﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو المجلس الثاني من مجالس وسماع كتابي انتاج ذوي العرفان لما اشتملت عليه كتب شيخ الاسلام من علوم القرآن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
المبحث الرابع نزول القرآن الكريم. قبل ما يبدأ القراءة احب ان انبه على ان بعض الناس لا وبين النزول وبين الوجود. وجود القرآن شيء ونزول القرآن الكريم شيء اخر. القرآن الكريم موجود في اللوحة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
محفوظ كما قال الله جل وعلا في كتاب مكنون لا يمس الا المطهرون تنزيل من رب العالمين انه لقرآن الكريم في كتاب مكنون. اي نوع محدود. والقرآن موجود في سماء الدنيا في بيت العزة كما جاء

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ابن عباس وانا موجود بايدي سفر كرام برر بصحف مطهرة كما جاء في القرآن الكريم اما نزول القرآن الكريم فهذا شيء اخر. القرآن الكريم سمعه جبريل من النبي صلى الله عليه وسلم. وانزل به

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
على النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة لم يأخذ جبريل القرآن لا من اللوح المحفوظ ولا من بيت العزة وانما سمعوا من الله فنزل بما سمع الى محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا النزول يختلف عن الوجود. نعم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. قال شيخنا رحمه الله حفظه الله تعالى وبارك فيه وسمعه ورحمته. رحمه الله تعالى المبحث الرابع نزول القرآن الكريم وفيه عشر مسائل المسألة الاولى نزول القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال شيخ الاسلام رحمه الله

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الكلام المنزل من الله الذي جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم بلغه محمد لامته. وهو كلام الله الذي تكلم به القرآن قد ثبت بالنقل المتواتر المعلوم للضرورة الموافق بالضرورة للموافق والمخالف ان محمدا كان يقول انه كلام الله لا

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
وانا مبلغ له عن الله. وكان الفرق بين القرآن وبينما يتكلم به من السنة. وان كان ذلك مما يجب اتباعه فيه تصديقا وعملا. فان الله عليه الكتاب والحكمة وعلم امته الكتاب والحكمة كما قال تعالى لقد من الله على المؤمنين ويعلمهم الكتاب والحكمة

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
وقال تعالى واذكروا نعمة الله عليكم ما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به. وقال تعالى وانزل عليه الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه وكان يعلم امته الكتاب والقرآن العزيز الذي اخبرهم انه كلام الله الى كلامه. هو الذي قال عنه قل ان

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الانس والجن على ايات بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وقال والقرآن حمله جبريل مسموعا من الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من من النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الذي نذره نحن بالسنتنا وفيما بين الدفتين وما في

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
صدورنا مسبوعا ومكتوبا ومحفوظا ومنقوشا. قال سلف الامة وائمتنا وقنا فيها. ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع جبريل قال وقوله تعالى انه لقوم رسول كريم. وما هو بقول شاعر قليل ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تزيد من رب العالمين

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
هذا مما يبين انه اضافه اليه بانه بلغه واداه لا لانه احدثه وانشأه. فانه قال فانه لتنزيل رب العالمين نزل به فجمع بين قوله وانه لقول رسول كريم وبين قوله وانه لتنزيل لتنزيل رب العالمين والضميران عائدان الى واحد

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
كان الرسول احدثه او انشأه لم يكن تزيلا من رب العالمين بل يكون تنزيلا من الرسول. قال شيخ الاسلامي رحمه الله وان احتج محتج بقوله انه انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين. قيل له فقد قال في الاية الاخرى انه لقول الرسول الكريم وما هو بقول شاعر قليل ما تؤمنون

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
فالرسول في هذه الاية محمد صلى الله عليه وسلم والرسول يقول اخرى جبريل فلو اريد به ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعبارته لتناقض الخبران فعلم انه اضافه اليه اضافة تبليغ الله اضافة الاحداث. ولهذا قال لقول رسول ولم يقل ملك ولا

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ولا ريب ان الرسول بلغه كما قال تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في يقول الا رجل يحملني الى قومه لابلغ كلام ربي فان قريشا قد منعوني ان ابلغ كلام ربي. ولما انزل الله الف لام ميم غلبتكم

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
خرج ابو بكر الصديق فقرأ على الناس فقالوا هذا كلامك كلام صاحبك. فقال ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنه كلام الله. المسألة الثالثة كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلقى القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله وقوله تعالى ان علينا جمعه وقرآنا فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه ثم انا عملنا بيانه هو كقوله

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
عليك من نبي موسى وفرعون بالحق وقوله نحن ننص عليك احسن القصص بما اوحي عليك هذا القرآن ونحو ذلك مما يكون الرب فعله بملائكته فان ونحن هو للواحد المتاع الذي له اعوان يطيعونه. الرب تعالى خلق الملائكة وغيرها تطيعه الملائكة اعظم مما يطيع المخلوق اعوانا. فهو سبحانه

18
00:05:40.050 --> 00:05:50.050
له حق باسم نحن وفعلنا ونحو ذلك من من كل ما يستعمل. وفي الصحيحين عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاني من التنزيل شدة وكان يحرر

19
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
فقال ابن عباس انا احدثهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما. وقال سعيد ابن جبير انا احركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما. فحرك فانزل الله لا تحرم به رسالة لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنا. قال جمعه لك في صدرك وتقرأه. فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه فاذا قرأه

20
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
رسولنا وفي لفظه فاذا قرأه جبريل استمع له وانصت ثمان علينا بيانه اي نقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اذا اتاه جبريل استمع اذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه. قال وقد كان الوحي والملائكة اذا نزلت على الانبياء في باطنهم يظهر التغيير في ابدانهم. فكان النبي

21
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه الوحي يقول حتى يبرك به البعير. وان كان اخذه على فخذه احد ثقلا حتى حتى كاد حتى كاد يرده. وفي الصحيحين الحالة بن هشام يقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ قال احياني يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو اشده علي فيبصم عني وقد وعيت ما قال واحيانا

22
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
قالت عائشة ولقد رأيته ينزل عليه في يوم الشهيد الباغي فيبصم عنه وان جبينه ليتفصل عرقا. قال والرسول البشري كان الرسول المالكي يتصل به في الباطن فيدخل فيدخل عليه الوحي حين ينزله

23
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
بخصمه الفك هو الفصل بين الامور الذين كما قال فمن يكفر بالطاغوت يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لن يصام لها والله سميع عليم وبالقاف هو الكسر الذي يكون في الامور الصلبة. فبين ان يعني فرق لغوي عجيب. الفصل

24
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
ها هي كل الفك والفصل والامور اللينة الطرية تقول فصمت كذا عن كذا فصمت النواة عن تمر اذا فصلته واما بالقاء القصد فهو في الامور الصلب. يقول ظهر الرجل اي كسرته. قسمت ظهر البعير اي كسرته. نعم. تبين ان ان الملك حين ينزل

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الوحي عليه يتصل به ويلتمس به ثم بعد ذلك ينفصل عنه وهذا اجتماع انفصال ابلغ من غيره فيحصل معه ان يكون ابدال احدهما من الاخر احسن من غيره. فيقال هذا القرآن بلغه الرسول النبي وبلغه جبريل

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
المسألة الثالثة انواع الوحي للانبياء عليهم الصلاة والسلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال تعالى وما كان البشر ان يكلمه الله من وراء حجاب او يرسل رسولا فليوحي باذنه ما يشاء. فجعل التكريم ثلاثة انواع الوحي المجرد والتكريم من وراء حجاب كما كلم كما كلم

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
موسى عليه السلام والتكريم بوصيته وارسال الرسول كما كلم الرسل بارسال الملائكة. والمسلمون متفقون على ان الله امرهم بما امرهم به في القرآن. ونهاهم عما نهاهم في القرآن واخرهم بما اخبرهم به القرآن. امره ونهيه واخباره بواسطة الرسول فهذا تكريم مقيد بارساله. وسماعنا لكلامه سماع مقيد بسماع

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
من المبلغ وهذا القرآن كلام الله مبلغا عنه وادى عنه رؤوسا سمع كلامه ومسموعا منه لا مبلغا عنه ولا مؤذن عنه. واذا عرف هذا كان معنا زاحت الشبهات قال وايخاء الرسول ايضا انواع في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ قال احيانا

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
صلصلة الجرس وهو اشد عليه فيفصل عني وقد وعيت ما قال. واحيانا يتمثل في الملائكة رجلا فيكذبني فاعي ما يقول. قالت عائشة رضي الله عنها وقد ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيبصم عنه والا جبينه ليتقصد عرقا. فاخبر ان نزول العلاج النازل معلوم

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيبصم عنه وان جبينه ليتقصد عرفة. فاخبر ان نزول الملك عليه تارة يكون في الباطن بصوت بصوت مثل صلصلة الجرس وتارة يكون متمثلا بصورة رجل يكلمه كما كان جميل يأتي في في صورة لحية الكلبين وكما

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
اتمثل بمريم بشرة سويا او كما جاءت الملائكة ابراهيم وللوط في سورة الادنيين كما اخبر الله بذلك في غير موضع. وقد لا بد ان ان القرآن الكريم لم ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الا على الصورة القلبية اي بمعنى ان الملك ينزل على

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
قلب النبي صلى الله عليه وسلم فيعي ما يقول. اما انه يأتيه على صورة رجل ويقول له اقرأ هذا ظاهر بقصة الاسراء بقصة الغار بقصة الغار لكن ليس فيه دليل على انه جاءه

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
صلاة رجب بل فيه انه كان على صورة آآ ليست هي الصورة صورة رجل لذلك خاف النبي صلى الله عليه وسلم وارجح فؤاده من ذلك. فقال كما قال الله تبارك وتعالى فنزله على قلبك

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
القرآن حصل نزول من جبريل الى قلب النبي صلى الله عليه واله وسلم. اما انواع الوحي الوطغى فنعم عليه الصلاة والسلام قد كان يأتي الى النبي في صورة ملك فيخبره ببعض ما ببعض وحي الله تبارك وتعالى من غير القرآن

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
نعم خل الباب مفتوح يا شيخ ياسر. وقد سمى الله كلا النوعين القاء الملك وحده بما في ذلك من الخفاء. فانه اذا رآه يحتاج ان يعلم انه ملك. واذا جاء في مثل صلصلة الجرس يحتاج الى فهم ما في الصوت. والقسم

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
من وراء حجاب كما كتب موسى عليه السلام ولهذا سمى الله هذا نداء ونداء فقال تعالى وناديناه بجانب الضر الايمن وقربناه نجيا وقال تعالى ما اتاها المدير يا موسى اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس هو. وانا اخترتك فاستمع لما يوحى. وهذا التكريم مختص ببعض الرسل كما قال تعالى

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
من كلم الله. وقال تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه. وقال بعد ان ذكر ايحاءه الى الانبياء وكلم الله موسى تكريما فمن جعل هذا من جنس الوحي الاول كما يقول ذلك ويقول من المتبسمة ومن تكلم في التصوف فظلاله ومخالفته ومخالفته للكتاب والسنة والاجماع

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
وبن وصريح المعقول من ابين الامور. الرابع رؤيا الانبياء وحي لان الله سبحانه وتعالى يذكر لنبيه الحق من الباطل ما يقذفه في قلبه قال وفي الصحيح عن قال كأني انظر الى غبار ساطع في سكة بني بني

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
بني غنم. بني غنم موكبت فيه. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان الحارث بن هشام قال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ قال احيانا يأتيني بمثل صلاة الجرس وهو اشده عليه يبسط عني وقد وعيت مقال. واحيانا يتمثل لي الملك رجل في الليل فاع ما يقول. واتيان جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
تارة في صورة اعرابي وتارة في صورة لحية الكلبي ومخاطبة ومخاطبته واقراءه اياه كثيرا واعظم من ان يذكر ربنا من الله تعالى. قال شيخ الاسلام رحمه الله فانه متى قال ان محمدا سمعه من جبريل جميعا؟ وجبريل سمعه من الله جميعا

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
والمسلمون سمعوه من الرسول جميعهم وقد قال الحق. قال وقد علموا الاضطرار من دين المسلمين ان جبريل ملك حي متكلم. كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحيد ليس هو مجرد ما يتخير بالنفس. قال تعالى انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وطاعة امين. اذا رآه بافق مبين

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
انه رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش عند ذي العرش وانه مطاع هناك امين قوة ذو قوة نعم فاخبر انه رسول معطوف على خبر ان نعم ذو قوة عند ذي العرش هو انه مطاع هناك امين ومن المعلومات

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
انما في نفوس البشر من الصور لا توصف بهذا. وقال تعالى اعلموا شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو ملك الاعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى. افتمرونه على ما يراه على ما يرى ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى. اذ يمشي

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ما يخشى ما زاغ بصره وما ضر لقد رأى من ايات ربه الكبرى. فاخبر ان معلمه معلم شديد شديد القوى. وانه ذو مرض. ومن المعلوم انه اذا كان مرئي جبريل وانه الذي رآه عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى وانه استوى بالافق وهو بالافق الاعلى امتنع ان يكون

45
00:14:40.050 --> 00:14:50.050
في نفسه واذا كان المرء هو الله فهو اعظم. قال ولم يقل السلف ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم سمعه من الله تعالى. كما يقول ذلك بعض

46
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
المتأخرين. قال الله تعالى لقد من الله نبيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته. وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ارفع علي قلت اقرأ عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى ذهبت الى هذه الاية اذا جئنا من كل امة بشيء وجئنا بك

47
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
هؤلاء الشهيدة قال حسبك نظرت بن عيناه تذرفان من البكاء. والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل وهو الذي نزل عليه به وجبينه سمعهم الى الله تعالى كما نص على ذلك احمد وغيره من الائمة. قال تعالى قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله. وقال تعالى نزل به الروح

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الامين على قدك لتكون من المجرمين بلسان عربي مبين. وقال تعالى واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم فينزل قالوا انما انت مفتري بل اكثرهم لا يعلمون كنا سبب روح القدس من ربك بالحق. فاخبر سبحانه انه نزله الروح القدس وهو الروح الامين وهو جبريل من الله في الحق. ولم يقل احد من السلف ان النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الى الله وانما قال ذلك بعض المتأخرين. قال واليهود عادوا جبريل وقالوا فقالوا هو عدونا. وكذلك الراهبة قالوا اخطأ جبريل بالوحي بقول الله تعالى هما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على غير مضلين وما هو من قول شيطان رجيم فأين تذهبون ان هو الا ذكر للعالمين؟ قال

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الرسول اضاف الرسول اضاف الرسول البشري الينا. وسلب عنه الجنوب واثبت له صلى الله عليه وسلم رؤية جبرائيل ونفى عنه البخل وقول الله سبحانه وتعالى وانه لتزيد رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين. قال في قوله

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
تأمين دلالة على انه مؤتمن على ما ارسل به لا يزيد فيه ولا ينقص فان الرسول الخائن قد يغير الرسالة. ان الرسول القائل قد يغير الرسالة قال لما كان يجب ان يكون الرجال بالرسالة وهو صاحب الوحي وهو غيب عن الناس ولم يلتمره بابصارهم ولم يسمعوا كلامه بآمالهم وزعم زاعمون ان الذي يأتيه شيطان يعلمه ما

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
نقول او انه يعلمه اياه بعض الانس اخبر الله عباده ان الرسول الذي جاء به منعته واحسن منعته واحسن نعته بين حاله واحسن البيان ثم وصفه بالصفات التي تنفي كل عين من القوة والمكنة. نعم. والمكانة. هم

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
والامانة والقرب من الله سبحانه فلما استقر. نبهنا في الحاشية. مقصود المكانة. لكن في المطبوع هكذا فلما استقر حال الرسول الملكي بين انه من جهته وانه لا يجيء الا بالخير. قال وليس القرآن كلام جبريل ولا كلام محمد بل هو كلام رب العالمين

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
متفق عليه بين الصحابة والتابعين وائمة المسلمين. قال لا يجوز اضافة هذا الكلام المسموع الذي هو القرآن الى غير الله بوجه من الوجوه الا على سبيل التبليغ كقوله تعالى لقول رسول كريم. المسألة الخامسة الادلة على سماع جبريل وقرآنه من الله تعالى. قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا كان الروح القدس نزل به من الله علم انه سمع

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ولم يؤلفه هو من الله ان القرآن الذي هو باللسان العربي المبين سمعه الروح القدس من الله ونزل به منه قال وكذلك قد اخبر بغيره موضع من القرآن ان القرآن نزل منه وانه نزل به جبريل منهم ردا على هذا المبتدع المفتري وامثاله ممن يقول انه لم يزل منهم. يعني ما جاءت ولا اية واحدة

56
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
النخاع نزل من اللوح كلها تنزيل من رب العالمين. من رب العالمين. من الابتداء ابتداء تفيد الابتداء جبريل عليه الصلاة والسلام انما اخذ القرآن من الله. نعم. قال تعالى وهي تغي حاكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. وقال تعالى قل نزلهم الروح القدس من ربك بالحق والروح القدس

57
00:18:40.050 --> 00:18:50.050
سمو الجدير كما قال في اية اخرى نزل به الروح الامين على قلبك وقال من كان عتوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله. وقال هنا نزله روح القدس من ربه

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
ببين فبين ان جبريل انزله من الله لا من هواء ولا من لون ولا غير ذلك. وكذلك سائر ايات القرآن كقوله تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم وقوله حامي تسجيل كتاب من الله العزيز العليم. وقوله حاتم تنزل من الرحمن الرحيم. وقوله الف لام ميم تنزيل كتاب الله وان فيه من رب العالمين

59
00:19:10.050 --> 00:19:20.050
فقوله يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. لقد بين بغير موضع انه منزل من الله. ومن قال انه منزل من بعض المخلوقات في اللوح والهواء فهو مقتدر على الله. اكذب

60
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
الا ترى ان الله فرق بين ما نزل منه وما نزله وما نزله من بعض المخلوقات في المطر بان قال انزل من السماء ماء فذكر النظر في اليه موضع وفي غير موضع واخبر انه نزله من السماء. والقرآن اخبر انه منزل منهم. واخبر بتنزيل مطلق بمثل قوله وانزلنا الحديث

61
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
لان الحديث يزن من رؤوس الجبال لا ينزل من السماء وكذلك الحيوان فان الذكر ينزل فان الذكر ينزل الماء بالاناث فلم يقل فيه من تمام ولو كان جميل اخذ القرآن من اللوح المحفوظ لكانت يهود اكرم على الله من امة محمد لانه قد ثبت بالنقل الصحيح ان الله كتب لموسى التوراة بيده

62
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
وانزلها مكتوبا فيكون بني قصيرة قد قرأ الالواح التي كتبها الله. وعلم المسلمون فاخذوه عن محمد صلى الله عليه وسلم. ومحمد اخذه على جبريل وجبريل عن اللوح. فيكون من فيكون بنو إسرائيل بمنزلة جبريل وتكون منزلة بني اسرائيل ارفع بمنزلة محمد صلى الله عليه وسلم على قول هؤلاء الجهمية. والله سبحانه وتعالى

63
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
امة محمد صلى الله عليه صلى الله عليه واله وسلم انما انزل عليهم كتابا لا يغسله الماء وانه انزله عليهم تلاوة لا كتابة وفرقه عليه لاجل ذلك فقال وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على وقال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل علينا القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك

64
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
ثم ان كان جبريل لم يسمعه من الله وانما وجده مكتوبا كانت العبارة عبارة جبريل وكان القرآن كلام جبريل وتترجم به عن الذات كما يترجم كما يترجم عن الاخرس الذي كتب كلامه ان يتكلم به وهذا خلاف دين المسلمين. المسألة السادسة اهمية معرفة نزول القرآن الكريم

65
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
رحمه الله ولهذا كان طائفة من ائمة المصنفين للسنن على الابواب اذا جمعوا فيه اصناف العلم ابتدؤوها باصل العلم والايمان كما ابتدأ البخاري صحيح او ببذل الوحي ونزوله فاخبر عن صفة نزول العلم والايمان على الرسول اولا. ثم اتبعه بكتاب الايمان الذي هو اقراره بما جاء به. ثم بكتاب العلم الذي هو معرفة ما جاء به

66
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
الترتيب الحقيقي وكذلك الامام ابو محمد الدارمي صاحب المسلم ابتدأ كلامه بدلائل النبوة وذكر في ذلك طرفا صالحا ولما كان اصل ولما كان اصل العلم والهدى هو الايمان بالرسالة المتضمنة للكتاب والحكمة. كان ذكره للهداية بالرسالة التي هي القرآن وما جاءت

67
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
الرسل كثيرا جدا وكثيرا جدا كقوله ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. وقولي هذا بيان للناس هدى وموعظة للمتقين. وقوله ان هذا القرآن يهدي التي هي اقوم وقوله وانزل وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. وقوله كتاب نزل كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم

68
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
وقوله اما يأتينكم اني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعوذ عن ذكره فان له معيشة ضنكا ويحشره يوم القيامة اعمى. المسألة السابعة وجود القرآن الكريم في التوحيد المحفوظ قال شيخ الاسلام رحمه الله اذا قال قائل القرآن قديم واراد به انه نزل من اكثر من سبع مئة سنة وهو القديم في اللغة

69
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
او اراد انه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل النزول الى القرآن فان هذا مما لا نزاع فيه. المسألة الثامنة نزول القرآن الكريم جملة الى السماء الدنيا. قال شيخ الاسلام رحمة الله وهو سبحانه انزل القرآن ليلة القدر لانه في المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا. المسألة التاسعة نزول القرآن منجا ومبرقا على محمد صلى الله

70
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
عليه وسلم قال شيخ الاسلام رحمه الله وقد امرهم بالايمان بما اخبر به فيه والعمل بما فيه وهم يترقبون شيئا بعد شيء كما قال تعالى وقال الذين كفروا لولا انزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤاده ورتلناه ترتيلا. وقال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا. قال

71
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
والله انزل والله انزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم. فتلقاه تلقيه وحفظه في قلبه ولم ينزله مكتوبا كالتوراة. وانزله منجما مفرقا الفضاء لا يحتاج الى فلا يحتاج الى كتاب. كما قال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليهم القرآن جملة واحدة. الاية. وقال تعالى قرآنا فرقناه الاية

72
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
وقال تعالى ولا تعجل بالقرآن الاية. وقال تعالى ان علينا جمعه وقرآنه الاية. قال المقصود قال المقصود هنا ان قوله هو الذي انزل اليكم والكتاب مفصلا يتناول نزول القرآن العربي على كل قول. وقد اخبر ان الذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق بالحق. اخبار

73
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
بشر بهم لا مكذب لهم وقال انهم يعلمون ذلك ولم يقموا ولم يقل انهم يظنونه او يقولونه والعلم لا يكون الا حقا مطابقا للمعلوم بخلاف القول اللغة المالية ينقسم الى حق وباطل. فعلم ان القرآن العربي منزل من الله. لا من الهواء ولا من اللوح ولا من جسم اخر ولا من جبريل ولا من محمد ولا غيرهما

74
00:24:00.050 --> 00:24:10.050
واذا كان اهل الكتاب يعلموننا فمن لم يقر بذلك من هذه الامة كان اهل الكتاب المقرون بذلك خيرا منه من هذا الوجه. وهذا لا ينافي ما جاء عن ابن عباس وغيره من السلف

75
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
في تفسير قوله انا انزلناهم في ليلة القدر انه انزلوا الى بيت العزة في السماء الدنيا ثم انزلوا بعد ذلك منجما مفرقا بحسب الحوادث ولا ينوي انه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل نزوله كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. وقال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون الله وسئل المطهرون. وقال تعالى

76
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
انها تذكرته لمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام بررة. وقال تعالى وانه بام الكتاب الذين لعليم حكيم. فان مكتوبا في اللوح المحفوظ وفي صحف مطهرة بايدي الملائكة. لا جنى في ان يكون تبديل نزل به من الله. سواء كتبه الله قبل ان يرسل به جبريل او بعد ذلك. واذا كان

77
00:24:50.050 --> 00:25:00.050
مكتوبا الى بيت العزة جملة واحدة في ليلة القدر فقد كتبه كله قبل ان قبل ان ينزله. والله تعالى يعلم ما كانوا وما يكون وما لا يكون له وما لا

78
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
ان لو كان كيف كيف كان يكون وهو سبحانه قد قدر مقادير الخلايا وكتب اعمال العباد قبل ان يعلموها كما ثبت ذلك في صالح الكتاب والسنة واهالي السلف ثم انه يأمر الملائكة بكتابتها بعد ما يعلمونها. فيقابل بين الكتاب بعد ما يعملونها. فيقابل بين الكتابة المتقدمة

79
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
على الوجود والكتابة المتأخرة عنه فلا يكون بينهما تفاوت. هكذا قال ابن عباس وغيره من السلف وهو حق فاذا كان من يخلقه باعدا عنه قد كتبه قبل هذه النقطة فكيف يستبعد ان يكتب كلامه الذي يرسل به ملائكته قبل ان يرسلهم به؟ المسألة العاشرة اثبات نزول القرآن الكريم حقيقة قال شيخ

80
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
رحمه الله ومسألة القرآن لها طرفان احدهما تكلم الله تكلم الله تكلم الله به وهو اعظم الطرفين تكلم مصدر نعم الطرفين والثاني تزيد الى خلقه والكلام في هذا سهل بعد التحقيق الاول. قال

81
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
امام العلامة المحقق ابو العباس احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى ورضي عنه الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد هذا فصل في نزول القرآن الكريم ولفظ النزول حيث ذكر في كتاب الله تعالى فان كثير من الناس فسروا النزول في مواضع من القرآن فغير ما هو بغيه ما هو معناه معروف

82
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
المعنى في تلك المواضع وصار ذلك حجة لمن فسر نزول القرآن بتفسير اهل البدع. فمن الجهمية من يقول انزل بمعنى خلق. كقوله تعالى وانزلنا الحديث بأس شديد او يقول خلقه في مكان عالي ثم انزله من ذلك المكان. ومن الجلابية من يقول نزوله بمعنى الاعلام به وافهامه للملك او

83
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
الملك بما فهمه وهذا الذي قاله باطل في اللغة والشرع والعقل. والمقصود هنا ذكر النزول. فنقول وبالله التوفيق. النزول في كتاب الله في كتاب الله عز وجل ثلاثة انواع نزول مقيد بانه منهم ونزول مقيد بانه من السماء ونزول غير مقيد لا بهذا ولا بهذا. فالاول لم يرد

84
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
الا في القرآن اي في نزول القرآن الكريم. كما قال تعالى والذين والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه نزل من ربك بالحق. وقال تعالى نزله الروح القدس من ربه الحق واما النزول المقيد بالسماء فقوله وانزلنا من السماء والسماء اسم جنس لكل ما علاه والى قيد بشيء معين تقيد به فقوله بغير موضع

85
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
من السماء مطلق اي في العلو. ثم قد بينه في موضع اخر بقوله اانتم انزلتموه من المنزل من المنزل وقوله فترى الودق يخرج من خلاله اي انه منزل من السحاب ومما يشبه نزول القرآن قوله ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده. فنزول الملائكة هو نزولهم بالوحي من امرهم

86
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
الذي هو كلامه وكذلك قوله تسجيل ما تنزل الملائكة والروح فيها يناسب قوله فيها يفرق كل امر حكيم امر من عندنا انا كنا موصلين فهذا شهيد بقوله قل للزلم الروح القدس. واما المطلق ففيه مواضع منها ما ذكره من انزال السكينة بقوله. فانزل الله طبعا الذين لا

87
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
من يقول بين الانزال المقيد او مقيد بما من السماء المطلع يحصل عندهم الخلق الخلق بين هذه المعاني يفسرون النزول في كل موضع بنفس المعنى. وهذا لا يصح. اللغة العربية

88
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
كلمات لها دلالات عند الاطلاق. ولها دلالات عند التقييم سواء كان هذا التقييد بوصف او كان التقييد بجر فان الجار المجرور يقيد المعنى المطلق. انت لما تقول استوى فلان استوى زيد

89
00:28:40.050 --> 00:29:10.050
صار بما انه ظج استوى على صار بمعنى ارتفع وقصد لما تقول استوى اه بكذا اختلف المعنى. المعنى يختلف لغة العربية باختلاف السياق منها ما ذكره من انزال السكينة من قوله فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين. وقوله هو الذي انزل سكينته للقلوب لقلوب المؤمنين الى غير ذلك. ومن ذلك

90
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
انزال الميزان ذكره مع الكتاب في موضعين وجمهور المفسرين على ان المراد به العدد. وعن مجاهد رحمه الله هو ما يوزن به. ولا من فات بين القولين وكذلك العدل وما يعرف به العدو منزل في القلوب. والملائكة قد تنزل على قلوب المؤمنين كقوله اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا

91
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
فثبتوا الذين امنوا فذلك الثبات نزل في القلوب بواسطة الملائكة وهو السكينة. قال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب القضاء واستعان عليه اليه ومن لم يطلب القضاء ولم يستعن عليه انزل الله عليه ملكا يسدده. فالله ينزل عليه ملكا وذلك الملك يلهمه السداد وهو

92
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
وهو ينزل وهو ينزل في قلبه. ومنه حديث رضي الله عنه الذي في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله انزل الملائكة فيقولون بالرجال فعلموا من القرآن وعلموا من السنة والامانة هي الايمان. انزلها في اصل القلوب لجاره وهو كانزال الميزان والسكينة. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

93
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
كتاب الله الحديث الى اخره. فذكر اربعة فذكر اربعة غشيان الرحمة وهي ان تغشاهم ما يغشى اللباس لابسة او كما ينشى الرجل المرأة والليل النهار ثم قال ونزلت عليهم السكينة وهو انزالها في قلوبهم وحفتهم الملائكة ان جلست حولهم وذكرهم الله

94
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
في من عنده من الملائكة وذكر تعالى انزال المعاش في قوله ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاس يغشى طائفة منكم هذا يوم احد وقال في يوم بدر والنعاس امنة منه والنعاس ينزل في الرأس بسبب نزول الاخرة التي تدخل في الدماغ فتنعقد فيحصل منها المعاصي. واذا كان كذلك فانزاله

95
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
العدل والسكينة والنعاس والامانة وهذه صفات تقوم بالعباد انما تكون اذا افضى بها اليهم فالاعيان القائمة توصف بالنزول كما الملائكة بالنزول بالوحي والقرآن. فاذا نزل بها الملائكة قيل انها نزلت. وكذلك لو نزل غير الملائكة كالهواء الذي نزل بالاسباب فيحدث الله

96
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ومنه البخار الذي يكون منه النعاس فكان قد انزل النعاس سبحانه بانزال ما يحمله. وقد ذكر سبحانه انزال الحديث والحديث يخلق في المعالم ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ادم عليه السلام نزل من الجنة ومعه خمسة اشياء من حديد السندال والكلب والكلبتان والكلبة

97
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
والمطرقة والابرة فهو كذب لا يثبت مثله. وكذلك الحديث الذي رواه الثعلبي عن ابن عمر رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله نزل اربع من السماء الى الارض فانزل الحديد والماء والنار والملح. حديث موضوع مكتوب في اسناده سيف ابن محمد ابن اخت سفيان الثوري رحمه الله. ومن الكذابين المعروفين بالكلمة

98
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
والناس يشهدون ان هذه الالات تصنع من حديد المعادن. فان قيل ان ادم عليه السلام نزل معه جميع الايات فهذه المكابرات للعيان. وان قيل قد نزل معه اية واحدة وتلك لا تعرف اي فائدة في هذا في هذا لسائر الناس. ثم يصنع بهذه الاية ثم ما يصنع بهذه الالات اذا لم يكن تم حديثه

99
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
موجودة فوق اه اذا لم يكن تم حديده موجود يطرق بهذه الاية ثم ما يصنع بهذه الالات اذا لم يكن تم حديث موجود يطرح به يطرق بهذه الالات بهذه الالات. واذا خلق الله الحديد صنعت منه هذه الالات المأثورة ان اول من خط وخالط ادريس عليه السلام

100
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
وادم عليه السلام ثم اخبر انه انزل حنيفا كان المقصود الاكبر بذكر الحديث هو اتخاذ الات الجهاد منه كالسيف والسنان والنصب واشبه ذلك الذي به يوصف الذي به ينصر الله الذي به ينصر الله ورسوله ينصر الله ينصر الله من ان

101
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
ادخل النصر وينصر الله عز وجل وينصر الله ورسوله. لا لا ينصر لان باي شيء ينصر المتعذب الان من انصاره وليس من نصره ولو كان من نصرة نصره ينصر اما هنا من انصار

102
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
اي ادخل عليه النصر بالالات. انصر يوسف. نعم ينصر الله ورسوله وهذه لم تنزل من السماء. فان قيل نزلت الاية التي يطبع بها. قيل فالله اخبر انه انزل الحديث لهذه المعاني المتقدمة. والاية وحدها لا تكفي بل لابد

103
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
من مادة يصنع بها الات الجهاد. لكن لفظ النزول اشكل على كثير من الناس حتى قال مطرب رحمه الله معناه جعله نزلا كما يقال انزل على فلان حزن حسنا اي جعله نزلا. قال مثله ومثله قوله تعالى وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج. وهذا ضعيف اذا نزل انما

104
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
يطلق على ما يؤكل لا على ما يقاتل به. قال الله تعالى فنزل من حميم. والضيافة سميت نزلا لان العادة لان الضيف يكون راكبا. فيصل في مكان يؤتى ضيافته فسميت نزلا لاجل نزوله ونزل ببني فلانا ضيف ولهذا قال نوح عليه السلام ربي انزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين

105
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
لانه كان راكبا في السفينة وسميت المواضع التي ينزل بها المسافرون منازل لانهم كانوا لانهم يدخلون ركبانا فينزلون والمشاة تبعد الركبان وتسمى المساكن والمنازل وجعل بعضهم نزول الحجيج بمعنى الخلق لانه اخرجهم من المعادن وعلمهم صنعتهم فان الحديد انما يخفق في المعادن والمعادن انما تكون في الجبال

106
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
في الحديث ينزله الله من معانيه التي في الجبال لينتفع به بنو ادم. وقال تعالى وانزل والعلم الحديث اثبت ان الحديث من جنس الارض وانه منزل من السماء. ثم اختلف هؤلاء المعاصرون هل هي من الشهب؟ او هي من

107
00:34:50.050 --> 00:35:20.050
المهم انهم اتفقوا يعني قالوا انها ليست من جنس الارض وانها منزلة الا الحديد وهذه من الدلالات الاعجازية في القرآن الكريم. نعم. وقال تعالى وانزل لكم من الانعام جمالية الازواج وهذا مما اشكل ايضا فمنهم من قال جعل ومنهم من قال خلق لكونها تخلق من الماء فان به يكون النبات الذي الذي ينزل

108
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
من السماء وهو الماء. وقال قطر جعلناه نزلا. ولا حاجة الى الى اخراج اللفظ عن معناه المعروف لغة. فان الانعام تنزل من بطون امهاتها ومن اصحابها لابائنا تأتي بطون امهاتها. ويقال للرجل قد انزل الماء اذا انزل واذا انزل وجب عليه الغسل. مع ان الرجل غانم ازاله وهو على جنب

109
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
هو على جنب اما وقت الجماع واما بالاحتلام. فكيف بالالعاب التي غالب نزالها مع قيام على رجليها وارتفاعها على ظهور الايمان انه لم يستعمل النزول فيما خلق من السفيان. فلم يقل انزل النبات ولا انزل المرعى. وانما استعمل فيما خلق في محل عال وانزله الله من ذلك المحل

110
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
الحليب والانعام ثم قال تعالى يا ابن ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوالي سوءاتكم ريشا ولباس التقوى ذلك خير. الاية وفيها قرائتان احدهما من نصب فيكون لباس التقوى ايضا منزلة. واما على قراءة الرفع فلا وكلاهما حق. وقد قيل فيه خلقناه. وقيل انزلنا اسبابه وقيل الهمناهم

111
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
كيفية صنعته صنعته وهذه الاقوال ضعيفة. فان النبات الذي ذكره فان النبات الذي ذكر ولم يجد الخلاف وانزلناه. ولم يستحمل في كل ما يصنع انزلنا فلم يقل انزلنا الضوء وانزلنا الطبخ ونحو ذلك ولم يقل انا انزلنا كل لباس وريش. فامتن الله ثم امتن سبحانه عليه ما يتبعون بما ينتفعون به من الانعام

112
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
اللباس والعفاء وهذا والله اعلم معنى انزاله فانه ينزله من ظهور الانعام وهو كسوة الانعام من الاصوات والاوبار والاشعار وينتفع به بنو ادم من اللباس عليهم واكثر اهل الارض كسوتهم من جلود الدوام فهي لدفع الحر والبرد واعظم مما يصنع واعظم مما يصنع من القطن والكتان اذا

113
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
اللباس والرياش ينزل من ظهور الانعام وكسوة الانعام منزلة من الاصابع والبطون كما تقدم فهو منزل من الجهتين فانه على ظهور ان العامل لا ينتفع به ابن ادم حتى ينزل. فقد تبين انه ليس بالقرآن ولا في السنة لفظ ونزول الا وفيه معنى النزول المعروف. وهذا هو اللائق بالقرآن

114
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
فانه نزل بلغة العربي ولا تعرف العرب نزولا الا بهذا المعنى. ولو اريد غير هذا المعنى لكان خطابا بغير لغتها. ثم هو استعمال اللفظ المعروف له ثم ثم هو استعمال النقد المعروف له معها في معنى اخر بلا بيان. وهذا لا يجوز بما ذكرناه. وبهذا يحصل المقصود القرآن واللغة الذي اخبر الله تعالى انه بينه وجعله دليل

115
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
وليكن هذا اخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كبيرا. قال وقال الصحابة والتابعون انهم باحسان على ان القرآن والتوراة والانجيل وغير ذلك من كلام الله هو كلام الله الذي تكلم به وان الله انزله. الخامس من ضمن القرآن الكريم للمصحف وفيه

116
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
سبع مسائل المسألة الاولى القرآن والمصاحف قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الواجب ان يطلق ان يطلق ما اطلقه الكتاب والسنة كقوله تعالى بل هو قرآن موجود في وقوي انه لقرآن كريم في كتاب مذكورا مطهرون. وقوله وقوله مطهر فيها كتبا قيمة

117
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
تعالى كلا انها تذكرة فمن شاء ذكر في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام بررة. فمن قال القرآن في المصاحف والصدور فقد صدق ومن قال فيه فيه فيها حفظه وكتابته فقد صدق. ومن قال القرآن مكتوب في المصاحف المحفوظة في الصدور فقد صدق. ومن قال ان

118
00:38:40.050 --> 00:38:50.050
او الورقة او صفة العبد او فعله او حفظه وصوته قليل او غير مخلوق فهو مخطئ ضال. ومن قال انما في المصحف ليس هو كلام الله. وقال ان القرآن لم

119
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
كما ان محمدا في التوراة والانجيل فهو ايضا مخطئ ضال فان القرآن كلام الله والكلام نفسه يكتب في المصحف بخلاف الاعيان فانه انما يكتب اسمها والرسول مكتوب في التوراة ذكره ونعته كما ان القرآن في سبر الاولين وكما ان اعمالنا في الزبر قال تعالى وانه لفي زبر الاولين وقال تعالى

120
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
كل شيء فعله ومحمد مكتوب في التوراة ونجيلكم ان القرآن في تلك الكتب وكما اعماله وكما ان اعمالنا في الكتب واما القرآن فهو نفسه مكتوب ليس المكتوب ذكره والخبر عنه كما يكتب اسم الله يفرق بين كتابة الاسماء والكلام وكتابة المسميات والاعيان كما جرى لطائفة من

121
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
مرضا سبب فيه بين الحقائق المختلفة كما قد يجعل مثلنا هؤلاء كما قد يجعل مثل هؤلاء الحقائق المختلفة شيئا واحدا كما قد جعلوا جميع انواع الكلام معنى واحدا وقال والقرآن الذي انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن الذي يقرأه المسلمون يكتبونه في مصاحفهم وهذا القرآن بالمصاحف

122
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
وقال ايضا والقرآن الذي انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم وما بين الدفتين. وقال والقرآن الذي بين انه حي المصحف متواتر. فان هذه المصاحف المكتوبة اتفق الصحابة ونقلوها قرآنا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي متواترة من عهد الصحابة رضي الله عنهم نعلم علما ضروريا انها ما غيرت وقال اجمع المسلمون على

123
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
المعوذتين والفاتحة كما سألنا السور المكتوب في القرآن وان من فعل شيئا منها كفر وما نقل عن ابن مسعود بالفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه قال ابن حزم في اول كتاب المجاز هذا كذب عن ابن مسعود الموضوع. المسألة الثانية خبر ابن مسعود جاء في صحيح البخاري معلقا

124
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
وجاء مسندا. لكن كما قال النووي وغيره اجمع المسلمون على ان المعوذتين والفاتحة من القرآن وان من جهد منها شيئا كفر. وما نقل عن ابن مسعود قال النووي باطل ليس بصحيح. مثل هذا الكلام هو

125
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
الذي نقله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن ابن مسعود لكن ان نقول ان قول ابن مسعود انه ما كان الموعودتين في المصحف لانه كان آآ يرى ان ذلك ولا الفاتحة لانه كان يرى ذلك من الادعية

126
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
ولم يكن قد جاءه الخبر والانسان يخطئ. الانسان يخطئ كما ان الحافظ يخطئ في بعض الايات فيصحح له غيره فنقول اخطأ ابن مسعود وصحح له العلماء من الصحابة الاخرين فلما صححوا له انتبه. ولذلك

127
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
هو ثابت عنه في القرآن الكريم بالرواية المتواترة نعم. رواية حفص عن عاصم عن زر ابن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه اذا الرواية عن ابن مسعود فيها ثبوت المعوذتين وهذا دليل على رجوعه الى ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم

128
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
قال رحمه الله المسألة الثانية اختلاف في البسملة. قال شيخ الاسلامي رحمه الله والعمدة التي اعتمدها المصنفون في الجهر بها بقراءتها انما هو كتاب المصحف بقلم القرآن وان الصحابة جردوا القرآن عما ليس منهم والذين نازعوهم دفعوا هذه الحجة بلا حق فقولهم القرآن

129
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
ولا اخوة الا بالقاطع ولو كان هذا قاطع لكفر مخالفه. معتمدين على هذه الحجة وانه لا يجوز اثبات القرآن الا بالتواتر. ولا تواتر يجب القطع بنفي كونه من القرآن والتحقيق ان هذه الحجة مقابلة بمثلها. فيقال لهم من يقطع بكونها من القرآن حيث كتبت. كما قرأتم بنفي كونها ليست منهم. ومثل

130
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
النقل المتواجد عن الصحابة بان ما بين اللوحين القرآن فان التفريق بين اية واية يرفع الثقة بكون القرآن المكتوب بين لوحي المصحف كلام الله ونحن نعلم ان الصحابة الذين كتبوا المصاحبة نقلوا الينا ان ما كتبوه بين لوحي المصحف كلام الله الذي انزله على نبيه صلى الله عليه وسلم ان يكتب

131
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
فيه ما ليس من كلام الله. فان قال المنازعون ان قطعتم بان البسملة من القرآن اذ كتبت. فكفروا الناس لها. قيل له وهذا يعادل حكمه اذا قطعت بنفي كونها من القرآن فكثروا منازعكم. وقد اتفقت الامة على نفي التكفير في هذا الباب. مع دعوة كثير من الطائفتين القطعة بمذهبي. وذلك لانه ليس كل ما

132
00:43:10.050 --> 00:43:20.050
قطعيا عند شخص يجب ان يكون قطعيا عند غيره. وليس كل من دعت طائفة انه قطعيا عندها يجب ان يكون قطعيا في نفس الامر. بل قد يقع الغلط في دعوى المدعي الى القطع في

133
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
بغير محل القطر كما يغلط كما يربط في سمعه وفهمه ونقله وغير ذلك من احواله. كما قد يغرث الحس كما قد يرغب الحس الظاهر في مواضيع وحينئذ فيقال الاقوال في كونها من القرآن ثلاثة طرفان ووسط. الطرف الاول قول من يقول انها ليست من القرآن الا في سورة النمل

134
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
والطرف المقابل له قول من يقول انها من كل انها من كل سورة اية او بعض اية. والقول الوسط انها من القرآن حيث كتبت وانها مع ذلك ليست من صور بل كتبت اية في اول كل سورة وكذلك تتبع اية منفردة في اول كل سورة كما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم حين انزلت عليه سورة نزلت عليه سورة

135
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
الكوثر وهو قول سالم حقق القول في هذه المسألة وتغصب فيها جمع بين المختبر ادلة وكتابتها سطرا مفصولا عن السور ويعيد ذلك قول ابن رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ننزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو داوود. المسألة الثالثة ترتيب السور والايات

136
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
المصحف وحكم التركيز. قال ابن مفرح رحمه الله وعند شيخنا ترتيب الايات واجب لان ترتيبها بالنص وترتيب الصور بالاجتهاد لا بالنص. في قول جمهور العلماء قال شيخنا فيجوز قراءة هذه فيجوز قراءة هذه قبل هذه وكذا في الكتابة ولهذا تنوعت مصاحف الصحابة رضي الله عنهم في كتابتها

137
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
لكن لما اتفقوا على المصحف في زمن عثمان رضي الله عنه صار هذا مما سلم الخلفاء الراشدون وقد دل الحديث ان لهم ان لهم سنة يجب اتباعها قال رحمه الله ان ترتيب السور لم يكن واجبا عليهم منصوصا بل مفوضا الى اجتهادهم. ولهذا كان تفسير مصحف عبد الله على غير تفسير مصحف زيد وكذلك

138
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
مصحف غيث واما ترتيب ايات السور فهو منزل منصوص عليه. فلم يكن له من يقدم اية على اية بالرسم. كما كما قدموا صورة على صورة لان ترتيب مأمور فيه نصا واما ترتيب الصور فمفوض الى اجتهادهم. وقال قوله تعالى ومفوض الى اجتهادهم. وقد

139
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
وصل الاجماع في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه اه على هذا الترتيب الموجود في المصحف والاجماع نص بل هو ابلغ من النص فعلى هذا لا يجوز للانسان ان يخالف هذا الاجماع ولا يجوز ان يكتب المصحف على غير هذا الترتيب لانه الاجماع

140
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
يا جماعة حتى لو وجد النص يرفع حكمه. فكيف ولا يوجد نص الا وهو موافق لهذا الاجتماع ما ينفع سكر الستارة بس. خلاص خله خل الشباك مفتوح. وسكر الستارة عشان الهوا يجي

141
00:46:10.050 --> 00:47:10.050
اه ما تعرف تصلي نربطها مع بعض   قال وقوله تعالى من كلمة سواء بيننا وبينكم بعدها ايات نزلت قبل ذلك تكفرون بايات الله وانتم تشهدون. يا اهل الكيان تلبسون الحق بالباطل وتكرمون الحق وانتم تعلمون. فيكون هذا مما تقدم رسوله وتلك مما تأخر

142
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ازوره وجمع بينه وجمع بينهما للمناسبة كما ان الله اليه فان الايات كانت اذا نزلت يأمر النبي صلى الله عليه وسلم تناسبه وان كان ذلك مما تقدم وقال رحمه الله في قراءة سورة الاخلاص ينبغي عليه ان يقرأها كما في المصحف مرة واحدة هكذا قال العلماء لان ايجاد علماء في المصحف واما اذا قرأها وحدها ومع بعض

143
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
فانه اذا قرأها ثلاث مرات عجل وقال لو تعمدت الكيس ايات السورة وقراءة مؤخرة قبل المقدم لم يجلس بالاتفاق النزاع في ترتيب الصور نص على ذلك احمد. وقال في قراءة تركيز السور روايتان عن الامام احمد. احداهما يكره لانه كلام مصحف العثماني المتفق عليه

144
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
يفرح كما يلقنه كما يلقنه الصبيان اذ قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الفقراء والبقرة ثم النساء قيل لا ريب ان قراءة سورة يمكن ان يكون مرتبا اكثر مما من باب اه ان يكون مرتبا. اكثر ما من باب ان الترتيب يكون انواعا كما انزل كما انزل القرآن على احرف

145
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
المسألة الرابعة التنقيط والتشكيل والتعشير والتخليص في المصحف. قال شيخ الاسلام رحمه الله المصاحف التي كتبها الصحابة لم يشكلوا حروفا فانهم لا يلحنون ثم بعد ذلك في اواخر عصر الصحابة لما نشأت نحن صاروا يملكون المصاحف ويشكلونها. وذلك جائز عند اكثر العلماء وهو

146
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
روايتين عن احمد وكرهوا بعضهم الصحيح عن اول لا يكره لان الحاجة داعية الى ذلك ولا نزاع بين العلماء ان حكم الشك والنقد حكم الحروف المكتوبة فان اللفظة تميزك فان النقطة تميز تميز بين الحروف لانه كلام من جمال الكلام ويروى عن ابي بكر وعمر انه ما قال

147
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
اعراب القرآن يحب الليلة من حفظ بعض حروفه. فاذا قرأ القارئ الحمد لله رب العالمين كانت الضمة والفتحة والكسرة من تمام اللون من تمام لفظ القرآن وما بين اللوحين كلام الله سواء كان مشغولا ملقوطا او كان غير مشكور ولا منقوت وقال امر الصحابة والعلماء بتجريد القرآن والا يكتب

148
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
وفي المصحف غير القرآن. بل يكتب اسماء السور ولا التخميس ولا التبشير ولا امين. ولا غير ذلك. والمصاحف القديمة كتبها اهل العلم على هذه الصفة. وفي المصاحف من صاحبي من قد كتب ناسخها اسماء السور من من قد كتب ناسخها اسماء السور والتخميس والتعشير والوقف والابتلاء وكتب في اخر

149
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
تصديقه ودعاءه ودعاءه وكتب اسمه ونحو ذلك وليس هذا من القرآن. المسألة الخامسة القرآن في سبل الاولين قال يا شيخ رحمه الله اشياء لها وجود في انفسها وهو وجودها هذه مسألة مهمة انواع الوجود انواع الوجود يعني ولها

150
00:49:50.050 --> 00:50:20.050
المتابعين ثم في اللفظ المطابق للعلم يعني في الصدور. نعم. ثم في اللفظ المرافق للعلم ثم في الخط وهو الذي وهذا الذي في البنات يعني في الاربعة الاولى لكن نعم ووجود العينين ووجود العلمي ولفظي

151
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
عبارات صارت ثلاثة انواع من العبارات والمعنى واحد يطابق النفس والنفس يطابق العلم والعلم المطابق هو المطابق للمعلوم. ومن هنا غلط من غلط فظن ان القرآن في المصحف كالاعياد في الورع. فظن ان قوله انه للقرآن

152
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
الكريم في كتاب مكنون تقول للذي يجدونه مكتوب عنده في التوراة والانجيل. فجعل اثبات القرآن الذي هو كلام الله في المصاحف الرسول في المصاحف. وهذا اثبات القرآن كاثبات اسم الرسول هذا الكلام وهذا كلام. اسم الرسول فهذا كاثبات الاعمال او كاثبات القرآن في زبر الاولين

153
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
قال تعالى وانه لفي زبر الاولين فثبوت الاعمال في الزبر وثبوت القرآن في زبر الاولين. فثبوت الاعمال في الزبر وثبوت القرآن في زبر الاولين هو مثل كون الرسول مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ولهذا قيل سبحانه هذا بحفظ الزبر والكتب والكتب زبر قال زبرتم بكتاب الله زورت الكتاب اذا كتبته

154
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
بمعنى مسبوع اي المكتوب. القرآن نفسه ليس عند بني اسرائيل ولكن ذكره كما ان محمدا نفسه ليس عندهم. ولكن ذكره فتقوت الرسول في كتبه فثم القرآن في كتبهم بخلاف ثبوت القرآن في اللوح المحفوظ وفي المصاحف فان نفس القرآن اثبت فيها ومن جعل هذا المثل هذا كان ضلاله بينا وقال

155
00:51:40.050 --> 00:51:50.050
فان القرآن لم ينزل على احد قبل محمد صلى الله عليه وسلم لا نطلب ولا جميع معانيه ولكن انزل الله ذكره والخبر عنه بما انزل ذكر محمد والخبر عنه فذكر القرآن

156
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
كما ان ذكرى محمد صلى الله عليه وسلم في زبر الاولين وهو مكتوب عنده في التوراة والانجيل. الله ورسوله معلوم بالقلوب مذكور بالالسن مكتوب في المصاحف في المصحف كما ان القرآن معلوم لمن قبلنا مذكور لهم في الكتب عندهم مذكور لهم مكتوب عندهم وانما ذاك ذكره والخبر عنه واما نحن فان نفس القرآن

157
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
نزل الينا نفس القرآن مكتوبة في مصاحفنا كما ان نفس القرآن في الكتاب المكنون. المسألة السادسة الاحرف السبعة وجوده في المصحف. قال شيخ الاسلام رحمه الله هذه مسألة كبيرة قد تكلم فيها اصناف العلماء من الفقهاء والفقراء واهل الحديث والتفسير. والكلام وشرح الغريب وغيرهم. حتى صنف فيها التصنيف المفرد ومن اخذ ما

158
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
في ذلك ما صنفه الشيخ ابو محمد عبد الرحمن ابن اسماعيل ابن ابراهيم الشافعي المعروف بابي شامة صاحب شرح الشاطرية. فاما فاما ذكر اقاويل الناس وتقرير الحق فيها وتقرير الحق فيها مبسوطة فيحتاج من ذكر الاحاديث لوالدة في ذلك. وذكر الفاظه ووسائل الادلة. الى ما لا يتسع له هذا المكان

159
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
ولا ولا يليق بمثل هذا الجواب ولكن نذكر النكت الجامعة التي تنبه على المقصود بالجواب فنقول لا لساعة من العلماء المعتبرين ان الاحرف السبعة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان القرآن انزل عليها ليست هي القراءة ليست هي قراءات القراء السبعة المشهورة بل اول من جمع قراءة هؤلاء هو امام ابو بكر

160
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
وكان على رأس المئة الثالثة ببغداد انه احب ان يجمع المشهور من قراءات الحرمين والعراقين والشام. اذ هذه الامصار هي التي خرج بها علم النبوة من القرآن والتفسير والحديث والفقه. فلما اراد ذلك جمع قراءات قراءات سبعة مشاهير من ائمة القراء هذه الامصار. ليكون ذلك

161
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
موافقا لعدد الحروب التي انزل عليها القرآن لا لاعتقادها واعتقاد غيره من العلماء ان القراءات السبعة هي الفوضى السبعة او ان هؤلاء السبعة المعينين هم الذين لا يجوز ان يقرأوا بغير قراءتهم ولا نزاع بين المسلمين من الحروف السبعة التي انزل القرآن عليها لا تتضمن تناقض المعنى وتضادة بل قد يكون معنى

162
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
المتفقا او متقاربا وقد يكون عليهم وعليهم. المعنى واتفق وانما الاختلاف في الشكل معنى احدهما ليس هو معنى اخر. لكن كلا المعنيين حق وهذا اختلاف تنوع وتغاير. الاختلاف تضاد وتناقض. وهذا كما في

163
00:54:10.050 --> 00:54:40.050
ربنا باعد آآ ربنا فعل بعد. ربنا باعث وربنا باعث يعني فيها قراءته بل عجبت ويسخرون وبل عجبت ونحو ذلك ومن القراءة ما يكون المعنى فيها متفقا على وجه على وجه متباين من وجه متفق من وجه متباين من وجه كقوله يخدعون ويخدعون يخادعون

164
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
دلوقتي يكذبون ويكذبون. ونحو ذلك فهذه هي القراءة التي يتغير فيها المعنى كلها حق. وكل قراءة منها مع القراءة الاخرى بمنزلة الاية مع الاية الاخرى فيجب الايمان بها فيجب الايمان بها

165
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
نعم واتباع ما تضمنت من المعنى علما وعملا لا ظن ان ذلك تنام بل كما قال عبد الله ابن مسعود من كفر بحرف منه فقد كفر به كل فقد كله

166
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
نتحد ربه ومعناه انما يتنوع صفة النطق به. كالهمزات والمدات والايميلات. ونقل الحركات والاضرار والاختلاس وترقيق اللامات والرآئات ونحو ذلك مما يسمى مما يسمى اه مما يسمي قراءة الاصول. قراءات منقسم الى قسمين يسمونه الاصول

167
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
نعم فهذا اظهر وابين بانه ليس فيه تناقض ولا تباطن مما تضاد مما تنوع فيه اللفظ والمعنى اذا هذه الصفات المتنوعة في اداء اللغم لا تخرجه عن ان يكون لفظا واحدا. ولهذا كان دخول هذا في حرف واحد من الحروف السبعة التي انزل القرآن عليها

168
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
من اولى ما يتنوع فيه اللفظ او المعنى وان وافق رسم المصحف وما يختلف فيه النطق او الشكل. ولذلك لم يتنازع علماء الاسلام المتبوعين من السند والائمة لانه لا يتعين ان يقرأ بهذه القراءات المعينة في جميع اقسام المسلمين. بل من ثبت عنده قراءة الاعمش شيخ حمزة او قراءة يعقوب الاسحاق الحضرمي ونحوهما كما ثبت

169
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
قراءة حمزة والكسائي فله ان يقرأ بها بلا نزاعا بين العلماء المعتمرين المعدودين من اهل الاجماع والخلاف. ولهذا كان ائمة اهل العراق الذين ثبتت عندهم قراءات القراءة قراءة العشرة او احدى او الاحدى عشر كثبوتها لسبعة يجمعون ذلك في الكتب ويقرأون في الصلاة وخارج الصلاة وذلك متفق عليه بين

170
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
العلماء لم ينكره احد منهم. واما الذي ذكره القاضي عياض ومن نقل ومن نقل من كلامه من الانكار على الرشا. بركن شنبوذ. الذي كان وبالشواد في الصلاة في اثناء المئة الرابعة وجاءت له قصة مشهورة فانما كان ذلك بالقراءة الشاذة الخارجة عن المصحف كما سنبينه ولم ينكر احد من العلماء

171
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
الاقتراحات العشرة ولكن من لم يكن عالما بها او لم تثبت عنده فمن يكون في بلد من بلاد الاسلام بالمغرب او غيره ولم يتصل به بعض هذه القراءات وليس يقرأ بما لا يعلمه فان القراءة كما قال زيد ابن ثابت سنة يأخذها الاخر عن الاول. واما القراءات الشاذة خارجة عن رسم المصحف العثماني مثل قراءة ابن مسعود

172
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
والذكر والانثى. كما قد ثبت ذلك في الصحيح. ومثل قراءة عبد الله فصيام ثلاثة ايام متتابعات ونحو ذلك فهذه اذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز ان يقرأ بها في الصلاة؟ على قوله للعلماء هما روايتان مشهورتان عن الامام احمد وروايتان عن مالك

173
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
احداهما يجوز ذلك لان الصحابة والتابعين كانوا يقرأون في هذه الحروف والثانية لا يجوز وهو قول اكثر العلماء لان هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي صلى الله عليه وسنة وان ثبتت فانها منسوخة بالعربة الاخرة والعورة الاخيرة هي قراءة زيد ابن ثابت وغيره وهي التي امر الخلفاء الراشدون ابو بكر وعمر وعلي

174
00:58:00.050 --> 00:58:10.050
ابو علي في كتابتها في المصاحف وكتبها ابو بكر وعمر في خلافة ابي بكر في صحف وامر زيد ابن ثابت بكتابتها ثم امر عثمان في خلافته في كتابتها في المصاحف وارسال

175
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
الابصار وجمع الناس عليها الاتفاق من الصحابة علي وغيره. وهذا الذي زاع وهذا النزاع لا بد ان يبنى على الاصل الذي سأل عنه سالم. وهو ان القراءات السبع هل اي حرف من الحروف السبعة ام لا؟ فالذي عليه جمهور العلماء من السلف والهمم انها حرف من من الحروف السبعة بل يقولون ان مصحف عثمان هو احد الحروف

176
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
وهو متضمن للعرضة الاخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل. والاحاديث انهار مشهورة في المستفيضة تدل على هذا القول. وذهب من الفقهاء والقراءة واهل الكلام الى ان هذا المصحف مشتمل على المحروف السبعة. وقرر ذلك طوائف من اهل الكلام. هذا اقرب وهو ان هذا المصحف

177
00:58:50.050 --> 00:59:20.050
مشتمل على الاحرف السبعة لكن لا كلها وانما الباقية منها غير المأسوخ القراءات الموجودة هي بعض الاحرف السبعة وليست كل الاحرف السبعة. نعم. ودي مفتاح بيت. ودي بيت بيت وقرر ذلك طوائف من اهل الكرام وغيره

178
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
بناء على انه لا يجوز على الامة ان تهمل نقل شيء من الاحرف السبعة. وقد اتفقوا على نقل هذا المصحف الامام مصحف الامام العثماني. وترك ما سواه عمر عثمان بنقل القرآن من الصعب التي كان ابو بكر وعمر كتبت كتب القرآن فيها. ثم ارسل عثمان بمشاورات الصحابة الى كل مسلم من انصار المسلمين بالمصحف. وامروا بترك ما

179
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
قال هؤلاء ولا يجوز منها عن القراءة لبعض الاحرف السبعة. ومن نصر قبل الاولين يجيب تارة بما ذكر محمد بن جرير وغيره من ان قراءة على اقرب السبعة لم يكن واجبا على الامة وانما كان جائزا لهم مرخصا لهم فيه. وقد جعل وقد جعل اليهم الاختيار في اي حرف اختاروه. كما ان ترتيب الصور لم يكن

180
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
واجبا عليه مرصوصة بل مفوضا الى اجتهادهم. قالوا فكذلك الاحرف السبعة فلما رأى الصحابة ان الامة تفترق وتفترق وتتقاتل اذا لم يجتمعوا على بحرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعا سائغا وهم معصومون ان يجتمعوا على ضلالة ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل لمحظور. ومن هؤلاء من يقول بان

181
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
كان في اول الاسلام بما في المحافظة على حرف واحد من المشقة عليهم اولا. فلما تدنت السنة بالقراءة وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيرا عليهم وهو ارفق بهم اجمعوا على اجمعوا على الحرف الذي كان في عرة الاخرة. ويقولون انه نسخ ما سوى ذلك. وهؤلاء يوافقوا قولهم قول من يقول

182
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
ابن كعب وابن مسعود وغيرهما مما يخالف رسم هذا المصحف منسوخا. ثم من جوز قراءة ما يخرج عن المصحف مما ثبت عن الصحابة قال يجوز ذلك لانه من الحروف السبعة التي انزل القرآن عليها ومن لم يجوزه فله ثلاثة معاقل. تارة يقول ليس هو من الحروف السبعة وتارة يقول هو من الحروف المنسوخة وتارة

183
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
يقول هو ممن عقد اجماع الصحابة على الاعراض عنهم. وتارة يقول لم لم ينقل لم ينقل الينا نقلا يثبت بمثل القرآن لم لم ينقل الينا نقلا يثبت بمثل القرآن وهذا هو الفرق بين المتقدمين والمتأخرين. ولهذا كان في مسألة قول ثالث وهو اختيار جدي ابي البركات انه

184
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
من قرأ بهذه القراءات بالقراءة الواجبة وهي الفاتحة عند القدرة عليها لن تصح صلاتك لانه لم يتيقن انه ادى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن لذلك وان قرأ بها فيما لا يجب في ما لا يجب لم تبطل صلاته. لانه لم يتيقن انه اتى في الصلاة بمبطل بجواز ان يكون ذلك من حروف السبعة التي انزل عليها

185
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
واما قول السائل ما السبب الذي اوجب الاختلاف بين القرآن فيما احتمله خط المصحف؟ فهذا مرجعه الى النقل واللغة العربية لتسويق الشارع لهم الخيرات بذلك فليس لاحد ان يقرأ قراءة بمجرد رأيه بل القراءة سنة متبعة وهم اذا اتفقوا على اتباع القرآن المكتوب في المصحف الامامي وقد قرأ بعضهم بديال وبعض

186
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
وبالتالي لم يكن واحدا منهم خارجا عن المصحف. وقد بينا ان قراءتيه كالايتين فزيادة قراءتك زيادة الايات لكن اذا كان الخط واحدا واللفظ محتملا كان ذلك اقصر في الرسم وسبب تنوع القراءات فيما احتمله خط المصحف هو تجويز الشارع وتسويغه ذلك لهم. اذ مرجع ذلك للسنة والاتباع

187
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
الى الرأي والابتداع. اما اذا قيل ان ذلك هي الاحد السبعة فظائل. وكذلك بطريق اولى. اذا قيل ان ذلك حرف من الاحرف السبعة انه اذا كان قد سئل لهم ان يقرأوه على سبعة احرف كلها شاب كاف مع تنوع الاحكام الرسم فلا ان يسوغ ذلك فلن يسوغ

188
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
يسوغ ذلك مع اتفاق ذلك في الرسم وتنوعه في اللفظ اولى واحرام وهذا من اسباب تركه من المصاحف الاول وعدم اسباب تركهم المصاحف اول ما كتب غير مشكولة ولا مربوطة لتكون سورة الرسم محتملة للعظيم كالتاء والياء والفتح والضم وهم يضبطون

189
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
اللفظي كلا الامرين ويكون دلالة خط واحد على كلا اللفظين المنقولين الاسبوعين المثنين شبيها بدلالة اللفظ الواحد على كلا المعنيين فان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقوا عنه ما امره الله بما امره الله بتبليعه اليه من القرآن لفظه ومعناه جميعا

190
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
وتجوز قراءته في الصلاة وخارجها بالقراءات الثابتة الموافقة لرسم المصحف. كما ثبتت هذه القراءات وليست شادة وليست شادة حينئذ والله اعلم قال والقراءة المعروفة بين المسلمين الموافقة للمصحف تجوز القراءة بها بلا نزاع بين الائمة ولا فرق بين الائمة بين قراءة ابي جعفر ويعقوب ولم يقل

191
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
من امتي وامتي ان القراءة مختصة بالقراء السبعة. قال واما جمعها في الصلاة او في التلاوة فهو بدعة مكروهة. واما جمعها لاخذ الحفظ لاجل الحفظ من الاجتهاد او الذي فعله طوائف من الطوائف في القراءة. الجمع في الصلاة وفي التلاوة يعني في مكان واحد. والا لو قرأ في

192
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
حفص وفي المغرب بقراءة ورش وفي العشاء بقراءة نافع هذا لا يضر. لكن المقصود انه في الركعة الواحدة يقرأ هكذا وهكذا وهكذا فهذا بدعة. نعم. وقال سنوع الفاظ القرآن مثل تعلمون ويعلمون وباعي وباعي

193
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
لكم وارجلكم. معلوم ان المسلمين متفقون على انه لا يستحب للقارئ في الصلاة والقارئ عبادة وتدبر خارج الصلاة. ان يجمع بين هذه الحروف انما يفعل الجمع بعض القراء بعض الاوقات ليمتحن بحفظه للحروف وتمييزه للقراءات وقد تكلم الناس بهذا. واما الجمع في كل القراءة المشروعة المأمورية

194
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
بها فغير مشروع باتفاق المسلمين بل يخير بين تلك الحروب واذا قرأ بهذه تارة وبهذه تارة كان حسنا وقال جمع الفاظ الدعاء والذكر الواحد على وجه التعبد مثل جمع حروب القراء كلهم لا على سبيل الدرس والحفظ لكن على سبيل تلاوة وتدبر مع تنوع المعاني مثل ان يقرأ في الصلاة في

195
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون بما كانوا يكذبون. ربنا باعد بين اسمائنا باعد بين اسفارنا غافل عما عما يعملون ويضع عنهم اسرهم اثارهم وارجلهم الى الكعبين وارجلكم الى الكعبين ولا تقربوهن حتى يظهرن حتى يطهرن

196
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن الا ان يخاف الا ان يخاف او لامستم النساء او لمستم ومعلوم ان هذا بدعة مكروهة قبيحة وقال كان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ بل عجبت ويقول ان الله لا يعجب فبادر ذلك ابراهيم ابن خليفة قال انما شريح شاعر يعجبه علمه كان

197
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
عبدالله افقه منهم فكان يقول بل عجبت. فهذا قد انكر قراءة ثالثة وانكر صفة دل عليها الكتاب والسنة. واتفقت الامة على انه امام من الائمة وكذلك بعض السلف انكر بعض حروف القرآن مثل اذكار بعضهم قولها فلم ييأس الذين امنوا وقال انما هي اولم يتبين الذين امنوا وانكار

198
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
اخر قراءة قوله وقال ربك الا تعبدوا الا اياه وقال انما هي ووصى ربك وبعضهم كان حلف بالمعوذتين واخر يكتب سورة القنوت. وهذا خطأ بالاجماع والنقل المتواجد. ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا. وانما كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر. وايضا فان

199
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
الكتاب والسنة قد دل على ان الله لا يعذب احدا الا بعد الرسالة. فمن لم تبلغه جملة فمن لم تبلغه جملة لم يعلقه رأساه. ومن بلغته وما بلغته جملة دون بعض. فمن بلغته فمن لم تبلغه جملة لم يعذبه رأسه. ومن بلغته جملة دون بعض التفصيل لم يعذبه الا على انكار ما قامت عليه

200
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
الحجة في سرية وقال في حديث ابن اسحاق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عليم حكيم فيقول او اكتب عزيز حكيم؟ فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء وفي رواية اخرى وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمضي عليه يقول على جيش حكيم او حكيم علي فكان يكتبها على احد الحرفين ويقول كل

201
01:07:00.050 --> 01:07:10.050
ولهذا ان كلا الحرفين كان قد نزل وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأهما ويقول له اكتب كيف شئت من هذين الحرفين فكله صواب. قد جاءه صباحا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

202
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
انزل القرآن على سبعة احفظ كل ما شاف كافر ان قلت عزيزا حكيما وغفور رحيم فهو كذلك ما لم يختم عليك رحمة باية رحمة بعنان او اية علان برحمة اية رحمة صلحوه رحمة

203
01:07:30.050 --> 01:08:00.050
وفي حرب جماعة من الصحابة والحديث بذلك منتشرة تدل على ان من الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن ان تختم الايات واحدة بعدة اسماء من اسماء الله على سبيل المثال يخير القارئ بالقراءة شاء. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخيره ان يكتب ما شاء من تلك الحروف. وربما قرأها النبي صلى

204
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
او اكتب كذا وكذا لكثرة ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يغير بين الحرفين فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء لان الاية نزلت بحرفين ما كتبه احد ثم قرأ ثم قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فمره عليه لانه قد نزل كذلك ايضا وختم الاية بمثل سميع عليم وعلي حكيم وغفور

205
01:08:20.050 --> 01:08:30.050
وبمثل سميع بصير او عليم حكيم او عليم حليم كثير في القرآن وكان نزول الايات على عدة من هذه الحروب امرا معتادا ثم ان الله نسخ بعض تلك الحروب لما كان

206
01:08:30.050 --> 01:08:40.050
يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل رمضان. وكانت العرضة الاخيرة في حرب زيد ابن ثابت. الذي يقرأ الناس في اليوم. وهو الذي جمع عثمان والصحابة رضي الله

207
01:08:40.050 --> 01:09:10.050
رضي الله عنهم اجمعين عليه الناس. ولهذا ذكر ابن عباس هذه القصة بالناس والمنسوق. وكذلك هذه القصة في الناس وكذلك ذكرها الامام احمد في كتابه ناسخ من سوريا نسخ بعض الحروف وروي فيها وجه اخر رواه الامام احمد

208
01:09:10.050 --> 01:09:20.050
كتب النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فكان ربما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن خواتم الاية تعلمون وتفعلون ونحو ذلك. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم اكتب اي ذلك شئت. قال في

209
01:09:20.050 --> 01:09:30.050
الله للصواب من ذلك فاتى اهل مكة الممتدة فقالوا يا ابن ابي سرح كيف كنت تكتب للذين كبشة القرآن؟ قال اكتبه كيف شئت؟ قال فانزل الله بذلك ومن افضل مما افترض به كلمة

210
01:09:30.050 --> 01:09:40.050
او قال اوحي لي ولم يوحي لي شيء قال سأرسل مثل ما انزل الله. الاية كلها. قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة من اخذ من اخذ من ابيه

211
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
ابن ابي سرح فليظل من عنقه حيثما وجد. وان كان متعلقا بارسال الكعبة. فبهذا الاثر انه كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حرفين فيقول احب الحق الى الله وان كان كلاهما منزلا او يكتب ما انزل الله فقد ان لم يكن الاخر نزلا

212
01:10:00.050 --> 01:10:10.050
من النبي صلى الله عليه وسلم اما توسعة ان كان الله قد انزلهما او ثقاته بحفظ الله وعلما منه بانه لا يكتب الا ما انزل وليس هذا ينكر في كتاب

213
01:10:10.050 --> 01:10:20.050
والله حفظه وظمن انه لا يأتي رباطا بين يديه ولا من خلفه. وذكر بعظهم وجها ثالثا وهو انه ربما كان ربما كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يمله الاية حتى

214
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
يمده رعاية حتى لم يبقى منها الا كلمة او كلمتان. فيستدل بما قرأ منها على باقيها كما يفعله الفتوى الذكي. فيكتبه ثم يقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك المسألة السابعة الحديث من القرآن قال شيخ الاسلامي رحمه الله واما قول ابن مسعود في من المحفوظ الثابت عنه الذي رواه الناس من وجوه كثيرة

215
01:10:40.050 --> 01:10:50.050
صحيحة من حديث يحيى بن سعيد بن الخطاب وغيره عن سفيان الثوري عن عائشة عن عبدالله بن مر عن ابي عن ابي كنف قال قال عبد الله من حلف بالقرآن فعليه

216
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
بآية اليمين قال فذكرت ذلك يا ابراهيم فقال قال عبد الله من حلف بالقرآن فعليه بكل اية ومن قرأ ومن كفر بحرف منه فقد كفر به اجمع. وعن حضرة ابن خويلد العنزي قال اخذ عبد الله بيده فلما اشرفنا على السد اذا نظر الى السوق فقال اذا نظر الى السوق قال اللهم اني اسألك خيرا

217
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
قال فمر برجل يحلف بسورة من القرآن واية قال فغمزني عبد الله بيده ثم قال اتراه مكفرا؟ اما ان كل اية ولا نزاع بين الامة الا المخلوقات لا يجب فيها لا يجب في الحلف بها يمينك الكعبة وغيرها. وقولي على كل اية قد اتبعه الائمة

218
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
عملوا به كالامام احمد واسحاق وغيرهما لكن هل تتداخل الايمان اذا كان المحلوف عليه واحدا؟ كما لو حلفان او حلف بالله لا يفعل ثم حلف بالله العلماء هما روايتان عن احمد. اما الحلف بالقرآن بالاجماع يجوز. لكن الاختلاف الحلف

219
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
من المصحف لان المصحف يحتمل القرآن ويحتمل الاوراق والدفتين وان كان المقصود الحالف هو كلام الله جل والصحيح جواز الحل في المصحف لان المقصود ما فيه من كلام الله سبحانه وتعالى

220
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
جزاك الله خير. بسم الله الرحمن الرحيم. المبحث السادس. جمع القرآن وترتيبه الكتابة والتعذيب والتهزيب وفي تسع مساء المسألة الاولى بيان سبب عدم جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

221
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
الاسلامي رحمه الله ان المانع من جمعه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ان الوحي كان لا يزال ينزل فيغير الله ما يشاء ويحكم ما يريد ويجمع في مصحف واحد بل جمع في مصحف واحد لتعسر. او تعذر تغييره كل وقت

222
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
فلما استقر القرآن بموته صلى الله عليه وسلم واستقرت الشريعة بموته صلى الله عليه وسلم امن الناس من زيادة القرآن ونقصه من زيادة الايجاب والتحريم. المسألة الثانية كتابة القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قال شيخ الاسلام رحمه الله ان السنة

223
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
هي ما قام الدليل الشرعي عليه بانه طاعة لله ورسوله. سواء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم او فعل على او فعل على زمان ولم يفعلوا ولم يفعل على زمانه لعدم المقتضي حينئذ لفعله او وجود المال منه فانه اذا ثبت انه امر به او

224
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
احبه فهو سنة كما جمع الصحابة القرآن في في المصحف. وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب غير غير القرآن فليمثر. وشرع فشرع كتابة القرآن. والمقصود هنا ان كتابة القرآن مشروعة. لكن لم يجمعوا

225
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
مصحف واحد لان نزوله لم يكن تم. وكانت الاية قد قد تنسخ بعد نزولها. فلوجود الزيادة والنقص لم يكن جمع نسخة واحد حتى مات. المسألة لم يكن جماعة. لم يكن جمع في مصحف واحد حتى امات

226
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
المسألة الثالثة الذين جمعوا القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة حفاظه قال شيخ الاسلام رحمه الله والاعتماد في القرآن على حفظ القلوب لا على المصاحف. كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

227
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
انه قال ان ربي قال لي انكم في قريش فانذرهم فقلت اي ربي اذا يثلغ رأسي ان يسلخه قال اني مبتليك مبتلي بك ومبتلي بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرأه نائما ويقظان فابعث جندا

228
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
ابعث مثليهم وقاتل من وقاتل بمن اطاعك من عصاك. وانفق انفق عليك. انفق. وانفق انفق عليك فاخبر ان كتابه لا يحتاج في حفظه الى صحيفة توصل بالماء بل يقرأه في كل حال كما جاء في نعت امته انا جيل في

229
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
بخلاف اهل الكتاب الذين لا يحفظونه الا الا في الكتب. ولا يقرأونه كله الا نظرا. لا عن ظهر لا عن ظهر قلب وقد ثبت في الصحيح انه جمع القرآن كله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة في الاربعة الذين من الانصار عبدالله بن عمرو

230
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
وابو بكر الصديق رضي الله عنه قال فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى ابا بكر الصلاة في حضرته طول وجميع اكابر الصحابة حضور كعمر كعمر وعلي وابن مسعود وابي وغيرهم. فوجب ضرورة

231
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
ان يكون ابو بكر اعلم الناس. وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب. وكان احيانا يقرأه في ركعة. سالم مولى ابي حذيفة فان سالما كان من خيار الصحابة وهو وهو الذي كان يؤمهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المهاجرون. في الصحيح من سر

232
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
غضا كما انزل فليقرأ على قراءة ابن ام عبد. ولما فتح العراق بعث بعثه ولما فتحها للعراق فتح العراق بعثه عمر عليهم ليعلمهم الكتاب والسنة. فهو اعلم الصحابة الذين بعثهم الى العراق وقال في ابو موسى لا تسألن

233
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم وكانوا مسئولون رضي الله عنه يقول لو اعلم ان احدا اعلم ان احدا اعلم بكتاب الله مني تبلغ الابل لاتيته. قراءة قراءة ابن مسعود وابي الدرداء رضي الله عنهما فهذه اذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز ان

234
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
ان يقرأ بها في الصلاة على قولين العلماء. والعظة الاخيرة هي قراءة زيد بن ثابت. وغيره وهي التي امر الخلفاء ابو بكر وعمر وعثمان وعلي في كتابتها في المصاحف. ارسل القراء السبعين اصحاب بئر معونة وذلك

235
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
متقدم قبل الخندق التي هي قبل الحديبية. يعني من احدعش الى زود عليهم سبعين كم يصيروا هذول اللي ذكروا شيخ الاسلام والا فان الذين حفظوا القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدون. هذا هو الصحيح

236
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
وقال رحمه الله القرآن تلقته الامة منه حفظا في حياته وحفظ القرآن جميعه في حياته غير واحد من من اصحابه وما من الصحابة الا من حفظ بعض وكان يحفظ بعضهم ما لا يحفظه الاخر فهو جميعه منقول سماعا منه بالنقل المتوازي

237
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
المتواتر المسألة الرابعة جمع القرآن في عهد ابي بكر رضي الله عنه بمشورة عمر رضي الله عنه في الصحف وجمع وجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فالخلفاء لهم عموم التبليغ وقوته التي لم لم يشركهم

238
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
فيها لم يشركهم فيها لم يشركهم فيها غيرهم ثم لما قاموا بتبليغ ذلك شاركهم فيه غيرهم فصار في جمع ابي بكر وعمر القرآن في الصحف ثم جمع عثمان له في المصاحف التي ارسلها الى الانصار فكان الاهتمام بجمع القرآن وتبليغه

239
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
اهم مما سواه وقال كان نزول الاية على عدة من هذه من هذه الحروف امرا معتادا ثم ان الله نسخ بعض تلك الحروف لما يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل رمضان. وكانت العرضة الاخيرة في حرف زيد بن ثابت الذي يقرأ الناس به اليوم وهو

240
01:18:50.050 --> 01:19:20.050
الذي جمع عثمان الصحابة رضي الله عنهم اجمعين عليه الناس. والاشبه والله اعلم هو الوجه الاول وان هذا كان فيما انزل القرآن فيه قالوا الاشبه والله واعلم هو الوجه الاول وان هذا كان فيما انزل القرآن فيه على حروف على حروف عدة فان القول المطل عند علماء السلف الذي يدل عليه عامة

241
01:19:20.050 --> 01:19:40.050
حديث وقراءات الصحابة ان المصحف الذي جمع عثمان الناس عليه هو احد الحروف السبعة. وهو العرضة الاخيرة وان الحروف الستة عن هذا المصحف فان الحروف السبعة كانت مختلفة كانت مختلفة الكلمة مع ان المعنى بغير مع ان المعنى

242
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
غير مختلف ولا متظال. قال وقد ثبت قد ثبت في الصحاح عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم ان جبريل عليه السلام كان يعارض النبي صلى الله عليه وسلم في كل عامة في كل عام مرة فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه به مرتين. والعرضة الاخيرة هي قراءة

243
01:20:00.050 --> 01:20:20.050
زيد ابن ثابت وغيره وهي التي امر الخلفاء الراشدون ابو بكر وعمر وعثمان وهي التي امر الخلفاء الراشدون ابو بكر وعمر عثمان وعلي بكتابتها في المصاحف ثم امر عثمان في خلافته بكتابتها في المصاحف. وارسالها الى الانصار وجمع الناس عليها باتفاق

244
01:20:20.050 --> 01:20:40.050
من الصحابة علي وغيره. المسألة الخامسة حفظ القرآن الكريم وتواتره وتواتره. قال شيخ الاسلام رحمه الله فالمسلمون عندهم نقل المسلمون عندهم نقل متوازن عن نبيهم بالفاظ القرآن وما عليه المتفق عليها وفي السنة المتواترة عنه مثل

245
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
الظهر والعصر والعشاء اربعة وكون المغرب ثلاث ركعات وكون الصبح ركعتين وامثال وامثال ذلك. وايضا فالمسلمون يحفظون القرآن في صدورهم حفظا يستغنون به عن المصاحف كما ثبت في الصحيح الذي رواه كما ثبت في الصحيح الذي رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

246
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
ان ربي قال لي اني منزل عليك كتابا لا اغسله الماء. تقرأه نائما ويقظان. يقول لو لو غسل بالماء من مصائب لم يغسل من القلوب كالكتب المتقدمة فانه لو عدمت انه عدمت نسخها لم يوجد من ينقلها نقلا متواترا محفوظة في

247
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
صدور القرآن ما زال محفوظا في الصدور نقلا متوازن حتى لو اراد مريد ان يغير شيئا من المصاحف وعرض ذلك على صبيان المسلمين لعرفوا انه ولعرفوا انه قد غير المصحف قد غير المصحف لحفظه للقرآن من غير ان يقابلوه بمصحف وانكروا ذلك واهل

248
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
يقدر الانسان منهم ان يكتب نسخا كثيرة من الدورات والانجيل ويغير بعضها. ويعرضها على كثير من علمائهم ولا هنا ما غير منها ان لم يعرضوه على النسخ التي عندهم. ولهذا لما غير من نسخ التوراة رد ذلك على طوائف منهم ولم يعلموا التغيير

249
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
لانهم لا يحفظوا لانهم لا يحفظون. لا يوجد احد الى الان يحفظ التوراة ولا الانجيل. يعني قد يحفظون اي اشياء منها لكن لا يستطيعون ان يحفظوه كله. نعم. وايضا فالمسلمون له من الاسانيد المتصلة بالنقل بالنقل

250
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
العدو لاستقات لدقيق الدين كما نقل عامة الجليلة. وليس هذا لاهل الكتاب وايضا فما ذكروه من ان من ان مكتوبة باثنين وسبعين شهر هو اقرب الى التغيير من الكتابة الواحدة من الكتاب الواحد باللغة الواحدة فان هذا مما يحفظه الخلق والكثير

251
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
فلا يزني احدا ان يغيره. واما الكتب المكتوبة باثنين وسبعين لسان فاذا قدر ان فاذا قدر ان بعض النسخ الموجودة ببعض غير غير بعض ما غير بعض ما فيها لم يعلم لم يعلم ذلك لم يعلم ذلك سائر اهل

252
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
السن الباقية بل ولم يعلم بذلك سائر اهل النسخ الاخرى. فالتغيير فيها ممكن كما يمكن في نظائر ذلك. فالدين الذي فالدين الذي اجتمع علينا المسلمون اجتماعا ظاهرا معلوما هو منقول عن نبي نقلا متواترا نقلوا القرآن ونقلوا سنته ونسنته وسنوا سنته مفسرة للقرآن بينة

253
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
كما قال تعالى له وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. وبينما انزل الله لفظا ومعناه فصار معاني القرآن التي اتفق عليها المسلمون اتفاقا ظاهرا مما توارثته الامة عن نبيها كما توارثت عنه الفاظ القرآن. ولم يكن ولله الحمد فيما اتفقت عليه

254
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
شيء محرم مبدل من المعاني فكيف بالفاظ تلك المعاني؟ فان نقلها والاتفاق عليها اظهر منه في الالفاظ. فكان الدين الظاهر للمسلم الذي الذي اتفقوا عليه مما نقلوه عن نبيهم لفظ ومنع. فلم يكن فيه تحريف ولا تبديل لا باللفظ ولا للمعنى بخلاف

255
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
فتوات الانجيل فان من الفاظها ما بدل معانيه واحكامه ما بدل معانيه واحكامه اليهود والنصارى ومجموع قمنا بتبديلا ظاهرا مشهورا في عامته. قال والقرآن المنقول في التوات لم يكن الاعتماد في نقله على نسخ وصاحب الاعتماد على حفظ اهل

256
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
في صدورهم. ولذا اذا وجد مصحف يخالف حفظ الناس اصلحوه. وقد يكون في بعض النسخ المصاحف غلط فلا يلتفت اليهم عنا مصاحف التي كتبها الصحابة قد قيد الناس صورة الخط ورسمه. صورة الخط ورسمه وصار ذلك منقولا

257
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
وذلك ايضا منقولا بالتواتر فننقل بالتواتر لفظ القرآن حفظا. ونقل رسم المصاحف ايضا بالتواتر. ونحن لا لا ندعي اتفاق جميع نسخ المصاحف الا ندعي ان كل من يحفظ القرآن لا يغرق بل الفاظ منقولة بالتوتر حفظا ورسما. فمن خرج عن ذلك علم الناس

258
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
انه غلط لمخالفته النقل المتوازن. يعني كما يخطئ الحافظ يخطئ الكاتب. حينما يكتب المصحف. لكن الحافظ اذا الناس يبينون له خطأ والكاتب اذا اخطأ الناس يبينون له خطأ وهو في كتابة المصحف. قال والقرآن الذي بين لوحي

259
01:25:20.050 --> 01:25:40.050
متواتر فان هذا فان هذه المصاحف المكتوبة المكتوبة اتفق عليها الصحابة ونقلوها قرآنا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي متواترة من عهد الصحابة نعلم علما ضروريا انها ما غيرت وقال قراءة القراء السبعة والقرآن منقول بالتواتر

260
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
اختص هؤلاء السبعة بنقل شيء منه. المسألة السادسة كتابة القرآن باللسان قريش والدفاع عن كتابة الصحابة رضي الله عنهم قال شيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى ان هذان لساحران. فان الذي في مصاحف المسلمين ان هذان بالالف بهذا

261
01:26:00.050 --> 01:26:20.050
جماهير القرى واكثرهم يقرأ واكثرهم يقرأ ان مشددا فان منشأ الاشكال ان الاسم المثنى يعرب في حال النصب والخفض بالياء وفي حال الرفع بالالف وهذا متواتر من لغة العرب لغة لغة القرآن وغيرها. بالاسماء المبنية فظن النحات ان الاسماء

262
01:26:20.050 --> 01:26:40.050
ثم المحاضرة المبنية مثل هذين والذين تجري هذا المجرى وان المبني في حال الرفع يكون بالالف ومن هنا نشأ الاشكال وكان ابو عمرو اماما في العربية فقال لما يعرف من العربية ان هذين لساهران. وقد ذكر وقد ذكر ان له السلف في

263
01:26:40.050 --> 01:27:00.050
هذه القراءة ذكر وقد ذكر ان له سببا في هذه القراءة وهو الظن به انه لا يقرأ الا انه لا يقرأ الا بما لا بمجرد ما يراه. ومن الناس من خط ابا عمرو في هذه القراءة ومنهم الزجاج. قال لا اجيز قراءة ابي عمرو خلاف المصحف

264
01:27:00.050 --> 01:27:20.050
واما القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف فاحتج لها كثير من اللوحات بان هذه اللغة بان هذه لغة بني الحازم بن كعب وقد حكى كذلك غير واحد من الائمة العربية قال المهدوي بنو الحاج ابن كعب يقولون ضربت وضربت الزيدان

265
01:27:20.050 --> 01:27:40.050
ضربت الزيدنة ومررت بالزيدان كما تقول جاء الزيدان قال المهداوي حكى ذلك ابو زيد والاخفش والكسائي والفراء وحكى ابو الخطاب انه لغة بني كنانة وحكى غيره انها لغة نخسم لخسعم لخسعم لام حرفا

266
01:27:40.050 --> 01:28:20.050
جرخت عن اسم القبيلة. انها لغة لخسعة ومثله قول الشاعر. تزود منا بين اذناه ضربة دعته الى هاوي التراب عقيم. نعم ايه المفروض يكون الشطر الثاني صح عجيب ايوه وقالت من انباره لغة لبني الحارث ابن كعب وقريش وقال الزجاج وحكى ابو عبيدة ابو

267
01:28:20.050 --> 01:28:40.050
عن ابي الخطاب وهو رأس من رؤوس الرواة انها لغة لكنائة يجعلون الف الاثنين في الرفع والنصب والخفض على لفظ واحد وانشدوا فاطرق اطلاق الشجاع ولو يجد مساقا لناباه الشجاع لصمما. قال لنا اباه ما قال لنا

268
01:28:40.050 --> 01:29:00.050
وقال بين اذناه ما قال بين اذنيه. نعم. وقال ويقول هؤلاء ضربته بين اذناه. قلت بنو الحارث بن كعب هم اهل نجران. ولا ريب ان القرآن لم ينزل بهذه اللغة. بل المثنى من

269
01:29:00.050 --> 01:29:20.050
المبنية بجميع القرآن هو بالياء هو بالياء في النصب والجر. وقد ثبت في الصحيح عن عثمان رضي الله عنه انه قال ان القرآن نزل بلغة قريش وقال القرشيين الذين كتبوا المصحف هم هم وزيد اذا اختلفتم في شيء فاكتبوه بلغة قريش ولم يختلفوا الا في حرف

270
01:29:20.050 --> 01:29:40.050
وهو التابوت فرفعوه الى عثمان فامر ان يكتب بلغة قريش. رواه البخاري في صحيحه. وعن انس رضي الله عنه ان حذيفة ابن اليماني قدم على عثمان وكان يغازي اهل الشام بفتح ارمينية واذربيجان مع اهل العراق فافزع حذيفة حذيفة

271
01:29:40.050 --> 01:30:00.050
خلافهم في القراءة في القراءة. فقال فقال حذيفة لعثمان يا امير المؤمنين ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فارسل الى فارسل الى حفصة ان ارسل ان ارسل فارسل فارسل الى حفصة ان ارسلي اليها

272
01:30:00.050 --> 01:30:20.050
الصحف ننسخها ننسخها في في المصاحف. ثم نردها اليك فارسلت فيها حفصة الى عثمان فامر زيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحاج بن هشام فاسفوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشي

273
01:30:20.050 --> 01:30:40.050
ثلاثة غسلتهم اذا اختلفتم وزيد ابن ثابت في شيء من القرى فاكتبوه بلسان قريش فانما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك ففعلوا حتى اذا نسخوا الصبح الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف الى حفصة فارسل الى كل افق

274
01:30:40.050 --> 01:31:00.050
بمصحف مما نسخوا وامر بما سواه من القرآن في كل صحيفة او مصحف اي ان يحرم. وهذه الصحيفة التي اخذها من عند حصى هي التي امر وعمر بجمع القرآن فيها لزيد ابن ثابت وحديثه معروف في الصحيحين وغيرهما. وكان في خطه فلهذا امر عثمان ان يكون هو

275
01:31:00.050 --> 01:31:20.050
احد من ينسخ المصاحف من تلك الصحف ولكن جعل معه ثلاثة ثلاثة من قريش ليكتب بلسانهم فلم يختلف لسان قريش والانصار لسان قريش والاصال الا في لفظ التابوه وهو التابوت فكتبوه التابوت بلغة قريش. وهذا يبين ان المصاحف التي

276
01:31:20.050 --> 01:31:40.050
كانت مصاحف ان كانت مصاحف متعددة. وهذا معروف مشهور وهذا مما يبين غلطا وقال في بعض الالفاظ انه غلط الكاتب او نقل ذلك عن عثمان فان هذا فان هذا ممتنع لوجوه. منها تعدد المصاحف واجتماع جماعة على كل

277
01:31:40.050 --> 01:32:00.050
مصحف ثم وصول كل وصول كل مصحف الى بلد كبير فيه كثير من الصحابة والتابعين يقرأون القرآن ويعتبرون ذلك والانسان اذا نسف المصحف غلط في بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن عرف غلطه بمخالفة حفظ

278
01:32:00.050 --> 01:32:20.050
قرآن سائر المصاحف ولو قدر انه كتب كاتب مصحفا ثم نسخ سائر الناس منه من غير اعتبار الاول والثاني امكن وقوع الغاضب وهنا كل مصحف انما كتبه جماعة ووقف عليه خلق عظيم مما يحصل التواتر باقل منهم. ولو قدر ان

279
01:32:20.050 --> 01:32:40.050
الصحيفة كان فيها لحن فقد كتب منها جماعة لا بلسان قريش. ولم يكن نحن فامتنعوا ان يكتبوه الا بلسان قريش. فكيف يتفقون كلهم على ان يكتبوا انها زان. ان هذان يعني بدون هذين. نعم. وهم يعلمون ان ذلك لحن

280
01:32:40.050 --> 01:33:00.050
يجوز في شيء من لغاتهم او والمقيمين الصلاة. وهم يعلمون ان ذلك نحن كمزعم بعضهم. قال الزجاج في قوله والمقيمين الى الصلاة قول وقول من قال انه خطأ بعيد جدا. لان لان الذين جمعوا القرآن هم اهل اللغة والقدوة. فكيف يتركون شيئا

281
01:33:00.050 --> 01:33:20.050
اصلحه غير يصلحه غيرهم فلا ينبغي ان ينسب هذا اليهم. وقال ابن الانباري حديث عثمان لا يصح. لانه غير متصل ومحال ان عثمان ليصلحه من من بعده. قلت ومما يبين كذب ذلك ان عثمان لو قدر لو قدر ذلك فيه

282
01:33:20.050 --> 01:33:40.050
ان لو قدر ذلك فيه فانما رأى ذلك في نسخة واحدة. فاما فاما ان تكون جميع المصاحف اتفقت على الغلط وعثمان في جميع السكن فهذا ممتنع عادة وشرعا فهذا ممتنع عادة شرعا من الذين كتبوا ومن عثمان رضي الله عنه ثم من المسلمين

283
01:33:40.050 --> 01:34:00.050
الذين وصلت اليهم المصاحف رأوا ما فيها وهم يحفظون القرآن. ويعلمون ان فيه لحنا لا يجوز في اللغة. فضلا عن التلاوة كل يضطر هذا المنكر لا يغيره احد هذا فهذا مما يعلم بطلانه وعادة ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على

284
01:34:00.050 --> 01:34:20.050
قال بل يأمرون بكل معروف ينهون عن كل منكر ان يدعو في كتاب الله منكرا لا يغيره احد منهم مع ان مع انهم لا غرض لاحد في ذلك ولو قيل لعثمان مر الكاتب ان يغيره لكان تغييره من اسهل الاشياء عليه فهذا ونحن فهذا

285
01:34:20.050 --> 01:34:40.050
نحو مما يوجب القطع بخطأ من زعم ان في المصحف لحنا او غلطا. وان نقل ذلك وان نقل ذلك عن بعض الناس ممن ليس له حجة لمن ليس قوله حجة فالخطأ جائز عليه فيما قال بخلاف الذين نقلوا فيما بخلاف الذين نقلوا متن المصحف

286
01:34:40.050 --> 01:35:00.050
فتبوق قرأوه. فان الغلط ممتنع عليه في ذلك. وكما قال عثمان رضي الله عنه اذا سألتهم في شيء فاكتبوه بلغة قريش وكذلك قال عمر ابن مسعود اقرئ الناس بلغة قريش ولا تقرئهم بلغة هذيل فان القرآن لم لم ينزل بلغة هديل وقوله

287
01:35:00.050 --> 01:35:20.050
تعالى في القرآن وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه. يدل على ذلك فان قومه هم قريش كما قال وكذب كما قال وكذب به قومك وهو الحق واما التلاوة فهم جيران قريش والناقل عنهم ثقة ولكن الذي ينقل ولكن الذي ينقل ما

288
01:35:20.050 --> 01:35:40.050
كيف؟ مكرر ولكن الذي ينقل ينقل ما ممكن مم الذي ينقل ينقل ما سمعت. نحو صح. ولكن الذي ينقل ينقل ما سمع. ولكن الذي ينقل ينقل ما سمع وقد يكون سمع ذلك

289
01:35:40.050 --> 01:36:00.050
الاسماء المبهمة المبنية فظن انه يقولون ذلك في سائر الاسماء بخلاف من سمع بين اذناه والاباه فان هذا صريح في الاسماء التي ليست مبهمة. وحينئذ فالذي يجب ان يقال انه لم يثبت انه انه لغة قريش

290
01:36:00.050 --> 01:36:20.050
بل ولا لغة ولا لغة سائر العرب انهم ينطقون في الاسماء المبهمة اذا ثبت بالياء وانما قال ذلك من قاله من المحاة قياسا جعلوا باب التزنية بالاسماء المباركة كما هو في سائر الاسماء. والا فليس بالقرآن شهيد يدل على ما قالوه. وليس في القرآن اسم مبهم نبي

291
01:36:20.050 --> 01:36:40.050
في موضع في موضع نصب او خفض الا هذا. ولفظ هذان فهذا نقل نقل ثابت متواتر لفظا ورسما ومن زعم ان الكاتب غاضب فهو الغالب لغلط منكرا فان المصحف منقول بالتواتر وقد كتبت عدة مصاحف وكلها مكتوبة بالالف فكيف

292
01:36:40.050 --> 01:37:00.050
تصوروا في هذا غلط. وايضا فان القراء انما قرأوا بما سمعوه من غيرهم. والمسلمون كانوا يقرأون سورة طه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وهي من اول ما نزل من القرآن. قال ابن مسعود بنو اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء من

293
01:37:00.050 --> 01:37:20.050
من العتاق الاول وهن من تلال. رواه البخاري عنه وهي مكية باتفاق الناس. قال ابو الفرج وغيره هي مكية باجماعهم بل هي من اول ما نزل وقد روي انها كانت مكتوبة عند اخته عمر. وان سبب اسلام عمر كان كان لما بلغه اسلام

294
01:37:20.050 --> 01:37:40.050
اخته وكانت السورة تقرأ عندها. فالصحابة لابد ان قد قرأوا هذه هذا الحرف. ومن الممتنع ان يكونوا كلهم قرأوه فان فانه لو كان كذلك لم يقرأها احد الا بالياء. ولم تكتب الا بالياء فعلم فعلم انهم او غالبهم

295
01:37:40.050 --> 01:38:00.050
كانوا يقرأونها بالالف كما قرأها الجمهور. فكان الصحابة بمكة والمدينة والشام. وكان الصحابة في مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة يقرأون هذه السورة في في الصلاة وخارج الصلاة ومنهم من سمعت ومنهم سمع التابعون

296
01:38:00.050 --> 01:38:20.050
ومن التابعين سمع تابعوهم ويمتنعوا ان يكون الصحابة كلهم قرأوها بالياء. مع ان جمهور القراء لم يقرؤوها الا بالالف. وهم اخذوا اتى مع الصحابة او عن التابعين عن الصحابة فهذا مما يعلم به يعلم به قطعا ان عامة الصحابة انما قرأوها بالالف كما قرأ

297
01:38:20.050 --> 01:38:40.050
وكما هو مكتوب. وحينئذ فقد علم ان الصحابة انما قرأوا كما انما قرأوا كما علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكما هو لغة للعرب ثم لغة قريش فعلم ان هذه اللغة الفصيحة المعروفة عنده في الاسماء المبهمة تقول ان هذان ومررت

298
01:38:40.050 --> 01:39:00.050
لهذان تقولها في الرفع والنصب والخبز بالالف. ومن قال ان لغة من انها تكون في الرفع بالالف طولب بالشاهد بالشاهد على ذلك ولنقل بلغتهم المسموع والنقل والنقل عن لغتهم المسموعة منهم نثرا ونظما ونظما وليس في القرآن ما يشهد له ولكن عمدته

299
01:39:00.050 --> 01:39:20.050
القياس وحينئذ فنقول قياس من هذا قياس هذا بغيرها من الاسماء فان الفرق بينهما ثابت عقلا وسماعا اما النقل والسماع فكما ذكرت لنا واما واما العقل والقياس فقد تفطن للفرق غير واحد من من حذاق اللحاد فحكى

300
01:39:20.050 --> 01:39:40.050
ابن الانباري وغيره عن السراء قال الف التزنية في هذان هي الف هذا والنون فرقت بين الواحد والاثنين كما فرق بين الواحد والجميلون الذين وحكوا المهداوي وغيرهم عن الفران ولفظه قال انه ذكر ان الالف ليست علامة

301
01:39:40.050 --> 01:40:00.050
علامة التزنية بل هي الف هذا فزدت فزدت عليها ستة. احسنت. فزدت عليها نورا ولن فزدت فزدت. مم. فزدت عليها نونا ولم اغيرها كما زدت على الياء من الذي. فقلت الذين

302
01:40:00.050 --> 01:40:20.050
في كل حال قال وقال بعض الكوفيين الالف في هذا مشبهة مشبهة يفعلان فلن تغير فلن تغير كما لم قلت له فلم تغير كما لم تغير. الم تغير كما لم تغير. يعني لم تغير هذان كما لم تغير يفعلان

303
01:40:20.050 --> 01:40:40.050
قال وقال لما كان اسما على حرفين احدهما حرف مد وليم وهو كالحركة. ووجب حذف احدى الالفين في التزنية لم يحصل حذف الاولى لئلا لئلا يبقى الاسم على حرف واحد. فحذفوا فحذف عدم التزنية وكان

304
01:40:40.050 --> 01:41:00.050
يدل على التسمية ولم يكن لتغيير النون الاصلية الالف في وجهه. فثبت في كل حال كما يثبت في الواحد. قال مهدوي سأل اسماعيل القاضي ابنك ابنتي سامع عن هذه المسألة فقال لما لم يظهر في المبهم الاعراب اعراب في الواحد ولا في الجمع جرت التزنية في ذلك

305
01:41:00.050 --> 01:41:20.050
مجرى واحد اذ التسمية يجب الا الا تغير فقال اسماعيل ما احسن ما قلت لو تقدمك احد بالقول فيه حتى يونس فقال له ابن كيسان فليقل القاضي حتى يؤنس به فتبسم. قلت فلتقدمه الفراغ وغيره والفراء من والفراء في

306
01:41:20.050 --> 01:41:40.050
مثل في البصريين. لكن اسماعيل كان اعتماده على نحو على نحو البصريين. والمبرد كان خصيصا به وبيان هذا القول ان المفرد ذا فلو جعلوه كسائر الاسماء لقالوا في التثنية ذوال

307
01:41:40.050 --> 01:42:00.050
ولم يقولوا ذان كما قالوا عصوان ورجوان ونحوهما من الاسماء الثلاثية وهاء حرف تنبيه وقد قالوا في في ما حذفوا لامه ابوان فردته التزنية الى اصله. وقالوا يدان واما ذا فلم يقولوا ذوان بل قال

308
01:42:00.050 --> 01:42:20.050
كما فعلوه في ذو رذاذ التي بمعنى صاحب فقالوا هو ذو علم وهما ذوا علم كما قال كما قال اتى عثمان بل قالوا بل قالوا قام هذا واكرمت هذا ومررت بهذا وكذلك هؤلاء في الجمع وكذلك

309
01:42:20.050 --> 01:42:40.050
قال هذان واكرمت هذان ومررت بهذان. فهذا هو القياس في ان يلحق ما ثناه بمفرده وبمجموعه لا لا يلحق بمثنى غيره بغيره. فتبين ان الذين قالوا ان مقتضى العربية يقال ان هذين ليسا ان

310
01:42:40.050 --> 01:43:00.050
هذين ليس معهم بذلك نقل عن لغة المعروفة في القرآن. التي نزل بها القرآن بل هي ان يكون مسنى من اسماء الاشارة المبنية في الاحوال الثلاثة على لفظ واحد كمفرد اسماء الاشارة ومجموعها. والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

311
01:43:00.050 --> 01:43:20.050
وسلم تسليما كثيرا. يعني قال الشيخ اسلام النفس لان الكلام كثير من اللغويين يقولون هذا لحن في القرآن وهذا من افضل ما يكون ليس في القرآن اللحن بل من المعاصرين من يقول ان هذا لحن في القرآن وهذا غلط لا يوجد في القرآن لحن واحد

312
01:43:20.050 --> 01:43:40.050
نعم ذكر شيخنا شيخ الاسلام ابن تيمية هذه المسافة في موضع اخر وذكر فيها هذا الاعتراف. فصل وقد يعترض وعلى ما كتبناه اولا بانه جاء نطق في غير الرفع بالياء كسائر الاسماء. قال تعالى وقال الذين كفروا ربنا ان الذين اضلانا

313
01:43:40.050 --> 01:44:00.050
الجن والانس ولم يقل اللذان اضلانا كما قيل في اللذين انه بالياء في الذين انه بالياء في الاحوال الثلاثة وهذه الاية نظير قوله ان هذان لسافران. واما قوله ارنا الذين يضلان. فقد يفرقوا بين

314
01:44:00.050 --> 01:44:20.050
انشاء بين اسم الاشارة والموصول بان اسم الاشارة على حرفين بخلاف موصول فان الاسم هو اللذى. عدة حروفه هو اللذع عدة حروف وبعده يزاد على مجرم فتكسر الذال وتفتح النون. وعدم التثنية فتفتح الذال وتكسر النون

315
01:44:20.050 --> 01:44:40.050
فقلت لان الاسم الصحيح اذا اذا جمعت جمع التصحيح كسر اخره في النصب وفي الجر وفتحت نونه والى سني فتح اخره وكسرت نونه في الاحوال الثلاثة. وهذا يبين ان الاصل في التدنية هي الالف على هذا فيكون في اعرابي لغتان جاء بهما

316
01:44:40.050 --> 01:45:10.050
القرآن يجعلك اللذان وتارة يجعلك اللذين كالذين اما الكلمتين كالذين واما قول ان هذان لساحران فجاء اسما مبتدأ اسماء مبتدأ اسم ان وكان مزيده بلال في من قولنا ان هذين لساحران. اه لان الالف اخف من الياء ولان الخبر بالالف فاذا كان كل

317
01:45:10.050 --> 01:45:30.050
من الاسم اذا كان كل من الاسم والخبر بالالف كان اتم مناسبة. وهذا معنى وهذا معنى صحيح. وليس في القرآن ما يشبه هذا من كل وجه وهو بالياء. فتبين ان هذا المسموع والمتواتر ليس في القياس الصحيح ما يناقضه. لكن بينهما فروق دقيقة والذين

318
01:45:30.050 --> 01:45:50.050
انما استشكلوا من جهة القياس لا من جهة السماع. ومع ظهور الفرد يعرف ضعف القياس. يعرف ضعف القياس. وحينئذ فهذه القراءة هي الموافقة للسماع والقياس ولم يجتهد ما يعارضها من اللغة التي نزل بها القرآن والله اعلم. المسألة السابعة ترتيب

319
01:45:50.050 --> 01:46:10.050
ولايته السور قال الشيخ رحمه الله ان الفاظ القرآن العربية منازهة على ترتيب الايات فليس لاحد ان يغيبها باللسان العربي المسلمين وقال كان ترتيب مصحف عبدالله على غير ترتيب مصحف زيد وكذلك مصحف غيره. واما ترتيب ايات السور

320
01:46:10.050 --> 01:46:30.050
وهو منزل منصوص عليه ولم يكن لهم ان يقدموا اية على اية في الرسم كما قدموا عاشورة على سورة. لان ترتيب مأمور به نصامة في السور فمفوض الى اجتهادهم. وقال اذا نسي بعض اذا نسي بعض ايات السورة في قيام

321
01:46:30.050 --> 01:46:50.050
فانه لا يعيدها ولا يعيد ما بعدها مع انه لو تعمد تنكيس ايات السورة وقراءة المؤخر قبل المقدم لم يجز بالاتفاق وانما النزاع في ترتيب السور نص على ذلك احمد وحكاه عن اهل مكة سئل عن الامام في شهر رمضان

322
01:46:50.050 --> 01:47:10.050
يدع الايات من السورة ترى لمن ترى لمن خلفه ان يقرأها؟ قال نعم ينبغي له ان يفعل. قد كانوا بمكة رجلا يكتب ما ترك الامام من حروف وغيرها فاذا كان ليلة الختمة اعاده. طبعا الفرق بين هذا العنوان واللي سبق صفحة

323
01:47:10.050 --> 01:47:30.050
ثمانية وعشرين هني ترتيب الايات والسور في القرار. هناك ترتيب السورة الايات في المصحف. هم. يعني هناك في الكتابة وهنا في الحفظ نعم يعني بعض الائمة قد يخطئ يقدم اية على اية وقال اذا نسي بعض ايات السورة

324
01:47:30.050 --> 01:47:50.050
ايام رمضان فانه لا يعيدها ولا يعيد ما بعدها مع انه لو تعمد تنكيس ايات السورة وقراءة المؤخر قبل مقدم لم يجز بالاتفاق. وانما النساء ترتيب السوري نص على ذلك احمد وحكاه عن اهل مكة سئل عن الامام في شهر رمضان يدع يدع الايات من السورة ترى لمن خلفه ان يقرأها

325
01:47:50.050 --> 01:48:10.050
قال نعم ينبغي له ان يفعل قد كان بمكة يوكلون رجلا يكتب ما ترك الامام من من الحروف وغيرها. فاذا كان ليلة وختمته قال اصحابه نعم يا علي يعني في الصلاة هل

326
01:48:10.050 --> 01:48:40.050
لقاء المصحف. يقرأ لكن لو اخطأ قدم واخر ما يضر. نعم اذا لم يتعمد. نعم. وقال قال اصحابك بمحمد وانما استحب استحب ذلك لتتم لتتم ختمة ويكمل الثواب فقد جعل اهل مكة واحمد واصحابه اعادة المنسي المنسي من الايات وحده يكمل الختمة والثواب

327
01:48:40.050 --> 01:49:00.050
وان كان قد اخل بالترتيب هنا فانه لم يقرأ تمام السورة. ولهذا مأثور عن علي رضي الله عنه انه نسي اية من سورة ثم في اثناء اقرأها وعاد الى موضعه ولم يشعر احد انه نسي الا من كان حافظا. فصل وما ذكره من نص من نصه على قراءة ما نسي

328
01:49:00.050 --> 01:49:20.050
تدل على ان الترتيب يسقط بالنسيان في القراءة. وقد ذكر احمد واصحابه ان ان موالاة الفاتحة واجبة. واذا تركها لعذر قالوا واللفظ لابي محمد وان كثر ذلك اي الفصل استأنف قراءتها الى ان يكون الا يكون ان يكون

329
01:49:20.050 --> 01:49:40.050
المسكوت مأمورا به. فالمأموم يشرع في قراءة الفاتحة ثم يسمع قراءة الامام فينصت له. ثم اذا سكت الامام وتمت قراءتها واجزأته او ما اليه احمد وكذلك ان كان ان كان السكوت نسيان او نوبا او الانتقال الى غيرها غلطان غلطا

330
01:49:40.050 --> 01:50:00.050
لم تبطل فاذا ذكر فاذا ذكر فاذا ذكر اتى بما بقي منها فان تمادى فيما هو فيه فيه فيه بعد ذكرها ابطلها واستئنافها. قال وان قدم اية منها في غير موضعها ابطلها. وان كان غلطا رجع الى موضع الغلط فاتمها فلم يسقط

331
01:50:00.050 --> 01:50:20.050
الترتيب بالعذر كما اسقطوا الموالاة. فان الموالاة اخف فانه لو قرأ بعض سورة الروم او بعضها وبعضها غدا جاز من كأسها لم يجز ولم يفرق في الترتيب ويفرق في الترتيب بين الكلام فرقوا يفرقوا ويفرقوا في الترتيب بين الكلام

332
01:50:20.050 --> 01:50:40.050
نستقل الذي اذا اتى به اذا اوتي به وحده كان مما يسوغ تلاوته. وبينما هو مرتبط لغيره فلو قال صراط الذين انعمت عليهم لم يكن هذا كلاما مفيدا حتى يقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم

333
01:50:40.050 --> 01:51:00.050
قال اياك نعبد واياك نستعين ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم كان مفيدا. لكن مثل هذا لا يقع فيه احد ايبتدأ احد الفاتحة بمثل هذا لا عمدا ولا غلطا وانما يقع الغلط فيما يحتاج فيه الى الترتيب فهذا فرق بين ما ذكروه

334
01:51:00.050 --> 01:51:20.050
بما ينسى من مما ينسى من الفاتحة وما ينسى من الخاتمة الرسالة الثامنة تقسيم القرآن الكريم وتحزيبه. اولا تقسيم القرآن الكريم. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم

335
01:51:20.050 --> 01:51:40.050
الأفكار بأن الله جزى القرآن ثلاثة اجزاء جعل قل هو الله احد جزء من القرآن وجزء منه اجزاء القرآن. وهذا يصل الى مجموع القرآن ثلاثة اجزاء ليس هو ستة ثلاثة النصوص وثلاثة الفروع وكذلك اخبر ان القرآن وكذلك اخبر ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن ثلث المهم

336
01:51:40.050 --> 01:52:00.050
ويجب ان يكون القرآن كله ثلاثة اصناف. وعلى ما ذكره محمد هو ستة ثلاثة مهمة وثلاثة تواضع والسورة واحد وثلاثة مهمة وهذا خلاف الحديث. وايضا فان تقسيم القرآن الى ثلاثة اقسام تقسيم بالدليل وان القرآن كلام والكلام. والاخبار

337
01:52:00.050 --> 01:52:20.050
المخلوق فهذا تقسيم بين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قل هو الله احد القرآن فقال معناه انزل القرآن على ثلاثة اقسام. ثلث منها الاحكام وثلث منها وعد ووعيد وثلث منها اسماء وصفات وهذه السورة عند الاسماء والصفات. وقد

338
01:52:20.050 --> 01:52:50.050
قال الله محمد الفقيه يقول سألته ابن عباس ابن اسرائيل وقال قال الامام ابن المهزلي ان القرآن ثلاثة انحاء قصص واحكام واوصاف لله جلت قدرته وقل هو الله احد يشتمه يعني تلك الصفات اذا كانت ثلثا من هذه الجهة. قال وربما اسعد هذا وربما اسعد. اسعد هذا التأويل ظاهر الحديث الذي ذكره

339
01:52:50.050 --> 01:53:10.050
واحد يسأل قرآن قلت هذا هذا هو قول نصريتي وهو الذي نصرناه. وقال القاضي قال القاضي عياض قال بعضهم قال الله تعالى الف لام راء كتاب ثم بين التفصيل فقال الا تعبدوا الا الله فهذا فصل الالوهية ثم قال النذير وبشير فهذا اصل النبوة

340
01:53:10.050 --> 01:53:30.050
ثم قال وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه فهذا اصل التفريج وما وراءه من الوعد والوعيد. وعامة انزل القرآن بما فيه من القصص فمن قصص النبوة وهذا يدل على ان قل هو الله احد جمع في الفصل الاول. قلت مضمون هذا القول ان معاني القرآن ثلاثة اصناف

341
01:53:30.050 --> 01:53:50.050
الالهيات والنبوات والشرائع. وان هذه صورة من الاسطورة من الالهيات. وجعل صاحب هذا القول وحده والوعيد والرخص من قسم النبوة. لان ذلك مما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ومما يدل على نبوته وهذا القول ضعيف ايضا فانه يقال والامر والنهي ايضا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء بالوعد والوعيد

342
01:53:50.050 --> 01:54:10.050
ثانيا في كم يقرأ القرآن؟ اصلا في تحزيب القرآن فيه كم يقال؟ الاعتداء بن عمر رضي الله عنه قال الكحني هل يراد ذات حسنة؟ فكان يتعاهد ويسأله طبعا كان عمره حداشر سنة

343
01:54:10.050 --> 01:54:30.050
كان عمره احدعش سنة وزوج ابوه وهذا حاله وحنا نجلس ونفجر للساعة ستة وتعبانين. يلا. لما قال ذلك ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال المتني به لالقني همزة وصل

344
01:54:30.050 --> 01:54:50.050
من لقي القي بها الامر. فرأيت بعده فقال كيف تصب؟ قلت كل يوم. قال متى او كيف تختم؟ قلت كل ليلة كل ليلة. سبحان الله. قال صم لكل في شهر ثلاثة ايام واقرأ القرآن في كل شهر. قلت اني اطيق اكثر من ذلك فنصوم ثلاثة ايام من كل جمعة. اكثر من ذلك قال افصل يومين وصم يوما. قال

345
01:54:50.050 --> 01:55:10.050
قلت اني اطيق اكثر من ذلك قال افضل الصوم صوم داوود صيام يوم افطر يوم واقرأ القرآن في كل سبع ليال مرة. قال من اتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك فكان يقرأ على بعض اهل السبع السبع السبعة من القرآن السبعة من القرآن بالنهار

346
01:55:10.050 --> 01:55:30.050
والذي يقرأه يعود من النهار ليكون اخف عليه من الليل. فاذا اراد ان يتقوى افطر اياما واحصى فصار مثلهن كراهية عليه النبي صلى الله عليه وسلم مات وعمره فوق السبعين وهو على هذه الحالة يختم القرآن كل ثلاثة ايام عرفتم كيف؟ ويصوم يوم

347
01:55:30.050 --> 01:55:50.050
في الطريق لا اله الا الله شيء عجب حتى لما كبر ما ترك هذا ليش يقول اخاف اني لله دره نعم وقال بعضهم في ثلاث وفي خمس واكثرهم على سبع وفي رشة

348
01:55:50.050 --> 01:56:10.050
ومعانا بقوة قال فاقرأوا في السمع ولا تزد على ذلك. رواه بكماله البخاري وهذا لفظه. وفي رواية انا وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت نعم يا نبي الله فيه قال اقرأ القرآن في كل شهر قال قلت ربك يا نبي الله يرزقك افضل من ذلك قال فاقرأه في كل عشر

349
01:56:10.050 --> 01:56:30.050
قال فشددت فشدد علي فشدد علي وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم لعلك يطول بك عمرك. قال فصدقت بالذي قال النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأ القرآن بكل ثلاثة

350
01:56:30.050 --> 01:56:50.050
رواه احمد وابو داوود قلت هذه الرواية نبه عليها البخاري وقال نبه عليها البخاري وقال بعضهم في ثلاث وهو معنى ما روي عن سعد ابن مهند قال يا رسول اقرأ القرآن بثلاثة قال نعم وكان يقرأه حتى توفير وذكر ان بعضهم قال في خمس واكثرهم على سبع في الصحيح عندهم

351
01:56:50.050 --> 01:57:10.050
حديث عبد الله بن عمران انه انتهى به النبي صلى الله عليه وسلم الى سبع كما انه امره كما انه امر ابتداء بقراءته للشهر فجعل الحد ما بين شهرين وقد روي انه امر ابتداء يقرأه في اربعين. وهذا في طرف الساعة في نعم. في طرف الساعة يناظر التثبيت في طرف الاجتهاد

352
01:57:10.050 --> 01:57:40.050
واما رواية التسبيح فان هذا ليس امرا لعبد الله ابن عمر دائما سلة مشروعة ان من قرأه ونقيب ذلك والتناقض يكون بالمخالفة ولو من بعض الوجوه. اذا كان من يقرأه في ثلاث احيانا قد يفقهه حصل مقصود الحديث. ولا يلزم اذا اذا شرع

353
01:57:40.050 --> 01:58:00.050
شرع فعله ذلك احيانا ببعض الناس ان تكون المداومة على ذلك على ذلك مستحبة ولهذا لم يعلم بالصحابة على عهده من داوم على اعني على قراءته دائما فيما دون السبع. ولهذا كان الامام احمد رحمه الله يقرأه في كل سبع. ثالثا كيفية وهو قراءة الصحابة

354
01:58:00.050 --> 01:58:20.050
الصحابة كانوا يختمون القرآن جلهم وعامته كانوا يختمون القرآن في سبعة ايام. كما ذكر ذلك الحافظ ابن كثير في مقدمة تفسيره قال كانوا يحزبون القرآن ثلاثا فخمسا فسبعا فتسعا فاحدى عشر فثلاثة عشر

355
01:58:20.050 --> 01:58:40.050
المفصل هذي عامة قراءة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. نعم. ثالثا كيفية تحسين القرآن والمقصود بهذا الفصل انه اذا كان التحسين يستحق ما بين اسبوع الى شهر وان كان قد روي ما بين ثلاث الى اربع كم

356
01:58:40.050 --> 01:59:10.050
ستة وعشر عجيب لازم نخلص يلا المسافة يحزبونه صورا تامة لا يحزبون صورة واحدة كما روى اوس ابن حذيفة قال ان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي وفد فقيه قال فنزلت الاحياء

357
01:59:10.050 --> 01:59:30.050
ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم اه بني مالك في قبة الله وقال وكان كل ليلة يأتينا بعد رجليه حتى يراوح واكثر ما يحدثنا ما لقي من قوم من قريش ثم يقول لا سواء كنا المستضعفين المستدلين بمكة ولما خرج الى المدينة كانت كانت سجارة

358
01:59:30.050 --> 01:59:50.050
الحرب بيننا وبينهم يدار عليهم ويدارون علينا. فلما كانت ليلة الوقت الذي كان فيه فقلنا لقد اخطأت عنا الليلة. قال انه طلع علي قال او سألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحزمون القرآن؟ قالوا ثلاث وخمس وسبع واحدى عشر وثلاث عشرة وحزن

359
01:59:50.050 --> 02:00:10.050
واحد رواه ابو داوود وهذا لفظه واحمد ابن ماجه وفي رواية الامام احمد قال سبع سور تسع سور واحدى عشر وثلاثة عشر وحزب البصر يقال الى متى يختم؟ يعني سبعة ايام يختمون القرآن. ما شاء الله. وجمع بعضهم في قولهم ايش؟ فمي بشوق. فمي

360
02:00:10.050 --> 02:00:50.050
فاتحة ميم ايش؟ المائدة والياء يونس والباء بني اسرائيل وشين شعراء والواو وقاف من قاف. فمي بشوق نعم. بداية كل حزب كل يوم بداية كل يوم اي جائز هذا احياء احيانا هذا جائز لكن الدوام لا ينبغي ان

361
02:00:50.050 --> 02:01:10.050
اقل من ثلاثة والافضل ان يكون في سبع هو جائز ان يؤخر الى الشهر والتوسعة الى اربعين اما بعد الاربعين هذا هجران للقرآن نعم ورواه ظهره في معجمه فسألنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزن بالقرآن

362
02:01:10.050 --> 02:01:30.050
فقالوا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحازبه ثلاثا وخمسا فذكره. وهذا الحديث يوافق معنا اه حديث عبدالله ابن عمر في ان المسئول كان عنده رابعا حزب القرآن متى حزب القرآن وهذا التحزيب المعروف اليوم وفيه انهم حزبوه

363
02:01:30.050 --> 02:01:50.050
وفي الصور وهذا معلوم انه قد علم ان اول ما جزئ القرآن بحروبه ثمانية وعشرين وثلاثين هذه التي تكون رؤوس الاحزاب وروي ان الحجاج امر بذلك ومن العراق فشى ذلك

364
02:01:50.050 --> 02:02:10.050
يعرفون ذلك واذا كانت التجزئة بالحروب محدثة من احد الحجاج بالعراق معلوم ان الصحابة قبل ذلك عن عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده كان له تحزيب اخر فانه كانوا يقدرون تارة بالايات ويقولون خمسون اية ستون اية وتارة بسور لكن تسمعه من اياته لن يرويه احد ولا ذكره احد وتعين التحزير بالسور فان قيل

365
02:02:10.050 --> 02:02:30.050
سور القرآن ليس هو امر واجب منصوصا عليه وانما هو مقبول للناس قيل لا ريب ان قراءة سورة بعد سورة لابد ان يكون مرتبا اكثر اكثر ما في الباب ان التقسيم يكون انواع كما انزل القرآن على احرف وعلى هذا وعلى هذا فهذا يكون تابعا لهذا الترتيب ويجزء

366
02:02:30.050 --> 02:02:50.050
هذا التعزيب مع كل ترتيب فانه ليس في الحديث تعيد السور. وهذا الذي كان عليه الصحابة هو الاحسن بالوجوه. احد ان هذه التحسيبات يا شيخ الاسلام يرجح الصحابة على تحزيب الحجاج. وان كان اليوم لا احد يعرف تحزيب الصحابة. الناس كلهم ماشيين على تحزيب الحجاج. نعم

367
02:02:50.050 --> 02:03:10.050
احد ما ان هذه التحسيبات المحدثة تتضمن دائما الوقوف على بعض الكلام المتصل فيما بعده حتى يتضمن الوقوف على المعطوف اذا المعطوف عليه يحصل القارئ في اليوم الثاني مبتدئا بالمعطوف عليه فقوله تعالى والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم وقوله ان يخرج منكن لله ورسوله

368
02:03:10.050 --> 02:03:30.050
واذا ضمنوا الوقفة على بعض القصص دون بعض حتى كلام المتخاطب المتخاطبين حتى يحصل الاعتداء في اليوم الثاني بكلام مجيب كقوله تعالى قال انك لن تستطيع معي صبرا. مثل هذا الوقوف لا يسوء في المجلس الواحد اذا طال الفصل بينهما باجنبي. ولهذا لو ما الحق ولو الحق بالكلام بالكامل

369
02:03:30.050 --> 02:03:50.050
ونحو ذلك بعد طول الفصل باجمعين. ولو تأخر القبول عن المتخاطبين متخاطبين لم يصلوا بذلك تنزع والذي بالقرآن نأخذ كلام حاضرين متجاورين فكيف يسوغ ان يفرق هذا التفريغ لغير حاجة؟ بخلاف ما اذا فتح في التلقين بعلم لعلم

370
02:03:50.050 --> 02:04:10.050
حفظ المتيقن ونحن ذلك. الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت عادته الغالبة وعادته اصحابه ان يقرأ في الصلاة بسورة قات ونحوها. وكما كان عمر رضي الله عنه يونس ويوسف والنحر ولما قرأ في سورة الفجر ادركته سعد فركع فيها وقال اني لادخل في الصلاة ما اريد ان اسمع

371
02:04:10.050 --> 02:04:30.050
واما القران باواخر السورة الاوسطية وفيه النزاع احمد وغيره ومن احد الاقوال قول ابن قال ذلك دون فعله احيانا لان يخرج عن ما مرت به السنة وعادة السلف من الصحابة والتابعين. واذا

372
02:04:30.050 --> 02:04:50.050
اذا كان كذلك فمعلوما ان هذا التحسيب والتجزئة بمخالفة السنة فيه مخالفة السنة اعظم مما في قراءة اخر سورة ووصفها في الصلاة وبكل حال فلا ريب ان والتعزيب المواطن هو الغالب على تلاوتهم احسن. والمقصود ان تحزير بالسورة التامة او لمع التحزيز بالتجزئة. الثالث ان التجزئة المحددة لا سبيل فيها

373
02:04:50.050 --> 02:05:10.050
التسويق بين حروف الاجزاء وذلك لان الحروف في النطق تخالف حروف القطع بالزيادة والنقصان. يزيد كل منهما على اخر وجه دون وجه. وتختلف الحروف من وجه ذلك بامور احد اهم تعريفات الوصف ثابتة وفي الخط وهي في الارض تثبت في القطع وتحدث في الوسط. ان تقرأ عليه حال القارئ اذا

374
02:05:10.050 --> 02:05:30.050
وهو الغريب فيها وان استطاع ان تأخذ عليه بحال القارئ القاطع وبالخرط الثاني ان الحرف المشدد الحرفان في اللغة اولهم مساكن وهذا معروف بالحس واتفاق الناس وهو وهما متماثلان بدوره واما فقد يكونا حرفا حرفا واحدا. مثل اياك واياك. وقد يكونان حقيقة مثل الرحمن الرحيم

375
02:05:30.050 --> 02:05:50.050
الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم. فحينئذ قد سمع وحينئذ قد سمع فالعاد من حسن اللفظ فالادغام انما يكون في حال وصل دون ويلزمه ان يجعل اولا من جنس ثاني وهذا مخالف لهذا الحرف المعاني بها. وان حسب الخوف كان له يلزمه ان يجعل ذلك وتارة حفيظة

376
02:05:50.050 --> 02:06:10.050
وهذا وان كان هو الذي يتهجى فالنطق بخلافه. والثاني ان تقطيع حروف النطق من جنس تقطيع العموديين. واما حروف الخط فيخالف هذا اللجوء والناس في العادة انما يتهجرون الحروب مكتوبة لا منطوقة وبينهما فرق عظيم. والرابع ان النطق بالحروف ينقسم الى ترتيب وغير ترتيب. ومقادير

377
02:06:10.050 --> 02:06:30.050
اصوات من من القراء غير منضبطة. وقد يكون في احد الحزبين من حروف المد اكثر مما باخر. فلا يمكن مراعاة التسوية والرفض ومراعاة مجرد الخط له ومراعاة مجرد ولا فائدة فيه فان ذلك لا يجوز تسوية زمان القراءة. واذا كان تحسبه بالحروف انما هو تقليد لا تحديد. كان ذلك من جنسية تجزئته للسور. وهو ايضا تقريب

378
02:06:30.050 --> 02:06:50.050
بان بعض الاسماء قد يكون اكثر من بعض في حروف وفي ذلك من المصلحة العظيمة لقراءة الكلام المتصل يتبعه البعض والافتتاح بما فتح الله من السور والاختتام لما وتكوين المقصود من كل صورنا ليس في ذلك ما ليس في ذلك التحزير. وفيه ايضا من زوال المفاسد الذي في ذلك التحزير التنبيه على بعضها وصار راجحا

379
02:06:50.050 --> 02:07:10.050
بهذا الاعتبار ومن المعلوم ان نور العبادة وقصر اي تنوع وتنوع المصالح فتستحب اطالة القيام ترا وتخفيف اخرى للفرد والندم بحسب الوجوه الشرعية من غير ان المشروع هو التسوية بين مقادير ذلك في جميع وعلم ان التسوية في مقادير العبادات البدنية للظاهر لا اعتبار به اذا قارنه المصلحة المعتبرة ولا يلزمه

380
02:07:10.050 --> 02:07:30.050
من التساوي في القدر تساوى في الفضل عن النبي صلى الله عليه وسلم تعدل ثلث القرآن فاذا قرأ الطالب في اليوم الاول البقرة كمالها وفي الدور الثاني الى اخر براءة وفي اليوم الثالث الى اخر هم. كان ذلك افضل من يقرأ في اليوم الاول الى قوله مريضا. وفي اليوم الثاني الى قوله انا لا نضيع

381
02:07:30.050 --> 02:07:50.050
المشركين. على هذا اذا قرأه كل شهر كما امر به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن عمر اولا عمل على قياس تحزيم الصحابة بالصورة التي تكون نحو او اكثر بنحو او اكثر بنحو نصف او اقل من يسير اجعلوها حزبا كآل عمران والنساء والمائدة والاعراق. واما البقرة فقد يقال يجعلها

382
02:07:50.050 --> 02:08:10.050
وان كانت مبادلة حزبيه وثلث لكن الاشهر ان يقسمها حزبي للحالة لان التحزيب لابد ان يكون متقاربان بحيث يكون الحزب مثل الاعزاء ومثله مرة ودون ودون النصف اما اذا كان مرتين وشيء فهذا تضعيف وزيادة. وعلى هذا فان الاعوام سبعة اجزاء. ولا يزال جزء وبراءة جزء. فان هذا اولى من جعلها جزءا

383
02:08:10.050 --> 02:08:30.050
كان ذلك يريد ان يكون نحو الثلث نحو الثلث في ثمانية والذي رجحناه ويستطيع ان يكون نحو الثلث في تسعة وهذا اقرب الى العلم وتحذير الصحابة اوجب يكون اوجب ان يكون الحزب الاول اكثر ويكون الى اخره ويكون الى اخر عن ثبوت العشر الثاني سورتين سورتين. واما يونس وهو في الجزءان

384
02:08:30.050 --> 02:08:50.050
او جزء واحد لانهما اول ذوات ويكون على هذا الثلث الاول وعلى الثلث الاول سورة والثاني سورتين سورتين لكن الاول اقرب الى ان يكون الثلث الاول في العشر الاول فان الزيادة على الثلث بصورة اخر وبين الزيادة بسورتين. وايضا ما يكون عشر عشرة احزاب سورة وهذا اشهر في فعل الصحابة

385
02:08:50.050 --> 02:09:10.050
ويوسف الراعي في الجسد وكذلك الرحم والحجر وكذلك الانبياء وكذلك الحج والمؤمنون طبعا هذا التقسيم ما احد صار عليه شيخ الاسلام ذكره يعني كان المفروض يوسف غراب يصير جزء. ابراهيم الحجر يصير جزء. النحل سبحان يصير جزء هذا غير

386
02:09:10.050 --> 02:09:30.050
موجود الان. نعم. وكذلك ذات مقاس الشعراء ونحن القصص وذات الف لام ميم جزء احزاب وسبقوا بعض الجزء وياسين والصافات وصاد جزء والزمر جزء. والخمس بواقي من ال حميم جزء والثلث الاول اشبه بتشابه اوراق الصور

387
02:09:30.050 --> 02:09:50.050
والثاني اشهر بمقدار جزء من تجزئة الحروف وهو المرجح وهو المرجح. ثم القتال والفتح والحجرات والقاف الذاريات جزء. ثم الاربعة عشر اجزاء معروفة. وهذا تحسين مناسب مشابه لتحذيب الصحابة وهو مطالب لتحزيب الحروف واحدى عشرة سورة الحزب حزب اذ البقرة في سورتين فيكون احدى عشرة سورة وهي نصيبه احدى عشر

388
02:09:50.050 --> 02:10:03.800
ليلة والله اعلم. باقي نفسنا. المسألة التاسعة. عشر صفحة. ايش رايك طيب نكتفي بهذا