﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد كنا قد وقفنا على انواع القواعد في العقائد. بعد ان نسأل الله تبارك وتعالى وجمعت شيء من هذه القواعد تبين ان هذه القواعد منقسمة

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
الى نوعين شأنها شأن القواعد في الابواب الاخرى. يمكن ان ننظر الى هذه القواعد في العقائد الى انها آآ قواعد عامة في باب الاعتقاد وهي التي يمكن ادراج المسائل المتعددة فيها

3
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
قواعد عامة في باب الاعتقاد وهي القواعد العامة التي يمكن ادراج المسائل متعددة من الابواب المتعددة من ابواب الاعتقاد فيها. فهي قواعد عامة من جهة في هذي جميع ابواب الاعتقاد. القسم الثاني هي القواعد العامة في ابواب

4
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
خاصة مثل قواعد في باب الايمان بالله عز وجل وقواعد في باب الايمان بالملائكة ونحو ذلك. كل هذه القواعد في مرجعها واصلها ترجع الى كلمة التوحيد. الى شهادة الرسالة اشهد ان

5
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. واذا تبين لنا ان قواعد العقائد طيب كلها راجعة الى الشهادة علمنا لماذا كانت الشهادة هي الاصل الاول والعلامة العظمى التي بها يدخل الانسان الى الاسلام

6
00:02:30.100 --> 00:02:54.550
شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. هذه الشهادة التي تضمنت التوحيد لله عز وجل لا اله الا الله فيها دلالة ان القواعد كلها راجعة الى امر واحد وهو

7
00:02:54.550 --> 00:03:22.550
ولا يعبد الا الله. ولا يعبد الا بما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم  ومن عمل وفق هاتين القاعدتين اللتين اليهما مرجع القواعد فهو الذي له الفلاح والنجاح وهو الفائز والناجي

8
00:03:22.650 --> 00:03:52.650
ولابد للمسلم ان يدرك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله بعثه الله للدعوة الى هذا التوحيد. وهكذا اخوانه الانبياء من قبل ننتقل الى مسألة اخرى وهي مصادر القواعد في العقائد

9
00:03:52.650 --> 00:04:26.600
في حقيقة الامر اذا نظرنا الى مصادر القواعد في العقائد فاننا اولا يجب في تأصيلنا اخراجنا لهذه القواعد ان ننطلق من المصدرين اللذين عليهما قوام العقائد عموما وقوام القواعد في العقائد خصوصا. وهذان المصدران هما الكتاب

10
00:04:26.600 --> 00:04:51.550
والسنة. ولهذا فان الله جل وعلا يرجع الامور في جميع الابواب وفي ابواب الاعتقاد خصوصا الى المنزه. فيقول سبحانه وتعالى اتبعوا ماء انزل اليكم من ربكم  ولا تتبعوا من دونه اولياء

11
00:04:51.900 --> 00:05:21.900
ولما ولما اخترع المشركون الالهة قال الله عز وجل مبينا ولا لهم ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم. ولما ابتدع المبتدعة بدعة عاتهم واتوا بمحدثاتهم انكر الله عليهم لانهم لم ينطلقوا من المصدر المنزل

12
00:05:21.900 --> 00:05:50.550
فقال عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين؟ ما لم يأذن به الله اذا مصادر القواعد في العقائد ينبغي ان تكون مبنية على كتاب الله عز وجل على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه القواعد في العقائد من حيث المنشأ والاساس

13
00:05:50.550 --> 00:06:20.500
والورود ينقسم الى قسمين. القسم الاول قواعد منصوص عليها بلفظ في النص فاذا القواعد هذه تسمى قواعد نصية. والقواعد النصية هي الكليات. و المطلقات التي جاءت في باب الاعتقادات اذا

14
00:06:20.550 --> 00:06:52.200
من حيث المصدر والمنشأ والاساس والورود القواعد تنقسم الى قسمين. القسم الاول قواعد منصوص عليها بلفظها في النص كقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة فهذه قاعدة كلية نبوية. ومثل هذه القاعدة قول الله تبارك

15
00:06:52.200 --> 00:07:19.750
هذا ليس كمثله شيء. ومثل هذه القاعدة نصيا هل تعلم له سميا؟ ونحو ذلك من القواعد التي هي نصوص اما في كتاب الله عز وجل واما في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. النوع الثاني من انواع القواعد

16
00:07:19.750 --> 00:07:56.550
هي القواعد غير المنصوص عليها او قواعد غير منصوص عليها وهي التي يسميها بعض العلماء بما بمفهوم النص قواعد سيقت وصيغة من دلالة مفهوم النص اذا هذا النوع من القواعد هي في مدلولها نصية. لكنها في لفظها

17
00:07:56.550 --> 00:08:26.400
مستنبطة واضحة بينة جلية من دلالات النصوص لكنها ليست موافقة لنص الشارع. ومثلا نظرب مثال على هذه القواعد غير المنصوص عليها لو جاء انسان وقال لنا افعال الله تبارك وتعالى مختصة

18
00:08:26.400 --> 00:09:01.450
به فهذه قاعدة قاعدة غير منصوص عليها بالنص ولكنها من مفهوم النص من مفهوم النص فمن تأمل النصوص الواردة في هذا الباب يدرك ان النصوص تدل على هذا المعنى وسواء كانت القاعدة نصية او مفهومة من النص فان الاستدلال بها يصح

19
00:09:01.450 --> 00:09:33.050
لان مفهوم النص حجة كمنطوقه. لان مفهوم النص حجة منطوقه بل ان ما دل عليه النص بدلالة اللزوم حجة ما دل عليه النص بدلالة اللزوم حجة لان لازم الحق لا يكون الا حقا

20
00:09:33.050 --> 00:09:58.450
ولازم الصدق لا يكون الا صدقا فينبغي علينا ان ندرك ان القواعد النصية والقواعد غير النصية كلها يمكن ان يحتج بها في باب العقائد. بعد هذا ننطلق ان شاء الله جل وعلا الى ذكر

21
00:09:58.450 --> 00:10:33.000
بهذه القواعد وما تيسر في شرحها اولا القواعد الكلية في الاعتقاد. وهذه القواعد الكلية في الاعتقاد كثيرة ولكن نذكر ما تيسر منها القاعدة الاولى المعبود بحق هو اه وهذه القاعدة المعبود بحق هو الله هو مفهوم مفهوم ومدلول

22
00:10:33.000 --> 00:11:03.000
قولوا لا اله الا الله. ودليل هذه القاعدة من القرآن قول الله عز وجل بل ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل. وفي الاية الاخرى وذلك بان الله هو الحق. وانما يدعون من دونه الباطل. فاي عبادة

23
00:11:03.000 --> 00:11:33.000
لغير الله عز وجل هي عبادة باطلة. واي عبادة لله تبارك وتعالى فهي حقة لان المعبود بحق هو الله جل وعلا. وغير وغير الله لا يكون معبودا بحق ابدا. وانما يكون معبودا بباطل. فان قال قائل فان

24
00:11:33.000 --> 00:11:53.000
ان الله تبارك وتعالى قال عن الشرك والمشركين وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. ويفهم من قوله ما لم ينزل به سلطانا اي ما ليس له او عليه

25
00:11:53.000 --> 00:12:23.000
بحجة ودليل. فالجواب ان هذا المفهوم ليس له مفهوم. هذا المنطوق ليس له هذا المفهوم. وانما منطوقه لبيان شناعة الشرك وفظاعته. اي كيف تشركون بالله؟ والحال انه لا يمكن ان يكون ثم برهان ولا دليل على عبادة غيره

26
00:12:23.000 --> 00:12:48.000
لله عز وجل. اذا وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان اذا الشرك بالله لا يمكن ان يكون عليه سلطان. ولا يمكن ان يكون عليه برهان بينما المعبود بحق هو الله وادلته ادلة كون المعبود بحق هو الله اعظم دليل

27
00:12:48.000 --> 00:13:28.000
على احقيته بالعبادة كونه جل وعلا هو رب العالمين الذي ربى جميع العالمين بنعمه. وهو سبحانه وتعالى مالك الملك وهو جل وعلا الذي رزق كل الموجودات رزقا عاما وخاصة وهو سبحانه وتعالى يتصرف فيها كيف شاء على حكمته

28
00:13:28.000 --> 00:13:58.000
جل وعلا. اذا المعبود بحق هو الله اعظم دليل على هذه القاعدة كونه جل وعلا هو رب العالمين. ولهذا جاء في القرآن الحمد لله رب العالمين استدل ربنا تبارك وتعالى على عباده بربوبيته. فقال سبحانه يا ايها

29
00:13:58.000 --> 00:14:28.000
الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نار. فذكر افعاله المختصة به التي تدل على انه المعبود بحق. قال ابو الفدا الحافظ عماد الدين ابن كثير الدمشقي في تفسيره الخالق لهذه الاشياء هو المستحق

30
00:14:28.000 --> 00:14:52.300
للعبادة. اذا المعبود بحق هو الله دليله ربوبيته والمعبود بحق هو الله دليله انه جل وعلا ارسل المرسلين لهذا الامر. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

31
00:14:52.400 --> 00:15:22.200
ودليل هذه القاعدة ان الله عز وجل انزل الكتب لبيان هذا الامر المعبود بحق هو الله تبارك وتعالى. مفهوم المخالفة لهذه القاعدة ان غير الله معبود بباطل. سواء كان ملكا او كان ملكا سواء كان

32
00:15:22.200 --> 00:15:52.200
نبيا صالحا او كذابا وطالحا. فليس احد من افراد مخلوقين من افراد المحدثين من افراد المخلوقات من يستحق العبادة وان كانت درجته عالية وان كان وصفه عظيما كجبريل الامين عليه السلام

33
00:15:52.200 --> 00:16:22.200
وكنبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وككليم الله موسى عليه السلام او ككلمة الله عيسى عليه السلام. وهذه القاعدة فيها بطلان فيها بطلان قالوا عباداتي الشمس والقمر. ايضا كما قال تعالى لا تسجدوا للشمس ولا للقمر

34
00:16:22.200 --> 00:16:52.200
واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وفيه دلالة على عبادتي الصالحين. كما قال عز وجل عن قوم فرعون انهم قالوا ولا تذرن ان الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا

35
00:16:52.200 --> 00:17:22.200
وفيها بطلان الهة اصنام المشركين الدالة على بعض الصالحين. افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. هذه القاعدة كلية مطردة. ليس فيها استثناء ابدا كل معبود غير الله فهو معبود بباطل. والمعبود بحق هو الله تبارك

36
00:17:22.200 --> 00:17:52.200
وتعالى وقد تبين لنا دليله ومقتضاه وصور آآ من صور تطبيقات هذه القهر. ننتقل الى القاعدة الثانية. القاعدة الاولى كان تفسيرا لشهادة ان لا اله الا الله. القاعدة الثانية هي مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله. وهي

37
00:17:52.200 --> 00:18:22.200
اعني القاعدة الثانية لا يعبد الله الا بما شرع. لا يعبد الله الا بما شرع. ففيه رد المخترعات فيه رد المخترعات وفيه بيان انه لا يمكن لا يمكن الاتيان بالعبادة على الوجه المرضي الا ان

38
00:18:22.200 --> 00:18:52.200
الا ان كانت العبادة مشروعة. لا يعبد الله يعني لا يتقرب الى الله الا لا بما شرع التعبد يراد من ورائه التقرب والتوصل الى القرب من الله والتوسل الى نيل مرضات الله تبارك وتعالى

39
00:18:52.200 --> 00:19:22.200
عبادة وسيلة وسبب لنيل رضا الله تبارك وتعالى والوصول الى جناته. ولا يمكن حصول هذا المعنى لا يعبد الله الا بما شرع. فمن اراد التقرب الى الله ومن اراد التعبد فعليه باتباع الشرع. ولذلك العبادات التي اخترعها المشركون

40
00:19:22.200 --> 00:19:52.200
والعبادات التي اخترعها المحدثون او المبتدعون المبتدعة لا يجوز التقرب بها الى الله لانها لا تقرب بل هي على عكس نقيضها تبعد. قال الله تعالى عن اقوام تعبدوا لله بما لم يشرعه الله اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة

41
00:19:52.200 --> 00:20:22.200
ايهم اقرب على احد التفسيرين في الاية؟ يعني الذين انتم تدعونهم وتعبدونهم هم كانوا يعبدون الله فانتم تعبدون من كان يعبد الله فكيف تصلون الى وسيلة قربة الى الله وقد تركتم ما كانوا هم عليه من التقرب الى الله مباشرة. اذا لا يعبد الله

42
00:20:22.200 --> 00:20:52.200
الا بما شرع ودليل هذه القاعدة ارساله جل وعلا الرسل وانزاله الكتب امرنا باتباع المنزل وتحذيرنا من المخترعات في دين الله تبارك تعالى وعبادة الله بما لم يشرعه. ولهذا عاب الله تبارك وتعالى على من عبد الله بما لم

43
00:20:52.200 --> 00:21:22.200
يشرع كمن عبد الله من نسيه فقال عز وجل انما النسي زيادة في الكفر يظل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما. وقد عاب الله تبارك وتعالى على من فداه بما لم يشرع كمن عبده بالحام والوسيلة كما قال الله عز وجل ما جعل الله من

44
00:21:22.200 --> 00:21:52.200
بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة. اذا هذه العبادات التي اخترعها الناس لا يعبد الله بها لان الله لا يعبد الا بما شرى. وافراد هذه القاعدة غير متناهية. منطوقا ومفهوم مخالفة. منطوقا لا يعبد الله الا بما

45
00:21:52.200 --> 00:22:12.200
شرعا فيعبد بالصلاة والزكاة والصوم والحج وحسن الاخلاق والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر الى اخر ذلك من مفردات العبادات التي شرعها الله تبارك وتعالى وهي محبوبات له جل وعلا سواء

46
00:22:12.200 --> 00:22:32.200
كانت واجبات وهي احب الاعمال الى الله او مندوبات وهي من الوسائل الموصلة الى ولاية الله جل وعلا وكذلك مفهوم المخالفة من القاعدة افرادها كثيرة لا يعبد الله الا بما شرع فلا

47
00:22:32.200 --> 00:23:02.200
يعبد الله باي شيء مخترع. فلا يعبد جل وعلا بالرهبانية. قال الله تبارك وتعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم. وبين الله عز وجل انه ما حرم اشياء لاجل ان يتعبد بها الناس ولكن بعض الناس حرموا اشياء من عند انفسهم كما حرم

48
00:23:02.200 --> 00:23:32.200
اسرائيل على نفسه وانما كان نبيا وجاز له ان يحرم لنفسه ما اه اه يرى فيه انه يسوغ له تركه وهو نبي. فقال الله عز وجل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة. قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان

49
00:23:32.200 --> 00:24:02.200
صادقين. لا يعبد الله بالامور المخترعة مثل طريق النقشبندية او السهرة او او القادرية ونحو ذلك من الامور التي اخترعها الناس وجاؤوا بها وفق عقولهم او وفق اذواقهم او وفق اعرافهم. ننتقل الى

50
00:24:02.200 --> 00:24:32.200
القواعد القاعدة العامة في الاعتقاد القاعدة هذا الظاهر ان يعني ثانيا القائد العام في الاعتقاد ما ادري هل هذا خطأ مطلعي؟ او كيف قواعد الكلية في الاعتقاد نعم. اذا القاعدتان السابقتان قاعدتان كليتان اليهما مرجع

51
00:24:32.200 --> 00:25:02.200
الشرع كله وهما تفسير الشهادتين. الان ننتقل للقواعد العامة في الاعتقاد. القواعد العامة في الاعتقاد يعني انها داخلة في كل باب. ومن هذه القواعد القاعدة الاولى لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى. لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى

52
00:25:02.200 --> 00:25:32.200
واذا تأملنا في هذه القاعدة نجد دليلها في القرآن في مواضع كثيرة نذكر منها قوله تبارك وتعالى في اه بيان خلقه للانسان افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. فتعالى الله

53
00:25:32.200 --> 00:25:57.650
الملك الحق تعالى بمعنى تعاظم وتجلى عنان يخلق العباد عبثا وكذلك ذكر ربنا تبارك وتعالى في اخر سورة القيامة خلقه للانسان فلم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل

54
00:25:57.650 --> 00:26:20.500
منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيى الموتى؟ قال قبلها اولى لك كيف اولى ثم اولى لك فاولى؟ ايحسب الانسان ان يترك سدى اي ايظن الانسان انه

55
00:26:20.600 --> 00:26:50.000
خلق هكذا ثم يترك هكذا اي اويظن الانسان انه خلق بلا مقصد ولا وظيفة ولا عمل ولا عبادة ولا تكليف ولا امر ولا نهي  اذا اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. ايحسب الانسان ان يترك سدى

56
00:26:51.100 --> 00:27:12.000
اذا دليل القاعدة من القرآن واضحة دليل القاعدة من القرآن واضح لم يخلق الله عز وجل الخلق هدى اذا لماذا خلقنا؟ يرد الان سؤال اذا كان لم يخلقنا سدى فيأتي الان سؤال لماذا خلقنا

57
00:27:12.050 --> 00:27:36.450
بين الله عز وجل الحكمة من خلقه للانسان فقال سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. اذا الله ما خلقنا

58
00:27:36.550 --> 00:28:13.900
لكي اه نجمع الارزاق ولا لكي نطعم الناس وانما خلقنا لعبادته  قلق السماوات والارض مهيئة للانسان ثم خلق الانس والجان لاجل عبادته. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهيا لاجل ان يؤدي وظيفة العبادة على وجه الكمال هيأ له كل ما في الارض

59
00:28:13.900 --> 00:28:41.300
فكل شيء مسخر للانسان خلق لكم ما في الارض جميعا منه اذا الله سبحانه وتعالى لم يخلق الخلق سدى خلقنا لعبادته وحتى يتم يتم لنا او تتم لنا العبادة جعلنا الله سبحانه وتعالى مدركين

60
00:28:41.800 --> 00:29:08.500
واوجد فينا قوة التكليف والادراك والطاقة فقال عز وجل انا خلقنا الانسان من نطفة الامشاج نبتليه نبتليه اذا لم يخلق الخلق سدى وانما خلقهم ابتلاء باي شيء يبتليهم بالعبادة ايوحدونه ويفردونه ام يشركون

61
00:29:09.350 --> 00:29:36.050
قال نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا وجعلناه سميعا بصيرا في الاية خرج مخرج الدلالة للارشاد على الادراك لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى وقال جل وعلا تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم

62
00:29:37.700 --> 00:30:09.500
ايكم احسن عملا اذا خلق الجن والانس لعبادته واوجدنا من العدم ابتلاء وجعل لنا مدارك لنطيق هذا الابتلاء وخلق الموت والحياة ابتلاء لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى ومفردات هذه القاعدة من حيث المنطوق كثيرة جدا

63
00:30:10.700 --> 00:30:39.250
فاي مخلوق في الوجود فقد خلقه الله تبارك وتعالى للامر السديد فمنها من هذه المخلوقات ما هي مخلوقة مسخرة للجن والانس ومنها لما فيه صلاح الجن والانس ومنها لما فيها من بقاء الارض والسماء للجن والانس

64
00:30:40.950 --> 00:31:05.800
لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى يدخل في عموم هذه القاعدة الملائكة ما خلقهم الله الا لعبادته فهم يطيعون الله ليلا ونهارا لا يعصون الله عز وجل ابدا وخلق الله تبارك وتعالى الجمادات

65
00:31:06.250 --> 00:31:35.300
والحيوانات والبهائم والطيور والحشرات والاسماك والاشجار خلق هذه الاشياء كلها وقال وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحا خلق هذه الاشياء كلها لحكمة اما لحكمة في نفسها او لحكمة راجعة

66
00:31:35.400 --> 00:32:10.000
الى مصالح الدنيا والدين لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى ابتداء من احقر المخلوقات ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها وانتهاء باعظم المخلوقات وحيث اقسم الله بحياة اكرم المخلوقات عليه محمد صلى الله عليه وسلم فقال لعمرك

67
00:32:10.000 --> 00:32:35.500
انهم لفي سكرتهم يعمهون فالله ما خلق السماوات والارض من العرش الى الفرش من احقر المخلوقات الى اكمل المخلوقات الا لمقصد عظيم وهي لكي تتم عبادته لكي تتم عبادته تبارك وتعالى على الوجه الذي يرضيه

68
00:32:35.600 --> 00:33:04.800
اذا ما من مخلوق الا وهو قد خلقه الله لاجل ان يعبد الله والمخلوقات في آآ في وجودها وعبادتها تنقسم الى قسمين من المخلوقات من يعبد الله عبادة طواعية وهذا حال الملائكة وحال المؤمنين من الجن والانس

69
00:33:05.650 --> 00:33:32.750
ومن المخلوقات من طاعته لله جل وعلا قهرية قسرية جبرية مثل الجمادات والحيوانات فما من شيء الا وهي تحت قهر الله وملكوته ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا

70
00:33:33.150 --> 00:33:56.400
لقد احصاهم وعدهم عدا اذا لم يخلق الله عز وجل الخلق سدى بل خلقهم لغاية عظيمة ابتلاهم بالات الادراك واوجدهم من العدم وجعل الموت والحياة ابتلاء لهم في هذه الدنيا

71
00:33:57.650 --> 00:34:28.250
القاعدة الثانية من القواعد العامة ظرورة الانسان الى العقيدة الصحيحة هذه القاعدة ليست نصية لكنها مفهومة من النصوص فاننا نجد اضطرارا من الناس الى العبادة والى الاعتقاد فما من جنسي ولا جني

72
00:34:28.300 --> 00:34:59.700
الا وهو مضطر الى العقيدة الصحيحة ضرورة الانسان الى العقيدة الصحيحة اشد من ظرورة الانسان الى الماء والهواء لان الماء والهوى فيهما بقاء بدن الانسان وحياته والعقيدة الصحيحة فيها بقاء وسرمدية

73
00:34:59.750 --> 00:35:25.500
وابدية السعادة في الدنيا والاخرة اذا الانسان ظرورته الى العقيدة الصحيحة ظرورة ملجئة ظرورة ملجئة وقد يدرك بعض الناس هذه الضرورة كما يدرك بعض الناس ضرورة احتياج ابدانهم للطعام والشراب

74
00:35:25.500 --> 00:35:55.850
وظرورة احتياج امراضهم للدواء وقد لا يدركون هذه الضرورة لاي سبب من الاسباب فالاصل ان الانسان يحتاج ظرورة الى العقيدة الصحيحة ولهذا نحن نرى بالواقع العملي ان من ليس عنده عقيدة صحيحة

75
00:35:55.950 --> 00:36:29.000
فهو بحاجة الى العقيدة ولكنه يبحث عنها فربما يعتقد عقيدة فاسدة فيظن انه قد وجد حاجته ولكنه يكتفي بما وجد من الضرورة ملبسا بالحق فيظنه هو وليس هو هي هذه العقيدة الصحيحة. بدلالة الفطرة

76
00:36:29.000 --> 00:36:49.000
نجد انه ما من انسان الا وهو محتاج الى الاعتقاد. فنجد الناس منذ قديم الزمان يوم ان اهبط الله ادم الى الارض وهو يعتقد العقيدة الصحيح. ثم لا زال بهم ابليس

77
00:36:49.000 --> 00:37:19.000
حتى طرأ عليهم الشرك. ولما ابتعد الناس عن المنزل وقعوا في انواع من قائد الباطلة لكنهم لم يستطيعوا الفكاك عنها مع بطلانها لماذا؟ لان الانسان يجد من نفسه ظرورة الى العقيدة. وهذه العقائد ربما تكون

78
00:37:19.000 --> 00:37:49.000
باطلة كلية وربما تكون ملبسة بشيء من الحق فحينئذ يظن يظن المعتقد انه قد وجد ما يريد. حاله كحال الظمآن الذي يرى السراب ماء يرى الشراب ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. و لان الانسان

79
00:37:49.000 --> 00:38:19.000
تجد ضرورة الى العقيدة الصحيحة فان الله تبارك وتعالى جعل القلوب مضطرة الى قبول الحق لو قيل لاحد من العقلاء ان السماء تحتنا والارض فوقنا لا اتهمه الناس في عقولهم لان هذه ظرورة يجد الناس

80
00:38:19.000 --> 00:38:49.000
انفسهم بدون تدبر ولا تأمل. ان السماء فوقهم وان الارض تحتهم. كذلك الاعتقاد الناس لو تركوا لوجدوا انفسهم مضطرين الى العقيدة الصحيحة. ولكن البيئات وما حولها من الدعوات وما يكون من وساوس الشياطين شياطين الانس والجن

81
00:38:49.000 --> 00:39:19.000
كل ذلك سبب لتغيير هذه الضرورة الى غيرها. فالانسان مضطر الى ان يحصل العقيدة الصحيحة. فالواجب على الانسان ان يجتهد لادراك هذه الظرورة وقد يقول قائل كيف جعلتم ادراك العقيدة الصحيحة ضرورة ونحن

82
00:39:19.000 --> 00:39:49.000
نرى كثيرا من البشر وليس قليلا نرى كثيرا من البشر لا يعرفون هذه العقيدة الصحيحة فنقول هذا مثاله كمن هو مريض في البدن فيقال له ضرورة شفاء بدنك في كذا وكذا. فيذهب للبحث عنها فينشغل عنها بغيرها. لما يجد

83
00:39:49.000 --> 00:40:19.000
من اسباب تجعله ينحرف عن الهدف الاساس. ومفردات هذه ضرورة الانسان العقيدة الصحيحة مفردات هذه القاعدة ان ضرورة الانسان الى الايمان بالله ضرورة الانسان بالايمان بالرسل ضرورة الانسان الى الايمان بالكتب ضرورة الانسان الى الايمان

84
00:40:19.000 --> 00:40:49.000
اليوم الاخر ظرورة الانسان الايماني بالقدر وغير ذلك من مسائل الاعتقاد كلها ظرورية للانسان القاعدة الثالثة كل مولود يولد على الفطرة هذه القاعدة هي قاعدة نصية عليه نص المصطفى صلى الله عليه وسلم. كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال

85
00:40:49.000 --> 00:41:19.000
كل مولود يولد على الفطرة. فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ومما يؤكد على هذا المعنى وعلى هذه الكلية المطلقة كل مولود يولد على الفطرة. ذكر كان او انثى عربيا كان او اعجميا ابيض كان او اسود كل مولود يولد على الفطرة

86
00:41:19.000 --> 00:41:49.000
صح مما يؤكد على هذا العموم حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى اني خلقت عبادي حنفا اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين. وهذه القاعدة الكلية لا

87
00:41:49.000 --> 00:42:19.000
تخرج عنها فرد من الافراد من المكلفين. فما من مكلف الا وهو مولود على الفطرة المجنون لو عقل لكان على الفطرة. والصبي لو ترك ولم يهوده ابوه ولا امه فانه يكون مسلما على التوحيد. ومعنى الفطرة اصح ما قيل فيه في معنى الفقه

88
00:42:19.000 --> 00:42:49.000
الاسلام العام. ومنه قوله تعالى في سورة الروم فطرة الله التي فطرت الناس عليها. الناس الالف واللام فيه للاستغراء. اي بمعنى كل الناس فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم. لا تبديل لخلق الله فيه

89
00:42:49.000 --> 00:43:19.000
ان كل مخلوق كل مولود يولد على الفطرة. ونحن نرى ان الناس حينما يولدون يولدون وليس عندهم شيء. لا علم سلبي ولا علم ايجابي. فيما يتعلق بالاعتقاد. لكنهم لو تركوا وابعدوا

90
00:43:19.000 --> 00:43:49.000
عن السلبيات لصاروا بفطرهم وشعور انفسهم وبدايات دلالات عقولهم الى الفطرة التي هي الاسلام العام. فلا يمكن ان يعبد شجرا ولا حجرا ولا شمسا ولا قمرا. وانما سيعبد من خلق هذه الاشياء فطرة

91
00:43:49.000 --> 00:44:19.000
قال قائل فكيف نجمع بين قوله كل مولود يولد عن الفطرة وبين قوله تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. نقول لا تعلمون شيئا فيه نفي العلم وليس فيه نفي الفطرة. وكل مولود يولد على الفطرة فيه اثبات الفطرة. واثبات الفطرة

92
00:44:19.000 --> 00:44:49.000
انما هو بيان ان قلب الانسان وعقله يكون سليما. ليس فيه السلبيات وقوله جل وعلا اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا اي انه ما يولد كما انه يولد وليس فيه سلبيات كذلك يولد وليس فيه العلم ولكنه لو

93
00:44:49.000 --> 00:45:29.000
ترك لاكتسب بعقله الذي وهبه الله اياه شعوره الذي يجده من نفسه يجد انه سيكون على السلامة وعلى الدين حنيف وحديث حذيفة اني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم فيه نص على ان العباد مخلوقون عن الحنيفية وهي الميل الى الحق

94
00:45:29.000 --> 00:45:59.750
وترك الباطل. الميل الى الحق وترك الباطل. ولا شك ان افراد هذه القاعدة كثيرة جدا كل مولود يولد على الفطرة الانبياء والرسل والصالحون والاولياء والطالحون وغيرهم. فان قال قائل فما سبب تغييرهم بيانه في

95
00:45:59.750 --> 00:46:26.000
تكملة الحديث قال فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه اذا سبب التغيير هو ما يكون حول الانسان فما حول الانسان من البيئات وما حول الانسان من التأثيرات وما حول الانسان من السلبيات

96
00:46:26.050 --> 00:46:57.500
هي المؤثرات في فطر البريات فالمنبغى ان نحذر من هذه الامور الماحولية ومن هذه الامور المؤثرة التي ابتدوا عقول الناس وعقائدهم ثم ننتقل الى القاعدة الرابعة وهي ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية وعقلية

97
00:46:59.700 --> 00:47:17.550
الله جل وعلا اخبر انه ارسل الرسل واخبر انه انزل الكتب كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسولا وفي انزال الكتب قال جل وعلا قلنا اهبطوا منها جميعا

98
00:47:17.950 --> 00:47:39.900
فاما يأتينكم مني هدى والمقصود بالهدى هنا الكتاب فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى اذا الله جل وعلا ارسل الرسل وانزل الكتب الان ارساله الرسل وانزاله الكتب

99
00:47:40.100 --> 00:48:13.550
هل هذا شيء لازم او هو فضل من الله وليس بلازم عقيدة اهل السنة والجماعة ان ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية وعقلية  اما المعتزلة ومن نحى نحوهم فانهم يزعمون ان ارسال الرسل وانزال الكتب

100
00:48:13.900 --> 00:48:38.200
آآ انما هي ضرورة عقلية وليست شرعية وهناك من اهل البدع من يقول ان ارسال الرسل وانزال الكتب ليست ظرورة لا شرعية ولا عقلية ويزعمون ان العقول والفطر كافية ولكن المتأمل

101
00:48:38.300 --> 00:49:06.650
بنصوص الكتاب والسنة يستيقن بان ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية وعقلية ظرورة شرعية قدمناها على العقلية لسببين الاول ان الله تبارك وتعالى لما قال لادم وامنا حواء  ومن معه من ذريته في صلبه

102
00:49:06.700 --> 00:49:30.300
اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى يأتينكم دل على ان انزاله الكتب هذه الضرورة فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وفي الاية الاخرى فمن فمن اتبع وهنا فمن تبعه

103
00:49:31.350 --> 00:49:51.550
اذا الله عز وجل اخبر انه بعد ان اهبط ادم وحوا الى الارض اخبرهما بانزال الكتب وكذلك اخبر الله عز وجل ظرورة ارسال الرسل فقال رسلا مبشرين ومنذرين لماذا ما هي الضرورة

104
00:49:51.600 --> 00:50:12.950
قال لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فارسال الرسل وانزال الكتب ضرورة شرعية دل عليها نصوص الكتاب والسنة وقد اخبر الله عز وجل فقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

105
00:50:14.700 --> 00:50:34.100
اذن ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية  مما يدل على كون ذلك ظرورة شرعية قول الله عز وجل على فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير

106
00:50:34.900 --> 00:50:54.950
فقد جاءكم بشير ونذير ومما يدل على كون ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية ان الله بعث في كل امة رسولا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

107
00:50:56.250 --> 00:51:18.750
واما كون ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة عقلية فاننا ندرك بعقولنا وكل عاقل يدرك هذا المعنى ان من صنع شيئا ان من صنع شيئا فهو خبير بما صنع عليم بمصنوعه

108
00:51:19.150 --> 00:51:47.100
عالم بما يصلحه عالم بما يفسده فاذا اراد الصانع ان يبقى هذا الشيء صالحا وان لا يفسد بالاستعمال او بالعوامل فانه اما انه يرسل معه كتابا او يرسل معه شخصا

109
00:51:47.350 --> 00:52:20.600
يبين للمستخدمين ما ينبغي عليهم في حال الاستخدام حتى لا يفسدوا المصنوع او انه يفعل الاثنين ينزئ يرسل الرسل ومعهم الكتب ويعطونها للمستخدمين للمصنوعات وكلنا اليوم ندرك هذا المعنى حينما تشترينا هاتفا جوالا تجدين مع الهاتف

110
00:52:20.650 --> 00:52:50.750
كتيبة وحينما نشتري تيارة نجد مع السيارة كتيبة للاستخدام والاستهلاك وحينما نصنع بيتا نجد مع البيت خارطة تبين مداخل البيت ومخارجها واصولها واساسياتها وغير ذلك من الامم لانه لا يمكن اصلاح المصنوع

111
00:52:51.050 --> 00:53:10.000
الا بعلم صانعه الا بعلم صانعه فاذا كان الصانع يخبر ما الذي يصلحه؟ وما الذي يفسده؟ اذا لابد ان يكون مع المشروع كتاب او يكون معه رسول او يكون كتاب

112
00:53:10.000 --> 00:53:36.350
ومن يبينه وهو الرسول اذا ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية وعقلية  لذلك الله جل وعلا بين هذا المجدول العقلي بقوله ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقطع عليهم هذه الحجة

113
00:53:36.750 --> 00:54:01.150
التي هم فيحتجون بها فارسل الرسل حتى لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير  اذا تبين لنا هذا مفردات هذه القاعدة ان ارسال نوح عليه السلام كان ظرورة وارسال ابراهيم عليه السلام كان ظرورة

114
00:54:01.350 --> 00:54:30.100
وارسال الرسل كلهم ضرورة وهل ارسال انباء الانبياء ضرورة او هو تفضل هذه المسألة بحاجة الى بحث وكذلك انزاله جل وعلا الكتاب فنستيقن ان صحف إبراهيم كان ظرورة وان التوراة انزالها كانت ظرورة

115
00:54:30.200 --> 00:54:55.750
وان الانجيل انزاله ظرورة وان الزبور انزاله ظرورة وان القرآن انزاله ظرورة اذا ارسال الرسل وانزال الكتب ظرورة شرعية وعقلية ولعلنا نكتفي بهذا نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم واياكن للعلم النافع

116
00:54:55.850 --> 00:55:05.400
والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين