﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.350
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح. فكيف اذا عبده

2
00:00:23.050 --> 00:00:44.050
في الصحيح عن عائشة ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بارض الحبشة وما فيها من الصور وقال صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور

3
00:00:44.150 --> 00:01:06.300
اولئك شرار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين فتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك

4
00:01:06.350 --> 00:01:29.050
لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا. ولولا ذلك ابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا. اخرجه ولمسلم عن جندب بن عبدالله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول

5
00:01:29.100 --> 00:01:48.500
اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذني خليلا. كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد

6
00:01:48.650 --> 00:02:03.650
الا فلا تتخذوا القبور مساجد اني انهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في اخر حياته ثم انه لعن وهو في السياق من فعله الصلاة عندها من ذلك وان لم يبنى مسجد

7
00:02:03.700 --> 00:02:25.300
وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا فان الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا الكل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا. كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا

8
00:02:25.700 --> 00:02:42.600
ولاحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنهما مرفوعا ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد ورواه ابو حاتم في صحيحه فيه مسائل

9
00:02:42.750 --> 00:02:59.400
الاولى ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح ولو صحت نية الفاعل الثانية النهي عن التماثيل فاذا اجتمع الامران تغلظ الامر

10
00:02:59.900 --> 00:03:15.650
الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بين لهم هذا اولا ثم قبل موته صلى الله عليه وسلم قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم

11
00:03:16.200 --> 00:03:36.150
الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم السادسة لعنه اياهم على ذلك السابعة ان مراده تحذيرنا عن قبره

12
00:03:37.000 --> 00:03:56.650
الثامنة العلة في عدم ابراز قبره التاسعة في معنى اتخاذه مسجدا العاشرة انه قارن بين من اتخذها مسجدا. وبين من تقوم عليهم الساعة. فذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته

13
00:03:57.500 --> 00:04:16.400
الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما شر اهل البدع بل اخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهما الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور

14
00:04:16.450 --> 00:04:33.900
وهم اول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما اكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بانها اعلى من المحبة

15
00:04:34.350 --> 00:04:52.500
الخامسة عشرة التصريح بان الصديق رضي الله عنه افضل الصحابة السادسة عشرة الاشارة الى خلافته رضي الله عنه باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله

16
00:04:52.900 --> 00:05:11.300
روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد

17
00:05:11.400 --> 00:05:28.900
افرأيتم اللات والعزى قال كان يلت لهم السويق فما تفعكفوا على قبره وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال

18
00:05:28.950 --> 00:05:54.100
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه اهل السنن فيه مسائل الاولى تفسير الاوثان الثانية تفسير العبادة الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعد الا مما يخاف وقوعه

19
00:05:54.650 --> 00:06:16.900
الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الانبياء مساجد الخامسة ذكر شدة الغضب من الله السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة اللات التي هي اكبر الاوثان السابعة معرفة انه قبر رجل صالح

20
00:06:17.600 --> 00:06:40.350
الثامنة انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية التاسعة لأنه زوارات القبور العاشرة لعنه من اسرجها قال الشيخ السعدي رحمه الله باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله

21
00:06:40.800 --> 00:07:00.950
ما ذكر المصنف في البابين يتضح بذكر تفصيل القول فيما يفعل عند قبور الصالحين وغيرهم وذلك ان ما يفعل عندها نوعان مشروع وممنوع اما المشروع فهو ما شرعه الشارع من زيارة القبور على الوجه الشرعي من غير شد رحل

22
00:07:01.100 --> 00:07:22.250
يزورها المسلم متبعا للسنة فيدعو لاهلها عموما ولاقاربه ومعارفه خصوصا. فيكون محسنا اليهم بالدعاء لهم. وطلب العفو والمغفرة والرحمة لهم محسنا الى نفسه باتباع السنة وتذكر الاخرة والاعتبار بها والاتعاظ

23
00:07:22.700 --> 00:07:51.850
واما الممنوع فانه نوعان احدهما محرم ووسيلة للشرك كالتمسح بها التوسل الى الله باهلها والصلاة عندها. وكاسراجها والبناء عليها والغلو فيها وفي اهلها اذا لم يبلغ رتبة  والنوع الثاني شرك اكبر. كدعاء اهل القبور والاستغاثة بهم وطلب الحوائج الدنيوية والاخروية منهم

24
00:07:51.850 --> 00:08:15.300
فهذا شرك اكبر. وهو عين ما يفعله عباد الاصنام مع اصنامهم ولا فرق في هذا بين ان يعتقد الفاعل لذلك انهم مستقلون في تحصيل مطالبه او متوسطون الى الله فان المشركين يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

25
00:08:15.450 --> 00:08:35.300
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فمن زعم انه لا يكفر من دعا اهل القبور حتى يعتقد انهم مستقلون بالنفع ودفع الضرر وان من اعتقد ان الله هو الفاعل وانهم وسائط بين الله وبين من دعاهم واستغاث بهم فلا يكفر

26
00:08:35.350 --> 00:08:51.400
من زعم ذلك فقد كذب ما جاء به الكتاب والسنة. واجمعت عليه الامة من ان من دعا غير الله فهو مشرك كافر في الحالين المذكورين سواء اعتقدهم مستقلين او متوسطين

27
00:08:51.850 --> 00:09:08.500
وهذا معلوم بالضرورة من دين الاسلام فعليك بهذا التفصيل الذي يحصل به الفرقان في هذا الباب المهم الذي حصل به من الاضطراب والفتنة ما حصل ولم ينج من فتنته الا من عرف الحق واتبعه