﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اليوم اليوم الثالث والعشرون من شهر شعبان من عام اربعة واربعين

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
اربع مئة والف من الهجرة. كتاب الذي بين ايدينا هو التبيان في ايمان القرآن وفي بعظ النسخ مكتوب التبيان في اقسام القرآن والايمن واحد. يعني اليمين والقسم واحد. طيب. آآ نواصي ما توقفنا عنده. تفضل يا شيخ اقرأ

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم ارحمنا واغفر لنا لشيخنا وللسامعين وللمسلمين اجمعين. ايه. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل واقسم على صفة الانسان بقوله

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
والعاديات ضحى الى قوله ان الانسان لربه لكنود. واقسم على عاقبته وهو قسم الجزاء في قوله والعصر ان الانسان لفي خسر الى اخر السورة. وفي قوله تعالى والتين والزيتون الى قوله لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وحذف جواب القسم لانه قد علم انه يغمى على هذه الامور وهي متلازمة. فمتى ثبت ان اصول ثبت القرآن والميعاد. ومتى ثبت ان القرآن حق؟ ثبت صدق الرسول الذي جاء به. ومتى ثبت ان الوعد والوعيد حق؟ ثبت صدقه

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
الكتاب الذي جاء به. والجواب يحذف تارة ولا يراد ذكره بل يراد تعظيم المقسم به وانه مما يحلف به كقول النبي صلى صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او اليهود. لكن هذا في الغالب يذكر معه الفعل دون مجرد حرف القسم

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
بقولك فلان يحلف بالله وحده وانا احلف بالخالق لا بالمخلوق ونحو ذلك في يحلف صليبي والمسيح فلان اكذب ما يكون اذا حلف بالله. وقد يكون هذا النوع بحرف القسم مفروضا كما في الحديث

8
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
كما في الحديث كانت اكثر يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب. وكان بعض السلف اذا اجتهد في يمينه قال والله الذي لا اله الا هو وتارة يحلب الجواب وهو مراد اما لكونه قد ظهر وعرف اما بدلالة الحال كمن قيل له كل فقال لا والله

9
00:02:40.300 --> 00:03:00.300
الذي لا اله الا هو او بدلالة السياق. واكثر ما يكون هذا اذا كان في نفس المقسم به اذا كان في نفس المقسم به ما على المحكم عليه وهي طريقة القرآن فان المقصود يحصل بذكر المقتنع به فيكون حذف المقسم عليه ابلغ واوجز

10
00:03:00.300 --> 00:03:20.300
كمن اراد ان يقسم على ان الرسول حق فقال والذي ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وايده بالايات في البينات واضع واعلى كلمته ونحو ذلك. فلا يحتاج فلا يحتاج الى ذكر الجواب استغناء عنه بما في القسم من الدلالة عليه. وكما

11
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
اراد ان يقسم على التوحيد وصفات الرب ونعوت جلاله فقال والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب وشهادة الرحمن الرحيم الاول لاخر وكمن اراد ان يقسم على علوه فوق عرشه فقال والذي استوى على عرشه فوق سماواته يصعد اليه الكلب الطيب وترفع اليه الايدي وتعرض

12
00:03:40.300 --> 00:04:00.300
الملائكة تروح اليه ونحو ذلك. وكذلك من حلف لشخص انه يحبه ويعظمه فقال والذي ملأ قلبي بمحبته وجلالك ومهابتك ونظائر ذلك لم لم يحتج الى ذكر الجواب. وكان في المقسم به ما يدل على المقسم عليه. فمن فمن

13
00:04:00.300 --> 00:04:20.300
هذا قوله تعالى صاد والقرآن ذي الذكر. فان فان في المقسم به فان في المقسم به لتعظيم القرآن ووصفه بانه الذكر المتضمن لتذكير العباد ما يحتاجون اليه وللشرف والقدر. ما يدل على المقسم عليه وهو كونه حقا من عند الله غير مفترا

14
00:04:20.300 --> 00:04:40.300
كما يقوله الكافرون. هذا معنى قول كثير من المفسرين متقدميهم ومتأخريهم ان الجواب محذوف تقديره ان القرآن الحق وهذا مطرد في كل ما شابه ذلك. وما قول بعض من الجواب قوله كم اهلكنا من قبلهم من قر فاعترض بين فاعترض بين القسم وجوابه بقوله

15
00:04:40.300 --> 00:05:00.300
الذين كفروا في عزة وشقاق فبعيد. لان كم لا يتلقى بها القسم فلا تقول والله كم انفقت مالا وبالله كم اه اعتقدت وعدا وبالله كم اعتقت عبدا؟ وهؤلاء لما لم يخفى عليهم ذلك احتاجوا الى ان

16
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
قدروا لا من يتلقى بها الجواب اي لكم ما اهلكنا. وابعد من هذا قول من قال الجواب في قوله ان كل الا كذب الرسل وابعد منه قول من قال الجواب ان هذا لرزقنا ما له من كفاء. وابعد منه قول من قال الجواب قوله وانها ان ذلك

17
00:05:20.300 --> 00:05:40.300
تخاصموا اهل النار واقرب ما قيل في الجواب لفظا وان كان بعيدا معنى ما ذكر عن قتادة وغيره انه في قوله تعالى الذين كفروا في عزة وشقاء كما قال كما قال تعالى قاف والقرآن المجيد بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم

18
00:05:40.300 --> 00:06:00.300
شرح صاحب النظم وشرح صاحب النظم هذا القول فقال معنى بل توكيد الخبر الذي بعده وصار كائن شديدتي في تثبيت ما بعدها. فبل ها هنا بمنزلة ان لانه يؤكد لانه يؤكد ما بعده من الخبر

19
00:06:00.300 --> 00:06:20.300
ان كان له معنى سواه في نفي خبر متقدم فكأنه عز وجل قال صاد القرآن للذكر ان الذين كفروا في عزة وشقاء كما تقول ان زيد اللقائق. قال واحتج صاحب هذا القول بان هذا النغم وان لم يكن للعرب فيه اصل ولا له فيه رسم ولا لها فيه رسم

20
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
ويحتمل ان يكون نظما احدثه الله عز وجل لما بينا من احتمال بل بمعنى ان ان انتهاه. وقال القاصر الزجاجي قال المحويون ان بل تقع في جواب القسم كما الا لان المراد بها توحيد الخبر. وهذا القول

21
00:06:40.300 --> 00:07:00.300
ابي حاتم وحكاه الاخفش عنه. وقرره بعض بان قال اصل الكلام بل الذين كفروا في عزة وشقاق والقرآن للذكر فلما قدم القسم ترك على حاله. قال الاخفش وهذا يقوله الكوفيون وليس بجيد في العربية. لو قلت والله

22
00:07:00.300 --> 00:07:20.300
وانت تريد قامة والله لم يحسن. وقال النحاس هذا خطأ على مذهب النحويين لانه اذا ابتدأ بالقسم وكان تنام عليه لم يكن بد من الجواب واجمعوا انه لا يجوز والله قام عمرو. بمعنى قام عمرو ابن الله. لان الكلام يعتمد

23
00:07:20.300 --> 00:07:40.300
وذكر الاخفش وجها اخر في جواب القسم فقال يجوز ان يكون لي لصاد معنى يقع عليه القسم لا ندري نحن ما كأنه يقول الحق هو الله. قال ابو حسن الواحدي وهذا الذي قاله الاخفشوي. شو صحيح امتيح المعنى على قول من يقول

24
00:07:40.300 --> 00:08:00.300
الصاد الصادق الله او صدق محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر الفظاء هذا الوجه ايضا فقال صاد جواب القسم. وقال هو كقولك وجب والله ونزل والله فهي جواب لقوله والقرآن. وذكر النحاس وغيره وجها اخر في الجواب وهو انه محذوف تقديره والقرآن

25
00:08:00.300 --> 00:08:20.300
ما الامر كما يقوله هؤلاء الكفار؟ ودل على المحذوف قوله تعالى بل الذين كفروا. وهذا اختيار ابن جرير وهو مخرج من قول قتادة وشرح الجرجاني فقال بل رافع لخبر قبله ومثبت لخبر بعده فقد ظهر ما بعده واضمر ما قبله وما بعد

26
00:08:20.300 --> 00:08:40.300
له دليل على ما قبله الظاهر يدل على الباطن فاذا كان كذلك وجب ان يكون قوله فللذين كفروا بعزة وشقاق مخالفا لهذا المضمر وقيل في القرآن ذي الذكر ان الذين كفروا يزعمون انهم على الحق او كلاما في هذا المعنى. فهذه ستة اوجهين سوى ما بدأنا به في جواب القسم

27
00:08:40.300 --> 00:09:00.300
والله اعلم ونظير هذا قوله تعالى قاف القرآن المجيد بل عجبوا وقيل جواب القسم قد علمنا وقال الفراء محذوف دل عليه ائذن متنا اي لتبعثون. وقيل هو العجب كما تقدم بيانه. طيب بارك الله فيك. شف الان هو يتكلم عن الموضوع كله والكتاب كله حول

28
00:09:00.300 --> 00:09:30.300
الاقصى الاقسام والايمان. والقرآن ذكر كثير في كثير في الايات القرآنية. اسلوب القسم بطرق متعددة واختي اساليب وخاصة في فواتح السور. في فواتح السور مثل والعاديات ومثل والتين ومثل يعني والعصر والفجر والليل والشمس كلها اقسام كثيرة. واحيانا يقسم ليس في فواتح السور مثل صاد

29
00:09:30.300 --> 00:09:50.300
والقرآن والقرآن ذي الذكر. قاف والقرآن المجيد. فيقسم بهذه الاشياء. احيانا الذي جعل المؤلف يتكلم عن هذا الموضوع ان الذي يقسم الله به يقسم على اشياء معينة. ما هي الاشياء؟ يقول لا يقسم الا على اشياء مهمة جدا. اما يقسم على يعني على ان

30
00:09:50.300 --> 00:10:10.300
بعث حق وان الناس يبعثون. او على ان القرآن حق او على الهية الله. ان الهكم لواحد وغيرها. ثم تكلم عن احيانا المقسم عليه محذوف ما ندري وش مثل قاف مثل صاد والقرآن بالذكر هو الذي اطال فيها الكلام اين الجواب

31
00:10:10.300 --> 00:10:30.300
قسم الله على اي شي والقرآن ذي الذكر على اي شيء طيب وين الجواب؟ يعني هو ذكر اكثر ما ذكر قال ان الجواب هو قوله تعالى بل الذين كفروا في عزتهم وشقاقا. اي نعم. وبعضهم ذكر اشياء كثيرة ذكر لنا ستة اقوال فيها ثم بين لك

32
00:10:30.300 --> 00:10:50.300
ايضا ومثلها ونظيرها قاف قاف والقرآن المجيد. اين الجواب؟ وكذلك هو الفجر وليال عشر. اين الجواب؟ احيانا فيكون السياق يدل عليه او القسم يدل عليه او يحذف لانه معلوم. الان سينتقل الى فصل وهو يتعلق

33
00:10:50.300 --> 00:11:10.300
بسورة القيامة. الله اقسم في القيامة بقسمين بيوم اقسم لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس فاين الجواب؟ هنا شيء يتحدث الان تفضل اقرأ قال رحمه الله تعالى فصل ومن ذلك

34
00:11:10.300 --> 00:11:30.300
قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة. فقد تضمن هذا الاقسام ثبوت الجزاء ومستحق الجزاء وذلك يتضمن اثبات الرسالة والقرآن والميعاد وهو سبحانه يقسم على هذه الامور الثلاثة ويقررها ابلغ التقرير في حاجة النفوس الى

35
00:11:30.300 --> 00:11:50.300
والايمان بها وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ان وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقسم عليها كما كما قال تعالى ويستنبئون قل اي وربي انه لحق. قال تعالى وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم. وقال تعالى زعم الذين كفروا ان لا

36
00:11:50.300 --> 00:12:10.300
يبعث قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. وقد تقدم اقسامه عليها في ثلاثة مواضع من كتابه لا جعلها يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقسم على ما اقسم عليه هو سبحانه من النبوة والقرآن والمعادن. طيب يا شيخ ما

37
00:12:10.300 --> 00:12:30.300
الامور الثلاثة التي يقال اه وهو سبحانه يقسم على هذه الامور الثلاثة. يعني سورة القيامة ما فيها الا امرين يوم القيامة والنفس اللوامة. وين الثالثة؟ مم. وين هو يقول وهو سبحانه يقسم على هذه الامور الثلاثة. ثم جاء مرة ثانية

38
00:12:30.300 --> 00:12:50.300
يقال ان يقسم قال يأمر نبيه ان يقسم على ما اقسم عليه من النبوة والقرآن والميعاد. اذا الامور الثلاثة ما هي هي لو انت لو انت الان تتأمل في القرآن يعني تجمع الاقسام كلها في القرآن تجدها تدل على ثلاثة امور

39
00:12:50.300 --> 00:13:10.300
اثبات القرآن انه منزل من عند الله واثبات النبوة واثبات الميعاد يوم القيامة. هذا المقصود بالامور الثلاثة. يعني كل الاقسام تدور عليها يعني صارت سورة القيامة لما اقسم الله بيوم القيامة وبالنفس اللوامة على اي شيء على المعاد. والمعاد يتضمن القرآن والقرآن يتضمن رسالة النبي وكلها الثلاثة تدور حول بعض

40
00:13:10.300 --> 00:13:30.300
واضح يا شيخ؟ مقررات. كما قررت في الفصل الماضي. اي نعم. ايوة احسنت كنا متلازمة نعم تفضل. طيب لان الرسول صلى الله عليه وسلم اتى بالقرآن والقرآن اتى بالميعاد. فاذا اه الصلاة المسلم ثبت القرآن واذا ثبت القرآن ثبت

41
00:13:30.300 --> 00:13:50.300
احسنت بارك الله فيك. طيب واصل الحين. قال رحمه الله تعالى فاقسم سبحانه لعباده وامر اصدق خلقه ان يقسم لهم واقام البراهين القطعية على ثبوت ما اقسم عليه فابى الظالمون الا جحودا وتكذيبا. اختلف في النفس المقسم بها ها هنا هل هي خاصة او عامة على

42
00:13:50.300 --> 00:14:10.300
بناء على الاقوال الثلاثة في اللوامة. فقال ابن عباس كل نفس تلوم نفسها يوم القيامة. يلوم المحسن نفسه الا يكون ازداد احسانا. ويلوم المسيء الا يكون رجعا لساءته. واختاره الفضاء قال ليس في نفس برة ولا فاجرة الا وهي تلوم نفسها. ان كانت عملت خيرا قال

43
00:14:10.300 --> 00:14:30.300
وان كانت عملت سوءا قالت ليتني لم افعل. والقول الثاني انها خاصة. قال الحسن هي النفس المؤمنة فان المؤمن والله لا تراه الا يلوم نفسه على كل حاله لانه مستقصرها في كل ما تفعل فيندم ويلوم نفسه وان الفجر يمضي قدما لا يعاتب نفسه. والقول الثالث انها النفس

44
00:14:30.300 --> 00:14:50.300
وحدها قاله قتادة ومقاتل هي قاله قتادة ومقاتل. هي النفس الكافرة التي تلوم نفسها في الاخرة على ما فرطت في امر الله قال شيخنا والاظهر ان المراد نفس الانسان مطلقا فان النفس كل آآ فان نفس كل انسان لوامة كما اقسم بجنس النفس في

45
00:14:50.300 --> 00:15:10.300
قوله ونفس وما ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها فانه لا بد لكل انسان ان يلوم نفسه او غيره على امره ثم هذا اللوم قد يكون محمودا وقد يكون مذموما كما قال تعالى فاقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا

46
00:15:10.300 --> 00:15:30.300
يا ويلنا انا كنا طالبين وقال تعالى يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة ثلاث. فهذا اللوم غير محمود. وفي الصحيحين في قصة احتجاج المؤدمة على في قصة احتجاج ادم وموسى اتلومني على امر قدره الله علي قبل ان اخلق قال حج ادم وموسى الحديث. الله سبحانه

47
00:15:30.300 --> 00:15:50.300
على صفة النفس اللوامة كقوله ان الانسان لربه لكنود. وعلى جزائها كقوله فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون وعلى تباين عملها كقوله ان سعيكم لشتى. وكل نفس لوامة النفس السعيدة تلوم على فعل الشر وترك الخير فتبادر

48
00:15:50.300 --> 00:16:10.300
للتوبة والنفس فتواجر للتوبة. والنفس الشقية بالضد من ذلك. وجمع سبحانه في القسم بين محل الجزاء وهو يوم القيامة ومحل الكسب وهو النفس ونبه سبحانه بكونها لبوامة على شدة حاجتها وفاقتها وضرورتها الى من يعرفها الخير والشر. ويدلها عليه ويرشدها اليه

49
00:16:10.300 --> 00:16:30.300
ويلهمها اياه فيجعلها مريدة بالخيرة للشرق مجانبة له لتخلص من اللوم او من سوء عاقبة تلوم ما ما تلوم عليه ولانها متلومة مترددة لا تثبت على حال واحدة فهي محتاجة الى من يعرفها ما هو امتع ما هو

50
00:16:30.300 --> 00:16:50.300
ينفع لها في معاشها ومعادها فتؤثره. وتلوم نفسها عليه اذا فاتها. فتتوب منه ان كانت سعيدة ولتقوم عليها حجة عدله فيكون فيكون لومها في القيامة بنفسها عليه لوما بحق قد اعذر الله خالد

51
00:16:50.300 --> 00:17:10.300
فقد اعذر الله خالقها وقاطعها اليها فيه. فلصيغة اللون تليم على ضرورتها الى تصديق الرسالة ولا صلاح ولا فلاح بدونه البتة. ولما كان يوم معادها هو محل ظهور هذا اللوم وترتب اثره عليه قرن

52
00:17:10.300 --> 00:17:30.300
طيب بارك الله فيك. يعني هذا الفصل يتكلم فيه عن سورة القيامة. والقسم فيها واين جواب القسم قال ان قلنا انه محذوف وهو يدل على ثلاثة اشياء. النبوة والكتاب والمعازف. يعني لا يخرج عنها وهي متلازمة

53
00:17:30.300 --> 00:17:50.300
ثم بعد ذلك فصل وتوسع في المراد بالنفس اللوامة هل هي نفس الكافر؟ او نفس المؤمن؟ قال قيل هذا وقيل هذا وكأن شيخ الاسلام ابن تيمية لما قال قال شيخنا يقصد شيخ الاسلام ابن تيمية انها تشمل امرين فالكافر يلوم نفسه على تقصيره

54
00:17:50.300 --> 00:18:10.300
على كفره وعراضه. والمؤمن ايضا يلوم نفسه على انه يعني قصر في حق الله. طيب. هذا كلها يدور حول هذا الكلام الان يعني بعد هذا الحديث عن سورة القيامة ينتقل الى سورة الشمس ما يتعلق بهذه السورة

55
00:18:10.300 --> 00:18:30.300
تلاحظ ان يعني المؤلف رحمه الله يأخذ كل سورة ويبدأ يفصل في جواب القسم ما هو الذي اقسم عليه ما هو الذي ما هو المقسم عليه؟ يعني يفصل فيه ويوضح ويمشي على هذه السور التي تحتاج الى بيان المقسم عليه

56
00:18:30.300 --> 00:18:50.300
طيب لعلنا نقف يا شيخ هنا لان الوقت ضاق بنا والدرس الاول اخذ منا وقت طويلا فلعلنا نقف عند سورة شمس ان شاء الله في اللقاء القادم وباذن الله نستكمل ونأخذ ان شاء الله حظنا من قراءة هذا الكتاب الله اعلم الله يجزاك خير

57
00:18:50.300 --> 00:18:52.066
بارك الله فيك