﻿1
00:00:06.250 --> 00:00:23.850
بسم الله والحمد لله وسلم واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت

2
00:00:23.850 --> 00:00:45.350
ايها الاخوة الكرام هذه الرسالة القيمة وهذا الكتاب المختصر القيم في اخلاق حملة القرآن الكريم كتبه الامام الاجري رحمه الله تعالى واوضح فيه ما ينبغي لصاحب القرآن ولحامل القرآن ان يتخلق بهذه الاخلاق

3
00:00:45.350 --> 00:01:06.250
وان يتجنب الاخلاق التي لا تليق. نتجنب الاخلاق التي لا تليق بحامل القرآن ان يتخلق بشيء منها ثم بعد ذلك ينتقل المؤلف رحمه الله الى يعني ما يتعلق باخلاق المقرئ

4
00:01:06.250 --> 00:01:34.100
للقرآن الكريم وباخلاق الطالب فكان يعني لما قدم لنا ما يتحلى به صاحب القرآن وما ينبغي او ان يتجنبه من الاخلاق السيئة التي لا تليق كأن هذا مقدمة الى الدخول في اخلاق المقرئ والمتعلم العالم

5
00:01:34.100 --> 00:01:54.100
الم تعلم فالان ينتقل المؤلف رحمه الله الى اخلاق مقرئ القرآن الذي يجلس يعلم الناس القرآن كيف يتخلق كثير ممن يتعلمون القرآن الان سيكونون بعد ذلك معلمي للقرآن معلمين للقرآن الكريم. فكيف سيكون

6
00:01:54.100 --> 00:02:14.100
ستكون اخلاقهم مع الطلاب كيف يتعاملون مع الطلاب؟ عندما سمعنا الاخلاق التي ينبغي ان يتخلق بها الان يأتي التطبيق العملي لهذه الاخلاق نبدأ على بركة الله في هذا الباب المتعلق باخلاق المقرئ المعلم للقرآن الكريم. نعم

7
00:02:14.100 --> 00:02:34.100
تفضلي اخرجي الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا المسلمين قال ان منادي يقاتل به رحمه الله تعالى باب اخلاق المقرئ ذات وجه الله عز وجل ماذا ينبغي له ان

8
00:02:34.100 --> 00:02:54.100
ينبغي لمن علمه الله تعالى كتابه فأحب ان يجلس في المسجد يقرأ القرآن لله تعالى يغتنم قول النبي صلى الله وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فينبغي له ان يستعمل من الاخلاق الشريفة ما يدل على فضله وصدقه

9
00:02:54.100 --> 00:03:14.100
او ان اتواضع في نفسه اذا جلس في مجلسه ولا يتعاظم في نفسه ولا يتعاون في نفسه واحب له ان قبل القبلة في مجلسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل المجالس ما استقبل به القبلة ويتواضع لمن يلقنه

10
00:03:14.100 --> 00:03:34.100
والقرآن ويقبل عليه اقبالا جميلا. وينبغي له ان يستعمل مع كل انسان يلقنه القرآن ما يصلح لمثله اذا كان يتلقن عليه الصغير والكبير والحدث والغني والفقير. فينبغي له ان يوفي كل ذي حق حق

11
00:03:34.100 --> 00:03:54.100
ويعتقد الانصاف ان كان يريد الله عز وجل بتلقينه القرآن. فلا ينبغي له ان يقرب الغني ويباعد الفقير لا ينبغي له ان يرفق بالغني ويفرق على الفقير. فان فعل هذا فقد جار في فعله. فحكمه ان يعدل بينهما

12
00:03:54.100 --> 00:04:14.100
ثم ينبغي له ان يحذر على نفسه تواضعا للغني والتكبر على الفقير. فيكون متواضعا للفقير مقربا لمجلسه في متعطفا عليه يتحبب الى الله بذلك. عن الربيع ابن انس في قول الله عز وجل ولا تصعر خدك للناس

13
00:04:14.100 --> 00:04:34.100
قال يكون الغني والفقير عندك في العلم سواء. وعن ابي العالية في قول الله عز وجل ولا تصعر خدك للناس. قال قال محمد بن حسين ويتأول فيه ما ادب الله عز وجل به

14
00:04:34.100 --> 00:04:54.100
نبيه صلى الله عليه وسلم حيث امره ان يقرب الفقراء. ولا تعد عيناه عنهم اذ كان اذ كان قوم ارادوا الدنيا فاحبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدني منه مجلسهم. وان يرفعهم على من سواهم من الفقراء

15
00:04:54.100 --> 00:05:14.100
اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم الى ما سألوه لا لانه اراد الدنيا ولكنه يتألفهم على الاسلام الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على اشرف الاخلاق عنده فامره ان يقرب الفقراء وينبسط اليهم ويصبر

16
00:05:14.100 --> 00:05:34.100
وان يباعد الاغنياء الذين يميلون الى الدنيا. ففعل صلى الله عليه وسلم وهذا اصل يحتاج يحتاج اليه جميع من جلس يعلم القرآن والعلم يتأدب به ويلزم نفسه ذلك ان كان يريد الله تعالى بذلك

17
00:05:34.100 --> 00:05:54.100
فانا اذكر ما فيه ليكون الناظر في كتابنا فقيها لما يتقرب به الى الله عز وجل. يقرئه لله عز وجل ويقتضي ثوابه ومن الله جلت عظمته لا من المخلوقين. عن خباب ابن الاردت في قول الله تعالى ولا تطردوا الذين يدعون ربهم

18
00:05:54.100 --> 00:06:14.100
في الغداة والعشي يريدون وجهه الى قوله فتكون من الظالمين. قال جاء الاقرع بن حابس التميمي وعيينة وعين ابن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعدا في اناس من

19
00:06:14.100 --> 00:06:34.100
وعفاء من المؤمنين. فقال انا نريد ان تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب نأتيك فنستحي ان تران العرب معك هذه الاعبد فاذا نحن جئناك فنحهم عنا وكما قال فاذا نحن فرغنا فاقعد معهم ان شئت فقال نعم فقال

20
00:06:34.100 --> 00:06:54.100
قال فاكتب لنا عليك كتابا. قال فدعا بالصحيفة. ودعا علي رضي الله عنه ليكتب ونحن قعود في ناحية. فنزل جبريل عليه السلام فقال ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حساب

21
00:06:54.100 --> 00:07:24.100
ابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين. ثم ذكر الاقرع فقال وكذلك اليس ثم قال واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم

22
00:07:24.100 --> 00:07:44.100
على نفسه الرحمة قال فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة ثم دعانا فاتيناه فقال سلام عليكم كتب ربكم نفسه الرحمة. قال فدنونا منه حتى وضعنا ركبتنا على ركبته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا

23
00:07:44.100 --> 00:08:04.100
فاذا اراد ان يقوم قام وتركنا فانزل الله عز وجل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. يقول لا تعد عيناك عنهم وتجالس الاشراف

24
00:08:04.100 --> 00:08:24.100
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا. يعني عيينة والاقرع واتبع هواه وكان امره فرطا. ثم ضرب له ومثل الحياة الدنيا قال فكنا نقعد على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا

25
00:08:24.100 --> 00:08:44.100
قال محمد بن الحسين رحمه الله احق الناس باستعمال هذا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل القرآن اذا جلسوا لتعليم القرآن يريدون به الله عز وجل عن هارون ابن ابي وكيع قال سمعت

26
00:08:44.100 --> 00:09:04.100
كان ابا عمر يقول دخلت على ابن مسعود فوجدت اصحاب الخز واليمنية قد سبقوني الى المجلس فناديته يا عبد الله من اجل اني رجل اعمى ادنيت هؤلاء واقصيتني فقال ادنه فدنوت حتى ما كان بيني وبينه جليس. قال محمد بن الحسين

27
00:09:04.100 --> 00:09:24.100
رحمه الله واحب له اذا جاء من يريد ان يقرأ عليه من صغير او حدث او كبير ان يعتبر كل واحد منهم قبل ان يلقنه من البقرة يعتبروا بان يعرف ما معه من الحمد الى مقدار ربع الى مقدار ربع سبع او اكثر مما يؤدي به صلاة

28
00:09:24.100 --> 00:09:44.100
ويصلح ان يؤم به الصلوات اذا احتيج اليه. فان كان يحسنه وكان تعلمه في الكتاب اصلح من لسانه وقومه حتى يصلح ان يؤدي فرائضه ثم يبتدأ فيلقنه من سورة البقرة. واحب لمن يلقن واحب لمن يلقن اذا

29
00:09:44.100 --> 00:10:04.100
عليه ان يحسن الاستماع الى من يقرأ عليه. ولا يشتغل عنه بحديث ولا غيره. فبالحديث ان ينتفع به من يقرأ عليه وكذا ينتفع هو ايضا ويتدبر ما يسمع من غيره. وربما كان سماعه للقرآن من غيره له فيه زيادة من فعل

30
00:10:04.100 --> 00:10:24.100
اجر عظيم ويتأول قول الله عز وجل واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. فاذا المتحدث مع غيره وانصت اليه ادركته الرحمة من الله سبحانه وكان انفع للقارئ عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:10:24.100 --> 00:10:44.100
عبدالله ابن مسعود اقرأ عليه. قال فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك انزل. قال اني احب ان اسمعه من غيري ابن مسعود رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ عليه فقلت اقرأ عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من

32
00:10:44.100 --> 00:11:04.100
قال فافتتحت سورة النساء فلما بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. قال فرأيت عينيه تذرفان فقال لي حسبك. قال محمد بن الحسين واحب لمن كان يقرأ

33
00:11:04.100 --> 00:11:24.100
ادرس عليه وقت الدرس الا واحد. ولا يكون ثان معه فهو انفع للجميع. واما التلقين فلا بأس ان يلقن الجماعة وينبغي لمن قرأ عليه القرآن فاخطأ فيه القارئ او غلط الا يعنفه وان يرفق به ولا يدفو عليه ويصبر

34
00:11:24.100 --> 00:11:44.100
قال ايه؟ فاني لا امن ان يتفو عليه فينفر عنه. وبالحري الا يعود الى المسجد. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال علمه ولا تعنفوا فان المعلم خير من المعنف. وقال صلى الله عليه وسلم انما بعثت ميسرين ولم تبعثم معسرين. عن ابي هريرة ان رسول الله

35
00:11:44.100 --> 00:12:04.100
صلى الله عليه وسلم قال علموا ولا تعنفوا فان المعلم خير من المعنف. وعن ابي التياح قال سمعت انس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا. قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة

36
00:12:04.100 --> 00:12:24.100
والحلم وتواضعوا لمن تعلمون وليتواضع لكم من تعلمون ولا تكونوا دبابرة العلماء فلا يقوم علمكم لاهليكم قال محمد ابن الحسين رحمه الله فمن كانت هذه اخلاقه انتفع به من يقرأ عليه ثم يقول انه ينبغي لمن كان يقرأ القرآن

37
00:12:24.100 --> 00:12:44.100
دلت عظمته ان يصون نفسه عن استقضاء الحوائج ممن يقرأ عليه القرآن. والا يستخدمه ولا يكلفه حاجة يقوم فيها واختار له اذا عرضت له حاجة ان يكلفها لمن لا يقرأ عليه. واحب له ان يصون القرآن

38
00:12:44.100 --> 00:13:04.100
ان تقضى له به الحوائج. فان عرضت له حاجة سال مولاه الكريم سأل مولاه الكريم قضاءها. فاذا ابتدأه او احد من اخوانه من غير مسألة منه فقضاها له شكر الله عز وجل اذ صانه عن المسألة والتذلل لاهل الدنيا

39
00:13:04.100 --> 00:13:24.100
تسهل له قضائها ثم يشكر ثم يشكر لمن اجرى ذلك على يديه فان هذا واجب عليه. وقد رويت فيما ذكرت اخبارا تدل على ما قلت. وانا اذكرها لازداد الناظر في كتابنا بصيرة ان شاء الله. عن الحسن ابن الربيع

40
00:13:24.100 --> 00:13:44.100
قال كنت عند عبد الله ابن ادريس فلما قمت قال لي سل عن سعر الاثنان فلما مشيت ردني فقال لا تسل فانك تكتب مني الحديث وانا اكره وان اسأل من يسمع مني الحديث حاجة. قال خلف ابن تميم مات ابي وعليه دين

41
00:13:44.100 --> 00:14:04.100
اتيت حمزة الزيات فسألته ان يكلم صاحب الدين ان يضع عن ابي من دينه شيئا فقال لحمزة رحمه الله ويحك انه يقرأ علي القرآن وانا اكره ان اشرب من بيت من يقرأ علي القرآن الماء. وعن الفضيل بن عياض رضي الله عنه وعن

42
00:14:04.100 --> 00:14:24.100
رحمه الله يقول ينبغي لحامل القرآن الا تكون له حاجة الى احد من الناس الى الخليفة فمن دونه وينبغي ان تكون حوائج الخلق اليك. وعن الربيع ابن انس قال مكتوب في التوراة علم مجانا كما علمت مجانا

43
00:14:24.100 --> 00:14:44.100
وقال عبد الرحمن ابن شبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا اتستكثروا وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما يبتغى

44
00:14:44.100 --> 00:15:04.100
وجه الله تعالى لا يتعلمه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. اخبرنا عبد الله محمد ابن مخلد قال حدثنا محمد بن اسماعيل الحساني وقال حدثنا وكيل قال حدثنا سفيان عن واقض مولى زيد ابن خليدة عن زادنا

45
00:15:04.100 --> 00:15:24.100
اخوان من قرأ القرآن يتأكد به الناس. جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحد. قال عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله عنه لو ان اهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند اهله سادوا به اهل زمانهم. ولكنهم بذلوه لاهل الدنيا لينالوا به من دنياهم

46
00:15:24.100 --> 00:15:44.100
فهانوا على اهلها. سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول من جعل الهم هما واحدا هم اخرته الله عز وجل هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في احوال الدنيا لا لم يبالي الله تعالى في اي اودية

47
00:15:44.100 --> 00:16:04.100
وعن عيسى ابن عمر النحوي قال اقبلت حتى اقمت عند الحسن فسمعته يقول قراء هذا القرآن ثلاثة رجال فرجل قرأه فاتخذه بضاعة ونقله من بلد الى بلد. ورجل قرأه فاقام على حروفه وضيع حدوده

48
00:16:04.100 --> 00:16:24.100
اقول اني والله لا اسقط من القرآن حرفا. كثر الله بهم القبور واخلى منهم الدور. فوالله لهم اشد كبرا من صاحب السرير على سريره. ومن صاحب المنبر على منبره. ورجل قرأه فأسهر ليله واظمأ نهاره ومنع به

49
00:16:24.100 --> 00:16:54.100
بهم وبهم يسقينا الله اعان الغيث وهذا الضرب من اهل القرآن اعز من الكبريت الاحمر. والاخبار في هذا المعنى كثيرة ومرادي من هذا نصيحة نصيحة لاهل القرآن سعيهم انهم طلبوا به شرف الدنيا حرموا شرف الاخرة. اذ بذلوه لاهل الدنيا طمعا في دنياهم

50
00:16:54.100 --> 00:17:14.100
اعاذ الله حملة القرآن من دارك. فينبغي لمن جلس يقرئ المسلمين ان يتأدب بادب القرآن. يقتضي ثوابه من الله تعالى يستغني بالقرآن عن كل احد من الخلق. متواضع في نفسه ليكون رفيعا عند الله جلت عظمته

51
00:17:14.100 --> 00:17:34.100
عن حماد بن زيد قال سمعت ايوب يقول ينبغي للعالم ان يضع الرماد على رأسه تواضعا لله جلت عظمته طيب هذه اخلاق الذي يجلس ليعلم الناس القرآن الكريم المقرئ الذي يعلم

52
00:17:34.100 --> 00:17:54.100
علم الناس القرآن الكريم من يؤهل الى ان يكون جالسا لتعليم الناس للقرآن الكريم ما الذي ينبغي له ان يتخلق به؟ ما الذي ينبغي له ان يسلكه في تعامله مع الناس. فذكر المؤلف رحمه الله وحقيقة هذه الرسالة وهذا المؤلف

53
00:17:54.100 --> 00:18:14.100
يعني جمع الشيء الكثير ممن ينبغي لقارئ القرآن ان يتخلق به وان يتعلم وكذلك لمعلم القرآن كيف يعلم الناس فذكر من من اولى الاخلاق اعز الاخلاق التي ينبغي له ان يتخلق بها هو التواضع. التواضع مع

54
00:18:14.100 --> 00:18:34.100
من يعلمهم القرآن لا ان يكون في نفسه كبر ولا انفة على من يأتي اليه ليتعلم عليه القرآن بل يتواضع له كما ذكر هنا قال ينبغي ان يتواضع مع الصغير والكبير والغني والفقير. ولذلك ذكر هنا شواهد منها

55
00:18:34.100 --> 00:18:54.100
قصة النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بعض كبار اجناف العرب بعض من يريد ان ان يخلو بالنبي صلى الله عليه وسلم ان يطرد هؤلاء الفقراء كعيينة ابن حصن اه الاقرع بن حابس وغيرهم انزل الله في هذا في في نبيه صلى الله عليه وسلم

56
00:18:54.100 --> 00:19:14.100
ما سمعنا من الايات التي يعني آآ التي ذكرها المؤلف قال في قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون يدعون ربهم الغداة والعشية يريدون وجهه. قوله تعالى ايضا اه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء. هذا في قصة

57
00:19:14.100 --> 00:19:34.100
في قصة خباب ابن اردت انه قال ان هؤلاء جاءوا فقالوا كيف نجلس معك ومعك هؤلاء الفقراء فنحاهم النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في اسلام هؤلاء الكبار لانه سيسلم من ورائهم العدد الكثير. فنهاه الله عز وجل حتى لو كان سيسلم من وراءه نهاه

58
00:19:34.100 --> 00:19:53.600
تقديرا لمثل هؤلاء الفقراء الذين جاءوا يعني رغبة في في العلم والتعلم والاسلام طيب قال هو بعد ذلك يعني ذكر عدة اخلاق يعني وقصص عجيبة كلها تتعلق من يريد ان

59
00:19:53.600 --> 00:20:13.600
ينبغي لمعلم القرآن ان يتعلم وان يتخلق بهذه الاخلاق يقول هنا يعني يقول عن قال واحب واحب له ان اذا جاءه من يريد ان يقرأ عليه من القرآن صغير صغيرا كان او كبيرا ان يعتبر

60
00:20:13.600 --> 00:20:41.650
كل واحد منهما قبل ان يلقنه يعني يعرف حاله يعرف حاله ثم يعني يعرف يعني سيرته وحاله ويعرف قصده ثم يلقنه القرآن ايضا من الاخلاق يقال هنا قال يعني  ذكرى ذكرى التأدب والتواضع لقراءة القرآن. يعني كيف كيف يعني من يقرأ عليه القرآن

61
00:20:41.650 --> 00:21:01.650
ان يتواضع ان يتواضع وان يعني وان يحسن التعامل مع مثل هؤلاء. وايضا ذكر صورا كثيرة يعني منها قال لمن كان يقول القرآن الا يدرس عليه وقت الدرس الا واحد الا واحد. هذي طريقة الالقاء طريقة طريقة التلقين والتعليم للمعلم

62
00:21:01.650 --> 00:21:21.650
ان ان يقرأ القاء الطالب طالبا طالبا. لا يقرأ الا اذا كانت القراءة قراءة عامة. مثل ما يسمى بالتلقين يحضر عدد من الطلاب يلقنهم هذا لا بأس ان يلقن الجماعة لكن ان يقرأ عليه شخص يعرض عليه القرآن ويستمع اليه قال

63
00:21:21.650 --> 00:21:41.650
ينبغي ان يكون واحدا واحدا لا ان يستمع الى اثنين لا يمكن هذا. لو حاول فانه سيفوته شيء كثير. ايضا من الاخلاق يقول ان ان لا يعنف حتى ولو غلط حتى لو كانت قراءته ضعيفة وقراءته فيها من اللحن وفيها من الاخطاء

64
00:21:41.650 --> 00:22:01.650
ينبغي ان لا يعنف المعلم لا لا ينبغي له ان ان يعنف باسلوبه بهذا الاسلوب لانه بهذه الطريقة ينفر الطلاب ينفرهم ينبغي له ان يتسامح معهم وان يعل وان يكون حتى يقتدوا به حتى يتأثروا به. قال علموا ولا تعنفوا فان المعلم المعلم

65
00:22:01.650 --> 00:22:25.650
انما خير من المعنف يقول ايضا من من مما ينبغي لمعلم القرآن ان يصون نفسه من حوائج الناس. ان لا يسأل الناس ولا ولا يأخذ منهم شيئا للحاجة. حتى لو كان عندك طلاب لا لا تكلفهم باعمال ليس لها علاقة بالعلم والتعلم. تجد بعض

66
00:22:25.650 --> 00:22:45.650
اذا جاءه طالب وقرأ عليه طلب منه امورا اخرى خارج الدرس هذا لا ينبغي ينبغي ان ان يتورع وان يبتعد عن هذه عن هذا الامور قال قال يكون متورعا وبعيدا عن عن عن هذه الاشياء التي لا ينبغي ولذلك ذكر قصة

67
00:22:45.650 --> 00:23:05.650
قال قال سل عن سعر الاشنان الاشنان هي مادة تستعمل للغسيل مثل الصابون والشامبو ونحوه قال اسألوا عن فلما مشيت ردني فقال لا تسأل. قال لماذا؟ قال انت تكتب عني الحديث. فكيف تقول له؟ فخشي ان ان يكون هذا

68
00:23:05.650 --> 00:23:25.650
يعني او وسيلة لطلب شيء من من امور الدنيا مقابل انه يعلمه الحديث. وايضا لما جاء هذا خلف بن تميم الى الامام الامام حمزة الزيات رحمه الله وهو احد الائمة الكبار احد الائمة السبعة واحد القراء السبعة

69
00:23:25.650 --> 00:23:45.650
معروف الامام حمزة لما جاءه قال قال كلم حتى يسقط شيئا من الدين او يسقط الدين او شيئا منه فقال لا لا اكلمه وهو اقرأ علي القرآن كيف اكلمه؟ لانه سيكون هناك نوع من المجاملة ولاجل القرآن وهو لا يريد هذا الامر. يريد ان يقرئه القرآن لوجه

70
00:23:45.650 --> 00:24:05.650
الا لا يريد ان يخلط شيئا من امور الدنيا. كل هذا يعني يسوقه المؤلف من هذه الاثار التي تدل على ان التي تدل على من ينبغي لقارئ القرآن اللي مقرئ الناس ومعلم الناس ان ان يتخلق بهذه الاخلاق بعيدا عن امور

71
00:24:05.650 --> 00:24:32.150
وبعيدا عن عن التكبر والتعنيف ونحو ذلك طيب هذا ما يتعلق بمقرئ القرآن ومعلم الناس القرآن ينبغي له ان يتخلق بما ذكرنا وقد توجد هناك ايضا امورا اخرى او امور اخرى من الاخلاق التي ينبغي له آآ قد يعني قد يذكرها غير غير الاجر لي الاجر لي اختصر

72
00:24:32.150 --> 00:24:52.150
الكلام فيها ممن يعني اه توسع في مثل هذه الاشياء الامام النووي الامام النووي في كتابه التبيان في اداب حملة القرآن القرآن توسع اوسع من هذا الكتاب وذكر اشياء كثيرة ينبغي لمعلم القرآن ان ان يعني يكون امام

73
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
الطالب بسمت وخلق وتواضع وحسن ادب يعني ذكروا اشياء كثيرة ينبغي للقاء للمعلم ان يتخلق بها وان بتواضع وان يحسن التعامل مع الطلاب وان وان لا يعنف وان لا يغضب عليهم وان وان يعطيهم من نفسه الكثير والكثير

74
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
حتى يرغبهم في في في تلقي القرآن وحفظه. وان وان يكون قدوة لهم. ان يكون قدوة واسرة ويتأسوا هذا ما يتعلق بمعلم القرآن الناس كيف يعلمهم كيف طريقة تعليمه وكيف وكيف

75
00:25:32.150 --> 00:25:52.150
يتعامل مع مع طلابه. الان ينتقل المؤلف رحمه الله الى اخلاق الطالب الذي يقرأ القرآن على كيف كيف يجب عليه او مال الذي يجب عليه ان يتخلق به عندما يأتي الطالب يريد ان ان يتعلم القرآن

76
00:25:52.150 --> 00:26:14.900
وان يخلو القرآن يأخذ القرآن عن شيخه كيف يكون على اي خلق يكون هذا هو الذي سيسوقه المؤلف رحمه الله نعم السلام عليكم قال رحمه الله تعالى باب ذكر اخلاق من يقرأ القرآن على المقرئ من كان يقرأ على غيره ويتلقنه فينبغي له ان

77
00:26:14.900 --> 00:26:34.900
احسن الادب في جلوسه بين يديه ويتواضع في جلوسه. ويتواضع في جلوسه ويكون مقبلا عليه. فانضجر عليه احتمل الا وان زجره احتمله ورفق به. واعتقد له الهيبة والاستحياء منه. واحب ان يتلقن ما يعلم انه يضبطه هو

78
00:26:34.900 --> 00:26:54.900
الم بنفسه ان كان يعلم انه لا يحتمل في التلقين اكثر من خمس خمس فلا ينبغي ان يسأل الزيادة وان كان يعلم انه لا يحتمل ان نتلقنا الا ثلاث ايات لم يسأل ان يلقنه خمسا. فان لقنه الاستاذ ثلاثا لم يزده عليه. وان علم هو من نفسه ان يحتمله

79
00:26:54.900 --> 00:27:14.900
خمسا سأله عن يزيده على ارفق ما يكون. فان ابى لم يؤذه بالطلب وصبر على مراد الاستاذ منه. فانه اذا على ذلك كان هذا الفعل منه داعية للزيادة له ممن يلقنه ان شاء الله. ولا ينبغي له ان يضجر من يلقنه

80
00:27:14.900 --> 00:27:34.900
فيزهد فيه واذا لقنه شكر له ذلك ودعا له وعظم قدره. ولا يجف عليه ان جفا عليه ويكرم من يلقي انه اذا كان هو لم يكرمه وتستحي منه اذا ان كان هو لم يستحي منك تلزم وانت نفسك واجب حقه عليك

81
00:27:34.900 --> 00:27:54.900
حاليا يعرف حقك لان اهل القرآن اهل خير وتيقظ وادب. يعرفون الحق على انفسهم. فان غفل عن واجب بحقك فلا تغفل انت عن واجب حقه. فان الله عز وجل قد امرك ان تعرف حق العالم وامرك بطاعة العلماء

82
00:27:54.900 --> 00:28:14.900
امر الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من امتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعلي في عالمنا. قال احمد يعني يعرف حقه. وعن سالم

83
00:28:14.900 --> 00:28:34.900
الناس قاعدين الساعدية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا يدركني زمان ولا ادركه لا يتبع فيه العالم واستحيا فيه ولا يستحيا فيه من الحليم قلوبهم قلوب الاعاجم والسنتهم السنة العرب عن ابي سلمة قال

84
00:28:34.900 --> 00:28:54.900
فاقصد ابن عباس لاصبت منه علما. وعن مجاهد في قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. قال الفقهاء والعلماء وحدثنا يحيى ابن ادم عن مفضل من مهلهل عن عن مغيرة عن ابراهيم مثله قال محمد بن الحسين ثم ينبغي

85
00:28:54.900 --> 00:29:14.900
لمن لقنه الاستاذ الا يجاوز ما لقنه اذا كان ممن قد احب ان يتلقن عليه واذا جلس بين يدي غيره لم يتلق منه الا ما لقنه الاستاذ اعني بحرف غير الحرف الذي تلقنه من الاستاذ فانه اعوج عليه واصح لقراءته

86
00:29:14.900 --> 00:29:34.900
وقد قال صلى الله عليه وسلم اقرأوا كما علمتم. وعن عبد الله ابن مسعود قال قلت لرجل اقرئني من احقى في ثلاثين اية فاقرأني خلاف ما قرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت فقلت لاخر اقرني

87
00:29:34.900 --> 00:29:54.900
من الاحقاف ثلاثين اية فاقرانه خلاف ما اقرأن الاول فاتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وعلي بن ابي طالب رضي الله عنه مجالس فقال علي رضي الله عنه قال لكم اقرأوا كما علمتم. وعن عبد الله قال قراني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة

88
00:29:54.900 --> 00:30:14.900
فدخلت المسجد فقلت افيكم من يقرأ؟ فقال رجل من القوم انا فقرأ السورة التي يقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو يقرأها بخلاف ما قرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رب

89
00:30:14.900 --> 00:30:34.900
رسول الله اختلفنا في قراءتنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما هلك من كان قبلكم بالاختلاف فليقرأ كل امرئ منكم ما اقرئ. قال محمد بن الحسين رحمه الله

90
00:30:34.900 --> 00:30:54.900
من قرأ بتلقين الاستاذ ولم يجاوزه فبالحري ان يواظب عليه. واحب ذلك منه. واذا رآه قد تلقن ما لم يلقنه زهد في تلقينه وثقل عليه ولم تحمد عواقبه. واحب له اذا قرأ عليه الا يقطع حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع

91
00:30:54.900 --> 00:31:14.900
فان بدت له حاجة وقد كان الاستاذ مراده ان يأخذ عليه مئة اية فاختاره ان يقطع قراءتها خمسين اية فليختم اخبره قبل ذلك بعذره حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع عليه. وينبغي له ان يقبل على من يلقنه او يأخذ عليه

92
00:31:14.900 --> 00:31:34.900
ايقبل على غيره فانشغل يساعد عنه بكلام لابد له منه في الوقت من كلامه. اطاع القراءة حتى يعود الى استماعي اليه واحب له اذا انقضت قراءته على الاستاذ وكان في المسجد فان احب ان ينصرف انصرف وعليه الوقار ودرس في طريقه

93
00:31:34.900 --> 00:31:54.900
ما قد تلقن وان احب ان يجلس فليأخذ على غيره فليأخذ على غيره فعل. وان جلس في المسجد وليس بالحضرة من يأخذ عليه فاما ان يركع فيكتسب خيرا. واما ان يكون ذاكرا لله تعالى شاكرا له على ما علمه من كتابه

94
00:31:54.900 --> 00:32:14.900
واما جالس يحبس نفسه في المسجد يكره الخروج منه خشية ان يقع بصره على ما لا يحل او معاشرة من لم تحصل حشرات في المسجد. فحكم ان يأخذ على نفسه في جلوسه في المسجد الا يخوض فيما لا يعنيه. ويحذر الوقيعة في

95
00:32:14.900 --> 00:32:34.900
بعض الناس ويحذر ان يخوض في حديث الدنيا وفضول الكلام فانه ربما استراحة النفوس الى ما ذكرت مما لا يعود نفعه هو له عاقبة لا تحمد. ويستعمل من الاخلاق الشريفة في حضوره وفي انصرافه ما يشبه اهل القرآن. والله عز وجل الموفق

96
00:32:34.900 --> 00:32:54.900
ثقوا لذلك. طيب هذا ما ذكره المؤلف رحمه الله فيما يتعلق يعني اخلاق الطالب طالب العلم طالب القرآن المتعلم للقرآن الكريم. ما الذي ينبغي له ان يتخلق به؟ وذكر مجموعة من الاخلاق التي ينبغي

97
00:32:54.900 --> 00:33:14.900
للطالب ان يتخلق بها. ذكر منها التواضع. اذا اذا اردت ان ان تتعلم القرآن يفتح الله وعليك من حفظ القرآن وتتعلم العلم وتتدبر القرآن وتفهم وتعمل به ينبغي لك ان تتواضع تتواضع في حضورك

98
00:33:14.900 --> 00:33:34.900
شيخك وتتواضع لزملائك من الطلاب. لا ان يكون فيك شيء من الكبر على شيخك او على او على زملائك الذين يجالسونك في في حلق الذكر ونحو ذلك. فالتواضع هو سبب سبب الحصول على العلم وسبب بركة بركة العلم والكبر

99
00:33:34.900 --> 00:33:54.900
هو سبب عدم توفيق العبد ان لا يوفق ادراك العلم وحفظ القرآن الكريم. تجد يعني من من يكون في نفسه شيء من ان لا يوفق وان لا وان لا يسدد لحفظ القرآن وتعلمه وتعليمه. وتعلمه وفهمه

100
00:33:54.900 --> 00:34:14.900
ذكر شيئا يعني من من اه من الامور التي ينبغي للطالب ان ان ان يسلكها عندما يريد ان يتعلم القرآن ويحفظ القرآن ان ويتعلم العلم لان هذا يدخل فيه تعلم القرآن وتعلم العلم جميعا. يقول مما يتعلق بالقرآن الكريم قال ان ان

101
00:34:14.900 --> 00:34:34.900
نأخذ القرآن شيئا شيئا فشيئا. ولذلك قال هنا قال قال ان يأخذ الايات خمسا خمسا. وهذا وارد عن السلف وارد عن حتى عن كبار التابعين. فان القرآن اصلا كان ينزل خمسا خمسا. وعشرا عشرا فكانوا يأخذون القرآن

102
00:34:34.900 --> 00:34:54.900
كان كان القرآن ينزل الايات خمسا خمسا عشرا عشرا قد تزيد تنزل السورة كاملة قد تقل تنزل الاية او اقل من الاية لكن كان اغلب القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ينزل بجبريل بالايات خمسا خمسا وعشرا عشرا فيكون ذلك اسهل للحفظ اسهل الحفظ

103
00:34:54.900 --> 00:35:14.900
فينبغي للطالب اذا اراد ان يحفظ القرآن وان يتعلم القرآن ان يأخذه خمسا خمسا او عشرا عشرا حسب قدرة الطالب وحسب نشاطه وحسب قوة حفظه وحسب ذكائه. فيختلفون الطلاب. فينبغي له ان يحرص لا ان يأخذ شيئا

104
00:35:14.900 --> 00:35:34.900
لا يستطيع ان ان يعني ان يضبط حفظه ويتقنه ولا ان يكون قليلا فتضعف نفسه ثم يمل ويترك حفظ القرآن فعليه ان يسلك مثل هذا المسلك ان يحفظ القرآن خمسا خمسا وعشرا عشرا بهذه الطريقة يعني العشر الايات في في الغالب في

105
00:35:34.900 --> 00:35:52.300
قال في المصحف انها تكون على وجه واحد قريبة من الوجه. هذه متوسط الايات بهذه الطريقة. فيحفظ القرآن وجها وجها بهذه الطريقة اذا حفظه واتقنه واعاده واعاده وظبطه كان ذلك ايسر عليه في حفظ القرآن

106
00:35:52.900 --> 00:36:10.350
ذكر يعني تعامل الطالب مع مع شيخه قال ان ان يعني قال ان ان يصبر على شيخه وان وجد منه شيئا من الغلظة او او التعنيف او نحو ذلك عليه ان يصبر عليه ان يتحمل

107
00:36:10.350 --> 00:36:30.350
اذا رأى الشيخ منه هذا الصبر والتحمل والاقبال فانه ستكون سيرة الشيخ معه وافضل وقال ولا قال ولا نفي نستغرب هذا الشيء ان يكون صاحب القرآن المعلم الذي يحفظ القرآن ويعلم الناس الخير الا يكون الا بهذه الاخلاق الطيبة. لكن لو

108
00:36:30.350 --> 00:36:50.350
معارضة عارض شيء من العنف او نحو ذلك فان هذا يعني على الطالب ان ان يصبر وان هذا يزول يزول مع مع يعني يعني مع الاستاذ باذن الله. قال وقال وان جفى عنه الشيخ يصبر على ذلك. وان اكرمه اكرمه ايضا

109
00:36:50.350 --> 00:37:10.350
ونحو ذلك قال ينبغي ان يكون على هذه الاخلاق ذكر هنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليس من امتي من من لم يجبر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا. قال يعني يعرف حق العالم. فاذا يعني اذا ينبغي له ان

110
00:37:10.350 --> 00:37:33.150
اعرف حق من يعلمه ويحترمه ويقدره ويثني عليه ويمدحه في المجالس ويشكره ويدعو الله له ونحو ذلك قال اه ذكر هنا ايضا اثارا واحاديث قال ينبغي لمن اه لقنه الاستاذ الا يجاوز ما لقنه

111
00:37:33.150 --> 00:37:53.150
اذا كان ممن احب ان يتلقن عليه يقول ينبغي له ان اذا اخذ من شيخ ان لا يتجاوز الى شيخ اخر ثم يعني هذا وخاصة في القرون المتقدمة في في ازمان الصحابة والتابعين وايضا هنا حتى الى الان موجود تجد من

112
00:37:53.150 --> 00:38:13.150
في هذا بقراءة وهذا بقراءة قراءات كثيرة والاحرف كثيرة. فتجده يأخذ من هذا ومن هذا ومن هذا يقول هذا لا ينبغي لم تعلم المتعلم. اما فاذا وصل الدرجة من العلم ودرجة من الحفظ له ان يتعلم القراءات يتدرب على على على المقرئين وينوع قراءته

113
00:38:13.150 --> 00:38:33.150
لكن في بداياتي كمبتدأ ينبغي ان يسلك طريقا واحدا وان يتعلم على شيخ واحد حتى يتقن قراءته. فاذا وصل الى هذه المرحلة بعد ذلك ينتقل الى مراحل العلم لا يأتي دفعة واحدة وانما يتعلم نتعلم عليه على درجات. فهذا هذا يعني آآ

114
00:38:33.150 --> 00:38:51.350
هذا الذي ينبغي له يقول هنا يقول يعني يقول اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا في حديث ابن مسعود حديث مسعود قال قلت لرجل اقرئني من الاحقاف ثلاثين اية

115
00:38:51.350 --> 00:39:11.350
اقرأني خلاف ما اقرأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لاخر اقرئني من الاحقاف من الاحقاف ثلاثين اية فاقرأني خلاف ما اقرأني الاول فأتيت بها بهما النبي صلى الله عليه وسلم فغضب. هذه القراءات الموجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهي موجودة الآن. والأحرف السبعة

116
00:39:11.350 --> 00:39:31.350
ماذا يدخلك في موظوع الاحرف السبعة والقراءات؟ ما المراد بها؟ القرآن الكريم نزل اول ما نزل في مكة نزل بحرف في قريش ويسمى تسمى لهجة قريش او لغة قريش فنزل بها فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة دخلت قبائل

117
00:39:31.350 --> 00:39:51.350
قبائل مختلفة دخلت في الاسلام. ونعرف نحن نعرف ان الجزيرة العربية فيها قبائل متنوعة وهذه القبائل تختلف حاجاتها والفاظها. فنزل القرآن ملبيا لمثل هؤلاء بان فيهم الضعيف. وفيهم الكبير وفيهم الصغير وفيهم المرأة

118
00:39:51.350 --> 00:40:11.350
فكانوا يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم ليقرئهم القرآن فيتعلمون ويجدون فيه الفاظا لا يعرفونها. فنزل القرآن بالفاظ باكثر اللفظ حتى حتى يكون هذا توسعة عليه. توسعة على العلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم قال قال جاءه جبريل؟ قال ان الله يأمرك ان تقرأ امتك

119
00:40:11.350 --> 00:40:31.350
بحرف قال فما زلت استزيده حتى قال اقرئ امتك اقرئ امتك القرآن على سبعة احرف على سبعة احرف يعني الغالب ان يصل الى سبعة احرف قد يكون اقل من ذلك. فهذا المقصود والاحرف والقراءات متقاربة بالفاظها وطريقة ادائها

120
00:40:31.350 --> 00:40:51.350
وطريقة ادائها. طيب ولا ينبغي للانسان ان اذا سمع قراءة يأخذ قراءة اخرى حتى لا يشوش على نفسه ولا يشوش على غيره الا اذا وصل هذه الدرجة التي ذكرناها. يقول هنا عن عبد الله قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاء دائما عن عبد الله المراد به ابن مسعود

121
00:40:51.350 --> 00:41:11.350
دائما عند العلماء والمحدثين اذا قيل عبد الله من الصحابة فان المقصود به عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عن عبد الله قال اقرأني حتى اذا سمعت احيانا في كتب التفسير ونحوه قال قرأ عبد الله وهذه قراءة عبد الله المقصود به ابن مسعود دائما

122
00:41:11.350 --> 00:41:31.350
هذا كله يتحدث عن انه ينبغي للمعلم لقارئ القرآن ان يقرأ القرآن يعني حتى اذا وصل ما وصل فانه ولذلك قال جاء عن علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما هلك من كان قبلكم بالاختلاف فليقرأ

123
00:41:31.350 --> 00:41:51.350
فليقرأوا فليقرأ كل امرئ منكم ما اقرئ. يعني تقرأ تلتزم قراءة معينة. لان هذا هذا يؤدي الى الاختلاف هذا في في متعلم المبتدأ اما الذي وصل درجة التعلم واتقن قراءته لا يمنع ان يتعلم عدة قراءات وان يتقن حتى يعرف القراءات السبع

124
00:41:51.350 --> 00:42:11.350
القراءات العشر هذا لا يمنع العلماء والسائقون والمقرئون وكثير من المقرئين والمتعلمين والذين يتقنون القراءات كانوا يتعلمون القراءات كلها لا يمنع من ذلك لكنه عند عامة الناس ينبغي له ان لا يشوش على عامة الناس يعني يقرأ بقراءة كذا وبقراءة كذا

125
00:42:11.350 --> 00:42:36.550
وانما يلتزم قراءة معينة يقول هنا ذكر ذكر الاجري رحمه الله مجموعة من الاخلاق التي ينبغي للمتعلم الطالب ان يتخلق بها قال حري ان ان يواظب ان يواظب تجد بعظ الطلاب يقبل على قراءة القرآن وعلى حلق الذكر ثم اذا اخذ له

126
00:42:36.550 --> 00:42:56.550
زمن وقرأ اه ان اه ضعفت نفسه وانشغل بامور اخرى وذهب الى الى الى حلقات اخرى او انشغال بامور اخرى وقال اعود بعد ذلك واعود فهذا كله يضيع وقته بلا فائدة. عليه ان يواظب واذا التزم بحلقة ان يبقى بها حتى ينتهي

127
00:42:56.550 --> 00:43:16.550
اما ان كل يوم في حلقة وكل يوم في مسجد وكل يوم عند شيخ هذا يضيع الطالب ولا يستفيد منه. يذهب الوقت عليه بلا فائدة. قال ينبغي له ان واضب عليه قال واذا رآه قد تلقن ما لم يلقنه زهد في تلقينه وثقل عليه يقول يعني اذا

128
00:43:16.550 --> 00:43:36.550
فاذا رأى الشيخ منك انك تأخذ شيئا عن غيره يزهد فيك ولا يلتفت اليك. قال وقال واحب له اذا قرأ عليه الا يقطع حتى يكون الاستاذ هو يقول هذا من ادب بين الطالب والاستاذ انه اذا قرأ الطالب على الاستاذ لا يقطع قراءته تجد بعظهم

129
00:43:36.550 --> 00:43:56.550
فاذا اذا رأى شخص اخر قام وسلم عليه اذا اتصلت جوال اقام ورد عليه انت امام شيخ يعلمك القرآن وبذل نفسه لك ينبغي ان تتعلم وينبغي ان تتأدب معه وان تترك كل الامور هذي كلها حتى هو الذي يأذن لك. هو الذي هذا من الاخلاق التي ينبغي للطالب ان يتخلق بها

130
00:43:56.550 --> 00:44:18.700
يبارك الله له. هذا هذا حتى ينزل الله سبحانه البركة فيه ويبارك له في في في تعلمه وفي علمه. هذا الذي ينبغي انه قال واذا اراد ان يقرأ عليه مثلا مقطعا معينا لا يقطع هذا. يقول مثلا سأقرأ عليك مثلا يقول سأقرأ عليك سورة يوسف. او سورة هود. ثم إذا انتصر

131
00:44:18.700 --> 00:44:40.950
قطع قراءة ومشى قال لا اذا ينبغي له ان يكمل هذه السورة امام تقديرا لشيخه ويكمل حتى اذا اوقفه الشيخ فلا مانع ان يقف عند هذا  يقول يعني ذكر هنا قال ينبغي ايضا اذا قرأ وانقضت قراءته وانتهى من قراءته ان يبقى في المسجد ولا ينصرف الا الا

132
00:44:40.950 --> 00:45:00.950
باذنه ولا يقوم من الحلقة الا باذنه كل هذه اخلاق ينبغي يعني للطالب ان يتخلق بها وان يكون على على وقار وعلى خلق وعلى ادب. واذا اراد ان يستأذن ان يخرج فليستأذن من شيخه كيف يعني يستأذن منه

133
00:45:00.950 --> 00:45:20.950
اخرج منه يعني يأخذ الاذن منه قبل ان ينصرف تجد بعضهم يقرأ على الشيخ ثم ما تدري الا بعد ذلك اذا قد ذهب وترك الشيخ ولم يستأذن منه ولا الطارد قد ذهب بدون اذن. ينبغي له ان يستأذن وان يحترم ولو بالاشارة ولو بالاشارة اذا كان مثلا الشيخ مشغولا

134
00:45:20.950 --> 00:45:35.700
بطلابها وكذا ولو بالاشارة من حسن الادب ان ان يستأذنوا حتى لو اراد ان يخرج لغرظ او لحاجة ثم يعود ينبغي له ان تأدب مع مع مع شيخه ومع معلمه

135
00:45:36.200 --> 00:45:56.200
يقول واحب ان يجلس يقول اذا اذا انتهت القراءة ايضا ينبغي له ان يبقى في المسجد يراجع حفظه ويقول الشيخ رحمه الله هنا او يقول يقول يقول هنا يجلس يكره للخروج من المسجد خشية ان يقع بصره على ما لا يحل وما اكثر

136
00:45:56.200 --> 00:46:16.200
ما يقع البصر على ما لا يحل في هذا الزمان اذا خرج المسجد وهو يقرأ القرآن وقد وقد يعني طهر لسانه بكلام الله وقراءة القرآن وجلس هذا المجلس المبارك الذي تحفه الملائكة وتنزل عليه السكينة ويسمع من هؤلاء الجلساء الذين هم اهل الله وخاصته ثم

137
00:46:16.200 --> 00:46:36.200
يخرج ويقع بصره على اشياء محرمة هذه قد تؤثر في نفسه. قد تؤثر في نفسه او قد يعجب بامور الدنيا فينبغي له ان ان لا يحرص على الذهاب يعني للامور التي تزهده في الحلقات وتزهده في قد يتأثر بهذا ثم تظعف نفسه تظعف نفسه

138
00:46:36.200 --> 00:46:56.200
فانه ينبغي له ان يحرص وان لا يخرج الا ان يكون يعني بطريق يسلم من الوقوع فيما يؤثر عليه في في في في هذه الاشياء يعني تجد من الطلاب ان ينتقل الى مباشرة من من الحلقة من المسجد من الدرس يتوجه الى بيته يتوجه الى

139
00:46:56.200 --> 00:47:16.200
مسجد اخر توجه الى الى زملائي طلاب مثله والا يخالط الضعفاء والا يخالط اهل الدنيا وان لا يخالط الذي الذين يصدونه عن عن طاعة الله ويسدونه عن قراءة القرآن يصدونه يؤثرون عليه بالبعد عن الحلقات تجد كثير من الطلاب يبتدأ ويقرأ عن الشيخ وتجد

140
00:47:16.200 --> 00:47:36.200
وتجيده مواظبا وحريصا ثم بعد فترة ينقطع. ينقطع لانه تأثر ببعض الزملاء الذين حاولوا ابعاده انا عن الحلقات فهذا الذي اراد المؤلف ان ان يعني ان ينبه عليه. قالوا وينبغي ان له ان يحفظ لسانه. اذا خرج

141
00:47:36.200 --> 00:47:56.200
وقد قرأ القرآن وتعلم القرآن وطهر لسانه بالقرآن ان يخرج يخوض في اعراض الناس ويتكلم ويسب ويشتم هذا لا لا ينبغي للمتعلم ان ان يفعل مثل هذه وان يخوض في في امور الدنيا ويخوض في الكلام ويتحدث فيما لا

142
00:47:56.200 --> 00:48:16.200
ينبغي له. طيب كل هذه اخلاق وفيها ما هو الكثير والكثير كما ذكرنا المؤلف رحمه الله حاول ان يختصر ويذكر لنا ما هو الاهم الذي ينبغي له ان يتعلمه والا هناك كثير من من الاخلاق التي ذكرها اهل العلم في اداب العالم والمتعلم

143
00:48:16.200 --> 00:48:36.200
كيف يتخلق بهذه الاخلاق؟ طيب الان لما ذكر لنا المؤلف اخلاق العالم واخلاق المقرئ واخلاق الشيخ واخلاق المعلم للقرآن ثم انتقل الى اخلاق طالب العلم طالب العلم والذي يجب عليه ان يتخلق به ويتعلم

144
00:48:36.200 --> 00:48:56.200
ان ان يكون على خلق بالنسبة للطالب وبالنسبة الذي يتعلم القرآن بعد ذلك ينتقل المؤلف الله الى اداب القراء عند تلاوتهم عند عند كيف يكون يعني القراء كيف يقرؤون القرآن وما

145
00:48:56.200 --> 00:49:16.200
هي الاداب التي يعني ينبغي ان يتخلقوا بها ويتحلوا بها. نعم تفضل يا شيخ. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب اداب والله تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله. واحب لمن اراد قراءة القرآن من ليل او نهار ان يتطهر وان يستاك

146
00:49:16.200 --> 00:49:36.200
تاركا لتعظيم القرآن. وذلك تعظيم للقرآن لانه يسلو كلام الرب عز وجل. وذلك ان الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن ويدنو منه الملك. فان كان متسوكا وضعفاه على فيه فكلما قرأ اية اخذها الملك بفيه

147
00:49:36.200 --> 00:49:56.200
وان لم يكن تسوك تباعد الملك منه. فلا ينبغي لكم يا اهل القرآن ان تباعدوا منكم الملك. فاستعملوا الادب فما منكم منكم من احد الا وهو يكره فما منكم من احد الا وهو يكره اذا لم يتسوك ان يجالس اخوانه واحب ان

148
00:49:56.200 --> 00:50:16.200
يكثر القراءة من المصحف لفضل من قرأ في المصحف. ولا ينبغي له ان يحمل المصحف الا هو طاهر. فان احب ان يقرأه ومن المصحف على غير طهارة فلا بأس به. ولكن لا يمسه ولكن يتصفح المصحف بشيء ولا يمسه الا طاهرا

149
00:50:16.200 --> 00:50:36.200
وينبغي للقارئ اذا كان يقرأ فخرجت منه ريح امسك عن القراءة حتى ينقضي الريح ثمان احب ان يتوضأ ثم يقرأ طاهرا فهو افضل. وان قرأ غير طاهر فلا بأس به. واذا تثاءب وهو يقرأ وامسك عن القراءة حتى ينقضي عنه

150
00:50:36.200 --> 00:50:56.200
تثاؤب ولا يقرأ الجنب ولا الحائض القرآن ولا اية ولا حرفا واحدة. وان سبح او حمد او كبر او سنة فلا بأس بذلك واحب للقارئ ان يأخذ نفسه بسجود القرآن. طيب هذه الاخلاق حتى نأخذها شيئا فشيئا حتى لا يفوت علينا شيء

151
00:50:56.200 --> 00:51:12.100
شيئا منها لا يفوت عليها شيء منها وهي اداب الذي يقرأ القرآن الذي يجلس يقرأ القرآن ويراجع حفظه ويتلو القرآن ويأخذ القرآن بين يديه ويقرأه ما الذي ينبغي له ان يتخلق به

152
00:51:12.100 --> 00:51:32.100
هذي الان في حال يعني لما عرفنا حال المعلم وحال المتعلم الان حال القارئ الذي يقرأ القرآن كيف تكون حاله؟ وكيف ما الذي يجب او ينبغي له ان يكون عليه؟ قال منها قال ان يتلو القرآن اذا اراد ان يتلوه ان ان يستاك. وان ينظف فمه

153
00:51:32.100 --> 00:51:52.100
سواء بالسواك او بالفرشاة او اي شيء او او اي نوع يعني ينبغي له ان يكون فمه طاهرا تجد بعض الناس ان يجلس القرآن على اي حال. قد يعني يكون فمه غير طاهر او غير او ملوث بشيء من هذا فيقرأ القرآن. ينبغي يقول له ان يكون

154
00:51:52.100 --> 00:52:12.100
يعظم القرآن ينبغي له ان يعظم القرآن ولان القرآن سيخرج من سيخرج من من من فيه ويتكلم ويخرج من شفتيه كلام كلام الله سبحانه وتعالى له مكانة عظيمة. فذكر المؤلف هنا قال لان الملك يدنو منه ويأخذ القراءة منه ويسمع منه ويكتب له

155
00:52:12.100 --> 00:52:39.250
ويكتب اجره عليه فيقول ينبغي له ان يكون يعني احتراما لهذا الملك الذي معه ان يقرأ القرآن وقد وقد طهر طهر يعني طهر فمه بالسواك ونحوه. قال هنا ايضا قال ينبغي له ان يكون على طهارة. على طهارة يعني ان ان يجلس في مكان طاهر لا يكون باماكن غير مناسبة

156
00:52:39.250 --> 00:52:59.250
والامر الثاني اذا اذا ان يكون هو على طهارة ان يتوضأ ان يتوضأ وحال القارئ له حالة له حالتان اما ان يقرأ من حفظه واما ان يقرأ من المصحف. فالذي قال هنا قال ان ينبغي له ان يكون طاهرا سواء كان يقرأ من حفظه. او يقرأ او يقرأ من المصحف. ينبغي

157
00:52:59.250 --> 00:53:19.250
ان يكون على طهارة احتراما للقرآن والقرآن كلام الله سبحانه وتعالى. لكن الذي يجب عليه الا يمس المصحف وهو على غير طهارة. مسه اما قراءته فينبغي او يستحب له ان يكون على طهارة. لكن لو قرأ القرآن لو قرأ القرآن وهو قد احدث حدثا اصغر. فالقراءة

158
00:53:19.250 --> 00:53:39.250
الصحيحة ولا ولا ولا يكون قد وقع في في محظور يقرأ القرآن ولا بأس ان يقرأه لان ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ القرآن جميع احواله الا ان يكون جنبا. فان كان جنبا وهو الحدث الاكبر ينبغي له ان ان يغتسل ويتوضأ والا يقرأ القرآن

159
00:53:39.250 --> 00:53:59.250
وهو على جنوب. اما المرأة الحائض مرأة الحائض فذكر المؤلف هنا انها كالجنب. لا ينبغي لها ان تقرأ القرآن. وذكر بعض اهل العلم ان لا بأس ان تقرأ القرآن. وبعضهم فصل في هذه الحال. فقال ان احتاجت الى قراءة القرآن لان مدة الحيض طويلة تأخذ سبعة ايام او

160
00:53:59.250 --> 00:54:19.250
تزيد يعني خاصة اذا كانت من من حافظات القرآن الكريم تحتاج الى مراجعة فاذا انقطعت هذه المدة ظعفت مراجعتها وظعفت فنقول ان كانت المرأة هذي ممن يحفظ القرآن وتحتاج الى مراجعته او تعلم احيانا الطالبات

161
00:54:19.250 --> 00:54:39.250
او هي في حلقة تقرأ او هناك يعني امور تدعو كالمدرسة مثلا النظامية تقرأ في المدارس لا بد ان تحضر وتقرأ او في الاختبارات او نحو ذلك او تعلم الناس تكون معلمة في المدارس. في هذه الاحوال نقول لا بأس ان تقرأ لا بأس ان تقرأ

162
00:54:39.250 --> 00:54:59.250
المرأة ان كان هناك دواعي ان لم يكن هناك دواعي فلا تقرأ لورد بعض الاحاديث في ذلك او يعني رأيك اهل العلم انه ينبغي للمرأة كما ذكر هنا الحائض الا تقرأ. فنقول نحن فيه تفصيل. ان احتاجت لدواعي معينة مثل ما ذكرنا فلها ان تقرأ

163
00:54:59.250 --> 00:55:19.250
وان كانت هناك ليس هناك دواعي احيانا تكون تكون اوقات فاضلة اوقات فاضلة مثل رمضان والعشر الاواخر او مثل عشر ذي الحجة اوقات فاضية فلا نفوت عليها حتى في الاوقات الفاضلة نقول اقرئي. اقرئي لكن لا تمسي المصحف. لا تمس المصحف بيدها. وانما تقرأ من

164
00:55:19.250 --> 00:55:39.250
لفظها او تنظر الى المصحف تنظر ومع الاجهزة الان اجهزة والمصاحف الالكترونية لا بأس ان تفتحه ولو ولو مست الجهاز هذا ما يدخل ما يدخل في حكم مس المصحف الحقيقي. ما يأخذ في حكم هذا فلها ان تقرأ من الجوال

165
00:55:39.250 --> 00:55:56.900
ونحوه القراءة وكذلك الرجل اذا كان على غير طهارة له ان ان يقرأ من المصحف وان يمس المصاحف الالكترونية لا تأخذ حكم صاحب الحقيقية. وهذا من ناحية انه يجوز له ان يقرأ. لكن من ناحية

166
00:55:57.650 --> 00:56:17.650
من ناحية اخرى ان انك تجد بعض بعض الاخوة المصلين يقرأ من من الجوال والمصحف امامه في المساجد تجده خيال في صلاة الجمعة تجده المصحف امامه ويقرأ من الجوال. فنقول قراءتك للمصحف او لا؟ اولى لان النظر الى المصحف

167
00:56:17.650 --> 00:56:37.650
عبادة النظر الى المصحف الحقيقي عبادة وقراءتك من المصحف الحقيقي اولى لكن اذ ان كان المصحف بعيد عنك فلك ان تقرأ من الجوال لكن اذا كان قريب منك وتأخذ الجوال وتترك المصحف هذا الذي لا لا ينبغي له ان ان يعني ان يفعله. يقول يعني هذا ما يتعلق

168
00:56:37.650 --> 00:56:57.650
بهذه الاشياء. بعد ذلك ينتقل المؤلف الى يعني بعض احكام بعض احكام القراءة ومنها القراءة من مصحف منها القراءة من المصحف ذكرها قال واذا اذا قال اذا يعني وان قال هنا قال اذا اذا مر باية

169
00:56:57.650 --> 00:58:00.350
بسجدة اذا مر بايات ايات السجود اه كم سيذكرها؟ هل هي خمسة عشرة او اربع عشرة على خلاف؟ اذا مر بسجدة ماذا يصنع      الله اكبر  اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد

170
00:58:00.350 --> 00:59:19.700
لا اله الا الله اشهد ان محمدا اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي حي على الفلاح الله اكبر لا اله لا اله الا الله

171
00:59:20.000 --> 00:59:49.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واحب للقارئ ان يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما مر بسجدة سجد في بها وفي القرآن خمس عشرة سجدة. وقيل اربع عشرة وقيل احدى عشرة والذي اختار ان يسجد كلما مرت به سجدة

172
00:59:49.600 --> 01:00:09.600
انه يرضي ربه عز وجل ويغيظ عدوه الشيطان. وروي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قرأ ابن ادم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت

173
01:00:09.600 --> 01:00:29.600
ولي النار واحب لمن يدرس وهو ماشي في طريق فمرت به سجدة ان يستقبل القبلة ويومئ برأسه بالسجود. وهكذا فان كان راكبا فدرس فمرت به سجدة سجد. يومئ نحو القبلة نحو القبلة اذا امكنه. واحب لمن كان

174
01:00:29.600 --> 01:00:49.600
مجالسا يقرأ ان يستقبل القبلة بوجهه اذا امكنه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير المجالس قبل به القبلة واحب لمن تلى القرآن ان يقرأه بحزن ويبكي ان قدر. فان لم يقدر تباكى واحب له ان يتفكر

175
01:00:49.600 --> 01:01:09.600
كرفيق قراءته ويتدبر ما يتلوه ويستعمل غض الطرف عما يلهي القلوب وان يترك كل شغل حتى قضي درسه كان احب الي يحضر فهمه ولا يشتغل بغير كلام مولاه. احب اذا درس فمرت به

176
01:01:09.600 --> 01:01:29.600
رحمة سأل مولاه الكريم. واذا مرت به اية عذاب استعاذ بالله عز وجل من النار. واذا مر باية تنزيه لله تعالى عما قاله اهل الكفر سبح الله تعالى جلت عظمته وعظمه. فاذا كان يقرأ

177
01:01:29.600 --> 01:01:49.600
القراءة حتى يرقد حتى يقرأ وهو يعقل ما يتلوه. طيب هذه بعض احكام متعلقة بقارئ القرآن. ما الذي ينبغي له ان يفعله في قراءته للقرآن؟ قال انه اذا مر بسجد

178
01:01:49.600 --> 01:02:13.300
من سجدات القرآن ان يسجد اذا مر بسجدة ان يسجد كان اماما او منفردا في الصلاة يتنفل او كان او كان يقرأ من غير بصلاة ينبغي لها ان يسجد. وفي هذا ينبغي له ان يتحرى المكان المناسب في قراءته. ولذلك ذكر قال ان يستقبل القبلة وان يكون في مكان

179
01:02:13.300 --> 01:02:33.300
مناسب طاهر حتى اذا مر بسجدة يسجد عند عند مرور بهذي السجدة. كم سجدة في القرآن؟ قال اختلف العلماء فبعضهم ذكر ان خمس عشرة سجدة وبعضهم ذكر انها اربع عشرة سجدة اربع عشرة سجدة وبعضهم ذكر انها احدى عشرة سجدة

180
01:02:33.300 --> 01:02:53.300
هي هي خمس عشر سجدة. الخلاف في سجدة صاد. سورة صاد فيها سجدة خر راكعا واناب. قالوا انها ليست من عزائم السجود فلا لا يسجدها هذا على رأي على رأي من ذكر ان آآ من ذكر آآ انها اربع عشرة سجدة اخرج سجدة صاد

181
01:02:53.300 --> 01:03:13.300
ان سجدة صاد على الصحيح الله اعلم انه اذا مر بها يسجد انه يسجد انه يسجد وجاء عن ابن عباس انه لما سئل عن سجدة صاد قال قال اولئك اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتضى. فامر النبي ان يسجد كما

182
01:03:13.300 --> 01:03:33.300
اذا داود فكان يسجدها فهذا الذي يعني هذه خلاف في هذه هذه السجدة. اما الذين قالوا انها احدى عشرة سجدة فانه اخرج سجدات المفصل. سجدات المفصل. المفصل ما هو؟ قالوا من قاف او الحجرات الى اخر الناس. في سجت

183
01:03:33.300 --> 01:03:53.300
النجم وفي سجدة انشقاق وفيه سجدة العلق هذه ثلاث سجدات اختلف العلماء هل تسجد او لا والصحيح انها تسجد. فاذا مر القارئ بهذه السجدات ينبغي له ان يسجد وان يأتي في سجوده بالدعاء المأثور. سجد لوجه الله

184
01:03:53.300 --> 01:04:13.300
الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته الى اخر الدعاء. وان قال في سجوده سبحان ربي الاعلى واكتفى بذلك السجود صح. اه هل يشترط للسجود ما يشترط للصلاة من اه مثلا الطهارة واستقبال القبلة. ومن ستر

185
01:04:13.300 --> 01:04:33.300
العورة وايضا للمرأة ان تكون قد سترت نفسها هل هذا اشتراط خلاف بين اهل العلم؟ الراجح اللي الفتوى انه ان ان حصل هذا فينبغي له ان يفعله. وان تعسى وان وان صعب عليه فلا فلا يعني

186
01:04:33.300 --> 01:04:53.300
فتصح السجدة يعني لو فرضنا انه اراد ان يسجد وهو لا يعرف القبلة او لم يتمكن من التوجه الى القبلة نقول اسجد على اي حال. فعلى اي جهة فان كان لم يكن على طهارة نقول اسجد ولو كنت على غير طهارة. لكن ينبغي ان تكون على طهارة. فان لم تيسر ان تكون على طهارة فيجوز لك السجود

187
01:04:53.300 --> 01:05:13.200
يجوز لك ان تسجد ولان المقصود هو السجود والتعظيم لله سبحانه وتعالى. التعظيم لله عز وجل في سجوده اذا كان المكان غير مهيأ مثلا يقرأ في في صلاة يقرأ في مثلا في في السيارة او في في الطائرة او نحو ذلك ولم يتيسر له او وهو

188
01:05:13.200 --> 01:05:33.200
يمشي في الطريق نقول له يؤوي ايمان يومي ايماء يعني ينحني بظهره ينحني برأسه ويسجد على اي حال يجوز له ذلك في السجود. ولكنه يحرص كل الحرص على الا يفوته السجود. ولو ترك السجود

189
01:05:33.200 --> 01:05:53.200
فلا بأس عليها. لو ترك السجود فلا بأس فان ورد عن السلف ان عن عمر رضي الله عنه انه قرأ اية السجدة على المنبر فسجد وسجد الحاضرون ثم جاء مرة اخرى وقرأها ولم يسجد ولم يسجدوا. فدل ذلك على ان السجدة ليست لزاما

190
01:05:53.200 --> 01:06:13.200
فان تيسر له سجد وان تركها فلا بأس. فلا بأس هذا ما يتعلق بالسجود. قال هنا ايضا يعني من من من مما ينبغي له قال واحب ان ان يتفكر في قراءته ويتدبر ويتأمل وهذا هو الذي ينبغي له

191
01:06:13.200 --> 01:06:33.200
ينبغي له ان يقف عند يقف عند هذه الايات ويتأملها ويهتب فاذا مر باية تسبيح سبح. واذا مر باية تنزيه نزه واذا مر باية رحمة سأل الله واذا مر باية عذاب تعوذ هذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ان في حديث

192
01:06:33.200 --> 01:06:53.200
وغيره انه كان اذا مر باية تسبيح سبح. وهكذا فينبغي للانسان ان ان لا تمر عليه هذه الايات دون ان تحرك فيه شيئا. لابد ان يقف عندها ويتأملها ويستحضر هذه الاشياء يا امامه. اما ان ان يقرأه قراءة سريعة ولا يتأمل هذا هذا من التقصير في

193
01:06:53.200 --> 01:07:13.200
قراءة القرآن ايضا مما ينبغي لقراءة القرآن وان كان لم يذكره المؤلف لكن ارى انه من من الحاجة التنبيه عليه وهو تجد بعض بعض المصلين الذين يعني يقرأون القرآن قبل وقت القراءة سواء قبل الصلاة او بعدها ممن يرفعون اصواتهم في قراءة القرآن

194
01:07:13.200 --> 01:07:33.200
تجدها بعضهم يرفع صوته بحيث انه يشوش على من بجانبه تجد من بجانبك يصلي تجد من بجانبك يقرأ القرآن مثلك فاذا رفعت صوتك عليه شوشت وازعجته. ولا ينبغي له ان ان يرفع الصوت ان يسمع نفسه. كما انه لا ينبغي ان يقرأ بقلبه. تجد بعض الناس

195
01:07:33.200 --> 01:07:53.200
ما يحرك لسانه ولا يحرك شفتيه في القراءة وانه مجرد فقط انه ينظر الى الايات بعينه هذا هذي لا تعد قراءة هذا من الخطأ. حتى في الصلاة. اذا قرأ الفاتحة بقلبه ما تعد انه قرأ الفاتحة. لو كبر تكبيرة

196
01:07:53.200 --> 01:08:13.200
الاحرام بقلبه ولم يحرك لسانه وشفتيه ما انعقدت الصلاة اصلا. وهذا يعني يقع من كثير من العوام حتى سألني بعضهم قال انا لي اكثر من عشرين سنة على هذه الحالة انني اقرأ بقلبي حتى في الصلاة قال حتى التسبيح وحتى قراءة جميع اذكار الصلاة اقرأها بقلبي وهذا خطأ كبير

197
01:08:13.200 --> 01:08:33.200
تعد صلاة ولا لا تعتبر له صلاة. فينبغي له ان يكون متوسطا بهذا. ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا توسط بالامر فينبغي له ان ان ان يخفض صوته وان لا يزعج من من بحاله. تجد بعض الناس يعني يقول والله في صلاتي

198
01:08:33.200 --> 01:08:53.200
انه اعيد الفاتحة اكثر من ثلاث مرات اربع مرات في القراءة في الصلاة السرية كصلاة الظهر والعصر يقول يجي من بجانبي ويحدث اصوات عالية يشوش علي قراءتي فينبغي ولذلك كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يجتمعون في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ويقرأون القرآن وكان بعضهم قد رفع صوته فخرج

199
01:08:53.200 --> 01:09:13.200
النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك. قال لا يرفع احدكم صوته على على اخيه. فيتأذى اخوه منه. فينبغي له الا يشوش على اخيه ولا يرفع صوته عليه هذا مما ينبغي لقارئ القرآن ان يتأدب وان يحترم من بجانبه ولا يؤذي من

200
01:09:13.200 --> 01:09:33.200
من حوله فيقرأ بصوت منخفض يتأدب ويسمع ويتأمل ويتدبر يقف عند الايات وهو على نفسه اما ان يرفع صوته او يكتم صوته بالكلية حيث انك لا تسمع شيئا من ذلك فهذا من الخطأ من الخطأ. طيب بعد ذلك

201
01:09:33.200 --> 01:09:53.200
يعني سيسوق المؤلف الان لنا ما ذكره الان. هو ذكر بعض بعض الاداب لقارئ القرآن. الان يأتيك بالاثار الواردة عن السلف لانها طريقة المؤلف كما مر معنا انه ماذا؟ انه يعني يذكر الاداب مجملة ثم يأتي

202
01:09:53.200 --> 01:10:11.200
بما يؤيد كلامه من كلام السلف سواء احاديث مرفوعة او موقوفة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى جميع ما امرت به التالي للقرآن موافق للسنة واقاويل العلماء وانا اذكر منه ما حضرني ان شاء الله

203
01:10:11.200 --> 01:10:31.200
اه عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تسواك احدكم ثم قام يقرأ طاف به الملك ويستمع القرآن حتى يجعل كفاه على فيه فلا تخرج ايات من فيه الا في في الملك. واذا قام يقرأ ولم يتسوك طاف به الملك ولم يجعل فاه على فيه

204
01:10:31.200 --> 01:10:51.200
عن ابي عبد الرحمن السلمي ان علي رضي الله عنه كان يحث عليه ويأمر به يعني السواك وقال ان الرجل اذا قام يصلي دنا الملك منه يستمع القرآن فما زال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه. فما يلفظ من اية الا دخلت في جوفه. وان يصحى قبل منصور الكوسج. قال

205
01:10:51.200 --> 01:11:11.200
القراءة على غير وضوء؟ قال لا بأس بها ولكن لا تقرأ في المصحف الا متوضأ. قال اسحاق يعني ابن هاوية هو كما قال سنة مسنونة. حدثنا ابو نصر محمد بن كردي قال حدثنا ابو بكر المغازي رحمه الله تعالى قال

206
01:11:11.200 --> 01:11:31.200
كان ابو عبدالله ربما قرأ في المصحف وهو على غير طهارة فلا يمسه ولكن يأخذه بيده ولكن يأخذ بيده عودا او يتصفح به الورق. قال قلت لعطاء. اقرأ القرآن فيخرج مني الريح. قال تمسك عن القراءة

207
01:11:31.200 --> 01:11:51.200
حتى ينقضي الريح وعن مجاهد قال اذا تثائبت وانت تقرأ فامسك حتى يذهب عنك. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عن عائشة رضي الله عنها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم

208
01:11:51.200 --> 01:12:11.200
فان احدكم يريد ان يستغفر فيسب نفسه. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحجبه او قال لا يحجزه شيء عن قراءة القرآن الا الجنابة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

209
01:12:11.200 --> 01:12:31.200
مقال لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن. جميع ما ذكرته ينبغي لاهل القرآن ان يتأدبوا به ولا يغفلوا عن فان تبينوا منها قبول ما ندبهم اليه مولاهم الكريم

210
01:12:31.200 --> 01:12:51.200
مما هو واجب عليه من اداء فرائضه واجتناب محارمه حمدوه في ذلك وشكروا الله عز وجل على ما وفقهم له. وان ان النفوس معرضة عما ندبهم اليه مولاهم الكريم. قليلة الاكتراث به استغفروا الله عز وجل من

211
01:12:51.200 --> 01:13:11.200
مصيرهم وسألوه النقلة من هذه الحال التي لا تحسن باهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاهم الى لن يرضاها فانه لا يقطع من يلجأ اليه. ومن كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع اموره

212
01:13:11.200 --> 01:13:31.200
وعاد عليه بالبركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والاخرة ان شاء الله. وعن قتادة قال لم الاستاذ القرآن احد الا قام عنه بزيادة او نقصان. قضاء الله الذي قضى. شفاء ورحمة

213
01:13:31.200 --> 01:13:51.200
للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. وعن قتادة في قول الله عز وجل والبلد الطيب يخرج نبات باذن ربه. قال البلد الطيب المؤمن سمع كتاب الله فوعاه واخذ به وانتفع به. كمثل هذه الارض

214
01:13:51.200 --> 01:14:11.200
اصابها الغيث فانبتت وامرأت والذي خبث لا يخرج الا نكدا اي الا اسرا فهذا مثل الكافر قد سمع من القرآن فلم يعقله ولم يأخذ به ولم ينتفع به كمثل هذه الأرض الخبيثة اصابها الغيث فلم تنبت شيئا

215
01:14:11.200 --> 01:14:31.200
يعني مثل ما ذكرنا هذه يعني ذكر ساق لنا اثارا تدل على ما ذكر. منها هذا الاثر الذي قال صلى الله عليه وسلم اذا تسوك احدكم ثم قرأ او ثم قام يقرأ وطاف به الملك يستمع واخذ قرآن من

216
01:14:31.200 --> 01:14:51.950
في هذا يعني مشروعية تطهير الفم عند قراءة القرآن ومشروعية اخذ السواك عند قراءة القرآن. يقول ايضا يعني من من اه من اه ان يكون على طهارة قال على طهارة ان يقرأ القرآن على طهارة. لكن اذا لم يتيسر له ان يكون على طهارة فلا بأس

217
01:14:51.950 --> 01:15:11.950
فلا بأس من قراءة القرآن وان لم يكن على طهارة يعني على حالة اصغر. اما الحدث الاكبر وهو الجنابة فلا يجوز له ان يقرأ القرآن حتى يغتسل حتى يغتسل لان الامر ليس عليه يعني آآ في فيه صعوبة ولانه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي انه كان لا

218
01:15:11.950 --> 01:15:26.200
يمنعه من قراءة القرآن الا ان يكون جنبا يقول اذا خرج منه ريحه وهو يقرأ القرآن ينبغي ان ان ان يوقف القراءة. كذلك اذا تثائب لان التثاؤب من الشيطان. فاذا تثاؤب

219
01:15:26.200 --> 01:15:46.200
امسك عن القراءة واذا تثائب ينبغي له ان ان يكظم وذات ثائب ينبغي ان يغلق فمه اما بثوبه او او بغترته او نحو ذلك. او بيده يكظم ما استطاع. تجد بعظهم يعني في الصلاة يتثائب او يحدث

220
01:15:46.200 --> 01:16:06.200
وهو يقرأ القرآن. يقرأ القرآن ويرفع صوته مع التثاؤب. هذا ما ينبغي لان هذا ما يعرف الحكم جاهل. لانه هذا التثاؤب يعني من الشيطان وينبغي له في التأدب معه ان يكظم وان وان يمسك عن القراءة. وان يمسك عن القراءة ويكظم ما استطاع. هذي من من الاداب التي

221
01:16:07.250 --> 01:16:27.250
قال اذا اذا اذا شعر بتعب وارهاق او بنعاس او بنوم ان يقف عن القراءة. ان يقف عن ان يقرأ القرآن فان هذا فقد يعني لا يتناسب مع قراءة القرآن قد يقرأ ويخطئ في قراءته او او يعني آآ يعني آآ ينطق بكلمات لا تليق

222
01:16:27.250 --> 01:16:47.250
ينبغي ايضا كذلك من الاشياء التي اشار اليها المؤلف رحمه الله. وقد تكرر معه اكثر هو ان يتدبر ما يقرأه وان يقف على معاني هذه الايات. اذا مر باية تعوذ تعوذ او باية فيها عذاب وفيها نار. يقف ويتعود

223
01:16:47.250 --> 01:17:07.250
اعوذ بالله من هذه من هذه النار ومن احوال اهل النار ومن اخلاق اهل النار. واذا مر باية رحمة فعل ذلك سأل الله عز وجل ان يرحمه وان وان يجعله من هؤلاء الذين ذكرهم الله برحمته وهو هكذا اذا مر باية

224
01:17:07.250 --> 01:17:27.250
فيها اه تنزيل الله سبح الله سبحانه وتعالى ونزهوا فيها تكبير كبروا الله ونحو ذلك هذا يدل على تأثره بالقرآن وفهمه قراءته وتدبره للقرآن. اما ان تمر عليه هذه الايات ولا يقف عنده ولا يتأمل هذا الذي لا ينبغي. متى يفعل هذا؟ يفعل ذلك اذا كان يقرأ القرآن

225
01:17:27.250 --> 01:17:47.250
جالسا يقرأ القرآن او يصلي صلاة النافلة كصلاة الليل والضحى ومر به هذه الاشياء يقف عندها و يسبح اما في قراءة اما في صلاة الفريضة فلا. صلاة الفريضة يقرأ ما ما هو مشروع ولا يزيد عليه. لا

226
01:17:47.250 --> 01:18:07.250
عليه. فلا يعني يقرأ مثلا اذا مر اية تسبيح يسبح وهو في صلاة الفريضة لا. وانما في النافلة او كان خارج خارج الصلاة هذا ينبغي له ان يعني ان يتأثر بالقرآن وان يتأمل الايات القرآنية. طيب بعد ذلك بعد هذا البيان الشافي من

227
01:18:07.250 --> 01:18:37.250
المؤلف فيما يتعلق باخلاق حملة القرآن واخلاق ما سواهم ممن نبه وحذر منهم ثم اخلاق المقرئ واخلاق القارئ الطالب ثم بعد ذلك بين لنا ايضا خلق القارئ وادابه واخلاق الذي يقرأ القرآن ينتقل بعد ذلك الى مسألة خاصة وهو كيف يقرأ القرآن؟ ينبغي له ان يزين قراءته

228
01:18:37.250 --> 01:18:57.250
يحسن قراءته. جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال زينوا اصواتكم بالقرآن. وفي رواية حسنوا اصواتكم بالقرآن. فينبغي له ان يقرأ القرآن بصوت جميل حسن لا ان يقرأ هكذا قراءة يعني لا لا ينبغي له يعني تجده يقرأ وكأنه يقرأ اي كتاب لا القرآن له له صفة خاصة في

229
01:18:57.250 --> 01:19:17.250
والاحاديث وردت بانه ينبغي له ان ان يقرأ بتدبر وتأمل. طيب هذا الباب باب في يعني حسن الصوت في قراءة القرآن اه لعلنا نجعله ان شاء الله بعد اداء فريضة العشاء ثم نكمل ان شاء الله ما تبقى من

230
01:19:17.250 --> 01:19:27.250
هذه الرسالة اسأل الله ان يبارك لنا ولكم. وان ينفعنا واياكم بما سمعنا وبما وبما قلنا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين