﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:18.700
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. هذا اليوم هو اليوم السابع

2
00:00:18.750 --> 00:00:38.250
مشاهدينا القاعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة  الكتاب الذي بين ايدينا هو الدرة الفاخرة للتعليق على منظومة السير الى الله والدار الاخرة لمؤلف لمؤلفها الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

3
00:00:38.400 --> 00:00:51.200
طيب قرأنا في هذه القصيدة وعرفناها والان نواصل ما توقفنا عنده. تفضل يا شيخ اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد. قال

4
00:00:51.200 --> 00:01:11.950
المؤلف رحمه الله ولهذا قلت وهم الذين قد اكثروا من ذكره في السر والاعلان والاحيان منزلة شريفة حاجة كل انسان اليها. بل ضرورته اليها فوق كل حاجة. فذكر الله هو

5
00:01:11.950 --> 00:01:41.950
وعمارة الاوقات. وبه تزول الهموم والغموم والكدرات. وبه تحصل الافراح والمسرات وهو عمارة القلوب المقفرات. كما انه غراس الجنات. وهو موصل لاعلى المقامات. وفيه من الفوائد ما لا يحصى ومن الفضائل ما لا يعد ولا ينقضي. قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوا

6
00:01:41.950 --> 00:02:05.400
بكرة واصيلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان شرائع الاسلام قد كثرت علي وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل اه قال ان شرائع الاسلام قد كثرت علي فاوصني. قال لا يزال لسانك رطبا من

7
00:02:05.400 --> 00:02:29.100
لله وقد سبق المفردون قالوا وقال قد سبق المفردون عندك قد؟ لا لا وقال وقال اه سبق المفردون قالوا وما وما المفردون؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. ولي من ابيات

8
00:02:29.850 --> 00:03:01.100
وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت مقيد. فذكر فذكر اله العرش سرا  فذكر اله العرش سرا ومعلنا يزيل الشقاء والهم عنك ويطرد ويجلب ويجلب للخيرات واجلا وان يأتك الوسواس يوما يشرد. فقد اخبر المختار يوما لصحبه بان كثير الذكر

9
00:03:01.100 --> 00:03:30.650
في السبق مفرد وصى معاذا يستعين الهه على ذكره والشكر بالحسن يعبد. واوصى لشخص قد اتى نصيحة وقد كان في حمل الشرائع يجهد بان لا يزال رطبا لسانك بان لا يزال رطبا لسانك هذه تعين على كل الامور وتسعد

10
00:03:30.650 --> 00:03:57.700
واخبر ان واخبر ان الذكر غرس لاهله بجنات عدن والمساكن والمساكن تمهد واخبر ان الله يذكر عبده ومعه ومعه ومعه على كل الامور يسدد واخبر وان الذكر يبقى بجنة وينقطع التكليف حين حين يخلد

11
00:03:57.750 --> 00:04:17.750
ولو لم يكن في ذكره غير انه طريق الى حب الاله ومرشد. وينهى عن وينهى الفتى عن غيبة ونميمة وعن كل قول للديانة مفسد لكان لنا حظ عظيم ورغبة بكثرة

12
00:04:17.750 --> 00:04:40.500
بذكر الله نعم الموحدون نعم الموحد ولكننا من جهلنا قل ذكرنا كما قل منا للاله التعبد وذكر الله نور للذاكر في قلبه. وفي وفي قوله وفي قبره ويوم حشره والله المستعان

13
00:04:41.200 --> 00:04:59.200
هذا هذا البيت الان كما ذكر هو البيت الخامس من هذه القصيدة وهي في صفات هؤلاء السائلين الى الله والى الدار الاخرة ما هي صفاتهم من صفاتهم انهم يكثرون من ذكر الله

14
00:04:59.650 --> 00:05:21.150
الاحظ ان الله سبحانه وتعالى لم يأمر بالكثرة في كتابه الا بذكره لا بالاموال ولا حتى في العبادات والصيام والحج والصلاة ما ذكر اكثروا من الصلاة اكثروا من الصيام ابدا. الا الذكر اذكروا الله ذكرا كثيرا. والذاكرين الله كثيرا

15
00:05:21.150 --> 00:05:37.900
ايات الذكر اذا جاء يأتي بالكثرة لماذا؟ لان المنافقين لا يذكر الله الا قليلا فالإكثار من ذكر الله من صفات المؤمنين وهؤلاء الذين ذكرهم المؤلف السائلين الى الله والدار الاخرة من اجل صفاتهم

16
00:05:38.350 --> 00:05:57.600
كثرة الذكر. شف قال وهم الذين من هم؟ سائلون الى الله ما صفاتهم؟ قال هم الذين قد اكثروا من ذكره في السر والاعلان والاحيان. يقول في يذكرون الله عز وجل في يعني في الصوت المنخفض السر

17
00:05:57.900 --> 00:06:16.850
ويذكرون في العلانية لان الذكر احيانا يكون ذكرا خفيا وتارة يكون ذكرا معلنا. حسن الحال حسب الحال يعني فيه اذكار ينبغي ان تعلنها المعدة مثل التلبية ترفع صوتك بيها مثل

18
00:06:17.100 --> 00:06:34.250
الذكرى اللي يكون دبر الصلاة دبر الفرائض هذا لازم ترفع صوتك فيه اذا سلمت قل اللهم انت السلام ومنك السلام الى اخيه  وهناك اذكار ينبغي الا ترفع امام الناس. ينبغي ان ان تذكر الله في نفسه

19
00:06:34.600 --> 00:06:58.250
يذكر الله بينك وبين الله. يعني هذا رجاء الاخلاص والقبول رجاء الاخلاص والقبول فهو سر وانانية وقال والاحياني كيف الاحيان يعني في الاوقات المراد بالاحيان الاحيان يعني يعني من قولك حان الشيء

20
00:06:58.300 --> 00:07:20.000
اذا وصل وقته او حان وقته اذا بلغ وقته الاحيان هي الاوقات وهم يذكرون الله وقد اكثروا من ذكره السري وفي العلانية في جميع الاحوال وجميع الاوقات وجميع الاوقات يقول المؤلف هنا منزلة شريفة

21
00:07:21.050 --> 00:07:40.300
حاجة كل انسان اليها بل ظرورته اليها فوق كل حاجة ذكر الله وعمارة الاوقات بذكر الله وعمارة القلب بذكر الا بذكر الله تطمئن القلوب يعني يقول هذا هذا يعني ولذلك الله امر قال اذكروا الله وفي اية اخرى يعني

22
00:07:40.750 --> 00:08:07.150
اه ان في خلق السماوات والاختلاف الليل والنهار لايات الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم شايف يقول هنا يذكر عاد هذي الشيخة هنا يقول ان الله امر بالذكر وان النبي صلى الله عليه وسلم امر لما جاء الرجل قال لشرائع الاسلام كثرت عليه قال لا يزال لسانك رطبا بذكر من ذكر الله اكثر من ذكر الله

23
00:08:07.300 --> 00:08:26.200
وقال سبق المفردون المفردين الذين افردوا الله بذكره في كل اوقاتهم طيب هو ساق ابياتا جميلة جدا في يعني الذكر ونحوه قال وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت

24
00:08:26.350 --> 00:08:46.200
قل ما في ذكر الله وقت مقيد الاصل فيه الاطلاق لكن قد يقيد دبر الصلوات او في حال كذا مثل يعني حالة  يعني الحاج ونحو هذه الاذكار يعني اذكار محددة في اوقات

25
00:08:46.750 --> 00:09:02.850
هذي يعني قد يكون لها اوقات لكن عموما الابيات اللي ساقها ابيات جيدة ومفيدة لكن واضح الكلام فيها. يقول وذكر الله نور للذاكر في قلبه وفي في قلبه وفي قوله

26
00:09:02.900 --> 00:09:24.400
نور في كلامه في لسانه على لسانه وفي قبره كل هذا نور ويوم يحشر ينتفع بذكر الله يكون له نور طيب شوفوا الابيات التي بعدها تفضل. احسن الله اليك المؤلف رحمه الله يتقربون الى المليك بفعلهم طاعاته والترك للعصيان

27
00:09:24.600 --> 00:09:45.950
هذه الاعمال التي تقرب الى الله وتوصل اليه. وهو فعل طاعاته لا سيما الفرائض وترك معاصيه. كما في الحديث وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب يتقرب

28
00:09:45.950 --> 00:10:06.550
بالنوافل حتى احبه هذا يقول من صفات السائلين الى الله والدار الاخرة انهم يكثرون من العبادات والطاعات ويتقربون الى المليك الله سبحانه وتعالى المليك اسم من اسمائه تقول من اسمائه الملك

29
00:10:06.800 --> 00:10:27.900
والمالك والملك كلها متقاربة  يتقربون الى ربهم الذي يملكهم خلقهم واوجدهم ورزقهم بفعلهم كثرة الطاعة بفعلهم طاعته وهم يكسرون من طاعة الله ويتركون العصيان. يعني تقوى الله يحققون التقوى. التقوى ما هي

30
00:10:27.950 --> 00:10:48.750
التقوى هي ملازمة طاعة الله عز وجل ورضاه والبعد عن مساخطه ومعاصيه وهم يسارعون قال المؤلف هنا لا سيما الفرائض فرضها الله سبحانه وتعالى كالصلاة والزكاة والصوم والحج هذي وبر الوالدين هذي من

31
00:10:48.900 --> 00:11:12.600
يعني اكد عليه الاسلام  فعلها هو هو من اجل العبادات ثم بعد ذلك يكثر من الطاعات يقول ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه الذي يفترضه احب الى الله عز وجل فالصلاة يحبها الله. والصوم والزكاة هذه الفرائض يحبها الله. ثم

32
00:11:12.750 --> 00:11:31.500
السنن مثلا سنن الصلوات وسنن الصيام الصدقات التي تعتبر ليست واجبة هذه لا يزال عبدي يتقرب الي منه حتى احبه هذي سبب لمحبة الله عز وجل محبة الله. فالشاهد من الكلام هذا

33
00:11:31.650 --> 00:11:49.000
ان السائلين الى الله الذين ذكره الشيخ هم من اجل صفاتهم تقوى الله عز وجل والكثرة من الطاعات والبعد عن المعاصي بسواء كانت المعاصي كبائر او صغائر مواصل. احسن الله اليك

34
00:11:50.050 --> 00:12:18.550
فلهذا قلت فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير والنقصان  هذا هو الكمال وهو ان يجتهد في اداء الفرائض والاكثار من النوافل ويرى نفسه مقصرا مفرطا. فاجتهاده في الاعمال حاليا في عنه الكسل ورؤية تقصيره ينفي عنه العجب العجب الذي يبطل الاعمال ويفسدها

35
00:12:19.150 --> 00:12:40.500
هذي مسألة مهمة هو الشيخ الان تعقب ما ذكره قال انهم يكثرون من الطاعات يبتعدون عن المعاصي لكن تجد بعض الناس اذا كان يكثر من الطاعات يدخله الغرور والعجب فيقول انا انا اصلي وانا اقوم الليل وانا اتصدق وانا وانا وانا وينسى ذنوبه ومعاصيه

36
00:12:40.700 --> 00:12:56.050
وينسى تقصيره في حق الله وانك ما قدمت شيء الشيخ نبه على هذه النقطة يقول مع انهم يعني يتقربون شف الى المليك بفعل الطاعات وترك المعاصي الا انهم يخافون على انفسهم

37
00:12:56.100 --> 00:13:20.850
الا تقبل منه الإخوان فعل الفرائض والنوافل دأبهم دأبهم يعيد دائما لا يفترون عنه ولا يتركونه. هذي طريقتهم الفرائض يؤدونها في اوقاتهم ويسارعون الى الله بفعل النوافل النوافل فيقول جمعوا بين تأدية الفرائض والنوافل

38
00:13:21.150 --> 00:13:38.900
واستمروا عليها واصبحت هي صفتهم التي لا يفارقونها ومع ذلك يرون انفسهم انهم مقصرون مقصرون وان وان اعمالهم هذه فيها نقص كثير وانهم ما ما قدموا شيء وهذا الشيخ هذا هو الكمال

39
00:13:39.250 --> 00:13:59.550
كمان حتى لا يدخلك الغرور ويدخلك الشيطان والله انا اعتكفت في رمظان وتصدقت وصليت مع الامام حتى انصرف وصمت وفعلت وفعلت ويأتيك الشيطان يقول ها انت فعلت اشياء كثيرة فيغتر الانسان بهذه الافعال ويظن انه وصل لاعلى المراتب

40
00:13:59.650 --> 00:14:12.300
ولا يظن انه مقصر في حق الله. وان عنده من النقص ما عنده اه هذا ولذلك هذا يعني اقرب ما يكون قريبا منه الاية التي في الايات التي في سورة المؤمنون

41
00:14:12.600 --> 00:14:33.050
التي قالوا والذين سبحانه وتعالى قال الله عز وجل اه  والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اولئك قالوا والذين يؤتون ما اتوا قلوب وجلة

42
00:14:33.150 --> 00:14:53.500
انهم الى ربهم راجعون اولئك شرع في الخيرات وهم لا سابقون قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله هؤلاء هم الذين يزنون ويشربون الخمر ويسرقون ونحوه. ويخافون قال لا يا بنت الصديق وانما هم الذين

43
00:14:53.700 --> 00:15:16.950
يسارعون في الخيرات ويعملون الامان ويخشون الا تقبل الا تقبل منه؟ وذلك قال قال في الاية  ويسارعون وهم لها سابقون قال يأتون وهم وجلون خائفون الا تقبل منهم ولذلك آآ يذكرون قصة عن عبد الله بن عمر

44
00:15:17.600 --> 00:15:33.750
ابن الخطاب انه كان يمشي في طريق وكان معه ابنه فمن رأى رجل فقير محتاج وقال ابن عمر رضي الله عنه لابنه خذ دينار وتصدق به على هذا الرجل واخذ دينار وتصدق به

45
00:15:34.050 --> 00:15:49.800
وهم يمشون وتجاوزوا الابن لابيه عبد الله بن عمرو عبد الله بن عمر بن العاص. عبد الله بن ابن عمر بن الخطاب قال يا ابتي قد تقبل الله منك تقبل الله منك

46
00:15:50.200 --> 00:16:10.600
قال يا بني والله لو اعلم ان الله قبل لي من سجدة واحدة ها علمت اني من اهل الجنة انما يتقبل الله من المتقين من المتقين فنحن عندنا تقصير من يقول انك من المتقين؟ ومن يقول اني انا من المتقين؟ عندنا تقصير عظيم

47
00:16:10.750 --> 00:16:21.450
ونسأل الله ان يعفو عنا وان يتجاوز عنا وان يقبل منا. لا تدري هل يقبل الله منك او لا يقبل. تعمل اعمال لكن لا تدري عن قبولها. الله الله اعلم بقبولهم

48
00:16:21.500 --> 00:16:42.850
لكن انسان يرجو يرجو ويخاف يرجو رحمة الله ويخاف عذابه يرجو ان ان الله يقبل منه. فيخاف ان ان الله يرد عليه عمله اسباب رد العمل كثيرة ونحن لا نشعر نعمل اعمال قد يدخلك الرياء قد يدخلك العجب قد يدخلك الغرور. ثم تدري الا ان الله سبحانه وتعالى رد عليك عملك

49
00:16:43.200 --> 00:16:57.700
رد الله عليك كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فنسأل الله القبول ونسأل الله ان يعفو عنا وان يرحمنا هذا البيت هذا الحقيقة مهم جدا

50
00:16:57.750 --> 00:17:19.800
يعني فعل الفرائض بدأبهم مع رؤية التقصير والنقصان. نسأل الله ان يقبل منا. شف طيب البيت الذي يليه. احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله صبروا النفوس على المكاره كلها شوقا الى ما فيه من احسان. الصبر هو حبس النفس على

51
00:17:19.800 --> 00:17:39.800
ما يكره الانسان اذا كان فيه رضا الرحمن. والصبر ثلاثة اقسام. صبر على طاعة الله حتى يؤديها. وصبر عن معصية عن معاصي الله حتى يتركها وصبر على اقدار الله المؤلمة. فلا اه فلا فلا يتسفهها

52
00:17:39.800 --> 00:18:04.100
فاذا فاذا كسلت نفسه عن طاعة الله حثها عليها والزمها ورغبها اياها. بثوابها واذا اشتدت دواعي نفسه الى معصية الله كفها عنها وحذرها وبالها وعاقبة فعلها الصبر محتاج اليه في كل الامور

53
00:18:04.200 --> 00:18:21.250
الان هو تكلم عن ان من صفات هؤلاء السائلين الى الله العبادة. كثرة الطاعات النوافل والفرائض كثرتها والخوف من الا تقبل  ثم ذكر الان من صفاتهم الصبر يصبرون على الطاعات

54
00:18:21.550 --> 00:18:39.000
ويصبرون عن المعاصي ويصبرون على اقدار الله كما ذكر الشيخ هنا ثلاثة انواع الصبر اقدار الله والبلايا والمصائب تصيبهم يصبرون عليها واذا يصبرون عليها ويشمرون في الطاعات ويسارعون مع الصبر عليها

55
00:18:39.250 --> 00:18:57.300
والمعاصي يبتعدون عنها مع الصبر على البعد عنها. يحجبون انفسهم يمتنعون عنها صبروا النفوس على المكاره كلها الصبر على مكاره اصبر عنها عن الطاعات وانت قد يكون في نفسك صعوبة

56
00:18:57.600 --> 00:19:18.900
تجد احيانا في الصعوب مثل الصيام في الصيف قيام الليل الصلاة الحج يقول لك حر وتعب ومشوار. في اشياء المال تنفقه. فيه قراءة صبروا النفوس على المكاره كلها لماذا او شوقا الى ما فيه من احسان

57
00:19:18.950 --> 00:19:35.050
يقول هم صبروا وان فيها كراهة بانفسهم تجد فيها مثل القتال والجهاد في سبيل الله. يجد الانسان في نفسه كره انا لكن صبروا انفسهم لانهم يعرفون ثمرتها قال شوقا لان مشتاقوا لاثارها

58
00:19:35.150 --> 00:19:52.900
قال لما فيها من احسان يعني انت تعمل وتكون من المحسنين واثرا والله يحب المحسنين وتكون متقربا من الله وقد وصلت درجة الاحسان هذا هذا الذي جعله يعني يصلون الى هذه المنزلة. طيب شف عند هذا القدر

59
00:19:53.600 --> 00:20:14.055
عند البيت التاسع وهو قوله نزلوا بمنزلة الرضا فهم بها قد اصبحوا في جنة وامان. في جنة وامان نقف عند هذا ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين