﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.000
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا

2
00:00:23.000 --> 00:00:53.000
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء نلتقي هذه الامسية في هذه المحاضرات التي نسأل الله تعالى ان يسددنا فيها وان يتقبل منا وان ينفعنا اجمعين. الموظوع موظوع

3
00:00:53.000 --> 00:01:33.000
الرقية له اهمية عظيمة. دل عليها الكتاب والسنة كنا فمن الظرورة العلمية والعملية ايضا ان تبين احكامها على ضوء الكتاب والسنة. فان هذا او هذا هذه رقية قد دخلها المخالفات والاخطاء والبدع بسبب الجهل

4
00:01:33.000 --> 00:02:03.000
او الهوى. لكثرة حاجة الناس الى الاستطباب والاستشفاء فلكثرة الجهل والخطأ وقع فيها كثير او وقع كثير من الناس في الاخطاء والرقية الشرعية او الرقية بصفة عامة تنقسم الى قسمين ممنوع

5
00:02:03.000 --> 00:02:33.000
وهو المبتدع والمخالف لما جاء في الكتاب والسنة والقسم الثاني قسم مشروع. وهو ما دل على شرعيته الادلة الشرعية من الكتاب والسنة وما اه اخذ منهما وكذلك من اثار السلف. وقسم

6
00:02:33.000 --> 00:03:03.000
مختلف فيه. وقسم مختلف فيه. ولما دخل فيها من لا يحسن ذلك من الجهلة او من المسترزقة حصل فيها خلل او في العمل فيها فيها خلل والمشروع منها شرعه الله عز وجل لعباده رحمة بهم يتداوون بها

7
00:03:03.000 --> 00:03:33.000
ويستشفون وكذلك شرعها الله عبودية له يتعبدون لله عز وجل بها انها نوع من الدعاء والاقبال عليه والتوكل عليه. فلزم بيانها والكلام في احكامها. واصل الرقية في تعريف الرقية وبيانها هي اه

8
00:03:33.000 --> 00:04:03.000
قراءة والدعاء على المريض بقصد الشفاء. الدعاء له وعلى جسده. بقصد الشفاء فتى فما تظمن من قراءة من ايات الله او اسمائه عز وجل او الدعاء له مباشرة على بدنه فان ذلك من هذه هي الرقية. لما كانت الرقية

9
00:04:03.000 --> 00:04:33.000
نوع من التداوي والاستشفاء كان من المستحسن ان يذكر حكم او مشروعية التداوي اوي اتفق العلماء على جواز التداوي ومشروعيته في الجملة. اذا كان بما اباح الله عز وجل من الاسباب الحسية او الشرعية والحسية الاسباب

10
00:04:33.000 --> 00:05:03.000
التي يتداوى بها الانسان من الادوية المجربة بالحس. والاسباب الشرعية هي ما اذن الله عز وجل به وشرعه لعباده من الرقية. قال تبارك وتعالى وننزل من القرآن اني ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين الا خسارا. فهذا في بيان الادوية

11
00:05:03.000 --> 00:05:26.650
الشرعية التي شرعها الله عز وجل وقال عز وجل في بيان الادوية الحسية قال في النحل يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس. ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون. فبين ان في

12
00:05:26.650 --> 00:05:46.650
عسل النحل شفاء للناس. هذا في بيان الادوية الحسية. وجاء الادلة الكثيرة على مشروعية الاستشفاء. منها حديث جابر ابن عبد ابن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله

13
00:05:46.650 --> 00:06:06.650
عليه وسلم قال لكل داء دواء فاذا اصيب دواء الداء برأ باذن الله عز وجل وفي حديث اسامة بن شريك والحديث هذا في صحيح مسلم حديث جابر حديث اسامة بن شريك في مسند الامام احمد

14
00:06:06.650 --> 00:06:26.650
والسنن ان قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الاعراب فقالوا يا رسول الله انا تداوى؟ قال نعم يا عباد الله تداووا فان الله عز وجل لم يضع داء الا وضع له دواء شفاء الا داء واحدا

15
00:06:26.650 --> 00:06:46.650
قالوا ما هو يا رسول الله؟ قال الهرم. وفي رواية قال ان الله عز وجل لم ينزل داء الا انزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله. فهذه الادلة وغيرها كثير يدل على مشروعية

16
00:06:46.650 --> 00:07:06.650
التداوي على اختلاف بين العلماء هل هو على الاستحباب او الوجوب او الاباحة؟ فاما اصل الاذن به فقد جاء في الشريعة. يقول ابن القيم لما ذكر هذه الادلة وغيرها كثير

17
00:07:06.650 --> 00:07:36.650
ترى غيرها كثير قال وفيها رد على من انكر التداوي. على من انكر التداوي يشرع التداوي بالقرآن وبالادعية المشروعة وكذلك بالدعاء باسماء الله عز وجل ما تقدم من قوله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال انطلق

18
00:07:36.650 --> 00:07:56.650
ونفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من احياء العرب فاستضافوهم فابوا ان يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي. فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء

19
00:07:56.650 --> 00:08:16.650
فقال بعضهم لو اتيتم هؤلاء لو اتيتم هؤلاء الرهط لعله عندهم يكون عندهم دواء قال فاتوا اليهم فقالوا يا ايها الرهط ان سيدنا قد لدغ. وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء

20
00:08:16.650 --> 00:08:36.650
فهل عند احد منكم من شيء؟ فقال بعضهم في رواية انه هو ابو سعيد نفسه. فقال بعضهم نعم نعم والله اني لارقي اي اني ارقي من هذه الاديواء قال ولكن استضفناك

21
00:08:36.650 --> 00:09:06.650
فلم تضيفونا فما انا براق حتى تجعلوا لنا جعلا. فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ فكأنما نشط من عقال اي حلت عنه عقدة العقال الانشودة وجاء في رواية اخرى في الصحيحين انه يقرأ عليه بام القرآن بالفاتحة. وفي اخر

22
00:09:06.650 --> 00:09:26.650
في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه عن ذلك قال وما يدريك انها رقية؟ وقال لهم لقد اصبتم اقتسموا لي معكم بسهم. فدل هذا على مشروعية الرقية او الاسترقاء والاستشفاء بالقرآن

23
00:09:26.650 --> 00:09:56.650
وقد اجمع العلماء على ذلك على جوازها اذا كانت على الوجه المشروع وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك قال كنا نرقي في الجاهلية. يعني برقى فيها ادعية وفيها غير ذلك. فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال اعرضوا علي رقاكم

24
00:09:56.650 --> 00:10:14.050
لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك. لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك. ومن ذلك قراءة اية الكرسي وسورة الاخلاص والفاتحة كما تقدم في ذكر حديث ابي سعيد

25
00:10:14.100 --> 00:10:34.100
وعن عائشة رضي الله عنها كما في الصحيحين قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات ففيه بالمعوذات والمعوذات هي سورة الاخلاص وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. قال

26
00:10:34.100 --> 00:11:04.100
فلما ثقل كنت انفث عليه بهن وامسح بيد نفسه لبركتها. امسح عليه قال معمر راوي الحديث عن الزهري عن عروة عن عائشة قال معمر قلت للزهري كيف ينفث النفس قال ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه. فينفث على يديه ثم يقرأ ثم يمسح وجهه

27
00:11:04.100 --> 00:11:26.300
وقيل انه يقرأ وينفث ثم يمسح وجهه. فهذا الحديث دل على ان الانسان يقرأ بهذه الايات في هذه الايات وكذلك الرقية باسماء الله عز وجل. لانها دعاء في شرع للمسلم الراقي

28
00:11:26.300 --> 00:11:44.250
ان يرقي نفسه وان يرقي غيره باسماء الله. بالتوسل الى الله عز وجل باسمائه كما قال عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. فامر بدعائه وسؤاله بها وبعبادته بهذه الاسماء

29
00:11:44.350 --> 00:12:04.350
وفي الصحيحين ان النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا مرض احد او اشتكى احد من اهله دعا له قال وظع يده عليه وقال اذهب البأس اذهب البأس رب الناس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاء

30
00:12:04.350 --> 00:12:24.350
شفاء لا يغادر سقما. اي اشفه شفاء لا يغادر سقما. فدعا باسمه قال اذهب البأس رب الناس. فهو رب الناس عز وجل وقال انت الشافي اشف انت الشافي فسأل الله باسمه الشافي لانه يسأل الله الشفاء. فدل ذلك

31
00:12:24.350 --> 00:12:44.350
على ان اسماء الله عز وجل آآ يستشفى بها ويسأل بها عز وجل. وفي حديث عائشة عن النبي في صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى رقاه جبريل. ويقول له بسم الله بسم الله يبريك

32
00:12:44.350 --> 00:13:04.350
من كل جدا يشفيك. ومن شر حاسد اذا حسد. وشر كل ذي عين. فيسأل الله على ذلك يرقيه باسماء الله عز وجل. فدل ذلك على انه لا حرج بل من المشروع

33
00:13:04.350 --> 00:13:24.350
ان يسأل الله باسمائه وقد ذكر العلماء للرقية شروطا للرقية المشروعة لان الرقى تختلف كما تقدم منها ما ما ليس بمشروع. وكانت العرب لها لها رقى مخالفة. العرب في الجاهلية كانت لها

34
00:13:24.350 --> 00:13:54.350
رقى مخالفة فيها فيها الاستنجاد والاستغاثة بالجان. والشيطان الاصنام ونحوها فيستغيثون بها في هذه الرقى. فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمام والتمائم والتولة شرك. والمراد بالرقى في هذا الحديث الرقى الشركية. او الرقى المخالفة. ولذلك

35
00:13:54.350 --> 00:14:24.250
لما جاءت الادلة على مشروعية الرقى وجاءت ادلة في النهي عن الرقى فرق العلماء بين المشروع والممنوع وذكروا للرقية المشروعة شروطا. وانما استنبطوها من الادلة باستقراء الادلة الشرعية ذكر السيوطي نقل عنه آآ شراح كتاب التوحيد كتيسير العزيز الحميد للشيخ

36
00:14:24.300 --> 00:14:44.300
سليمان ابن عبد الله ال الشيخ وكذلك في فتح المجيد الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمهم الله ذكروا عن السيوطي انه نقى قال قد اجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط. ان يكون ان يكون بكلام

37
00:14:44.300 --> 00:15:04.300
ام الله او باسمائه وصفاته. يعني ان تكون يكون الدعاء بكلام الله او باسمائه وصفاته فالذي بأسمائه وصفاته ما يشمل الاستنجاد به والاستغاثة به والتوسل باسمائه وصفاته هذا من الدعاء

38
00:15:04.300 --> 00:15:24.300
لسان العربي هذا الشرط الثاني ان تكون بالاقالة باللسان العربي او ما يعرف معناه. يعني لو كان بلسان اعجمي معروف المعنى وانه معناه معنى اللسان العربي. لو لو رقاه بلسان اعجمي

39
00:15:24.300 --> 00:15:44.300
بدعاء الله عز وجل باسمائه وصفاته فلا حرج. هذا الشرط الثاني الثالث قال وان يعتقد ان الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى. هذا كلامه والشرط الثالث ان ان يكون في قلبه اعتقاد

40
00:15:44.300 --> 00:16:04.300
ان الله هو المؤثر وهو الخالق وهو عز وجل الذي قدر الاسباب. وان ذات الرقية بنفسها ليست لها الاثر انما الاثر لله عز انما هي اسباب شرعها الله واذن بها. فاذا اجتمعت توافرت هذه الشروط في الرقية فان

41
00:16:04.300 --> 00:16:32.900
انها مشروعة فانها مشروعة. وهل الافضل للانسان ان يرقي نفسه ام انه لابد ان يرقيه غيره؟ الافضل ان يرقي الانسان نفسه ان كان يحسن ذلك او يستطيعه كان يحسن الرقية فهو الافضل ان يرقي نفسه. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه كما تقدم معنا في حديث عائشة

42
00:16:32.900 --> 00:16:52.900
عن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات. ويجوز ان يرقي ان يرقيه خيره كما رقت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم ونفذ بنا هذه المعوذات. وكما رقى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بالمعوذ

43
00:16:52.900 --> 00:17:22.900
فلا حرج في ذلك اه بحمد الله عز وجل النفس والتفل في الرقية. النفس والتفل في الرقى وما فائدة ذلك. صح في حديث عائشة الذي تقدم حديث جبريل ان رسول صلى الله عليه وسلم كان اذا اوى الى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله احد وبالمعوذتين

44
00:17:22.900 --> 00:17:52.900
جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. ففي هذا النفث فرق العلماء بين النفس التفل وان النفس ان يكون هواء يخرج من الفم قال ابو عبيد التفل فيه ريق يسير والنفس ليس فيه آآ

45
00:17:52.900 --> 00:18:12.900
وسئلت عائشة عن النفس عن النفس النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية فقالت كما ينفث اكل الزبيب اكل اذا اكل الزبيب يقع كمثل العنب اشياء في حب يسير في فمه يلفظه

46
00:18:12.900 --> 00:18:32.900
ومنه يخرج من فمه بلا بلا ريق انما هواء معه. فلذلك يكفي يكفي اليسير من الريق اه قال النووي رحمه الله قد اجمعوا على جواز النفث في ذلك واستحبه الجمهور من

47
00:18:32.900 --> 00:19:02.900
والتابعين ومن بعدهم فالنفث آآ مفيد لهذا مفيد في ذلك وفي فيه فائدة وفيه فائدة. وهو انه يصل المقروء على هذا الشيء البلل الذي يخرج او النفس الذي يخرج فيكون على بدن المريض المحتاج اليه

48
00:19:02.900 --> 00:19:22.900
هناك مسألة الرقية وكتابة الرقية. والرقية في الماء في الماء ان يقرأ ان يرقى على الماء آآ ان يرقي على الماء لا بأس على الصحيح من اقوال العلماء ان ان يكتب شيء من القرآن في ورقة او في جام وان يغسل

49
00:19:22.900 --> 00:19:42.900
بل ثم يشرب هذا لا بأس به على الصحيح. وقال به كثير من العلماء من مشايخنا ومن غيرهم وذكروه وايضا في فتاوي اللجنة الدائمة انه لا بأس به. لعموم قوله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. فالقرآن

50
00:19:42.900 --> 00:20:07.550
شفاء للقلوب وللابدان. وفي اه سنن ابن ماجة ومستدرك الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عليكم بالشفائين العسل والقرآن وقال ابن القيم رحمه الله آآ لما ذكر الرقى الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قال وكل

51
00:20:07.550 --> 00:20:27.550
ما تقدم من الرقى فان كتابته نافعة ورخص جماعة من السلف في كتابة بعض القرآن وشرابه المراد ان يكتبه في في شيء يمكن ان يشرب كزعفران ونحوه. وثم آآ يغسل هذا

52
00:20:27.550 --> 00:20:47.550
يشرب. قال وجعل ذلك من الشفاء الذي جعل الله فيه. كما هو في زاد المعاد. وقال ايضا رحمه الله ورأى جماعة من السلف ان يكتب له الايات من القرآن ثم يشربها. ثم يشربها. قال المجاهد لا بأس ان يكتب القرآن

53
00:20:47.550 --> 00:21:10.350
ويغسله ويسقيه المريض ان ان يغسله وان يسقيه المريض لا بأس. وذكروا ذلك في المشايخ في اه اللجنة الدائمة وكذلك يجوز مما ذكر العلماء ان ترقي المرأة الرجل وان يرقي الرجل المرأة اذا خلت

54
00:21:10.350 --> 00:21:30.350
ذلك من المحذور الشرعي اذا خلا ذلك من المحذور الشرعي كمثل ما فعلت عائشة لما آآ رقت النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا آآ مرض بعض اهله من زوجاته رقاه وقال اذهب البأس

55
00:21:30.350 --> 00:21:55.000
رب الناس الى اخر الحديث. فيدل هذا على جواز ذلك. ولذلك البخاري رحمه الله بوب في صحيحه باب في المرأة ترقي الرجل نعم صوت وهنا مسألة هل الانسان يرقي نفسه وهو معافى؟ يعني دون

56
00:21:55.000 --> 00:22:15.000
ان يكون مريضا هذه ذكرها العلماء ذكرها ابن العراقي في شرحه على التقريب. وذكر مشروعية ذلك وان عائشة لما قالت النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه في المرض الذي مات فيه قالت قال هذا لم لا يراد منه

57
00:22:15.000 --> 00:22:35.000
تقييد بالمرض قيد وانما هو يدل على يعني مشروعيته في المرض وفعله وانما يفعل ذلك ايضا في في الصحة في حال الصحة. قال النووي رحمه الله قال كثيرون او الاكثرون بجواز الاسترقاء

58
00:22:35.000 --> 00:22:55.000
صحيح لما يخاف ان يغشاه من المكروهات والهوام. ثم ذكر حديث عائشة رحمه الله اه تقدم الاشارة الى ان الرقى اه تنقسم الى ثلاثة اقسام قسم مشروع وقسم ممنوع قال الشيخ

59
00:22:55.000 --> 00:23:15.000
سليمان ابن عبد الله في شرح التوحيد كتاب التوحيد قال الرقى ثلاثة اقسام قسم يجوز وقسم قسم لا يجوز وقسم في خلاف. قسم في جوازه خلاف. ويدل لما ذكر رحمه الله اه ان ما ان الادلة التي جاءت

60
00:23:15.000 --> 00:23:35.000
منها ما هو مبيح للرقى ومنها ما هو مانع منها. ومنها ما فيه التوقف والتفصيل. ومن ذلك حديث عوف الذي تقدم معنا في صحيح مسلم انه قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال اعرضوا علي رقاكم

61
00:23:35.000 --> 00:23:55.000
فلا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك. فدل فقوله اعرضوا علي رقاكم دليل على التفريق بين انواع الرقى من حيث الجواز ومن حيث المنع. وفي قوله لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك دليل على منع ما فيها

62
00:23:55.000 --> 00:24:15.000
نوع من الشرك سواء كان شركا اكبر او اصغر لان قوله ما لم يكن فيها شرك اه نكرة في سياق نفي ما لم يكن فيها شرك يدل على العموم سواء كان شركا اصغر او اكبر. فهذا يدل على انها منها ما هو

63
00:24:15.000 --> 00:24:35.000
وممنوع. ومنها ما هو يتوقف به حتى يستفصل عنه. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعرظوا علي رقاكم التي كانوا يقولونها وفي كذلك قوله صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه الامام احمد وابو داوود

64
00:24:35.000 --> 00:24:55.000
بسند جيد يدل على انه منها ما هو ممنوع. وبين العلماء ان المراد بهذا المنع وان كان ظاهر في العموم لكنه المراد به ما كان عليه اهل الجاهلية من الرقى ان اكثر رقاهم كانت مشتملة على

65
00:24:55.000 --> 00:25:15.000
الشرك ثم بين المباح من ذلك صلى الله عليه وسلم. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة يبلغ مجموعة حد التواتر المعنوي ان النبي صلى الله عليه وسلم رقى نفسه ورقى غيره

66
00:25:15.000 --> 00:25:35.000
بالرقية ورقاه جبريل ورقته عائشة وامر بالاسترقاء. وامر بالاسترقاء لبعض المرضى. لبعض المرضى كما مر معنا ان اه الاحاديث التي ذكرناها وهي كثيرة. لكن المراد في هذه المحاضرة الاشارة الى اصل المشروعية

67
00:25:35.000 --> 00:25:55.000
وجاء بعض الاحاديث كذلك الذي فيها الترغيب بترك الرقية الرقية مثل حديث السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون

68
00:25:55.000 --> 00:26:15.000
ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. وفي رواية عند مسلم لا يرقون لكن العلماء ردوا هذه الرواية كثير منهم منهم شيخ الاسلام الدينية وبينوا انها هذه الزيادة فيها ضعف انها لانها مخالفة

69
00:26:15.000 --> 00:26:35.000
ان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وارتقى رقى غيره وامر بالاسترقاء لبعض المرضى قال شيخ الاسلام ابن تيمية هذه الزيادة وهي كلمة ولا يرقون. قال هذه الزيادة وهم من الراوي ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يرقون. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد

70
00:26:35.000 --> 00:26:55.000
سئل عن الرقى من استطاع منكم ان ينفع اخاه فلينفعه. والحديث عند مسلم من حديث جابر وقال صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا وقال ايضا فقد رأى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ورقى النبي اصحابه ثم قال

71
00:26:55.000 --> 00:27:15.000
والفرق بين الراقي والمسترقي ان المسترقي سائل مستعط ملتفت الى غير الله بقلبه فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يسترقون وان الراقي محسن. الراقي محسن الى غيره يعني. قال ايضا

72
00:27:15.000 --> 00:27:35.000
وانما المراد وصف السبعين الفا بتمام التوكل. فلا يسألون غيرهم ان يرقيهم ولا يكتويهم وذكر مثل هذا الكلام ابن القيم والشيخ عبد الرحمن ابن حسن في فتح المجيد. فالفرق بين هذا الفرق آآ

73
00:27:35.000 --> 00:27:55.000
ان الراقي والفرق بين الراقي والمسترقي ان الراقي محسن. لا اثم عليه ولا حرج ولا بل مطلوب منه ان ينفع اخاه المحتاج عند المسترقي ملتفت الى الاسباب. ولذلك العلماء لما كان ظاهر قوله لا يسترقون في الحديث

74
00:27:55.000 --> 00:28:15.000
ظاهره النهي اجابوا عن هذا فصلوا فيه وذكروا اجوبة قال ابن حجر رحمه الله لما ذكر عن بعض العلماء ان المراد بترك الرقى في الحديث آآ وترك الكي المراد به الاعتماد على الله في دفع الداء

75
00:28:15.000 --> 00:28:45.000
والرضا بقدره ولا يعني القدح في جواز ذلك. لثبوت وقوعه في الاحاديث الصحيحة. وعن السلف الصالح ولكن مقام الرضا والتسليم اعلى من مقام تعاطي الاسباب. والى هذا الخطابي ومن تبعه. لان الجواز الرقى لا ينافي في الحقيقة الاباحة ولا ينافي آآ

76
00:28:45.000 --> 00:29:15.000
يعني الاسلام او التوحيد او نحوه ولا كماله لا الواجب ولا المستحب. ولكن الذين ذكر السبب الفا ذكرهم بانهم وعلى ربهم يتوكلون. وعلى ربهم يتوكلون. فيدعون المباح رضا وصبرا على البلاء الذي نزل بهم فيتوكلون على الله. مع ان الاستشفاء والدواء مباح لا حرج فيه. قال النووي رحمه الله

77
00:29:15.000 --> 00:29:35.000
آآ ان جبريل رحمه الله رقى النبي صلى الله عليه وسلم والاحاديث في الرقى كذلك متوافرة وفي حديث الذين يدخلون الجنة بغير حساب قال انهم لا يسترقون. وعلى ربهم يتوكلون. ثم قال وقد يظن او قد يظن ان هذا

78
00:29:35.000 --> 00:29:55.000
الحديث مخالف لهذه الاحاديث. ولا مخالفة بل المدح في ترك الرقى المراد بها الرقى التي كانت او التي هي من كلام الكفار والرقى المجهولة والتي بغير العربية. وما لا يعرف معناها

79
00:29:55.000 --> 00:30:15.000
هذه مذمومة لاحتمال ان معناها كفر او قريب منه او مكروه. واما الرقى بايات القرآن وبالاذكار المعروفة فلا نهي فيه بل هو سنة. ومنهم من قال في الجمع بين الحديثين ان المدح في ترك الرقى للافضل

80
00:30:15.000 --> 00:30:42.550
وبيان التوكل والذي فعل الرقى واذن فيها لبيان الجواز مع ان تركها افضل وبهذا قال ابن عبد البر وغيره الى اخر كلامه رحمه الله وكذلك جاء في حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم لا رقية الا من عين او حمى. هذا الحديث يحتمل انه ينفي

81
00:30:42.550 --> 00:31:02.550
في الرقية مطلقا الا من سببين. من عين او من سم. الحمى يعني ذوات السميات كالعقرب والحية ونحوها. فظاهرة حصر او قصر المباح في هذا لكن العلماء بينوا انه بمجموع الادلة دل على انه

82
00:31:02.550 --> 00:31:22.550
يجوز الرقية من العين ومن الحمى ومن الباقي الامراض. ولا يلزم منها الحصر. طيب ما الجواب على هذا؟ يقول انه رحمه الله. قال العلماء لم يرد قوله صلى الله عليه وسلم لا رقية الا من عين او حمى. قال العلماء لم يرد به

83
00:31:22.550 --> 00:31:52.550
حصر الرقية الجائزة فيهما. ومنعها فيما عداهما. وانما المراد لا رقية احق واولى من رقية العين والحمى. لشدة الظرر فيهما. يعني كأن الحديث جاء على سبيل الحث والترغيب على سبيل الحث والترغيب وليس على سبيل حصر الجواز هذا معنى قال كثيرون او الاكثرون يجوز الاسترقاء

84
00:31:52.550 --> 00:32:12.550
هل الصحيح لما يخشاه لما يغشاه من المكروهات الى اخر كلامه رحمه الله؟ ففي هذا الحديث بيان انه يجوز آآ ان يسترقي الانسان بل في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرها ان تسترقي

85
00:32:12.550 --> 00:32:32.550
من العين يعني ان تطلب الرقية بسبب خشية العين التي قد يصاب الانسان فيظن انه معان او فيسترقي ولا حرج ولا حرج. وفي وفي الصحيحين ايظا عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية

86
00:32:32.550 --> 00:32:52.550
في بيت امي سلمة قال لما رأى بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها رأى في وجهها صفرة فقال ان بها نظرة يعني منظورة او منظولة. فاسترقوا لها. فدل على انه مباح

87
00:32:52.550 --> 00:33:12.550
ولا حرج فيه ولكن تركه اولى لمن يصبر. والناس يختلفون من الناس من هو قوي التوكل على الله. صبور على البلاء فهذا يصبر ولا بأس عليه. ومنهم ممن هو قد يتضرر بذلك او مع طول

88
00:33:12.550 --> 00:33:32.700
يصيبه الجزع ونحو ذلك فهذا الاولى له ان يستشفي لماذا؟ حتى لا يجزع من قضاء الله وقدره بقي ان نتكلم على بعض الصور المخالفة في استعمال او الواقعة في استعمال الرقية لانه وجد من الناس من

89
00:33:32.700 --> 00:33:52.700
في ذلك قال ابن مفلح رحمه الله في الاداب الشرعية قال الامام احمد في رواية البرواطي عنه في الرجل يزعم انه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم ويزعم انه يخاطب الجن

90
00:33:52.700 --> 00:34:12.700
ويكلمهم ومنهم من يخدمه. قال ما احب لاحد ان يفعله. تركه احب الي. وهذا المصطلح عند الحنابلة في قوله ما احبه يدل على المنع. واختلف فيه هل هو الكراهة او التحريم؟ والاصل عندهم

91
00:34:12.700 --> 00:34:32.700
اشهر انه على التحريم. وكذلك قوله تركه احب اليه. فمن ذلك اتيان تدعى من الرقاة لانه يوجد من اصحابه من اصحاب البدع من يتخذ الرقية مهنة يغر بها الناس ويسترزق من ورائها

92
00:34:32.700 --> 00:35:02.700
بالباطل يأخذ اموال الناس بالباطل. ويتعامل اما مع الجن او بالاشياء المحرمة. فمن الاخطاء اتيان الرقاة مبتدعة الرقاة. الذين يأمرون بالبدع والشرك. وفي سؤال ورد الى اه مشايخنا في اللجنة الدائمة للافتاء يقول السائل ان في بلادي التي انا فيها مشايخ

93
00:35:02.700 --> 00:35:32.700
مشايخ كثيرين واذا مرض احد من الناس يأخذونه اليهم ويقرأون عليه الايات ويقولون بكبش او ثور او ناقة غيره من المواشي آآ وفي السنة يدفع الناس مالا كثيرا ويذهبون اليهم فهل هذا شيء محرم في ديننا؟ فاجابوا المشايخ في اللجنة الدائمة قالوا رقية المريض

94
00:35:32.700 --> 00:35:52.700
قراءة القرآن والاذكار والدعوات النبوية الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام مشروعة. اما الذهاب الى من ذكرت يقرأ عليه ايات ويأمره بذبح كبش او ثور مثلا فهذا لا يجوز. لان ذلك رقية بدعية واكل للمال بالباطل

95
00:35:52.700 --> 00:36:12.700
وقد يكون شركا اذا ذبح ما ذكر للجن او للاموات ونحوه ذلك لدفع شر او جلب نفع جلب نفع منهم وبالله التوفيق. وكذلك من الاخطاء الذهاب الى الكهان والسحرة. فانها

96
00:36:12.700 --> 00:36:32.700
سؤالهم فان ذلك بعض الناس يقول انه مضطر ويذهب الى هؤلاء هذا كله محرم لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من اتى عرافا فسأله عن شيء ان لم تقبل له صلاة اربعين ليلة. رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا او عرافا فسأله

97
00:36:32.700 --> 00:36:52.700
صدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا يدل على كفره بما انزل على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن والدين وتحريم ذلك فلا يذهب اليهم ولا يأتيهم. كذلك ما يزعمه بعض الجهلة او انه يتعامل مع الجن. تقدم على كلام

98
00:36:52.700 --> 00:37:12.700
احمد والنهي عن ذلك. بعض اولئك الرقاة يزعم انه يتعامل مع الجن المسلم. وانهم يدل على مكان المرض هذا كله من البدع. وخاصة وان هؤلاء الجن الذي يتقرب اليهم او يفعل

99
00:37:12.700 --> 00:37:32.700
ذلك معهم لا لابد ان يكون بينه وبينهم استفادة وبينهم استمتاع. ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلتنا فهم استمتع بعضهم ببعض. استمتع الانس من الجن والجن من الانس. وكانوا يزيدونهم رهقا كما قال عز وجل

100
00:37:32.700 --> 00:37:52.700
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن. فزادوهم رهقا. اه هذا كله من ما اه يدل على انه ولابد ان يستمتع الانس من الجن من الانس. والاستعاذة بالجن او الملائكة او الاستغاثة بهم لدفع ضر

101
00:37:52.700 --> 00:38:12.700
اوجبت جلب نفع كل ذلك من الشرك ومن الشرك الاكبر. فلذلك يحرص الانسان على ان ان يصفي توحيده ويخلصه من الشرك وقد يزعم بعض من يتعاطى الرقية من الجهلة او من المسترزقة بالباطل يدعي انه يتعامل مع مسلمي الجن وانهم يخبرون

102
00:38:12.700 --> 00:38:32.700
انه بداء المريض او ان ما هو السبب وهذا مسلك خطير جدا لانه يدعو الناس الى التعلق بهؤلاء والى بعد ذلك يتطور الامر الى الاستغاثة بغير الله. الاستغاثة بغير الله. وقد سئل مشايخنا في

103
00:38:32.700 --> 00:38:52.700
اللجنة الدائمة عن اه هذه المسألة فجابوا بقولهم رحم الله من مات منهم وحفظ من بقي ان الرقية المسلم لاخيه اخوية المسلم اخاه بقراءة القرآن عليه مشروعة. وقد اذن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية ما لم تكن

104
00:38:52.700 --> 00:39:12.700
شركا اما من يستخدم الجن ويشهدهم يعني يحضرهم ويأخذ عليهم العهد الا يمس هذا الشخص الذي قرأ عليه القرآن ولا يتعرض له بسوء فلا يجوز وبالله التوفيق. وجاء ايضا فيها لا يجوز الاستعانة بالجن

105
00:39:12.700 --> 00:39:32.700
وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبة المغيبات لا بدعائهم والتزلف اليهم ولا بظرب مندل او غيره بل ذلك شرك لانه نوع من العبادة. وقد اعلم الله عباده ان يخصوه بها اي بالعبادة. قال عز وجل فيقول اياك نعبد واياك

106
00:39:32.700 --> 00:39:52.700
اياك نستعين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لابن عباس اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله الى اخر ما ورد عنهم آآ جزاهم الله خيرا. كذلك من الصور المخالفة الواقعة في

107
00:39:52.700 --> 00:40:12.700
التعلق بغير الله. التعلق بغير الله اما من الراقين او من غير ذلك من الاسباب لانها لان التعلق بغير الله انصراف القلوب ومنه ما يصل الى حد الكفر. ومنه ما هو دون ذلك من الاصغر. الشرك الاصغر

108
00:40:12.700 --> 00:40:32.700
ومنه ما هو من كبائر الذنوب. فلذلك الانسان يحاسب يحاسب نفسه ويتفطن لذلك. قال النبي صلى الله عليه وسلم من تعلم شيئا وكل اليه. رواه الامام احمد وابو داوود والترمذي وصححه هو والحاكم. حديث عبدالله بن عكيم من تعلق شيئا وكل اليه. والتعلق

109
00:40:32.700 --> 00:40:52.700
يكون بالقلب وقد يكون بالفعل وقد يكون بمجموعهما فمن تعلق بالله عز وجل وحده وانزل حوائجه اليه والتجأ اليه اليه عز وجل وفاوض امره اليه كفاه الله عز وجل. قال عز وجل ومن يتوكل على الله فهو حسبه. اي كافيه. كذلك من تعلق بغير الله

110
00:40:52.700 --> 00:41:12.700
او بشيء من دون الله او سكن اليه او اه قلبه مال اليه فانه يوكل الى ذلك ويخذل يخذل من تعلق شيئا وكل اليه. وهناك فرق بين التعلق وبين الاعتقاد في مسائل هذه المسألة

111
00:41:12.700 --> 00:41:27.250
تعلق ان يعلق قلبه فيه. فيصبح يظن انه لا يشفي الا فلان او لا يشفي الا كذا او ذلك المكان او ذلك المحل لا. اما الاعتقاد هو ان يظن ويعتقد ان الرقية نافعة

112
00:41:27.450 --> 00:41:47.450
فهذا يعتقد لابد لانه هذا من الايمان. والادلة جاءت بان القرآن شفاء. والرقية شافية فهذا يعتقد وليس فيها التفات القلب بغير الله. مثل الانسان اذا يعتقد ان الدواء الذي صنع طبيا نافع لهذا المرض فيأخذه. لكنه لا يتعلق

113
00:41:47.450 --> 00:42:07.450
به بل يتعلق بالله عز وجل. ففرق بين التعلق تعلق القلب بغير الله وبين آآ يعني آآ اعتقاد ان انه نافع باذن الله عز وجل. كذلك من من آآ الممنوع كم بقي من الوقت يا شيخ؟ باقي؟ كذلك من

114
00:42:07.450 --> 00:42:27.450
الممنوع في هذا الباب في باب الرقى ما يكون من التمائم. التمائم هو النشرة ويحل السحر بسحر مثله او التمائم. صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود انه قال ان الرقى والتمائم والتولة

115
00:42:27.450 --> 00:42:47.450
شرك رواه الامام احمد وغيره. فدل ذلك على انه آآ هذا من الشرك. وسيأتي بيانها. في حديث في رواية عند ابي داود عن زينب امرأة عبد الله ابن مسعود قالت ان عبد الله رأى في عنقي خيطا. وهذا نوع من التمائم التي تعلق الخيوط

116
00:42:47.450 --> 00:43:07.450
او ما يكتب في شيء ويعلق على المرظى. فقال فرأى في في عنقي خيطا فقال ما هذا؟ قلت تخيط رقي لي فيه رقي لي فيه. فاخذه ابن مسعود فقطعه ثم قال انتم ال عبدالله اغنياء عن الشرك

117
00:43:07.450 --> 00:43:27.450
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. فنزل هذا على هذه هذا النوع ممنوع. فقالت له اه لقد كانت عيني تقذف تقذف الدمع. وكنت اختلف الى فلان

118
00:43:27.450 --> 00:43:47.450
فاذا رقاها سكنت. فقال عبدالله انما ذلك عمل الشيطان. كان ينخسها بيده. فاذا كف عنها سالت او قذفت انما يكفيك ان تقولي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب الباس رب الناس واشف ان

119
00:43:47.450 --> 00:44:07.450
لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. كذلك صححه ابن حبان والحاكم هذا الحديث. المهم انه يدل على ان ان الانسان يرقي نفسه ويترك هذه الرقى البدعية. قال الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد. قال في

120
00:44:07.450 --> 00:44:27.450
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك. قال الرقى هي التي تسمى العزائم. وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى. انتهى كلامه. يشير رحمه الله

121
00:44:27.450 --> 00:44:45.000
ان الرقى الموصوفة بكونها شركا هي التي يستعان فيها بغير الله. واما اذا لم يكن فيها ذلك بل هي باسماء الله عز وجل بالوصفات واياته وما اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا جائز وحسن ولا حرج فيه

122
00:44:45.150 --> 00:45:08.600
فهذا بالنسبة اه وكذلك مسألة التمائم التمائم الذي جاء في الحديث هي ما يعلق على الانسان او على غيره من الحروز والكتابات والتعزيمات والتعويذات المكتوبة تعلق على العنق او تربط باي عضو

123
00:45:08.600 --> 00:45:28.600
من اعضاء الشخص فان كانت آآ هنا فصل فيها العلماء تفريق ما بين ما كان من القرآن والادعية الشرعية وما بغينا وما سوى ذلك. فقال بعضهم اذا كان يعني قالوا اذا كانت من القرآن فهو آآ آآ

124
00:45:28.600 --> 00:45:48.600
محرم مطلقا لانها من التمائم ان كانت ان كانت من غير القرآن فهي محرم ان كانت من غير القرآن هي محرمة وقد تصل الى حد الشرك الاصغر. او تزداد على ذلك ان كان يعتقد بها النفع والظر. واما

125
00:45:48.600 --> 00:46:08.600
آآ ان كان من القرآن فمحل خلاف وسنذكره بعد قليل ان شاء الله تعالى. في مسند الامام احمد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. في رواية عند الامام

126
00:46:08.600 --> 00:46:28.600
احمد من تعلق تميمة فقد اشرك. فالتميمة هي مفرد التمائم. التمائم جمعها. وفي حديث عمران بن حصين الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر. صفر مثل النحاس فقال ما هذا؟ قال

127
00:46:28.600 --> 00:46:48.500
من الواهنة. فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا وفي تقدم حديث ابن مسعود ان الرقى والتما يمت ولاة شرك. فدل ذلك على انها المراد بها هذه التي تعلق

128
00:46:48.500 --> 00:47:08.500
والتولة هي ما يعلق اشياء تفعل يراد بها. ما يسمى الصرف والعطف بيشبه السحر. يصرف كذا الى محبوبه او ما بينهم. يفرق ما بينهم. آآ قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

129
00:47:08.500 --> 00:47:33.600
رحمه الله التمائم شيء يعلق على الاولاد من العين يعني عن العين او بسبب العين. والتولة شيء يصنعونه ويزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته فهو اه يصنعون به ذلك. وجاء في في حديث تفسيره ايضا مثل هذا الكلام في حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه

130
00:47:33.600 --> 00:47:53.600
قيل له يا ابا عبد لما قال ان الرقى والتمائم والتولة شرك. قالوا يا ابا عبد الرحمن هذه التمائم الرقى قد عرفناها فما التولة؟ قال شيء يصنعونه او تصنعه النساء يتحببن به الى ازواجهن. يعني من السحر. يعني ذلك من السحر وهو آآ رواه ابن عنه ابن

131
00:47:53.600 --> 00:48:13.600
والحاكم وقال صحيح الاسناد. ولذلك هذه من الانواع اما اذا كان من انواع المحرم اما اذا كانت التميم من القرآن فهذه محل خلاف. قال شيخ الاسلام محمد بن الوهاب اذا كان المعلق من القرآن ترخص فيه بعض السلف. وبعضهم

132
00:48:13.600 --> 00:48:33.600
لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منهم ابن مسعود ابن مسعود كان ينهى عنه. ينهى عنه ويقطعه ويأمر بقطعه ذلك اصحابه آآ وجاء في فتاوي اللجنة الدائمة هذا الترجيح

133
00:48:33.600 --> 00:48:53.600
تحريم ذلك. قالوا رحمهم الله اما قراءة القرآن في الماء للمريض وشربه اياه فلا بأس به. وقد ورد في سنن ابي داوود في كتاب الطب عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. واما تعليق التمائم من القرآن وغيره فلا يجوز. مع العلم بان التمائم التي

134
00:48:53.600 --> 00:49:13.600
مع العلم بان التمائم التي يعلقها الشخص قسمان. احدهما ان تكون من القرآن والثاني ان تكون من غير القرآن فان كانت من القرآن فقد اختلف فيها السلف على قولين. الاول لا يجوز تعليقها وقال به ابن مسعود وابن عباس

135
00:49:13.600 --> 00:49:33.600
وهو الظاهر قول حذيفة وعقب بن عامر وابن عكيم. وبه قال جماعة من التابعين منهم اصحاب ابن مسعود. وقال ذلك احمد في رواية اختارها كثير من اصحابه وجزم بها المتأخرون. هذا كلام مشايخنا في اللجنة الدائمة. كذلك من المنهي عنه من الرقى المنهي عنها ما يسمى بالنشرة

136
00:49:33.600 --> 00:49:53.600
نشرة السحر لان النشرة النشرة هي حل السحر عن المسحور. واما ان تكون آآ بسحر فهي المحرمة المنهية عنها في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك. واما ان تكون بالرقى الشرعية حلها عنه

137
00:49:53.600 --> 00:50:13.600
بالرقى الشرعية والادوية الشرعية فهذا لا حرج فيه. قال ابن القيم رحمه الله النشرة حل السحر عن المسحور. وهي نوعان احدهما حل حل بسحر مثله. وهو والذي من عمل الشيطان. وهو الذي يحمل عليه قول الحسن لان

138
00:50:13.600 --> 00:50:33.600
الحسن البصري قال النشرة من السحر. وهي من عمل الشيطان. قال وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناس والمنتشر. الناشر هو الساحر. والمنتشر المسحور له. الذي يذهب اليه. فيتقرب الى الشيطان بما يحب. فيبطل

139
00:50:33.600 --> 00:50:53.600
عمله عن المسحور. والثاني اي النوع الثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة هذا جائز. فاذا هذا خلاصة الامر ان النشرة على على قسمين. النشرة على قسمين ولا نطيل فيها الكلام. نسأل الله تعالى

140
00:50:53.600 --> 00:51:13.600
على ان يحمينا والمسلمين من كل سوء ومكروه. وان يحفظ بلادنا وولاة امورنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين. وان يوفق مقاولات آمورنا لما يحب ويرضى ويوفقهم لهداه ويجعل عملهم في رضاه. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة

141
00:51:13.600 --> 00:51:38.950
الله وبركاته. جزاكم الله خيرا صاحب الفضيلة على هذه المحاضرة القيمة وننتقل الان الى تعليق على هذه المحاضرة لفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز ال الشيخ عضو هيئة التدريس المعهد

142
00:51:38.950 --> 00:51:58.950
تعال للقضاء بجامعة الامام وامام وخطيب جامع الامام تركي بن عبد الله فليتفضل فضيلته مشكورا مأجورا. ايها الاخوة لقد استمعنا الى هذه المحاضرة التي هي بعنوان الرقى الرقى والتمائم ومشروع

143
00:51:58.950 --> 00:52:24.800
وهذه المحاضرة القاها فضيلة الشيخ سعد العنزي والحقيقة الشيخ بين في هذه المحاضرة ما يتعلق بتعريف الرقى. وما يتعلق بمشروعيتها. والادلة على وما هو مباح وجائز وما هو محرم وممنوع. ولا شك انها محاضرة نافعة. ايها الاخوة ان

144
00:52:24.800 --> 00:52:44.800
كان في هذه الدنيا مبتلى ليقول لقد خلقنا الانسان في كبد. الانسان في هذه الدنيا مبتلى. يصيبه الامراض وتصيبه الاسقام. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن. حتى الشوكة يشاكها الا كانت

145
00:52:44.800 --> 00:53:04.800
كفارة لخطاياه. فهذه الذنوب فهذه المصائب انما تصيب الانسان لكي تكون كفارة لما لكفارة لسيئاته. فكلما كان الانسان تقيا كلما كانت مصيبته اعظم كما جاء في الحديث. وكلما كان دينه

146
00:53:04.800 --> 00:53:24.800
كلما قل آآ قلت عليه المصائب. وهذا من رحمة الله بالعبد لان في ذلك تكفيرا لسيئاته والمسلم يوم القيامة يحتاج حسنة واحدة لاجل دخول الجنة. ولهذا فان المسلم اذا اصيب بهذه الامراض فعليه ان يصبر ويتوكل على الله سبحانه وتعالى

147
00:53:24.800 --> 00:53:44.800
قد شرع قد شرع الشرع المطهر التداوي يقول الله سبحانه وتعالى ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ويقول النبي صلى الله الله عليه وسلم يا عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام. وما من وما من داع الا وله دواء عرفه من عرفه وجهله

148
00:53:44.800 --> 00:54:04.800
الا الا السقم. ولذلك فان كل دواء كل داء له دواء. ولكن هذا الدواء يعرفه اناس ويجهله اخرون ومن الامور التي يجب ينبغي على المسلم اذا اصيب ان يتوكل على الله حق توكله. وان يعتصم بحبله المتين ويتوكل عليه ويسأله الثبات

149
00:54:04.800 --> 00:54:24.800
ويسأله آآ الشفاء فان الله سبحانه وتعالى هو الشافي. ومن ذلك شرع العلماء ومن ذلك مشروعية الرقى ان مشروعية الرقى جاءت في السنة كما جاء في الحديث حينما لدغ سيد هذا هذه هذا الحي من العرب فجاء بسعي فرقاهم

150
00:54:24.800 --> 00:54:44.800
واقرأهم بسورة الفاتحة فلما اخبروا النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك انها رقية؟ النبي وما يدريك انها رقية؟ دل على ذلك ولكن لهذه الرقية شروط واقسام واما الرقى فانها توقيفية وهي ما كانت من ادلة من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

151
00:54:44.800 --> 00:55:04.800
واجتهادية وهي ما دلت دليل وما دلت التجربة على نفعها ما لم تكن مخالفة نصا شرعيا. ولهذا فان العلماء وجعلوا شروطا لهذه لهذه منها ان تكون هذه من كلام الله وكلام رسوله. من القرآن فهو خير شفاء. ايات القرآن كلها خير

152
00:55:04.800 --> 00:55:32.700
القرآني ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين والقرآن فيه خير كثير. وفيه نفع عظيم فالمسلم اذا قرأ كتاب ربه وانتفع به فان فيه الخير الكثير. يقرأه سورة الفاتحة والمعوذات وكذلك قراءة آآ اخر سورة البقرة وال عمران وغيرها من من النصوص الدالة على ذلك. وكذلك الاحاديث

153
00:55:32.700 --> 00:55:42.700
النبي صلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله كل داء اشفيك شفاء لا يغادر رب الناس مذهب الى اخر لذلك ما ورد من الاحاديث وان تكون هذه الرقى

154
00:55:42.700 --> 00:56:02.700
اللغة العربية لو كانت بلغة اعجمية فانها او لغة غير مفهوم فانها لا فان الاولى تركها. وكذلك الا تكون هذه الرقى رؤى رقا سحرية فيها السحرة فان السحر حرام يقول النبي صلى الله عليه وسلم من اتى من اتى كاهن عرا فصدقه بما يقول فقد كفر

155
00:56:02.700 --> 00:56:22.700
وبما انزل على محمد. ويقول الله سبحانه وما يعلمان من حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر. وكذلك الا يكون هذا الشخص من من اهل السحر ومن اهل الشعوذة وان لم وان لم يعملها ولكنه معروف عنه من اهل السحر واهل الشعوذة على المسلم ان يبتعد عن هؤلاء وان لا يكون الساحر

156
00:56:22.700 --> 00:56:46.500
الراقي على منزلة مكروهة او هيئة غير حسنة كاد يكون في مقبرة او عليه تلطخ بالدماء او غير ذلك يظن في ذلك الشفاء فهذا ايضا من الاخطاء الكبيرة كذلك ان تكون هذه الرقى ان تبتعد عن الشرك. فان الشرك ظلم عظيم. يقول النبي اعرضوا علي رقراكم فلا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

157
00:56:46.500 --> 00:57:06.500
وكذلك الا تكون الرقى رقية سحرية بمن يلقاه بالسحر ويلقاه بالامور التي معروفة عند الناس انها سحر فعليه يبتعد عنها فان السحر امره امره خطير وهو من وهو من من نواقض الاسلام وعلى المسلمين ان يبتعد عن عن كل امر وعن كل وعن وان يبتعد عن

158
00:57:06.500 --> 00:57:26.500
من شك فيهم او من عرفوا بالسحر والشعوذة. وان ادعوا انهم يشفون المرضى ويعافونهم وان من اتى اليهم شفوه. وهذا انما الشفاء انما هو من عند الله سبحانه وتعالى. على المسلم في الحقيقة حينما يتكلم اهل العلم عن الرقى. المقصود هو تصحيح العقيدة. وعقيدة المسلم يجب

159
00:57:26.500 --> 00:57:46.500
ان تكون عقيدة توحيد على هدي النبي صلى الله عليه وسلم. فالانسان يبتعد عن الشرك يبتعد عن ما فيه خطر. على عقيدته. فالمهم عليه ان تصحح العقيدة ويعلم ان النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى. يعتقد المسلم حينما يرقي نفسه او يرقيه غيره غيره ان

160
00:57:46.500 --> 00:58:06.500
ان الله سبحانه وتعالى هو النافع الضار. وانه هو الذي بيده الخير. وانه على كل شيء قدير. وان هذه الرقى انما هي اسباب وان وانما النفع انما هو باذن الله سبحانه وتعالى. هذه هي عقيدة المسلم. نسأل الله ان يثبتنا على عقيدة التوحيد ويميتنا عليها

161
00:58:06.500 --> 00:58:22.300
واجعل لنا من الموحدين وان يحفظنا ويحفظ بلادنا من الشرك وانواعه ومن الشرور كلها انه على كل شيء قدير ويحفظ ولاة امرنا وصلى الله الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

162
00:58:26.750 --> 00:58:28.450
