﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:24.350
فهذا الدرس ان شاء الله سنبدأ فيه في هذه الوصية هذه الوصية لشيخ الحنابلة موفق الدين ابن قدامة المقدسي المتوفى سنة ست مئة وعشرين للهجرة وهو امام من الائمة وعالم من العلماء

2
00:00:25.300 --> 00:00:52.000
وعني العلماء من بعده بكتبه له كتب في الفقه قد صنف في الفقه اربعة كتب على اربع مستويات صنف العمدة والمقنع والكافي والمغني وله في العقيدة لمعة الاعتقاد وله في السلوك

3
00:00:52.700 --> 00:01:10.250
مختصر منهاج القاصدين وله في اصول الفقه روضة الناظر وهو عالم امام من الائمة قال عنه ابن عباس ابن تيمية رحمه الله لم يدخل الشام بعد الاوزاعي فقيه اعلم من الموفق

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.450
ووصفه الذهبي بانه من بحور العلم. ومن اذكياء العالم وكان حسن الاخلاق والتعامل مع الناس حتى في مناظراته. يقولون ما كان يناظر احدا الا ابتسم ما يناظر احدا الا ابتسم

5
00:01:30.900 --> 00:01:54.400
فالابتسامة لا تغادر محياه حتى في المناظرات وقالوا كان يقتل خصومه بابتسامته وكما يقال ان المهزوم اذا ابتسم للفائز افقد الفائز لذة الفوز فكان الموفق دائما يبتسم حتى في مناظراته مع خصومه

6
00:01:55.950 --> 00:02:18.300
ويصفه سبط ابن الجوزي بانه كثير السخاء زاهدا هينا لينا من رآه كأنما رأى بعض الصحابة هذا العالم الجليل صنف هذه الوصية وهي وصية معروفة ذكرها بعض اهل العلم ذكرها الذهبي في سير اعلام النبلا

7
00:02:18.500 --> 00:02:24.602
والوصية بين ايديكم ونبدأ فيها على بركة الله تعالى