﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:58.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد

2
00:01:00.250 --> 00:01:26.700
ان العلم افضل الاعمال العلم الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يترتب عليه سعادة الدنيا والاخرة هذا يقول الله جل وعلا يعلم انه لا اله الا الله

3
00:01:27.350 --> 00:02:08.600
واستغفر لذنبك بدأ بالعلم اولا العلم هو الاساس الذي يبنى عليه العمل ولا سيما علم العقيدة لانه هو الاصل ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فترة طويلة من دعوته

4
00:02:09.550 --> 00:02:43.750
يدعو الناس الى قول لا اله الا الله ومعلوم ان القول بلا عمل انه لا ينفع لا بد من الامل الذي يترتب الذي يرتبه العلم وينتجه والا يتحكم الشيطان نسأل الله العافية

5
00:02:45.800 --> 00:03:12.550
ثم يجب ان يكون العلم لمعرفة عبادة الله جل وعلا كيف يعبد الانسان ربه لانه بلا علم لا يكون لا تكون العبادة عبادة شرعية كما امر الله جل وعلا بها

6
00:03:18.400 --> 00:03:48.000
يعبد ربه جل وعلا ويتخلص من شوائب القوادح التي تقدح في العقيدة مع ان العلم يتعلق بكل ما يتصرف به الانسان كل امر وجب على الانسان اوجبه الله عليه يجب ان يكون على علم

7
00:03:52.650 --> 00:04:21.700
يجب ان يعرف كيف يصلي قبل ذلك صلاة الوضوء كيف يتوضأ كيف يصلي كيف يصوم كيف يحج؟ كيف يؤدي حق ماله كذلك معاملاته مع الناس يجب ان تكون مبنية على العلم

8
00:04:25.300 --> 00:04:49.350
العلم يتعلق بكل تصرف يتصرفه العبد ومعلوم ان هذا الشيء يكون فرظا على الانسان ولهذا يقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب اعلم انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم

9
00:04:49.650 --> 00:05:15.250
الثانية العمل والثالثة الدعوة اليه والرابعة الصبر على الاذى فيه ثم بعد ذلك يقول اعلم انه يجب على كل مسلم ومسلمة علموا ثلاث مسائل الى اخره المقصود ان الانسان ما ولد عالم

10
00:05:16.450 --> 00:05:43.500
الله اخرجنا من بطون امهاتنا لا نعلم شيئا ولكن جعل لنا سمعا وابصارا وافدة واحاطنا بايات من جميع ما نلتفت اليه من فوق ومن يمين وشمال كلها تدعونا الى عبادة الله وعبادة الله

11
00:05:43.600 --> 00:06:10.600
مبنية على ما جاء به المصطفى صلى الله عليه لابد ان تكون العبادة مأمور بها في هذا نقول العلم على كل عبد ثم في درسنا هذا شرح لحديث جامع عظيم

12
00:06:11.250 --> 00:06:38.650
من جوامع تلم المصطفى صلى الله عليه وسلم فانه اوتي جوامع الكلم وخص بهذا كما بين صلى الله عليه وسلم ان ان هذا من خصائصه وهو عهدي قدسي قدسي يعني انه مضاف الى الله ان الله تكلم به

13
00:06:40.400 --> 00:07:06.950
يرويه نبينا صلى الله عليه وسلم عن ربه والاحاديث القدسية هي التي تضاف الى الله قولا ومعنى ولكنها غير متعبد بتلاوتها غير ايضا متحدا به الاعجاز وغير ذلك فهو يفارق القرآن في امور تزيد

14
00:07:09.050 --> 00:07:33.400
فلنبدأ على بركة الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين عن ابي ذر الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال

15
00:07:33.550 --> 00:07:53.550
يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من

16
00:07:53.550 --> 00:08:13.800
كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

17
00:08:13.800 --> 00:08:33.800
يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد. ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا

18
00:08:33.800 --> 00:08:53.800
عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم. قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم

19
00:08:53.800 --> 00:09:10.050
فيكم اياها فمن وجد وفي رواية خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه اني حرمت يا عبادي اني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي. فلا تظالموا

20
00:09:10.300 --> 00:09:34.800
اني حرمت الظلم على نفسي اني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا المصدر صحيح مسلم في هذا اول نداء رب العالمين. يا عبادي ومعلوم ان المقصود به المكلف

21
00:09:35.950 --> 00:10:15.950
من الجن والانس والعبد كما جاء في انه ينقسم الى قسمين عبد بمعنى معبد وهذا يدخل فيه كل مخلوق يدخل فيه البر والفاجر والمؤمن والكافر والمطيع والعاصي والمكلف الجماد كل الخلق معبد لله مسخر

22
00:10:16.250 --> 00:10:38.450
مقهور تجري عليه احكامه واقداره جل وعلا هذا لا يجزي شيء هذا الذي جاء في مثل قول الله جل وعلا كل ما في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا يعني ذليلا خاضعا لامره

23
00:10:40.300 --> 00:11:10.700
وعبد بمعنى العابد وهذا هو المقصود هنا ثم هذا خطاب كريم تصور الاب مثلا اذا كان عنده عقل يكفيه هذا الشرف لان الله اضافه اليه قال يا عبادي ان هذا

24
00:11:11.250 --> 00:11:39.500
من تشريف الله جل وعلا لعباده انه يخاطبهم ويناديهم ويكلمهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وجاء في الصحيح صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:11:41.100 --> 00:12:03.150
عن الله جل وعلا مثل هذا يعني حديث قدسي ان الله جل وعلا يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين اذا قال قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي

26
00:12:03.250 --> 00:12:40.300
الى اخره المقصود بالصلاة هنا الفاتحة لانها في الصلاة ولابد من قراءتها للمصلي اذا كان منفردا او اماما ولكن المقصود انه قال بيني وبين عبدي اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي

27
00:12:41.400 --> 00:13:16.450
هذا في الواقع شرف عظيم اذا اظاف الرب جل وعلا الانسان اليه الاسم وشرفه وكرمه ورفعه عن سائر المخلوقات وهذا مثله وهذا يدخل فيه الرجال والنساء وكل مكلف وقوله جل وعلا اني حرمت الظلم على نفسي

28
00:13:19.050 --> 00:13:45.900
التحريم في اللغة هو المنع والله جل وعلا له ان يفعل ما يشاء وقد اختلف في هذا الامر في التحريم بل وفي افعال الله جل وعلا كلاب كبير تفرق فيه الناس

29
00:13:47.400 --> 00:14:15.600
وتركوا النصوص التي كثير منهم النصوص التي جاءت عن الله وعن رسوله لانهم اتخذوا لهم قواعد امور انتجتها عقولهم تجانبوا الصواب في هذا والله حرم على نفسه الشيء الذي يمكن ان يفعله

30
00:14:17.100 --> 00:14:45.300
ولو طالعنا مثلا كتب الحديث تجد العجب في هذا يقولون هذا من الممتنع تحريم ان الله حرم لان المنع يجب ان يكون ممن هو اعلى والله ليس فوقه شيء هكذا على التعليم

31
00:14:47.650 --> 00:15:09.850
ان الله جل وعلا يقول انه فعال لما يريد وتقدس ثم هذا شيء يجب ان يحمد عليه جل وعلا ويثنى عليه ثم يعرفون الظلم بقولهم هو التصرف في ملك الغير بغير حق

32
00:15:10.750 --> 00:15:38.900
والله كل شيء ملكه وربما استدلوا بالحديث الذي في السنن قوله صلى الله عليه وسلم لو ان الله عذب خلقه ادبه وهو غير ظالم له يقولون لانه يتصرف في ملكه وفي حقه

33
00:15:41.000 --> 00:16:04.300
هذا كله مجانب للحق الله جل وعلا هو الذي حرم على نفسه او احد غيره حرم الظلم وهو ايضا منزه عن هذا ومقدس ولهذا يقول علماء التفسير تفسير من السلف

34
00:16:05.450 --> 00:16:29.900
قوله جل وعلا ومن يعمل من الصالحات اذا فلا يخاف ظلما ولا هرما الظلم ان يوضع عليه غيره والهظم ان يؤخذ من حقه هذا هو الذي حرمه الله على نفسه جل وعلا

35
00:16:31.350 --> 00:16:55.100
فهو عدل ومقابل ذلك افعال الله جل وعلا يجب ان نؤمن بها على ما جاء جاءت بها الاخبار ان الله يفعل ما يشاء ولا نكون من الذين يضعون شريعة على الله جل وعلا يجب عليه ان يفعل كذا

36
00:16:55.250 --> 00:17:20.450
ويجب ان لا يفعل كذا. تعالى الله وتقدس ولهذا على هذا امور من كرة حتى انكروا وجود الجنة والنار بناء على هذا المذهب لا توجد الان وانما ستوجد عند الحاجة اليها

37
00:17:21.350 --> 00:17:53.750
ويقولون الدليل انه لو ان انسانا مثلا عاقل بنى بيتا وجعل فيه من انواع ما يحتاج اليه من الاطعمة والفرش والاواني وغير ذلك ثم غلقه   لهذا يكون الجنة ليست موجودة الان النار ليست موجودة بناء على ذلك

38
00:17:55.100 --> 00:18:15.850
ثم ايضا يوجبون على الله جل وعلا امور امورا اخترعوها من عند انفسهم انه يجب عليه ان يثيب الطائع ويجب عليه ان يعاقب العاصي ويجب عليه ان يفعل كذا ولا يجوز عليه

39
00:18:16.350 --> 00:18:40.450
الى اخره مع ان هذا من صفات الله جل وعلا التي مبناها على الخبر لله جل وعلا ولكن الامور الظاهرة الجلية التي يدركها يدركها العقول السليمة يجب ان تكون مسلمة ايضا

40
00:18:44.550 --> 00:19:13.150
الله جل وعلا حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا اولا قل حرمت الظلم على نفسي فهو الذي حرمه والظلم كثير من اللغة وغيرهم يقولون تعريفه في اللغة

41
00:19:14.150 --> 00:19:44.700
هو وضع الشيء في غير موضعه ولهذا كان الشرك اعظم الذنوب لان لانه وضع للعبادة في غير موضعها هذا لا يغفره الله جل وعلا ان التعاريف والامور التي يصطلح عليها

42
00:19:44.950 --> 00:20:17.750
ما تكون قاضية على خطاب الله جل وعلا خطاب الله هو المقدم وهو الذي يقضي على غيره والظلم مأخوذ من الظلام لانه يوجبه وينتج ولهذا جاء في الحديث الظلم ظلمات

43
00:20:18.100 --> 00:20:47.400
ظلمات يوم القيامة وهذا الظلم الذي يكون بين العباد كما سيأتي لكن الظلم الذي يضاف الى الله هو تقدس جل وعلا وتنزه عنه  وهو بالامكان يعني بامكانه ان يفعله هذا هو الحق وهو الصواب

44
00:20:48.100 --> 00:21:14.250
وليس كما يقوله شراح الحديث مثل القاضي عياض ومثل النووي مثل امي وغيرهم من شراح الحديث كلهم يقولون هذا امر ممتنع الظلم من الله يكون امر ممتنع مثلا اذا يحرم على نفسه شيء ممتنع

45
00:21:16.150 --> 00:21:37.650
مثل كونهم مثلا يخلق مثل نفسه تعالى الله هذا من الامور الممتنعة المستحيلة هم يجعلونه من هذا القبيل فهل انه يقول حرمت على نفسي شيء ممتنع لا يوجد لا يمكن

46
00:21:39.100 --> 00:22:00.800
هذا يجب ان ينزه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورب العالمين تعالى الله وتقدس فهو تعالى على نفسه كما انه كتب على نفسه الرحمة ما احد كتب عليه

47
00:22:02.050 --> 00:22:25.150
فهو الذي حرم وهو الذي كتب تفضلا وكرما ولهذا يجب ان يحمد على هذا هذا من مواقع حمده والثنى عليه تعالى وتقدس وقد كثرت النصوص في القرآن في نفي الظلم عن الله جل وعلا

48
00:22:26.050 --> 00:22:48.200
بل ان في ارادة الظلم وما الله يريد ظلما للعباد كثيرا ما يذكر عند ذكر الظالمين المجرمين انه ما ظلمهم ولكنهم ظلموا انفسهم بل ابدو هو الذي يظلم وهو ظلوم جهول

49
00:22:49.100 --> 00:23:19.550
واذا اجتمع الظلم والجهل تحكم الشقاء  هذا وصف الانسان انه ظلوم جهول كما انه يجوع منوع وهلوع اوصافه مصاف لا يحمد عليها اما رب العالمين وتقدس هو الذي تنزه وتقدس

50
00:23:19.800 --> 00:23:45.250
الامور التي فيها نقص فله الكمال المطلق تعالى وتقدس في افعاله واوصافه وكذلك وفي ذاته لا يشبهه شيء قال جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم قال على نفسي

51
00:23:47.200 --> 00:24:12.150
يوصف بانه له نفس تعالى وتقدس هذا فيه حتى قال امام الائمة ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد اول ما نبدأ به ذكر نفس ربنا ثم ذكر الايات احذركم نفسا وما اشبه ذلك

52
00:24:15.400 --> 00:24:47.600
وغيره من العلماء في الامام احمد في والبخاري وشيخ الاسلام ابن تيمية  غيرهم مثل القبر يقولون المقصود بالنفس الذات ذاته احذركم نفسه هو هكذا يقولون وهذا هو الصحيح المقصود النفس

53
00:24:48.250 --> 00:25:19.650
هو تعالى وتقدس ويستدل هؤلاء الذين الكذب قوله تعالى في ما ذكره عن عيسى يعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي هذا مثل الايات الاخرى لا فرق وقوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا

54
00:25:22.050 --> 00:25:49.700
الاول انه حرمه على نفسه وجعله بين عباده محرما ممنوعا منعهم منه ثم امرهم الا يرتكبوا هذا المنع ويدخلوا فيه يستحق عذاب الله جل وعلا وهذا ذكره كثير في كتاب الله

55
00:25:50.800 --> 00:26:13.200
والناس لا يخلون من هذا من عبده ظالم لنفسه ولهذا لما قال الصديق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي

56
00:26:14.150 --> 00:26:37.350
قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي جاء في الصحيح كثيرا وكبيرا وبعض العلماء يقول مثل النووي رحمه الله في الاذكار وغيره

57
00:26:38.000 --> 00:26:56.550
ينبغي الانسان يجمع بين كثيرا كبيرا اعترض عليه غيره من العلماء منهم شيخ الاسلام قال هذا لا يجوز لان الرسول ما قال كثيرا كبيرا وانما قال واحدة منهم اما كبيرا او كثيرا

58
00:26:57.400 --> 00:27:18.300
يقتصر الانسان على واحدة منهم مرة اقول هذا مرة هذا لا بأس اما ان يجمع بينهما فلا لا يجوز والمقصود ان الانسان لا ينفك عن الظلم من ظلم نفسه والظلم

59
00:27:18.500 --> 00:27:42.600
كما هو معلوم يا يقسم ثلاثة اقسام هذا الظلم يكون بين العبد وبين ربه ظلما يكون بينه وبين العباد لهذا جاء النداوين ثلاثة ديوان لا يغفره الله لا يغفر الله منه شيء

60
00:27:43.200 --> 00:28:05.550
وديوان لا يترك الله منه شيء وديوان لا يأبه الله به هذا في اثار عن السلف وروي ان حديث عن عائشة والله اعلم والديوان الذي لا يغفره الله هو الشرك

61
00:28:06.000 --> 00:28:26.100
قال الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الديوان الذي لا يترك الله منه شيء ما بين العباد لابد من استيفائه

62
00:28:27.050 --> 00:28:50.650
ولهذا جاء في الصحيح انه قال من كان ومظلمة على اخيه فليتحلله قبل ان لا يكون دينار ولده وانما هي الحسنات والسيئات في ايضا لو قال اتدرون من المفلس فيكم

63
00:28:52.100 --> 00:29:12.200
ما ذكروا الشيخ الظاهر يعني انه مفلس الذي ليس عنده نقود ليس عنده مال قال لهم المفلس الذي يأتي يوم القيامة دير شي حسنات كثيرة ولكنه يأتي وقد لطم هذا

64
00:29:12.800 --> 00:29:38.100
واستطال عرض هذا واكلهم على هذا فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح في النار انا هذا المفلس قال المصطفى صلى الله عليه وسلم

65
00:29:38.300 --> 00:30:04.650
يعني امن ولكن لغيره ذهب عمله لغيره صار مفلسا هذا الافلاس الحقيقي  هذا الذي لا يذكر لا يترك الله منه شيء قال الله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه

66
00:30:05.250 --> 00:30:33.200
وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شاء لماذا يغر الانسان من امه من امه ومن ابيه ومن زوجته ومن لماذا يقولون يفر خوف المطالبة بالحقوق اكرم الى الانسان في ذلك الموقف ان يرى من يعرفه

67
00:30:34.500 --> 00:31:05.500
خوف ان يتعلق به ولا يؤدي الي حقي هذا شيء يجب ان يعتني به الانسان غاية الائتمان قبل ان يفوت الاوان وما اكثر  يدخل الناس في هذا القول وبالفعل وبغير ذلك

68
00:31:07.300 --> 00:31:33.500
المقصود ان هذا شيء حذرنا منه قد مثل لنا تمثيلات بليغة جدا بجنن من ربنا ومن رسولنا صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله جل وعلا في اخر قصة ابراهيم

69
00:31:34.650 --> 00:32:02.400
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون يبقى ذلك على الصحابة رضوان الله عليهم قالوا يا رسول الله اينا لا يظلم يعني  قال لهم صلى الله عليه وسلم ليس كما تظنون

70
00:32:03.300 --> 00:32:21.350
الم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم يعني هذا ظلم مطلق الشرك هو الظلم المطلق الذي ليس معه امن ولا احتفال. اصلا

71
00:32:22.800 --> 00:32:47.700
اما مجرد الذنوب فهي ظلم والانسان يجب انه يحذرها قد حذرنا الله واياها لان الاحاديث جاءت متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ان جماعات كثيرة من المسلمين يدخلون النار

72
00:32:49.150 --> 00:33:14.050
ثم يخرجون بها اما بالشفاعة او رحمة ارحم الراحمين ومن هؤلاء الذين  يعني هل الذي مثل جاء باعمال امثال الجبال ثم ذهبت وزعت على من يراهم اعداء له في الدنيا

73
00:33:15.650 --> 00:33:42.200
هل يبقى خالدا في النار اليس كذلك لا يبقى خالد في النار لانه مات على الايمان ولهذا يقول العلماء ان الايمان الذي هو مستقر في القلب ليس للخصوم عليه سبيل

74
00:33:43.900 --> 00:34:00.050
وهذا الايمان الذي يكون مستقر في القلب هو الذي ينجو به العبد ولهذا يقول يفسر به ما جاء في الحديث انه يخرج من النار من قال لا اله الا الله

75
00:34:00.200 --> 00:34:25.550
ولن يعمل خيرا قط. يعني ما بقي معه خير قط. ذهب خيره اخذ لغيره ولكنه يخرج من النار والنار ليست اه  لا يمكن الانسان يتحمل  جرب الانسان اذا كان له جلد عليها

76
00:34:26.400 --> 00:34:46.200
هذه النار الموجودة عندنا مع انها اقل من تلك اضعاف مضاعفة كما كان السلف يفعلون ذلك. كان لحن ابن قيس يضع اصبعه على على السراج اقول هس ايه يا يا احنف

77
00:34:46.850 --> 00:35:13.000
لماذا عملت كذا وكذا هكذا يعني الانسان يجب ان يحاسب نفسه يخاف يخاف انه  احد يستطيعها نسأل الله السلامة كيف يبقى فيها وقت المقصود ان الظلم امره عظيم سواء وان كان

78
00:35:13.450 --> 00:35:33.800
درجات بعضهم اعظم من بعض اعظمها الشرك الذي ليس معه لا امن ولا اهتداء من مات على الشرك فهو ميؤوس منه فهو خالد بجهنم ابدا ما دامت السماوات والارض من

79
00:35:34.400 --> 00:36:03.100
الامور التي يجب ان يفكر فيها الانسان الانسان ما خلق ليموت ويفنى او خلق لي في هذه الدنيا يأكل ويشرب وينهو ويطرب ثم تنتهي الامور  خلق للبقى للبقاء الابدي الذي لا نهاية له

80
00:36:04.500 --> 00:36:31.700
لكن الله جل وعلا ابتلى عبادة وجعل لهم دارا غيبية واخبرهم بها فمن امن وعمل واتبع الرسل فليهنأه فليهنأه ذلك. له من السعداء توفيق الله جل وعلا والا كلنا يتيقن ولكن

81
00:36:32.400 --> 00:36:55.950
سيكون هذا شبه المشكوك فيه يعني لاجل العمل كلنا يتيقن انه سيبقى في قبره اكثر من بقائه في داره التي يزودها ويحسنها ويجتهد في ان تكون مريحة كلنا كلنا يفعلها يعرف هذا بعقله

82
00:36:56.300 --> 00:37:23.850
وبايمانه الذي جاء به كتاب الله وسنة رسوله فلماذا لماذا الغفلة والتمادي في الامور التي لا تنفع ولا تجدي بل تضروا الانسان الامور في الواقع كلها بيد الله ولكن يجب على الانسان ان يجتهد

83
00:37:24.300 --> 00:37:45.000
يجب عليه ان يجتهد غاية ما يستطيع ولا يفرط ولهذا كان كثير من السلف اجتهد اجتهاد كبير جدا فاذا ليم قيل له لماذا؟ لماذا كل هذا التعب وهذا الجهد يقول حتى لا الوم نفسي

84
00:37:45.800 --> 00:38:17.300
يوم القيامة اذا كنت في النار كنت معذرا لاني قد اجتهدت وان كانت الاخرى درجات وخير عند الله جل وعلا المقصود يعني ان الامور كلها تتعلق بما قسمه الله وما وما اراد ولا يجوز الانسان ان يعتمد على هذا

85
00:38:18.000 --> 00:38:39.250
يقول اذا كنت سعيدا سيقع لما قال صلى الله عليه وسلم الصحابة ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده في الجنة او في النار قال قائل منهم الا نتكل على الكتاب؟ وقال لا

86
00:38:39.400 --> 00:39:06.950
اعملوا وكل ميسر لما خلق له السعادة سييسر لهم العمل  الامل الذي يقودهم الى السعادة والاخرين هكذا. المقصود ان الظلم من الامور العظيمة التي حرمها وقد جاء في خطبة المصطفى صلى الله عليه وسلم

87
00:39:07.100 --> 00:39:34.150
يوم عرفة ويوم النحر واليوم الثاني اليوم الحادي عشر والثاني عشر الرابعة انه كان يقول لا تظالموا ان الله حرم عليكم الظلم فلا تظالموا هذا ابدأ واعاد وكان يقول اللهم هل بلغت

88
00:39:34.800 --> 00:39:57.400
هذا كثير هذا كثير في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم ارسل لبلاغ الرسالة التي ارسل بها وقد بلغها صلوات الله وسلامه عليه ومن ذلك هذا الشيء

89
00:39:59.350 --> 00:40:30.400
وجعلت بينكم محرما فلا تظالموا الله حرمه هذا يقول العلماء اتفقت عليه الشرائع كلها ان الله  ظلم العباد لا في اعراضهم ولا في اموالهم ولا في عقودهم وانفسهم كلها محرمة لجميع الشرائع

90
00:40:31.950 --> 00:40:56.800
اما والانسان يقصر في امر الله جل وعلا فهو ظلم بلا شك ولكنه اسهلها لان الله كريم جواد اذا شاء ان يغفر غفر ولهذا السبب بهذا المعنى جعل الله جل وعلا

91
00:40:59.000 --> 00:41:28.500
اهل السعادة  ثم قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله هذا فضل الله جل وعلا بدأ بالظالم والله اعلم لانه اكثر اكثر الاقسام

92
00:41:29.600 --> 00:41:50.350
الظالم لنفسه هو اكثر الاقسام فسر العلماء الظالم لنفسه الذي ترك بعض الواجبات وارتكب بعض المحرمات والمقتصد الذي اقتصر على فعل واجب ما وجب عليه الدعاة واجتنب ما حرم عليه

93
00:41:50.850 --> 00:42:15.700
هذا المقتصد اما السابق بالخيرات فهو الذي ادى الواجبات واجتنب المحرمات وتقرب الى الله بفعل النوافل من الصلاة والصدقة والذكر وغير ذلك اتقرب الى الله بالنوافل بعد اداء الفرائض وهذا

94
00:42:16.900 --> 00:42:43.350
فضل الله يؤتيه من يشاء  افضل ما يكون في هذا معرفة الانسان رب ربه باسمائه وصفاته وعبادته بذلك عبادته بهذا الناس يتفاوتون في هذا تفاوت عظيم ولهذا في صحيح البخاري

95
00:42:44.550 --> 00:43:12.500
عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر انه من امن بالله ورسوله واقام الصلاة واتى الزكاة الى اخره قل ادخله الجنة هاجر او لم يهاجر كانت اول الهجرة  الصحابة الذين كانوا في مكة وفي غيرها

96
00:43:12.700 --> 00:43:36.600
قبل ان تدخل جزيرة العرب الاسلام من امن وجب عليه ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم لنصرة دين الله مزاولة المشركين مزاينتهم ان يزايدهم ويبتعد عنهم ويعاديهم ويقاتلهم كانت واجبة وهي صعبة

97
00:43:36.900 --> 00:44:03.450
وهي لا تزال واجبة لا تزال الهجرة واجبة على من يخاف على دينه ان يهاجر الى المكان الامن الذي يأمن فيه على دينه مقال  فرح المسلم قال الا نبشر الا نبشر الناس

98
00:44:04.350 --> 00:44:27.500
قال ان الله ان ان ان الله عد ان في الجنة مئة درجة ما بين درجة اخرى مثل ما بين السما والارض اعدها الله للمجاهدين في سبيله في كل المجاهدين في سبيل الله

99
00:44:28.750 --> 00:44:54.750
لكن الشاهد انها مئة درجة ما بين واحدة الاخرى مثل ما بين السما والارض الدرجة هنا جنة منزلة ايش الدرجة التي نعرفها نحن نصعد بها  للاخرى وهكذا لأ درجة يعني منزلة

100
00:44:55.650 --> 00:45:18.700
هذه كلها للمجاهدين في سبيل الله الجهاد قد يكون صفته واحدة واعماله واحدة ولكن الناس يتفاوتون ما في قلوبهم يتفاوتون لما في قلوب ولهذا قال بعضهم ان ابا بكر رضي الله عنه ما سبق الصحابة في كثير صوم وصلاة

101
00:45:19.450 --> 00:45:41.950
انما سبقهم بشيء وقر في قلبه معرفة الله جل وعلا العلم به تعالى الله وتقدسه على كل حال المقصود يعني ان هذا مما حذرنا الله منه يعني الظلم يجب ان نحذر

102
00:45:42.900 --> 00:46:13.000
اولا لا يقع الانسان في الظلم المطلق الذي هو الشرك الشرك انواع متعددة ومنها الشرك الخفي الذي قد لا يسلم منه ما شاء الله وشرك  النفس كونها تريد انها تكون

103
00:46:13.750 --> 00:46:41.450
عند الناس ويتزين امام الناس الامور التي يتقرب بها الى الله من اه علم او عمل او غير ذلك هذا قد يكون وقد جاء في تفسير قول الله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم

104
00:46:42.450 --> 00:47:04.550
وهم فيها وهم لا فيها لا توفي اليهم اعمالهم وهم فيها لا ينقصون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط من صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون جاء كما ذكر شيخ الاسلام محمد ابن الوهاب

105
00:47:05.050 --> 00:47:31.100
عن السلف اربعة اقسام وذكر منها الانسان مثلا يكون له عمل من الاعمال التي يكون الظاهر من اعمال الخير طلب علم واما انه اما المأذنة وما اشبه ذلك ولكن لا يريد الا ما يتحصل عليه من

106
00:47:31.250 --> 00:47:54.350
ما يرتب عليه انه داخل في هذه الاية ذلك المقصود يعني القوادح التي تقدح في العقيدة الكثيرة كلها تدخل في الشيب يجب الانسان ان يحذر يحذر نفسه احذر ان يقع

107
00:47:54.750 --> 00:48:35.250
شيء من هذا الامور التي ولهذا كان   كثيرا ما يتركون اشياء ويحذرون منها قد نرتكبها نحن يقول الفضيل العمل من اجل الناس  وكذلك ترك العمل خوفا من الناس  نور اللي مشي هذا يعني

108
00:48:38.150 --> 00:49:06.850
وبعضهم يقول لا احب ان التقي مع اخواني باني اتزين لهم واتجمل لهم هذا لا يجوز في الكلام او في العمل او في غير ذلك والمقصود ان هذا قد لا يخلو منه انسان فيحتاج الى جهاد ولهذا يقول الامام احمد

109
00:49:07.450 --> 00:49:32.200
ما عالجت اشد من النية النية التي هي يقصد بها تصحيح العمل ان يكون العمل خالص لله جل وعلا اه هذه الامور الذي اهتم به يجب ان يهتم به  الانسان قد يتكلم

110
00:49:33.250 --> 00:49:55.750
اقصد انه يثنى عليه وقال هذا اصيح بالكلام او انه هذا عالم واشبه ذلك لا يدخل مثل ما قال في الحديث  ليس له انما  حديث ابي هريرة الذي في الصحيح صحيح مسلم

111
00:49:57.400 --> 00:50:29.200
كل اول من تسجر بهم النار ثلاثة نسأل الله العافية مجاهد ومتصدق   يعني يقال في لسان السلف القادم العالم المتعلم يؤتى بهذا فيقرر باعماله فيقول لاجلي ما تركت عملي الا وتركته فاني تصدقت لاجلي

112
00:50:29.650 --> 00:50:50.600
اهني احظى بي. فيقول الله كذبت ولكني وقال جواد وقد قيل يعني قد اخذت نصيبك الى اخره هذه فيها كثير وفي صحيح البخاري ايضا من حديث ابي هريرة يقول صلى الله عليه وسلم

113
00:50:51.250 --> 00:51:22.750
واذا شيك فلن طقش ثم يقول طوبى لعبد لعبد قدمه في سبيل الله ان كان في الساقة كان في الساقة وان كان في الحراسة كان في الحراسة. ان استأذن لم يؤذن له

114
00:51:23.050 --> 00:51:43.450
وان شاء لم يشفع لماذا يعني ان كان في الساقة كان في الساقة وان كان في الحراسة يعني انه اذا كان في مكان سد مسدة وقام المقام الذي يكون منوطا به

115
00:51:43.500 --> 00:52:07.800
لله ولهذا اذا استأذن اذا استأذن على الامرا وغيرهم لا يأذنون له لانه لم يتقرب لهم بالاعمال ولا بغيرها وانما عمل لله جل وعلا مبرة في سبيل الله واشعث رأسه الى اخره

116
00:52:08.150 --> 00:52:32.700
المقصود ان العمل يجب ان يكون خالصا لله جل وعلا والا يكون مردودا على صاحبه  كذلك الاخرى فهذا من الظلم من الظلم الذي يجب ان يكون الانسان حذرا منه قد لا يقع فيه

117
00:52:32.850 --> 00:52:54.900
اما ظلم العباد فهو امر واضح لا يخلو من لا نخلو منه لان كثيرا في مجالسنا وفي قال فلان وفلان فيه كذا وفيه هذا اقل ما يقال به هذه من الغيبة التي هي من

118
00:52:55.200 --> 00:53:11.450
اكل لحوم الناس الذي قال الله جل وعلا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا وقد فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسيرا واضحا لا يشكل على احد

119
00:53:12.350 --> 00:53:39.250
قال ايه في تعريف الغيبة ذكرك ذكرك اخاك يعني بما يكره ذكرك اياه بما يكره  لما قيل له ارأيت ان كان فيه ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته

120
00:53:39.950 --> 00:54:01.050
وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته والبهت هو اشد الكذب الذي اذا اطلع عليه انبهت ما اتصور انه يكون ذلك اه المقصود ان هذا يعني يكون اقل ما يقال. ثم

121
00:54:01.750 --> 00:54:28.250
لو فتشنا تجد المعاملات معاملات الناس كثير منها بالغش هذا من الظلم  نجد مثلا الاقوال اقوالهم قد يكذب على الانسان وقد من الظلم  لما قالت امرأة لصبي لها تدعوه تعال واعطيك

122
00:54:29.350 --> 00:54:47.250
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا تعطيني ما تعطيه تمرة قال لو لم تكن لم تكن يعني صادقة بهذا لو كذبت عليك كذبة كتبت عليك كذبة الامر يعني يجب ان يتفطن له

123
00:54:47.950 --> 00:55:11.800
يجب الانسان يكون يعمل لنفسه ما هو يعمل للاخرين واذا مات الانسان انقطع عمله انتهى لا تتحرى ان احدا يعمل لك ينسى الانسان كما قال صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان ابن ادم انقطع

124
00:55:12.600 --> 00:55:37.500
الا من ثلاث صدقة جارية اولا وصالح يدعو له او علم ينتفع به من بعده وهذا ايضا يحتاج الى الاخلاص والصدق مع الله جل وعلا وعلى كل حال يعني نقول ان هذا

125
00:55:37.800 --> 00:56:01.550
انواع الظلم الثلاثة هذه هي الذي يقول الله جل وعلا اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وكلاهما كلا الامرين يجب ان نعلم ويجب ان نعتقد ان الله جل وعلا لا يظلم احدا وانه حرم على نفسه الظلم

126
00:56:01.600 --> 00:56:29.450
الذي هو بامكان ان يفعله ولكنه تنزه منه تعالى وتقدس وحرم الظلم علينا الذي بينه لنا  على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم محرما بينه سوف يقضي بيننا كلنا سائرون

127
00:56:30.200 --> 00:56:53.150
الى ربنا كلنا نسير الى ربنا وسوف نقف موقف بين يديه ما يترك شيء الا ويظهر يوم يحصن ما في الصدور بعثر ما في القبور من يعمل مثقال ذرة خيرا يره

128
00:56:53.750 --> 00:57:21.550
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فيه ادنى من مثقال الذرة سوف تلاقي تلاقي ذلك وتراه  اول ما يقضى بين العباد  الدماء  من الذي يقضي الحكم العدل الذي لا يخفى عليه شيء

129
00:57:21.800 --> 00:57:56.850
تعالى وتقدس فيه وساطة ولا فيه  كلا ما فيه الا الحسنات والسيئات  لا تعمل لغيرك اعمل لنفسك  ان يذهب عملك الذي تأمله لغيرك ثم يقول يا عبادي كلكم ضال الا من هديته

130
00:57:57.850 --> 00:58:23.750
استهدوني اهدكم هذا يدلنا على ان الانسان انه لا يستطيع ان يستطل بنفسه وبعقله وفكره وعلمه وقدرته وشطارته بشيء ابدا ان لم يوفقه الله كلنا ضال الا من هداه الله

131
00:58:25.100 --> 00:59:00.700
استهدوني اطلبوا الهداية مني ومن رحمته تعالى ورأفته بنا انه اوجب علينا لكل ركعة ان نقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم والهداية يقولون لها مراتب اربع. اربع مراتب بداية عامة جعلها الله جل وعلا لجميع الخلق

132
00:59:02.650 --> 00:59:42.300
هو الذي خلق  خلق كل مخلوق وهداه لما فيه مصلحته وحياته هذا امر واضح المخلوقات كلها هذا هود عام مطلق هذي مرتبة الثانية يعني من المراتب الهداية  الهدى الذي يجب ان يكون انسان يعمل له

133
00:59:43.600 --> 01:00:20.900
وهو  الامر واجتناب النهي من اتبع امر الله واجتنب نهيه فقد اهتدى اهتدى ولكن هذا الهدى يعني يحتاج الى زيادة دائما ما يكمل ويتم حتى يخلف الانسان الصراط خلفه يأمر الصراط

134
01:00:21.700 --> 01:00:45.800
اذا عبر الصراط قد نجى وقبل ذلك فهو في خطر وبعد ذلك الهداية الى المنزل الى منزله اخر الهدايات على كل حال الله جل وعلا يقول كلكم ضال. الضلال هو التيه

135
01:00:46.700 --> 01:01:16.000
ومجانبة الطريق الذي فيه سلامة ويكون في طريق فيه حفر وفيه اعداء وفيه فيه امور مهلكة والطريق واحد الذي يمكن ينجو به الانسان وهو صراط الله الله المستقيم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

136
01:01:16.450 --> 01:01:32.450
الصراط في كتاب الله ومعنوي المعنوي هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي اذا استقام عليه الانسان استقام على ذلك الصراط الذي يكون من فوق النار

137
01:01:34.650 --> 01:01:54.600
كلنا ضال الا من هداه الله. فهذا يدلنا على ان الامر كله بيد الله وليس معنى ذلك ان الانسان مجبور مكسور مقيد ليس له حيلة كما يقوله من يقوله من اهل الضلال

138
01:01:57.450 --> 01:02:26.650
انسان جعل له عقل وله فكر ثم كلف بشيء يستطيع فقط ما كلفنا بشيء حسر علينا او تعذر ابدا بامور ميسورة سهلة ولكنها لا يمكن تكون سهلة الا اذا سهلها الله

139
01:02:28.100 --> 01:02:56.500
بدون تسهيل الله لا تكون سهلة كثيرا ما كان الصحابة رضوان الله عليهم يهتمون بهذا الامر كثيرا ربما يأتي ان شاء الله كلكم ضال الا من هديته استهدوني اهدكم اما الذي يقول مثلا

140
01:02:56.850 --> 01:03:25.450
انه يهتدي بعقله وبنظره وبفعله سوف يظل سوف يهديك  لان الامور كلها بيد الله ولو شاء الله من امن من في الارض كلهم جميعا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله

141
01:03:28.300 --> 01:04:04.550
من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل  فالهداية هي ذنب بيد الله تعبد ربك وتسأله  حتى يهديك ولكن سنة الله لعباده ظاهرة وهي ان من قبل الحق وخضع وذل وتعبد لربه ان الله يزيده خيرا

142
01:04:04.800 --> 01:04:28.550
ويهديه لهذا يذكر الله جل وعلا كثيرا بكتابه ان انه يزيد الذين اهتدوا هدى وان كان هذا معناه انه الناس يتفاوتون في هذا كثيرا ولكن المقصود ان ينجو الانسان من عذاب الله

143
01:04:29.150 --> 01:04:54.950
من نجا فهو السعيد لازم انه يكون في اعلى الجنة انها يعني جعلها الله جل وعلا درجات واسعة بعضها عالي جدا بين عباده جل وعلا لحكمة ارادها وامر اراد ولكن المقصود

144
01:04:55.150 --> 01:05:37.850
اصل الاهتداء عصر الاهتداء ليس ظهور وجود الله من ابين الاشياء واوضحها لأنه ادلة الظاهرة مثل خلق الانسان والحيوان وغيره من الاشياء واكبر المخلوقات السماوات ثم الارض ما يمكن ان تكون السماء

145
01:05:38.600 --> 01:05:55.700
خلقت نفسها او ان خلقها شيء مثلها. لا يمكن لابد ان يكون الذي خلقها على كل شيء قدير وانه جل وعلا وحده هو المقتدر على كل شيء وهو الكامل في كل شيء

146
01:05:56.650 --> 01:06:25.050
مصير اليم حكم عدل لا يخفى عليه شيء ولا يفوته شيء الظاهرة ثم الامور التي تحدث الان يعني وتشاهد من الرياح وتصرفاتها والسحاب والامطار والنبات كلها ادلة كثيرة جدا وفي الانفس

147
01:06:25.700 --> 01:06:47.100
وفي انفسكم افلا تبصروا ما في هذا لان الانسان عنده عقل ما ياخذه عليه فلماذا ما يكون هذا داع لان يؤمن الناس بالله جل وعلا وكذلك الرسل جاءوا بايات واضحة

148
01:06:51.900 --> 01:07:26.150
مثلا يمسكها الانسان بيده عليها ويضرب بها الشجر ثم ينقلب حية عظيمة تلتهب امامها ثم لا تتأثر   ثم يضرب بها البحر فينفلق ليس هذا لان هي التي تفلك البحر بامر الله جل وعلا

149
01:07:27.350 --> 01:07:53.150
ثم حجر يحمل  فينفجر منه اثنا عشر عين بكل صدق عين ونبينا صلى الله عليه وسلم جاء باشياء من هذا القبيل. كل الرسل كلهم كما في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا واتاه واتاه الله

150
01:07:54.100 --> 01:08:13.950
على ما مثله امن البشر. وكان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي وارجو ان اكون اكثرهم تابعة هذا دليل على ان الرسل كلهم اوتوا ايات امنت عليها البشر يعني اقتنعت بانها جاءت من عند الله

151
01:08:16.650 --> 01:08:54.250
مثلا يضع مثلا اناء يتوضأ ويجتمع عليه اصحابه يقول ما لكم؟ يقولون ما عندنا ماء يضع يده في في الاناء يقول توضأ ويتوظأون كلهم ويشربون كما هو   سحر هذا جاءه جابر علي

152
01:08:54.550 --> 01:09:26.850
رضي الله عنه ما كان في الخندق الحفل معهم حاج من بطنه حجر حل من الجوع ومع ذلك اذا استعصى عليهم شيء من الحجارة نزل فيه وضربه  ينهال وشاي يقول لي يا بر شاهدته حازم على بطنه حجر. فقلت ليس على هذا صبر

153
01:09:27.600 --> 01:09:47.100
فقلت يا رسول الله ائذن لي اذهب الى بيتي ومقصوده يذهب ينظر هل في بيته طعام كلهم يعني سهلة عندهم ما عندهم اذن له فذهب وسأل زوجته قالت عندنا الصاع شعير

154
01:09:47.150 --> 01:10:12.950
الشعير ما تحب عندنا يقول اذا الصاع والبهم ما تكفي ثلاثة لا ادعو الرسول واثنين معي الحمدلله ذبحت البهيمة وامرت تطحن الشعير وتخبز ذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله

155
01:10:13.450 --> 01:10:36.400
اذهب معي انت واثنين ماذا صار امر صلى الله عليه وسلم من يصوت ان جابر ابن عبد الله يدعوكم الى الطعام  اثنين الجيش كله يعني لما البيت اسرع جابر اخبر زوجته

156
01:10:36.550 --> 01:11:01.050
قال لها اتاك رسول الله والمسلمون والمسلمون لكن المرأة كانت عاقلة اعلنتم؟ قال نعم هو اعلم دخل صلى الله عليه وسلم وتفل في البرمة التي فيها اللحم والعجين وقال اخبزوا وقدموا للناس كل عشرة يقدم ذهب

157
01:11:01.450 --> 01:11:23.400
كل عشرة  انتهى كلهم شبعوا اكلوا والطعام على ما هو عليه. كانه لم يؤخذ منه شيء من اين هذا  ايات الله جل وعلا وكذلك هذه القضايا كثيرة جاءت هي من الامور

158
01:11:23.450 --> 01:11:40.550
التي ينبغي لطالب العلم ان يطلع عليها بل لكل مسلم طالب العلم فقط لانها تزيد في ايمانك وتجعلك متيقنا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله جل وعلا

159
01:11:40.700 --> 01:12:06.950
المقصود ان هذه ايات ظاهرة ونقلت به باجماع الامة وهي كثيرة ومنتشرة وقد اعتنى بها العلماء وكتبوا فيها كتابات كثيرة سموها دلائل النبوة وهي كثيرة جدا كلها اذا تأملها الانسان علم قطعا

160
01:12:07.200 --> 01:12:26.650
انها من عند الله جل وعلا وان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسله الله الى الناس ولكن كثير من الناس لا يؤمنون لا يؤمن قال جل وعلا ولو جئته بكل اية

161
01:12:27.050 --> 01:12:52.000
بكل اية لا يؤمنون اليس من من الامور العظيمة العجيبة التي من ايات الله جل وعلا عجيبة من اياته قول الله جل وعلا الكافرين الذين اينوا جهنم ولو ترى على النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين

162
01:12:52.250 --> 01:13:15.800
ما البدالة هما كانوا من قبل يعني في الدنيا ثم قال ولو ردوا لعادوا لمنوعا هذا من العجب جمعية الله جل وعلا لو ردوا بعد معاينة النار والنظر اليه هذا الى حياتهم الدنيا

163
01:13:15.950 --> 01:13:38.900
كانوا كافرين  لعادوا الى كفرهم فاذا هذا يجعلك تفتقر الى ربك وتسأله صادقا وانه لا حيلة لك الا ان يهديك ليس معنى هذا مثل ما سبق ان الانسان انه مقيد

164
01:13:40.100 --> 01:14:02.850
ما يستطيع انه يتصرف ولا يعمل ولا لا الله جعل فيك عقلا فيها قدرة يعني فيك عندك فكر وقدرة عندك استطاعة لما تؤمر به وقدرة على ذلك لا يكلف الله نفسا الا وسعها

165
01:14:04.050 --> 01:14:22.050
لما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم دلنا على عمل يدخلنا الجنة ماذا قال هل تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا

166
01:14:22.900 --> 01:14:45.050
فقط هذه الامور الخمسة اعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة  الصوم في السنة مرة في السنة شهر واحد والحج في العمر مرة والصلاة هي التي لا بد منها

167
01:14:45.700 --> 01:15:07.450
مادام الانسان عقله مستقر فيه لابد ان يصلي. ولكن الاستطاعة صلي قائما فان لم تستطع فجالس فان لم تستطع فعلى جنب ما كل احد عنده مال يزكي عليه هذه امور سهلة

168
01:15:08.050 --> 01:15:29.050
هذه الامور التي يترتب عليها دخول الجنة ولكن هل الناس كلهم قبلوا هذا ابدا لم لم يقبل واكثر الناس لا يؤمنون واكثر الناس في النار اكثر الناس بني ادم في النار

169
01:15:30.200 --> 01:15:51.450
في صحيح البخاري رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ما رفع صوته فعرفوا انه يريد ان يجتمع قال اتدرون متى هذا

170
01:15:52.900 --> 01:16:09.000
قال الله ورسوله قال هذا يوم ينادي الله جل وعلا ادم بالصوت يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك فيقول يا رب وما بعث النار يقول من تسع من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون

171
01:16:09.700 --> 01:16:34.300
بعث النار من كل الف تسعمئة وتسعة وتسعون ماذا بقي من الالف واحد هؤلاء كلهم بني ادم بالنار قال الصحابة رضوان الله عليهم يا رسول الله اينا ذلك الواحد صعب جدا

172
01:16:35.450 --> 01:17:01.600
قال ابشروا ابشروا ما انتم في الناس مثل الشعرة السوداء في الجلد الثور الابيض او بالعكس الثور الاسود شعر بالجلد وش نسبتها له؟ ثم قال في رواية منكم واحد من يأجوج ومأجوج

173
01:17:02.700 --> 01:17:38.300
تسعمائة وتسعة وتسعون يعني المقصود يعني ان اكثر الناس ما امنوا اكثر الناس كفروا  مع ذلك يعني الامور واضحة والايات جلية لا اشكال فيها  على كل حال الظلال والهداية بيد الله جل وعلا. ليس كما يقول اهل الضلال ان الله لا يهدي ولا يضل. لا يقدر ان يهدي احد

174
01:17:38.400 --> 01:18:00.100
ولا يضل احد ثم يخوضون في هذه في ظلال عميق يقولون لو قلنا ان الله يهدي ويضل قلنا ان الله ظالم انه يظلم مثلا لو كان مثلا هذا هذا ولم يهدي الثاني

175
01:18:00.650 --> 01:18:36.250
يقولون هذا هذا ظلم ولهذا  باشياء لما قال معبد الجهني يا ربيعة سألتك بالله ايرضى الله ان يعصى قال له مثل هذا يعني جواب عام مثل هذا ناشدتك بالله ايعصى الله كسره

176
01:18:37.150 --> 01:19:07.100
كأنما القمر حجر يعني ينبغي انه يقابل الجواب بمثله ونظير هذا لما دخل ابو اسحاق على مجلس مملوء العلما والادباء عند الصاحب ابن عباد وكان بجواره عبد الجبار المعتزل   الكتب وصاحب الطريقة

177
01:19:07.850 --> 01:19:38.150
المعتزلية لما دخل قال سوف اخزي هذا الداخل  لماذا يخزيه لانه الاخيرة في مذهبه ولما صار يسمع كلامه قال سبحان من تنزه عن الفحشاء هذا خزي ولكن ابو اسحاق يعرف مقصوده ومغزاه

178
01:19:39.000 --> 01:19:58.400
فاجابه على الفور قائلا سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء يعني المعنى ان القدري هذا الذي هو عبد الجبار يقول انتم تقولون ان الله كتب على الانسان

179
01:19:58.500 --> 01:20:23.550
المعصية وعذبه فيها وهذه فحشاء  قال له ابو اسحاق انتم ايها القدرية يقولون ان الله اراد من العبد من يطيع ولكن العبد اراد المعصية فوقعت المعصية بارادة العبد فهذا معناه انه يكون في ملكه ما لا يشاء

180
01:20:24.750 --> 01:20:49.300
فقال له عبد الجبار ارأيت ان حكم علي بالردى ااحسن الي ام اسى قبل هذا قال له ايريد ربنا ان يعصى فقال له ابو اسحاق ايعصى ربنا قصرا اذا الشاهد يعني من قريب اه جواب ربيعة

181
01:20:50.750 --> 01:21:06.300
فقال له ابن جبار ارأيت ان حكم علي بالردى ما احسن الي ان اسأ قال ان كان منعك حقك فقد اساء وان كان من فضله فهو يؤتي فضله من يشاء

182
01:21:07.100 --> 01:21:29.050
وكأنما الجم حجرا كان مقزما المخزما الذي ظل عن الهدى وعن طريقة التي جاء بها المصلح وصلى الله عليه وسلم المقصود ان الله جل وعلا له الملك كله لا احد ينازعه

183
01:21:29.450 --> 01:21:57.650
فهو يهدي من يشاء من تمام ملكه ويظل من يشاء ثم الضلال معناه مع تمكن الانسان من اه الالات من كونه بني اناناه واوضح انه اختار ذلك وقع باختياره وبمقدوره

184
01:21:58.250 --> 01:22:25.450
وبارادته سيكون اللوم عليه هو هو المعلوم  ما جبر على هذا ولا قهر عليه  ولهذا يقول الله جل وعلا واما ثمود فهديناهم يستحب العمى على الهدى فديناهم وضحنا لهم البينات والدلائل الواضحة

185
01:22:25.650 --> 01:22:53.150
التي مقتضاها لو الفضل من الله اذا حصلت الهداية ولكن الله يمنع فضله من يشاء وهو كمنعدل يضع فضله في مواضيعها تعالى الله وتقدس ولهذا قال كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم

186
01:22:53.550 --> 01:23:20.150
نسأل الله جل وعلا ان يهدينا  هداية البداية التي مراتب منها هداية الدلالة مثل ما ذكر في قصة كمون اما الهداية العامة هذه مطلقة حتى للحيوانات وغيرها واما الهداية التي يحصل فيها السعادة

187
01:23:20.300 --> 01:23:40.400
منة من الله جل وعلا يمن بها على عبده فضل يتفضل به ولهذا ينبغي ان يتعبد العبد ان يعبد العبد ربه بهذا ويخضع له ويدل ويسأله الزيادة من الهدى في كل وقت وان

188
01:23:40.700 --> 01:24:18.700
ولا تتم الهداية الا بالقسم الرابع الذي هو هداية الى منزله في الجنة الله يهديهم الى منازلهم في الجنة ثم  يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يعني ان العباد كلهم فقراء

189
01:24:21.150 --> 01:24:59.400
كلهم بحاجة الى امور اربعة هذه لا ينفك عنها حي الامور الاربعة الاول ان يجلب له ما ينفعه ويتقوت فيه ويسد به  الثاني من يدفع عنه ضد ذلك يدفع عنه ضد هذا

190
01:25:00.600 --> 01:25:29.450
الاسباب وغيرها ثالث السبب الجالب لذلك يعني الجانب للخير والرابع السبب الذي يمنع الشر وهذه الامور الاربعة كلها بيد الله يجب ان يسألها لهذا قال كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يعني

191
01:25:29.700 --> 01:25:52.350
اطلبوا مني ان اطعمكم وطلب الرزق من الله عبادة يكون الانسان يطلب الرزق منه ولكن الرزق ينقسم الى قسمين رزق يقتات به يعني يقتات به البدن ويتقوى به وينمو به

192
01:25:53.000 --> 01:26:16.800
وهذا امر ضروري لكل حي  وكله بيد الله كله بيد الله هو الذي يرضي وهو الذي يسخر واول ما يخرج الانسان من بطن امه سخر الله له امه. وادرعها له

193
01:26:17.650 --> 01:26:53.150
وهو الى يمس ويتغدى ويتغذى بذلك الى اخره ثم انزل من السماء ماء وانبت بانواع النبات التي فيها القوت له ولمن ينتفع به  ولهذا يقول الانسان ما اكره من اي شيء خلقه نطقة خلقه

194
01:26:53.600 --> 01:27:12.900
قال فينظر الانسان الى طعامه ان صببنا الماء صبا الى اخره كلها بيد الله فمعنى ذلك ان الانسان يعود الى نفسي يقول انا الكاسب انا الشاطر انا الذي يتصرف افعل كذا وافعل كذا

195
01:27:13.450 --> 01:27:34.850
وان قال ذلك وكل الى نفسه لابد ان يكون عبدا لله جل وعلا يعبده بكل شيء وقد امر الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين ان يسألوا الله كل شيء حتى الشسع

196
01:27:35.000 --> 01:27:52.200
اسألني علي اذا انقطع اسأله من ربك الملح ملح العشاء نسأل ربك الكل فسؤال الله عبادة الله امرنا بهذا وهذا مثله مثل ما قال الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم

197
01:27:53.700 --> 01:28:22.200
ادعوني استجيب لكم في كل شيء هو امرنا بالدعاء ووعدنا الاجابة هو بر كريم واهم الاشياء  النوع الثاني من الرزق اهم منها نوعان نوع من الابدان وتتقوى به هذا شيء معروف

198
01:28:22.700 --> 01:28:48.550
والثاني التي التي تتقوى به يتقوى به الايمان  يعني الايمان الذي يعطيه من يحب اما الاول فالله يعطيه من يحب ومن لا يحب كل دابة على على الله رزقها اعلم مستقرها ومستودعها. هذا

199
01:28:49.300 --> 01:29:15.600
يدخل فيه كل واحد ولكن الثاني الذي هو الايمان ما هو الرزق الاهم الذي من رزق فقد  وحصل له وطلبه اهم من هذا طلب واهم من الاول كونه يطلب من الله جل وعلا وهو الذي

200
01:29:15.700 --> 01:29:38.200
مر في قوله استهدوني اهدكم  كل هذه الامور تدلنا على فقرنا وحاجتنا الى الله جل وعلا وان الله محسن الينا كل الاحسان ولكننا غافلون عن فضله واحسانه وكرمه جل وعلا جل وعلا

201
01:29:38.900 --> 01:30:10.100
اول حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بيننا انه اخبرنا باننا ضلال لم يهدنا لنا  ان الامور التي نحتاجها كلها بيد الله يجب ان نطلبها منه نسأله اياها  ييسرها لنا ويسهلها وكل شيء بيده جل وعلا

202
01:30:10.350 --> 01:30:41.150
وهو الذي اذا اراد شيئا قال له كن فيكون تعالى الله وتقدس نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يهدينا لما  عباده الصالحين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

203
01:30:41.150 --> 01:31:30.850
