﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.800
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:23.150 --> 00:00:46.550
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كبيرا. اما بعد ايها الاخوة هذا هو الدرس الثاني في دورتي لمعة الاعتقاد  وقفنا في الدرس الماضي في اثناء

3
00:00:46.850 --> 00:01:15.450
مقدمة المصنف رحمه الله  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين له الاسماء الحسنى وصفاته العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما

4
00:01:15.450 --> 00:02:05.450
احاط بكل شيء علما وطار كل مخلوق عزة وحكما ووسع كل شيء رحمة وعلما. يعلم ما موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم العظيم المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجد الايمان به وتلقيه بالتسليم والترون. وترك التعرض

5
00:02:05.450 --> 00:03:08.800
اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى بربنا وقال في هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمة الكتاب فجعل اكمل الاية ما هي كاملة عندك

6
00:03:09.150 --> 00:03:34.250
ان الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشاءون. نعم تأمل الذين في قلوبهم زيتبعون ما كتابا ابتغاء الفتنة وابتغاء تأمينه. وما يعلم تأويله وقرنه بابتغاء الفتنة في الدم. ثم حجب

7
00:03:34.250 --> 00:04:10.300
بقوله تعالى هذا هذه مقدمة المصلى رحمه الله وقفنا عند قوله شرح قوله رحمه الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى

8
00:04:10.550 --> 00:04:32.700
وين تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى كل هذا تعظيم لله وبيان لعظمته عز وجل ثم قال رحمه الله والاستواء تكلمنا عليه وسيأتي مزيد كلام عليه فيما يأتي ان شاء الله تعالى

9
00:04:32.900 --> 00:04:51.950
ثم قال رحمه الله احاط بكل شيء علما. يعني لا يخفى عليه شيء فكل شيء معلوم لديه تبارك وتعالى كل ما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون فالله يعلم

10
00:04:51.950 --> 00:05:32.050
وقهر كل مخلوق عزة وحكم ظهره قدرته عليه تبارك وتعالى وهو العزيز الحكيم وقهر كل شيء عزة ولا يغلبه شيء. وحكما يحكم في كل شيء حكمه نافذ  ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه. ولا يخرج عن قدرته شيء

11
00:05:32.450 --> 00:05:55.950
ووسع كل شيء رحمة وعلما وسع كل شيء رحمة كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء ووسع كل شيء علما فيعلم بكل شيء علما ازليا الازل يعلم كل شيء ويعلم بكل ما هو كائن

12
00:05:56.150 --> 00:06:26.100
ويعلم بما سيكون وما كان ووسع كل شيء قدرا وكل شيء قدره لان في مضمون قوله وسع كل شيء علما لانه لما خلق القلم قال اكتب قال وما تبقى نكتب كل ما هو كائن الى يوم القيامة

13
00:06:27.100 --> 00:06:53.950
اكتب كل ما هو كائن الى يوم القيامة. فقدر كل شيء كما قال عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر وكلما علم كونه عز وجل كتبه وقدره وخلقه فعلمه القدر محيط بكل شيء كما ان علمه

14
00:06:54.150 --> 00:07:16.650
بالمعلومات محيط بها ايضا. قال مستدلا بقوله عز وجل يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون  يعلم ما بين ايديهم اي ما امامهم في المستقبل وما خلفهم وما قبلهم

15
00:07:17.250 --> 00:07:40.000
وما مضى يعلم السابق واللاحق يعلم ما ما تقدمهم ما بين ايديهم وما خلفهم وما بعدهم سبحانه وتعالى يحل فعلمه محيط بكل شيء تبارك وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

16
00:07:40.550 --> 00:08:04.150
سعة علمه وقوة قهره وحكمه على اكمل الوجوه ثم قال موسوكم بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم. كل ما في القرآن والسنة من وصف لله

17
00:08:05.000 --> 00:08:30.550
يجب وصفه به. لان الله ارتضاه لنفسه ان الله لما وصف نفسه بهذه الاوصاف وسمى نفسه بهذه الاسماء قد ارتضاها لنفسه عز وجل فيجب طاعته بها. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

18
00:08:30.550 --> 00:09:03.150
ادعوه بها متضمنة لثلاث معاني لثلاثة معاني. المعنى الاول فسموه بها. ادعوه بها سموه بها يقال يدعى فلان اي ينادى يسمى بفلان واضح لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. يعني لا تنادوه وتخاطبوه كما يخاطب بعضكم بعض

19
00:09:04.300 --> 00:09:29.550
المعنى الثاني فادعوه بها اسألوه بها تقول يا رحمن يا رحيم يا رزاق هو من باب دعاء المسألة المعنى الثاني المعنى الثالث فادعوه بها فتعبدوا له بها يتعبد بمقتضى هذه الازمة

20
00:09:33.350 --> 00:10:15.150
فاذا علمت انه القهار الجبار القوي العزيز المنتقم  تخشاه وتخاف تعبد له بالخوف واذا علمت انهم رحيم الرحمن الرؤوف اللطيف بعباده يتعبد له  واذا علمت انه الاله الملك الرب تعبد له بالعبودية والاخبات والربوبية

21
00:10:15.600 --> 00:10:39.250
وتعلم ان رزقك بيده واذا علمت انه الرزاق المعطي نتعبد له بسؤاله الرزق والتوكل عليه الى غير ذلك ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها هذه المعاني الثلاثة داخلة في هذا المعنى. ولا يناقش بعضها بعضا فكلها

22
00:10:39.250 --> 00:10:57.950
يدل عليه هذه الاية وكلها احب ولما سمع المشركون النبي صلى الله عليه وسلم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويدعو الله في صلاته ويقول يا رحمن يا رحيم يا رزاق الى اخر اسمائه

23
00:10:58.350 --> 00:11:19.850
قالوا محمد يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يدعو الهة شتى يظنون ان هذه الاسماء الهة انزل الله عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

24
00:11:20.100 --> 00:11:48.750
وقال وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لانهم انكروا اسم الرحمن وهكذا تبعتهم الجهمية في انكار الاسماء والصفات ومن انكر الاسماء من غلاة الجهمية المشركين في في انكارهم باسم الرحمن. واسماء الله

25
00:11:50.150 --> 00:12:11.800
ومن انكر الصفات تبع المشركين في انكارهم ايضا بالصفات لان المشركين ظنوا ان هذا ان هذه الهة ومن حجج المعتزلة الذين ينكرون الصفات يقولون اذا اثبتنا صفات لله اثبتنا انحة اخرى

26
00:12:13.650 --> 00:12:42.000
العزة والرحمة الى اخر الاسماء الصفات قالوا يلزم من ذلك تعدد الالحة فانكروا الصفات ومأخذهم هو مأخذ المشركين والله اثبت ان رد على المشركين واثبت انها صفات له. قال ايما تدعو فله الاسماء الحسنى

27
00:12:44.000 --> 00:13:14.550
هي عشت معه ومتضمنة لصفاته وقال وهو العزيز ذو الرحمة وصف نفسه بالعزة وقال قل لله العزة جميعا قالوا لله العزة ولرسوله وللمؤمنين كما ان للمؤمنين عزة يعزهم الله بها ولرسوله عزة يعزه بها. فله العزة البالغة

28
00:13:14.700 --> 00:13:37.650
والتامة عز وجل وعزته لا تشبه عزة المخلوقين لان عزته لا تقهر وعزة المخلوق قد تقهر المهم انه يقول موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم

29
00:13:38.650 --> 00:14:01.850
ولذلك قال عز وجل مثنيا على الرسل سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين اثنى على الرسل ها لما وصف الله به ونزه نفسه عما وصفه به المشركون من النقص والعيب

30
00:14:02.200 --> 00:14:31.400
ان المشركين وصفوه منهم من شبهه ومنهم من عطله فرعون المعطر ومن شابهه ان فرعون معطل قال ما علمت لكم من اله غيري فهو معطر ينفي الاله ولما اثبت موسى الهيته الهية الله

31
00:14:32.050 --> 00:15:00.000
وهو ينكر قال وما رب العالمين لذلك قال الله عز وجل وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا اي جهدهم كان ظلما وعلوا وانفسهم مستيقظة كان جهدهم جحد تعطيل ومكابرة تعطلوا الاله الكون من الاله وانه لا يعطل الاله من الصفات

32
00:15:02.100 --> 00:15:29.850
عطلوهم من صفة الربوبية. عطلوا الاله من صفة الربوبية قال وما رب العالمين لذلك رد عليهم موسى قال رب ربكم ورب ابائكم الاولين وقال رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم تعقلون

33
00:15:30.750 --> 00:15:53.450
هذه السماوات من خلقها ومن دبرها وما بينهم كنتم تعقلون لانهم هم يظنون انهم لما يردوا كلام موسى  ما يخبر به عن ربه وانه رب السماوات والارض انه الخالق الرازق وهو المعبود بحق

34
00:15:53.850 --> 00:16:13.050
يظنون انهم يحتكمون الى العقل ويقولون كيف يعقل هذا الكلام ان نعبد الها لا نراه كذا يتحاكمون الى العقل فانكروا وقال رب السماوات والارض ان كنتم تعقلون. السماوات والارض هذي من خلقها؟ ومن يدبرها

35
00:16:13.600 --> 00:16:45.950
كانت لكم عقول تزعمون انها دلتكم على النفي الم تدلكم الم تدلكم عقولكم على الاثبات الذي دلائله اعظم واجل المهم انه  فرعون معطل ولما اخبره موسى انه ان الهه في السماء

36
00:16:46.150 --> 00:17:15.950
عطر ونفى وقال يا هامان ذي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا بناية اخرى لعلي ابلغ لعلي ابلغ الاسباب واطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين

37
00:17:18.100 --> 00:17:33.550
يكلم موسى في اي شيء يريد ان يرقى الى السماء قال ابني لي صرحا الصرح الالي البناء العالي لعلي اطلع على الى اله موسى. لان موسى قال ان ربه في السماء

38
00:17:35.100 --> 00:18:07.500
قال ان ربه في السماء فانكر فرعون ذلك وقال اني اظن انه يكذب وانه من الكاذبين الذين يدعون ذلك المشركون ومن تبعهم من المعطلة الذين ينفون علو الله على خلقه وانهم في السماء مع تظافر الايات

39
00:18:07.850 --> 00:18:40.300
والنصوص على ذلك امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض الى غير ذلك ولايات متظافرة حتى بلغت  الكثرة ان يصعب حصرها يصعب حصره وذكر ابن القيم وجوه اكثر من عشرين وجها في الاجمال يعني واما في التفصيل فكثير

40
00:18:40.450 --> 00:19:01.900
حتى بلغت نحو الف دليل من الكتاب والسنة والاثار عن السلف من الصحابة والتابعين والاجماع والعقل والفطرة ما تجاوز الالف دينار ومع ذلك يأتي من ينكر ذلك من المنتسبين للاسلام

41
00:19:02.650 --> 00:19:24.800
ثم قال المصنف رحمه الله  آآ وكل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول هذا يجب التسليم له

42
00:19:25.400 --> 00:19:40.200
ان الله تعالى يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فالذي لا يسلم للنبي صلى الله عليه وسلم

43
00:19:40.450 --> 00:20:07.800
ولله رب العالمين وليس بمؤمن واعظم شيء لا يعلمه الا الله هو اسماؤه وصفاته ولولا ان الله اخبرنا بها في كتابه ما علمناها ولا يعلمها احد ولذلك قال عز وجل فلا تضربوا لله الامثال

44
00:20:08.350 --> 00:20:27.000
ان الله لا يعلم وانتم لا تعلمون وقال ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ثم ذكر شيئا من مخلوقاته فقد وسع كرسيه السماوات والارض. كيف يستطيعون ان ان يحيطوا بالله

45
00:20:27.150 --> 00:20:55.750
كرسيه وسع السماوات والارض والعرش اعظم من ذلك والله فوق العرش ولا يستطيعون قال لا تدركه الابصار لما قال موسى ربي ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا

46
00:20:55.800 --> 00:21:22.250
الامر اعظم من ذلك ذلك الله يوم القيامة يعطي خلقه للمؤمنين قوة ليستطيعوا ان ينظروا اليه عز وجل كما سيأتينا  الرؤية فاذا كل ما صح عن الله جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه الصلاة والسلام. الصحيح

47
00:21:22.800 --> 00:21:41.550
من صفات الرحمن وجب الايمان به والتلقيه بالتسليم والقبول وهذي طريقة السلف من الانبياء الرسل طريقة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طريقة اهل الايمان ثم قال وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل

48
00:21:42.000 --> 00:22:06.600
يجب الترك التعرظ له بالرد لان معطلة ردوها معطلة ردوها وردها كفر رد الاسماء او رد ما جاء من النصوص باسماء الله وصفاته كفر مثل ان يكذب بها او ينكرها

49
00:22:07.800 --> 00:22:28.150
ان الله عز وجل قال مثلا ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي ويأتي من يقول ليس لله يد حقيقة ولا مجازا ينكر هذا اللفظ وينكر هذا المعنى هذا كفر وتكذيب

50
00:22:29.300 --> 00:22:52.700
الذي ينكرها حقيقة ومجازا هذا كفر وتكذيب  وتكذيب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الكفر الذي ينكر دلالتها فانه يكذب القرآن لان الله نسبها اليه واضافها اليه صفات

51
00:22:52.950 --> 00:23:17.000
ورحمتي وسعت كل شيء. فيأتي من يقول ليس لله رحمة لا لا حقيقة ولا مجاز اما التأويل هو قوله والتأويل. التأويل هو الصرف وصرف المعنى والمراد هنا مراد المصنف بالتأويل

52
00:23:17.100 --> 00:23:47.700
يعني التأويل الباطن الذي صار شعارا لاهل البدع في في صرف معاني الاسماء والصفات عن حقيقتها يقولون اليد في كتاب الله بمعنى القوة او بمعنى القدرة او بمعنى الانعام الى قول الله يد الله فوق ايديهم يكن قوة الله فوق قوته

53
00:23:48.950 --> 00:24:20.800
هنا لم يردوها ولم يكذبوها وانما تأولوها عن الحقيقة الى المجاز صرفوها التأويل يأتي على ثلاثة معاني اما بمعنى التفسير لانه يأتي التأويل بمعنى التفسير ولذلك قال عز وجل وما يعلم تأويله الا الله

54
00:24:21.250 --> 00:24:42.750
ما يعرف حقيقة الا الله هذا على معنى ولذلك تجد ابن جرير الطبري يقول القول في تأويل قول الله تعالى يعني في تفسير قول الله تعالى ويطلق التأويل على التفسير

55
00:24:43.750 --> 00:25:08.200
وهذا معنى حق المعنى الثاني يطلق التأويل ويراد به مآل الشيء مآل الشيء وحقيقة الشيء قال يوسف عليه السلام يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. اي حقيقتها وما تؤول اليه

56
00:25:09.250 --> 00:25:38.800
لانها لما رأى في صباه اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدون ساجدين هذه رؤيا ثم بعد ذلك وجاء لما دخل عليه ابوه واهله جاؤوا وخروا له سجدا قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. اي مآلها بيانها

57
00:25:40.600 --> 00:26:18.300
هذا يأتي التأويل مما يقال تأويل الرؤيا وتعبير الرؤيا والمعنى الثاني اه الثالث للتأويل هو  صرف اللفظ عن حقيقته اللغوية الى المعنى المجازي الذي يحتمله اللفظ بقرينة يدل عليه جئنا لهم

58
00:26:18.700 --> 00:26:49.050
عند كثيرين له حقيقة وله مجاز وهذا كله تنزل على على قول من يقسم الالفاظ الى الحقيقة والمجاز يقولون اللفظ له حقيقة لغوية وله مجاز كما تقول عن الاسد اذا اطلقته على الحيوان المفترس المعروف فهو حقيقة

59
00:26:49.150 --> 00:27:22.100
واذا اطلقته على الرجل الشجاع فهو  يقولون لما تقول جاء الاسد شاهرا سيفه ماذا تفهم منه؟ هل تفهم منه الحيوان؟ المفترس الحيوان يأتي بسيف لا اذا تقصد  الرجل الشجاع ما الذي جعلك تفهم انه تؤوله بالرجل الشجاع

60
00:27:23.700 --> 00:27:49.550
القرينة وهي وجود السيف جاء الاسد شاعر سيفه لكن لو قلت جاء الاسد فاغرا فاه  فاتحا في الان الاصل الحيوان على الاصل وقد يقصد به ايضا الثاني قد يكون فاتح فمه

61
00:27:49.750 --> 00:28:18.300
شجاع لكن الاصل   الكلام الى المجاز الا لقرينة تدل عليه الا لقرينة تدل عليه بدون قرينة لا يمكن لا يمكن لانه تغيير للكلام الاصل في الكلام الحقيقة او المجاز الحقيقة والا مهما يتفاهم الناس في الكلام

62
00:28:19.500 --> 00:28:40.900
فاذا وجدت القرينة قبل المجازر. فعلى هذا يكون التأويل الذي اراده الشيخ لما قال التأويل ها في كلامه كما يقول بالرد والتأويل مراده بالتأويل هذا المعنى التأويل الذي هو صرف اللفظ عن معناه

63
00:28:41.050 --> 00:29:02.900
الحقيقي الى معناه المجازي لقرينة تدل عليه لكن هنا صار الاصطلاح على صرف اللفظ سواء كان لقرينة تدل عليه او لا او ليس بقرينة لانهم قد يجدون ما ان تدل اللغة عليه

64
00:29:04.050 --> 00:29:28.650
قد تدل اللغة على الشيء لكن بدون قرينة قرينة واضح قد تدل اللغة على شيء لكن بدون قرينة يعني مثلا لما يقولون الرحمن على العرش استوى قالوا استوى بمعنى استولى

65
00:29:30.800 --> 00:29:49.250
لان في اللغة يأتي استوى بمعنى استولى بزعمهم هم ما الدليل على ذلك قالوا قال الشاعر قد استوى بشر على العراق من غير سيف او دم محراق الخامس تا هو يعني استولى

66
00:29:49.950 --> 00:30:13.950
هذا غير صحيح لكن لما قالوا يد الله فوق ايديهم لان اليد في اللغة تأتي بمعنى اليد اليد المعروفة وتأتي بمعنى القوة وتأتي بمعنى النعمة  ما الذي يصرفه عن حقيقتها الى مجازها؟ السياق

67
00:30:14.100 --> 00:30:33.850
فلما تقول يا فلان ان لك يدا عندي الكافى منه قطعة يده موجودة عندك هل تفهم هذا؟ العضو موجودة عندك في الصندوق؟ لا اذا المقصود ايش؟ النعمة يعني لك عندي نعمة لك جمالة

68
00:30:34.000 --> 00:30:51.900
عندي كما قال عروة بن مسعود لما يوم يوم الحديبية لما رد عليه ابو بكر برد جاف قال يا ابا بكر لولا ان لك يدا عندي لم اجزك بها لرددت عليك

69
00:30:54.300 --> 00:31:26.000
هذا اذا صرف اللفظ من معناه الحقيقي الى معناه المجازي لدليل يصرفه قبل واذا لم يصرف لا يقبل لا يقبل واضح فمثل قوله عز وجل والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون

70
00:31:27.850 --> 00:31:54.150
الايد اللغة هي القوة وليس جمع يد هنا  هنا هي القوة واضح العيد هنا هي القوة في العالم فلما تأتيها وتقول هنا الايت هنا المقصود بها نقول نعم اصلا هذا هو المعناه الحقيقي مو معناه المجازي

71
00:31:55.850 --> 00:32:16.450
تقول هنا معناها القوة نقول نعم هو معناها الحقيقي وليس معناها المجازي لماذا؟ لان الله لم يخلق بيده الكريم عز وجل الا ثلاث ادم وجنة عدن وكتب التوراة لموسى بيده

72
00:32:16.850 --> 00:32:42.250
كما جاء في الحديث وسائر الخلق قال له كن فكان. هذا هو الحديث الذي بين هذا السماوات والارض قال الله لها كوني وكانت بقوته عز وجل   وهنا نقول بايد اي بقوة

73
00:32:44.550 --> 00:33:14.500
لكن قوله لما خلقت بيدي هنا جاء ما يجب لما تأتي وتقول هنا معناها المجازي هي القوة نقول لا جاء ما يدل على ذلك والسياق ينفي التفسير اليد بالقوة لماذا؟ لان الله يقول لابليس

74
00:33:14.700 --> 00:33:31.850
ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي ماذا قال ابليس؟ قال انا خير منه خلقتني للنار وخلقته من طين لما تأتي بتقول انها يأتي المعطلة ويقول انها بيدي اي بقوتي

75
00:33:34.200 --> 00:34:03.800
لماذا التثنية؟ تثنية تدل على الحصر محصور بعدد محدود وكيف تحصل قوة الله بعدد معين هذا واحد ثانيا لو قال لماذا ما رد ابليس وقال وانا ايضا خلقتني بقوتك خلق بقدرة الله لم يخلقه الله

76
00:34:04.350 --> 00:34:38.300
خلقه الله خلقه بقدرته فلو كان المراد القدرة لقال ابليس وانا ايضا خلقتني بقدرتك لكن المراد تكريم ادم قال رأيت كرامته تكريمي له واني خلقته بيدي تكريما له وتتكبر ان انت فلا تسجد له. هذا هو المعنى

77
00:34:38.850 --> 00:35:11.900
المعنى هو اظهار كرامة ادم كرامته انه خلقه بيده. في السياق يدل على المعنى الحقيقي لا يدل على المعنى المجازي هذا كله مع التسليم لانه يوجد مجاز فاذا  التأويل لابد ان يكون له من السياق او السباق او المعنى او الدليل النقلي على ما يدعو

78
00:35:11.900 --> 00:35:34.600
او العقل ايضا لكنهم هم جعلوا الدليل العقلي مقدما على النقل ايضا العقل لابد ان يكون لا يخالف النقد فاذا هنا التأويل المراد الذي اراد ان اصنف هو ما الذي ينفيه المصنف هو المقصود به التأويل الباطل

79
00:35:34.600 --> 00:35:54.650
الذي هو صرف او تفسير نصوص الصفات بغير ما اراد الله بها وما بغير ما اراده رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخلاف ما فسرها به السلف الصالح  وهو ما وقع به المعطلة

80
00:35:54.800 --> 00:36:19.850
من التعطيل هذا بالنسبة الى قوله  والتأويل ثم قال والتشبيه والتمثيل ايضا ينفي التشبيه والتمثيل التشبيه هو اثبات شبيه لله عز وجل هو اثبات شبيه لله. في صفة من صفاته

81
00:36:23.150 --> 00:36:54.600
فيما يختص به الله عز وجل من الصفات والافعال والعبادات هذا تشبيه لذلك المشركون شبهوا الهتهم بالله في الحقوق  صرفوا لها العبادة وظنوا انها تسمعه  فنادوها تشبيه تشبيه أذلة شبهوها بالله ايضا بالحقوق والاستحقاق

82
00:36:56.550 --> 00:37:22.350
بل شبهوها بالله بالاسماء فسموا العزيز من العزى من العزيز. ومنات من المنان سموها من هذه الاسماء  كما يقول ابن عباس هو من الالحاد واما التمثيل فهو اثبات مماثل لله

83
00:37:22.400 --> 00:37:44.000
فيما يختص به من حقوق او صفات الله نفى هذا وهذا فقال ليس كمثله شيء. هذا ينفي التشبيه ايضا فما هو الفرق بين التشبيه والتمثيل اذا قال العلماء الفرق ان التمثيل

84
00:37:44.500 --> 00:38:08.700
يقتضي المساواة من كل وجه لما تقول مثل كذا اي مثله من جميع الوجوه. والتشبيه لا لا يقتضي المساواة من كل وجه. انما المشابهة لما تقول فلان   يعني في العلم

85
00:38:09.500 --> 00:38:36.300
فلان بحر او اسد الشجاعة هل هو اسد في  عدم الفهم وعدم الافصاح هل الاسد يفصح في الكلام؟ نعم انه يفهم كفهم الانسان لا اذا شبهه لا نقول ما السلام

86
00:38:37.450 --> 00:39:01.900
الاسد او مثل الاسد او اسد لانهم قد يشبه بالمجاز المرسل وهو حذف حرف التشويه او اسم التشبيه للتشبيه لكلمة مثل حرف التشبيه الكاف او بالمجاز المرسل هو حذف الحرف. يقول فلان اسد فلان بحر

87
00:39:02.300 --> 00:39:34.950
العلم البحر في كل شيء لا وهكذا المقصود بالكثرة الفرق بين التشبيه والتمثيل ان التمثيل المماثلة من كل وجه والتشبيه المماثلة من بعض الوجوه. طيب  ذكر بعض العلماء سلاما على

88
00:39:35.250 --> 00:39:57.150
حكم التأويل  وهو ما ذكره الشيخ ابن عثيمين في شرحه على هذا الكتاب هذا الموضع يقول وحكم التأويل يقصد التأويل الباطل. لان مر معنا التأويل بمعنى التفسير هذا جائز والتأويل بمعنى المآل الشيء

89
00:39:57.450 --> 00:40:36.400
ان كان ممكنا فجائز ان كان غير ممكن فليس بجائز  واضح  تعبير الرؤيا يؤولها بتعبيرها وهكذا ما حكم التأويل الباطن وكله تأويل الباطل محرم. لكن الكلام على   على ما حكم صدوره من الشخص وما يحكم بالشخص الذي يؤول

90
00:40:36.500 --> 00:41:00.300
يقول الشيخ رحمه الله وحكم التأويل يعني الباطل على ثلاثة اقسام الاول ان يكون صابرا عن اجتهاد وحسن نية عن اجتهاد بحسن نية الاجتهاد هو ان تكون معه الة الاجتهاد

91
00:41:01.400 --> 00:41:32.350
وكذلك ان يكون معنا مع الة الاجتهاد وان يكون الكلام وان يكون المقام قابل للاجتهاد متى يكون المقام قابل للاجتهاد اذا عدم النص اذا عدم النص الاجماع او اشتبه النص

92
00:41:35.450 --> 00:41:51.900
من عدم الاجماع قد يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات هذا يدخل الاجتهاد. اما مسألة فيها نص ما مجال للاجتهاد؟ ها

93
00:41:52.350 --> 00:42:16.150
يقول الشيخ اذا كان ان يكون صادرا عن اجتهاد وحسن نية. ايضا الحالة الثانية ان يكون صاحبه حسن القصد ان يكون حسن النية بحيث اذا تبين له الحق رجع عن تأويله

94
00:42:17.450 --> 00:42:38.300
الذي يجتهد مع حسن النية اذا تبين له الحق رجع. لانه يعلم ان اجتهادهم خطأ فيتركه قصده حسن فلا يعاند لانه لا يريد الا الحق قال الشيخ فهذا معفو عنه

95
00:42:40.050 --> 00:42:56.800
لان هذا منتهى وسعه وقد قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها قال عز وجل ربنا لا على لسان المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد فعلت كما في صحيح مسلم

96
00:42:57.500 --> 00:43:18.850
من حديث ابن عباس وابن ابي هريرة هذا معفون عنه اذا كان عن اجتهاد وحسنه. الثاني القسم الثاني ان يكون صادرا عن هوى وتعصب ان يكون صادرا عن هوى وتعصب

97
00:43:19.000 --> 00:43:38.850
وله وجه في اللغة لان التأويل لا بد يكون له من حيث اللغة. التأويل هو من حيث اللغة وله وجه في اللغة هو فسق وليس بكفر. ما حكمه  وليس بكفر

98
00:43:41.400 --> 00:44:07.900
الا ان يتضمن نقصا او عيبا في حق الله فيكون كفرا  ما حكمه هذا وليس الا اذا تضمن عيبا ونقصا نقصا او عيبا في حق الله فيكون كفرا لانه لا يمكن للشخص

99
00:44:08.150 --> 00:44:30.050
وهنا يقول صادر عن هوى وتعصب لم يقصد به لم يكن حسن النية ولم يكن عن اجتهاد وله وجه في اللغة. فهذا لا نستطيع ان نكفره لان له وجه في اللغة مثل لما يقولون ايش

100
00:44:31.500 --> 00:44:59.050
بما خلقت بيدي بقدرتي  يقول بقدرتي له وجه في اللغة من حيث ان القدرة تأتي اليد تأتي بمعنى القوة وتأتي بمعنى النعمة او يقول بنعمتي يد الله فقائديهم قوة الله فوق قوتهم. فهنا

101
00:44:59.450 --> 00:45:26.950
له وجه في اللغة فلا نكفره. لكن نفسقه يحكم عليه بالفسق لماذا لانه ترك ظاهر النصوص واجماع السلف وذهب الى شبهة هذا نقول هذا مبتدع يفسق لا نقول بالكفر بتكفيره

102
00:45:29.400 --> 00:45:52.400
لكن ان تضمن عيبا هذا هو الذي يخشى منه وهذا في مثل قوله الرحمن على العرش استوى قالوا استولى المعتزلة ومن تبعهم استولى. هذا يتضمن عيب وليس له اصلا وجه الا شبهة

103
00:45:52.450 --> 00:46:10.700
شبهة وجه ليس في اللغة ما يدل عليه الذي يستدل بقوله قد استوى بشر على العراق قالوا استولى غلط هذا غلط اولا ليس في اللغة ما يدل معنى استولى بيستوى

104
00:46:11.500 --> 00:46:44.350
ثانيا البيت مراد الشاعر الاخطر لما قاله قال هو يريد انه علا عليه يريد العلو قد على علو بشر على العراق وصار الملك له وجلس على كرسي عرش ملكه فلماذا نأتي ونحمل الشاعر معنى لم يقصده

105
00:46:48.150 --> 00:47:05.850
لانه يقصد ايش؟ علوه على ملك العراق. لان بشر بن مروان اخو عبد الملك بن مروان قضى على مصعب ابن الزبير كان ملكه على العراق نائبا لاخيه عبد الله وكان على الحجاز

106
00:47:07.300 --> 00:47:36.350
قضى عليه واستولى على العراق مدحه الشاعر الاخضر النصراني    لكن هذا اورث لهم شبهة لانهم يأتون في كتبهم ويقولون استوى بمعنى استولى وقال الشاعر قد استوى ويقصد استولى ولانه كذا فيأتي الذي يقرأ هذا الكلام وقد يقلدهم فيظن انه

107
00:47:36.600 --> 00:47:57.450
حق هذا يرفع عنه التكفير في هذا الشبهة وان كانت غير حقيقة ويخشى حقيقة يخشى عليه من الكفر اذا كان عن هوى وتعصب لا عن تقليد او تأويل لماذا؟ لان هذا فيه نقص لله

108
00:47:57.750 --> 00:48:13.300
لانه اذا قلنا استولى على العرش ذلك يؤدي الى ان العرش لم يكن في ملك الله ثم استولى عليه. اذا هو في ملك من ان لم يكن في ملك الله

109
00:48:14.750 --> 00:48:39.650
هل يعقل هذا الكلام؟ ان نقول مع الله الهة اخرى ومالكا اخر   وقول يؤدي الى الى الضلال الى الكفر لذلك حتى ابو الحسن الاشعري رحمة الله عليه في كتابه المقالات الاسلاميين لما ذكر اعتقاد اهل الحديث

110
00:48:39.900 --> 00:49:02.650
وفي كتابه الابهام رد هذا القول ومن قال من فسر استوى فقد قال بقول المعتزلة وبين ضلالته لكن جاء من اتباعه من ينصر هذا القول المعتزل ويجعله قولا ويضيفه الى المذهب الاشعري وهو غير صحيح

111
00:49:03.100 --> 00:49:28.900
الامام الاشعري بريء منه ايضا  الحفل الثاني نعم الثالث القسم الثالث من اقسام التأويل الباطل يقول الشيخ ان يكون صادرا عن هوى وتعصب وليس له وجه في اللغة العربية هذا كفر

112
00:49:29.050 --> 00:49:47.600
لان حقيقته التكذيب حيث لا وجه له كي يأتي ويفسره بمعنى غير ليس له وجه في العربية ومعه التعصب ايضا وهوى قاصد لم يخطئ خطأ لان من الناس من يخطئ

113
00:49:48.900 --> 00:50:11.800
لكنه وليس له في العربية وجه لان التأويل هو صرف اللفظ عن معناه الحقيقي الى معنى اخر للدليل وهذا ليس له دليل اين المعنى الاخر لما تأتي بهذا يعني مثلا لما جاء المعتزلة الى قول الله عز وجل

114
00:50:11.950 --> 00:50:39.350
فلما افل قال لا احب الافلين قال افل بمعنى تحرك  قال تحرك وهذا يدل على ان الحركة ها ليست من صفات الله. يريد ان ينفي عن الله الصفات ويأتي الى شيء فهذا من اين جاء بهذا الكلام

115
00:50:40.650 --> 00:50:56.250
يريد ان ينفي صفة العلو صفة الاستواء صفة النزول نزوله عز وجل صفة المجيء يقول لانها يستلزم منها الحركة. نقول دعنا منها الحركة نحن الحركة ليس لها لم نثبتها. لان لم يأتي بها دليل يثبتها

116
00:50:56.250 --> 00:51:11.650
نثبتها ولم يأتي الى دليل فيها فنن فيها. نثبت ما جاء به الدليل المجيء والنزول دون فلسفتك هذه هذا يأتي بشيء  هذا يخشى عليه كذلك مثل ما ذكرت لكم في ايش

117
00:51:11.700 --> 00:51:38.950
الاستواء كذلك الذي ينفي الرؤية  ثم يقول المصنف رحمه الله وما اشكل من ذلك يعني من الايات وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد ونرد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله

118
00:51:39.500 --> 00:51:54.400
اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين. بقوله تعالى والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا هذه قضية اللفظ هذا من المصنف

119
00:51:55.050 --> 00:52:14.550
هو تفسير للتسليم يقول ما اشكل من ذلك يعني من نصوص الكتاب والسنة اشكل علينا وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعنى هذا الكلام هل هذا الكلام يوافق قول المفوضة اهل التفويض

120
00:52:15.300 --> 00:52:43.400
المفوضة حتى يكون عندكم تصور اهل التفويض شر المذاهب اشر من اهل التأويل لان الناس اما معطلة محضة كالجهمية والمعتزلة او معطلة مؤولة الافعالية في كثير من الصفات يؤولون معناها

121
00:52:45.300 --> 00:53:17.050
يثبتون اللفظ ويأولون المعنى واما مفوضا. القسم الثالث المفوضة. المجهلة الذين يقولون لا معنى لها معلوم  رحمة يد كل ذلك من الصفات ها لا معنى لها معلوم واضح يقولون الصحابة بل ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف معناها

122
00:53:17.350 --> 00:53:39.250
والصحابة لم يعرفوا معناها والسلف لم يعرفوا معناه. وجعلوا ما في القرآن من النصوص الذي لا يخلو اية من ذكر صفة من صفات الله كلها لا معنى معلوم لها مع ان الله عز وجل بين كتابه وانه بلسان عربي مبين بين

123
00:53:39.750 --> 00:53:58.650
والنبي صلى الله عليه وسلم جاء باتم البيان فهم فهم يقولون نؤمن باللفظ دون دون معرفة المعنى لا معنى لها معلوم لها معنى لا يعلمه الا الله. وجعلوها هي المعنية بقوله تعالى

124
00:53:58.650 --> 00:54:27.500
منه ايات محكمات واخر متشابهات. هن محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة. جعلوها هي المتشابهة والذي لا معنى له وانه يجب تأويله وانه يجب تفويضه معناه وان تكون الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا يعني انهم لا يعرفون معنى. وهذا غير صحيح

125
00:54:28.950 --> 00:54:49.650
خلاف اجماع السلف خلاف ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الاسانيد الصحيح ثابتة في الصحيحين وغيرهم بالتواتر كثيرة جدا ذات المعنى حقيقي لما جاء الجارية يعني خذ معنا مثلا

126
00:54:49.800 --> 00:55:09.750
امنتم من في السماء انه في العلو عز وجل ان السماء العلو اوفي بمعنى على اي على السماء فوق يخافون ربهم من فوقهم والله اثبت ذلك قصة فرعون مع موسى التي ذكرناها لكم

127
00:55:10.750 --> 00:55:24.450
والى اخر الكثير جدا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاعلى الاقصى الذي باركنا فيه. اين المعراج المعراج اين عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ الى السماء السابعة فوقها

128
00:55:25.500 --> 00:55:49.450
حتى سمع صريف الاقلام كلمه الله وهكذا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه اين صعود الكلم الطيب الى غير ذلك. كل هذا مما يدل على العلو اسماؤه العلي من اسمائه العلي

129
00:55:50.050 --> 00:56:05.950
الكبير المتعالي الى غير ذلك ويأتي من يأولها او يفوض يقول لا معنى لها لا نعلم اقول غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال للجارية اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة

130
00:56:07.450 --> 00:56:20.800
هل نقول لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم آآ خطأ او لم يقل لها لا تقولي هذا الكلام هذا شيء لا يعرف. لماذا يسأله؟ اذا لماذا لا يقول اين؟ وهو في صحيح مسلم

131
00:56:21.950 --> 00:56:36.050
ومطلب الامام مالك وتلقاه العلماء بالقبول والنبي صلى الله عليه وسلم كما في السنن لما قرأ قول الله عز وجل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا

132
00:56:36.150 --> 00:56:52.950
صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال ان الله كان سميعا بصيرا. يقول ابو هريرة فوظع يده على عينه واذنه ليس تشويه وانما الاثبات حقيقة السمع والبصر هنا معنا حقيقي

133
00:56:53.650 --> 00:57:12.650
كما يعرفه الناس ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم ضحك ربك الى رجلين يقتل احدهما الاخر فيدخلان الجنة قال الاعرابي يا رسول الله اويضحك ربنا؟ قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا

134
00:57:13.650 --> 00:57:34.800
وفي الصحيحين اعرابي ما قال له النبي صلى الله عليه وسلم انتبه لا لا تثبت معنى انا فذلك النبي عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على على انه معنى حقيقي لكنه ليس

135
00:57:34.850 --> 00:57:54.350
يشبه ليس كمثله شيء ليس فيه تشبيه ولا تمثيل فاذا هذا الكلام لما يقول المصنف اه وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناها لاجل ونجب اثباته لفظا لاجل لا نرده

136
00:57:54.800 --> 00:58:19.350
تقول المعطل الذين يردونه وترك التعرض لمعناه لاجل لا نأوله كما تقول المؤولة ولا نشبهه كما تقول المشبهة والممثل بل نقف اما يأتي شخص هذا الذي اشكل اما الذي هو واضح

137
00:58:20.100 --> 00:58:43.200
معنى فلا يحتاج الى الى هذا الكلام ننفي التمثيل والتخيلات ونثبت اللفظ. ونثبت المعنى الذي ظهر طيب بما انه حل الاذان نقف عند هذه الجملة لان كلام المصنف هذا اخذه اخذ عليه بعض العلماء ملحوظة

138
00:58:43.350 --> 00:59:08.500
وجعله موافقة للمفوضة وبعض العلماء لم يأخذ ذلك وفهم ان المصنف لم يقصد هذا وانما قصد الذي يشكل وخصه بما اشكل فقط وهذا الذي ان شاء الله سنتكلم عليه في الدرس المقبل ونبين اه حقيقة كلام المصنف وموقفه رحمه الله والله اعلم وصلى الله

139
00:59:08.500 --> 00:59:17.850
وسلم وبارك على نبينا محمد السلام