﻿1
00:00:05.050 --> 00:00:25.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه من سار على نهجه واقتفى اثره ليوم الدين وبعد. فهذا هو المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لرسالة الرسالة المدنية لشيخ الاسلام ابن تيمية

2
00:00:25.050 --> 00:00:45.050
رحمه الله ونحن في مساء الاربعاء الثالث عشر من شهر جمادى الاولى عام اربعة واربعين واربع مئة والف هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا في قوله رحمه الله وقلت له بعض الناس يقول مذهب السلف ان الظاهر غير مراد. نعم

3
00:00:45.050 --> 00:01:05.050
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم احفظ لنا قال اغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله. وقلت له

4
00:01:05.050 --> 00:01:25.050
وبعض الناس يقول مذهب السلف ان الظاهر غير مراد. ويقول اجمعنا على ان الظاهر غير مراد وهذه العبارة اما لفظا ومعنى او لفظا لا معنى. لان الظاهر قد صار مشتركا بين شيئين

5
00:01:25.050 --> 00:01:45.050
احدهما ان يقال ان اليد جارحة مثل جوارح العباد. وظاهر الغضب غليان دم القلب بطلب الانتقام وظاهر كونه في السماء ان يكون مثل الماء في الظرف. فلا شك ان من قال هذه

6
00:01:45.050 --> 00:02:05.050
ان يشبهها من صفات المخلوقين للمحدثين غير مراد من الايات والاحاديث. فقد صدق واحسن اذ لا يختلف اهل السنة ان الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. والاكثر اهل السنة من اصحابنا

7
00:02:05.050 --> 00:02:25.050
وغيرهم يكفرون المشبهات والمجسمة لكن هذا القائل اخبر. حيث ظن ان هذا المعنى هو الظاهر من الايات والاحاديث وحيث حكى عن السلف ما لم يقولوه فان ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل السليم لمن يفهم بتلك اللغة

8
00:02:25.050 --> 00:02:45.050
ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون بسياق الكلام. وليست هذه المعاني المحدثة المستحيلة على الله هي السابقة الى عقل المؤمنين بل بل اليد عندهم كالعلم والقدرة والذات. فكما كان علمنا وقدرتنا

9
00:02:45.050 --> 00:03:15.050
وحياتنا وكلامنا ونحوها من الصفات اعراضا تدل على حدوثنا. يمتنع ان يوصف الله بمثلها كذلك ايدينا وجوهنا ونحوها اجساما كذلك محدثة يمتنع ان يوصف الله جل وعلا بمثلها ثم لم يقل احد من اهل السنة اذا قلنا ان لله علما وقدرة وسمعا وبصرا ان

10
00:03:15.050 --> 00:03:35.050
ان ظاهره غير مراد ثم يفسره بصفاتنا فكذلك لا يجوز ان يقال ان ظاهر اليد والوجه غير مراد لا فرق بين ما هو من صفاتنا جسم او عرض للجسم. ومن قال ان ظاهر شيء من اسمائه وصفاته غير

11
00:03:35.050 --> 00:03:55.050
واعتقد اخطأ لانه ما من اسم سمى سمي به الله الا والظاهر الذي يستحقه المخلوق غير مراد به. فكان قول هذه المقالة يقتضي ان يكون جميع اسمائه وصفاته قد اريد بها

12
00:03:55.050 --> 00:04:15.050
ما يخالف ظاهرها ولا يخفى ما في هذا الكلام من الفساد. والمعنى الثاني ان هذه الصفات انما هي صفات الله سبحانه كما يليق بجلاله نسبتها الى ذاته المقدسة كنسبة صفات كل شيء من ذاته. في علم ان العلم صفة ذاتية للموصوف

13
00:04:15.050 --> 00:04:35.050
ولها خصائص وكذلك الوجه. ولا يقال انه مستغني عن هذه الصفات لان هذه الصفات واجبة لذاته. والاله المعبود هو المستحق لجميع هذه الصفات وليس غرضنا الان الكلام مع نفاة الصفات مطلقا وانما الكلام مع من يثبت بعض الصفات

14
00:04:35.050 --> 00:04:55.050
وكذلك فعلهم نعلم ان الخلق هو ابداع الكائنات من العدم وان كنا لا نكيف ذلك الفعل ولا يشبه ولا نشبه افعال ولا يشبه. احسنت. ولا يشبه افعالنا اذ نحن لا نفعل الا لحاجة الى الفعل. والله غني

15
00:04:55.050 --> 00:05:15.050
حميد وكذلك الذات تعلب من حيث الجملة. وان كانت لا تماثل الذوات المخلوقة. ولا ولا يعلم ما هو الا هو ولا لها كيفية فهذا هو الذي يظهر من اطلاق هذه الصفات وهو الذي يجب ان تحمل عليه. فالمؤمن يعلم احكام هذه الصفات اثارها

16
00:05:15.050 --> 00:05:35.050
وهو الذي اريد منه في علم ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. وان الارض جميعا قبضها يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. وان المؤمنين ينظرون الى وجه خالقهم في الجنة. ويتلذذون بذلك لذة

17
00:05:35.050 --> 00:05:55.050
ينغمز في جانبها جميع اللذات ونحو ذلك. كما يعلم انه له ربا وخالقا ومعبودا ولا يعلم كل شيء من ذلك بل غاية علم الخلق هكذا يعلمون الشيء من بعض الجهات ولا يحيطون بكونه وعلمهم بنفوسهم من هذا

18
00:05:55.050 --> 00:06:15.050
ضرب قلت له انا افيجوز ان يقال ان الظاهر مراد بهذا التفسير؟ ان الظاهر ان غير مراد بهذا التفسير. فقال هذا لا يمكن فقلت له من قال ان الظاهر غير مراد بمعنى ان

19
00:06:15.050 --> 00:06:35.050
صفات المخلوقين غير مراده قلنا له اصبت في هذا المعنى لكن اخطأت في اللفظ. واوهمت البدعة وجعلت طريقا الى غرظهم. وكان يمكنك ان تقول تمر كما جاءت على ظاهرها مع العلم بان صفات الله ليست كصفات

20
00:06:35.050 --> 00:06:55.050
المخلوقين وانه منزه مقدس عن كل ما يلزم منه حدوثه او نقصه. ومن قال ان الظاهر غير مراد بالتفسير الثاني وهو مراد ومن تبعهم من المعتزلة الاشعرية وغيرهم فقد اخطأ ثم اقرب فاسأل. انت خلصت في كتاب اليوم

21
00:06:55.050 --> 00:07:25.050
رجعنا الى حكاية المناظرة التي جرت بين شيخ الاسلام وبين هذا الرجل الذي يبدو من الكلام انه على طريقة الاشعرية. فقال له شيخ الاسلام وقلت له بعض الناس يقول مذهب السلف ان الظاهر غير مراد. ويقول اجمعنا على ان الظاهر

22
00:07:25.050 --> 00:08:05.050
غيره مراد. انتبه الان الى هذه القضية التي ساحكيها الان. هناك اقوال متفقة عليها بين السلف والخلف فلا يجوز ان يجعل محل النزاع فيها. وهناك اقوال الفصل فيها بين السلف والخلف ظاهر كالسماء والارض. من هذه الاقوال التي فيها

23
00:08:05.050 --> 00:08:35.050
الاجماع بين السلف والخلف اجمع السلف والخلف ان الله عز وجل صفاته صفاته على خلاف ذوات وصفات المخلوقين. هذه المسألة من المسائل المجمع عليها بين السلف والخلف. ونقصد بالخلف هنا عامة الصفاتية عامة الصفاتية

24
00:08:35.050 --> 00:09:05.050
ما عدا المشبهة. وايضا في هذه القضية يعني في قضية الصفات هناك قضايا فاصلة جلية الفصل بين السلف والخلف. فالسلف يثبتون صفات الذاتية لله الوجه واليد والاصابع والقدم والرجل. والخلف من المعتزلة لا يثبتون هذه الصفات

25
00:09:05.050 --> 00:09:45.050
هذه قضايا فاصلة جلية واضحة. ولكن هناك قضايا مشكوت عنها يدندن عليها اهل البدع لالزام اهل السنة الى القول بهذه الاقوال المسكوت عنها حتى يلزموهم بما يريدون من البدع من هذه القضايا قضية ما سكت عنه الشارع. فيحاول

26
00:09:45.050 --> 00:10:15.050
جهدهم جر السلف الى القول بما سكت عنه الشارع فان قالوا بشيء لان الزموهم بطريقتهم. وان قالوا لا نسكت عما سكت الله عنه افحموا نفس الكلام ينطبق في الالفاظ التي لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة

27
00:10:15.050 --> 00:10:45.050
فماذا يفعل الخلف؟ يحاولون جر المتبع للسلف الى القول بهذا المجمل حتى يلزمه بما يريد هو من المعاني المضمونة او بما يريده هو من المعاني المتضمنة. فمثلا يأتي الخلفي يقول

28
00:10:45.050 --> 00:11:15.050
انت تثبت لله مكان او لا تثبت. فالان اتاك بلفظ مجمل ليس لكلمة المكان وجود النصي في الكتاب والسنة. فان قلت لا الزمك بنفي ما ويتضمن او ما يلزم من هذه الكلمة. فيلزمك بنفي العلو. وان قلت نعم

29
00:11:15.050 --> 00:11:45.050
بقول الحلولية وانه اصبح في شيء مخلوق. فما هو طريقة السلف حتى لا يلزموك بهذه اللوازم في الكلمات المجملة انك لا تجاوب ولا تجاريهم ها ولا تخطو خطوة الى ناحيتهم لا بيئي ولا بلا

30
00:11:45.050 --> 00:12:05.050
فيموتون نكدا منك. ما ظفروا منك بشيء. فماذا تقول حينئذ؟ لو قال لك قال تثبت لله مكان او لا؟ تقول انا لا اعرف هذا هذه الكلمة. ماذا تقصد بالمكان؟ فسر لي

31
00:12:05.050 --> 00:12:25.050
قال يعني شيء مخلوق الله فيه تقول تعالى الله عن ذلك. ما يستطيع يلزمك بشيء. ان قال اعني بالمكان انه ليس فوق العرش. قل له لا هذا هذا المعنى انا اثبته. سمه ما شئت. نفس

32
00:12:25.050 --> 00:12:55.050
نأتي الى قضية هل الظاهر مراد او غير مراد؟ انتبه العلاقة. الظاهر كلمة كلمة ايش؟ الظاهر. كلمة الظاهر. كلمة ظاهر النص. كلمة ظاهر النص كلمة ظاهر الصفات. انتبه لهذه المضافات. ظاهر النص كلمة الظاهر مطلقا كلمة ظاهر الصفات

33
00:12:55.050 --> 00:13:25.050
هل هذه الكلمات؟ هل هذه الكلمات في عرف الخلف هو عينها في عرف سلف او تغير فتنتبه الى دقة القضية. فان كان مقصود هؤلاء انتبه لما يقول لك انت ها هو يقول لك مذهب السلف ان الظاهر غير مراد. ونحن قد اجمعنا معك

34
00:13:25.050 --> 00:13:55.050
ايها السلفي الخلفي يقول لك نحن قد اجمعنا معك ان الظاهر غير مراد. فتنتبه الان الى امرين الامر الاول نسبة هذه المقالة الى السلف. حيث قال مذهب السلف الظاهرة غير مراد. هل هذه المقالة وهذه النسبة صحيحة او خاطئة؟ القضية الثانية

35
00:13:55.050 --> 00:14:25.050
اجمعنا نحن واياك على ان الظاهر غير مراد. نأتي الان الى القضية الاولى وهي هل مذهب السلف ان الظاهر غير مراد؟ فحينما ننظر الى اقوالهم نجدها ما نقول اثر واثرين قول وقولين نجدها انقلها عني نجدها طافحة

36
00:14:25.050 --> 00:14:55.050
بان النصوص تمر على ظاهرها. اذا القول الذي يقول ان الظاهر غير مراد نسبة القول الى السلف باطل. لان النصوص عنهم انتبه لالفاظهم. قالوا مروها كما جاءت. هذه واحدة. من اقوالهم من اقوالهم. قال

37
00:14:55.050 --> 00:15:25.050
تسلم لله ولرسوله. نؤمن بمراد الله نؤمن بكلام الله على مراد الله وعلى مراد رسوله اذا الظاهر قال الاستواء معلوم. والكيف مجهول قال اخبرونا اخبرونا انه متصف بكذا وكذا ولم يخبرونا

38
00:15:25.050 --> 00:15:45.050
كيف؟ اذا النصوص طافحة. فمن نظر مثلا الى كتاب السنة للخلان. كتاب السنة لعبدالله بن ممحن. كتاب بالسنة للامام اه المروزي. كتاب السنة للامام ابن ابي عاصم. كتاب الشريعة. اي كتاب

39
00:15:45.050 --> 00:16:15.050
تجد ان النصوص عن السلف من الصحابة والتابعين والتابعين طافحة في ان النصوص تمر على ظاهرها لا سيما وهذه القضية الصغرى لا سيما نصوص الصفات. فهي على ظاهرها اذا القول بنسبة هذه المقالة الى السلف قول خاطئ. نأتي الان الى الخلفية الذي ها

40
00:16:15.050 --> 00:16:45.050
عدن بينا ان نسبة هذه المقال الى السلف خطأ جينا الى قوله اجمعنا على ان الظاهر غير مراد الان هناك ظاهر يفهمه السلف وظاهر في عرف في الخلف. كم ظاهر عندنا صار؟ ظاهرا. مثال ذلك ايضا بعيد عن نصوص الصفات

41
00:16:45.050 --> 00:17:15.050
في ظاهر عرف السلف فخانتاهما ليست باجماعهم هي الزنا اذا ما معنى فخانتاهما في ظاهر عرف السلف فخانتاهما اي اظهرتا الايمان وابطنتا واضح؟ هذا عرف السلف وفهمهم الظاهر للنص. في ظاهر

42
00:17:15.050 --> 00:17:45.050
ان الخيانة معناها الخيانة بمعنى الزنا. الخيانة الزوجية. اذا لاحظوا الان صار ظاهر في عرف السلف وظاهر في عرف الخلف. فحينما نقول ان الظاهر غير الظاهر من قوله تعالى فخانتاهما غير مراد باتفاق انا وانت في الاية

43
00:17:45.050 --> 00:18:15.050
هل نوافقه او نخالفه؟ ايش فيكم؟ لا كيف؟ لا معناته ما انت معي. مرة ثانية. فخانتاهما في عرف السلف. اظهرتا الايمان وابطلت الكفر فخانة الخيانة في عرف الخلف الزنا من المتزوج ذكرا كان او انثى

44
00:18:15.050 --> 00:18:45.050
فاذا جاء رجل خلفي وقال لي ولك ولكم ان الظاهر في عرفنا غير مراد غير منوي غير مقصود غير معني بالاية نوافقه ولا نخالفه؟ ايش فيكم يعني احنا في الخانة التامة يعني زنيتة؟ اذا نوافق ايش فيكم؟ صح ولا لا؟ نعم. فنقول نعم وافقنا

45
00:18:45.050 --> 00:19:05.050
على ان هذا الظاهر غير مراد. ليش؟ لانه ظاهر محدث. مو هو الظاهر من في ظاهر نزول النفس في ظاهر عرف السلف في ظاهر عرفنا. فهذا يسمى نقل الكلمات بالعرف

46
00:19:05.050 --> 00:19:25.050
فانتبهتم فنحن هنا وافقنا. قلنا له نعم. نظرب لكم مثال ثاني ما يخالف عشان نفهم هذه قضايا مهمة جدا في باب الاعتقاد. لما يأتي انسان لغوي ويقول الغائط في اللغة

47
00:19:25.050 --> 00:19:55.050
من حيث الوضع من حيث الكلام الاولي من حيث اصل الاستعمال الارض المنخفض هذا المعنى الظاهري لكلمة الغائط. ثم يأتي انسان ويقول لكنه في عرف الجميع اصبح الغائط هو ما يتغوطه الانسان وما يخرج من الانسان من دبره

48
00:19:55.050 --> 00:20:25.050
الان هنا ظاهر بحكم اللغة وظاهر بحكم العرف. فالان لو تنازعنا في كلمة او جاء احد منكم من الغائط. فقلنا هنا ظاهر باصل الوضع وهنا ظاهر باصل العرف في زمن النزول. فلا يقول لنا المخالف باتفاق واتفاقك ان الغائط ليس المراد به المعنى

49
00:20:25.050 --> 00:20:45.050
اول الموضوع له في اللغة. وانما المقصود به المعنى الثاني الذي هو في زمن النزول. صح وافقنا؟ اه ممتاز. الان نأتي اليه نقول له تعال انت قلت اننا نحن اجمعنا على ان

50
00:20:45.050 --> 00:21:05.050
غير مراد يقصده ويقصدنا معه. يقول اجمعنا على ان الظاهر غير مراد. نقول له الان قول اجمعنا على ان الظاهر غير مراد. ما مرادك؟ كلمة مجملة الان. نخاف من انه اذا وافقناك ان تدخل

51
00:21:05.050 --> 00:21:35.050
لفيه ما لا نريد. وان خالفناك ان تلزمنا بما لا نريد. صح؟ اذا نقول ما معنى قولك اجمعنا على ان الظاهر غير مراد. نقول هذه العبارة باطلاقها خطأ لا نقبله ولا نرده. انما نطلب تفصيله نطلب

52
00:21:35.050 --> 00:21:55.050
ايش؟ تفصيلا. فنقول له ماذا تقصد بالظاهر؟ هذا خلاصة الكلام الان انا الخص لكم الكلام. ماذا تقصد الظاهر اذا كنت تقصد بالظاهر ان هذه الصفات المضافة الى الله هذه الافعال

53
00:21:55.050 --> 00:22:25.050
المضافة الى الله مختصة بالله عز وجل. وان تشبه صفات المخلوقين فهذا قطعا غير مراد. اذا قال انا اقصد من كلمة اليد يد الله لا افهم الا يد المخلوق. قلنا قطعا هذا غير مراد. اذا نلاحظ

54
00:22:25.050 --> 00:22:45.050
ان الظاهر الذي هو غير مراد هو التشبيه. هو التمثيل. هذا الظاهر غير مراد في نصوص من اين جاء اذا هذا الظاهر؟ هذا الظاهر جاء بعد وجود الممثلة. بعد وجود

55
00:22:45.050 --> 00:23:15.050
تنبيهتي وهم في الاصل طائفتان. اتباع هشام ابن الحكم الرافضي المشبه الاول في الامة اتباع هشام ابن الحكم الرافضي المشبه الاول في الامة. هذا ينسب الى تشبيه فكان يشبه صفات يشبه صفات الخالق بصفات المخلوقين

56
00:23:15.050 --> 00:23:45.050
الجهم ابن صفوان الترمذي فانه او الجعد ابن درهم والجهم ابن صفوان فانهما صار الى التعطيل فرارا من التشبيه. لماذا صار الى التعطيل فرارا من لانهم ظنوا انهم اذا اثبتوا النص يلزم ان يكون مثل صفة ايش

57
00:23:45.050 --> 00:24:05.050
كسرات المخلوق. بس ما خطر ببال واحد من هذولا اللي يسمون نفسهم العوق على الحكماء. ها انا اسف ما خطر ببال واحد منهم طيب لما تقول يد الله فوق ايديهم انت تشبه يد الله بيد من

58
00:24:05.050 --> 00:24:25.050
ليش شبهت بيد الانسان؟ ليش ما شبهته بيد الملك مثلا؟ ليش ما شبهته بيد شيء اخر؟ ليش وقع في في ذهنك انه لابد ان يكون يد الله مثل يد الانسان. معناته انت انت وهشام ابن الحكم سواء لا فرق بينكم

59
00:24:25.050 --> 00:24:45.050
ان هشام ابن الحكم رأى ونظر الى الواقع فنظر ان اكمل المخلوقات الارظية الانسان فقال لابد ان يكون الخالق على منواله. وترك قوله تعالى ليس كمثله شيء. اذا هذا هو كلام شيخ الاسلام. يقول هذه العبارة

60
00:24:45.050 --> 00:25:15.050
اما لفظا ومعنى. طبعا لفظا ومعنى خطأ ليش؟ لفظا ومعنى خطأ في نسبة الى مذهب السلف. اه في نسبته الى مذهب السلف. فيكون لفظا ومعنى خطأ. الظاهر غير او لفظا لا معنى كيف لفظا لا معنى؟ لما تقول الظاهر غير مراد ومقصودك من

61
00:25:15.050 --> 00:25:45.050
انا اي الظاهر التمثيلي الذي فهمه هشام ابن الحكم او الجهم ابن صفوان غير مراد اللفظ خطأ والمعنى صحيحا. واضح يا احمد؟ اعيد ليش ما اعيد؟ قلنا لفظا ومن نسبة هذا القول الى السلف خطأ. طيب لفظا لا معنى لما يأتي انسان يقول الظاهر غير

62
00:25:45.050 --> 00:26:15.050
الظاهر غير مراد. ما معناه الظاهر غير مراد؟ قال الظاهر الذي فهمه هشام ابن الحكم وهو التمثيل واقره والظاهر الذي فهمه الجهم وفر منه الى التعطيل عكسه غير مراد قلنا المعنى صحيح لكن اللفظ خطأ. واضح؟ طيب. هنا يأتي سؤال قد يقول قد

63
00:26:15.050 --> 00:26:45.050
قائل ان اللفظ والمعنى باطل. كيف؟ اذا قال اريد بالظاهر اريد بالظاهر التشبيه والمعنى هو التشبيه. فقوله يد الله المختص المضاف الى الله كاليد المطلقة كاليد المطلقة في ظاهر المعنى فحينئذ لم تفد الاظافة اختصاصا

64
00:26:45.050 --> 00:27:15.050
فصار اللفظ والمعنى باطلا. لذلك قال شيخ الاسلام لان الظاهر قد صار مشتركا بفتح الراء مشتركا بين شيئين. لماذا قلنا مشتركا؟ لان الفعل اشترك فيه يشترك فيه فهو مشترك فيه اسم مفعول. طيب ما معنى الاشتراك؟ الاشتراك

65
00:27:15.050 --> 00:27:45.050
هو ان اللفظ الواحد يدل على معان متعددة. مثال ذلك العين فانه لفظ مشترك يدل على العين الجارية. من الماء والعين الباصرة والعين بمعنى الشخص. اذا العين كلمة مشتركة. فشيخ الاسلام يقول لان

66
00:27:45.050 --> 00:28:05.050
قد صار مشتركا. ليش صار مشترك؟ لان هناك ظاهر في عرف السلف وظاهر في عرف الخلف ظاهر في عرف السلف وهو المعنى اللائق بالله وظاهر في عرف الخلف وهو المعنى الذي فهمه الجام بن صفوان و

67
00:28:05.050 --> 00:28:35.050
هشام ابن الحكم. هذولا يقولون الظاهر التشبيه. والسلف يقول الظاهر مراد ولا يعني التشبيه فصار مشتركا. واضح؟ قال لان الظاهر قد صار مشتركا بين شيء احدهما ان يقال ان اليد جارحة مثل جوارح العباد. قلنا هذا قول من؟ المشبهة مثل

68
00:28:35.050 --> 00:28:55.050
هشام عبد الحكم الرافض. وايضا نسب ها انتبه الى دقت كلامه. نسب الى التشبيه الكرامية اتباع محمد ابن كرام السجستاني. ويظن بعض الناس ان هؤلاء لا وجود لهم. والحقيقة انهم موجودون اليوم

69
00:28:55.050 --> 00:29:15.050
الحقيقة انهم موجودون اليوم وغلاة المتصوفة اليوم مشبهة مع الاسف. يقول ان اليد مثل جوارح العباد. ماذا يقصد بكلمة الجارح؟ ماذا يقصد بكلمة الجارح؟ لو قال قائل اليد ما معناها في اللغة

70
00:29:15.050 --> 00:29:35.050
قلنا اليد ما يتناول به. ويد كل شيء بحسبه. فيفهم بحسب المضاف اليه. ولا يمكن لاحد ان يعجز عن ترجمة اليد. فاذا قلت لك يد الباب اذا قلت لك يدك

71
00:29:35.050 --> 00:29:55.050
يد النملة لاحظ امسك السيارة من يدي من يد الباب ها لاحظ فيد كل شيء بحسبه. لا يلزم من هذا التشبيه. لما انا اقول ان للباب يد ولك يد ما يلزم ان يدك

72
00:29:55.050 --> 00:30:15.050
نفس اين يد الباب؟ لكن الفرق بين الجارحة اليد التي هي الجارحة واليد التي ليست جارحة. اليد الجارحة يقصدون بها هي التي فيها شحم ولحم. وعظم والى اخر ذلك. مما

73
00:30:15.050 --> 00:30:45.050
يدل على الاحتياج. والذات العلية ليست كمثله شيء. ان اليد جارحة مثل جوارح العباد. فوقعوا في التشبيه من جهتين. الجهة الاولى انهم زعموا انها كجوارح العباد. الوجه الثاني انهم زعموا ان هذه اليد كيد عبدي. فصار التشبيه من جهتين عندهم. وظاهر

74
00:30:45.050 --> 00:31:05.050
غضب طبعا هذا فهم هشام ابن الحاكم. ولذلك لما تصور الجهم والجعد ان هذا المعنى غير ما ذهب الى مذهب السلف؟ ذهب الى عكس مذهب هشام ابن الحكم الى التعطيل. قال ليس له يد

75
00:31:05.050 --> 00:31:35.050
قال مظاهر الغضب غليان الدم القلبي لطلب الانتقام. لما انت تنظر الى الغضب تجد الغضب في الحيوان في الانسان الظاهر الغضب اللي انت تراه اين ترى الغضب؟ قد ترى تقول والله ان هذا الجمل قد غضب. ان الكلب قد غضب. ها

76
00:31:35.050 --> 00:32:05.050
تقول ان الاسد قد استغظب. الرجل قد استغظب. الرجل قد غظب. لاحظ الان انت ترى غضبا معينا هذا الغضب المعين في الظاهر هو غليان دم القلب لطلب الانتقام فالان هؤلاء ماذا قالوا؟ هشام بن الحكم قال هذا هو المراد عندما نقول ان الله يغضب

77
00:32:05.050 --> 00:32:35.050
تعالى الله عن ذلك. فاثبت له الفقر واثبت له الاحتياج. لان الغضب الذي يكون عن غليان الدم دليل على الحاجة. اذ لولا غليان الدم لما ظهر الغضب. واضح والوجه الثاني انه شبه غضب الله بغضب العبد. طيب اما السلف

78
00:32:35.050 --> 00:32:55.050
ما هذا مذهبه؟ ابدا والله. قال وظائر كونه في السماء. قالوا ظاهر كونه في السماء ان يكون مثل الماء في الظرف. عياذا بالله. الماء حينما يكون في الظرف يصبح الماء محتوي

79
00:32:55.050 --> 00:33:25.050
والظرف محتوى. فصار لاحظ صار الماء محتاجا الى الظرف. وصار الظرف ها اكبر من المحتوي. اليس كذلك؟ هذا هو الظاهر في الواقع في المشاهد فهم عندما سمعوا امنتم من في السماء لم يتخيلوا الا ظاهرا مشاهدا

80
00:33:25.050 --> 00:33:55.050
ظاهرا مشاهدا بعقلية ملوثة منطقية فلسفية ذوقية وجدية ايا كانت فصاروا يفهمون من معنى امنتم من في السماء اي ان الله عياذا بالله اصبح السماء ظرفا وان السماء احيط به. وانه محتاج الى السماء. اامنتم من في السماء. ظنوا هذا هو المراد

81
00:33:55.050 --> 00:34:15.050
قال شيخ الاسلام فلا شك ان من قال هذه المعاني من قال هذه المعاني والشبه هي من صفات المخلوقين ونعوت المحدثين غير مراد من الايات والاحاديث فقد صدق واحسن. هذا لا يشك عاقل

82
00:34:15.050 --> 00:34:35.050
عندما يقول لك الممثل يد الله جارحة كجوارح العباد تقول تعالى الله عن ذلك. يقول ها تثبت اليد تقول لا مسكين انت. انا اثبت اليد. لكن لا اقول ان يده كيد المخلوقين. كما

83
00:34:35.050 --> 00:35:05.050
له الذات ولا اقول ان ذاته كذوات المخلوقين. انتبه لدقة الكلام لكن من قال ان صفاته كصفات المحدثين فانا انزه الله عن ذلك. هذا غير مراد من الايات صار هذا الظاهر مراد ولا غير مراد؟ هذا الظاهر المحدث. مراد من الايات ولا غير مراد؟ غير مراد. لماذا

84
00:35:05.050 --> 00:35:25.050
انتبه الان وهذه ايضا قضية مهمة ان تنتبه لها من من جهة الدقة العلمية. هل هي غير في اصل وضعها هل هي غير مراد في اصل وضعها ام انها غير مراد ام ان

85
00:35:25.050 --> 00:35:55.050
غير مراد دلالة اخرى. انتبه الان. هنا مسألة علمية استنباطية سلف الصالح ومن سار على منهجهم يقولون هذا الظاهر غير مراد باصل وظعها وبادلة باخرى ها انتبه هم اعني المشبهة والمعطلة ماذا يزعمون؟ يزعمون انها

86
00:35:55.050 --> 00:36:25.050
باصل الوضع ثم المشبه يلتزمه ويقول به والمعطل يفر منه زعما منه بادلة اخرى خارجة عن موضع النزاع. فاذا قال المعطل المشبه يد الله فوق ايديهم يقول يد الله مثل يد المخلوق تعالى الله عن ذلك. ليش قلت هذا الكلام؟ قال باصل الوضع فهم التمثيل

87
00:36:25.050 --> 00:36:45.050
فانا اقر به. قال المعطل يد الله غير مراد به. ليش غير مراد؟ باصل الوضع. قال لا باصل الوضع مراد ليش غيروا مراد؟ بدليل ليس كمثله شيء. فصار عنده يد الله ليس المراد منه الجارحة بدليل خارجي عن

88
00:36:45.050 --> 00:37:05.050
موظع الوظع ودخل التقويم. فيدخله التأويل احسنت. اما السلف فيقولون لا. يد الله وجه الله غضب الله حب الله رضا الله سخط الله في اصل الوضع ليس مرادا به التشبيه. ليش

89
00:37:05.050 --> 00:37:45.050
لان انتبه لهذه القضية اذا فهمت تسهل عليك كثير من المعاني. ان المضافات والافعال المضافات والافعال. المضافات والافعال اذا قطعتها عن لها وضع لغوي. الاظافات والافعال اذا قطعتها عن اليه وعن رفاعي له اصل وضع لغوي. له اصل وضع لغوي. فاذا اضفته

90
00:37:45.050 --> 00:38:15.050
فاذا اضفت الصفة اضفت الفعل فله وضع لغوي. ما هو الوضع اللغوي عند القطع؟ وما هو والوضع اللغوي عند الاضافة. ساضرب لكم مثلا تنبهوا الان. عندما انا اقول يد الان هل انت او اي انسان يفهم العربية ويفهم لغة اخرى يعجز

91
00:38:15.050 --> 00:38:45.050
عن ترجمة اليد قطعا لا. سيقول من يعرف الانجليزية يد ايش يقول؟ ها انت والفارسي يقول داس لا يعجز ابدا لماذا؟ لان الكلمة المطلقة له فهم في الوظع اللغوي وله وهذا المعنى يد هاند هذا هو باصل الوضع

92
00:38:45.050 --> 00:39:15.050
فاذا اضيف صار له معنى اظافيا باصل الوظع. بسبب الاظافة. فاذا قلت يد الباب هذا اصل وضع لكن بدلالة الاظافة. فاذا قلت صنع الباب صنع اه فعل اضيف الى الصانع. فاذا قلت صنع الله يختلف عن صنع نوح السفينة. لاحظ

93
00:39:15.050 --> 00:39:45.050
كلمة الصنع في الاصل له معنى عند الاطلاق. وله معنى عند الاظافة وعند الفاعلية اذن السلف يقولون يد الله وجه الله هذه باصل الوضع غير دال على الاشتراك ليش؟ لان المشترك هو المعنى المقطوع عن الاظافة. اما وقد اضيف فانقطعت فانقطع الاشتراك

94
00:39:45.050 --> 00:40:15.050
انقطع الاشتراك. ليش؟ انقطع الاشتراك بسبب الاضافة. انا الان لما قلت انتبه له ما اقول اه ضع الكتاب على وجهه. وامشي على وجه الارض انتبه الان. وقف عند وجه الدار. وقف عند وجه الناقة

95
00:40:15.050 --> 00:40:35.050
انا لما اقول وجه وجه الوجه عند الاطلاق له اصل وضع لغوي عند الاظافة له معنى حسب المضاف اليه. ما في ما يحتاج لا تأويل. فعندما اقول وجه جبريل لا يحتاج الى تأويل

96
00:40:35.050 --> 00:40:55.050
عندما اقول وجه الله لا يحتاج الى تأويل. اذا نلاحظ ان مذهب السلف ان هذه المعاني انقطع عن بسبب الاضافة. ليش؟ لان المطلق او المشترك عند الاظافة يكتسب خصائص المظاف اليه

97
00:40:55.050 --> 00:41:15.050
اكتسبوا اذا كان فعلا خصائص الفاعل. فلا يكون مشتركا. فلا يكون مشتركا حينئذ لذلك قال رحمه الله اذ لا يختلف اهل السنة ان الله تعالى ليس كمثله شيء. لا في ذاته ولا في صفاته ولا

98
00:41:15.050 --> 00:41:45.050
ما فيها فعل. وهذه ثلاثة قضايا احفظها. ليس كمثله شيء اي ليس كذاته شيء اذا انتفى المثلية في الذات. ولم يكن له كفوا احد. انتفت المثلية في الصفات والافعال لان الكفر هو المساوئ في الفعل والوصف. وهل تعلم له سميا

99
00:41:45.050 --> 00:42:05.050
المثلية في الاسماء والمسمى. ولذلك قال بل اكثر اهل السنة من اصحابنا وغيرهم يكفرون المشبه هذا من قول عن السلف قال نعيم ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمهم الله قال من شبه الله بخلقه فقد كفر

100
00:42:05.050 --> 00:42:25.050
ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر. وهذه المقولة مشهورة في جميع كتب السلف. وقد نقل تكفير المشبهة عدد من علماء السلف والخلف. ومنهم على سبيل المثال لا

101
00:42:25.050 --> 00:42:55.050
الاجر الخلالكاي وغيرهم. ومن غيرهم ومن غير السلف البغدادي والشهرستاني وآآ آآ غيرهم. قال لكن بل اكثر اهل السنة من اصحابنا وغيرهم يكفرون المشبهة والمجسدة. طبعا اه هل هناك فرق بين المشبهة والمجسمة؟ الصحيح انه لا فرق

102
00:42:55.050 --> 00:43:25.050
فالمشبه مجسم والمجسم مشبه. لكن لماذا سميت المشبهة بالمجسمة؟ لانهم يقولون يد ايدينا فصار مثل اجسامنا. هذا وجه قولهم. قال لكن هذا القائل اخطأ. اين وجه خطأ حيث ظن ان هذا المعنى هو الظاهر من الايات. قلنا هذا ليس هو ايش؟ هو الظاهر. ليش؟ لانه في اصل الوضع هل جاء

103
00:43:25.050 --> 00:43:45.050
الوصف مطلقا او مضافا مضافا اذا ليس فيه تشبيه. هل جاء الفعل مطلقا او منسوبا لفاعله وهو الله اذا لما كان منسوبا الى فاعله وهو الله فلا يتصور ان يكون لما نقول بنى الله السماء

104
00:43:45.050 --> 00:44:05.050
لا يتصور عاقل ان بنيانه السماء كبناية فلان لسقف الدار. ليش؟ لان هنا البناء اضيف الى الفاعل العظيم العلية وهنا البناء اضيف الى المخلوق فناسب ان يكون فعله كذاته وناسب هناك ان يكون فعله كذاته العلية

105
00:44:05.050 --> 00:44:25.050
قال حيث ان هذا المعنى هو الظاهر من الايات والاحاديث فقد اخطأ وحيث حكى عن السلف ما لم يقولوا فان ظاهر هو ما يسبق الى العقل السليم لمن يفهم بتلك اللغة. فالعقل السليم مباشرة عندما يسمع

106
00:44:25.050 --> 00:44:55.050
المضاف لا يفهم الاشتراك. العقل السليم عندما يسمع المضاف لا يفهم الاشتراك فاذا انا قلت اذا قلت انا للجهم ابن صفوان وجه بالله عليكم مع اننا نبغضه في الله ونشهد انه زنديق من الزنادق. بالله عليكم هل يخطر ببال احد منا عندما انا قلت للجهم بن صفوان وجه ان وجهه

107
00:44:55.050 --> 00:45:15.050
النملة ما خطر بباله احد منا. ليش؟ لانها اضيف الوجه الى معين. مع ان حملة مخلوقة وهو مخلوق فلم يتشابه في الوجه. فلماذا ظن ظن الخبيث ان ان الوجه اذا اظيف الى الله يلزم

108
00:45:15.050 --> 00:45:35.050
ان يكون مثل وجهه هو دل على زندقته انه يريد هدم الدين عياذا بالله. ثم قال فان ظاهر الكلام وما يسبق الى العقل السليم لمن يفهم بتلك اللغة. هذا ايش سميناه في الدرس الماضي؟ عرف زمن النزول. صح؟ ايش سميناه

109
00:45:35.050 --> 00:45:55.050
ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل او ما يسبق الى العقل السليم لمن يفهم بتلك اللغة في ذلك العرفي ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون بسياق الكلام. اذا لاحظ الان الظهور الظاهر المعنى. المعنى

110
00:45:55.050 --> 00:46:25.050
اما ان يكون باصل الوضع كما قلنا في الصفات المضافة والافعال المضافة او بسياق الكلام. او بايش مشياق الكلام. لأ. مشياق الكلام غير الاضافة. عندما يأتي انسان ويقول والسماء بينناها بايد يقول بايد يعني بقدرته. نقول نعم بوظع

111
00:46:25.050 --> 00:46:55.050
عاد يأيد ايدا يعني القوة والقدرة. ها ولما يقول للانعام بايدينا نقول السياق يدل على ان المقصود ليس ان خلق الانعام بيد الله كخلقه لادم. من اين فهمنا هذا؟ بسياق الكلام. واضح؟ اذا الظاهر له معنى باصل

112
00:46:55.050 --> 00:47:25.050
وله معنى بسياق الكلام. ثم قال وليست هذه المعاني المحدثة المستحيلة على الله هي السابقة الى عقل المؤمن ليش؟ لان المؤمن متقرر في نفسه قظايا عظيمة من قظايا الاعتقاد وهي ان ربه حميد مجيد عظيم غني كريم انه سبحانه

113
00:47:25.050 --> 00:47:45.050
ليس كمثله شيء لا سمي له لا ند له لا كفؤ له. فيحصل في عقله وفي قلبه الكمال المطلق لله عز وجل كما هو الواقع ها بل الواقع لله اعظم مما يتخيله عقل المؤمن. لذلك قال بل اليد عندهم

114
00:47:45.050 --> 00:48:05.050
وليست هذه المعاني المستحيلة المحدثة على الله هي السابقة لعقل بل يد عنده كالعلم والقدرة والذات. هل عندما يسمع المؤمن العاقل صفة العلم لله علم الله والله عليم حليم. هل يتصور ان علمه كعلم المحدثين مسبوق بجهل

115
00:48:05.050 --> 00:48:35.050
ابدا هل يتصور مؤمن ان علمه كعلم المحدثين ملحوق بجهل؟ ابدا. فكذلك يمرون جميع الصفات على هذا المنوال. واضح؟ لذلك الامام احمد في المناظرة دائما كان يقرن الكلام بالعلم باب عظيم كالعلم والقدرة والذات. فاذا قال القائل ان الله قدير ويفعل. لا يتصور ان

116
00:48:35.050 --> 00:48:55.050
تكون قدرته وفعله مثل قدرة المحدثين وفعل المحدثين. فكذلك يجب عليك ان تنظر الى جميع ما يضاف الى الله عز وجل من الصفات والافعال. سواء كانت هذه الصفات صفات ذاتية كالوجه واليد. او كانت صفات معاني كالعلم

117
00:48:55.050 --> 00:49:15.050
الحياة والقدرة والسمع او كانت صفات فعلية كالرضا والغضب والسخط والكره والود وغير ذلك قال فكما كان علمنا وقدرتنا وحياتنا وكلامنا ونحوها من الصفات اعراضا تدل على حدوثنا يمتنع ان يوصف الله

118
00:49:15.050 --> 00:49:45.050
مثلها. ليش يمتنع ان يوصف الله به؟ لانه لو اتصف او اتصف بمثل صفاتنا لزم ان يكون ذاته كذواتنا. وهذه قاعدة مطردة والعجيب ان المتكلمين لا يقبلون الاضطرار فيها. قاعدة مطردة ان العلي العظيم لو اتصف بشيء من صفات المحدثين لزم عليه ما

119
00:49:45.050 --> 00:50:05.050
المحدثين. اذا يجب ان لا يكون صفاته كصفات المحدثين. فعلمه ليس كعلمنا. قدرته ليست كقدرتنا كما ان ذاته ليست كذواته. ثم قال رحمه الله فكذلك فكذلك ايدينا ووجوهنا ونحو اجسام كذلك

120
00:50:05.050 --> 00:50:25.050
يمتنع ان يوصف الله سبحانه بمثلها. فالله له وجه كذاتي له يد كذاته مو وجه كان بوجوهنا ما هو يد كايدينا هذا غلط. في الترتيب فنقول له وجه كذاك. له

121
00:50:25.050 --> 00:50:45.050
اذا الله سبحانه وتعالى لا تضاف الصفات اليه مثل اضافتها الينا. ثم لم يقل احد من اهل السنة اذا قلنا ان لله علما وقدرة وسمعا وبصرا ان ظاهره غير مراد. هذا طبعا

122
00:50:45.050 --> 00:51:15.050
باجماع السلف وهو قول قال به عدد من المنتسبين الى الخلف قالوا به ثم يفسره بصفاته. هل تجد احدا من السلف قال سمعه كسمعنا ابدا. او بصره ابدا. اذا فلما قالوا له سمع لا كسمعنا وبصر لا كبصرنا. فكذلك قولوا له وجه لك وجوهنا له

123
00:51:15.050 --> 00:51:35.050
يد لك ايدينا له فعل لا كافعالنا. قال فكذلك لا يجوز ان يقال ان ظاهر اليد والوجه غير مراد اذا كما انا نضيف العلم الى الله فكذلك نضيف اليد اذ لا فرق بين ما هو من صفاتنا جسم او

124
00:51:35.050 --> 00:51:55.050
او عرض للجسم او عرض للجسم. طبعا هذه مسألة لفظية منطقية لغوية. ما هو الجسم وما هو العارض؟ يعنون بالجسم الذات. بغض النظر عن كونه مركبا او مفردا. ويعنون بالعرظ

125
00:51:55.050 --> 00:52:25.050
ما يكون من الصفات في الذات. ما يكون من الصفات في الذات. فمثلا الانسان من رأسه وصدره ورجليه ذات لكن لونه عرظ يمكن ان يكون اسود يمكن ان يكون ابيض يمكن الابيض يصير اسود. لذلك يمكن التغير. الانسان بذاته ها

126
00:52:25.050 --> 00:52:45.050
ذات راسه وجسمه وبدنه هذا شيء. ثم بعد ذلك كونه ذكي او بليد عرض. كونه كونه ذكي او بليد عرظ لذلك هذه تقسيمات عندهم. انه الصفات يسمونها اعراظ والاجسام يعنون به الذوات

127
00:52:45.050 --> 00:53:05.050
تبي تعذب؟ طيب نكمل بعد الاذان اذا امكن يعني. ثم قال رحمه الله ومن قال ان ظاهر شيء من اسماء وصفاتي غير مراد فقد اخطأ. ان ظاهر شيء من اسماء الصفات غير مراد فقد اخطأ. لانه ما من اسم

128
00:53:05.050 --> 00:53:25.050
سمي به الله الا والظاهر الذي يستحقه المخلوق غير مراد به. الان انت تسمع ان من اسماء الله الرحيم والله سمى بعض عباده رحيما وليس الرحيم كالرحيم. انت تسمع ان من اسماء الله الملك. وتسمع ان بعض

129
00:53:25.050 --> 00:53:45.050
العباد وصفه الملك وقال الملك وليس الملك كالملك. لو لم يكن من الفروقات الا ان هذا الملك له ابتداء وانتهاء والمليك العظيم لا ابتداء له كافي الفرق هذا. فضلا عن الفرق بين الذات وبين الصفات. اذا نلاحظ الان ان

130
00:53:45.050 --> 00:54:15.050
هذي الكلمة انتبه لها مجرد مشاركة اللفظية لا يلزم منه ها بعد الاظافة وبعد النسبة لا يلزم منه المشاركة المعنوية. كما قلنا اليد اذا قلنا يد الباب غير يد النملة. قلنا يد النملة غير يد الفيل. قلنا يد الفيل غير يد الانسان. يد الانسان

131
00:54:15.050 --> 00:54:35.050
يد الجن يد الجن غير يد الملك طيب اذا كانت هذه الايدي متفاوتة فكيف يمكن لعقل لعقل عاقل يحترم ان يقول عياذا بالله ان يد الله كيد المخلوق. تعالى الله عن ذلك علوا كبير. اذا ليس الرحيم كالرحيم ولا الملك كالملك ولا

132
00:54:35.050 --> 00:54:55.050
عظيمك العظيم ولا القوي كالقوي ولا القدير كالقدير لان هذه صفات واسماء للخالق وهذه صفات واسماء للمخلوقات فلما كانت النسبة مختلفة ولو كان الظاهر ها الظاهر هو الاشتراك لكن بعد النسبة بعد

133
00:54:55.050 --> 00:55:25.050
نسبة في الاسم انتهى الاشتراك. بقي اشتراك لفظه فقط. قال رحمه الله ولا يخفى ما في هذا الكلام من الفساد اي من القول بان الظاهر غير مراد مطلقا واضح هذا ولا لا؟ قال فكان قول هذه المقالة كان قول هذه المقالة اما ان نصحح

134
00:55:25.050 --> 00:55:55.050
نسخة التي فيها فكان قول هذا القائل او ان نقول فكان قول هذه المقالة بمعنى صاحبي. يعني فكان قول صاحب المقالة يقتضي ان يكون جميع اسمائه وصفاته قد اريد بها ما يخالف ظاهره. وهذا لا يقول به عاقل. قال والمعنى الثاني. ان هذه الصفات انما هي صفات

135
00:55:55.050 --> 00:56:15.050
الله سبحانه كما يليق بجلاله نسبتها الى ذاته المقدسة كنسبة صفات كل شيء لذاته. فحينما يدل نملة اضفنا اليد الى النملة اضفنا الصفة الى ذات النملة. يد الفيل اظفنا الصفة الى

136
00:56:15.050 --> 00:56:35.050
وجه الفيل وجه النملة وجه الانسان وجه الارض وجه الكتاب وجه الدار. فاضفنا كل وجه الى الذات المضافة. فلا يلزم من هذا اي تشبيه. في علم ان العلم صفة ذاتية للموصولين

137
00:56:35.050 --> 00:57:05.050
ولها خصائص وكذلك الوجه. ولا يقال انه مستغن عن هذه الصفات لان هذه الصفات واجبة لذاته. هذه اه اه قضية استطرادية. لو قال قائل من المتكلمين ان الله مستغنى عن صفة اليد مستغن عن صفة الوجه. لماذا؟ يقول لانه واجب لذاته. واجب بذاته

138
00:57:05.050 --> 00:57:25.050
ولا جوزا يقول على قولي هذا يلزم يلزم على قول هذا ان يقال ان العلم صفة لا يجوز ان يتصف بها لانه مستغن بذاته هذا كلام لا يقوله عاقل بل ان وجود العلم والحياة

139
00:57:25.050 --> 00:57:45.050
القدرة والسمع والبصر بل والوجه واليد من دلالات الكمال في المعبود بحق. فاذا انتفى وصف اوصاف الكمال كيف يكون معبودا بحق؟ ولذلك عاب الله على المشركين ماذا قال لهم؟ هل يسمعونكم اذ تدعون

140
00:57:45.050 --> 00:58:05.050
قال هل يسمعونكم اذ تدعون. قال وتراهم ينظرون اليك وهم لا يسمعون. فذمهم لانهم لا يسمعون. فاذا هذه كون الرب جل وعلا مستغن نقول هو مستغن بذاته وصفاته عن مخلوقاته

141
00:58:05.050 --> 00:58:25.050
ولا يقال مستغن بذاتي عن صفاته. فهذا هذا الكلام سفسطة لا يقبلها عاقل. قال وليس غرظنا الان الكلام مع نفاة الصفات مطلقا. وسيأتي الكلام عن نفاة الصفات مطلقا وهم الجهمية الجهمية هم نفاة صفات مطلقا. وانما

142
00:58:25.050 --> 00:58:45.050
الكلام مع من يثبت بعض الصفات. الكلام مع من؟ من يثبت بعض الصفات وهم الصفاتية. وهؤلاء الذين يثبتون بعض الصفات يدخل تحتهم طواعيف. منهم منهم الكرامية. ومنهم اه ايضا الاشعرية

143
00:58:45.050 --> 00:59:15.050
والما تريدية يدخل فيهم ايضا اه بعض القدامى من الاشاعرة الذين يثبتون الصفات الخبرية وغيرها. قال وكذلك فعله. انتبه الان. القاعدة الاولى نستفيدها الان من هذا المعنى الثاني ان الكلام في الصفات مبني عن الكلام في الذات. فاذا كانت اثبات

144
00:59:15.050 --> 00:59:35.050
لا يلزم منه التشبيه لان الذات ها لله. فكذلك اثبات الصفات لا يلزم منها التشبيه لانها مضافة الى الله العلي القدير العظيم الغني الحميم. ثم نأتي الى الافعال نقول ان الافعال المضافة الى الله

145
00:59:35.050 --> 00:59:55.050
كالصفات المضافة الى الله. فخلق صنع بنى فان قال لك قائل كيف خلق؟ كيف صنع كيف بلى؟ انت تفهم معنى خلق؟ تفهم معنى بنى؟ تفهم معنى صنع؟ لكن لا تعرف كيف؟ لو جاء انسان وقال لك كيف خلقك

146
00:59:55.050 --> 01:00:15.050
الله عز وجل الملائكة من نور والله ما تعرف. وانا لا اعرف ولا احد يعرف. كل من سيقول انما هو تخرص فنحن نثبت انه خلق ونثبت انه بنى ونثبت انه صنعه. لكن لا نعرف كيف. لذلك نعلم ان الخلق هو ابداع الكائنات

147
01:00:15.050 --> 01:00:35.050
من العدم وان كنا لا نكيف ذلك الفعل كيف ابدع الشيء بلا مادة؟ ما نعرف كيف ابدع المادة ابتداء الى الفيزيائيون والكيميائيون الى اليوم لا يعرفون كيف جاءت المادة. سواء قلنا المادة المفردة او المركبة

148
01:00:35.050 --> 01:00:55.050
المفردة اللي هو الجزء الذي لا يتجزأ او الجزء الذي يتجزأ الى ما لا نهاية ايا كان. الذرة او ما هو ادون من الذرة قال لا نكيف ذلك الفعل ولا يشبه افعالنا اذ نحن لا نفعل الا لحاجة الى الفعل والله غني حميد. هذا

149
01:00:55.050 --> 01:01:15.050
الفرق وحده كاف الانسان يفعل لحاجة والرب يفعل لا لحاجة. اذا هذا الفرق كاف في التفريق بين افعاله وافعالنا. قال وكذلك الذات تعلم من حيث الجملة وان كانت لا تماثل الذوات المخلوقة

150
01:01:15.050 --> 01:01:35.050
له من حيث الجملة انها موجودة انها غنية انها حميدة انها عظيمة. ها فانت تقول الله اكبر الله اعظم الله الله الغني الله المجيد. ولا يعلم ما هو الا هو. يعني على الحقيقة لا احد من الخلق يعلم

151
01:01:35.050 --> 01:01:55.050
حقيقة الذات العلية ابدا. وذلك لكماله ونقصان الخلق عن ادراكه جل في علاه ولا يعلم ما هو الا هو. لذلك ماذا قال الله ولا يحيطون به علما. فهو محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء

152
01:01:55.050 --> 01:02:15.050
وهو سبحانه والظاهر على كل شيء وليس شيء يظهر عليه. وهو سبحانه الباطل فمهما بحث الناس لا ان يدركوا كونها افعاله. كنها بعض صفاته فظلا عن ادراك كنه ذاته العلية. ولذلك لما

153
01:02:15.050 --> 01:02:45.050
بعض المشركون وقالوا بقياساتهم العقلية الفاسدة اربك من ذهب او من فضة يقصدون الذات العلية لانهم يتكلمون عن مواد المشاهدة فانزل الله الله الصمد. لا تستطيع لم يكن له كفوا احد وبينهما لم يلد ولم يولد. سبحانه وتعالى. قال فهذا هو الذي يظهر من اطلاق

154
01:02:45.050 --> 01:03:05.050
هذا هذه الصفات وهو الذي يجب ان تحمل عليه. نقف على هذا ان شاء الله ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الحمد لله رب

155
01:03:05.050 --> 01:03:06.722
