﻿1
00:00:03.550 --> 00:00:23.550
الحمد لله رب العالمين وبعد. ما الحجج الدالة على ان القرآن كلام الله. القرآن العظيم نحن نؤمن انه كلام رب العالمين سبحانه وتعالى. لكن هذا الايمان هل هو ايمان عاطفي؟ يعني مجرد ان احنا بنؤمن ان القرآن

2
00:00:23.550 --> 00:00:43.550
كلام رب العالمين سبحانه وتعالى. ام ان هذا الايمان مبني على حجج وبراهين؟ نقول هذا الايمان مبني على حجج وبراهين. فما هي الحجج والبراهين التي آآ يعني تدل ان القرآن كلام رب العالمين سبحانه وتعالى. هذه المسألة يعبر عنها بتعبير اخر وهو تعبير مصدري

3
00:00:43.550 --> 00:01:03.550
القرآن مصدرية القرآن يعني ما مصدر هذا القرآن؟ نحن ندعي ان مصدر هذا القرآن هو الله سبحانه وتعالى. يعني ان الله عز وجل تكلم بهذا القرآن وهو الذي انزله على قلب محمد صلوات الله وسلامه عليه. لكن ما الحجج التي تجعلنا نؤمن ونزداد

4
00:01:03.550 --> 00:01:23.550
ايمانا ان هذا القرآن نزل من عند الله سبحانه وتعالى. سنقسم هذه الحجج الى عدة حجج. الحجة الاولى هي حجة الاقرار. حجة والاقرار. ما معنى حجة الاقرار؟ اي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اقر ان هذا القرآن ليس من كلامه. وانما هو كلام

5
00:01:23.550 --> 00:01:43.550
رب العالمين سبحانه وتعالى. فالقرآن وحي من الله عز وجل اليه. طيب ما حجية هذا الاقرار؟ يعني استفدنا ايه من ان النبي عليه الصلاة والسلام السلام اقر ان هذا القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى. حجة هذا الاقرار من عدة امور. الامر الاول ان ده من اعظم الادلة

6
00:01:43.550 --> 00:02:03.550
دليل الاعتراف ان النبي عليه الصلاة والسلام اعترف ان القرآن ده مش كلامه. وانما هو كلام رب العالمين سبحانه وتعالى. والاقرار او الاعتراف يؤخذ قد يصاحبه به. يعني اي اعتراف الاعتراف الانسان على نفسه. فالانسان يؤاخذ اول ما يؤاخذ بهذا الاعتراف. فاقرار النبي

7
00:02:03.550 --> 00:02:23.550
صلى الله عليه وسلم على نفسه ان القرآن ليس من كلامه وانما هو كلام الله سبحانه وتعالى. هذا الاقرار يقتضي ان ننسب هذا القرآن الى غير النبي عليه الصلاة والسلام. طيب النبي عليه الصلاة والسلام نسب هذا الاقرار الى رب او نسب بهذا الاقرار القرآن الى رب العالمين سبحانه وتعالى

8
00:02:23.550 --> 00:02:43.550
طيب النبي عليه الصلاة والسلام كان من مصلحته ان ينسب هذا القرآن لنفسه. لان النبي عليه الصلاة والسلام حج العرب بهذا القرآن. يعني النبي عليه الصلاة والسلام كرر على مسامع العرب اكتر من مرة التحدي بهذا القرآن. هو يتحدى العرب بهذا القرآن. اتوا بهذا القرآن. اتوا بسورة من مثل القرآن

9
00:02:43.550 --> 00:03:03.550
اتوا بمثل القرآن اتوا بعشر سور من مثل القرآن. واعلم النبي عليه الصلاة والسلام من خلال القرآن انه لا يستطيع احد ان يأتي بمثل هذا القرآن لو اجتمعت الانس والجن على اياته مثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. يبقى قرار النبي عليه الصلاة والسلام

10
00:03:03.550 --> 00:03:23.550
دليل على ان القرآن من كلام الله. لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام من مصلحته ان ينسب هذا القرآن الى نفسه. ممكن واحد يقول طيب النبي عليه الصلاة والسلام مش ليس من مصلحته ان ينسب هذا القرآن لنفسه. وانما نسب القرآن الى الله سبحانه وتعالى ليستجلب مزيدا من الاتباع له. صلوات الله وسلامه عليه

11
00:03:23.550 --> 00:03:43.550
فنقول لهذا الزاعم ان هذا الزعم خطأ من جهتين. الجهة الاولى ان النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن نفسه اخبرنا الله سبحانه وتعالى انه طاعة النبي عليه الصلاة والسلام من طاعة رب العالمين سبحانه وتعالى. وجعل رب العالمين سبحانه وتعالى طاعة النبي عليه الصلاة والسلام صنوا لطاعته. اطيعوا الله

12
00:03:43.550 --> 00:04:01.050
واطيعوا الرسول. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. فدائما طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان المؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. فيبقى اذا طاعة النبي عليه الصلاة والسلام من طاعة رب العالمين سبحانه وتعالى

13
00:04:01.150 --> 00:04:21.150
آآ النبي عليه الصلاة والسلام لم ينسب القرآن الى نفسه ليستجلب مزيدا من الاتباع. الامر الاخر ان النبي عليه الصلاة والسلام يعرف من سيرته وشمائله واحواله قاله عليه الصلاة والسلام انه ابعد الناس عن الكذب صلوات الله وسلامه عليه. فلم يكن صلى الله عليه وسلم ليتحاشى الكذب

14
00:04:21.150 --> 00:04:41.150
الكذب على الناس ويكذب على الله سبحانه وتعالى. فاقرار النبي صلى الله عليه وسلم نابع من صفاته وشمائله صلوات الله وسلامه السلام عليكم. يبقى الحجة الاولى حجة الاقرار. اولا ان النبي عليه الصلاة والسلام اقر ان القرآن ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم. وتحدى العرب بهذا القرآن وهو العرب

15
00:04:41.150 --> 00:05:01.150
صلوات الله وسلامه عليه فلو كان هذا القرآن من جنس كلامهم لاتى العرب بمثل هذا القرآن. الامر الساني ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يزعم آآ ان ان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى ليستجلب مزيدا من الاتباع لانه جعل طاعة النبي عليه الصلاة والسلام كطاعة الله سبحانه وتعالى

16
00:05:01.150 --> 00:05:18.650
الامر السالس ان النبي عليه الصلاة والسلام يعرف من خلال صفاته وشمائله صلوات الله وسلامه عليه انه كان ابعد الناس عن الكذب. صلوات الله ولذلك سفيان سيدنا سفيان حرب اه رضي الله عنه وارضاه

17
00:05:18.900 --> 00:05:33.950
لما سأله هرقل هل النبي عليه الصلاة والسلام يكزب قال له قط يعني ما عهدنا عليه كذبا قط صلوات الله وسلامه عليه. فلم يكن النبي عليه الصلاة والسلام يدع الكذب على الناس ويكذب على الله سبحانه وتعالى

18
00:05:33.950 --> 00:05:58.150
فالحجة الاولى حجة الاقرار. الحجة الثانية امنية النبي عليه الصلاة والسلام اتفق اهل الاسلام جميعا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ قبل قرآني كتابا. والله سبحانه وتعالى سجل عليه هذا الامر. قال الله سبحانه وتعالى وما كنت تتلو من قبله من كتابه

19
00:05:58.150 --> 00:06:18.150
ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب المبطلون. يبقى الحجة اولى حجة الاقرار. الحجة الثانية حجة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اميا لا يقرأ ولا لا يقرأ ولا يكتب. وهذا باتفاق ان النبي عليه الصلاة والسلام قبل البعثة لم يكن يقرأ كتابا. قال الله سبحانه وتعالى وما كنت تتلو من

20
00:06:18.150 --> 00:06:38.150
قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب المبطلون. طب هل يمكن ان ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد استنبط هذا القرآن بذكائه الفطري فنقول ان القرآن فيه ما يمكن ان يستنبط بذكاء الفطري لكن فيه ايضا ما لا يستنبط بالذكاء الفطري. فقد

21
00:06:38.150 --> 00:06:58.150
احتوى القرآن على ما لا يمكن ان يستنبط بالعقل ولا بالتفكير. ولا يمكن حتى ان يدرك بالوجدان ولا بالشعور. كالوقائع التاريخية. يعني الوقائع التاريخية يستطيع احد ان يستنبطها بذكائه ولا فطرته. والحقائق الدينية الغيبية والتي جاءت في القرآن بسورة مفصلة. والاخبار بالامور المستقبلية والتي

22
00:06:58.150 --> 00:07:18.150
وقعت كما اخبر القرآن فيستحيل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد استنبط القرآن من خلال وجدانه وشعوره. هذا مع امية النبي عليه الصلاة والسلام دليل ان القرآن ان القرآن ليس من كلام محمد صلى الله عليه واله وسلم. الحجة الثالثة ان القرآن لم

23
00:07:18.150 --> 00:07:34.800
تؤخذ عن معلم. يبقى الحجة الاولى حجة الاقرار. الحجة الثانية امية النبي صلى الله عليه وسلم. الحجة الثالثة طيب النبي عليه الصلاة والسلام قال والنبي عليه الصلاة والسلام كان اميا لا يقرأ ولا يكتب. طيب يمكن ان يكون اخذ هذا القرآن عن معلم

24
00:07:35.150 --> 00:07:55.150
خلونا نبحس عن المتعلمين في زمان النبي عليه الصلاة والسلام. النبي عليه الصلاة والسلام يستحيل ان يكون اخذ القرآن عن قومه لان قوم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا من الجهل بمكان بل ان الله سبحانه وتعالى قد اشتق لهم من الجهل

25
00:07:55.150 --> 00:08:15.150
يعني خلى اه هذه هذه الفترة تسمى فترة الجاهلية. من كثرة الجهل وفشوه الذي كان منتشرا فيه يبقى النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن ليأخذ القرآن عن قومه لانهم قوم اميين. والذي بعث في الاميين رسولا منهم. وحتى

26
00:08:15.150 --> 00:08:35.150
فلو افترضنا فرضا ان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ القرآن عن قوم طب ما فيش ولا واحد من قومه ادعى ان القرآن اخذ منه. ولا واحد من قوم النبي عليه الصلاة والسلام استطاع ان يعارض هذا القرآن بل اخذوا بهذا القرآن. يعني سلبوا بهذا القرآن ولم يستطع واحد منهم ان يجاري هذا

27
00:08:35.150 --> 00:08:55.150
القرآن بل ان لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه وارضاه وهو الوحيد من اصحاب المعلقات الذي حضر من اصحاب المعلقات السبع الذي حضر القرآن هو الصحابي الوحيد من اصحاب المعلقات. لما لما اسلم لبيد بن ربيعة رضي الله عنه وارضاه ترك قول الشعر. فلما سئل عن زلك قال

28
00:08:55.150 --> 00:09:16.900
اثني عنه سورة البقرة. يعني سورة البقرة بفصاحتها وبلاغتها ملأت قلبه بحيث آآ بحيث انه لم يستطع ان يقول ان الشعر بعد زلك اللي هو لبيد رضي الله عنه وارضاه. فلم يستطع احد من قوم النبي عليه الصلاة والسلام ان يجاري هزا القريب. يبقى مستحيل النبي عليه الصلاة والسلام يكون اخز القرآن عن قومه. طيب هل يمكن

29
00:09:16.900 --> 00:09:36.150
ان يأخز النبي صلى الله عليه وسلم القرآن عن اليهود والنصارى لا يمكن لان النبي عليه الصلاة والسلام لو احنا نظرنا في القرآن نفسه هنشوف ان ازاي القرآن اصلا بيتحدث عن اليهود والنصارى. وان الله عز وجل صور في هذا القرآن علومهم بانها الجهاد

30
00:09:36.150 --> 00:09:56.150
الات وعقائدهم بانها الخرافات. واعمالهم بانها الجرائم والمنكرات. بل في القرآن ما لا يوجد في كتب اهل كتاب كقصة هود وشعيب صلوات الله وسلامه عليهما. فمن اين اتى القرآن بها؟ القرآن جاء مصححا لعلوم اهل الكتاب. لم يأتي

31
00:09:56.150 --> 00:10:16.150
لم يأت اخذا عن اهل الكتاب. وانما جاء مصححا لهم ولعبائدهم ولنظرتهم الى الله سبحانه وتعالى. ولنظرتهم الى الرسل صلوات صلوات الله وسلامه عليه. ولنظرتهم الى الدار الاخرة. القرآن جاء يصحح ذلك عن اهل الكتاب فيستحيل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وقد اخذ هذا القرآن عن عن اهل الكتاب

32
00:10:16.450 --> 00:10:36.450
طيب هل يمكن ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم اخذ القرآن عن بعض من لقيهم من علماء اهل الكتاب؟ يعني احنا عارفين النبي عليه الصلاة والسلام التقى بورقة ابن نوفل والتقى ببحيرة الراهب. فيقول يستحيل لان النبي عليه الصلاة والسلام لما التقى ببحيرة الراهب لم يكن وحده صلوات الله وسلامه عليه. وانما كان

33
00:10:36.450 --> 00:10:54.500
بين مجموعة من الناس وهل يستطيع النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك اللقاء القصير الذي حصل بينه وبين بحيرة الراهب ان يتلقى عنه كل هذه العلوم لقاؤه بورقة رضي الله عنه وارضاه لقائه بورقة اسفر عنه ايمان ورقة به

34
00:10:54.750 --> 00:11:09.050
يعني ورقة بن نوفل امن بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. وقال له ليتني فيها جزعا اذ يخيرك قومه. قال او مخرجيهم؟ قال نعم ما اتى احد مثل ما اتيت به الا اوذي الا اودي

35
00:11:09.200 --> 00:11:29.200
واخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان ورق ابن نوفل يأتي امة بينه وبين عيسى صلوات الله وسلامه عليه وانه من اهل الجنة. طيب هل يمكن في ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخذ هذا القرآن عن شعر بعض العرب فنقول لا. لان هذا الشعر عند مقارنته بالقرآن نجد بينهما تباينا

36
00:11:29.200 --> 00:11:49.200
بل نجد امور في الشعر ليست موجودة في القرآن. وامور كثيرة جدا في القرآن لا يتكلم عنها الشعر. فلا يمكن ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخذ القرآن عن شعر العرب. بل ان احدا من العرب لم يطعن في النبي صلى الله عليه واله وسلم

37
00:11:49.200 --> 00:12:09.200
الطعن وهو اقرب اليهم من مقارعته بالسيوف. وهم اهل الشعر واعلم الناس باحوال العرب. فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخذ القرآن منهم او من شعرهم لما قارعوه بالسيوف عليه الصلاة والسلام ولا اعلنوا ذلك اعلانا جليا. يبقى الحجة اولى حجة الاقرار

38
00:12:09.200 --> 00:12:37.950
الحجة الثانية حجة امية النبي عليه الصلاة والسلام. الحجة الثالثة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يأخذ القرآن عن  الحجة الرابعة التحدي وعجز العرب القرآن تحدى العرب مدة تلاتة وعشرين سنة اللي هي مدة نزول للقرآن على النبي عليه الصلاة والسلام. وظل يكرر عليهم التحدي يوما بعد يوم. وآآ

39
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
وساعة بعد ساعة. وظل يتدرج في التحدي. يقول لهم هاتوا مثل القرآن. طب لا تستطيعوا. طب هاتوا عشر سور زي القرآن لا يستطيع طب هاتي صورة واحدة زي القرآن لا يستطيعوا. طب هاتوا مثل القرآن يعني حتى جاروه. لم يستطيعوا. حتى في مجاراة القرآن لم يستطع احد من العرب

40
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
ان يجاري القرآن. ولزلك لا يستطيع احد قط ان يطعن في عربية القرآن. اي طاعن في عربية القرآن بعد ابو جهل وابو لهب واضراب هؤلاء الصناديد لا يقبل كلامه. لان هم دول اهل اللغة اصلا. فلو كان القرآن فيه هفوة فقط من جهة لغة العرب لما تركوه. لما

41
00:13:17.950 --> 00:13:37.950
تركوه ولما اعلنوه وانما اعلنوا هذا الخطأ. لكن مرت هذه القرون وهذه هذه السنين كلها ولم يستطع احد منهم ان يقف على خطأ واحد في كتاب الله سبحانه وتعالى. بل انهم من شدة ان هذا القرآن سلبهم قالوا انه سحر

42
00:13:37.950 --> 00:13:57.950
بل انهم كانوا يأمرون من يدخل مكة ان يضع في يعني شيء آآ في اذنيه الكرسي في القطن لكي لا يستمع الى هذا القرآن كل ده محاربة منهم لكتاب الله سبحانه وتعالى ولكن الله عز وجل اتم نوره ونشر كتابه في العالمين

43
00:13:57.950 --> 00:14:17.950
يبقى هذه هي الحجة الرابعة. الحجة الخامسة ظاهرة الوحي نفسها. لما نتأمل في حالة اصلا نزول القرآن عن النبي عليه الصلاة والسلام نجد هذا القرآن لم يكن ينزل اختيارا على النبي عليه الصلاة والسلام. بل ان القرآن قد تخلف في النزول عن النبي صلى الله عليه وسلم في وقت كان

44
00:14:17.950 --> 00:14:37.950
النبي عليه الصلاة والسلام في اشد الحاجة لنزول القرآن. زي حديسة الافك مسلا. ظل الوحي يعني فترة طويلة لا ينزل على النبي عليه الصلاة السلام في شأن السيدة عائشة رضي الله عنها وارضاها. وتمر ايام طويلة والنبي عليه الصلاة والسلام يتلهف ان الوحي ينزل في شهر عائشة رضي الله عنها وارضاها

45
00:14:37.950 --> 00:14:54.600
ولم يكن لينزل الوحي في شأن عائشة رضي الله عنها وارضاها باختيار النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام حدثت في في في يعني له صلوات الله وسلامه عليه حوادث كبيرة. ومع ذلك لم ينزل فيها الوحي. ماتت السيدة خديجة رضي الله

46
00:14:54.600 --> 00:15:04.600
الله عنها وارضاها. ولم يكن ينزل الوحي يعني حتى مواساة للنبي عليه الصلاة والسلام. في شأن السيدة خديجة رضي الله عنها وارضاها. بل ان النبي عليه الصلاة والسلام يموت عمه اللي هو كان

47
00:15:04.600 --> 00:15:24.600
بيحوطه ويحميه ومع زلك ينزل الوحي عن النبي عليه الصلاة والسلام ينهاه عن الاستغفار له. ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. بل ان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عليه قول الله عز وجل يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك

48
00:15:24.600 --> 00:15:44.600
ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس والنبي عليه الصلاة والسلام يكون بيحميه ناس وبيحوطوا حرس والنبي عليه الصلاة والسلام يصرف كل هؤلاء اتلو عليهم هذه الاية. فلو كان النبي عليه الصلاة والسلام يضحك على احد فلم يكن ليضحك على نفسه صلوات الله وسلامه عليه. بل ان القرآن ينزل بايات

49
00:15:44.600 --> 00:16:04.600
فيها عتاب للنبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك يبلغها النبي صلى الله عليه وسلم كما انزلت. عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى. اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه

50
00:16:04.600 --> 00:16:23.300
كلا. فربنا سبحانه وتعالى ينزل بالعتاب على النبي عليه الصلاة والسلام. يقول له عفا الله عنك لما اذنت لهم يقول الله عز وجل يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك؟ والله غفور رحيم. يحشر القرآن ينزل بعتاب النبي

51
00:16:23.300 --> 00:16:43.300
النبي صلى الله عليه وسلم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم. والله مولاكم وهو العليم الحكيم. واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا. فلما نبأت وظهره الله عليه. عرف بعضه واعرض عن بعض. فلما نبهها به قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير. ينزل القرآن بمعاتبة النبي صلى

52
00:16:43.300 --> 00:17:03.300
صلى الله وسلم وبعد زلك يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ايات العتاب. فلو كان الوحي ظاهرة اختيارية لاتى الوحي على هوى النبي عليه الصلاة والسلام. وانما يأتي الوحي احيانا مضاد لهوى النبي عليه الصلاة والسلام. النبي عليه الصلاة والسلام يختار اختيار والوحي يأتي بضده. يقول الله عز وجل لولا كتاب

53
00:17:03.300 --> 00:17:23.300
والله سبق لمسكم فيما اخزتم عذاب عظيم. فينزل وحي احيانا بضد القرار ان النبي عليه الصلاة والسلام اخده هذا دليل ان الوحي ليس ظاهرة اختيارية وانما هو وانما هو وحي من الله سبحانه وتعالى. الحجة السادسة يبقى احنا

54
00:17:23.300 --> 00:17:33.300
قلنا ان الحجة الاولى حجة الاقرار. النبي عليه الصلاة والسلام اقر. اعترف ان القرآن ليس من كلامه. وانما هو من كلام الله سبحانه وتعالى. الحجة الثانية ان النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:17:33.300 --> 00:17:53.700
اميا يعني لم يكن صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يتعامل مع كتب. الحجة السادسة ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يأخذ القرآن عن معلم الحجة الرابعة ان النبي الحجة الرابعة حجة الحجة الرابعة ان النبي عليه الصلاة والسلام تحدى العرب وعجز العرب عن معارضة هذا القرآن مع انه

56
00:17:53.700 --> 00:18:03.700
واحد منهم فلو كان القرآن مما يمكن ان ان يقوله عربي لقاله احد اقوام النبي صلى الله عليه وسلم. احد من من الاقوام الموجودة في زمان النبي عليه الصلاة والسلام

57
00:18:03.700 --> 00:18:29.500
الحجة الخامسة ظاهرة الوحي نفسها. الحجة السادسة اعجاز القرآن اعجاز القرآن. ان القرآن جاء نموذجا لا يبارى. لا يبارى. من جهة لغة القرآن فالقرآن له لغة مادة صوتية تبعد عن طراوة لغة اهل الحضر وخشونة لغة اهل البادية. فتجمع بين رقة الاولى

58
00:18:29.500 --> 00:18:52.150
وجزالت الثانية الترتيب في مقاطع الكلمات في نظام اكثر تماسكا من النثر واقل نظما من الشعر. كلمات القرآن منتقاة لا توصف بالغد الا نادرا تمتاز بالايجاز العجيب والنقاء في التعبير. اسلوب القرآن يجمع بين العقل والعاطفة على الرغم تباعد ما بين

59
00:18:52.150 --> 00:19:12.150
القرآن وحدة في سوره وترتيبها وتناسق اجزائها في في وتناسق اجزائها آية واي آية. ولذلك فان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى. كما قال الله سبحانه وتعالى وكما اخبر الله عز وجل

60
00:19:12.150 --> 00:19:29.250
في هذا القرآن اولم يكفهم انا انزلنا عليك القرآن انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم او لم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. ولذلك امتن الله عز وجل بنزول هذا القرآن عليه. قال الله سبحانه وتعالى

61
00:19:30.000 --> 00:19:49.100
ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا. افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. قال الله قبلها ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم

62
00:19:49.500 --> 00:20:06.600
وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك. ان ربك لزو مغفرة

63
00:20:06.700 --> 00:20:28.750
وذو عقاب اليم فالله سبحانه وتعالى انزل هزا القرآن على قلب النبي عليه الصلاة والسلام ليكون من المنذرين. ومن اراد الاستزادة في هذا المعنى فليرجع الى كتاب الشيخ العلامة الدكتور محمد دراز رحمه الله تعالى. وهو كتاب النبأ العظيم. وهناك كتاب اخر للدكتور منقذ

64
00:20:28.750 --> 00:20:40.550
سقار بعنوان تنزيه القرآن الكريم. ففي هذين الكتابين مزيد عناية بهذه المسألة. وصلى الله على نبينا محمد واله. والحمد لله رب العالمين