﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
دخول المسجد الحرام. واما دخولك المسجد الحرام فكأنك تستأذن الله في الدخول عليه والوقوف بين يديه والكون في حضرته. فكن على مستوى الحدث وجلال الموقف. واشعر بما شعر به علي الطنطاوي. حين دخل المسجد

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
حرام فقال مناجيا ربه ان ذنوبي سودت صحيفتي. وانا لا استحق الدخول عليك. ولكن الكريم يقبل من يكون مع الضيف اكراما للضيف. وانت اكرم الاكرمين. فهل تطرد من بابك من جاء مع

3
00:00:40.250 --> 00:01:10.250
وقوع البصر على البيت. فحاسب نفسك امام الله وفي حضرته داخل بيته المقدس واملأ قلبك بالعظمة الالهية والهيبة الربانية. وانت ترى جموع الطائفين التي لا تنتهي. وليرتجف قلبك قلبك وانت تتأمل هذا الموكب الذي وصفه استاذنا الطنطاوي فقال لا يزال يمشي لا

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
ينقطع ساعة لا في حج ولا في غير حج. لا في ليل ولا نهار لا في صيف ولا شتاء منذ بنى ابراهيم هذه البنية من خمسة الاف سنة الى الان. انكم لتعجبون ان رأيتم موكبا يسير خمس ساعات لا ينقطع. او جيشا يمر امامكم خمسا

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
ايام لا ينفد فكيف وهذا الموكب يمشي مستمرا متصلا لم ينقطع سيره ساعة واحدة من خمسة اية سنة سنة. واملأ عينك بالنظر الى الكعبة. حين تسد الافق امامك. فان لذلك سحرا عجيبا واثرا

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
بالغا في تعظيم امر الله وزيادة قوة الايمان. وراحة القلب وطمأنينة البال وقهر الوساوس وقتل الاحزان وصدق ابن القيم حين وصف البيت فقال اذا ما رأته العين زال ظلامها وزال عن القلب الكئيب التألم

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
ان الكعبة ليست احجارا ولا استارا وانما هي كما وصفها عمر بهاء الدين الاميري. فقال شارحا مذهبه الكعبة الشماء في مذهبي قيمتها ليست باحجارها. والقرب من خالقها ليس في تشبث المرء

8
00:02:30.250 --> 00:03:00.250
استارها قدسية الكعبة في جمعها امتنا من كل اخطارها وانها محور امجادها وانها مصدر انوارها. وتأمل ان الكعبة مكعبة الشكل. والمكعب هو الشكل الوحيد الذي يحتوي على ستة جوانب وفي نفس الوقت لا تجاه له. فهي تستقبل كل الجهات دون ان تقتصر على اتجاه واحد

9
00:03:00.250 --> 00:03:12.600
وكانها تغمز لقول الله تعالى فاينما تولوا فثما وجه الله