﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.400
عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا او قال حتى يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وان كتما وكذبا محقت بركة بيعهما

2
00:00:25.400 --> 00:00:49.000
هذا بمعنى الحديث الاول لكن الحديث الاول فيه اذا تبايع الرجلا تبايع وهذا فيه البيعان والمعنى واحد  البيعان يعني البايع والمشتري وفيه ان انه بعد العقد يبقى الخيار ما داما في المجلس

3
00:00:49.100 --> 00:01:21.550
لمجلس العقد وفيه زيادة وهي وجوب الصدق وجوب الصدق والا يخدع احدهما الاخر بل يصدق ببيعه وشرائه من غير خديعة ومن غير غرر ويبين فان صدق وبين يعني بين ما في السلعة او في الثمن من العيب ولا يكتم ما يكتم واحد منهم ما في يده اذا كان

4
00:01:21.550 --> 00:01:50.300
فيه عيب فلا بد ان يبين للطرف الثاني. اما اذا لم يبين فقد كتم وهذا غش وخديعة. فاذا حصل الكذب في البيع والتغريب. او حصل الغش في البيع البيع يصح البيع يصح بناء على الظاهر ولكن تمحق البركة ان كانا

5
00:01:50.300 --> 00:02:16.350
على الغش وعدم البيان فانها تمحق بركة الاثنين البائع والمشتري. اما اذا كان الكذب والغش من طرف واحد فان الذي حصل منه ذلك ليس في بيعه وشرائه بركة فليحذر التجار

6
00:02:16.400 --> 00:02:44.400
من مدلول هذا الحديث لان اغلب بيع الناس اليوم وشراهم على الغش والخديعة ويعتبرون هذا يعتبرون هذا من الحنكة في البيع. يعتبرون الغش والخديعة والتلبيس. يعتبرونه من حسن التصرف ومن الحنكة في البيع ومن اه المرونة في البيع وهو في الحقيقة انه محق

7
00:02:44.400 --> 00:03:09.000
البركة معقول ويصبح ماله لا بركة فيه. لا بركة فيه. امحوق البركة. واذا محقت منه البركة فلا خير فيه فهذا مما يحذر التجار الذين لا يتحاشون من التدليس ومن الكذب في في البيوع ومن الاحتيال

8
00:03:09.150 --> 00:03:38.500
ويتسابقون في يتسابقون بايهم يخترع طريقة ماكرة يتسابقون ايهم يخترع له طريقة ماكرة يخدع بها الزباين فهذا هو الغش والتدليس وهذا لا يجر على صاحبه او يبي يروج سلعته وبيقول انا

9
00:03:38.950 --> 00:04:06.250
انا حاذق في البيع والشراء واستطيع اني اني اغري اني اغري الناس وهو في الحقيقة يأخذ مالا ممحوق البركة فلا يفرح بهذا المال. الصدق فيه خير وبركة النصيحة النصيحة وعدم الغش فيها بركة وخير

10
00:04:06.600 --> 00:04:33.350
فعلى اللي يزاولون البيع والشراء ان يستشعروا هذا الحديث العظيم الذي يرسم لهم الخطة الصحيحة وينهاهم عن الخطة السيئة لماذا يغرر باخوانه ما هو البيع والشرا ما هو بنهب وسرقة وخيانة. بيع والشراء عقد شريف

11
00:04:33.600 --> 00:04:58.150
نزيه نصيحة ما هو خيانة وعلى ما يقولون شطارة وتسابق في الاختراع في المعاملات اللي يخدعون بها الناس تزويق السلع ويقول هذا اصلي وهو ما هو اصلي تقليد. ويضع عليه العلامة الاصلية كذب. هذا لا

12
00:04:58.150 --> 00:05:15.750
يجوز يبيع علنا اصلي وهو تقليد ما هو اصلي. يبيع على انه ماركس كذا وهو ليس كذلك وقد يضع عليه الشعار ويضع عليه يخدع الناس هذا امر لا يجوز. البيع على الصدق وعلى

13
00:05:15.800 --> 00:05:42.200
الوضوح على على الصدق وعلى الوضوح فلا يكن فيه دخل او فيه خديعة وفيه الجحود لشيء مكتوم هذا لا يجوز بين المسلمين ولو حصل فانه سبب لمحق البركة في المال. فلا يستفيد منه صاحبه. وان جمعه فلا يستفيد منه. قد يموت ما استفاد

14
00:05:42.200 --> 00:06:05.800
من هذا المال هو تعب فيه ويموت ما استفاد محروم يحرم من من خيره وبركته اما اذا صدق وبين فان الله يبارك يبارك في ماله ويستفيد منه في معاشه وفي وفي الصدقات وفي وجوه الخير فيستفيد

15
00:06:05.800 --> 00:06:24.500
ولانه مال مبارك ان استعمله فهو مبارك. وان تصدق منه فهو مبارك. ويقبل منه. اما المال الذي يحصل عليه عن طريق المكر والخديعة فهو ممحوق البركة. ويحرم من ثوابه ويحرم من فائدته. نعم