﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:32.050
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة القدر سورة القدر وعدد اياتها خمس. وهي مدنية على الصحيح كما تشهد لذلك السنة في الاحاديث الصحيحة ومازيا من التنويه بليلة القدر. ولم يكن مثل ذلك في مكة. وقد تضمنت الاخبار

2
00:00:32.050 --> 00:00:59.950
عن وقت انزال القرآن. وقد تضمنت الاخبار عن وقت انزال القرآن وهو ليلة القدر كما دلت الاية في سورة البقرة على الشهر الذي انزل فيه القرآن. هو شهر رمضان فدل مجموع الايتين على ان ليلة القدر في شهر رمضان

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
كما تضمنت السورة التنوية بليلة القدر. وذلك من وجوه. اولا انزال القرآن في ثانيا وصفها بذات القدر اي الشرف. ثالثا تفخيمها بالاستفهام. رابعا بان تعظيم شأنها بذكر اسمها الظاهر دون الظمير ثلاث مرات. خامسا تقدير المقادير

4
00:01:30.000 --> 00:02:07.500
تقدير المقادير في خامسا تقدير المقادير فيها. سادسا انها تفضل على الف شهر. سابعا تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر. ثامنا واصواب انها سلام قاسيا تاسعا ومن السنة ان من قام غفر له ما تقدم من ذنبه

5
00:02:07.900 --> 00:02:48.700
عاشرا اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في تحريا وترغيب اصحابه في لذلك فدل على فضلها الكتاب والسنة الايات انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر

6
00:02:48.850 --> 00:03:29.600
ليلة القدر خير من الف شهر. تنزل الملائكة والروح في سلام حتى مطلع الفجر التفسير يقول الله تعالى انا انزلناه ضمير الجمع فيهن يعود الى الله تعالى. والله تعالى يذكر نفسه بضمير الجمع لدلالة على التعظيم

7
00:03:29.600 --> 00:03:59.200
كما هنا وكما في قوله تعالى وكما في قوله تعالى انا نحن نحيي الموت انا نحن نحيي ونميت والينا المصير  وقد يذكر نفسه سبحانه بصيغة الافراد لدلالتها على التوحيد. كما في قوله تعالى

8
00:03:59.200 --> 00:04:36.800
هلا اني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري انزلناه الظمير منصوب يعود الى القرآن الظمير المنصوب يعود الى القرآن. ولم يتقدم له ذكر للعلم به ولشهرته

9
00:04:36.900 --> 00:05:11.750
في ليلة القدر اي ليلة الشرف والفضل من قولهم فلان له قدر فليلة القدر ليلة عظيمة تغفر فيها الخطيات وتقال العثرات في الصحيحين من من قام في الصحيحين وفي الصحيحين من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم

10
00:05:11.750 --> 00:05:37.400
فما من ذنب وقيل سميت ليلة القدر من التقدير لان مقادير العام من الارزاق والاجال وغيرها تقدم وتكتب في تلك الليلة كما قال تعالى انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا

11
00:05:37.400 --> 00:06:10.250
يفرق كل امر حكيم والمعنى ان صحيح ان والثاني داخل في الاول فان تقدير المقادير فيها لشرفها وفضلها دلت الاية على ان القرآن انزل في ليلة القدر التي الاية على ان القرآن انزل في ليلة القدر

12
00:06:10.300 --> 00:06:40.300
وليلة القدر في رمضان. قال تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ومن انزالي في رمضان اي ابتداء نزول القرآن كان في رمضان. فان الليلة التي نزل فيها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بالايات الخمس من سورة العلق

13
00:06:40.300 --> 00:07:10.300
في رمضان وصح عن ابن عباس رضي الله عنهما في معنى انزلناه في ليلة ان القرآن انزل من اللوح المحفوظ. جملة الى بيت العزة من السماء الدنيا ثم بقي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم نجوما مفرقا. بحسب

14
00:07:10.300 --> 00:07:46.600
وبهذا يظهر التناسب في ترتيب السورتين العلق والقدر. فكأنه قيل ان كالايات في العلق انزلت في ليلة القدر ودل قوله تعالى انا انزلناه في ليلة القدر على تعظيم القرآن من ثلاثة اوجه الاول ذكر القرآن بالظمير. الثاني ان الله

15
00:07:46.600 --> 00:08:15.700
اختار الانزال اشرف الاوقات. الثالث ان الله اسند انزاله الى نفسه ولما كانت تلك الليلة عظيمة عند الله تعالى قال وما ادراك ما ليلة القدر اي اي شيء اعلمك عظم قدرها ومنتهى فضلها. فالاستفهام للتفخيم والتشويق لما بعد

16
00:08:15.700 --> 00:08:42.400
ولهذا قال في بيان فضلها ليلة القدر خير من الف شهر. اي في الشرف والفضل والمعنى ان العبادة في تلك الليلة خير واكثر ثوابا واعظم فضلا من العبادة في الف شهر. ليس فيها ليلة القدر

17
00:08:43.950 --> 00:09:11.700
قال ابن عيينة ما كان في القرآن ما ادراك فقد علمه. وما قال وما يدريك فانه لم يعلمه. قلت هذه قاعدة اغلبية ثم ذكر تعالى من فضل تلك الليلة فقال تنزل الملائكة اي تتنزل الملائكة

18
00:09:11.700 --> 00:09:41.700
تباعا والروح وهو جبريل عليه السلام. والمعنى انه ينزل مع الملائكة في ليلة القدر قصروا بالذكر لشرفي مع انه داخل في الملائكة. باذن ربهم اي بامره تعالى لهم بالنزول. فنزولهم طاعة لله. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ان

19
00:09:41.700 --> 00:10:17.650
الملائكة تلك الليلة في الارض. اكثر من عدد الحصى من كل امر ان ينزلون بكل امر قدره الله. فمن فمن بمعنى الباء امن بمعنى الباء ويؤيد هذا قوله تعالى فيها يفرق كل امر حكيم

20
00:10:17.650 --> 00:10:47.200
ويجوز ان تكون من على بابها فيكون الجار والمجرور من كل امر متعلق متعلقا بما بعده. متعلقا بما بعده. وهو قوله سلام والمعنى هي ليلة خير وامان وسلام من كل افة وشر

21
00:10:48.450 --> 00:11:16.600
والمعنى هي ليلة خير وامان وسلام من كل افة وشر وقوله سلام خبر وهي مبتدأ اخر للحصر. اي ما هي الا سلام. فهي بالمصدر مبالغة للدلالة على الكثرة والكمال حتى مطنا حتى مطلع الفجر

22
00:11:16.750 --> 00:11:49.850
حتى مطلع الفجر اي تمتد تلك الليلة بما فيها من الخير الى وقوع ايتم اي تمتد تلك الليلة بما فيها من الخير الى وقت طلوع الفجر وقد اختلفان العلم في تعيين ليلة القدر تبعا لاختلاف الاحاديث الواردة في تعيينها

23
00:11:50.000 --> 00:12:19.150
واصح ما قيل انها تتنقل في العشر الاواخر من رمضان. وهي في الاوتار اكد والعلم عند الله  الفوائد والاحكام. اولا ذكر الله نفسه بضمير الجمع الدال على عظمته ثانيا ان القرآن منزل

24
00:12:19.450 --> 00:12:46.150
ثالثا انه منزل في ثالثا النوم منزل في ليلة القدر اي ابتداء نزوله وقيل انزالوا جملة من اللوح المحفوظ رابعا فضل ليلة القدر من الوجوه المتقدمة خامسا تقدير مقادير السنن. من ليلة القدر الى مثلها

25
00:12:46.200 --> 00:13:29.050
سادسا ان ليلة القدر باقية لم ترفع قال وبعضهم ووجهوا ووجهه اضافتها للقدر ووجهه اضافتها للقدر ووجهه اضافة للقدر وهو التقدير لما يكون في السنة والتقدير في كل سنة لا يختص بالسنة التي بدأ فيها انزال القرآن

26
00:13:34.300 --> 00:13:57.450
والتقدير في كل سنة لا يختص بالسنة التي بدأ فيها انزال القرآن. ولان بقاء مناسب لبقاء القرآن محفوظا فتذكر كل ما ذكر نزول القرآن. كما يذكر القرآن كلما جاء رمضان

27
00:13:57.450 --> 00:14:24.900
الذي انزل فيه القرآن كما يقتضي بقائها ايضا ما ذكر في هذه صورة من تعظيم شأنها والامتنان بها على هذه الامة سابعا تنزل الملائكة في تلك الليلة. وجبريل عليه السلام معهم

28
00:14:24.950 --> 00:15:00.100
لجبريل عليه السلام. كما قال تعالى نزل به الروح الامين وتخصيص بالذكر في هذا السياق لانه الذي نزل بالقرآن تاسيا ان نزول الملائكة باذن الله اي بامره عاشرا اثبات الملائكة. وانهم قائمون بانفسهم ويتصرفون بامر الله. خلافا

29
00:15:00.100 --> 00:15:24.950
لما لمن يزعم من المتكلمين انهم شاؤوا معنويا خلافا لمن يزعم من المتكلمين انهم اشياء ما نوية الحادي عشر ان ليلة القدر مباركة كما في سورة الدخان ومن بركتها كثرة

30
00:15:24.950 --> 00:15:57.000
زور الملائكة فيها الثاني عشرا ماذا تسلم؟ اي سالمة من الشرور التي تحدث في غيرها الثالثة عشر ان وقت ليلة القدر من اول الليل الى طلوع الفجر. الرابع عشر ان الليل افضل من النار. كما استنبطه بعض العلماء من انزال القرآن في ليلة القدر

31
00:15:57.200 --> 00:16:30.250
وهذا استنباط وجيه ويؤيده ان الليل اخص بالوظائف والفظائل الدينية التهجد والدعاء وفي النزول الالهي ومن الليالي ليلة القدر خامس عشر ان العمل قد يفضل غيره لفضل الزمان. السادس عشر فضل الله على

32
00:16:30.250 --> 00:17:04.900
هذه الامة بتيسير اسباب الاجور كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ علي ابن عبد العزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم