﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:18.800
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فهذا هو اللقاء الثاني ان شاء الله

2
00:00:19.650 --> 00:00:40.550
بتعليقنا على كتابي ورسالة مقدمة في اصول التفسير لابن عباس شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كنا قد وقفنا على قوله فصل يجب ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن

3
00:00:40.750 --> 00:00:59.500
فنبدأ في هذا الفصل ونسأل الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا

4
00:00:59.500 --> 00:01:22.500
او لوالدينا وللمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن عبدالحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى في مصنفه مقدمة في اصول التفسير فصل يجب ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن كما بين لهم الفاظه. فقوله

5
00:01:22.500 --> 00:01:42.500
قال لتبين للناس ما نزل اليهم يتناول هذا وهذا. وقد قال ابو عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرة

6
00:01:42.500 --> 00:02:06.100
وايات لم يجاوزوها لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا. ولهذا كانوا طون مدة في حفظ السورة. وقال انس كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جل في اعيننا. واقام ابن عمر

7
00:02:06.100 --> 00:02:26.100
وعلى حفظ البقرة عدة سنين قيل ثمان سنين ذكره مالك وذلك ان الله تعالى قال كتاب انزلناه اليك مباركا كل ليدبروا اياته وقال افلا يتدبرون القرآن وقال افلم يتدبروا القول وتدبروا

8
00:02:26.100 --> 00:02:50.500
تدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن. وكذلك قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وعقل الكلام متضمن لفهمه ومن المعلوم ان كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد الفاظه فالقرآن اولى بذلك. وايضا فالعادة تمنع ان يقرأ قوم

9
00:02:50.500 --> 00:03:10.500
في فن من العلم كالطب والحساب ولا يستشرحه. فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا وهو وان كان في التابعين اكثر منه

10
00:03:10.500 --> 00:03:35.900
الصحابة فهو قليل بالنسبة الى من بعدهم وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه اكثر. ومن التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة كما قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس اوقفه عند كل اية منه واسأله عنها. ولهذا قال الثوري اذا جاءك

11
00:03:35.900 --> 00:03:55.900
تفسير عن مجاهد فحسبك به. ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من اهل العلم. وكذلك الامام احمد وغيره ممن صنف في التفسير يكرر الطرق عن مجاهد اكثر من غيره. والمقصود ان التابعين تلقوا تفسير عن الصحابة كما تلقوا عنهم علم السنة

12
00:03:55.900 --> 00:04:20.550
وان كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال كما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستدلال. هذا الفصل مهم جدا لانه فصل يمضي عن الفرق بين عقيدتنا في التفسير وبين العقائد المنحرفة

13
00:04:21.550 --> 00:04:48.800
باهل السنة والجماعة عندهم قاعدة مطردة اصل المطرد وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن وهذا الاصل من اين يعلم؟ هذا الاصل يعلم من دليل القرآن. ويعلم من دليل السنة

14
00:04:48.800 --> 00:05:14.150
يعلم من الواقع ويعلم من العقل لابد ان نعتقد هذا الاعتقاد ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن مما يحتاجون اليه اما دليل هذا من القرآن لان الله امره

15
00:05:14.350 --> 00:05:40.950
لتبين للناس ما نزل اليه فيستحيل الا يكون ممتثلا لهذا البيان هذا الدليل الاول من من القرآن الدليل الثاني من السنة ان الصحابة كانوا اذا قرأوا على النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:41.100 --> 00:06:07.300
ما كانوا يتجاوزون عشر ايات سواء كان هذا بفعل انفسهم لكنه يبقى اقرارا من النبي صلى الله عليه وسلم او كان هذا باشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وامتثالا منهم فيبقى الامر دليلا من السنة

17
00:06:07.650 --> 00:06:33.650
على وجوب بيانه عليه الصلاة والسلام للصحابة وعلى تعلم الصحابة للقرآن اذا هذان دليلان من المنقول اما المعقول فذكره شيخ الاسلام في الصفحة التي بعد هذا الفصل قال ومن المعلوم اي من جهة العقل

18
00:06:34.200 --> 00:06:58.350
ان كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد الفاظه فالقرآن اولى بذلك اذا هذا الكلام تقرير لاصل القاعدة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم بين معاني القرآن للصحابة رضوان الله عليهم

19
00:06:58.800 --> 00:07:28.200
مما يحتاجون اليه. هذا من المعقول هذا واظح اذا لاحظوا الان عندنا ادلة على بيان النبي صلى الله عليه وسلم نصا من القرآن ونصا من السنة ومن المعقول ايضا من الواقع العملي. وهذا ايضا دليل قال رحمه الله وايضا فالعادة تمنع ان يقرأ

20
00:07:28.200 --> 00:07:49.650
كتابا في فن من العلوم كالطب. واحد رايح يدرس في كلية الطب فلا يعقل انه يدرس كتابا في كلية الطب ثم يقول والله هذا الكتاب ما بين لنا هذا الكتاب ما شرح لنا. اجل ليش تدرس الطب

21
00:07:50.550 --> 00:08:06.650
انسان رايح يدرس هندسة وشايل كتاب ورايح وراد ورايح راد. بعد ما خلص الكرسي يسألونه شنو معنى هذا الكتاب؟ قال والله ما درسونا. اجل ليش انت شايل الكتاب هذا لا يعقل

22
00:08:07.100 --> 00:08:41.550
فالواقع ينبئ الواقع يدل على ان كل صاحب فن يهتم بفنه والصحابة فنهم العلم الشرعي. والنبي عليه الصلاة والسلام معني بايش؟ بتعليم الشرع واعظم وعاء ودليل وهداية للشر القرآن فتبين من هذا انهم كانوا يستشرحونه ويفهمونه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:08:42.650 --> 00:09:02.650
وتقريرا للدليل الرابع وهو الواقع العملي ان النبي عليه الصلاة والسلام بين معاني القرآن للصحابة ان نتأمل فيما سأله الصحابة فيما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن الايات

24
00:09:04.100 --> 00:09:34.500
فسألوه عن ايات نعم هي معدودة هي قليلة لعل السائل احد رجلين اما انه لم يفهمه فاستشكل من النبي صلى الله عليه وسلم وطلب شرحه فاستشرح فشرح له او ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كان قد عرج في بيانه لكن لم يكن هو موجودا

25
00:09:35.400 --> 00:09:55.800
لانه عليه الصلاة والسلام كان يعقد دروسا في مسجده للصحابة وكان يبين لهم معاني القرآن. ماذا يحدث؟ عمليا اذا قيل ان هناك عالم في الامة واقعيا قيل فلان عالم في الامة هل انت تظن ان فلان عالم في الامة

26
00:09:55.950 --> 00:10:16.550
اللي ما كان يدرس التفسير هذا ما يعقل وهذا عالم من علماء الامة فكيف بامام الامة محمد صلى الله عليه وسلم لا اريد ان اطيل في تقرير هذه القاعدة. لكن المقصود ان هذه من الاصول المتكررة عند السلف

27
00:10:17.750 --> 00:10:39.500
لماذا ورد هذا الاصل؟ لان المتكلمين واهل البدع يقولون الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين يا جماعة منين قلتم انه ما بين؟ تعالوا شوفوا الاحاديث قراتم البخاري؟ لا. قراتم مسلم؟ لا. قرأتم مسند الامام احمد؟ لا. شلون قلتم انه ما بين

28
00:10:39.900 --> 00:11:03.850
ثم قرأت ولا تفسير بالمأثور. اصلا ما تعرفون التفاسير بالمأثور وانا اذكر يوم كنت في المدينة جاء احد الناس المنتمين الى العلم وكان يلقب بقاضي القضاة في بلده يقول الصحابة ما فسروا القرآن؟ النبي صلى الله عليه وسلم ما فسر القرآن. قلت له من اين قلت هذا

29
00:11:05.200 --> 00:11:27.900
انت قرأت البخاري كله؟ قال لا. قلت هل تعلم ان في البخاري كتاب اسمه كتاب التفسير قال لا. طيب انت الان كيف شو حكمت هذا الحكم لانه تلقى هذا من مثل من؟ من مثل ابي حامد الغزالي. صاحب الاحياء ينص يقول ان الصحابة والسلف

30
00:11:27.900 --> 00:11:59.250
كانوا مشغولين بالفتوحات عن تعليم هذه المسائل. لذلك يقولون انه فوض باب الامر في مسائل الاعتقاد وغيرها اذا الاصل الاول في هذا الكتاب المقرر ما هو؟ ها؟ ان النبي لمن؟ مما يحتاجون اليه. مثلا لما قال اينا لم يظلم نفسه؟ قالوا ولا ما قالوا؟ ها؟ لاحظ

31
00:11:59.250 --> 00:12:21.200
الى القاعدة الثانية وهي ان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بينوا معاني القرآن من غير وفين بينوا معاني القرآن من غير ان يتوقفوا في ايات الصفات. هذه قاعدة احفظها هكذا. ان الصحابة رضوان الله عليهم

32
00:12:21.200 --> 00:12:50.900
بينوا معاني القرآن للتابعين من غير ان يتوقفوا في شيء منه ولا في ايات الصفات وهذه المسألة قررها الشيخ رحمه الله بطريقين الاول بالمنقول فاورد كلام ابي عبدالرحمن السلمي ابو عبدالرحمن السلمي هو صاحب رواية حديث عثمان بن عفان خيركم من تعلم القرآن وعلمه

33
00:12:51.400 --> 00:13:16.650
اللي في صحيح البخاري ثم اشار الى سارية في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقال لتلامذته هذا الحديث هو الذي اجلسني عند هذه السارية منذ ثلاثين سنة تصور انسان يجلس عند سارية ثلاثين سنة يقرأ الناس القرآن ما يعلمهم هذا لا يعقل

34
00:13:17.650 --> 00:13:35.200
اذا الصحابة علموا التابعين بدليل قول ابي عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما طبعا اكثر اسانيد القرآن راجعة الى ابي عبد الرحمن السوء

35
00:13:35.650 --> 00:13:57.300
اكثر اسانيد القرآن. من حيث الرواية اذا كان رواية اللفظ اذا كان رواية اللفظ لا بد ان يكون ها مرويا. هم. والا اصبحت الرواية غير مقبولة اذا جاء انسان وقرأ لكم القرآن

36
00:13:57.400 --> 00:14:17.200
قال مالك يوم الدين مالك يوم الدين صلحوا لنا ولا ما تصلحون له ما تصلحونا ليش قراءة ثابتة ليش نصح اهله؟ لكن لو جاء واحد وقرأ على طول تصلحوا لنا ليش؟ اخطأ في

37
00:14:17.200 --> 00:14:31.350
يا جماعة اخطأ في القراءة. طيب اذا كنا نصلح لمن اخطأ في القراءة فالذي يخطئ في التفسير من رأسه لا من كراسه نقول له لا حبيبي يوقف واضح؟ والله هذا اولى

38
00:14:31.450 --> 00:14:53.000
وربي ولهذا قال انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم وهذه قاعدة ينبغي لطلاب العلم الذين يريدون حفظ القرآن وفهم القرآن ان يسيروا هذا السير

39
00:14:53.600 --> 00:15:18.400
وهو الهوينا شيئا فشيئا من رام العلم جملة فاته العلم جملة ولذلك لا بد من العلم في العلم من التدرج قال يعني سلمي فتعلمنا القرآن والعلم جميعا القرآن يعني اداء والعلم يعني استنباطا

40
00:15:18.650 --> 00:15:40.800
ممن من الصحابة اذا الصحابة بينوا للتابعين البيان الشافي. علل شيخ الاسلام قال لهذا كانوا يفقون مدة في حفظ السورة. من هنا لا يشكل عليك كيف ان ابن عمر جلس عشر سنين في حفظ سورة البقرة. لان المقصود مو حفظ القراءات فقط لا حفظ

41
00:15:40.800 --> 00:16:02.000
قراءات وحفظ ايش؟ وحفظ معاني الايات فصار عندهم الاهتمام بامرين قال انس كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جل في اعينه ها ولهذا لما النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يزوج ذاك الصحابي قال هل معك شيء؟ قال لا

42
00:16:02.350 --> 00:16:29.100
قال هل معك شيء من القرآن؟ فعدد له شيء من القرآن ومن ضمن ذلك ذكر له سورة البقرة هذه عظيمة البقرة كسبها من البقر وهو الشيء العظيم الذي فيه ما فيه من الكنوز. حتى قال بعض العلماء ان سورة البقرة فيها اكثر من تسعين في المئة من احكام

43
00:16:29.100 --> 00:16:56.250
اي سورة العظيم التي لا تستطيعها بطلة وقوله جل وعلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. هذا التقرير للقاعدة القاعدتين المتقررتين النبي صلى الله عليه وسلم بين معاني القرآن للصحابة مما يحتاجون اليه. الصحابة رضوان الله عليهم بينوا معاني

44
00:16:56.250 --> 00:17:22.900
قرآن للتابعين ولم يتوقفوا في شيء من ذلك ولا في ايات الصفات من اين؟ من قوله ليتدبروا اياته فان قلت انهم لم يفسروه ولم يفهموا ماذا يلزم ما دبروا ولا تدبروا صح ولا لا؟ اذا لا بد ان تقول انهم فهموه بعد التدبر وعلموه

45
00:17:22.900 --> 00:17:44.050
بعد التدبر والتفهم فان قلت لا لم يفسروا ولم يتعرضوا لتفسيره. انا اعرض لتفسيره. انا ااول انا افسر معنى هذا انك انت اتيت بايش اتيت بالواجب الذي امر الله به وليتدبروا وهم قصروا ولم يأتوا

46
00:17:44.100 --> 00:18:01.850
ومن هنا الذي يقول علم السلف احكم قل له قد ظللت. وما انت من المهتدين كيف علم الخلف احكم؟ علم السلف احكم ما هو علم الخلف احكم ما يجوز ان تقول علم الخلف احكم

47
00:18:02.650 --> 00:18:28.350
السلف دبر تدبروا الايات. تدبروا القرآن. دبروا تدبروا القول المنزل. طبعا هنا في الاية ليدبروا التاء مدغمة في التاء كما تعلمون من الناحية الصرفية. اصلها ليتدبروا وهكذا في الاية التي بعدها افلم يدبروا. ها؟ افلم يتدبروا القول

48
00:18:28.900 --> 00:18:48.150
يعني اصلها تدبر اصلها تدبرت وتدبر الكلام بدون فهم معانيه؟ لا يمكن الان انا لو جبت لك كلمة انت ما تفهم معناها باللغة العربية الوحشي من الكلام مما لا تعرفه. كيف

49
00:18:48.150 --> 00:19:08.550
تتدبر في معناه فضلا عن اني لو اتيتك بكلمة انجليزية ما تعرف الانجليزية وفارسية وانت لا تعرف الفارسية كيف ستتدبر فيه اذا هذه قضية مهمة ان السلف الصحابة والتابعين قاموا بالتدبر على اكمل وجه واتم

50
00:19:08.900 --> 00:19:33.950
قال وكذلك قال انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون قال وعقل الكلام طبعا تعقلون فعل مضارع والشيخ الاسلام اتى بالمصدر قال وعقل الكلام هذا مصدر عقل الشيء يعقله عقلا. وعقل الكلام ما منع عقل الكلام

51
00:19:34.000 --> 00:19:57.450
قال متظمن لفهمي لان نقل الكلام يشتمل على امرين. يشتمل على فهم فهم الحروف فهم المعاني وحفظ الحروف هذا هو عقل الكلام لذلك انتقد تقول لانسان تخشى انه ما فهم انت فهمت كلامي

52
00:19:57.750 --> 00:20:22.200
فاذا اردت ان ترسله بكلامك ستقول له مرة اخرى فهمت ما قلت اي بمعنى حفظت اذا معنى العقل يشمل الامرين ثم ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا. وهنا القاعدة مهمة جدا ان نحفظها

53
00:20:22.200 --> 00:20:44.500
وهي القاعدة الثالثة النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا هذه قاعدة مضطربة احفظها وهي القاعدة الثالثة من قواعد هذا الكتاب ولو انك وضعت في هذه القواعد صفحة خاصة لتحفظها لكنت حافظا لمقدمة اصول التفسير

54
00:20:46.300 --> 00:21:09.000
النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا. قليل جدا بالنسبة الى ماذا؟ انتبه تقول قليل جدا بالنسبة الى نزاعهم في مسائل الفقه اذا نزاعهم في التفسير قليل بالنسبة الى نزاعهم في الفقه

55
00:21:09.850 --> 00:21:32.950
كما ان نزاعهم في باب العقائد منعدم واضح ايضا تقول نزاع النزاع بين الصحابة في التفسير قليل جدا بالنسبة الى من بعدهم وهم التابعون بالنسبة لمن بعدهم وهم التابعون. فضلا عن من بعد من بعدهم

56
00:21:34.200 --> 00:21:55.150
ولهذا انت لما تقارن بين تفسير ابن عباس للاية وبين التفسير آآ علي ابن ابي طالب للاية والعاديات ضبحا فالموريات  تجد ان هذا ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه فسر الاية باحد مفردات العموم

57
00:21:55.200 --> 00:22:18.750
وابن عباس فسر الاية باحد مفردات العموم. وكلا العمومين ممكن ان يكون مرادا بالخطاب العام حينئذ تجد ان هذا النزاع الذي هو قليل ايضا يمكن الجمع بين اقوالهم فيها اذا هذه قاعدة مهمة تريحك انت

58
00:22:18.950 --> 00:22:33.800
كيف تريحك؟ اذا سمعت تفسير ابن عباس للاية فانت حينئذ ترتاح لان التفسير بين السلف قليل فلو مثلا فتشنا ما فتشنا في تفسير الايات تجد ان النزاع بين الصحابة قليل

59
00:22:33.850 --> 00:23:04.650
فمثلا لم يتنازعوا في تفسير ايات الصيام لم يتنازعوا في تفسير ايات الحج لم يتنازعوا في تفسير ايات الطلاق. لم يتنازعوا الا في تفسير عدة المتوفى عنها زوجها هل ينفق عليها في عدتها او لا؟ لاحظوا كل مسائل الطلاق المنصوص عليها في القرآن ما اختلفوا الا هذه. ففهم عمر من ظاهر القرآن شيء

60
00:23:04.650 --> 00:23:35.300
وفهم بقية الصحابة شيء اخر اذا نظرت الى ايات المواريث لا تجد بينهم خلاف في ايات المواريث وهكذا دواليك اذا هذه قاعدة النزاع بين الصحابة والتفسير قليل جدا طيب وهو وان كان في التابعين اكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة الى ما بعد. اذا القاعدة الرابعة ان النزاع

61
00:23:36.100 --> 00:23:55.850
في التابعين في تفسير القرآن ان النزاع في التابعين في تفسير القرآن ايضا قليل بالنسبة الى ما بعده لما قال بالنسبة لما بعده ماذا يعني هذا؟ يعني النسبة الاولى اللي ذكرناها تلغيها

62
00:23:56.850 --> 00:24:17.000
فتبقي النسبة الثانية اللي ذكرناها في حق الصحاب مرة ثانية النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا بالنسبة الى المسائل الاخرى. هذا الاعتبار الاول النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا بالنسبة الى من بعدهم

63
00:24:17.100 --> 00:24:36.800
هذه قاعدة خلصنا مع الشرح والبيان النزاع القاعدة الرابعة النزاع بين التابعين في تفسير القرآن قليل جدا بالنسبة لمن بعدهم فقط اما فيما بينهم فهو كثير كنزاعهم في مسائل الفقه

64
00:24:37.600 --> 00:24:59.500
يكاد ان يكون متقاربا يعني وقع بين التابعين اختلاف في التفسير كوقوع الاختلاف بينهم في الفقه على حد سواء هذا من مقصود المفهوم. ثم قال وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه

65
00:24:59.500 --> 00:25:13.950
اكثر وهذه ايضا يعني الواقع يدل على هذا المعنى ولهذا جاء الرجل الى علي بن ابي طالب قال ما للناسخ اختلفوا في زمانك ولم يختلفوا في زماننا فكر هو عمر

66
00:25:14.400 --> 00:25:37.300
ها ايش قال لهم؟ قال لهم لان الرعية في زمان ابي بكر وعمر انا وامثالي والرعية في زمني انت وامثالك هذا هو الناس دائما يحبون يلومون الحكام وينسون نفسهم قال ومن التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة. ماذا نفهم من هذا الخبر

67
00:25:37.350 --> 00:26:03.750
نفهم من هذا الخبر تقرير قولنا ان الصحابة فسروا كل القرآن فهمنا؟ نفهم من هذا الخبر الذي اورده شيخ الاسلام من التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة نفهم تقرير القاعدة اللي ذكرناه ان الصحابة فسروا كل القرآن. وان النزاع بين الصحابة في التفسير قليل جدا

68
00:26:04.200 --> 00:26:23.700
اذا الصحابة كالنبي صلى الله عليه وسلم فسروا القرآن كله ولما نقول الصحابة ماذا نعني بهم؟ الالف واللام ليس للاستقرار. وانما المقصود للعهد اي علماؤهم. واجلاؤهم وكبراء والمخصوصون منهم بنشر العلم

69
00:26:24.800 --> 00:26:44.900
هذه قضية مهمة كيف عرفتم من الصحابة المخصوصون بالعلم وبالقرآن فسروا كل القرآن من قول مجاهد قال عرظت المصحف على ابن عباس واقفه مكتوب هكذا والصواب اوقفه. بواو بعد همزة

70
00:26:45.150 --> 00:27:04.500
اوقفه عند كل اية منه. يا الله لما واحد يقول لك انا اوقفت ابن عباس عند كل اية واسأله عنها معناها ما ترك شيء يشكل عليه الا وسأله معناه ان ابن عباس فسر له كل القرآن ولا بعض القرآن

71
00:27:05.150 --> 00:27:27.300
كل القرآن فان قال قائل ما دام فسر كل القرآن فلماذا اذا لم يصل الينا؟ لا تقل لماذا لم يصل الينا كونك انت ما ادركت عدم العلم ليس نفيا للعلم. انت ما ادرك. والا لو انك بحثت في تفسير عبد الرزاق. في تفسير الامام

72
00:27:27.300 --> 00:27:52.350
في تفسير ابن المنذر في تفسير ابن ابي حاتم لوجدت ان التفاسير المنقولة عن ابن عباس في هذه الكتب المنثورة شملت كل ايات القرآن مما كان يشكل على التابعين انت الذي تقول هذا الكلام انت براسك ان هذه الاية ما فسرها ابن عباس انا افسرها هذه مشكلة عندك انت

73
00:27:53.250 --> 00:28:16.050
وهنا يبين شيخ الاسلام سببا لماذا؟ ان الامام الشافعي في الام وفي الرسالة والامام البخاري في وفي غير صحيحه. والامام احمد يرجحون قول مجاهد لان مجاهدا اكثر تفسيره ها من قول

74
00:28:17.100 --> 00:28:34.800
وغير مجاهد من التابعين قد يكون اكثر تفسيره منقولا لكنه لا يكون عن ابن عباس يمكن يكون مثلا من قول عن وهب ابن منبك يمكن يكون منقول عن كعب الاحبار

75
00:28:35.100 --> 00:28:55.150
انتم تعلمون ان هناك من التابعين من عرف بالاخذ عن اهل الكتاب اما مجاهد فعندما يقول لك اردت المصحف على ابن عباس فانت سلمت من اخذه عن امثال بالاحبار الذين ادركهم مجاهد

76
00:28:55.900 --> 00:29:17.950
هذي فائدة لطيفة جدا يعني سبب اعتماد الشافعي والامام احمد والبخاري على تفسير ابن مجاهد عن ابن عباس لانه منقول من جهة لانه ايضا في الغالب مصون عن الاسرائيليات من جهة اخرى. ثم قال والمقصود ان التابعين تلقوا التفسير

77
00:29:17.950 --> 00:29:38.350
عن الصحة كما تلقوا عنهم علم السنة وان كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستغفار. وهذا سؤال يا ليت هل الصحابة او التابعين او تبع التابعين او نحن اليوم نعطل عقولنا

78
00:29:38.450 --> 00:29:57.750
عن الاستنباط سؤال انتبه للجواب ان قلت لا فتحت قلت لا فتحت الباب للعقلانيين يقولون ناس يعطلون عقولهم ان قلت نعم فتحت الباب للعقلانيين يقولون في كتاب الله ما يريدون

79
00:29:58.650 --> 00:30:23.600
كتسوي تقول تعالوا عندنا تفصيل ما هو التفصيل؟ ما نقل عن الصحابة والتابعين بالسند عنهم فانا نقدم قولهم على عقولنا  وما لم ينقل عنهم فانا ننظر في فهومنا هل له شاهد مفهوم من النص موافق لمن

80
00:30:23.600 --> 00:30:46.200
قول او مصادم للمنقول. فما كان موافقا للمنقول قبلناه. وما كان مصادما للمنقول دفناه  وهذا هو معنى قول علي في صحيح البخاري ومسلم قال هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال لا والذي فلق

81
00:30:46.200 --> 00:31:07.150
وبرأ النسل الا ما في هذه الصحيفة قال هل عندكم علم قال لا الا ما في هذه الصحيفة. او فهما يؤتيه الله لعبد من عبادي في كتابه ايش يعني فهما؟ هذا هو الفهم كون الانسان يستنبط

82
00:31:07.300 --> 00:31:31.000
باب الاستنباط ليس مغلقا مطلقا ولا مفتوح مطلقا يعني لما تجينا مسألة عصرية جديدة اليوم نقول لعلماء ها استنبط من القرآن ومن السنة ما في مانع لكن مسألة موجودة في زمن الصحابة والتابعين نقول لهم لا لا تستنبطوا شوفوا ايش قالوا هم خلصنا

83
00:31:31.300 --> 00:31:52.600
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى فصل الخلاف بين السلف في التفسير قليل وخلاف في الاحكام اكثر من خلاف في التفسير. وغالب ما يصح عنه من

84
00:31:52.600 --> 00:32:12.600
يرجع الى اختلاف تنوع لاختلاف تضاد. وذلك صنفان. احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير بعبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين

85
00:32:12.600 --> 00:32:32.600
ترادفة والمتباينة. كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسوله صلى الله وعليه وسلم واسماء القرآن فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى

86
00:32:32.600 --> 00:32:55.500
لدعائه باسم اخر بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم يدل على الذات والعلم

87
00:32:56.900 --> 00:33:18.300
والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة. ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من جنس قول غلاتك. فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال

88
00:33:18.300 --> 00:33:44.200
هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض هو علم هو علم محض سلام عليكم فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات. وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من

89
00:33:44.200 --> 00:34:07.000
صفات الاثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في الظاهر موافقا لغلاة لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا موضع بسط ذلك وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في اسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق

90
00:34:07.000 --> 00:34:26.250
لزوم وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك. فاذا كان مقصود السائل

91
00:34:26.250 --> 00:34:46.250
تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم. وقد يكون اسم عالما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا او هو ما انزله من الكتب. فان الذكر مصدر والمصدر تارة

92
00:34:46.250 --> 00:34:59.900
يضاف الى الفاعل وتارة الى المفعول. فاذا قيل فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به. مثل قول العبد سبحان الله والحمد الحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

93
00:35:00.750 --> 00:35:18.050
واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري لانه قال قبل ذلك فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل

94
00:35:18.050 --> 00:35:38.050
ولا يشقى وهداه هو ما انزله من الذكر. وقال بعد ذلك قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له

95
00:35:38.050 --> 00:35:53.500
فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك كان المسمى واحدا. وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من صفة المختصة به فلابد من قدر زائد على تعيين مسمى

96
00:35:54.150 --> 00:36:14.150
مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم انه الله. لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك اذا عرف فهذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر. كمن يقول

97
00:36:14.150 --> 00:36:34.150
احمد هو الحاشر والماحي والعاقبة. والقدوس هو الغفور الرحيم. اي ان المسمى واحد لا. اي ان المسمى واحد. لا ان هذه الصفة متى هي هذه الصفة ومعلوم ان هذا ليس اختلافة ضاد كما يظنه بعض الناس. مثال ذلك تفسيره للصراط المستقيم

98
00:36:34.150 --> 00:36:54.150
بعضهم هو القرآن اي اتباعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من من طرق متعددة هو حبل المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم هو الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواس بن سمعان

99
00:36:54.150 --> 00:37:16.900
الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة ابواب سطور مرخاة وداع يدعو من فوق وداع يدعو من فوق الصراط وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم هو الاسلام هو الاسلام

100
00:37:16.900 --> 00:37:36.900
والسوران حدود الله. والابواب المفتحة محارم الله. والداعي على رأس الصراط كتاب الله. والداعي فوق الصراط واعدوا الله في قلب كل مؤمن. فهذان قولان متفقان بان دين الاسلام هو اتباع القرآن ولكن كل منهما نبه على وصف غير

101
00:37:36.900 --> 00:37:53.400
الاخر كما ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث وكذلك قول من قال هو السنة والجماعة وقول من قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامثال ذلك

102
00:37:53.400 --> 00:38:15.150
فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة لكن وصفة لكن وصفها كل بصف لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحج المطابق للمحدود في عمومه

103
00:38:15.150 --> 00:38:35.150
مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز رغيفا وقيل له هذا فالاشارة الى نوع هذا لا الى الرغيف في وحدة مثال ذلك ما نقل في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد

104
00:38:35.150 --> 00:38:58.850
ومنهم سابق بالخيرات فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهكة للمحرمات والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات السابق يدخل فيه من سبق فتقرب الحسنات مع الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون السابقون

105
00:38:58.850 --> 00:39:18.850
اولئك المقربون ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات كقول قائل السابق الذي يصلي في اول الوقت الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر الى الاصفرار. ويقول الاخر السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في اخر

106
00:39:18.850 --> 00:39:41.350
سورة البقرة فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع والعادل بالبيع والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما ظالم فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا مانع الزكاة والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا

107
00:39:41.350 --> 00:40:01.350
كلوا الربا وامثال وامثال هذه الاقاويل. فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الاية ذكر لتعريف المستمع بتناول اول الاية له وتنبيهه به على نظيره. فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطلق. والعقل

108
00:40:01.350 --> 00:40:20.050
بالحد المطابق ما يصير الحد المطلق ان ما في شيء اسمه نعم احسن الله اليكم فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطابق والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن اذا اشير له الى

109
00:40:20.050 --> 00:40:44.100
فقيل له هذا هو الخبز. وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اياتك قولهم ان اية الظهار ما زالت في امرأة اوس ابن الصامت. وان اية اللعان نزلت في عميم للعجلاني او هلال ابن امية

110
00:40:44.100 --> 00:41:04.100
وان اية الكلالة نزلت في جابر ابن عبد الله وان قوله وان احكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير وان قوله ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية

111
00:41:04.100 --> 00:41:24.100
الداري وعدي ابن بداء وقول ابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم التهلكة نزلت فينا معشر الانصار الحديث مظاهر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين. فالذين قالوا ذلك لم

112
00:41:24.100 --> 00:41:39.550
يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعياد دون غيرهم فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه ام لا

113
00:41:39.550 --> 00:41:59.550
فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين. وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ. والاية التي والاية التي لها سبب معين

114
00:41:59.550 --> 00:42:26.150
ان كانت امرا ونهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته ايضا ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية على فهم الاية فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب ولهذا كان اصح قولي الفقهاء

115
00:42:26.150 --> 00:42:44.000
انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها وقولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن السبب كما تقولون

116
00:42:44.000 --> 00:43:07.500
بهذه الاية كذا. احسنت اذا تقرر في الاصول ان الصحابة والتابعين وتبع التابعين فسروا القرآن وتقرر ان الخلاف بين السلف في التفسير قليل. يعني الصحابة والتابعين وتبع التابعين وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير

117
00:43:07.900 --> 00:43:29.550
وهنا يأتي السؤال كيف نوجه ما ورد عنهم من الاختلاف في التفسير. هنا قعد الشيخ الاسلام اصلا عظيما. وهي وهذا الاصل هو اكتبوه غالب ما يصح عن السلف من الخلاف راجع الى اختلاف التنوع

118
00:43:30.900 --> 00:43:53.000
غالب ما يصح عن السلف من الخلاف راجع الى اختلاف التنوع لا الى اختلاف التضاد هذا الاصل لابد ان نحفظه غالب ما صحى عن السلف من الخلاف راجع اما الى اختلاف التنوع

119
00:43:53.050 --> 00:44:09.750
ها راجع الى اختلاف التنوع لا الى اختلاف التضاد والفرق بين اختلاف التنوع واختلاف اختلاف التضاد هو الذي لا يمكن الجمع بين القولين فيه لا يمكن الجمع بين القولين فيه

120
00:44:10.100 --> 00:44:33.700
اما اختلاف التنوع فهو ما يمكن الجمع بين القولين فيه طيب هنا يأتي سؤال لماذا ورد اختلاف التنوع عن السلف لماذا ورد اختلاف التنوع عن السلف يقول هذا اختلاف التنوع الوارد عن السلف

121
00:44:33.950 --> 00:44:53.950
له سببان. شيخ الاسلام قال وذلك صنفان ولو انه قال وذلك يرجع الى سببين لكان اقرب احدهما يعني السبب الاول ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير عبارة صاحب

122
00:44:54.050 --> 00:45:14.250
والمقصود واحد اذا ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. والمقصود واحد قال تدل اي عبارته على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد المسمى

123
00:45:15.500 --> 00:45:37.450
وهذا موجود في القرآن وهو اختلاف التنوع موجود في القرآن اصلا فقد يسمي الله قد يسمي الله جل وعلا الموصوفة بهذه الصفات مؤمنا وفي موضع اخر نسميه متقيا وفي موضع اخر يسميه محسنا والمدلول عليه واحد

124
00:45:38.600 --> 00:46:02.200
اذا اختلاف التنوع بالتعبير عن المسمى بعبارات متنوعة هذا وارد. لذلك قال شيخ الاسلام بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة طبعا تعلمون ان انواع الاسماء في اللغة العربية اربعة اقسام

125
00:46:02.500 --> 00:46:33.450
اه اه اكثرها شيوعا المتباينة اكثرها شيوعا المتباينة وهي التي لا قرب بينها وبين الاخر كالسماء والارض والرجل والدابة والانسان والحجر ونحو ذلك النوع الثاني الالفاظ او الاسماء المترادفة وهي التي الفاظها مختلفة ومدلولاتها واحدة

126
00:46:33.800 --> 00:47:03.550
الفاظها مختلفة ومدلولاتها واحدة مثل الاسد الغضنفر اسامة الليث. هذه اسماء مترادفة لمسم واحد هذه اسماء مترادفة لمسمى واحد. القسم الثالث الالفاظ المشتركة المشتركة بفتح الراء اسم مفعول. من اشترك فيه يشترك فهو مشترك

127
00:47:03.900 --> 00:47:36.450
الاسماء المشتركة هي التي لفظها واحد ومعانيها مختلفة عكس المترادف مثل العين للباصرة والعين للجارية والعين للاصل والشخص والذات بعدين معاني مختلفة لكن اللفظ واحد والذي يحدد المعنى هو السياق او السباق او اللحاق. او او هذه كلها معا

128
00:47:36.950 --> 00:47:58.700
النوع الرابع الى الالفاظ المتواطئة وهي التي اصل معناها واحد لكنه يختلف كما وكيفا بحسب المضاف اليه المتواطئة اصل معناه واحد اينما اخذته. لكنه يختلف كما وكيفا باختلاف المضاف اليه

129
00:47:58.900 --> 00:48:21.000
فمثلا انت تقول نور مباشرة تفهم انه عكس الظلمة لكن لما تقول نور الشمعة اختلف الكيف والكم عندك لما تقول نور الشمس اختلف الكم والكيف. لما تقول نور القرآن اختلف الكم والكيف. لما تقول نور السنة نور

130
00:48:21.000 --> 00:48:45.650
وجهك اذا هي كلمة متواطئة المعنى واحد في الجميع لكنها عند الاظافة تكتسب خصائص المظاف اليه كما وكيفا كم من وكيل؟ من هذا الباب ايضا كلمة الذات فكل انسان عند الاطلاق يفهم من كلمة الذات ما هو مخالف للعرب

131
00:48:46.150 --> 00:49:08.050
فاذا قلت ذات الانسان اختلف كما وكيفا عن ذات الحجر ذات النبات اختلف كما وكيفا عن ذات الحيوان ذات الجن اختلف كما وكيفا عن ذات الانسان. ذات الملك اختلف كما وكيفا. ذات الله اختلف كما وكيفا لا نعلم

132
00:49:08.050 --> 00:49:27.350
الكيف ولا نستطيع ان نقول حده كذا وعده كذا عياذا بالله فهذا كله يدلك ان اللفظ متواطئ هذه مسألة مهمة. الاسماء المتكافئة ما معنى الاسماء المتكافئة؟ الان احنا ذكرنا اربعة ما ذكرنا المتكافئة. المتكافية

133
00:49:27.350 --> 00:49:49.500
هي التي بين المترادفة والمتباينة فمن جهة النظر الى المعنى متباينة. من جهة دلالتها على الذات مترادفة لذلك سماها بين بين يعني مثلا لما انت تقول محمد صلى الله عليه وسلم

134
00:49:50.000 --> 00:50:12.750
هو الحاشر هو الماحي هو العاقل فمن حيث الدلالة على عينه وذاته هذه الاسماء مترادفة ومن حيث ان الحاشر والماحي والعاقب معانيها مختلفة هي متباينة لما تقول عني القرآن الكريم والقرآن الكتاب الهدى الذكر

135
00:50:13.300 --> 00:50:37.250
من حيث دلالة هذه الاسماء على الكتاب المنزل هذه مترادفة من حيث ان كل كلمة منها دال على معنى لا يدل عليه الكلمة الاخرى هي متباينة ومن لم يفهم هذا المعنى حصل عنده الخط والتظارب وظن ان المنقول عن السلف ايش؟ من اختلاف التضاد

136
00:50:37.600 --> 00:50:55.700
فهمنا هذه هذه قضية مهمة لابد ان ننتبه. ذكر شيخ الاسلام مثال في اسم السيف والصارم والمهنىء هذه اسماء متكافئة بين المترادفة والمتباينة. وذلك مثل اسماء الله ايضا ضرب مثل باسماء الله. اسماء الله عز وجل

137
00:50:55.700 --> 00:51:19.400
كلها من حيث دلالتها على الذات العلية ها مترادفة كلها تدل على ذات واحدة. وهي الذات العلية فانت تقول هو الغفور هو الرحيم هو الملك هو القدوس والسلام من حيث ان كل اسم يدل على معنى لا يدل عليه الاسم الاخر فهي متباينة

138
00:51:19.600 --> 00:51:38.100
فالغفور من الغفور والقوي من القوة والعزيز من العزة والعليم من العلم فاختلف المعنى فهذه امثلة ثم ذكر ان كل اسم من اسماء الله تعالى يدل على الذات المسمى وعلى الصفة التي تضمنها الاسم. فدلالة الاسم على

139
00:51:38.100 --> 00:52:02.350
مع الاسم الاخر ودلالتها على الذات مترادفة ودلالة هذا الاسم على وصف خاص ودلالة ذاك الاسم على وصف اخر خاص فهي متباينة هذه هذا مراده رحمه الله تعالى. ثم قال ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر هذا استطراد في اجل في مسألة

140
00:52:02.350 --> 00:52:25.200
عقدية لاجل تقرير القاعدة والا ليس هذا محلها. ولهذا قال هو وليس هذا موضع بسط ذلك وقد اه اذا اردت بسطه فارجع الى مثل كتاب ايش؟ التدبرية ارجع الى مثل كتاب الحموية. ارجع الى مثل كتاب الرسالة المدنية لشيخ الاسلام ابن تيمية تجد تقريرها هذا الكلام. ومقصودنا

141
00:52:25.200 --> 00:52:48.150
فنحن في هذا الشرح هو بيان اصول التفسير ثم قال رحمه الله فمن انكر دلالة اسماءه على صفاته ممن يدعي الظاهر من هم الذين يدعون الظاهر مثل ابن حزم ومثل من بعد المفوضة فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرابطة

142
00:52:48.800 --> 00:53:09.750
ما هو قول غلاة الباطنية القرامطة يقولون عن الله هو حي يقولون هو حي ولا ليس بحي. هو حي وليس بحي هو عليم وليس بعليم يعني يصفونه ثم يسلبونه. فيصير الامر دائرا بين سلب النقيضين

143
00:53:10.100 --> 00:53:30.750
وسلب النقيضين دليل على امتناع الوصف. وهذا اظل ممن ينفي ويعطل. ولذلك كانت الباطنية القرامطة اضل من الجهم لان قولهم يلزم منك كما آآ فصلت هذا في آآ تعليقي على التدمير

144
00:53:31.200 --> 00:53:44.650
يقول كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وهذا تبين تقريره مما سبق. وعلى ما في الاسم من صفات ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. هذه قضية ثانية

145
00:53:45.050 --> 00:54:09.100
عندنا في اللغة العربية بلشوا في اي لغة الاسم يدل على مسماه. بدلالة ايش اذا كان له عدة اسماء الاسم يدل على مسماه بدلالة الترادف ويدل على معنى في نفسه على وصف خاص في الموصوف بدلالة التباين. وقد يدل الاسم على معنى

146
00:54:09.100 --> 00:54:38.350
لازم بدلالة اللزوم. اذا في دلالة المطابقة وفي دلالة التظمن وفي دلالة اللزوم الاسم يدل على وصف اخر غير مذكور باللزوم. فانت لما تسمع ان الله قوي وهو القوي دل على الذات العلية ودل على صفة القوة ودل باللزوم على انه حي لانه لا يمكن ان يكون حيا ما لم يكن قويا. ما

147
00:54:38.350 --> 00:55:02.900
لا يمكن ان يكون قويا ما لم يكن حيا قال فان كان وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك قلنا هذه كلها تدل على الكتاب من حيث العلمية بدلالة الترادف. وتدل على معنى خاص دال على وصف من اوصاف القرآن بدلالة

148
00:55:02.900 --> 00:55:23.700
التباين فالقرآن من من القراءة والكتاب من الكتم والهدى من الهداية وهكذا قال فان كان مقصود السائل التعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم قد يكون الاسم علما وقد يكون صفة

149
00:55:24.050 --> 00:55:45.550
كمن يسأل عن قول ذكر مثال من اعرض عن ذكري ما ذكره؟ الان كيف نجاوبه؟ لما يسألك ما ذكره ان كان مقصوده ان كان مقصوده تعيين المسمى اي ما هو الذكر الذي هو لله؟ فتقول القرآن. فانت الان ذكرت المسمى

150
00:55:46.250 --> 00:56:02.400
فان قال فاذا قال الاخر ما ذكره؟ فقلت سبحان الله والحمد لله فانت عينت ايش؟ الصفة التي بها يذكر الله عز وجل هذا ما هو تضاد هذا ما هو اختلاف تضاد هذا اختلاف تنوع

151
00:56:02.450 --> 00:56:23.850
فهذا فسر الذكر بالدلالة الاسمية وذاك فسر الذكرى بالدلالة الوصفية. فاي تضاد في هذا؟ لا اي تظاهر يقول والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل. او هو ذكر العبد له. فسواء قيل ذكري او كلامي او هداي او نحو ذلك. كان المسمى

152
00:56:23.850 --> 00:56:39.300
واحدا وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمى. مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن هو يعرف ان هذه اسماء لله لكن يسأل

153
00:56:39.650 --> 00:56:57.450
ما ما معنى القدوس؟ اذا يسأل عن معنى الصفة لا عن المدلول عليه. فيبين له ما معنى القدس؟ من القدس والسلام من الكمال والمؤمن من الاقرار فهو يقر عباده المؤمنين على افعالهم

154
00:56:58.200 --> 00:57:11.850
طيب نكمل بعد الاذان اذا امدانا ان شاء الله اه ثم ذكر شيخ الاسلام رحمه الله مثالا لتفسير التنوع بالصراط. فبعضهم عبر عنه بانه القرآن. وبعضهم عبر عنه بانه الاسلام

155
00:57:11.850 --> 00:57:33.700
فيظن من لا علم عنده ان هذا تضاد لكن لا ينتبه ان كلمة الصراط كلمة عامة. كلمة عامة. فلما كانت كلمة الصراط كلمة عامة جاز ان تفسر هذه الكلمة العامة

156
00:57:33.900 --> 00:57:51.650
سببه الذي هو الاسلام او بدليله الذي هو القرآن او بمرشده الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم. اذا ما الاشكال في هذا هذا ليس من باب اختلاف التضاد بل هذا من باب اختلاف التنوع

157
00:57:52.100 --> 00:58:10.600
اذا ما في اي اشكالية في هذا. نفس الكلام نقول في المغضوب عليهم والضالين. يأتي احد يقول المغضوب عليهم والضالين. المغضوب عليهم هم الذين فعلوا ما يستحقون به الغضب والضالين الذين فعلوا ما يستحقون به الضلال

158
00:58:10.950 --> 00:58:20.950
ثم يأتي تفسير من قول عن النبي صلى الله عليه وسلم المغضوب عليهم اليهود الضالين نصارى. يظن من لا علم عنده ان هذا اختلاف تضاد بين قول النبي وبين قول

159
00:58:20.950 --> 00:58:43.850
صحابي لا ليس اختلاف قضاء هذا اختلاف تنوع واختلاف التنوع هو اكثر الموجود في تفاسير السلف فانعم واقر عينا ولله الحمد والمنة ثم ذكر رحمه الله تعالى ايضا قول من قال هو السنة والجماعة صراط السنة والجماعة. هذا نفس الشيء من باب اختلاف التنوع وهو

160
00:58:43.850 --> 00:59:03.050
تفسير اللفظ المفرد العام باحد مفرداته مثلا لما يجي انسان ويقول لك ما معنى الناس يقول الناس هم العرب يجي الثاني الناس العجب الناس بني ادم هذا ما هو اختلاف تضاد هذا اختلاف تنوع ما في اي اشكالية

161
00:59:03.150 --> 00:59:21.350
ثم قال صنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعظ انواعه على سبيل التمثيل اذا لاحظوا هناك ذكر اه اه قول ثم ذكر لقول اخر بينهما ترادف من وجه

162
00:59:21.350 --> 00:59:42.100
تباين من وجه اما هنا فهو ان الاسم العام يذكر بعض مفرداته الاسم العام يذكر بعض مفرداته مثال ذلك مثلا لما يقول الله جل وعلا الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة يأتي التفسير عن السلف قال

163
00:59:42.100 --> 01:00:07.400
نزلت في ماعز اذا يأتي انسان ويقول خلاص هذه الاية خاص بن ماعز لا يا اخي هذا تفسير اللفظ العام ببعظ مفرداته ببعظ مفرداته. ما في اي اشكالية ولا ولا الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيله. يقول نزلت في مسطح طيب نزلت في

164
01:00:07.400 --> 01:00:22.400
لا يا عامة مسطح احد المفردات. اي انسان كان ينطبق عليه هذا الحكم فانت ينبغي ان تتعامل معه بهذا الحكم اذا لم يذكرك كل منهم من الاسم العام بعض انواع على سبيل التمثيل

165
01:00:22.550 --> 01:00:48.800
وتنبيه المجتمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود طبعا سبيل الحد المطابق للمحدود هذه كلمة آآ منطقية عند المناطق ان الحد لا بد ان يطابق المحدود فان خرج عنه او نقص لا يكون حدا. وهذا يسمونه التعريف. من باب الفائدة لا يوجد في الكتاب والسنة التعاريف المنطقية

166
01:00:48.800 --> 01:01:14.250
ولله الحمد والمنة لانها عويصة وغير مفيدة. ما الموجود في القرآن والسنة؟ الموجود في القرآن والسنة تعريف بالمثال. تعريف بالاشارة تعريف ببعض المفردات هذا هي طريقة الكتاب والسنة مثلا يا بني ادم ها يأتيك التعريف يا ايها الناس ويأتيك يا بني ادم فالناس من بنو ادم

167
01:01:15.300 --> 01:01:31.400
يا ايها الناس تعرفوا يا بني اسرائيل ها؟ هذا تعريف ما في اي فالتعريف الموجودة في الكتاب والسنة تعريف بالمثال تعريف بالاشارة تعريف بالنوم هذا هو الموجود في كتاب الله تبارك وتعالى

168
01:01:31.650 --> 01:01:50.050
ثم قال رحمه الله مثال ذلك يعني ان يذكر من الاسم العام احد مفرداته. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخير الان كلمة الظالم لنفسه لفظ عام

169
01:01:50.400 --> 01:02:12.550
المقتصد لفظ عام السابق بالخيرات لفظ عام. فيأتي هذا يفسره ببعض انواعه. ببعض مفرداته هذا ما هو تفسير التضاد. انما هذا تفسير تنوع واختلاف لاجل الفهم. فانت قد تقول لابنك يا ولدي هذا طعام هذا اكل

170
01:02:12.550 --> 01:02:29.750
هل هل معناه انك انت قاعد تعلم الاختلاف؟ لا ما في اي اشكالية ولذلك هذه المسألة مهمة في قوله تعالى في قوله تعالى في اخر سورة الغاشية قال الا ابتغاء

171
01:02:29.750 --> 01:02:44.100
وجه ربي الاعلى. فيأتي المفسر يقول نزلت في الصديق هذا مو اختلاف انه خلاص ما ينطبق لا هذا تفسير اللفظ العام باحد مفردات او باولى مفرداته. ما في اي اشكالية

172
01:02:44.500 --> 01:02:58.500
قال وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا وكذا لما يجي يقول هذه الاية نزلت في كذا مو معناها التخصيص انما هذا المقصود نزلت في كذا يعني من باب التمثيل

173
01:02:58.650 --> 01:03:15.150
باحد مفردات العموم مثال ذلك يقولون قل هو الله احد نزلت لما قال المشركون اربك من ذهب او من فضة انزل الله الله الصمد لم يكن له كفوا احد فلا يقاس باي ذات من الذوات

174
01:03:15.700 --> 01:03:34.950
لما قال لي اليهود والنصارى انسب لنا ربك نزلت قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد هذا مو تضاد هذا مو تظد لان قوله نزلت انما هو بيان لبعظ مفردات المنزل. نزلت لهذا وهذا ولغير هذا

175
01:03:34.950 --> 01:03:54.250
كل هذا الى يوم القيامة. يمكن اي ملحد يجي يسألك سؤال ثم انت تجاوب عليه بقوله الله الصمد. بقوله لم يكن له كفوا احد اه ثم ذكر مثال باية الظهار واية اللعان ونحو ذلك من الايات التي يقولون انها نزلت في كذا وكذا

176
01:03:54.450 --> 01:04:13.200
ثم قال والناس تنازعوا آآ وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبأ. هل يختص بسببه؟ هذه سؤال استفهامي  لكنهم اتفقوا هذه مسألة مهمة. ان اللفظ العام الوارد على سبب

177
01:04:13.350 --> 01:04:32.850
اتفقوا على ان اللفظ العام الوارد على السبب يشمل كل صورة على نفس السبب. هذا هنا المسألة اتفاقية وانما الاختلاف هل يشمل من لم يكن موافقا لهذا السبب؟ هذه مسألة اصولية مبحوثة في كتب الاصول

178
01:04:32.900 --> 01:04:58.550
ثم قال ومعرفة سبب النزول يعين هذه قاعدة في فوائد معرفة اسباب النزول فانت تكتب القاعدة اسباب نزول معين على فهم الايات اسباب النزول معين على فهم الايات المنزلات ذلك لان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب

179
01:04:58.750 --> 01:05:10.000
انتهى الوقت طيب كان ودي اقول لكم شي بس ما دام انتهى الوقت لا نكتفي بهذا القدر وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين