 00:35:56.250
فرق بينهما من حيث والايمان التام التام الكامل فهذا هو الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي الايمان الكامل  ولما قال للجارية

106
00:35:56.300 --> 00:36:07.800
قال ان علي عتق رقبة يا رسول الله. قال ائتني وعندي جارية. قال ائتني بها فقال لها من انا؟ قالت رسول الله. قال اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة

107
00:36:08.750 --> 00:36:31.150
اعتقها فانها مؤمنة لكن هل هي عملت جميع صفات الايمان لقد افلح المؤمنون الى اخره يعني لابد ان ينتبه ان ينتبه لها اه اذا الفرق بين الايمان فالمنفي عن عصاة المسلمين هو الايمان الكامل الذي يسميه علماء الايمان المطلق

108
00:36:31.650 --> 00:36:51.250
والمثبت لعصاة المسلمين هو الايمان المقيد. بايش؟ بالتوحيد والاسلام. يسمونه مطلق الايمان اي مجرد الايمان مسمى  وهكذا ثم ذكر المسألة الخامسة قال وما رأيت فيهم احدا يتناول اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

109
00:36:51.350 --> 00:37:11.700
ما رأيت فيهم من هؤلاء العلماء الذين ادركهم نحو الف ها ثم ما روى عن الائمة قبلهم وهذا هو اجماع السلف ما رأيت احدا منهم يتناول اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يعني بالذم او السلب اي صاحب

110
00:37:13.800 --> 00:37:30.500
قالت عائشة امروا ان يستغفروا لهم امروا ان يستغفروا لهم وذلك قوله تعالى لانها تقول امروا ان يستغفروا لهم فسبوهم هنا لما شكى لها عروة قالت انهم يذمون ابا بكر وعمر يا اماه

111
00:37:30.600 --> 00:37:51.800
فقالت امروا ان يستغفرونهم فلذموه هذا في صحيح مسلم يقول الشيخ وذلك قوله ربنا اغفر لنا. لان عائشة ما ذكرت الدليل لكن الحافظ البخاري قال وذلك قوله تعالى ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا

112
00:37:51.800 --> 00:38:11.300
ربنا انا نكرؤوف الرحيم الذين جاءوا بعدهم من بعدهم يعني من بعد المهاجرين والانصار من بعد المهاجرين والانصار لان الله تعالى لما ذكر الفي لما ذكر الفئ قال للفقراء المهاجرين الذين اخرج الذين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم

113
00:38:11.600 --> 00:38:29.650
ديارهم واموالهم يقولون ربنا اغفر لنا يقولون ينصرون الله يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله قال والذين جاء بعدها ذكره والذين تبوءوا الدار جزاك الله خير والذين تبوأوا الانصار

114
00:38:29.700 --> 00:38:41.400
المهاجرين ثم قال في الانصار الذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يعني دار المدينة. يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم الى قوله عز وجل في الثالثة والذين جاءوا من بعده

115
00:38:42.250 --> 00:38:59.550
ذكر المهاجرين والانصار ثم من جاء بعدهم من من تابعيهم من الصحابة بعدهم او من التابعين اي لا او من الامة الى اخر الدار ما صفتهم هؤلاء يدعون له ويستغفرون له. ربنا اغفر لنا

116
00:39:00.000 --> 00:39:22.000
الى اخر الاية ولذلك استنبط منها الامام ما لك ان من لم يستغفر للصحابة ليس له في بيت المال نصيب ليس له في بيت المال نصيب وليس له في الفيئ نصيب. لان الله ذكر الفي قال ما افاء الله على رسوله من اهل القرى. فلله

117
00:39:22.000 --> 00:39:37.750
رسول اريد القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم هذه اول الاية ثم ذكر لمن هو؟ قال للفقراء المهاجرين ثم قال والذين تبوأ الانصار ثم قال والذين جاءوا من بعدهم

118
00:39:38.850 --> 00:40:01.500
فمن لم يستغفر لهم ليس له في ذلك نصيب. وتبعه العلماء على هذا استنباط وذكره الحميدي في رسالته في اصول الاعتقاد المهم ان هذه الاية آآ آآ في الثناء عليهم. العجيب استنباط من استنبط من قوله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

119
00:40:01.900 --> 00:40:18.950
قال يدخل فيه الانبياء واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاء عن ابن عباس وغيره انه يدخل فيها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانهم ممن اصطفاهم الله يا اهل في الايمان

120
00:40:19.400 --> 00:40:37.450
ها ايه؟ قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. والله عز وجل وصل عز وجل وصف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بانهم السابقون. قال والسابقون السابقون اولئك المقربون

121
00:40:37.550 --> 00:40:54.050
في جنات النعيم ووصف ان هؤلاء الى اخره. فهم سابقون وهم مصطفون وهم خيرة هذه الامة يدخلون في عموم وسلام على الذي على حمده يقول الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

122
00:40:54.350 --> 00:41:15.800
كلامنا ولذلك هذه من الادلة على آآ يعني آآ صلاة الله عليهم وان تترضى عليهم. وان تترضى  وذكر هذا المفسرون بن كثير وغيره تراجع الاية ممن يعني ان شمولها لذلك. هنا كلام

123
00:41:15.900 --> 00:41:34.600
مفيد لشيخ الاسلام ابن تيمية عن قضية  آآ يعني الثناء على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وترك ما شجر بينهم. الصحابة شجر بينهم اشياء فيما بعد في زمن الفتنة التي مرت

124
00:41:34.750 --> 00:41:53.350
وكلهم مجتهد في حصول الخير ومنهم من اصاب ومنهم من عفي عن خطأه  يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ومن احسن الكلام هذا حقيقة يحتاج لو لو الانسان ما حفظ من الوصل لحفظ من الواسطين الا هذه الجملة من احسن الكلام

125
00:41:53.750 --> 00:42:16.050
يقول ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما وصفهم الله به في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم

126
00:42:16.100 --> 00:42:31.900
وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي. فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع

127
00:42:32.100 --> 00:42:55.850
من فضائلهم ومراتبهم ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار المروية في مساوئهم. منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والصحيح منه

128
00:42:56.450 --> 00:43:18.200
هم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون واما مجتهدون مخطئون اكثر الاثار المروية كذب كذب الرافضة النواصب الذين يكذبون على علي من النواصب والخوارج والذين يكذبون على عمر وابي بكر وعثمان من الروافض

129
00:43:18.450 --> 00:43:39.950
واكذب اهل الارض الروافض سبحان الله جعلوا دينهم الكذب يكذبون على اعدائهم وعلى اوليائهم على اعدائهم اهل السنة يكذبون على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذبا فاحشة حتى كذبوا فيما

130
00:43:40.000 --> 00:43:59.250
رده الله وهو الافتراء على عائشة كذبوا فيه وهم يقرأون القرآن الذي يبرؤه وكذبوا على اوليائهم فنحلوهم ما لم يقولوا من الكفر والظلم والجور وادعاء العلم الغيب والتشريع بما حرم الله

131
00:43:59.300 --> 00:44:15.150
كذبوا على علي رضي الله عنه كذبوا على الحسن والحسين وكذبوا على زين العابدين وعلى الباقر وعلى الصادق وعلى كذبوا عليه. وانهم شرعوا وكذا ويدعون انهم يعلمون الغيب وانهم كذا وكذا

132
00:44:16.100 --> 00:44:39.350
هذه الاثار الموجودة انظر الى ما سموه نهج البلاغة وينسبونه الى علي ابن فيه طامات من الكذب والافتراء المهم فكثير من التاريخ مكذوب الذي فيه اه على الصحابة خاصة ومنهم من كذب الوظاعين والادباء والمؤرخين الادباء اهل فجور وفسوق

133
00:44:40.150 --> 00:45:03.900
ويكرمون لاجل يزينون لاجل ان يزينوا الكتب والرواية ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه الخبر اذا جيء به بلا سببه يفهمه المتلقي فهما على غير ظاهره فاذا عرفت السبب والسياق من اوله فهمت المقصود

134
00:45:04.950 --> 00:45:26.650
وهكذا ومنهما زيد فيه كلمة فغيرته. من وهم الرواة او تعمدها والصحيح منه اذا خلصنا وصفينا اتينا الى الصحيح فيقول هم فيه معذورون  معذورون اما مجتهد مصيب فله اجران كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

135
00:45:26.750 --> 00:45:47.350
واما مجتهد مخطئ فمعذور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصابه فله اجران واذا اخطأ فله اجر واحدة في صحيح البخاري اما خطأه فمعفو عنه واما اجتهاده فمكتوب له اجره

136
00:45:47.850 --> 00:46:06.750
والمصيب اجتهاده عليه اجر واصابتها لها اجر وهكذا. قال وهم مع ذلك يعني اهل السنة. لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره ليسوا كالرافظة الذين يقولون عن ال البيت انهم معصومون

137
00:46:06.900 --> 00:46:23.750
من ائمتهم. لا الصحابة بشر يخطئ وقد يذنب عمدا او شهوة وكبير او صغير كبشر من يقولون اهل السنة والجماعة ان عمر معصوم وفلان معصوم لا. لكن نحسن الظن يقول

138
00:46:23.800 --> 00:46:45.400
بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة وهم ولهم ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم ان صدر يقول لو تحقق ان فلان اذنب ما له من الفضيلة والاجر والثواب والطاعات

139
00:46:45.950 --> 00:47:07.200
وجهاده مع النبي صلى الله عليه وسلم  اعملوا ما شئتم يا اهل بدر فقد غفرت لكم تنسى هذا الرضوان لا يدخل الجنة رجل بائع تحت الشجرة يقول ولهم من السوابق والفظائل ما يوجب مغفرة ما يصدر عنهم ان صدر

140
00:47:07.400 --> 00:47:24.550
حتى انه حتى انهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لماذا قال لان لهم من الحسنات التي تمحو السيئات مما ليس لمن بعدهم ترى بعض الناس ينسى

141
00:47:25.200 --> 00:47:40.000
النصوص التي في المسلمين عموما ان من تجتنب السيئات او عمل الطاعات ان الله يغفر له واذا صلى او صام او تطهر او كذا ها ينسى هذا اذا طبقه على غيره اما اذا جاء لنفسه

142
00:47:40.100 --> 00:47:54.050
ها يقول ان الحسنات يذهبن السيئات. لا يقول وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون وان المد من احدهم اذا تصدق به كان افضل من جبل احد ذهبا ممن بعدهم

143
00:47:54.250 --> 00:48:10.450
ثم اذا كان قد صدر من احدهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنات تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم احق الناس بها

144
00:48:12.150 --> 00:48:25.550
يعني هذي تنساها كلها ما يمكن يتوب بعض الناس اذا سمع عن رجل من الصحابة انه فعل شيئا قال الذي فعل. طيب ما يتوب ما لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ما يشفع به يوم القيامة

145
00:48:26.100 --> 00:48:41.850
ما عنده حسنات قال الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم بحسب اصحاب القتل ان يكفيهم القتل الذي ينالهم

146
00:48:41.900 --> 00:48:59.250
حتى ولو كان منهم يكفيهم القتل تكفر به ذنوبه فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف الامور التي كانوا فيها مجتهدين ان اصابوا فلهم اجران. وان اخطأوا فلهم اجر واحد. والخطأ مغفور

147
00:48:59.400 --> 00:49:19.450
ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح كل هذه لا تنساها

148
00:49:21.100 --> 00:49:42.500
ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل. علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء  لا كان ولا يكون مثله وانهم الصفوة من قرون هذه الامة. التي هي خير الامم واكرمها على الله. انتهى كلامه رحمه الله

149
00:49:43.550 --> 00:50:04.600
هذا الكلام عليه نور انه يجمع في مكان واحد يستحضرها في لحظة واحدة ويكتبها في قاعدة واحدة ها ايه ترى بعد العصر جلس. طلبن رظي الدين الواسطي قال النووي قال خذ ما كتب العلماء الاسلام من العقائد قال لا ارضى لي ولاهل بيتي الا اعتقاد تكتبه انت

150
00:50:05.050 --> 00:50:19.650
قاضي واسط من هناك من العراق فقعد بعد العصر وكتب له الواسطية واعطاه اياه لم تتعجب مثل هذا الكلام يقول لشخص انا اللي هو بقى اكتب مثال هذا اراجع مئة كتاب

151
00:50:19.900 --> 00:50:37.950
ونقح وعرضه على فلان حتى اتوا معه في النهاية اقول ليتني غيرت وقدمت سبحان الله هذي فتوح من الله ومدد يمد به من يشاء من عباده سبحان الله رحمه الله ورضي عنه وارضاه

152
00:50:39.300 --> 00:51:00.850
طيب الفصل الذي فيه ذكر الكلام على البدع اللي هو السادس هذا ان شاء الله تعالى يكون بعد كم باقي لان الاخوان يبون يزهوونكم يعني نعاود بعد الاخوان المرتبين عشر دقايق ربع ساعة

153
00:51:00.950 --> 00:51:20.085
ثم نعود نكمل ان شاء الله تعالى  ننهي  الان لانهم يبونكم تقهوون اذا وحنا طيب والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله