هذا سائل يسأل عن حكم ذكر الله. اثناء سماع القرآن او سماع درس من دروس العلم او شيء من قبيل ذلك في غير الخطبة يوم الجمعة. احسن الله اذا سمع القرآن السنة ان يستمع واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. وهذا يشمل داخل الصلاة وخارج الصلاة. اما اذا كان هو لا يستمع القرآن يعني مثل انسان يقرأ القرآن وهو لا يستمع له. فهذا لا يلزمه كما يكون المسجد فيه من يقرأ القرآن ويجهر به فلا بأس ان ينشغل بصلاته وذكر لكن اذا كان حضر هذا المجلس ان يكون واحد يقرأ والبقية يستمعون فالسنة ان يستمع كما كان النبي عليه الصلاة والسلام اسمعوا القرآن من ابن مسعود كذلك سمع قراءة ابي موسى الاشعري رضي الله عنه فالسنة الاستماع اذا كان قد قصد الجلوس له. اما اذا كان مرورا عارضا او كان هذا يطغى لنفسه. فالسنة عن كل واحد ينشغل بما هو فيه من عبادة ولا يشغل غيره وكذلك مجلس الذكر اذا كان حاضر لمجلس الحضور اليه. هذا عليه يستمع لمجلس الذكر ولا ينشغل بشيء. وذلك ان الذكر عبادة طلب العلم رفع من العبادة وذلك ان طلب العلم نفعه متعدي وقد علم فضله على من العبادات كما في العبادات اه فلهذا اه عليه ان يستمع العلم وينتبه ويناقش ويسأل وذلك ان انشغاله بالذكر قد يفوت عليه بعض المسائل قد يفوت عليه بعض الفوائد. اما اذا كان ليس حاضرا وقاصدا لمجلس العلم انما انسان جالس في المسجد يقرأ او انشغل بشيء وبجوار حلقة ذكر في علم من العلوم ففي هذه الحالة لا بأس بذلك لكن تقدم لا يشغل من حوله برفع صوته بالقرآن ونحو ذلك ربما بعضهم يكون مسجد هناك حلقة ذكر فيرفع صوته فيشغل خيره النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن فكذلك ايضا لا يجهر على اخوانه اذا كانوا يتعلمون العلم نعم احسن الله