﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين. الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين. او ما

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
قصر بما يفوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي. والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعم والرابع الغريب. وكلها سوى اول احاد. وفيها المقبول والمردود. بتوقف الاستدلال بها

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
على البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا؟ بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. تقدم لنا شيئا من المقدمة حول مؤلف هذا المتن وكذلك ايضا ما يتعلق بالتصانيف التي كتبت حول المصطلح. وذكرنا ايضا اهمية حفظ هذا المدح. فان هذا المتن على صغر حجمه

5
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
يعني هنا يتجاوز اربع صفحات على صغر حجمه اشتمل على زبدة مصطلح الحديث فينبغي لطالب العلم ان يعنى به وان يحفظه المؤلف رحمه الله تعالى فاقول الخبر هنا قسم المؤلف رحمه الله تعالى الخبر

6
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
باعتبار وصوله الينا. فقسمه الى اربعة اقسام. الخبر في اللغة النبأ الخبر في اللغة هو النبأ. واما في الاصطلاح فقيل بان الخبر مرادف حديث يعني الخبر بمعنى الحديث وقيل بان الحديث ما اظيف الى النبي صلى الله عليه

7
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
وسلم واما الخبر فما اظيف الى غير النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل ان القبر هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره. فالخبر في فتاة اراء قيل بانه مراد في الحديث

8
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
وقيل بالفرق الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر اجاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل الخبر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
وعن غيره والذي يظهر والله اعلم الذي يظهر والله اعلم ان هذا يرجع الى السياقات الى سياقات الكلام هذا الذي يظهر والله اعلم. قد يراد بالخبر ما اظيف الى غير النبي صلى الله عليه

10
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
وسلم قد يراد به مواظيف النبي صلى الله عليه وسلم المهم الذي يظهر والله اعلم انه يرجع الى سياقات الكلام واصطلاحات المؤلفين الى قرية. قال لك الخبر اما ان يكون له طرق بلا عدد معين. ثم

11
00:04:00.200 --> 00:04:30.200
وقال المؤلف فالاول متوازن هذا هو المتواتر. المتواتر في اللغة والتواتر في اللغة التتابع دام التواتر في اللغة التتابع. واما في الاصطلاح فهو ما رواه عدد الكثير يستحيل تواطؤهم على الكذب. يقول ما رواه عدد كثير يستحيل تواطؤه

12
00:04:30.200 --> 00:05:00.200
على الكدر ويكون يعني ما رأوه عدد كثير يستحيل خطأهم على على الكذب واسندوه الى الحس. واسندوه للحس. كأن يقولوا سمعنا او رأينا او لمسنا ونحو ذلك. والتواتر ينقسم الى قسمين. تواتر لفظي وتواتر وتواتر

13
00:05:00.200 --> 00:05:30.200
معنوي تواتر لفظي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. من كذب علي متعمدا هذا متواتر تواترا لفظيا. القسم الثاني متواتر سر معنوي. وهذا مثل احاديث المسح على الخفين. تواترت تواترا معنيا معنويا. احاديث الحوظ

14
00:05:30.200 --> 00:06:00.200
واثبات الحوض يوم القيامة. هذه تواترت تواترا معنويا وعلى هذا فقس يقول المؤلف رحمه الله فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه هذه مسألة يعني كثر فيها كلام العلماء رحمهم الله ايه نعم

15
00:06:00.200 --> 00:06:30.200
هذي في في خبر الاحاد كما سيأتينا المهم المؤلف رحمه الله تعالى يقول ان المتواتر يفيد العلم اليقيني. نعم يفيد العلم اليقين. لكن قال بشروطه ما هي شروط المتواتر؟ يشترط شروط الشرط الاول ان يرويه جماعة عجيب

16
00:06:30.200 --> 00:07:10.200
مثلهم ويستحيل تواطؤهم على الكذب. يعني هذه الجماعة يستحيل تواطؤها على الكذب. الشرط الثاني ان يكون مستند هو الحس. الشرط الثالث ان يكون ذلك في جميع طبقات السند. يعني في جميع طبقات السند يستحيل تواطؤ هؤلاء الجماعة على الكذب. فالمتواتر يقول بان

17
00:07:10.200 --> 00:07:40.200
يشترط له هذه الشروط الثلاثة. الشرط الاول ماذا؟ احالة تواطؤهم على الكذب في العادة ثانيا ان يكون ذلك في جميع طبقات السند ثالثا ها ان يكون مستندهم هو الحس. فقال لك فالاول متواتر المفيد للعلم اليقين بشروطه

18
00:07:40.200 --> 00:08:10.200
والثاني المشهور وهو المستفيض عن الرأي. قال او مع حصر بما فوق الاثنين الذي له طرق بلا حصر هذا ما هو؟ المتواتر. طيب الذي له طرق صورة لكن بما فوق الاثنين هذا وش يسمى؟ ها؟ المشهور المشهور في اللغة

19
00:08:10.200 --> 00:08:40.200
المستفيض المشهور في اللغة المستفيض. واما في الاصطلاح فان يرويه ثلاثة فاكثر في كل طبقات السمك ان يرويه ثلاثة فاكثر في كل طبقة السند ما لم يبلغ حد التواتر. يعني اللي يرويه ثلاثة فاكثر في كل

20
00:08:40.200 --> 00:09:10.200
كل طبقات السند ما لم يبلغ حد التواتر. فمثلا في هذه الطبقة رواه فلان. اه رواه ثلاثة. نعم رواه ثلاثة. الطبقة الثانية رواه اربعة. رواه خمسة. لكن لو رواه في احدى الطبقات وش نسميه؟ العزيز. كما سيأتينا. المهم

21
00:09:10.200 --> 00:09:30.200
المشهور لا بد ان يرويه ثلاثة فاكثر. ثلاثة في هذه الطبقة اربعة في الطبقة الثانية طيب اربعة في هذه الطبقة واربعة في الطبقة الثانية ايش يسمى هذا؟ مشهور هذا المشهور واضح؟ مشهور تعريفه

22
00:09:30.200 --> 00:09:50.200
ان يرويه ثلاثة فاكثر في كل طبقات السند ما لم يبلغ حد التواتر. هذا يسمى المشهور طيب ولهذا قال لك او مع حصر بما فوق الاثنين. نعم بما فوق الاثنين

23
00:09:50.200 --> 00:10:20.200
ثم قال لك واما الثاني فهو المشهور. طيب قال لك او بهما هذا العزيز قال لك والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه طيب هل هناك فرق بين المشهور والمستثير؟ ها؟ قال لك وهو المستفيض على رأي

24
00:10:20.200 --> 00:10:50.200
يعني بعض العلماء يقول لك المستفيض هو المشهور ليس هناك فرق ان يرويه ثلاثة فاكثر في كل طبقات السند هذا على رأي طيب الرأي الثاني قال لك ان المستفيض هو ان يستوي طرف اسناده. المستفيض عليه فرق بين المستفيض

25
00:10:50.200 --> 00:11:20.200
والمشهور المشهور لا يشترط ان يتساوى طرف اسناده واما المستفيض فانه يشترط طرف اسداده الى اخره. وعلى كل حال يعني مثل هذا المهم نحن هذه اصطلاحات ذكرها العلماء رحمهم الله تعالى الايمان بها جيد ومفيد وعلى كل حال لا يترتب عليه هذا فيما يتعلق

26
00:11:20.200 --> 00:12:00.200
قبول حديث ورد الحديث الى قيام قال او بهما والثانية العزيز العزيز في اللغة مأخوذ من العزة وهي لغة تطلق على القلة. والندرة تقال هذا شيء عزيز اي قليل. ونادر. واما في الاصطلاح. نعم. اما في الاصطلاح

27
00:12:00.200 --> 00:12:40.200
ان يرويه اثنان في احدى طبقات السند ولا يقل عن اثنين في جميع طبقات السلف العزيز ان يرويه اثنان في احدى طبقات السند ولا يقل عن اثنين في جميع طبقات السند لو قل عن اثنين في احدى طبقات السند يسمي ماذا؟ يسميه الغريب يعني يسمى بالغريب

28
00:12:40.200 --> 00:13:10.200
فالعزيز ان يرويه اثنان في احدى طبقات السند ولا يقل في جميع طبقات السند الاثنين. فهذا يسمى يسمى بالعزيز ومن امثلته قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه

29
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
لولده ووالده والناس اجمعين. نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين حيث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. قال

30
00:13:30.200 --> 00:14:00.200
ليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. يعني ليس من شروط الصحيح يعني ليس من شروط الحديث الصحيح ان يكون عزيزا. فان من الاحاديث الصحيحة ما قولوا قريبا ليس من شروط الحديث الصحيح ان يكون عزيزا من

31
00:14:00.200 --> 00:14:20.200
غريب ما هو صحيح ومن اصح الاحاديث حديث عمر رضي الله تعالى عنه وهو مثال غريب انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. نعم. انما الاعمال بالنيات. قال والغريب

32
00:14:20.200 --> 00:15:00.200
الغريب قال او بواحد ثم قال والرابع الغريب. نعم. الرابع الغريب. الغريب في اللغة المنفرد او البعيد عن اقاربه. واما في الاصطلاح فهو ان ينفرد بروايته واحد ولا او في بعض الطبقات. يعني في بعض طبقات السند ينفرد بروايته راو واحد. ان ينفرد

33
00:15:00.200 --> 00:15:30.200
بروايته راو واحد ولو في بعض طبقات السند فاذا وجد في بعض طبقات السند حديث لم يروه الا هذا الشخص فنقول بانه ماذا؟ ها؟ قريب ان نلخص الكلام. المتواتر ان يرويه جماعة يستحيل تواطؤهم

34
00:15:30.200 --> 00:16:00.200
الكذب واسندوه الى شيء محسوس واما المشهور وقيل بانه مراد بالمستفيض فالمشهور ان يرويه ثلاثة. فاكثر في كل طبقات السند. والعزيز ان يرويه اثنان في بعض طبقات السند ولا تقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السلف يعني

35
00:16:00.200 --> 00:16:30.200
في بعض طبقات يرويه اثنان. لكن لا يوجد طبقة يرويه واحد. فاذا رواه اثنان في هذه الطبقة في الطبقة الثانية ثلاثة وفي الرابعة اربعة وهكذا فهو عزيز. الغريب ان يرويه واحد ان يرويه راو واحد في بعض طبقات السند في بعض طبقات السند يرويه راوي

36
00:16:30.200 --> 00:17:00.200
واحد فنقول بان هذا قريب. المؤلف رحمه الله تعالى وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود. كما تقدم ابن حجر رحمه الله تعالى قال من حيث افادة العلم يعني من حيث افادة الخبر للعلم

37
00:17:00.200 --> 00:17:30.200
انه ينقسم الى قسمين. القسم الاول خبر يفيد العلم اليقين وهو المتواتر متواتر هذا يفيد العلم اليقين. القسم الثاني خبر موضع خلاف بين العلماء رحمهم الله هل يفيد العلم او لا يفيد العلم؟ وهو بقية الاقسام التي ذكر. خبر الاحاد. ويدخل في

38
00:17:30.200 --> 00:18:00.200
ذلك المشهور والعزيز والغريب. خبر الاحاد سواء كان مشهورا او عزيزا او غريبا هذا موضع خلاف بين اهل العلم رحمهم الله هل يفيد العلم او لا يفيد العلم رحمهم الله في ذلك اراء الرأي الاول ان خبر الاحاد يفيد العلم وهذا انتصر له

39
00:18:00.200 --> 00:18:30.200
حزب رحمه الله تعالى وكذلك ايضا اه ابن القيم رحمه الله تعالى يعني نجزم بصحة في هذا الخبر وكذلك ايضا نصره النووي رحمه الله تعالى. القسم الثاني اما القسم الثاني او الرأي الثالث ان خبر الاحاد لا يفيد العلم. وانما يفيد الظن فقط. الرأي الثالث

40
00:18:30.200 --> 00:18:50.200
ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله ما اختاره الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وهو انه يفيد العلم اذا دلت القرائن على ذلك. يعني ان المرجع في ذلك الى

41
00:18:50.200 --> 00:19:10.200
فاذا دلت الفرائض على افادته للعلم فنقول بانه يفيد العلم. والا فلا ينام فلأرى في خبر الاحاد هل يفيد العلم او لا يفيد العلم؟ فيه ثلاثة اراء. ومن القرائن من القرائن

42
00:19:10.200 --> 00:19:40.200
اخراج الشيخين يعني البخاري ومسلم في هذا الحديث. فاخراج الشيخين لهذا الحديث هذه على ان هذا الحديث ثابت بان الامة تلقت هذين بالقبول. ومن القرائن ايضا كثرة طرق الحديث. وسلامتها

43
00:19:40.200 --> 00:20:10.200
من الشذوذ والعلة الى اخره. وكذلك ايضا من القرائن كون الائمة يشتركون في اخراج هذا الحديث هذه الطريدة على افادة هذا الخبر للعلم. قال رحمه الله وكلها سوى الاول وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد

44
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. فالخلاصة في ذلك ان الحافظ رحمه الله قسم الخبر من حيث افادة العلم الى قسمين. القسم الاول خبر يفيد العلم اليقيني وهو المتواتر. والقسم الثاني خبر

45
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
لا يفيد العلم الا على حسب القرائن. وهو خبر الاحاد ويدخل في ذلك اه المشهور والعزيز القريب الى اخره. قال لك ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند. او لا

46
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
يعني ان ان الغرابة في الحديث اما ان تكون في اصل السند يعني ان ينفرج برواية هذا الحديث شق واحد في اصل سنده. كحديث عمر رضي الله تعالى عنه انما الاعمال بالنيات. انفرد بروايته عمر رضي الله تعالى عنه

47
00:21:10.200 --> 00:21:24.000
وقد تكون الغرابة في اثناء السند. يعني في احدى طبقات السند ينفرد برواية هذا الحديث شخص واحد والله اعلم