﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اي ان الله عز وجل جعل هذا على نفسه سبحانه وتعالى. ولم يجعل هذا احد على الله على الله عن ذلك علوا كبيرا بل هو سبحانه وتعالى الذي جعل ذلك على نفسه سبحانه وتعالى تقوم منه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وتفضلا منه جل وعلا كما قال عز وجل وكان حقا علينا نص المؤمنين هذا الحق جعله ربنا عز وجل على نفسه سبحانه وتعالى. فالله يكتب على نفسه ما شاء سبحانه وتعالى ويا جلال نفس ما

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
سبحانه وتعالى ولا يجعل احد من خلقه على الله شيء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا نعم فكتب على نفسه اي جعل ذلك على نفسه سبحانه وتعالى قال فهو موضوع عنده وموضوع عنده اي على

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
كما جاء في الروايات الاخرى وهذا يفيد تعظيم هذا الشيء الذي كتبه ربنا عز وجل بان جعله ربنا عز وجل على عرشه. نعم. ماذا كتب جل وعلا ان رحمتي نالت

5
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
وجاء في رواية اخرى سبقت غضبي. وجاء في رواية ايضا يخضى غلبت غضبي نالت وسبقت وغلبت غضبه. وهذه الكلمات بعضها يفسر البعض الاخر فرحمة الله عز وجل اوسع من غضبه سبحانه وتعالى

6
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
واقبض رحمته اوسع واكبر من غضبه. وهذا معنى ما له. ومعنى صدقك وغلبة معنى ذلك اي ان رحمته جل وعلا اوسع واكبر من غضبه. ولذلك ربنا عز وجل قال ورحمتي وسعت كل شيء. لكن لم يقل غضبي وسع كل شيء. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. ولذلك

7
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
ربنا عز وجل مهما عمل عبده ثم استغفر واناب الى الله تاب الله عليه. وربنا عز وجل لا يعادل عبده بالعقوبة بل يمهله جل وعلا وهذا كله من رحمته التي وسعت كل شيء سبحانه

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
وانه عظيم المغفرة وعظيم الرحمة. وكبير التوبة جل وعلا. نعم. قال لنا يونس قال لنا انس نالت نعم وتقدم لمعنى نالت يعني معناه في النصوص الاخرى سبقت وغلبت وان رحمة

9
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
اوسع نعم وطبعا هذا الحديث اسناده حسن من اجل الحاويث ابن عبد الرحمن هذا الحديث نادى حسن من اجل الحاويث ابن عبد الرحمن والحديث قد خوجه الشيخان من طوق اخرى. الحديث اخرجه الشيطان من طرق اخرى فهو حديث صحيح

10
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
صحيح. نعم. وفي هذا الحديث ايضا فيه اثبات النفس لله جل وعلا. ومن اجل ذلك ساق ابن خزيمة هذا الخبر. قال كتب في كتابه على نفسه فيه اثبات صفة النفس لله سبحانه وتعالى. وفيه اثبات صفة الكتابة كما تقدم. وفيه ان رحمته جل

11
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
الا وسعت غضبه واقبل من غضبه سبحانه وتعالى. وفيه ايضا تفاضل صفات الله وان صفة الرحمة اه افضل من صفة الغضب. وكما ان كلام الله جل وعلا ايضا يتفاضل كلام الله سبحانه وتعالى يتفاضل. فسورة فسورة الفاتحة اعظم سور

12
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
والقرآن الكريم وسورة الاخلاص ثلث القرآن الكريم والايات ايضا يتفاضل بعضها على البعض الاخر فاية الكرسي اعظم اية في كتاب الله جل وعلا. فكلامه جل وعلا يتفاضل وصفاته ايضا سبحانه

13
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
الا تتفاضل واسمائه ايضا تتفاضل. ولذلك اسم الحي نعم عفوا اسم الله الاعظم افضل من باقي الاسماء. بسم الله الاعظم. افضل من باقي الاسماء. فهو الذي اذا دعي به اجاب

14
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
اذا سئل به اعطى سبحانه وتعالى. فهذا الحديث فيه تفاضل صفات الله. بحيث ان صفة ما اعظم من صفة الغضب نعم وايضا كلاما لا يتفاضل واسماعه جل وعلا تتفاضل سبحانه وتعالى. نعم ثم

15
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
قال حدثنا يحيى ابن الحبيب الحارثي ويحيى ثقة في احد بن حبيب الحارثي ثقة من شيوخ مسلم. قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث وخالد ابن الحارث هو ابن عبيد الهجيمي. وهو ثقة سبت من اثبت الناس. عام ستة وثمانين ومئة. فوجد له الجماعة

16
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
عن محمد ابن عجلان ومحمد بن عجلان هو المدني. محمد بن عجلان هو المدني توفي عام ثمانية واربعين ومئة. علق له خرج له مسلم عدة احاديث وخرج له اصحاب السنن وتقدم لنا في دوس النسائي الكلام على محمد بن عجلان

17
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
وان الاصل في حديثه الاستقامة وانه جيد الحديث. وان يمارس درجة الاتقان لانه له بعظ الاخطاء والاوهام نعم واما حديثه عن نافع فقد تكلم فيه تكلم فيه يحيى بن سعيد الخطاب

18
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
نعم وبعضهم تكلم في حديثه عن سعيد المقبل. لكن الاصل ايضا حتى في حديث عن سعيد المقبو الاصل انه مقبول يتبين انه اخطأ وخالق. نعم انا بي وهو عجلان المدني وهو ثقة. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

19
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه. نعم هذه رواية كما تقدم فيها اسباب صفة الكتابة وان الله عز وجل قد كتب على نفسه سبحانه وتعالى بمعنى جعل على نفسه جل وعلا

20
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
ماذا جعل ربنا عز وجل على نفسه ان رحمتي تغلب غضبي كما تقدم في الحديث السابق وهذا الاسناد اسناد جيد وتقدم ان حديث صحيح اخرجه الشيطان له طرق اخرى. قال ابو بكر ابن خزيمة الله جل وعلا اثبت في اية من كتابه ان له نفسا

21
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
وكذلك قد بين على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ان له نفسه. وذلك كما تقدم في الايات والاحاديث. كما اثبت النفس في كتابه وقبظت الجهلية هنا بن هزيمة يرد على من خالف هذه النصوص فيما يتعلق بالنبظ. نعم وكثرة الجهمية

22
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
بهذه الاية وهذه السنن وزعم بعض جهلتهم ان الله تعالى انما اضاف النفس الى اضاف نفس اليه على المعنى اضافة الخلق اليه. الاظافة لله عز وجل تكون على قسمين. اظافة الصفة

23
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
الموصوف مثل اضافة صفات الله اليه جل وعلا سمع الله وعزة الله وقدوة الله ورحمة الله وهكذا. هذه اضافة الصفة هي الموسومة. نعم. والاضافة الثانية اضافة التشمير مثل بيت الله ناقة الله؟ نعم. بمعنى اضافة الخلق الى الخالق

24
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
الخلق الى الخالق او اضافة المخلوق الى الخالق. جل وعلا. الاولى اضافة الصفة الى الموصوف فهذه فهي من باب اضافة المخلوق الى الخالق سبحانه وتعالى هذي اضافة تشويه نعم فماذا قالوا هؤلاء الجهمية او

25
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
جهلت هؤلاء كلهم ضخال الجهمية لانهم من خالف الكتاب والسنة فقد جهل. نعم. قالوا هنا اضاف اضاف النفس الى نفسه من باب اضافة المخلوق الى الخالق. وان هذه النفس مخلوقة

26
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
المقصود وان المقصود هو نفوس عباده. نفوس خلقه. ولا شك ان هذا الكلام باطل. هذا الكلام باطل وغير صحيح. الله وعز وجل تقدم قال يحذركم الله نفسه اي يحذركم عباده تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي

27
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
فلا شك ان تأويل هذه النصوص بما تقدم هذا قول باطل. وغير صحيح مصادم لنصوص الكتاب والسنة سنة نعم وهذا القول الذي ذكره ابن خزيمة رحمه الله ذكره او راغب الاصبهاني

28
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
لكن بلفظ او بصيغة قيل قال وقيل ان هذا من باب اضافة آآ النفس نفوس مخلوقاته اليه جل وعلا وهذا الكلام باطل وغير صحيح. قال وزعم ان نفسه غيره كما انه خلقه غير

29
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
وهو هذا لا يتوهمه ذنوب وعلم فضلا ان يتكلم به. ثم قال قد اعلم الله في محكم تنزيله لو كتب على نفسه يتوهم مسلم ان الله تعالى كتب على غيره الرحمة لا شك ان هذا كتب على على نفسه الرحمة جل وعلا كما تقدم

30
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
جعل ذلك على نفسه سبحانه وتعالى وحذر الله عباد نفسه افيحل لمسلم ان يقول ان الله حذر العباد غيظه لا شك ان هذا التأويل فاسد وباطل وغير صحيح. نعم قال او يتأول قوله لكليمه موسى عليه السلام واصطناعتك

31
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
نفسي ومعنى صنعته هنا اي اصطفيته كما تقدم في النصوص الاخرى فالله عز وجل او كما تقدم في باقي النصوص او بعض النصوص والله عز وجل اصطفى موسى اني اصطفيتك برسالاتي وبكلامي فالله عز وجل اصطفى موسى

32
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
سبحانه وتعالى فصنعتك والصناعة لنفسي اصطفيتك. فيقول معنا وصنعتك لغيري من من الخلوق وهذا تأويل باطل قال او يقول اراد روح الله اي عيسى بقوله ولا اعلم ما في نفسك اراد ولا يعلم ما في غيرك هذا لا

33
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
مسلم ولا يقوله الا معطل كافر. معطل عطل الله عز وجل عن صفاته. واسماءه جل وعلا ولم يثبت ما اثبته الله لنفسه او رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام فلا شك ان هذا الكلام باطل وغير صحيح. نعم نعم لعل

34
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
حديث ابي هريرة ونقف عنده قال حدثنا محمد بن يحيى وهو الزهني تقدم كبار الحفاظ قال حدثنا ابو النعمان وهو الفضل السدوسي يلقب بعاظه وهو بعيد عن العوامة لكن يطلب بهذا اللقب وهو ثقة جليل. ولكنه اختلط في

35
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
نهاية حياته نهاية حياته اختلط رحمه الله. قال حدثنا مهدي بن ميمون وهو الاجدي. وهو ثقة قال حدثنا او قال حدثني محمد بن شوهين وهو الانصار مولاهم التابعي الجليل وهم من كبار اهل العلم في زمانه رحمه الله توفي عام

36
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
وكان رحمه الله مشهورا بتعبير الرؤى. نعم. وجاء اليه انسان وقال له رأيت فيما ايها النائب ان شخصا او طائرا بلع لؤلؤة ثم اخرجها احسن مما بلعها وان شخصا ايضا او طائر بلعها ثم اخرجها اقل. مما بلعه او قبل ان يبلعها

37
00:13:00.000 --> 00:13:30.000
وان شخص اخر اخرجها كما هي. اخرجها كما هي. قال اما الاول فهذا الحسن البصري يسمع الحديث ثم يرويه وهو ذو فصاحة وذو بلاء وذو بيان فيحسن بكلامه يسمع الخبر يسمع الحكاية فيحسنها عندما يسوقها بكلامه. لانه كان ذو فصاحة وذبيان رحمه الله. واما الذي

38
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
يخرجها قلب مما سمعها او مما اكلها قال هذا هو ابن سيرين يعني نفسه انه ينقص من الحديث رحمه الله وانه يتوقوا يتوقوا فينقص يتوقع يقلل ويتحرج في الرواية ويقلل من الحديث

39
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
واما الذي اخرجها كما سمعها فهذا قتادة بنت عامر فهو احفظ الناس. قتادة من كبار الحفاظ فابن سنين مشهور للتأويل رحمه الله. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التقى ادم وموسى. طبعا هذا الاسناد صحيح

40
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
قد خرج هذا الحديث الشيخان خرج هذا الحديث من طرق عديدة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. نعم نعم. وهذا اللقاء لا شك ان موسى عليه السلام لا شك ان ادم قبل موسى عليهما السلام. لا شك ان ادم في زمن لم يكن فيه موسى فعاد

41
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
البشاط بن موسى عليهما السلام لكن هذا اللقاء حق على ظاهره هذا مثل ما التقى الرسول صلى الله عليه وسلم بالانبياء التقى بآدم والتقى بابراهيم الخليل عليه السلام والتقى بموسى والتقى كذلك ايضا بعيسى

42
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
الى غير ذلك من الانبياء الذين التقى بهم وصلى بهم اماما. عليهم الصلاة والسلام جميعا. فهذا مثل ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام موسى انتقم بادم عليهما السلام. نعم. قال فقال له موسى انت الذي

43
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
اشقيت الناس واخرجتهم من الجنة؟ قال هذا لموسى عليهما السلام انت الذي اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه وانزل عليك التوراة. قال نعم قال فهل وجدته كتبه لي قبل ان يخلقني؟ قال نعم. قال فحج ادم موسى عليهما السلام ثلاث مرات

44
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
يريدك الله هذا القول ثلاث مرات. طبعا الشاهد من هذا الحديث واصطنعك بنفسه. فيه صفة النفس لله سبحانه وتعالى. نعم وفي هذا الحديث ايضا صفة القدر في هذا الحديث باب صفة القدر. وفي هذا الحديث

45
00:15:50.000 --> 00:16:20.000
ايضا عندما قال حج ادم موسى فيه ان الانسان اذا عمل معصية وتاب منها انه يحتج بالقضاء السابق على التوبة من هذه المعصية يحتج بالقضاء السابق على التوبة من هذه المعصية. وان الانسان اذا تاب من شيء لا يلام عليه اذا تاب الانسان

46
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
لكي لا يلام عليه وقد ذكر هذا الامام ابن القيم. وذكر الامام ابن تيمية ان ادم عليه السلام احتج بالقضاء السابق لم يحتج على المعيبة اي على المعصية. وانما اهتد بالقضاء السابق ان الله عز وجل كتب على ادم انه يخرج

47
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
الجنة قال احتج به على المصائب لا المعائب. هذه مصيبة اخراج ادم من الجنة. هذه مصيبة ادم عليه السلام من الجنة هذه مصيبة. فقال الامام ابن تيمية هنا احتجاج ادم عليه السلام ليس احتجاج بالقدر على المعصية

48
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
وانما احتجاج بالقدر على المصيبة التي حصلت لادم وهو الخروج من الجنة. وان ادم عليه السلام اجل من يحتج اعلم واجل من ان يحتج بالقدم السابق على المعاصي. ولا شك لا يجوز الاحتجاج بالقدر السابق على المعاصي

49
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
وهذه حجة المشركين. وذكر الامام ابن القيم الذي ذكرته قبل قليل. الامام ابن القيم يقول هذا الحديث ممكن ان يستفاد منه بعد ذكروا قول الامام ابن تيمية قول شيخه ذكروا قول كانه يميل اليه. قال انه ممكن ان يحتج بالمعصية اذا

50
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
كاد الانسان منها بالقضاء الشر ممكن ان يحتج الانسان بالقضاء السابق على معصية تاب منها اما معصية لم يتب منها انسان يفعل المعصية يحتاج هذه حجة المشركين. لكن اذا تاب ممكن اذا تاب ممكن. وزكى الامام ابن تيمية

51
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
السادس ان ادم عليه السلام انما احتج بالقدم وبالقضاء السابق على المصيبة. لا على النعيبة التي هي المعصية. واما الامام ابن القيم بعد ان ذكر قول شيخه ذكر قول كانه يميل اليه قال انه اذا تاب

52
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
من المعصية ممكن ان يحتج بالقضاء السابق هنا في مثل هذا الحال اذا تاب منها نعم قال الامام ابن خزيمة رحمنا الله باب ذكر اثبات العلم لله جل وعلا تباركت اسماؤه وجل ثناؤه بالوحي المنزل على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم

53
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
الذي يقرأ في المحاريب والكتاتيب من العلم الذي هو من علم العام لا بنقل الاخبار التي هي من نقل علم الخاص ضد قول الجهمية المعطلة الذين لا يؤمنون بكتاب الله ويحرفون الكلم عن مواضعه تشبها باليهود ينكرون ان لله علماء يزعمون انهم يقولون

54
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
ان الله هو العالم وينكرون ان لله علما مضافا اليه من صفات الذات. قال الله جل وعلا في محكم تنزيله لكن الله يشهد بما انزل انزله بعلمه وقال عز وجل فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله فاعلمنا الله انه انزل القرآن بعلمه

55
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
جل ثناؤه ان انثى لا تحمل ولا تضع الا بعلمه فاضاف الله جل وعلا الى نفسه العلم الذي خبرنا انه انزل القرآن بعلمه وان انثى لا تحمل ولا تضع الا بعلمه فكفرت الجهمية وانكرت ان يكون لخالقنا علما مضافا اليه من صفات الذات تعالى

56
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
عما يقول الضعنون في علم الله تعالى الله عما يقول الطاعنون في علم الله علوا كبيرا فيقال لهم خبرونا عن من هو عالم بالاشياء قل لها اله علم ام لا؟ فان قال الله يعلم السر والنجوى واخفى فان قال الله يعلم السر والنجوى واخفى. وهو بكل شيء

57
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
قيل له فمن فمن هو عالم بالسر والنجوى وهو بكل شيء عليم؟ اله علم ام لا علم له؟ فلا جواب لهم لهذا السؤال الا الهرب وبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين. نعم احسنت. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم

58
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فاسأل الله عز وجل الاعانة والتسهيل والتوفيق والتسديد. اما بعد تقدم لنا في الباب الاول من ابواب هذا الكتاب الكلام على

59
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
النفس لله جل وعلا وتقدم الكلام على الايات وكذلك ايضا الاحاديث. ولكن بقي علينا الحديث الثامن بقي فيه شيء من الكلام وكذلك ايضا الحديث التاسع والحديث العاشر قل بالنسبة للحديث الثامن وهو حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو في قصة التقاء ادم وموسى ومحاجات

60
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
موسى عليه السلام لادم عليه السلام. واولا هذا الحديث حديث صحيح. وقد اتفق الشيخان على صحته وقد تواكب هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فرواه جمع كثير عن ابي هريرة رضي الله

61
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
والله تعالى عنه وقد نص الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى على تواتر هذا الحديث عن ابي هريرة. وقد توسع رحمه الله تعالى في البداية والنهاية بذكر اسانيد هذا الخبر وذكر طرقه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

62
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
ثم قال ان هذا الخبر متواتر ولا ينكره الا انسان معاند. نعم. وقد ذكر ايضا ابو عمر بن عبد او ان هذا الحديث متفق على ثبوته. وذكر ايضا ابن القيم رحمه الله تعالى ان هذا الحديث قد تلقاه

63
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
العلماء بالقبول وتلقته الامة كذلك بالقبول. فهذا الحديث حديث صحيح جدا وقد تواتر عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث قد انكره بعض المعتزلة. فنقل عن ابي علي الجبائي

64
00:22:30.000 --> 00:23:00.000
انه انكر هذا الحديث وقال في انكاره لهذا الحديث قال ان هذا الحديث فيه ابطال للنبوات وابطال للامر والنهي. كيف ذلك؟ يقول بزعمه او هذا معنى القلعة او تقرير ما استدل به وبيان شبهته اولا تقويم هذه الشبهة

65
00:23:00.000 --> 00:23:30.000
ان هذا الحديث احتج فيه ادم عليه السلام على المعصية بالقدر السابق. وان هذا الى ابطال النبوات. وذلك لو ان كل انسان عصى واحتج بالقدر على معصيته الامر والنهي ولما عوقب الانسان على معصيته لان له حجة يحتج بها على المعصية

66
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
وهي القدر فقال ان في هذا الحديث ابطال للنبوات وابطال للامر والنهي. وذلك لان ادم عليه السلام احتج على المعصية بالقدم السابق فاقول لا شك ان هذا الكلام باطل وما ما استشكله ابو علي الجباي

67
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
اي هو في الحقيقة ليس بمشكل وما زهب اليه من فهمه لهذا الحديث هو غير صحيح. وتقدم ان في معنى هذا الحديث قولان لاهل العلم اولا القول الاول ان ادم عليه السلام انما

68
00:24:10.000 --> 00:24:40.000
احتج بالقدر السابق على المصيبة التي وقعت له. لان موسى عليه السلام اجل من ان يلوم ادم عليه السلام على معصية قد تاب منها. الانسان عندما يفعل المعصية ويتوب من هذه المعصية لا شك انه لا يحق لاحد من الناس ان يلوم او ان يعاتب او ان يتكلم عليه

69
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
لماذا؟ لان هذه المعصية قد تاب منها. وانما يلام الانسان على المعصية اذا لم يتب منها. فاذا كان كان يفعل المعاصي فلا شك انه يلام. وينكر عليه. ويصوب عليه. لانه فعلى معصية وباستطاعة الاقلام

70
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
وباستطاعتها التوبة الى الله جل وعلا. ولكنه لم يفعل شيئا من ذلك. لم يتب ولم يدع هذه المعصية ويقلع عنها وانما استمر في فعله لهذه المعصية. لا شك انه يستحق العقوبة ويستحق اللوم

71
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
ويستحق العتاب في مثل هذه الحالة. واما اذا تاب الانسان من المعصية واقلع عنها واناب الى الله منها وعزم الا يعود اليها. فلا شك انه لا يجوز ابدا ان يلام الانسان

72
00:25:40.000 --> 00:26:06.750
كان في مثل هذه الحالة لان هذا الفعل قد تاب منه وتركه فكيف ينام على شيء قد تاب منه واقلع عنه فكان من موسى عليه السلام انه احتج على ادم عليه السلام بالمصيبة التي حصلت فاخرجت الدبية من

73
00:26:06.750 --> 00:26:26.750
الجنة موسى عليه السلام انما انكر على موسى ذلك. لان موسى عليه السلام اجل من ان من يعاتب انسان قد تاب من المعصية. ولا يخشى كما تقدم لا شرعا ولا عقلا. ان الانسان لا يلام على معصية قد تاب منها

74
00:26:26.750 --> 00:26:46.750
فكيف موسى عليه السلام وهو كليم الرحمن؟ ومن اولي العزم يعاتب آدم عليه السلام على شيء لا يعاتب عليه ابدا وهو كونه تاب من هذه المعصية. وانما عاتب موسى عليه السلام ادم على المصيبة التي حصلت

75
00:26:46.750 --> 00:27:06.750
وهي في خروج خروج ادم عليه السلام وحوا وبالتالي ادم وحوا بني ادم خروجهم من فهذا الذي عاتب موسى عليه السلام ادم عليه. لانه كما تقدم لا يخفى على احد. فضلا

76
00:27:06.750 --> 00:27:26.750
على موسى عليه السلام ان يعاتب الانسان على شيء فكان منه واقلع عنه وتركه وندم على فعله فكيف واثب عليه. فموسى عليه السلام اجل من ان يعاتب ادم عليه السلام على معصية. قد تاب منها. وانما العتاب

77
00:27:26.750 --> 00:27:46.750
قد وقع على المصيبة التي حصلت بسبب هذه المعصية. وهي خروج ادم وحواء وبالتالي زويت بلاد وحواء من الجنة. ولذلك في بعض طرق الحديث انت الذي اخرجتنا من الجنة. فكان العتاب في هذه

78
00:27:46.750 --> 00:28:06.750
المسألة واما احتجاج ادم فادم عليه السلام احتج على هذه المصيبة بقدر الله السابق وان هذا المقدم ومكتوب عليه قبل ان يخلق. آدم عليه السلام. وبالتالي تصح هذه الحجة. لان الانسان

79
00:28:06.750 --> 00:28:26.750
يحق له ان يحتج بقدر الله السابق على مصيبة قد وقع فيها. وحصلت له فيصح له ان يحتج الله السابق على شيء قد حصل ووقع. وهذا كلام الامام ابن تيمية. وان ادم عليه السلام

80
00:28:26.750 --> 00:28:46.750
احتج بالقدر السابق على المصيبة. وان القدر انما يحتج به على المعائب لا على عفوا المصائب لا المعائب ان القدر السابق يحتج به على المصائب لا على المعائب والمقصود بالمعائب المعصية

81
00:28:46.750 --> 00:29:16.750
فلا يحتج بالقدر السابق على المعصية. وانما يحتج يحتج بالقدم السابق على المصيبة الاحتجاج بالقدر السابق ان الاحتجاج عفوا بالقدر السابق على المعصية انما هذا هو فعل المشركين قال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا ارباؤنا. وقالوا ايضا لو شاء الرحمن ما اشركوا. فالمشرك

82
00:29:16.750 --> 00:29:36.750
يكون هم الذين يحتجون على معاصيهم وعلى شوكهم وعلى كفرهم بقدر الله السابق ولا شك ان هذا الاحتجاج باطل وليس للانسان حجة ان يحتج بقدر الله السابق. لان الله عز وجل لم يجبرهم على

83
00:29:36.750 --> 00:29:56.750
فعل هذه المعصية وعلى فعل هذا الكفر والشرك تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وربنا عز وجل فتح للانسان باب التوبة وامره وحثه ووظبه على ان يتوب الى الله جل وعلا. وعلى ان يندم وعلى ان يترك المعصية. ويتوب من السيء

84
00:29:56.750 --> 00:30:26.750
فاذا ليس للانسان حجة ان يحتج بالقدر على المعصية. وانما الذي احتج بذلك هم كفار المشركون الذين اشركوا بالله وكفروا بالله ولم يتبعوا اوامر الله جل وعلا. فاذا ادم عليه السلام انما احتج بالقدر السابق على المصيبة التي وقعت وحصلت مصيبة حصلت ووقعت

85
00:30:26.750 --> 00:30:46.750
وقد كتبها الله جل وعلا فلا شك الانسان يحتج بهذا. مثل انسان بالسيارة وحصل له حادث بدون تفويض. فالانسان ان يحتك يقول هذا الشيء مكتوب ومقدر عليه. ولا يمكن ان يتجاوز القدم كل ما كتب فلابد ان يقع. فلا شك ان هذه حجة يحتجون

86
00:30:46.750 --> 00:31:06.750
بها الانسان واما ان يحتج بالمعصية فلا شك ان هذا غير صحيح. والا اذا كما تقدمنا فائدة الامر والنهي. نعم اللوم والعتاب الذي حصل من موسى عليه السلام على اخراج الدبية من الجنة. وان هذا الشيء

87
00:31:06.750 --> 00:31:26.750
ايضا ان جور الى زرية ادم الى قيام الساعة ومنهم موسى عليه السلام. فلذلك عاتب ادم السلام وقال انت الذي اخرجتنا من الجنة. فاحتج عليه ادم بحجة قال انها تلومني على عمر قد كتبه الله

88
00:31:26.750 --> 00:31:46.750
قبل ان اخلق قال الرسول صلى الله عليه وسلم فحج ادم موسى اي موسى اي ادم عليه السلام فاز بالحجة على اي ادم عليه السلام فاز بالحجة وعلى موسى بالحجة فالحجة كانت مع ادم عليه السلام

89
00:31:46.750 --> 00:32:06.750
نعم وقال الامام ابن القيم في شفاء العليل بعد ان ذكر كلام شيخه قال المعصية لا يحتج بها في القدر السابق الا اذا تاب الانسان منها. قال الاحتجاج بالقدر السابق على المعصية

90
00:32:06.750 --> 00:32:31.550
في موضع لا يصل. ان يحتج الانسان بالقدر السابق على المعصية. وفي موضع اخر يصح ان يحتج الانسان بالقدر السابق على المعصية فاما القسم الاول التي لا يحتج بالقدر السابق فيه على المعصية فهي كما تقدم. اذا لم يتب الانسان من المعصية

91
00:32:31.550 --> 00:32:51.550
ليس له حجة. نعم. واما التي ممكن واما المعصية التي ممكن ان يحتج بها في القدم السابق هي المعصية التي تاب منها الانسان. ورجع عنها واقلع عن هذه المعصية وندم

92
00:32:51.550 --> 00:33:21.550
وتاب الى ربه جل وعلا. فلولا ما انسان يصح له ان يحتج بقدر الله السابق. فذكر ابن القيم هذا القول فهناك قولان في هذا الحديث وفي معناه كلام ابن وكلام ابن القيم عندما ذكر ابن القيم كلام شيخه عقد على كلام شيخه بالكلام الذي ذكرته

93
00:33:21.550 --> 00:33:41.550
قبل قليل نعم وفي هذا الحديث اثبات القدر السابق لان ادم عليه السلام احتج بلقده السابق وان كل شيء توب ومقدر وان الانسان لا لا يخرج عن قدر الله السابق. نعم والادلة تسير على هذا ومعلومة. نعم

94
00:33:41.550 --> 00:34:01.550
ثم قال الامام بن خزيمة قال حدثنا ابو موسى وابو موسى هو محمد ابن المثنى ابو موسى الزمن وهو ثقة حافظ توفي في عام اثنين وخمسين ومئتين. قال حدثنا عبد الصمد وعبد الصمد هذا ابن عبد الوابث

95
00:34:01.550 --> 00:34:21.550
ابن سعيد التنوغي العنبري العنبري مولاهم التنوغي البصري وعبد الصمد توفي في عام سبع ومئتين وهم من الطبقة التاسعة وخرج له الجماعة وحديثه على قسمين حديث عبد الصمد على قسمين

96
00:34:21.550 --> 00:34:41.550
ما رواه عن شعبة فهو ثقة ثبت في شعبة. وقد قدم في شعبة ابن الحجاج. والقسم الثاني ما رواه عن غير فهو ايضا ثقة ولكن دون القسم الاول ولكن دون القسم الاول وذلك لانه مقدم في شعبة

97
00:34:41.550 --> 00:35:01.550
حديث عن شعبة فيما يظهر اصح. نعم. قال حدثنا همام وهمام هو ابن يحيى. همام هو ابن يحيى ابن دينار العودي البصري. وهمام من الطبقة السابعة ايضا وتوفي في عام خمس وستين ومئة

98
00:35:01.550 --> 00:35:31.550
قد خرج لهمام الجماعة. وحديث همام ينقسم الى اقسام. القسم الاول اذا حدث من كتابه وكان شيخه قتادة فهمام مقدم في قتادة صحيح ان هناك من هو مقدم عليه في قتادة كشعبنا الحجاج وهشام الدستوائي وسعي بن عروبة كل هؤلاء مقدمين على همام

99
00:35:31.550 --> 00:36:01.550
ولكن ايضا همام مقدم في قتادة ويأتي بعد هؤلاء نعم فاذا حدث من كتاب وكان الشيخ البزاد قتادة فهذا اعلى درجات حديثة. والقسم الثاني اذا حدث من كتابه؟ نعم بالنسبة للقسم الاول اذا حدث من كتابه وكان شيخه كما تقدم بالذات قتادة

100
00:36:01.550 --> 00:36:21.550
كان الراوي عنه ممن سمع منه اخيرا كان راوي عنه ممن سمع منه اخيبا. هذا القسم الاول والسبب في ذلك ان همام رحمه الله حديثه الاخير اصح من حديثه القديم. الاصل ان الانسان حديثه

101
00:36:21.550 --> 00:36:41.550
افضل من حديثه الاخير. لان حديث القديم في بداية نشاطه او لا زال في شبابه وقوته وقوة حافظته فيكون حديث اقوى لكن همام بالعكس حديثه الاخير اقوى من حديث القديم. لماذا؟ لانه كان لا ينظر

102
00:36:41.550 --> 00:37:01.550
في كتابه فكان يكثر من الحديث من حفظه فلذلك وقع في بعض الاوهام ثم اصبح بعد ذلك ينظر في كتابه ويحدث من كتابه. فاصبح من سمع منه اخيرا هذا اصح. فاذا كان راوي عنهم من سمع

103
00:37:01.550 --> 00:37:21.550
هذا يؤيد ان همام هنا حدث من كتابه. هذا يؤيد ان همام هنا حدث من كتابه. والقسم الثاني من اقسام حديثه اذا حدث من حفظه. والقسم الثاني حديث اذا حدث من حفظه وكان واو من سمع منه قديما

104
00:37:21.550 --> 00:37:41.550
لان كونه الراوي ممن سمع منه قديما هذا يؤيد هذا يؤيد انه هنا حدث من حفظه لانك كان في الاول لا ينظر في كتابه ثم بعدين اصبح ينظر في كتابه. فاصبح من سمع منه قديما الاغلب انه سمع منه من كتابه

105
00:37:41.550 --> 00:38:01.550
ومن سمع منه قديما الاكثر انه سمع منه من حفظه. نعم. فالخلاصة في همام انه اذا حدث من كتاب لهب وكان واو ممن سمع منه اخيرا لان هذا يؤيد انه حدث من كتابه. هذا اصح وبالذات اذا كان شيخ قتادة. نعم

106
00:38:01.550 --> 00:38:21.550
والقسم الثاني اذا حدث من حفظه وكان واوي ممن سمع منه قديما. لان كونه سمع منه قديما هذا يؤيد انه سمع منه من حفظه. نعم. وكلا القسمين صحيح. كلا القسمين صحيح. نعم. لكن الاخير اصح. قال

107
00:38:21.550 --> 00:38:41.550
حدثنا قتادة وهمام كما ذكرت مكسب من الرواية عن قتادة. وهو مقدم في قتادة وهو يأتي بعده كما ذكرت بعد بعد سعيد بن ابي عروبة وبعد هشام الدستواي يأتي همام بن يحيى العودة. نعم. وقتادة هو ابن

108
00:38:41.550 --> 00:39:01.550
السدوس ابن الخطاب البصمي وهو من الطبقة الرابعة وتوفي في عام سبعة عشر ومئة وقد خرج له الجماعة ادم من احفظ الناس ومن اثبتهم وتقدم لنا فيما سبق ان رجلا ورؤية ورؤية في المنام وجاء الى

109
00:39:01.550 --> 00:39:21.550
محمد بن شوهيد وسأل عن هذه الرؤية. فقال رأيت طائرا او انسانا ان ابتلع لؤلؤة ثم اخرجها احسن مما ابتلعه او قبل ان يبتلعها. ورأى ثاني قد بلع لؤلؤة ايضا واخرجها انقص مما

110
00:39:21.550 --> 00:39:41.550
ما كانت قبل ان يبلعها. والثالث ابتلع لؤلؤ وخذها كما ابتلعها. بلا زيادة ولا فقال له ابن سليم اما الاول فهو الحسن البصري. الاول هو الحسن البصم. من من فصاحته وبيانه وبلاغته

111
00:39:41.550 --> 00:40:01.550
رحمه الله اذا سمع الخبر وحدث به يزين الخبر بفصاحته وبلاغته فكأنه اخذ هذه اللؤلؤة احسن مما هي عليه يا علي. واما الثاني فهو ابن سيرين يعني نفسه. وانه لاحتياطه ووضعه. قد ينقص من الحديث

112
00:40:01.550 --> 00:40:21.550
يعني ادنى شيء يشك فيه يتركه. فهذه طريقة ابن سيرين. واما الثالث وهو قتادة. اذا سمع الشيء كما سمع ويحدث به كما حفظه. ويأتي به كما نقل اليه. فهذا قتادة احفظ الناس

113
00:40:21.550 --> 00:40:41.550
نعم فقتادا من كبار الحفاظ ومن اثبت الناس. وحديث قتادة ايضا على قسمين. القسم الاول ما رواه عن غير سعيد ابن المسير كان يكون هو هذا الخبر عن انس رضي الله تعالى عنه او الحسن البصري او ابو قلابة او فلان وفلان

114
00:40:41.550 --> 00:41:01.550
نعم فهذا القسم اصح من القسم الثاني وهو اذا كان الشيخ سعيد ابن المسيب اذا كان شيخ المسيب فهذا القسم دون الاول. وقد تكلم بعض الحفاظ في رواية قتادة عن سعيد بن المسيب. وقد ذكر ذلك

115
00:41:01.550 --> 00:41:21.550
ابو رجب في شرح العلل نفع ذلك ابو رجب في شرح العلل. والسبب والله اعلم لعل السبب في ذلك ان قتادة التقى بسعيد المسيب ولم يجالسه كثيرا. واراد ان يسمع كل ما عنده او اكثر ما عنده او كثير

116
00:41:21.550 --> 00:41:41.550
ما عنده فجلس مع نحو ثمانية ايام او نحو ذلك. فكان يكثر من سؤاله. فيبدو ان سعيد من كثرة هالسؤال قال انت حفظت كل ما قلت لك لان الشافي يكثر من السؤال. فقال انت حفظت كل ما ذكرت لك او كل ما حدثتك

117
00:41:41.550 --> 00:42:01.550
لان اذا كان ما حفظ كل ما حدث به اذا لماذا يقصد من السؤال؟ هل يحفظ الذي سمعه اولا ثم ينتقل للذي بعده وهكذا فقال نعم فقال قم عني لقد نزفتني. يعني يبدو ان هذه المدة ثمانية ايام وسعيد بحر سعيد بن المسيب

118
00:42:01.550 --> 00:42:21.550
ابواس وعواية والعلم فقتادة اراد ان ياخذ كل ما عنده وقت ادم بصري وسعيد مدني وهو يعني ليس جالس عنده. فجلس معهم مدة ليست للطويلة. واراد ان يسمع كل ما عندها وقت او ما عنده

119
00:42:21.550 --> 00:42:41.550
او كثير مما عنده فمثل هذا الاستعجال وقصر المدة يجعل الانسان لا يتقن ما سمع ويجعل الانسان لا يتقن ما ولذلك كما تقدم لنا في مناسبات غير هالمناسبة ان الانسان لا ينبغي له ان يستعجل بالحفظ

120
00:42:41.550 --> 00:43:01.550
في هذه الاوقات بحمد الله كذا واهتمام طلبة العلم بالحفظ والناشئة وهذا شيء طيب جدا لكن ينبغي الانتباه الى عدم الاكثار من الحفظ فتجد الواحد حفظ البلوغ وحفظ مختصر البخاري ثم زوائد مسلم ثم يريد ان يحفظ ايضا زوائد السنن ثم

121
00:43:01.550 --> 00:43:21.550
وجواد المسند لا الطريقة يعني الاولى لان غالبا الحافظة محدودة وعندما الانسان يستعجل يجعل الماء يتقن عندما يحفظ مثل البخاري يكون غالبا انه نسي البلوغ. واذا اراد ان يحفظ مسلم يكون يمكن نسي البخاري

122
00:43:21.550 --> 00:43:41.550
وهكذا وحتى بعض الاخوان مثلا يجعل دوره لمدة شهرين او خمسة واربعين يوم لحفظ مختصر الصحيحين فهذا ما يكفي هذا لا يكفي. ثم ايضا التفقه فيما حفظ الانسان. هذا شيء مهم جدا. وكانت طريقة الصحابة انهم اذا حفظوا عشر

123
00:43:41.550 --> 00:44:01.550
تمنح ذلك لا يغادرها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل. ثم ينتقل الى غيرها وهكذا. فينبغي الانسان اذا حفظ شيء انه ان يتفقه فيه ويفهمه ثم ينتقل الذي يليه وهكذا. فالاسراع في الحفظ يجعله ما يتمكن من الفقه. فقه هذه النصوص وفهم هذه

124
00:44:01.550 --> 00:44:21.550
وما عوبة ما دلت عليه هذه النصوص. فينبغي للانسان ان لا يستعجل. نعم قال عن ابي خلابة وهو عبد الله بن زيد ابو قلابة وعبد الله بن زيد الجرمي ابو كلاب البصم وهو ثقة ثبت فقيه عالم من الطبقة الثالثة وتوفي في عام اربعة ومئة وقد خرج له

125
00:44:21.550 --> 00:44:41.550
جماعة وقيل توفي بعد ذلك. نعم عن ابي اسماء وفي بعض الطبعات عن ابن اسماء وهذا خطأ صواب عن ابي اسماء وابو اسماء هذا هو عمرو بن مرشد ابو اسماء وحبي. ابو اسماء هو عمود المرثد. ابو اسماء وهبي. الدمشقي وقيل ان

126
00:44:41.550 --> 00:45:01.550
اسمه عبد الله نعم وابو اسماء هذا من الطبقة الثالثة وهو من اهل العلم بالشام نعم وهو معروف ومشهور ولكنه ليس بالمكسب. نعم قال عن ابي ذر وهو الغفاري رضي الله تعالى عنه. ابو

127
00:45:01.550 --> 00:45:21.550
جندب بن جنادة رضي الله تعالى عنه مناقبه مشهورة وكثيرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن تبارك وتعالى تقدم لنا الكلام على الحديث القدسي فهذا الحديث حديث قدسي والحديث القدسي هو الذي يسنده

128
00:45:21.550 --> 00:45:41.550
والرسول صلى الله عليه وسلم الى ربه سبحانه وتعالى. فاذا يكون الحديث القدسي كلام الرب جل وعلا كلامه سبحانه وتعالى بخلاف نبوي فانه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن لا شك في الحديث النبوي ان معناه من الله جل وعلا. لان الله

129
00:45:41.550 --> 00:46:01.550
الله تعالى يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. نعم. فالحديث القدسي يكون هذا الكلام هو كلام الله جل وعلا لان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول قال الله تعالى او فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى وهكذا

130
00:46:01.550 --> 00:46:21.550
النبوي فانه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. قال جل وعلا اني حرمت على نفسي الظلم. وهذا هو الشاهد. الشاهد جل وعلا قومت على نفسي الظلم. ففي هذا اثبات النفس وتقدم الكلام على هذه المسألة وان المقصود

131
00:46:21.550 --> 00:46:41.550
بذلك هو الله سبحانه وتعالى. وان الله جل وعلا يوجب او يحوم على نفسه ما شاء سبحانه وتعالى ربنا جل وعلا يوجب على نفسه ما شاء ويحوم على نفسه ما شاء جل وعلا. كما قال سبحانه

132
00:46:41.550 --> 00:47:01.550
تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. هذا حق جعله ربنا عز وجل على نفسه. تفضلا منه وتكوما سبحانه وتعالى وكما جاء في الصحيحين في حديث معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه انه قال ان الرسول عليه

133
00:47:01.550 --> 00:47:21.550
عليه الصلاة والسلام قال لمعاذة لما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ فقال الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه لا يشك به شيئا وحق العباد على الله الا يعذبهم. اذا فعلوا ذلك الا يعذبهم سبحانه وتعالى. فهذا حق

134
00:47:21.550 --> 00:47:41.550
جل وعلا على نفسه ويحرم على نفسه مما يشاء كما جاء في هذا الحديث اني حرمت على نفسي الظلم. وكما لنا في الحديث السابق ان ربنا جل وعلا جعل على نفسه ان رحمته تغلب غضبه او سبقت غضبه او

135
00:47:41.550 --> 00:48:01.550
غضبه سبحانه وتعالى كما تقدم لنا في الحديث السابق نعم وقوله جل وعلا حرمت على نفسي الظلم هذا يفيد ان الظلم مقدور له جل وعلا. هذا يفيد ان الظلم مقدو له سبحانه وتعالى. ولكن لكمال

136
00:48:01.550 --> 00:48:21.550
جل وعلا ولعظيم عدله سبحانه وتعالى لا يظلم عباده جل وعلا. فقوله جل وعلا قمت على نفسي الظلم هذا يفيد ان الظلم مقدور له. وقد خالف في ذلك بعض اهل البدع فقالوا ان الظلم

137
00:48:21.550 --> 00:48:41.550
ليس المقصود له او ممتنع لكن هذا ليس بصحيح بل الظلم مقدور له جل وعلا ولكن عز وجل لا يفعله سبحانه وتعالى لكمال عدله جل وعلا ولكمال اسمائه وصفاته سبحانه

138
00:48:41.550 --> 00:49:11.550
وتعالى نعم قال وعلى عبادي فربنا عز وجل حرم الظلم على نفسه سبحانه وتعالى وحرمه ايضا جل وعلا على عباده سبحانه وتعالى. والظلم ينقسم الى قسمين ظلما اكبر وظلم اصغر. الظلم الاكبر هو الذي يخرج من الملة. الكافرون هم

139
00:49:11.550 --> 00:49:31.550
الظالمون وكما قال تعالى ودخل جنته وهو ظالم لنفسه. قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة. فهذا الظلم هو الاكبر. هذا الظلم هو الاكبر. فعندنا الظلم ظلمان ظلم الاكبر وهو

140
00:49:31.550 --> 00:49:51.550
فليخرج من الملة هو الذي يخرج من الملة. واكثر ما يأتي في القرآن الكريم في ذكر الظلم هو ظلم الاكبر اكثر ما يجب القرآن الكريم في ذكر الظلم هو الظلم الاكبر الذي يخرج من الملة. كما قال عز وجل كافرون هم الظالمون

141
00:49:51.550 --> 00:50:11.550
نعم والظلم الثاني وهو الظلم الاصغر الذي لا يخرج من الملة. الذي لا يخرج من الملة وهو في فعل المعاصي والسيئات هذا ظلم المعاصي والسيئات التي دون الكفر. نعم. وكذلك ايضا

142
00:50:11.550 --> 00:50:31.550
من المعاصي والسيئات عندما الانسان يظلم غيره وذلك بان يأخذ حقه ويعتدي على ملكه وما شابه ذلك فهذا ظلم اصعب لا يخرج من الملة وانما هو كبيرة من كبائر الذنوب. انما هو كبيرة من كبائر الذنوب

143
00:50:31.550 --> 00:51:01.550
نعم ومن الظلم الاكبر طبعا الشوك بالله كما قال عز وجل ان الشوك لظلم عظيم نعم والظلم ايضا ثلاثة اقسام كما تقدم في الظلم الذي هو بمعنى والكفر والظلم في ظلم الانسان لنفسه بفعله للمعاصي والظلم ايظا القسم الثالث بظلمه لغيبه

144
00:51:01.550 --> 00:51:21.550
وذلك عندما يعتدي على حقوق الناس واموالهم وممتلكاتهم وما شابه ذلك. نعم وقد جاء في حديث ان الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة. الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة. هذا الحديث لا يصح. هذا الحديث ضعيف

145
00:51:21.550 --> 00:51:41.550
لا يصح وانما لعل كلام السلف كما قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى الديوان الاول وهو الشوق وهذا ظلم كما تقدم. وهذا ربنا عز وجل لا يغفر لصاحبه كما تقدم او كما هو معلوم وهو الشرك الاكبر. والديوان

146
00:51:41.550 --> 00:52:11.550
وهو الديوان ايضا الذي يتقصاه ربنا جل وعلا يستقصيه ربنا جل وعلا ولا يترك سبحانه وتعالى وهو في اعتداء الانسان على الناس. فيأخذ ربنا عز وجل من هذا الظالم للمظلومين ويقتص من هذا الظالم للمظلومين. والديوان الثالث هو الديوان الذي لا يعبأ به ربنا عز

147
00:52:11.550 --> 00:52:31.550
شيئا وهو فيما يتعلق بظلم الانسان لنفسه بفعل المعصية والسيئة. فهذا داخل تحت رحمته وتحت مغفرته سبحانه وتعالى نعم قال وعلى عبادي فلا تظالموا. قال كل بني ادم يخطئ بالليل والنهار. ثم يستغفرني

148
00:52:31.550 --> 00:52:51.550
فاغفر له ولا ابالي. وهذا كما تقدم. المعصية تكون اسهل عندما تكون بين الانسان وبين نفسه من المعصية التي تكون بالاعتداء على الناس وباخذ اموالهم وسفك دمائهم وما شابه ذلك. نعم. قال فاوفوا

149
00:52:51.550 --> 00:53:11.550
ولا ابالي وقال يا بني ادم كلكم كان ضالا الا من هديته. وكلكم كان جائعا الا من اطعمت نعم قول الله جل وعلا كلكم كان ضالا الا من هديت هذا لا ينافي ان ربنا عز

150
00:53:11.550 --> 00:53:31.550
فطر الناس على الايمان به. كما قال عز وجل واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذويتهم واشهدهم على انفسهم لست ربكم قالوا بلى شهدنا ان تقل يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين او تقول انما اشرك اباؤنا من قبل كنا ذرية من بعدها

151
00:53:31.550 --> 00:53:51.550
اقول هذا لا ينافي ان الانسان مقطوع على الايمان بالله عز وجل كما جاء في حديث عياض بن حمارة الذي في مسلم اني خلقت عبادي خلفاء فاتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينه وحرمت عليهم ما احللت لهم. نعم. فهذا الحديث فيه ان ربنا عز

152
00:53:51.550 --> 00:54:11.550
لو لم يفطرهم على الايمان به وعلى اه الايمان بربوبيته جل وعلا وعلى الميل للخير وعلى بغض الشوق وعدم الميل له والا كانوا ضالين. وكانوا منحرفين وكانوا اشقيا. ولكن برحمته

153
00:54:11.550 --> 00:54:31.550
وعلا فطرهم على الايمان به وحبب اليهم الايمان وزين ذلك في قلوبهم وقضى اليهم الكفر والفسوق والعصيان نعم قال الا من هديت وسوف يأتينا في الرواية الاخرى فاستهدوني اهدكم. وان على الانسان ان يسأل ربه عز وجل هداية

154
00:54:31.550 --> 00:54:51.550
التي بيده سبحانه وتعالى وقال وكلكم كان جائعا الا من اطعمت الى اخر الحديث قال فذكر الحديث نعم وهذا الحديث حديث صحيح وقد خرج الامام مسلم في صحيحه. وخرج من طريقين من هذه الطريق ومن الطريقة الثانية التي رواه ابن خزيمة فقال حدثهم

155
00:54:51.550 --> 00:55:11.550
محمد بن يحيى ومحمد بن يحيى هو الزهني النيشاقومي الحافظ توفي في عام ثمانية وخمسين ومائتين او نحو ذلك وهم من كبار الحفاظ له كلام في الجرح والتعديل. قال حدثنا ابو مسفر عبدالاعلى بن مسهم. وابو مسهم وعبد الاعلى بن مسهم

156
00:55:11.550 --> 00:55:30.850
والغساني الدمشقي وتوفي في عام ثمانية عشر ومائتين وهو من كبار الطبقة العاشرة وقد خرج الجماعة له وهو من كبار الكفار ابن مسلم من كبار الكفار وله كلام في الجرح والتعديل

157
00:55:30.850 --> 00:55:50.850
نعم قال حدثنا سعيد ابن عبد العزيز وسعيد ابن عبد العزيز هو التنوخي الشامي وهو ايضا ثقة من اثبت الناس حتى ان الامام احمد قظنه بالاوزاعي وبعظ الحفاظ قدمه على الاوزاعي

158
00:55:50.850 --> 00:56:10.850
بعض الحفاظ قدم على الاوزاعي وسعيد بن عبد العزيز توفي في عام سبع وستين ومئة وقد خرج له الجماعة. عفوا سعيد بن عبد العزيز اذ من الطبقة السابعة وتوفي في عام سبع وستين ومئة وخرج له البخاري في الادب المفرد لم يخوض له في الصحيح

159
00:56:10.850 --> 00:56:30.850
وانما خرج له المسلم في الصحيح واصحاب السنن واصحاب السنن وسعيد بن عبد العزيز حصل له اختلاط في نهاية حياته رحمه الله نعم قال عن ربيعة ابن يزيد وهو الايادي الدمشقي وهو ثقة ثقة

160
00:56:30.850 --> 00:56:50.850
ان الطبقة واقعة توفي عام ثلاثة وعشرين ومئة. نعم. قال عن ابي ادريس الخولاني وابو ادريس هو عائض الله ابن عبد الله عندنا ابو ادريس الخولاني وعندنا ابو مسلم الخولاني. كلاهما من كبار التابعين. وكلاهما من المشهورين

161
00:56:50.850 --> 00:57:20.850
وكلاهما من الثقات الاثبات الموصوفين بالفضل والعبادة والجلالة. نعم. واقسم ما يقع في الاسانيد هو ابو ادبي الذي هو عائض الله بن عبدالله الخولاني وهو الذي معنا. وابو ادريس من كبار التابعين وولد في السنة السابعة في غزوة حنين. نعم. وتوفي سنة ثمانين. توفي

162
00:57:20.850 --> 00:57:40.850
سنة ثمانين قال سعيد بن عبد العزيز كان عالم الشام بعد ابي الدرداء قال سعيد بن عبد العزيز الذي مر علينا قبل قليل قال هو عالم الشام بعد ابي الدود نعم واما ابو مسلم فهو ايضا من كبار التابعين واسمه عبد الله بن ثوب اسمه عبد الله

163
00:57:40.850 --> 00:58:00.850
ثوب ابو مسلم الخولاني وهو الذي وقعت له القصة مع الاسود العنسي. هو الذي وقعت له القصة مع الاسود العنسي وذلك آآ بانه القاه في النار. سأله اولا قال تشهد ان محمدا رسول الله؟ قال نعم اشهد. قال تشهد ان

164
00:58:00.850 --> 00:58:20.850
رسول الله قال لا ما اشهد. فالقاه بالنار. ولكن النار جعلها الله عز وجل عليه اردا وسلاما ولم يحترق بهذه النار ولم يحترق بهذه النار. نعم ثم بعد ذلك اطلق

165
00:58:20.850 --> 00:58:40.850
نعم او قتل طبعا الاسود العنسي وعندما جاء الى المدينة قال عمر رضي الله عنه حق على مسلم او مؤمن ان يقبل راس ابو مسلم الخولاني لما حصل له مع الاسود العنسي وامتناعه من الشهادة له

166
00:58:40.850 --> 00:59:00.850
بالنبوة وانكاره عليه. وهذه القصة مشهورة هذه القصة مشهورة. ورجالها قد يكونون لا بأس بهم لكن الاسناد غير متصل اسنادها غير متصل وعلها الذهبي بالانقطاع. علها الذهبي بالانقطاع. نعم. عن ابي

167
00:59:00.850 --> 00:59:20.850
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. الحديث نعم هذا الحديث كما تقدم خرجه الامام

168
00:59:20.850 --> 00:59:40.850
باسنادين. الاسناد الاول الطريق ابي قلابة عن ابي اسماء والاسناد الثاني. طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر. وهذا الحديث حديث عظيم. حتى قال الامام

169
00:59:40.850 --> 01:00:00.850
احمد رحمه الله ليس لاهل الشام حديثا اشرف من هذا الحديث. لان تسلسل هذا الحديث برواية الشاميين نعم وحتى ان ابا ادريس الخولاني اذا حدث بهذا الحديث جسى على ركبتيه

170
01:00:00.850 --> 01:00:20.850
من عظم وجلالة هذا الحديث كان يجزو رحمه الله على ركبتيه من عظم وجلالة هذا الحديث. نعم وقد اخرجه الامام ابن تيمية بشرح افرد هذا الحديث بشرح بشرح عظيم وطبع مفردا طبع ظلم الفتاوى

171
01:00:20.850 --> 01:00:40.850
وطبع ايضا مفرد وهو اه شرح عظيم توسع في شرح هذا الحديث وذكر اشياء عظيمة تتعلق في هذا الحديث وما يستفاد منه. نعم ثم قال المصنف رحمه الله باب ذكر اثبات العلم لله جل وعلا

172
01:00:40.850 --> 01:01:08.200
نعم هذه الصفة من الصفات العظيمة التي اتصف بها ربنا جل وعلا ومن اسماء الله جل وعلا العليم سبحانه وتعالى ومن اسماه سبحانه وتعالى اللطيف الذي يدرك دقائق الاشياء. الذي يعلم دقائق الاشياء سبحانه

173
01:01:08.200 --> 01:01:28.200
وتعالى فمن اسماءه ايضا اللطيف كما ان ايضا من اسمائه جل وعلا الخبير الذي يعلم ما يخفى سبحانه وتعالى. الخبير هو الذي يعلم ما يخفى. ما خفي من هذا الشيء فمن

174
01:01:28.200 --> 01:01:48.200
الله جل وعلا الخبير سبحانه وتعالى. كما ان من اسمائه جل وعلا الحكيم الذي يفيد العلم وانه احكم الاشياء سواء كان ذلك فيما يتعلق بالخلق او كان ذلك فيما يتعلق بالتشويع احكمها سبحانه وتعالى وفق علمه

175
01:01:48.200 --> 01:02:08.200
وعلا كل هذه الاسماء تدل على هذه الصفة العظيمة من صفات الخالق جل وعلا والادلة لاثبات هذه الصفة كثيرة في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وفيما يتعلق

176
01:02:08.200 --> 01:02:28.200
خلقه سبحانه وتعالى. فخلق الله جل وعلا خلق المخلوقات سبحانه وتعالى. هذا دال على علمه فهذه المخلوقات دالة على علم الله وعظيم قدرته جل وعلا وانه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى

177
01:02:28.200 --> 01:02:48.200
وايضا من اسماء جل وعلا الشهيد الذي هو ايضا يدل عالم الغيب والشهادة. هذا يدل ايضا على العلم. وانه لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى يعلم السر واخفى جل وعلا. فاقول الادلة التي تدل على هذا هي ادلة شرعية في الكتاب والسنة وادلة عقلية

178
01:02:48.200 --> 01:03:08.200
فخلطه للمخلوقات جل وعلا دال على علمه سبحانه وتعالى. نعم. قال الامام ابن خزيمة رحمنا الله واياه باب ذكر اثبات وجه الله الذي وصفه بالجلال والاكرام في قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ونفى عنه الهلاك اذا

179
01:03:08.200 --> 01:03:28.200
لك الله ما قد قضى عليه الهلاك كما قد خلقه الله للفناء لا للبقاء. جل ربنا عن ان يهلك شيء منه مما هو من صفات ذاته قال الله جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقال كل شيء هالك الا وجهه. وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم

180
01:03:28.200 --> 01:03:48.200
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. وقال ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله اثبت الله لنفسه وجها وصفه بالجلال والاكرام وحكم لوجهه بالبقاء ونفى الهلاك عنه. فنحن وجميع علمائنا من اهل الحجاز

181
01:03:48.200 --> 01:04:08.200
واليمن والعراق والشام ومصر. مذهبنا انا نثبت لله ما اثبته الله لنفسه. نقر ذلك نقر بذلك بالسنتنا ونصدق ذلك بقلوبنا من غير ان نشبه وجه خالقنا بوجه احد من المخلوقين. عز ربنا عنان عز ربنا عن ان يشبه

182
01:04:08.200 --> 01:04:28.200
المخلوقين وجل ربنا عن مقالة المعطلين وعسى ان يكون عدما كما قاله المبطلون. لان ما لا لان ما لا صفة له عدم. تعالى عما يقول الجهميون الذين ينكرون الذين ينكرون صفات خالقنا الذي وصف بها نفسه في محكم تنزيله وعلى لسان نبيه محمد

183
01:04:28.200 --> 01:04:48.200
صلى الله عليه وسلم قال الله جل ذكره في سورة الروم فاتي ذا القربى حقه الى قوله ذلك خير للذين يريدون وجه الله وقال وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله وقال انما نطعمكم

184
01:04:48.200 --> 01:05:08.200
لوجه الله وقال وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. ذكر اثبات صفة العلم لله جل وعلا وتقدم لنا ان الادلة التي تدل على اثبات هذه الصفة العظيمة

185
01:05:08.200 --> 01:05:28.200
لله جل وعلا الا وهي صفة العلم ان الادلة عليها تنقسم الى قسمين. ادلة شرعية ادلة عقلية والمقصود بالادلة الشرعية هي ما جاء في الكتاب والسنة. من اثبات هذه الصفة للخالق

186
01:05:28.200 --> 01:05:48.200
سبحانه وتعالى وندل على ذلك سيرة قد جاءت في كتاب الله وجاءت في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البو

187
01:05:48.200 --> 01:06:08.200
البحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب المبين وكما في قوله تعالى لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء

188
01:06:08.200 --> 01:06:28.200
وكما قال جل وعلا ولا يحيطون بشيء من علمه الى غير ذلك من الايات التي فيها اثبات هذه الصفة جل وعلا ولذلك من اسمائه سبحانه وتعالى العليم الذي يدل على هذه الصفة العظيمة

189
01:06:28.200 --> 01:06:48.200
وهي صفة العلم. كما ان من اسماء جل وعلا ايظا الخبير الذي يدل ايضا على ثبوت هذه الصفة وهي صفة العلم لان المقصود بالخبير او عفوا من معاني الخبير معناه

190
01:06:48.200 --> 01:07:18.200
كمال العلم واحاطته بالعلم وانه يعلم جل وعلا بواطن الاشياء فالخبرة هي معرفة باطن الشيء. عندما يقال فلان خبير بفلان اي يعلم سره وباطنه على احواله فلله المثل الاعلى من اسمائه جل وعلا الخبير الذي يعلم بواطن الاشياء

191
01:07:18.200 --> 01:07:38.200
ويعلم كمال ويعلم جل وعلا كل ما يحيط بهذا الشيء سبحانه الا فهو الذي لا تخفى عليه خافية جل وعلا. كما ان ايضا من اسمائه جل وعلا الحكيم الذي احكم

192
01:07:38.200 --> 01:08:08.200
الاشياء وفق علمه. فهذه الاشياء المحكمة والمخلوقات المحكمة هذه دالة على علمه سبحانه وتعالى ما سوف ياتي فمن الاسماء ايضا المتعلقة بهذه الصفة العظيمة وهي صفة العلم هو الحكيم كما ان ايضا من الاسماء المتعلقة بهذه الصفة العظيمة من صفات الرب جل وعلا اللطيف

193
01:08:08.200 --> 01:08:38.200
هو الذي يعلم دقائق الاشياء. ودقائق الامور. فربنا جل وعلا من اللطيف فهو يعلم بطاقة الاشياء. ودقائق الامور ولا يخفى عليه شيء جل وعلا. فكل هذه الاسماء وغيرها دالة على هذه الصفة العظيمة من صفات الرب جل وعلا. واما الادلة

194
01:08:38.200 --> 01:09:08.200
عطية اما الادلة العقلية فالمقصود بها هي مخلوقات الله جل وعلا فهذه المخلوقات على علم الله سبحانه وتعالى. لان هذا الخلق يدل على العلم. فلله المثل الاعلى الذي يبني بيتا يقيم هذا البيت على بناء محكم

195
01:09:08.200 --> 01:09:38.200
نائم متين فهذا دال على علم من بنى هذا البيت. والذي يصنع حاجة من الحاجات وتكون هذه محكمة فهذا ايضا دليل على علم هذا الانسان بدليل انه صنع هذه الحاجة واتقن هذه الحاجة. فلله المثل الاعلى مخلوقات الله جل وعلا

196
01:09:38.200 --> 01:09:58.200
فمال علم سبحانه وتعالى. ولذلك قال عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن. يتنزل الامر بينهن تعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما

197
01:09:58.200 --> 01:10:18.200
فهذه المخلوقات دالة على علم الله جل وعلا. بل كذلك ايضا كتبه سبحانه وتعالى. وآآ شرائعه التي انزلها على انبيائه عليهم الصلاة والسلام دالة على علم الله جل وعلا. ولذلك

198
01:10:18.200 --> 01:10:38.200
قال جل وعلا انزله بعلمه وسوف يأتينا باذن الله الكلام على معنى هذه الاية الكريمة. فالواجب على كل مسلم ان يثبت العلم لله سبحانه وتعالى ويثبت هذه الصفة. وانه عليه

199
01:10:38.200 --> 01:10:58.200
ان يعتقد بان الله عز وجل عالم بكل شيء. وانه لا يخفى عليه شيء لا في الارض ولا في السماء سبحانه وتعالى ثم ان الامر الثاني عليه ايضا ان يعتقد ان علم الله جل وعلا ذاتي

200
01:10:58.200 --> 01:11:18.200
ربنا عز وجل لم يزل عالما وعليما سبحانه وتعالى لم يستفد هذا العلم تعالى الله ذلك علوا كبيرا بل هو لم يزل عليم سبحانه وتعالى كما انه لم يزل خلاط وقادر

201
01:11:18.200 --> 01:11:48.200
تكلم الى غير ذلك من صفات الرب جل وعلا. كما ايضا الامر الثالث فيما يتعلق بالعلم هو على هو انه في هذه الايات والنصوص التي تقدم ذكر بعضها تافه ود على من لم يثبت هذه الصفة للرب جل وعلا. فالمعتزلة وامثالهم يقولن الله

202
01:11:48.200 --> 01:12:18.200
بلا علم قديم بلا قدرة عزيز بلا عزة الى غير ذلك من الاعتقادات الفاسدة التي يعتقدونها فالواجب هو اثبات هذه الاسماء الحسنى وما دلت عليه من صفات فاسماء الله جل وعلا حسنى وليست بجامدة تعالى الله عن ذلك. فربنا عز وجل هو العليم لانه متصف بصفة العلم

203
01:12:18.200 --> 01:12:38.200
وهو الخالق لانه متصف بهذه الصفة وهو واثق لانه يرزق. وهو القادر لانه يقدر وهكذا ايضا فيما تقدم من النصوص فيها ود على من قال والعياذ بالله ان الله يعلم الكليات دون

204
01:12:38.200 --> 01:12:58.200
جزئيات وهذا قال به بعض الناس وهذا الكلام باطل. بل ربنا عز وجل يعلم كل شيء. لا يخفى عليه شيء الارض ولا في السماء يعلم السر واخفى من السوء. والذي اخفى من السر هو انه جل وعلا يعلم بالشيء

205
01:12:58.200 --> 01:13:18.200
قبل ان يغيده الانسان. لان الانسان اما ان يفعل الشيء فينكشف هذا الفعل الناس واما ان يكون هذا الشيء سم في قلبه وسب في صدره. فربنا عز وجل يعلم هذا

206
01:13:18.200 --> 01:13:38.200
جل وعلا ويعلم مما هو اخفى من السر وهو الامر الثالث قبل ان ينوي الانسان هذا الشيء ان يكون سوءا في قلبه وقبل ان يكون سرا في صدره. يعلم جل وعلا. ولذلك

207
01:13:38.200 --> 01:13:58.200
المقادير الاشياء قبل ان يخلق الاشياء. كما جاء في صحيح مسلم في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ان الله قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. سبحانه وتعالى

208
01:13:58.200 --> 01:14:18.200
نعم فهو يعلم السر اخفى سبحانه وتعالى. ففي النصوص السابقة رد على من قال بانه يعلم الكليات دون الجزئيات او عليم بلا علم وما شابه ذلك من الاقوال الفاسدة والاعتقادات

209
01:14:18.200 --> 01:14:38.200
الباطلة عافانا الله واياكم من ذلك. نعم كذلك ايضا مما يستفاد من هذه النصوص فيما بهذا الباب العظيم الذي معنا هو ان الانسان عليه ان يفرد ربه جل وعلا بالعلم. ولا

210
01:14:38.200 --> 01:15:08.200
انه ولا يجعل احد من الناس او من خلقه سبحانه وتعالى يشاركه بهذه الصفة وهي صفة العلم بالاشياء وانه لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى. وانه العالم بكل شيء جل وعلا والمحيط بكل امر جل وعلا. ولذلك ربنا عز وجل قال قل لا يعلم من في السماوات والارض

211
01:15:08.200 --> 01:15:28.200
الغيب الا الله. وما يشعرون ايان يبعثون. وقال جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى للرسول. ولذلك جاء في الاحاديث ان كما جاء في صحيح مسلم من حديث

212
01:15:28.200 --> 01:15:48.200
نافعا صفية عن احدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من اتى الى دعوات فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وجاء عند احمد في مسنده ايضا بهذا الطريق

213
01:15:48.200 --> 01:16:08.200
او من هذا الطريق من سأل عوافا عن شيء فصدقه بما يقول. لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وجاء في المسند من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه من اتى الى كاهن او عواض فسأله عن شيء فقد كفر

214
01:16:08.200 --> 01:16:28.200
وانزل على محمد صلى الله عليه وسلم. فالواجب على الانسان ان يفرد ربه جل وعلا بهذه الصفة العظيمة ولا يجعل احدا من خلقه مشاغفا لله. بهذه الصفة العظيمة من صفات الخالق سبحانه

215
01:16:28.200 --> 01:16:58.200
نعم كذلك ايضا مما يتعلق بهذه الصفة هو ان الانسان ان يؤمن بما تعلقت به هذه الصفة من الاثار. لان الصفة الصفة من صفات الرب جل وعلا الواجب اثباتها. والامر الثاني اثبات هذا المعنى الذي دلت عليه هذه الصفة

216
01:16:58.200 --> 01:17:18.200
ثم ما تعلقت به هذه الصفة من اثار. فمثلا صفة العلم متعلقة يا ثور خلق الله جل وعلا لان خلقه دال على علمك ما تقدم وشرعه جل وعلا ايضا دال على علم

217
01:17:18.200 --> 01:17:38.200
سبحانه وتعالى وانه لا يشرع شيء الا بعلمه سبحانه وتعالى وبحكمته جل وعلا ولا يخلط ايضا الا وفق حكمته سبحانه وتعالى. فيؤمن الانسان بما دلت عليه او بما تعلقت به هذه الصفة من

218
01:17:38.200 --> 01:18:08.200
نعم ايضا الامر الاخر الذي احب ان انبه عليه ويتعلق بهذا الباب هو ان هناك ما يسمى بانكشاف علم الله جل وعلا في هذا الشيء او في هذا الامر يعني كما في قوله عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا لنعلم المجاهد منكم والصادمين

219
01:18:08.200 --> 01:18:38.200
آآ المقصود بذلك هو ظهور علم الله. في هذا الانسان وانه سوف يكون متقيا مثلا ومجاهدا وصابرا ومطبقا لامر الله بخلاف الثاني فانه يكون عاصيا وضالا ومنحرفا. فالمقصود بهذه الايات وما كان في معناها او المقصود بالاية السابقة. وما كان في معناها

220
01:18:38.200 --> 01:18:58.200
المقصود بذلك انكشاف علم الله جل وعلا في هذا الشيء او في هذا الشخص او في هذا الامر. نعم حتى هذه الايات او الاية السابقة وما كان في معناها هو المقصود من ذلك هو ظهور علم

221
01:18:58.200 --> 01:19:18.200
في هذا الامر وفي هذا الشيء وان الله جل وعلا لا شك انه عالم بما سوف يحصل وما يجري وما يفعله هذا الانسان بل هو الذي قدر ذلك وهو الذي كتب ذلك وهو الذي خلق هذا الانسان وفعله كل ذلك

222
01:19:18.200 --> 01:19:48.200
وفعله وقدره وقضاه ربنا سبحانه وتعالى. فالمقصود ظهور علم الله جل وعلا وانتشاف هذا العلم هذا هو المقصود. نعم. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى بعض الايات الدالة على ذلك. وكما تقدم لنا ان الايات في الحقيقة التي جاءت في زلك

223
01:19:48.200 --> 01:20:08.200
كثيرة وان هذه الصفة من صفات الله عز وجل لا ينكرها الا انسان معاني الا انسان مجادل الا انسان قد بلغ الغاية في الضلال والعياذ بالله. لان هذه صفة بينة وواضحة ومخطوب الانسان عليها والادلة عليها

224
01:20:08.200 --> 01:20:28.200
فيها اكثر من ان تحصى. نعم. قال جل وعلا لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه ربنا عز وجل انزل ما انزل انما انزله بعلمه سبحانه وتعالى ووفق علمه ووفقه

225
01:20:28.200 --> 01:20:48.200
وحكمته وخبرته سبحانه وتعالى. نعم وقال عز وجل فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان انزل بعلم الله. نعم هذا الشرع وهذا القرآن انزل بعلم الله سبحانه وتعالى. وانه جل وعلا

226
01:20:48.200 --> 01:21:18.200
الا ما سوف يحصل مما انزله جل وعلا من الهدى ومن الخير ومن الفلاح ومن النجاة ويعلم من سوف يهتدي ويتبع هذا الحق الذي انزله جل وعلا ومن يضل ويعصي ولا يتبع هذا الحق. نعم. قال فاعلمنا فاعلمنا الله انه انزل القرآن بعلمه وخبرنا جل ثناءه

227
01:21:18.200 --> 01:21:38.200
ان انسا لا تحمل ولا تضع الا بعلمك. فاضاف الله جل وعلا الى نفسه العلم الذي خبرنا انه وانزل القرآن بعلمه وان انثى لا تهمل ولا تضع الا بعلمه. طبعا تقدم لنا فيما سبق

228
01:21:38.200 --> 01:21:58.200
ان المضافات الى الله جل وعلا تنقسم الى قسمين. ان ما يضاف الى الخالق جل وعلا ينقسم الى قسمين. القسم الاول هو ما كان من قبيل اضافة الصفة الى الموصوف. مثل علم الله ومثل قدرة الله وعظمة

229
01:21:58.200 --> 01:22:18.200
الله وعزة الله الى غير ذلك. فهذه من باب ضابط الصفة الى الموصوف. اضافة الصفة الى الله وتعالى نعم والقسم الثاني من الاضافات هي الاضافة التشريفية التي يكون او تكون هذه

230
01:22:18.200 --> 01:22:48.200
اضافة من باب التشريق اي من باب اضافة الشيء الى خالقه. وهذا المخلوق الى من خلقه نعم كما يقال خلق الله وكما يقال بيت الله. نعم. فالمقصود هو في زلك هذه الاضافة اضافة تشبيه. واضافة المخلوق الى خالقه. مثل ناقة الله. فاضافة

231
01:22:48.200 --> 01:23:08.200
اتى الى من خلقها والى من اوجدها وهو الله سبحانه وتعالى. فعلم الله لا شك انه من القسم الاول من باب اضافة صفة الى الموصوف مع اضافة الصفة الى الله سبحانه وتعالى. وانه متصف بهذه الصفة العظيمة

232
01:23:08.200 --> 01:23:28.200
نعم وقيل في قوله عز وجل انزله بعلمه اي ان هذا القرآن من علم الله وفي هذا القرآن فيه علم الله جل وعلا فيه علم سبحانه وتعالى وذلك انه في

233
01:23:28.200 --> 01:23:58.200
هذا القرآن فيه بيان لاسماءه جل وعلا ولصفاته سبحانه وتعالى وآآ ما شرعه والرسل الذين ارسلهم وكيفية بداية الخلق فلا شك ان هذا كله من العلم. فهذا القرآن الذي انزله فيه علمه سبحانه وتعالى. وقيل قولا اخر

234
01:23:58.200 --> 01:24:28.200
وهو تقدم الاشارة اليه اي انزله جل وعلا وهو عالم سبحانه وتعالى بالخير الذي ينتج من ذلك وما يحصل من الهدى ومن الفلاح والنجاح لمن عمل مسك بما انزل سبحانه وتعالى. ومن يضن ولا يتبع هذا الحق ولا يعمل بهذا الهدى

235
01:24:28.200 --> 01:24:58.200
فهو عالم بذلك كله سبحانه وتعالى. نعم ولعل الاية تقتضي الى المعنيين ولا شك نعم الاية لا شك انها تقتضي كلا الامرين. ويدخل فيها كلا هذين المعنيين. نعم قال فكفرت الجهمية وامطرت ان يكون لخالقنا علما مضافا اليه من صفات الذات. نعم طبعا الجهمية

236
01:24:58.200 --> 01:25:18.200
الكبرى او الجهمية المعطلة لان طبعا السلف يحكمون على كل من اول اسماء الله وصفاته ولم يقل بها يطلقون عليه جهل يطلقون عليه جهمي نسبة الى الجهم ابن صفوان. الذي ابتدأ ذلك

237
01:25:18.200 --> 01:25:48.200
او الذي عفوا اشتهر بذلك. بهذا الضلال وهو تأويل اسماء الله وصفاته وعدم اثبات هذه الاسماء والصفات على ما اراد الله سبحانه وتعالى. نعم. فالجهمية الكبرى اتباع جهمي بن صفوان وهؤلاء لا يثبتون شيء من صفات الله جل وعلا. ولا شيء من اسماء الله وانما يثبتون ثلاثة اسماء

238
01:25:48.200 --> 01:26:18.200
وهو الخالق والقادر. نعم. ويثبتون كذلك ايضا اسما ثالثا. وباقي الاسماء صفات لا يثبتون منها شيء. وهناك طائفة اخرى من الجهمية وهم المعتزلة يقال لهم المعتزلة وهم ايضا جهمية لكن الجهمية الاولى اشد او الجهمية الكبرى اشد فهؤلاء يثبتون

239
01:26:18.200 --> 01:26:38.200
اسمع لكن لا يقولون بما دلت عليه هذه الاسماء فيقولون عليم بلا علم وقاد بلا قدرة وعزيز بلا عزة الى اخره نعم قال فكبرت الجهمية وانكرت ان يكون لخالقنا علما مضافا اليه. من صفات الذات تعالى الله عما يقولون

240
01:26:38.200 --> 01:26:58.200
عما يقول الطاعنون في علم الله علوا كبيرا. نعم قولا من صفات الذات ان صفات الله جل وعلا على قسمين صفات ذاتية كالوجه والسمع والبصر الى غير ذلك ومن ذلك العلم وصفات فعلية

241
01:26:58.200 --> 01:27:05.929
نعم من صفة الخلق ان الله عز وجل خلق هذا الخلق؟ نعم