﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:23.900
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:24.100 --> 00:00:47.850
قال ابن جرير رحمه الله تعالى فاما الذي لا يجوز الجهل به من دين الله لمن كان في قلبه من اهل التكليف لوجود الادلة متفقة في الدلالة غير ظاهرة للحس غير خفية. فتوحيد الله تعالى ذكره. والعلم باسمائه وصفاته وعدله. وذلك

3
00:00:47.850 --> 00:01:13.350
كأن كل من بلغ حد التكليف من اهل الصحة والسلامة فلن يعدم دليلا دالا وبرهانا واضحا يدله على وحدانية ربه جل ثناؤه. ويوضح له حقيقة صحة ذلك ولذلك لم يعذر الله جل ذكره احدا كان بالصفة التي وصفت بالجهل به وباسمائه. والحقه ان مات

4
00:01:13.350 --> 00:01:37.900
على الجهل به بمنازل اهل العناد فيه تعالى ذكره. والخلاف عليه بعد العلم به وبربوبيته في احكام الدنيا وعذاب الاخرة. فقال جل ثناؤه قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. اولئك الذين

5
00:01:37.900 --> 00:01:55.400
كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فسوى الله جل فسوى جل ثناؤه بين هذا العامل في غير ما يرضيه على حسبانه انه في عمله

6
00:01:55.400 --> 00:02:22.250
بما يرضيه في تسميته في الدنيا باسماء اعدائه المعاندين له الجاحدين الجاحدين ربوبيته مع علمهم بانه ربى ربهم. والحقه بهم في الاخرة في العقاب  وذلك لما وصفنا من استواء حال المجتهد المخطئ في وحدانيته واسمائه وصفاته وعدله وحال المعاند في ذلك

7
00:02:22.250 --> 00:02:43.650
في ظهور الادلة الدالة المتفقة غير المفترقة لحواسهما فلما استويا في قطع في قطع الله جل وعز عذرهما عذرهما بما اظهر لحواسهما من الادلة والحجج وجبت التسوية بينهما في العذاب والعقاب

8
00:02:43.750 --> 00:03:02.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته ليوم الدين وبعد

9
00:03:03.550 --> 00:03:24.200
في هذا تقدم العنف الذي ان من العلم ما هو ظاهر جلي ولا يعذر احد بجهله ومخالفته بهذا استدل الامام الجليل رحمه الله على ان ما غلط في الربوبية او في العبادة

10
00:03:24.850 --> 00:03:42.300
انه غير معذور لان الله جل وعلا اخبر ان الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم الذين اخطأوا صديقة الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سواء مجتهدين

11
00:03:42.550 --> 00:04:19.000
او مقلدين او جاهلين   حبطت اعمالهم الدنيا في الاخرة فلا يقام لهم وزن يعني انهم لا يحاسبون وانما تعرض اعمالهم ثم يلقون في النار  بين هؤلاء وبين الجاهدين لربوبيته لان العلم بذلك امر ظاهر يعني الادلة

12
00:04:19.650 --> 00:04:44.250
مقصوده الادلة التي يقول تدرك بالحواس مثل المخلوقات المشاهدة السماوات والارض وكذلك الحوادث الذي تتجدد الرياح والسحاب والامطار والنبات وولي ذلك مما هو دليل على وجوب عبادة الله جل وعلا

13
00:04:44.900 --> 00:05:15.200
لما اعرضوا عن ذلك استووا مع الذين جحدوا ذلك عنادا كلهم يكونون في النار هذا الذي يقوله الامام الجليل قد قاله بعض العلماء ولهذا يقولون ليس هناك وقت فترة يجهل به

14
00:05:15.800 --> 00:05:42.600
يجهل المشرك ان هذا يمكن يكون عذرا لهم وبذلك صحت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين ماتوا في الجاهلية في النار  المقصود انهم كانوا مشركين بخلاف الشرائع التي تأتي بها الرسل

15
00:05:42.950 --> 00:06:09.400
فان الانسان اذا جهلها بعدما بذل ما يستطيع فانه يكون معذورا   قال رحمه الله وخالف حكم ذلك الجهل بالشرائع لما وصفت من ان من لم يقطع له عذره بحجة اقام عليه بفريضة الزمه اياها من شرائع

16
00:06:09.400 --> 00:06:30.300
فلا سبيل له الى العلم بوجوب فرضها. اذ لا دلالة على وجوب فرضها. واذا كان ذلك كذلك لم يكن مأمورا اذا لم يكن مأمورا لم يكن بترك العمل لله عز ذكره عاصيا. ولا لامر ربه مخالفا فيستحق عقابه

17
00:06:30.300 --> 00:06:50.800
لان الطاعة والمعصية انما تكون باتباع الامر ومخالفته يعني هذا اسلوب الشرائع يعني مثل الصلاة والصوم والحج وكل ما امر الله جل وعلا به على لسان رسوله فان هذا لا يلزم الا

18
00:06:51.050 --> 00:07:16.200
لمن بلغ وعلم الذي لم يبلغه يعمل يعلم به انه لا يؤاخذ يكون معذورا ولكن اذا كان الانسان سمع بان لله دين وله رسول فانه يجب عليه ان يبحث عن ذلك حتى يتأكد ويعلم

19
00:07:16.850 --> 00:07:43.100
ولهذا علق البلاغ قيام الحجة بالبلاغ كما قال جل وعلا لتونذر به يعني القرآن ويقول في كما في صحيح مسلم والله لا يسمع بي احمر او ابيض ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار

20
00:07:43.350 --> 00:08:09.900
بمجرد السماع لانه عنده عقل وعنده فكر وعنده انه عبد لله جل وعلا اذا سمع بامره ورسالته رسالة الرسول الذي يرسله يجب عليه ان يبحث عن وقد يقول قائل مثلا ان كثيرا من الناس

21
00:08:10.950 --> 00:08:31.650
شوه سمعة الاسلام لديهم فلا يبلوهم على الوجه الذي جاءت به الرسل هذا ليس عذر لانه ليس مكلفا بما يقوله الناس وانما كلف بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

22
00:08:32.450 --> 00:08:56.500
يجب عليه ان يبحث عنه من المصدر الذي يتأكد انه جاء الحق وان ما يقال خلاف ذلك يكون لاعداء الرسول او لتشويه دعوته وما اشبه ذلك لان هذا كثير جدا

23
00:08:57.250 --> 00:09:33.900
المشركون قديما كانوا يرمون الرسل الجنون يرمونهم بالكذب ويرمونهم يعلم انه ليس حق الذين مثلا يجتهدون يتبعونهم على هذا القول هم هالكين معهم يعني مقلد اهل الباطل  حكمهم حكم لان الله جعل للانسان عقل وعنده فكر ونظر

24
00:09:34.050 --> 00:10:02.300
يجب علينا ان نستعمل عقله اما اذا اهدر عقله  جعل من يقلدها ومن يعظمه هو امام انه غير معذور ولهذا اخبر الله جل وعلا عن اتباع الاتباع انهم يلومون متبعين انهم يقولون لولا انتم لكنا مسلمين

25
00:10:03.150 --> 00:10:26.500
يقولون لهم ما صددناكم لقد جاءكم الحق ولكنكم اتبعتم الباطل يعني انكم ما نظرتم في عقولكم وفكرتم في صحة ما جاءت به الرسل وانما اتبعتم عظماءكم بدون تفكير وتقلدتموهم ذلك

26
00:10:26.850 --> 00:10:55.200
هالكون مع فلابد الانسان يتأكد الاخبار التي تأتيه عن طريق الناس لان الخبر قد يتغير كثيرا في النقل وهذا امر محسوس اذا مثلا الانسان نقل شيئا ثم نقل هنا ثم نقله عنه ناقل

27
00:10:55.500 --> 00:11:20.100
يتغير وقد يكون منعكسا لهذا يقول كون الانسان مثل غرر به او بلغه الامر على غير وجهه كل هذا ليس عذرا له لانه بامكانه ان يتأكد ولكنه اعتمد على اقوال الناس

28
00:11:20.900 --> 00:11:46.750
هذا لا يكون معذورا ولذلك جعل الله جل وعلا بلوغ الحجة كافي العلماء يقولون فهم الحجة ليس شرطا وانما الشرط بلوغها اذا بلغت الحجة قام العذر على  والحجة تقوم على العبد

29
00:11:46.800 --> 00:12:06.850
كونه سمع ان لله دينا وان له نبيا لا يجب عليه ان يتأكد من ذلك كما انه يجب عليه ان يتعرف على ما جاء به الرسول غير معقول ان كل جماعتنا وكل فرد

30
00:12:07.150 --> 00:12:34.750
يأتي اليه الرسول بنفسه او يؤتى اليه بالرسالة ويقال كذا لهذا كانت رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم في مكان معين ولقوم معينين ثم اوجب على اهل الارض كلهم ان يتبعوا ومعلوم ان اكثر اهل الارض لا يعرفون لغته

31
00:12:35.950 --> 00:12:53.650
معنى ذلك انه يجب عليهم ان يتعلموا لغة الرسول حتى يعرفوا ما جاء به كيف اذا مثلا سمعوا ان له شرع وانه جاء بامر من الحمد لله ثم اعرضوا عن ذلك

32
00:12:54.050 --> 00:13:18.500
او مثلا نقلت لهم رسالته على غير وجهها هذا كله لا يكفي لاقامة العذر غير معذور معذورين ولكن المقصود لهذا انه قبل بلوغ الرسالة قبل مجيء الرسول الذي يقع في الشرك

33
00:13:20.000 --> 00:13:48.500
يكون هالكا وغير معذور لوجود الادلة التي تحيط به التي يقول انها تدرك بالسب الحواس والنظر المخلوقات المخلوقات دليل على الخالق كما انها دليل على وجوب عبادته لهذا يذكر الله جل وعلا كثيرا اذا امر

34
00:13:48.850 --> 00:14:15.050
لعبادته يذكر المخلوقات مثل السماء والارض وخلقهم لان هذا يوجب ان يعبد الذي جعل لكم الارض فراشا وكذلك الله الذي جعل لكم الارض مهادا وما اشبه ذلك والسماع رفع فوقكم تنظرون اليه وهذا من اعظم الادلة

35
00:14:15.250 --> 00:14:41.150
وكذلك الايات التي جل وعلا على نمط واحد مثل الشمس والقمر والنجوم وما اشبه ذلك من الامور التي تكون دليلا على وجوب عبادة لانها دليلا على وجوده اذا علم وجوده جل وعلا

36
00:14:41.650 --> 00:15:15.350
هو اوجب العبادة على عباده اما الشرع فانه يتوقف على بلوغ الامر والنهي والعبادة هي امتثال الامر والنهي على وجه الذل والخوف والرجاء والتعظيم نعم  فان قال فان قال لنا قائل فانك قد تستدل بالمحسوس من احكام الشرائع بعد وقوعه تحت الحس على نظائره التي لم

37
00:15:15.350 --> 00:15:35.350
تقع تحت الحس ويحكم له بحكم نظيره. ويفرق فيه بين المجتهد المخطئ وبين المعاند فيه بعد العلم بحقيقته فتجعل مجتهدا مخطئ مأجورا باجتهاده والاثم عنه سائلا بخطئه وقد سويت بين حكم المجتهد المخطئ في توحيد الله

38
00:15:35.350 --> 00:15:52.850
واسمائي وصفاتي وعدله والمعاند في ذلك بعد العلم به فما الفصل بينك وبين من عارضك في ذلك؟ فسوى بين المجتهد المخطئ والمعاند بعد العلم حيث فرقت بينهما وفرق حيث سويت

39
00:15:53.300 --> 00:16:27.900
الفرق بيني السؤال ذا الذي اورده لان بعض الذين خالفوا مثل المعتزلة ونحوهم يقولون كل مهجن مجتهد مصيب اخطأ او لم يخطئ بشرط ان يكون اهلية الجهاد موجودة عنده  لان هذا الذي كلف به ان يجتهد

40
00:16:29.100 --> 00:17:02.500
ولم ينظروا الى محل الاجتهاد الحكم لأنهم سووا في هذا بين المدرك المحسوس والمدرك بالسماع المدرك بالمحبة بالحواس مثل النظر هذا في المخلوقات القائمة بانفسها اما المدرك في السماء فهو الكلام الذي يبلغه الرسول

41
00:17:04.050 --> 00:17:27.750
هذا يقول انه لا فرق بينهما. والفرق واضح جلي لان المدرك بالنظر امر قائم يشاهده كل من نظر اليه من السماع فهذا حتى يبلغ الانسان فاذا بلغ هناك وجب عليه النظر فيه

42
00:17:28.200 --> 00:17:49.850
حتى يتيقن انه حق من الله جل وعلا مع ان الذي يأتي به الرسول حق سواء عرف الانسان الحكمة فيه او علم حقيقتها او لم يعلم انه يجب ان يؤمن به ويتبعه على كل حال

43
00:17:52.400 --> 00:18:11.000
لهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله امنت بالله وبما قال الله على مراد الله وامنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله يعني ولو ولو لم افهم

44
00:18:11.050 --> 00:18:39.850
مراده انا اؤمن به واصدقه ومعلوم ان الفهم انه امر مطلوب وان فيه زيادة علم والعلم اذا زاد في قلب الانسان زاد الامن المقصود بالعلم اذا كان يقتضي العمل اما علم بلا عمل فلا فائدة فيه

45
00:18:40.800 --> 00:19:03.850
قيل ان الفرق بين بين قيل ان الفرق بيني وبينه ان من قيل ان من ان من قيلي وقيل الموحد ان كل محسوس ادركته حاسة خلق في الدنيا فدليل لكل مستدل على وحدانية الله عز وجل

46
00:19:03.850 --> 00:19:24.150
وصفاته وعدله وكل دال وكل دال على ذلك فهو في الدلالة عليه متفق غير مفترق ومؤتلف غير مختلف. وان من قيل وقيل كل كل قائل بالاجتهاد في الحكم على الاصول. انه ليست الاصول

47
00:19:24.150 --> 00:19:44.150
كلها متفقة في الدلالة على كل فرع وذلك ان الحجة قد ثبتت على ان واطئا لو وطئ نهارا في شهر رمضان امرأته في حال يلزمه فيها فرض الكف عن ذلك ان عليه كفارة بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:19:44.150 --> 00:20:04.150
وذلك حكم من الله تعالى ذكره على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فيمن وطأ امرأته في حال في حال حرام عليه وطؤها. وقد يلزمه في حال اخرى يحرم عليه فيه وطؤه. فلا يلزم ذلك الحكم بل يلزمه غيره. وذلك

49
00:20:04.150 --> 00:20:24.150
لو وطأها معتكفا او حائضا او مطلقة تطليقة واحدة قبل الرجعة. وفي احوال سواها نظائرها وفي احوال سواها نظائر لها فقد اختلفت احكام الفرج الموطوء في الاحوال المنهي فيها الواطئ عن وطئه مع اتفاق

50
00:20:24.150 --> 00:20:46.550
في احوال كلها في انه منهي في جميعها عن وطئه المقصود في هذا يقول ان النظر نظر المجتهد يختلف وان كان الحكم واحدا بعد الاصل واحد مثل في هذا لان

51
00:20:46.650 --> 00:21:10.650
الوطأة واحدة ولكن الاحكام تختلف  يختلف الاجتهاد في ذلك واذا اختلف الاجتهاد فمعنى ذلك ان هذا مجال للنظر والتفكر مثل هذا لا يكون من مثل الامور القطعية الظاهرة  الامور الاجتهادية هذا في الامور التي

52
00:21:10.700 --> 00:21:30.450
علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها اما التي لم يعلم فهذا الحكم غير ذلك فانه لا يلزم لا اصل ولا فرع حتى يعلم ذلك ولكن الفروع التي يكن ترجع الى الاصول

53
00:21:30.700 --> 00:21:56.700
اختلاف الناس فيها ظاهر اجتهاداتنا ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخطئ المجتهد في مثل هذا لما قال للصحابة رضوان الله عليهم لا يصلين احد احدكم او احد منكم الا في بني قريظة

54
00:21:56.800 --> 00:22:16.600
صلاة العصر وكان ذلك بعد القول بعد صلاة الظهر فخرجوا فادركتهم الصلاة قبل وصول بني قريظة فاختلفوا فريق قالوا ما اراد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخير الصلاة

55
00:22:17.150 --> 00:22:38.450
وانما اراد منا سرعة المضي الذهاب اليه وبريق اخر قالوا لن نصلي الا في بني قريظة صلى الفريق الاول للوقت والاخرون لم يصلوا الا بعد غروب الشمس في بني قريظة

56
00:22:39.000 --> 00:23:04.750
فلم يعنف صلى الله عليه وسلم فرقة من منهما لان الاصل في هذا واحد وهو الطاعة طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وامتثال امره ان المراد اختلف في هذا هل هو اراد المضي وان الصلاة لا تصلى الا هناك ولو خرج الوقت

57
00:23:04.900 --> 00:23:31.750
او انه اراد منهم سرعة الخروج اليهم ولم يرد تأخير الصلاة وهكذا المسألة التي ذكرها هنا فان العصر الواحد وهو وضع الزوجة والحكم مختلف نهار رمضان سواء كان جاهلا او عالما

58
00:23:31.850 --> 00:23:58.100
يلزمه الكفارة واما المعتكف والذي وطأها وهي حائض او بعد تطليقة تطليقة واحدة قبل الرجعة هذا فيه خلاف بين العلماء ومن يقول ان الوطء رجعة وانها زوجته ما دامت ما انتهت عدته

59
00:23:58.500 --> 00:24:21.450
وكذلك المعتكف وان كان ليلا انه محرم عليه لقوله جل وعلا ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد فلما اختلف الحكم دل على ان هذا محلا بالنظر والاجتهاد ويجب ان يتبع في ذلك

60
00:24:21.900 --> 00:24:51.350
اراده الشارع في هذا غير ان انظار الناس تختلف ويختلف الحكم عند الاجتهاد وعند الخطأ في هذا  وهذا المقصود به امور العبادات التي الاوامر والنواهي اما الامور التي هي خلق الله الذي لا يتغير ولا يتبدل

61
00:24:51.900 --> 00:25:13.800
ولا يخطر على قلب انسان ان هذه المخلوقات اشترك فيها اثنان هذا لا يمكن ولهذا لم يقل احد من الناس ان هذا خلق الهتهم وانها خلقت شيء بل اذا سئلوا من خلقهم قالوا الله

62
00:25:13.850 --> 00:25:43.550
واذا سئلوا من خلق السماوات والارض ومن انزل من السماء ماء به لهم ما ياكلون وما تأكله انعامهم يقرون بانه الله جل وعلا لا شريك له نعم وليست كذلك الادلة على وحدانية الله جل جلاله واسمائه وصفاته وعدله. بل هي كلها مؤتلفة غير مختلفة. ليس منها

63
00:25:43.550 --> 00:26:04.250
الا وهو في ذلك دال على مثل الذي دلت عليه الاشياء كلها الا ترى ان السماء ليست بابين في الدلالة من الارض ولا الارض من الجبال ولا الجبال من البهائم ولا شيء من المحسوسات. وان كبر وعظم بادل على ذلك من شيء فيها. وان

64
00:26:04.250 --> 00:26:25.600
فلذلك افترق القول في حكم الخطأ في التوحيد وحكم الخطأ في شرائع الدين وفرائضه نعم ولولا قصدنا في كتابنا هذا الاختصار والايجاز فيما قصدنا البيان عنه لاستقصينا القول في ذلك واطنبنا في الدلالة على صحة

65
00:26:25.600 --> 00:26:42.800
ما قلنا فيه وفيما بينا من ذلك مكتفى لمن وفق لفهمه. واذا كان صحيحا ما قلنا بالذي عليه استشهدنا. وقد اه ذكر ذلك وبسطه في كتاب التفسير في اماكن متعددة

66
00:26:43.600 --> 00:27:06.700
كلما جاءت اية تدل على ان الكافرين انهم يجتهدون ويحسبون انهم يحسنون صنعا بين هذا في قوله جل وعلا هل اتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية

67
00:27:06.950 --> 00:27:32.150
ذكر ان هذه الوجوه تأمل وتكدح وتجتهد وتخشع تبكي ولكنها النتيجة انها تصلى نارا حامية لانها اعرضت عن الامر طاهر الجلي آآ صار ان اعمالهم مردودة وهذا في ايات كثيرة

68
00:27:32.750 --> 00:27:55.300
يقول جل وعلا لقد درأنا انما كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها الى اخر الاية فقد ذكر ان هؤلاء اضل من البهائم وانهم غافلون الغفلة معناه انه لم يستعملوا

69
00:27:55.700 --> 00:28:23.700
اما اسماء الله جل وعلا وصفاته فكذلك لانها تدل كلها على مسمى واحد وعلى معان عظيمة ان لا يشارك المخلوق الخالق فيها الخطأ فيها ايضا من عدل عن ذلك وجعلها كاسماء المخلوقين

70
00:28:24.250 --> 00:28:49.550
انه غير معذور في هذا وان كان الانسان قد مثلا يلبس عليه وتغير فطرته من الصغر قد يتلقى مثلا ان ظاهر هذه هذه الصفات مثلا ان الاسماء يدخل فيها الصفات

71
00:28:50.600 --> 00:29:18.000
انها تدل على باطل كما يقولون مثلا الاستواء يدل على التشبيه واليد كذلك والعينين  الرحمة والرضا والغضب وما اشبه ذلك يقيسون على ذلك انفسهم يجعلونها هي الاصل في هذا ثم

72
00:29:18.350 --> 00:29:36.900
يطردون ذلك في اسماء الله جل وعلا فمثلا يقول الرحمة رقة تحدث للانسان ثم يجد الميل الى المرحوم هذا نقص لا يجوز ان نصل الى الله جل وعلا بالرحمة فلابد

73
00:29:37.200 --> 00:30:01.700
اولها يقول يجب يجب علينا التأويل او التفويض واذا كان يجب فمعنى ذلك ان الانسان هذا مأجور على هذا التأويل وهذه عقيدتهم وهكذا يقولون لماذا؟ لانهم تلقوا ممن يحسنون به الظن

74
00:30:02.350 --> 00:30:28.250
من المشايخ والذين تربوا على ايديهم هذه الامور وكذلك الاستواء والعلو قالوا انه يقتضي ان نكون في مكان والمكان لا يكون فيه الا جسم اذا اثبتنا الاستواء والعلو لزم من ذلك ان نثبت الجسم انه جسم

75
00:30:28.700 --> 00:30:49.100
وهكذا يبنون امورا على باطل مع ان الله جل وعلا لا يمثله شيء. وقد اعلمهم الله جل وعلا بذلك وقال فلا تجعلوا لله اندادا والانداد تكون الخلق وتكون في الحق

76
00:30:49.350 --> 00:31:11.900
وتكون بما يستحقه ويستوجبه مما وصف وسمى به نفسه قال هل تعلم له سميا لم يكن له كفوا احد قال ليس كمثله شيء عدلوا عن هذه الامور بالقياس الفاسد الذي جعلوه

77
00:31:12.100 --> 00:31:31.450
يعني من فوق نفوسهم هو الاصل وظلوا في هذا ظلالا بينا ولكن عند انفسهم انهم على حق مثل هذا يكون مانعا من التكفير تكفيره حتى يبين لهم الحق ويوضح وتزال الشبه

78
00:31:31.850 --> 00:31:54.550
نعم  واذا كان صحيحا ما قلنا بالذي عليه استشهدنا فواجب ان يكون كل كل من بلغ حد التكليف من الذكور والاناث وذلك قبل من يحتلم قبل ان يحترم الغلام او يبلغ حد الاحتلام. وان تحيض الجارية او تبلغ حد المحيض

79
00:31:54.600 --> 00:32:14.600
فلم يعرف صانعه باسمائه وصفاته التي تدرك بالادلة بعد بلوغه الحد الذي حددت فهو كافر حلال الدم والمال الا ان يكون من اهل العهد الذين صلح سلفهم على الجزية واقهروا فمن عليهم ووصف عليهم خراج يؤدونه الى المسلمين

80
00:32:14.600 --> 00:32:46.350
فيكون من اجل ذلك محقون الدم والمال وان كان كافرا يعني هذا الذي ذكر اولا ان في الامور الظاهرة مثل التوحيد الذي عبادة الله والحق بذلك توحيده باسمائه وصفاته  لابد ان يفصل فيه التفصيل السابق

81
00:32:47.550 --> 00:33:18.300
لأن كثير من الناس في هذا وظن انه على حق وهو مخطئ وصار للاجتهاد فيه المجال لهذا الذي وان كان اجتهاده خطأ واعتقاده باطل ولكن وجود الشبه التي قامت عندهم وهو

82
00:33:18.500 --> 00:33:43.800
ان الذي اعتقد ظاهر النصوص انها كفر فروا من الكفر  ان كان هذا خطأ ظاهر لمن امن بالله وامن برسوله لكن فرق بين هذا وبين من عبد شجرة او حجرا

83
00:33:43.950 --> 00:34:08.850
او مخلوقا من المخلوقات لان هذا ليس له اي عذر واي حجة لا يوجد شيئا كان له خالقا غير الله جل وعلا لهذا كل من سئل من هؤلاء ما يأتي بحجة الا انه يقول وجدنا اباءنا هكذا

84
00:34:09.300 --> 00:34:37.750
هذه ليست حجة وليست عذر بخلاف ما سلكه هؤلاء الذين انكروا صفات الله جل وعلا وبعضهم انكر الاسمى ولكن الذي انكر الاسمى اكثر العلماء حكموا بانهم كفرة مثل الجهمية اه فرق بين هذا وبين الاحكام التي

85
00:34:38.150 --> 00:34:57.800
جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ثم هي اصول لان كل ما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن مناط الاحكام فيها الذي هو محل الاجتهاد يختلف

86
00:34:58.500 --> 00:35:20.500
فان قال قائل فاذا كان الوقت الذي تلزمه الفرائض هو الوقت الذي الجمته الكفر ان لم يكن عارفا بصانعه باسمائه وصفاته التي ذكرت فمتى لزمه فرض النظر والفكر في مدبره وصانعه؟ حتى كان مستحقا اسم

87
00:35:20.500 --> 00:35:46.500
في الحال التي وصفت والحكم عليه بحكم اهله قيل له يعني ان هذا كان مرفوعا عنه بالقلم غير مكلف قبل بلوغه عند البلوغ وغير مكلف لا في توحيد ولا في الاحكام. غير ان الله جل وعلا فطر الخلق على معرفته

88
00:35:47.200 --> 00:36:14.950
على انه جل وعلا له الكمال المطلق وان كان هذا مقبولا غير المكلف لا يلزم بالكفر وانما يلزمه اذا كان محلا للتكليف ولا يكون محل التكليف الا اذا بلغ  قيل له لم يلزمه فرض شيء من الاشياء قبل الحد الذي وصفت

89
00:36:15.100 --> 00:36:31.600
غير انه مع بلوغه حدث التمييز بينما له فيه الحظ وعليه فيه البخش ان يخليه داعي الرحمن وداعي الشيطان من الدعاء. هذا الى معرفة الرحمن وطاعته. وهذا الى اتباع الشيطان وخطواته. كما قال

90
00:36:31.600 --> 00:36:51.600
الله تعالى ذكره الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. والله يعدكم مغفرة منه وفضلا. والله واسع عليم قد يكون في حال بلوغ الصبي سبع سنين او ثمان سنين فاذا عرظ له الداعيان اللذان وصفت في تلك الحال فهو

91
00:36:51.600 --> 00:37:11.600
ممهل بعد ذلك من الوقت السنين. وربما كان ذلك قدر عشر سنين وربما كان ثمانية. وربما كان اقل واكثر. واقل يكون ست سنين وفي قدر ذلك من المهن وفي اقل منه ما يتذكر من هو متذكر ويعتبر من هو معتبر ولن يهلك الله

92
00:37:11.600 --> 00:37:37.350
جل ذكره الا هالكا يعني انه في هذا الوقت يكون مهمل يقول يعني ممهل حتى العقل وينظر ويصبح يعرف امور ويميزها ومقصوده انه قبل الست سنين او السبع او السمان

93
00:37:37.550 --> 00:38:00.100
انه لا يميز بين الامور التي هي ادلة قائمة على ما يجب ان يتبع ويقال مثل العبادة ومثل الكمال ما يستحقه الرب وغالب انه لا يدرك هذا وانما يدركه اذا بلغ

94
00:38:00.200 --> 00:38:29.200
ثم ان هذا يكون مشتركا بين من تجب عليه الاحكام ويجب عليه عبادة الله جل وعلا والوجوب يتعلق بالعقل والادراك ولهذا بين الله جل وعلا ذلك في كتابه وكل ما ذكر

95
00:38:29.650 --> 00:39:03.450
من الايات غالبا يقول لقوم يعقلون دل على ان العقل هو تكليف والعذاب وغيره  القول في صفة المستحق القتل انه بالله عارف المعرفة التي يزول بها عنه اسم الكفر انا ابو جعفر لن يستحق احد ان يقال له انه بالله عارف المعرفة التي اذا قارنها الاقرار والعمل استوجب

96
00:39:03.450 --> 00:39:23.450
اسم الايمان. وان يقال له وان يقال له انه مؤمن. الا ان يعلم بان ربه صانع كل شيء ومدبره بذلك دون شريك ولا ظهير. وانه الصمد الذي ليس كمثله شيء. العالم الذي احاط بكل شيء علمه. والقادر الذي لا يعجبه

97
00:39:23.450 --> 00:39:42.200
شيء اراده. والمتكلم الذي لا يجوز عليه السكوت. وان يعلم ان له علما لا يشبه علوم خلقه. وقدرته قدرة عباده. وكلاما لا يشبه كلام شيء سواه. وانه لم يزل له العلم والقدرة والكلام

98
00:39:42.500 --> 00:40:10.500
في هذا الكلام الذي مثلا العلماء يخاطبون الناس باصطلاحاتهم واذا انتشر مثل لفظ من الالفاظ في الكتب المحاورات والمناظرات انهم يتبعون هذا اللفظ وان كانوا وان كان اللفظ غير مستشار

99
00:40:11.450 --> 00:40:41.300
مثلا قوله لاني اعرف صانعة ان له صانع هذا لا يطلق على الله جل وعلا بانه صانع وكذلك المتكلم  هذا من باب مخاطبة الناس بما يتعارف بينهم ويندرج في خطابهم وفي مكاتباتهم

100
00:40:41.400 --> 00:41:06.400
ومناظراته وان كان ليس وصفا لله جل وعلا ولا اسم لانه ليس من اسمائه جل والصانع ولا المتكلم او متكلم انما جاء انه يتكلم وكلم وله كلام ويقول وقال كل هذا يجب ان يتبع

101
00:41:06.950 --> 00:41:29.250
ما قاله ما جاء به الخبر عن اما المتكلم هذا يطلق على الذي تكلم حقا والذي تكلم باطلا. والذي تكلم بالايمان والذي تكلم بالكفر والخناء هذا الشيء الذي فيه احتمال

102
00:41:29.500 --> 00:41:52.350
لا يطلق على الله ثم القاعدة في هذا اننا نتبع اخبر الله جل وعلا به عن نفسه ولا نزيد على ذلك الله لا يوصف او يسمى الا بما سمى ووصم به نفسه او سماه به رسوله

103
00:41:52.750 --> 00:42:16.550
وهذه قاعدة متفق عليها بين العلماء مخالفة في هذا ليست من باب التسمية كثيرا ما يطلق الصانع في كلام العلماء الله ولا يريدون به انه يسمى صانعا انما هذا من باب الخبر

104
00:42:16.700 --> 00:42:39.800
وباب المحاورات لهذا مثل قول الله جل وعلا افرأيتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون الا يسمى الله جل وعلا زاره انما هذا من الاخبار التي يخبر بها لتبرير

105
00:42:40.050 --> 00:43:09.300
حجة وحكم يلزم من ذلك السكوت يقولوا لا يجوز عليه السكوت   السكوت ضد الكلام وهو المراد يعني انه يتكلم وقد جاء اطلاق السكوت على الله جل وعلا كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم

106
00:43:09.600 --> 00:43:34.200
وسكت عن اشياء رحمة لكم غير النسيان والكمال ان يتعلق الكلام بالمشيئة بمشيئته يتكلم اذا شاء ويسكت اذا شاء المقصود ان هذا غير مراد يعني ولا يجوز عليه السكوت انه

107
00:43:34.400 --> 00:44:05.450
يقول قائل يعني معناه انه يكون متكلما دائما هذا لا يريده ولا يقول به   فان قال لنا قائل فانك قد الجمت هذا الذي بلغ حد التكليف شططا او اوجبت له الكفر بجهل ما قد عجز عن ادراك صحته من قد عاش من السنين مئة ومن العمر طويلا من المدة وانى له السبيل

108
00:44:05.450 --> 00:44:20.850
في المدة التي ذكرت مع قصرها الى معرفة هذه المعاني. قيل له ان الذين جاهلوا حقيقة ذلك مع مرور الزمان لم يجهلوه لعدم الاسباب الممكن معها الوصول الى علم ذلك

109
00:44:20.950 --> 00:44:40.950
في اقصر المدة وايسر الكلفة. ولكنهم تجاهلوا مع ظهور الادلة الواضحة والحجج البالغة لحواسهم. فادخلوا اللبس على والشبهة على عقولهم حتى اوجب ذلك لهم الحيرة. واكسبهم الجهل والملالة. ولو انهم لزموا محجة الهدى

110
00:44:40.950 --> 00:45:00.800
واعربوا عن ما دعاهم اليه دواعي الهوى لوجدوا للحق سبيل النهجا وطريقا سهلا واي امر ابين وطريق اوضح ودليل ادله دلالة من قول القائل الله عالم على اثبات عالم له علم

111
00:45:01.250 --> 00:45:28.450
يعني يقصد انه انكار الصفات  انه لا دليل عليها انها تدل على الكمال مثلا الذين يثبتون اسمى بدون صفات يبادرون في نفي ما يفهم من الاسم اذا قالوا انه عالم قالوا بلا علم

112
00:45:29.450 --> 00:45:56.900
وهل يمكن عالم بلا علم هذا لا يعقل غير معقول قالوا مثلا يسمع بلا سمع يبصر بلا حاسة وبلا الى اخره تأتي بصفة الله جل وعلا ولكن معلوم ان  وكذلك العلم

113
00:46:03.300 --> 00:46:34.300
بذاته فاذا نوفي هذا فمعنى ذلك ان الاسم نفسه  لانه غير معقول اه هؤلاء يقول انهم لا عذر له في ذلك حيث اطلقوا الاسماء  والصفات عن الله جل وعلا التي هي اصل الاسمى والاسمى مأخوذة منها

114
00:46:34.750 --> 00:47:00.200
لان الاصل هو الاسم ايها الصفة والفرق بين الاسم والصفة ان الصفة هي المعنى القائم بالموصول والاسم هو القول الدال الاسم الدال على المسمى الذي يدل على الذات ويعينها اذا قال الرحمن

115
00:47:00.800 --> 00:47:23.000
الرحمن مأخوذ من الرحمة الرحمة صفة للرب جل وعلا قائمة بذاته الرحمن اسمه الذي يدل على ذاته وهكذا يقال في جميع الاسماء والصفات وبعض الناس الذين لم طلبة العلم الذين لم يتحققوا في هذا يعكسون

116
00:47:23.000 --> 00:47:43.100
قضية وهو خطأ واضح يقولون الاسم الاصلى الاسماء والصفات مأخوذة من الاسماء هذا عكس عكس الحق وهم لم يعرفوا حتى في في لغة ذلك اللغة منها تدل على خلاف هذا

117
00:47:43.500 --> 00:48:11.200
هذا واضح لمن تأمله على ذلك كثير من العلماء المقصود ان الكلمة اذا وضعت على شيء واضح  كلام يوضع على الشيء ليدل على المعنى وكلام المتكلم ليس مجرد لفظ دون معنى

118
00:48:11.600 --> 00:48:35.700
وكذلك اذا وضعت الكلمة على امر من الامور فليس المقصود مجرد الالفاظ المقصود الالفاظ والمعاني. ولهذا نقول ان كلام الله هو اللفظ والمعنى كلاهما كلام الله جل وعلا وليس اللفظ دون المعنى ولا المعنى دون اللفظ

119
00:48:36.950 --> 00:49:06.400
وكذلك صفاته جل وعلا ان كان هذا الذي قاله المؤلف رحمه الله فيه خلاف للعلماء نعم  ولئن كان لا دلالة في قول القائل هو عالم على اثبات عالم له علم انه لا دلالة من قول قائل انه على انه على اثباته اذ كان المعلوم في النشوء والعادة

120
00:49:06.400 --> 00:49:25.200
ان كل شيء مسمى بعالم فانما هو مسمى به من اجل ان له علما. فان يك واجبا ان يكون المعلوم في النشوء والعادة في المنطق الجاري بينهم والمتعارف فيه في بارئ الاشياء خلافا لما جرت به العادة والتعارف بينهم

121
00:49:26.150 --> 00:49:46.150
انه لواجب ان يكون قول القائل انه دليل على النفي لا على الاثبات. فيكون المقر بوجود الصانع مقرا بانه غير عدم لا مقرا بوجود كما كان المقر بانه عالم مقرا عند قائل هذه المقالة بانه ليس بجاهل لا مقرا بان له

122
00:49:46.150 --> 00:50:07.350
علما فان كان المقر عندهم بانه مقر باثباته ووجوده لا نافيا عدمه فكذلك المقر بانه عالم مقر اثبات علم له لا ينفي الجهل عنه. وكذلك القول في القدرة والكلام والارادة والعزة والعظمة والكبرياء والجمال. وسائر صفات

123
00:50:07.350 --> 00:50:33.900
التي التي هي صفات ذاته  فان قال لنا قائل فهل من معاني المعرفة شيء سوى ما ذكرت؟ قيل لا فان قال فهل يكون عارفا به؟ من زعم انه يفعل العبد ما لا يريده ربه ولا يشاء. قيل لا وقد دللنا فيما وصفناه بالعزة التي لا تشبهها عزة على ذلك

124
00:50:33.900 --> 00:50:53.900
ذلك انه من لم يعلم انه لا يكون في سلطان الله عز ذكره شيء الا بمشيئته ولا يوجد موجود الا بارادته لم يعلمه عزيزا. وذلك ان من اراد شيئا فلم يكن وكان ما لم يرد. فانما هو مقهور ذليل. ومن كان

125
00:50:53.900 --> 00:51:14.900
كان مقهورا ذليلا فغير جائز ان يكون موصوفا بالربوبية. فان فان قال فان من يقول في هذا المقطع يعني يريد  الاسماء تدل على الصفات والصفات بالاسمى كلها دليل على ذات واحدة

126
00:51:15.100 --> 00:51:35.900
وان تنوعت وهي تدل على الكمال فهذا يقول مثل دلالة الخلق على الخالق ولا عذر في خلاف في الخلاف في ذلك وكل هذا بعد بلوغ ذلك من عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم

127
00:51:36.900 --> 00:51:58.550
لان هذا لا يدرك الا الاخبار مسلا تسمية الله ووصفه الشيء الذي سمى به نفسه غير ما في كونه خالق كونه هو الذي جل وعلا يتصرف بالشيء ويملكه كل شيء

128
00:51:59.250 --> 00:52:21.250
لكن الاخبار بانه سميع وبانه يرضى وبانه يرحم وانه الى ولذلك من ما جاء في صفاته فهذه تتوقف على الاخبار عن نفسه انه يخبر ويتعرف بها اليهم. فانه يعرف بها

129
00:52:21.350 --> 00:52:44.000
وكذلك اذا قالها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن اذا جاءت مثلا الاسماء لها معان اخذت منها وهي تدل عليه ولا يجوز ان نأخذ مجرد الاسم الذي يكون مرتجلا اسم الله حسنى كونوا حسنى

130
00:52:44.050 --> 00:53:08.400
دلت على المعاني الحسنة الجميلة التي تليق بالله جل وعلا خلاف اسماء المخلوق فانها اسمى مرتجلة وضعت ليميز هذا من هذا فقط والا كلها يدل على فقير محتاج محدث بعد ان لم يكن

131
00:53:08.700 --> 00:53:35.150
وهو فان الميت وهو مكلف لخالقه ولابد ان يقوم بامره رب العالمين جل وعلا فليس بمشاهد حتى يوصف وليس له مثيل فيقاس عليه. تعالى الله وتقدس فاذا لا بد من الخبر عنه

132
00:53:36.100 --> 00:53:57.100
وهذه ايضا لا تدركها العقول مثلا يكلف العقل بها ولكن مقصوده اذا جاءت عن الله وعن رسوله فلا بد ان نعرف مراد المتكلم فيه المثل اذا قال مثلا علام الغيوب

133
00:53:57.550 --> 00:54:20.650
انه الا يعلم من خلق ما اشبه ذلك نقول انه مجرد خبر بانه عالم فقط لو يعلم بلا علم جائز لا معنى ولا لغة ولا حتى عقلا ولهذا الحقه بما قبلك

134
00:54:20.750 --> 00:54:45.100
في هذا المعنى نعم قال فان من يقول هذا القول يزعم ان ارادة الله ومشيئته وامره امره ونهيه. وليس في خلاف العبد الامر والنهي قهر قيل له لو كان الامر كما زعمت لكان الله تعالى ذكره لم يعم عباده بامره ونهيه لانه يقول ولو شاء

135
00:54:45.100 --> 00:55:05.100
الله لجمعهم على الهدى. فان تكن مشيئة منه امرا فقد يجب ان يكون من لم يهتدي لدين الاسلام لم يدخله الله وجل في امره ونهيه الذي عم به خلقه. وفي عمومه بامره ونهيه جميعهم مع ترك اكثرهم قبوله. الدليل الواضح على

136
00:55:05.100 --> 00:55:23.650
ان قوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدى انما معناه لو شاء الله لجمعهم على دين الاسلام. واذا واذ كان ذلك ذلك كذلك كان بينا فساد قول من قال مشيئة الله تعالى ذكره امره ونهيه

137
00:55:24.050 --> 00:55:43.750
يعني مقصوده ان الصفة تعود على شيء واحد ما يقوله الاشعرية وغيرهم من هذا هذا لا غير معقول وغير دالة عليه اللغة التي وضع وضعت لهذا والتي تكلم بها المتكلم

138
00:55:44.600 --> 00:56:05.400
هذا ضلال بين بلا شك نعم القول فيما ادرك علمه من صفات الصانع خبرا لا استدلالا قال ابو جعفر اما ما لا يصح عندنا عقد الايمان لاحد ولا يزول حكم الكفر عنه الا معرفته فهو ما قدمنا

139
00:56:05.400 --> 00:56:26.050
وذلك ان الذي ذكرنا قبل قبل من صفاته لا يعذر بالجهل به احد بلغ حد التكليف كان ممن اتاه من الله تعالى ذكره رسول او لم يأته رسول عاين من الخلق غيره او لم يعاين احدا سوى نفسه. ولله تعالى ذكره

140
00:56:26.050 --> 00:56:42.200
وصفات جاء بها كتابه. واخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم امته لا يسع احدا من خلق الله قامت عليه الحجة بان القرآن نزل به. وصح عنده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عن

141
00:56:42.200 --> 00:57:02.200
الخبر منه خلافه فان فان خالف ذلك بعد ثبوت الحجة الحجة عليه به من جهة الخبر على ما فيما لا سبيل الى ادراك حقيقة علمه الا حسا فمعذور بالجهل به الجاهل لان علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالرؤية

142
00:57:02.200 --> 00:57:27.600
والفكرة وذلك نحو اخبار الله تعالى ذكره ايانا انه سميع بصير وان له يدين بقوله بل يداه مبسوطتان وان له يمينا لقوله والسماوات مكويات بيمينه وان له وجها لقوله كل شيء هالك الا وجهه. قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وان له

143
00:57:27.600 --> 00:57:47.600
قدما لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يطع الرب قدمه فيها. يعني جهنم وانه يضحك الى عبده المؤمن لقول النبي صلى الله عليه وسلم للذي قتل في سبيل الله انه لقي الله عز وجل وهو يضحك اليه. وانه يهبط كل ليلة

144
00:57:47.600 --> 00:58:07.600
وينزل الى السماء الدنيا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه ليس باعور لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذ ترى الدجال فقال انه اعور وان ربكم ليس باعور. وان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بابصارهم. كما يرون الشمس ليس

145
00:58:07.600 --> 00:58:22.900
دون غياية وكما يرون القمر ليلة البدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم وان له اصابع لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من قلب الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن

146
00:58:23.200 --> 00:58:42.600
فان هذه المعاني التي وصفت ونظائرها مما وصف الله عز وجل بها نفسه او وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم مما الا تدرك حقيقة علمه بالفكر والروية؟ ولا نكفر بالجهل بها احدا الا بعد انتهائها اليه

147
00:58:43.150 --> 00:59:12.800
الذي سبق انه يلحقه بما الادلة الخلقية هي الامور التي تدرك بادراك هذه الادلة لان كونه خالق هذا امر واضح كونه له المشيئة وانه اذا شاء شيئا  كذلك لان المشيئة

148
00:59:13.200 --> 00:59:42.350
هي التي يميز الاشياء يتميز بها وكذلك القدرة انه على كل شيء قدير والعلم كونه لكل شيء فهذه تدرك بالعقل تكون الادلة الخلقية ايضا ادلة عليها بخلاف الامور التي ذكرها مثل السمع والبصر واليد والوجه والبجل

149
00:59:42.900 --> 01:00:12.800
النزول والمجي ما اشبه ذلك من التي لا بد ان يجيء الخمر بها. عن الله جل وعلا رسوله ولكن اذا جاء الخبر بها وثبتت وجب الايمان بها واذا ردت كفر بها الانسان فانه يكون مثل ما اذا كفر بالامور الظاهرة

150
01:00:13.100 --> 01:00:40.850
الجلية وهذه التي ذكر مجملة لها تفصيل ولها اماكن يوصل فيها قولوا فان المشيئة الذي يقول انها امره بعض الناس يقول المشيئة للامر تكون ماشية امرا التي يشاء بها ويميز بها بين الاشياء

151
01:00:41.400 --> 01:01:05.200
هذا ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ولو شاء الله ما اشركوا ما اشبه ذلك يدل على ان كل شيء بمشيئته وان المشيئة هي التي اقتضت موجودة هذه الاشياء المشاهدة

152
01:01:06.100 --> 01:01:33.300
وكذلك  القدرة والقوة والعلم اما الامور التي لا بد من ورود الخبر بها هي التي لا تدرك بالعقل مثل ما ذكر ان له جل وعلا يدين وانه سميع بصير وانه يبسط يداه

153
01:01:33.950 --> 01:01:58.900
وان له يمين وله ايضا شمال كما ثبت في صحيح مسلم وقوله في الاحاديث يدي ربي يمين ليس المقصود ان كلتا يدي ربي من جانب واحد تعالى الله وتقدس من هذا

154
01:01:59.400 --> 01:02:24.650
التوهم فان هذا الشوهة ونقص والله لا يكون موصوفا بما فيه النقص ولكن المقصود في قوله كلتا يدي ربي يمين ان كلتاهما كاملة تامة لا يلحقها نقص كشمال المخلوق شمال الادمي

155
01:02:24.800 --> 01:02:49.300
فان شماله انقص من يمينه ولهذا جعلت الشمال للشيء المستكره المستغنى واليمين الشيء المستحسن وهي كذلك اليمين اقوى في الظرب والاخذ والعطاء وغير ذلك لهذا لما ذكر الله جل وعلا

156
01:02:52.300 --> 01:03:13.650
رسوله صلى الله عليه وسلم انه جاء من عند الله وجاء بالاوامر وجاء الشرع من عند الله قال ولو تطول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين لان هذا المعروف عند العرب ان الاخذ باليمين اقوى

157
01:03:14.800 --> 01:03:41.400
يدي ربي يمين يعني كلتاهما كاملة تامة لا يلحقها نقص كشمال المخلوق فانها انقص من يمينه الله جل وعلا لا يوصف بشيء من النقص كما انه لا يوصف الا بالجمال وبالكمال تعالى الله وتقدس

158
01:03:42.600 --> 01:04:06.150
ثم كذلك كونوا وصف ان او يقبض بيديه وقال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة سنوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. وقد ذكر

159
01:04:08.150 --> 01:04:34.000
هو نفسه رحمه الله في سنده في تفسيره بهذه الاية اثر ابن عباس الذي يقول فيه ان الله يقبض سماواته وارضه بيده اليمنى وتبقى شماله فارغة وانما يستعين بشماله من كانت يمينه مشغولة

160
01:04:34.450 --> 01:04:57.650
ومثل هذا لا يقال بالرأي ابو القياس لأنه اخبار عن الله جل وعلا وكذلك ما ذكر ان اليد لها اصابع كما ثبت قوله صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن

161
01:04:58.000 --> 01:05:19.650
وصف ان له اسبوعين وله اصابع وجاء وصف اليد بانها لها اصابع كما في حديث ابن مسعود الذي في الصحيحين خبر الحبر اليهودي الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم

162
01:05:19.700 --> 01:05:39.300
ان الله يضع السماوات على اصبع والاراضين على اصبع الشجرة والثرا على اصبع الجبال على اصبع وسائل الخلق على اصبع فذكر خمسة اصابع ثم ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لما قال

163
01:05:39.450 --> 01:06:04.650
وقرأ قوله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمين وفي رواية فانزل الله قوله وما قدروا الله حق قدره وكذلك له وجه جل وعلا

164
01:06:05.200 --> 01:06:24.100
من قال جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام كل من عليها فان ويبقى كل من على الحياة فاني فليس على الارض فقط ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. كل شيء هالك الا وجهه

165
01:06:25.200 --> 01:06:54.600
وكذلك كونه يضحك ما جاءت الاحاديث في هذا وصحت وكونه جل وعلا يرظى ويغظب كونه جل وعلا يرحل كونه ينزل الى السماء الدنيا في اخر كل ليلة هذا لا يستطيع هؤلاء المؤولة

166
01:06:56.150 --> 01:07:16.050
ان يقر به فضلا عن الايمان به على ما يليق لانهم لم يعرفوا من هذه الصفات الا ما عرفوه من انفسهم ولهذا اوجب التأويل او الرد ولكن الرد كفر بالله جل وعلا

167
01:07:16.850 --> 01:07:35.050
اه لجأوا الى التأويل او التفويض. والتفويض هو الجهل. وهو اشر من التأويل ومعناه ان هذا شيء لا يعرف معناه هل يقول مسلم لان الله يخاطب عباده بشيء لا يعرف معناه

168
01:07:37.050 --> 01:08:02.800
هذا لا يعقل  الواجب اتباع ما قاله الله جل وعلا وما قاله الرسول مع مراعاة قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولماذا ختم قوله جل وعلا ليس كمثله شيء بهاتين الصفتين

169
01:08:03.600 --> 01:08:31.550
وهو السميع البصير هذا والله اعلم لان المخاطبين لهم سمع وابصار وكأنه يقول جل وعلا لا يحملكم كون هذا معروف عندكم السمع والبصر. وتتصفون به ان تردوا او تؤولوا ما وصفت به نفسي فانه ليس وصفكم

170
01:08:31.900 --> 01:08:53.700
مشابه وصفي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير مع ان لفوة المشابهة او الشبيه او التشبيه في حق الله لم ترد في في القرآن ولكن ذلك في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

171
01:08:54.400 --> 01:09:16.550
وانما جاء نفي التمثيل وانا في المكافئ او السبي وما اشبه ذلك مما هو كمال لله جل وعلا ان التشبيه فيه اجمال وفيه اهان ولهذا كثير من المتكلمين اجعل اثبات الصفات تشبيه

172
01:09:17.800 --> 01:09:35.850
فلما قيل للامام احمد وهو يعذب ويظرب لا نتركك حتى تقول ان الله لا شبيه له بوجه من الوجوه. ابى ان يقول هذا لانه يعرف ان مرادهم نفي الصفات يعني لا يكون له

173
01:09:36.050 --> 01:09:55.400
رضا ولا يكون له رحمة ولا يكون له يد ولا يكون له اي صفة من الصفات لانها عندهم تشبيه فالمقصود ان الله جل وعلا وصف نفسه باوصاف يجب ان نؤمن بها على ظاهرها مع

174
01:09:55.900 --> 01:10:17.450
اعتقادي انها خصائص تخصه وان احدا من الخلق لا يشاركه فيها اما مجرد موافقة في الاسم والمعنى البعيد الذي فيه يفهم الكلام فهذا لابد منه ولكنه اذا اظيف الاسم او الصفة

175
01:10:17.700 --> 01:10:42.900
زال هذا التوهم نهائيا اذا قيل علم زيد او عمرو خاصا به واذا قلنا علم الله ورحمته واحسانه ورضاه صار خاصا به لا يشاركه المخلوق فيه عند التخصيص والاظافة يزول ذلك وهذا الذي لا بد

176
01:10:43.150 --> 01:11:13.100
من ان يكون موجودا عند المكلم حتى يفهم الخطاب  النزول اعتقدوا انه كالنزول المعهود له نزول من السطح مثلا الى الاسفل يكون السطح فوق النازل ويكون مثلا لزم منه المشي والذهاب والمجي وهذا عندهم كفر. يقولون

177
01:11:14.250 --> 01:11:35.000
هذا هو فعل المخلوق مع انهم يدركون بعض الاشياء التي تدل على هذا او لا يدركونه مثل كونه جل وعلا يحاسب خلقه في ان واحد جميعا هل هذا له نظير عندهم

178
01:11:35.150 --> 01:11:57.550
لا يمكن كل واحد يرى انه يحاسب وحده والحساب للجميع ففعل الله لا يشبه الافعال المخلوقين ومثل ذلك نزوله الذي يقولون انه ممتنع لاننا لو قلنا به للزم ان يكون نازلا اربعة وعشرين ساعة

179
01:11:57.800 --> 01:12:24.250
ان كل من ما انتهى اخر الليل من هنا بدأ فيما غربنا وهكذا. الى ان تدور على الارض جعلوا هذا حكمه حكم الجسد المخلوق الضعيف المحصور الذي يمضي عليه الاوقات وهو في مكان ثم يذهب الى مكان اخر

180
01:12:24.900 --> 01:12:46.550
مع انهم يشاهدون ما هو نظير هذا وهو ان الارض الان مملوءة وقبل الان لمن يتجه الى الله ويدعو يخاطبه وكلهم يستمع اليهم في ان واحد لا يشغله سماعه لهذا عن سماعه لهذا

181
01:12:47.300 --> 01:13:05.800
هذا من خصائص الله جل وعلا ويجب ان يكون هكذا افعاله كلها خصائص لا يشاركها فيها المخلوق فلماذا يلجأون الى النفي لانهم لا يعرفون من ذلك الا ما عرفوه من انفسهم

182
01:13:07.150 --> 01:13:30.950
فاصل البلاء هو التشبيه المستكن في النفوس. وان كانوا لا ينطقون به ولا يتكلمون به ولكنه هو الاصل الذي نفوا من اجله سائر الصفات وسائر الافعال ومثل ذلك العينين يعني التثنية المثناة

183
01:13:31.250 --> 01:13:45.750
لان التزنية لم تأتي الا في كتاب الله ولا في احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم مصرحا بها الا في حديث ضعيف الحديث الضعيف ليس حجة في هذا ولا في الاحكام

184
01:13:46.450 --> 01:14:11.300
ولا يعتمد عليه جاء في حديث ابي هريرة الضعيف الذي يقول فيه اذا قام العبد في الصلاة فانه بعيني الرحمن ولكن المعاني التي دلت على هذا كثيرة ومنها هذا الحديث ان ربكم ليس باعور

185
01:14:12.000 --> 01:14:43.500
لانه عرف باللغة ان العور هو فقد احدى العينين فيكون دالا بالمفهوم على ان لله عينين كاملتين جعل الله وتقدس وذلك لان هذا الدجال مخلوق ضعيف ناقص لأنه  والسبب في كون ان

186
01:14:43.750 --> 01:15:17.950
تثنية لم تأتي بالعينين ان القرآن باللغة الفصحى واللغة الفصحى اذا اضيف المثنى الى مجموع او الى مثنى جمع واذا اضيف الى ظمير امير المتكلم فانه يفرد وقال الله جل وعلا

187
01:15:18.600 --> 01:15:53.800
ولتصنع على عيني واذا اضيف المثنى الى ظمير جمع فانه يجمع تجري باعيننا كذلك المثنى لقوله الصلاة قلوبكما قلوب وقلبان ليس قلوب هذه اللغة الفصحى جاء بها القرآن في هذا لا يدل ذلك على الجمع

188
01:15:54.400 --> 01:16:17.800
انما روعي رؤية هذه هذا الاسلوب ومثل ذلك رؤية الله جل وعلا يوم القيامة على كل حال هذه قد بسطت هذه الامور في مكان ومراد المؤلف رحمه الله التمثيل في هذا

189
01:16:17.950 --> 01:16:42.100
ثم الحكم على من امن او لم يؤمن الذي رد او تأول وذلك تبعا للقول بالايمان او الكفر كما سبق في كلامه ان الذي لا يقر بوحدانية الله ويعبده انه يكون كافرا سواء جاءته

190
01:16:42.100 --> 01:17:06.150
رسل او لم تأته لوجود الادلة القائمة الدالة على ذلك التي لا تخفى ويلحق بهذا ما كان له هذا المعنى اما الذي يترتب على السماع ومجيء الخبر لانه اخبار بالغيب

191
01:17:06.500 --> 01:17:29.550
او بامر ونهي فهذا لا بد فيه من ان يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم به فاذا جاء به صار المخاطب حكمه انه يؤمن به فان رد كان كافرا وان تأوله تأويلا غير مستساغ

192
01:17:30.650 --> 01:17:52.550
بل قد يكون اشبه شيء بالاستهزاء والسخرية وكذلك حكم حكم المعاند اما اذا كان له عذر في هذا او عنده شبه يجب ان تزال الشبه عنه وتقام عليه الحجة قبل ان يحكم عليه

193
01:17:53.000 --> 01:18:14.050
في حكم من احكام الشرع كفر او ما هو دونه نعم قال رحمه الله فان كان الخبر الوارد بذلك خبرا تقوم به الحجة مقام المشاهدة والسماع وجبت الدينونة على سماعي بحقيقتها

194
01:18:14.050 --> 01:18:34.050
في الشهادة عليه بان ذلك جاء به الخبر نحو شهادة على شهادته على حقيقة ما عاين وسمع. وان كان الخبر الوارد خبر لا يقطع مجيئه العذر ولا يزيل ولا يزيل الشك غير ان ناقله من اهل الصدق والعدالة. وجب على سامعيه تصديقه في خبر

195
01:18:34.050 --> 01:18:58.900
الشهادة عليه بان ما اخبر اخبره به كما اخبره كقولنا في اخبار الاحاد العدول وقد بينا ذلك في غير هذا  اغني عنه ما اغنى عن اغنى عن اعادته  اصلا الخبر يعني اخبار الاحاد

196
01:18:59.250 --> 01:19:34.850
رصده الاحد وان كانوا جماعة انها تفارق اخبار  خبر القطعي الذي ينقله من يستحيل عليه الكذب ولكن الشرع اكثره ورد بخبر الاحاد صحيح انه لا فرق بين خبر الاحاد وخبر الخبر المتواتر

197
01:19:35.500 --> 01:19:55.300
الذي ينقله جمع عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب ولو قلنا ان الاخبار كلها لابد ان تكون هكذا ما تحصل لدينا شيء مما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم مع ان هذا امره واضح

198
01:19:56.150 --> 01:20:16.700
لهذا يعقد العلما في كتبهم لهذا المعنى كتابا يقول كتاب خبر الاحاد كما فعل البخاري في صحيحه بين ان هذا امر كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر

199
01:20:17.100 --> 01:20:41.650
يعتمد ولا عذر لمن قال اني لا اصدق قبر الاحد وكان يرسل الرجل الواحد الى البلاد ويرسله ايضا بالاحكام يبي الزكاة وابلاغ الامر الرسول الى الملوك ولزمهم بهذا لزمتهم الحجة بذلك

200
01:20:42.100 --> 01:21:03.800
وكذلك فيما بين الصحابة هذا امر ظاهر جدا وانكاره من آآ قبل اهل البدع اما اهل السنة لا ينكرون هذا بل يسوون بينه وبين ما جاء في التواتر وان كان هذا اقوى

201
01:21:04.750 --> 01:21:28.100
ولكن مقصود بذلك انه اذا عرف ان هذا الخبر صدق انه قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في الاحاديث التي في الصحيحين وغيرها ما كان على هذا الوجه فهو مقطوع بان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فلا عذر

202
01:21:28.200 --> 01:21:53.550
لمن انكر او رد يكون راده ومن منكره كالذي يرد المتواتر   وان قال لنا قائل فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل ووحيه. وجاء ببعضها رسول الله صلى الله عليه وسلم

203
01:21:53.650 --> 01:22:11.200
الصواب من هذا القول عندنا ان نثبت الحقائق على ما نعرف من جهة الاثبات ونفي التشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فيقال الله سميع بصير. له سمع

204
01:22:11.200 --> 01:22:29.950
وبصر اذ لا يعقل مسمى شنيعا بصيرا في لغة ولا عقل في النشوء والعادة والمتعارف الا من له شمع وبصر يعني هذا رد لقوله المعتزلة لان المعتزلة يثبتون الاسمى دون الصفات

205
01:22:30.750 --> 01:22:56.150
وهذا تناقض لا يوجد اسم بدون صفة ثم يجعلون مثلا الصفات اثبات الصفات شرك لانهم يقولون اذا اثبت لله صفات لزم انك تثبت قدماء وعندهم القدم من اخص اوصاف الله

206
01:22:56.550 --> 01:23:18.700
انه ليس كذلك الله جل وعلا كونه على كل شيء قدير ولكل شيء عليم انه الرب جل وعلا انه المألوف الذي تأله القلوب ويجب ان يكون هو اله هذه اخ استوصاف

207
01:23:18.900 --> 01:23:44.000
التي لا يشاركها فيها مخلوق اما السمع والبصر يقع على اشتراكك القدم اذا قلت قديم لان كلمة قديم تدل على ان قبله شيء وبعده شيء لهذا قال حتى عادك العرجون القديم

208
01:23:44.850 --> 01:24:11.050
القديم الذي جاء بعده جديد المقصود ان اثبات اسم بلا المعنى الذي وضع له ودل عليه هذا لا يعقل لا في العقل ولا في الشرع لهذا هؤلاء خالفوا العقل وخالفوا الشرع وخالفوا

209
01:24:11.100 --> 01:24:44.350
الوضع الوضع اللغوي اللغة وضعت بالفاظ تدل على المعاني يكون لفظ لا يدل على معنى هذا لا يعرف وليس مقصودا لاحد حتى لغة العجم نعم كما قلنا انفا انه لا يعرف مقول فيه انه الا مثبت موجود. فقلنا ومخالفون فيه انه معناه الاثبات على ما

210
01:24:44.350 --> 01:25:06.700
اقل من معنى الاثبات لا على النفي. وكذلك سائر الاسماء والمعاني التي ذكرنا. وبعد فانت وبهذا ان الاسماء وضعت للمعاني التي دلت عليها الفاظها تلك المعاني يكون ردا لها نعم

211
01:25:07.750 --> 01:25:37.150
وبعد فان السميع سميعا اسم مبني من سمع من سمع وبصير من ابصر فان يكن جائزا ان يقال مع وابصر مني قد سمع وابصر من لا سمع له   ان يقال سمع وابصر من لا سمع له ولا بصر

212
01:25:37.300 --> 01:25:55.650
انه لجائز ان يقال تكلم من لا كلام له ورحم من لا رحمة له. وعاقب من لا عقاب له. يعني انه غير معقول مثل هذا اكونكم تثبتون السم سميعا بلا سمع

213
01:25:55.850 --> 01:26:21.200
مثل تثبت كلاما بلا متكلم رحمة بلا راحم وغير ذلك من الاسماء نعم وفي احالة جميع الموافقين والمخالفين ان يقال يتكلم من لا كلام له او يرحم من لا رحمة له او يعاقب من لا عقاب له ادل دليل على خطأ قول القائل يسمع من لا

214
01:26:21.200 --> 01:26:41.200
له ويبصر من لا بصر له فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا انها جاءت بها الاخبار والكتاب والتنزيل على ما من حقيقة الاثبات وننفي عنه التشبيه فنقول يسمع جل ثناؤه الاصوات لا بخرق في اذن ولا جارحة كجوارح بني

215
01:26:41.200 --> 01:27:01.200
ادم وكذلك يبصر الاشخاص ببصر لا يشبه ابصار بني ادم التي هي جوارح لهم. وله يدان ويمين واصابع وليست جارحة ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير. رحمه الله في هذا

216
01:27:02.450 --> 01:27:30.750
مقطع يكون بذلك ان اسماء الله وصفاته خاصة به وان المخلوق لا يشاركه فيها اما ان يقال انه ما يقول يعني يسمع جل ثناؤه الاصوات لا بخرق في اذن ولا جارحة كجوارح

217
01:27:30.800 --> 01:27:53.100
الله جل وعلا يصب بان له اذن ولا يصن بانه جارحة فلا داعي الى ذكر الاذن والجارحة في مثل هذا فان هذا من الامور التي يقولها اهل الكلام وان كان هو رحمه الله من اهل السنة في هذا غير انه

218
01:27:53.200 --> 01:28:18.250
يرد على هؤلاء النوم مثل النفي الذي يعني في وصف الله جل وعلا يوصف بانه يوصف بالاثبات والنفي ان في كثيرا ما جاء ولكن نفي يكون نفي النقص واثبات كمال رد ذلك المنفي

219
01:28:19.150 --> 01:28:42.150
نقول بلا اذن او بلا جارحة او بكذا بكذا لا داعي الى هذا نقول جل وعلا يسمع ويكفي ان كنا سمعه خاص به مع انه يعني نأتي بالاشياء التي تلزم المخلوق

220
01:28:42.600 --> 01:29:02.650
في مثل هذه الصفة فلا يجوز ذلك واقول كذلك وله يدان ويمين واصابع وليست جارحة لا يجوز ان يكون ليست جارحة او انها جارحة يعني الشيء الذي لم يرد لا نفيه ولا اثباته

221
01:29:02.800 --> 01:29:24.250
يجب ان نسكت عنه فان اثبته مثبت نقول ماذا تريد ان اراد معنى صحيح قلنا يجب ان يعبر عن هذا المعنى العبارات الواردة في الكتاب والسنة واللفظ هذا الذي قلته

222
01:29:24.450 --> 01:29:44.500
يرد يؤخذ المعنى الصحيح ويرد اللفظ وان كان المعنى غير صحيح انه يرد لفظه ومعناه كلاهما هذا الطريق فمثل ما اذا قال ان الله جسم او ليس بجسم وما اشبه ذلك او ان الله في جهة

223
01:29:44.950 --> 01:30:01.000
وان الله ليس في جهة او ان الله في حيز وان الله ليس في حيز او ما اشبه ذلك كل هذه امور مبتدعة اذا تكلم بها متكلم يجب ان يستفصل

224
01:30:01.650 --> 01:30:23.200
ويقال ماذا تريد بهذا؟ فان بين انه يريد حقا وان الله يعني انه ليس مختلطا بعباده وانه جل وعلا عالم على خلقه فوق سماواته. يقول المعنى صحيح ويجب ان تعبر عنه بما عبر الله عنه بانه فوق وانه

225
01:30:23.250 --> 01:30:41.600
جل وعلا مستو على عرشه  هذا الذي يقوله من هذا الالفاظ لا يجوز ان تطلقها على الله جل وعلا وهكذا البقية اذا قال انها في جهة ماذا تقصد في الجهة او قال ليس في جهة

226
01:30:42.000 --> 01:31:08.250
ماذا تريد في الجهاد؟ هل تريد جهات محصورة ذلك فالله جل وعلا لا يحشره مخلوق الخلق كلهم تحت قبظتي وهو فوق عباده وفوق خلقه الى اخر ذلك. نعم  ووجه الله كجوارح الخلق التي من لحم ودم

227
01:31:08.800 --> 01:31:54.700
ونقول  الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد    احسن الله اليكم هذا سائل يسأل هل الشرك الاصغر يدخل فيه عدم العذر بالجهل فيه؟ وهل هو اكبر من اكبر الكبائر

228
01:31:56.800 --> 01:32:15.050
الاصفر جهنم ودخل في هذا الجهل هو ما يقع الا في جهل غالبا لكن العذر في هذا لا يعذر الانسان اذا كان قصر مثل ما سبق يعني ينطبق عليه ما سبق اذا قصر في النظر

229
01:32:15.600 --> 01:32:42.550
والاستدلال فانه غير معذور اما اذا كان يعني اجتهد حسب ما عنده من القدرة هذا يعذر ولكنه الشرك الاصغر كثير من العلماء يقول لابد من ان يعذب عليه لانه داخل في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به

230
01:32:42.900 --> 01:33:00.400
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذا وجه قول الذي يقول انه اكبر من الكبائر داخلة تحت المشية وهو خالد عن ذلك وبعض العلماء يقول انه مثل الكبائر. يعني في الحكم

231
01:33:00.700 --> 01:33:24.400
ولانه لا يخرج الانسان من الدين الاسلامي فمن وقع في الشرك الاصغر هو مسلم لم يخرج من من الاسلام  هذا سائل اخر يقول كيف نفهم قوله عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. مع قول من قال ان اهل الفترة يعذبون بشركهم

232
01:33:24.950 --> 01:33:51.900
هذا القول كثير من المفسرين يقول ما كنا معذبين في الدنيا العذاب الذي يأخذ الناس لقوم نوح وقوم هود وصالح حتى يأتي الرسول ليس الادب مطلق  اذا كان الامر مثل ما يقول هذا محتمل بل هذا عليه اكثر المفسرين

233
01:33:52.800 --> 01:34:22.800
يكون هذا ليس حجة  يقول هذا السائل هل هذه المقولة الصحيحة؟ يا قديم الاحسان نعم ان هذا ليس هو من من الاسماء اسماء الله جل وعلا. مثل قديم السلطان الملك

234
01:34:23.350 --> 01:34:41.850
يقول السائل لم لم يرجع الصحابة في امر صلاة العصر بعد غزوة الخندق لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن قصده من قوله لا يصلين احدكم الا في بني يتركون ما امروا به يذهبون يسألون

235
01:34:42.950 --> 01:34:54.137
الكلام ده ممتثلين احسن الله اليكم نفع الله