﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:20.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب الكبائر باب من تبرأ من نسبه

2
00:00:21.650 --> 00:00:36.550
قال عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده مرفوعا كفر من تبرأ من نسبه وان دق او ادعى نسبا لا يعرف وللطبراني معناه من حديث ابي بكر الصديق رضي الله عنه

3
00:00:37.450 --> 00:01:00.150
ولابي داوود وابن حبان عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ايما امرأة ادخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في ولن يدخلها جنته واي واي والد جحد ولده وهو ينظر اليه احتجب الله عنه يوم القيامة وفضحه على رؤوس الخلائق من

4
00:01:00.150 --> 00:01:23.500
الاولين والاخرين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:24.700 --> 00:01:51.350
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا اما بعد قال رحمه الله تعالى باب من تبرأ من نسبه من تبرأ من نسبه اي ان هذا من الكبائر

6
00:01:52.100 --> 00:02:28.250
من كبائر الذنوب وعظائم الاثام التبرؤ من النسب والتبرأ من النسب ان يخرج الانسان من نسبه ابائه واجداده وينسب نفسه اما الى اسماء معروفة او لشيء لا يعرف مثل ما جاء قال او ادعى نسبا لا يعرف

7
00:02:28.750 --> 00:02:50.850
هذا من كبائر الذنوب وعظائم الاثام اورد حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده مرفوعا كفر من تبرأ من نسبه وان دغ او ادعى نسبا لا يعرف او ادعى اي لنفسه نسبا لا يعرف

8
00:02:52.650 --> 00:03:21.900
كأن يركب لنفسه نسبا هكذا ينشئه  وغرضه من ذلك ان يتبرأ من نسبه وهذا من عظائم الاثام اولا من جهة انه كذب على الله سبحانه وتعالى لانه خلقه الله عز وجل واوجد فلان ابن فلان فتبرأ من ذلك

9
00:03:22.750 --> 00:03:46.300
وكذب على الله سبحانه وتعالى بان نسب نفسه الى غير نسبه الذي خلقه الله عليه واوجده عليه سبحانه وتعالى اضافة الى ما ترتب على ذلك من اختلاط في الانساب ووقوع في محاذير عظيمة تتعلق

10
00:03:46.600 --> 00:04:22.900
المحارم وما يترتب على ذلك من احكام معروفة فالشاهد ان هذا من عظائم الذنوب وكبائر الاثام واورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا  ايما امرأة ادخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الجنة

11
00:04:23.500 --> 00:04:57.400
وهذا ايضا من عظائم الذنوب وكبائر الاثام. ومعنى ادخلت على قوم من ليس منهم اي بان تكون وقعت في فاحشة الزنا وحملت  هذا الوقوع في الفاحشة بماء غير ماء زوجها وبعلها فتدخل على زوجها واهله وقومه من ليس منهم

12
00:04:57.550 --> 00:05:19.400
وفي هذا من الوعيد ما رأينا قال فليست من الله في شيء ولن يدخلها الجنة ولا يقال مثل ذلك الا فيما هو من عظائم الذنوب وكبائر الاثام وايما والد جاحد ولده

13
00:05:19.650 --> 00:05:43.400
وهو ينظر اليه احتجب الله عنه يوم القيامة وفضحه على رؤوس الخلائق من الاولين والاخرين قوله وهو ينظر اليه قيل اي الوالد ينظر الى ولده ويعرف انه ولده ومتحقق ان ولده

14
00:05:44.500 --> 00:06:13.100
ثم يتبرأ منه ثم يتبرأ منه وقيل ينظر الي اي الولد ينظر الى والده نظرة احتياج  حاجة لرحمة الوالد وحنوه وابقاءه لهذا الولد فلا يبالي بذلك والده ويتبرأ منه فهذا من عظائم

15
00:06:13.600 --> 00:06:34.400
الذنوب نعم قال رحمه الله تعالى باب من ادعى ما ليس له ومن اذا خاصم فجر فيه حديث ابن عمرو رضي الله عنهما في الصحيحين وروي عن ابن مسعود وعمر رضي الله عنهما من قال انا مؤمن فهو كافر

16
00:06:34.400 --> 00:06:53.600
ومن قال هو في الجنة فهو في النار. ومن قال هو عالم فهو جاهل ولهما عن ابي ذر رضي الله عنه مرفوعا ليس من رجل ادعى الى غير ابيه وهو يعلمه الا كفر. ومن ادعى ما ليس

17
00:06:53.600 --> 00:07:14.650
فليس منا وليتبوء وليتبوأ مقعده من النار. ومن رمى مسلما بالكفر او قال يا عدو الله وليس كذلك الا حار عليه قال رحمه الله تعالى باب من ادعى ما ليس له ومن اذا خاصم فجر

18
00:07:15.500 --> 00:07:41.400
من ادعى ما ليس له اي ما ليس من وصفه كان يدعي لنفسه علما هو ليس بعالم او يدعي لنفسه ايمانا وهو ليس بمؤمن او يدعي لنفسه فظلا وشرفا وخلقا وكرما وهو ليس كذلك

19
00:07:41.700 --> 00:08:07.000
متشبعا بما لم يعطى محبا لان يحمد بما ليس فيه وان يثنى عليه بما ليس من اوصافه وهذا من العظائم عظائم الاثام ان يتشبع الانسان بما لم يعطى وان يحب ان يحمد بما لم يفعل

20
00:08:07.200 --> 00:08:25.850
ويدعي لنفسه من الاوصاف ما ليست فيه قال باب من ادعى ما ليس له ما ليس له من اوصاف او اعمال او اخلاق او نحو ذلك ومن اذا خاصم فجر

21
00:08:26.200 --> 00:08:47.650
ومن اذا خاصم فجر وهذا يظهر والله اعلم مترتب على ما قبله من ادعاء ما ليس له قال فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما وروي عن ابن مسعود وعمر رضي الله عنهما

22
00:08:47.950 --> 00:09:07.700
من قال انا مؤمن فهو كافر ومن قال هو في الجنة فهو في النار. ومن قال هو عالم فهو جاهل وجميع هذه الاوصاف الثلاثة قال انا مؤمن او قال هو في الجنة او قال هو عالم

23
00:09:09.000 --> 00:09:40.550
كلها محمولة على ادعاء المرء لنفسه ذلك تزكية لنفسه وطلبا لمحمدة الناس وثنائهم دون عناية منه واهتمام بالعمل وتحقيق الاخلاص لله عز وجل والمتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه

24
00:09:40.600 --> 00:09:59.550
يدعي ذلك ادعاء ومن المعلوم ان كلمة مؤمن او انا مؤمن من اعظم ما يكون تزكية للنفس من اعظم ما يكون تزكية للنفس ولهذا من لطائف ما ذكره العلماء رحمهم الله تعالى في كتب

25
00:09:59.950 --> 00:10:20.200
العقائد واصول الايمان الرجل من الاعراب الرجل من الاعراب قيل له امؤمن انت؟ قال زكي نفسي ازكي نفسي ادرك وهو اعرابي ان هذه الكلمة من اعظم ما يكون تزكية للنفس لان الايمان يشمل الدين كله

26
00:10:20.350 --> 00:10:40.200
ومن ذا الذي يزعم لنفسه انه كمل الدين وتممه والايمان النافع عند الله سبحانه وتعالى هو الايمان المتقبل الذي تقبله الله من العامل. ومن الذي يجزم ان عمله متقبل والله يقول عن عن المؤمنين الكمل والذين يؤتون ما اتوا

27
00:10:40.600 --> 00:11:00.550
وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اي قلوبهم خائفة من ان ترد عليهم اعمالهم ولا تقبل منهم طاعاتهم فلا يزكي المرء نفسه وقد قال الله سبحانه وتعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى

28
00:11:01.050 --> 00:11:29.700
لكن المؤمن يجاهد نفسه على تحقيق التقوى  تكميل نفسه ثم هو مع هذه المجاهدة والاجتهاد في تكميل نفسه لا يزال يحس انه مقصر ومفرط مثل ما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى قال ان المحسن ان المؤمن جمع بين احسان

29
00:11:30.200 --> 00:11:49.950
ومخافة والمنافق جمع بين اساءة وامن المؤمن جمع بين احسان ومخافة احسان في العمل ومخافة الا يقبل العمل او ان يرد على العامل والمنافق يسيء في العمل ويرى انه محسن

30
00:11:50.100 --> 00:12:11.250
وان عمله من احسن الاعمال ولهذا الواجب على المؤمن ان يتجنب تزكيته لنفسه بل ينبغي ان يرى نفسه دائما انه لا يزال مقصر ان كان الامر في باب الايمان يرى نفسه لا يزال مقصرا ان كان في باب العلم

31
00:12:11.350 --> 00:12:30.550
يرى نفسه لا يزال مقصرا وبحاجة الى مزيد ومزيد من التحصيل والتعلم لا يزكي نفسه لا يمدح نفسه اما ان يدعي لنفسه هذه الدعاوى فهذه ليست من علامات الخير كان يقول عن نفسه انا من اولياء الله

32
00:12:30.600 --> 00:12:51.550
وانا من المتقين او يقول انا من اهل الجنة او نحو ذلك هذه من من العظائم ومن اخطر ما يكون لان هذه تزكية اه النفس واعلاء من شأنها وهو ناشئ عن غرور الانسان وعجبه بنفسه واغتراره بقليل من عمله

33
00:12:52.200 --> 00:13:14.850
وفي الناس من هو احسن منه عملا ويبكي من خشية الله سبحانه وتعالى ولا يزال خائفا ان ان ترد عليه اعماله ابن عمر رضي الله عنه الصحابي الجليل يقول لو اعلم انها تقبلت مني سجدة واحدة لكان خيرا لي من الدنيا وما فيها

34
00:13:15.250 --> 00:13:46.050
وهكذا كان شأن اولياء الله الصادقين هكذا شأن اولياء الله الصادقين وحزب الله سبحانه وتعالى المقربين  بخلاف اهل الدعاوى وتعظم المصيبة عندما تكون الدعوة مقصودا بها توريط الناس واكل اموال اموالهم بالباطل

35
00:13:46.400 --> 00:14:13.450
كما هو حاصل عند ائمة الطرق الباطلة ممن يدعي اشياخهم وكبرائهم انهم من الاوليا وانهم كذا وانهم كذا من الاوصاف والمراد من ذلك اكل اموال هؤلاء الاتباع بالباطل والتعالي على هؤلاء اه الاتباع وتعظيم النفس بين هؤلاء الاتباع مع تضييع العمل حتى ان بعضهم

36
00:14:13.450 --> 00:14:35.900
لا يعرف بمحافظة على الصلاة في الجماعة ويعرف عنه تعاطي بعظ الامور المنكرة المحرمة ولا يزال بين اتباعه يدعي انه من الاولياء ويدعي ويدعي من الدعاوى الفجة الباطلة وهذا من اخطر ما يكون جناية على النفس وعلى الاخرين

37
00:14:36.850 --> 00:15:01.100
قال ولهما عن ابي ذر مرفوعا ليس من رجل ادعى الى غير ابيه وهو يعلمه الا كفر. وهذا مر معنا ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار وايضا مر معنا ومن رمى مسلما

38
00:15:01.100 --> 00:15:24.500
بالكفر او قال يا عدو الله وليس كذلك الا حار عليه اي الا رجع عليه ما ادعاه في غيره ان لم يكن ذلك اهلا لما قال نعم قال رحمه الله تعالى باب الدعوة في العلم افتخارا

39
00:15:24.650 --> 00:15:43.950
قال عن عمر رضي الله تعالى عنه مرفوعا يظهر الاسلام حتى تختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل الله ثم اقوام يقرأون القرآن يقولون من اقرأ منا؟ من افقه منا؟ ثم قال يقولون

40
00:15:44.100 --> 00:16:05.500
من اقرأ منا؟ من اعلم منا؟ من افقه منا    تهلاو ليا يقولون من اعلم منا؟ من افقه منا؟ ثم قال هل في اولئك من خير؟ قالوا الله ورسوله. يقولون من اقرأ منا؟ من

41
00:16:05.500 --> 00:16:27.550
اعلم منا من افقه منا يقولون من اقرأ منا؟ من اعلم منا؟ من افقه منا؟ ثم قال هل في اولئك من خير؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال اولئك منكم من هذه الامة واولئك وقود النار رواه البزار بسند لا بأس به

42
00:16:27.600 --> 00:16:47.350
وللطبراني معناه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال المنذري اسناده حسن قال رحمه الله تعالى باب الدعوة في العلم افتخارا الدعوة في العلم الدعوة في العلم ان يدعي العلم لنفسه

43
00:16:48.150 --> 00:17:11.900
على وجه الافتخار على وجه الافتخار والتعالي على الناس وانه لا افقه منه وانه لا اعلم منه افتخارا وتعاليا على عباد الله تبارك وتعالى اما اذا ادعى العلم في موقف ما

44
00:17:13.400 --> 00:17:30.700
نصحا للعباد وطلبا لتعليمهم كأن يعرظ امرا من الامور التي يحتاج فيها الناس الى من يبين لهم فيقول انا عندي علم في هذه المسألة قرأت كذا قرأت كذا يريد ان يطمئن الناس

45
00:17:30.750 --> 00:17:55.550
الى ما سيبين لهم من من علم هذا لا بأس به ومن ذلكم قول يوسف عليه السلام اني حفيظ تعاليم لكن من يدعي العلم لنفسه على سبيل الافتخار على سبيل الافتخار سواء كان عنده علم او ليس عنده علم

46
00:17:56.250 --> 00:18:20.250
يدعي ذلك لنفسه على سبيل الافتخار والتعالي على الناس فهذا من من العظائم وفي هذا الحديث حديث عمر مرفوعا حديث عمر رضي الله عنه مرفوعا يظهر الاسلام حتى تختلف التجار في البحر

47
00:18:20.550 --> 00:18:48.400
وحتى تخوض الخيل في سبيل الله يظهر الاسلام اي ينتشر في الارض وتمتد مساحته ويكثر دخول الناس فيه ويزداد عدد المناطق والبقاع التي تدخل في اه الاسلام ويكثر خروج المجاهدين والغزاة

48
00:18:48.500 --> 00:19:14.250
لاعلاء كلمة الله تبارك وتعالى ولتكون كلمة الله هي العليا ثم يظهر اقوام يقرأون القرآن يقرأون القرآن اي يجيدون قراءته يجيدون قراءته يتقنون قراءته يتقنون ظبط حروفه يقولون من اقرأ منا

49
00:19:15.850 --> 00:19:40.500
يقولون من اقرأ منا على وجه الافتخار يقولون من اقرأ منا؟ من اعلم منا؟ من افقه منا فيكون حظهم ونصيبهم من هذه القراءة ليس التقرب الى الله سبحانه وتعالى لان حفظ القرآن والعناية به هذه من اعظم القرب

50
00:19:40.800 --> 00:20:03.650
من اعظم القرب فاذا كان الغرض من من هذه القربة عند من قرأ القرآن الافتخار والتعالي لم تدخل في القرى لم تدخل في القرى ولم يكن فيها الاخلاص فلم تكن من عمل الانسان حتى لو حفظ القرآن كله

51
00:20:05.500 --> 00:20:24.850
وفي صحيح مسلم ان من الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة رجل حفظ القرآن ليقال حافظ وتعلم العلم ليقال عالم فيؤخذ به ويلقى في النار. حفظه وتعلم

52
00:20:27.250 --> 00:20:56.050
فهؤلاء قرأوا او يقرأون القرآن والمراد يقرأون اي يتقنون قراءته يتقنون قراءته ولكن غرضهم اظهار النفس وابراز النفس والتعالي على الاخرين والافتخار على عباد الله  يقولون من اقرأ منا من اعلم منا من افقه منا

53
00:20:57.250 --> 00:21:18.250
والاستفهام هنا انكاره اي لا احد اقرأ منا ولا احد اعلم منا ولا احد افقه منا نحن الافقه والاقرأ والاعلم يقولون ذلك افتخارا  تعاليا على عباد الله ثم قال هل في اولئك من خير

54
00:21:19.550 --> 00:21:41.200
ثم قال عليه الصلاة والسلام هل في اولئك من خير؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اولئك منكم من هذه الامة واولئك هم وقود النار اولئك منكم من هذه الامة واولئك هم وقود النار. لان القرآن لا يحفظ من اجل التفاخر على الناس والتعالي

55
00:21:41.250 --> 00:21:59.450
والعلم لا يتعلم من اجل التفاخر على الناس والتعالي عليهم وان يقول القائل انا لا اقرأ وانا الاعلم وانا الافقه وانما يقرأ القرآن ليخظع لله وليذل بين يدي الله وليحسن التقرب بتلاوة هذا القرآن والعمل به

56
00:21:59.500 --> 00:22:21.200
لله سبحانه وتعالى فيكون من اهل هذا القرآن حقا وصدقا اما ان يقرأ القرآن ويجيد قراءته ليقال قارئ او ليقال عالم او ليقال اه حافظ او نحو ذلك فهذا فيه هذا الوعيد. قال اولئك هم وقود النار

57
00:22:22.450 --> 00:22:42.050
هم وقود النار وهذا معناه ان ان بعض الناس يأتي يوم القيامة حافظ القرآن متقن في حفظه ويكون وقود للنار يأتي حافظا ومتقنا لحفظ القرآن ويكون وقود للنار ويكون من اول من تسعر به النار. لان هذا العمل

58
00:22:42.150 --> 00:23:01.650
العظيم لم يجعله لله وانما جعله للتفاخر على عباد الله والتعالي على الناس ولان يقول انا الكذا وانا الكذا الى اخره فهذا من من اخطر ما يكون على من فعل ذلك

59
00:23:01.750 --> 00:23:17.050
وايضا فيه بيان اهمية الاخلاص وانه الاساس في قبول الاعمال وان الله جل في علاه لا يقبل من العمل مهما عظم ومهما علا شأنه الا اذا اخلص لله. انظر هنا

60
00:23:17.150 --> 00:23:32.600
كم يحتاج حفظ القرآن واتقان ظبطه من وقت هذا عمل كبير جدا ويحتاج من صاحب الى وقت حتى يضبطه ثم ثم يكون هذا الجهد الكبير لا يقبل منه بل يكون من وقود النار

61
00:23:32.750 --> 00:23:49.250
لا لشيء لان الا لانه لم يقصد بهذا العمل التقرب الى الله سبحانه وتعالى وانما قصد به المراءات او الشهرة او ابراز النفس او محمدة الناس لان لان يقول انا قارئ انا حافظ انا

62
00:23:49.450 --> 00:24:13.050
اه متقن الى الى غير ذلك من آآ الالقاب التي يطلبها لنفسه ويقصدها بحفظه  ايضا تكون حال امثال هؤلاء بعيدة عن العمل الذي هو مقصود القرآن. يقول الحسن البصري رحمه الله انزل القرآن ليعمل به

63
00:24:13.250 --> 00:24:34.250
فاتخذ الناس قراءته عملا فيكون بعيد بعيد عن العمل منشغل بغروره بنفسه وعجبه بها عن العمل بالقرآن والتفقه باحكام القرآن والعمل بها وهذا من اخطر ما يكون ايضا على اه الانسان

64
00:24:34.700 --> 00:24:52.000
وقد جاء عن الحسن البصري رحمه الله تعالى يتحدث عن بعض القراء في زمانه زمان التابعين زمان التابعين ذلك الزمان الفاضل يتحدث عن بعض القراء في زمانه قال يقول احدهم

65
00:24:52.950 --> 00:25:10.100
قرأت القرآن كله فلم اسقط منه حرفا يقول بعضهم يعني على سبيل الافتخار واظهار النفس قرأت القرآن كله ولم اسقط منه حرفا معنى لم اسقط منه حرفا اي لم اقع في خطأ

66
00:25:10.500 --> 00:25:28.450
من اتقانه للحفظ قال ولم اسقط منه حرفا. قال الحسن البصري وقد اسقطه والله كله لا يرى عليه القرآن لا في خلق ولا عمل قال اسقطه والله كله لا يرى عليه القرآن في خلق ولا في عمل

67
00:25:28.500 --> 00:25:50.900
النظر الانسان في اخلاق القرآن واذا بها ليست موجودة فيه واذا نظر الى اعمال القرآن واذا بها ليست موجودة فيه قال رحمه الله تعالى تم هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا ولا الورع اذا كانت القراء مثل هؤلاء لا كثر الله في الناس

68
00:25:51.000 --> 00:26:14.200
مثل هؤلاء فالشاهد ان الامر غاية في الخطورة ان يكون حظ الانسان من القرآن وحفظه وظبطه مجرد الدعوة والافتخار والعجب  اظهار النفس على الاخرين والتعالي عليهم. وان هذا من عظائم الذنوب

69
00:26:20.750 --> 00:26:37.650
نعم قال رحمه الله تعالى باب ذكر جحود النعمة في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت النار فرأيت اكثر اهلها النساء

70
00:26:37.650 --> 00:26:58.650
يكفرن قيل يكفرن بالله؟ قال لا يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط قال باب ذكر جحود النعمة

71
00:26:58.900 --> 00:27:28.000
باب ذكر جحود النعمة جحودها اي انكارها وعدم الاعتراف بها وعدم شكر المنعم عدم شكر المنعم قال باب ذكر جحود النعمة قال في الصحيح عن ابن عباس مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت

72
00:27:28.350 --> 00:28:08.950
قال قال دخلت النار فرأيت اكثر اهلها النساء لفظ البخاري اريت النار ولفظ مسلم رأيت النار ولعل هذا يعني وقع تصحيفا رأيت النار  فرأيت اكثر اهلها النساء رأيت النار فرأيت اكثر اهلها

73
00:28:09.000 --> 00:28:30.500
النساء يكفرن هكذا قال عليه الصلاة والسلام يكفرن قيل يكفرن بالله ارأيت اكثر اكثر اهلها النساء يعني اكثر من في النار النساء. فالنساء في النار اكثر من الرجال قال يكفرن

74
00:28:30.550 --> 00:28:54.050
يعني هذا السبب في هذه الكثرة في الدخول سبب هذه الكلمة انهن يكفرن قيل بالله قيل بالله يكفرن بالله والكفر بالله سبحانه وتعالى كفر ناقل من الملة موجب للخلود في نار جهنم

75
00:28:55.600 --> 00:29:22.200
قال لا يكفرن العسير ويكفرن الاحسان يكفرن العشير ويكفرن الاحسان اي يكفرن المنعمين يكفرن احسان من ينعم عليهن من يعمل على اكرامهن والاحسان اليهن كأن يكون الزوج مع زوجه محسنا

76
00:29:22.650 --> 00:29:53.200
وفر مسكنا تكلف في توفيره وفر ايضا اثاثا فراشا ولباسا وطعاما وغذاء وشرابا واجهد نفسه في ذلك وفر هذه الاشياء وهذا كله احسان وهذا كله احسان يشكر ولا يكفر ويذكر المحسن المنعم ولا يجحد

77
00:29:56.150 --> 00:30:23.050
قال يكفرن اذا يكفرن بالله قال لا يكفرن العشير ويكفرن الاحسان العشير الزوج يحسن اليها ويكرمها ويوفر لها من الامور والحاجيات يقول لو احسنت الى احداهن الدهر معنى قوله الدهر اي مدة

78
00:30:23.950 --> 00:30:45.750
حياتك اتصالك بها لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ما رأيت منك خيرا قط يقدم لها منذ الاتصال بينه وبينها منذ

79
00:30:46.200 --> 00:31:06.150
اه ان كانت زوجا له وهو يحسن اليها ويكرم هذا المسكن وهذا البيت وهذا الفراش وهذا الطعام يوميا يستجلبه للبيت ويوفره في البيت وهذا وهذا من الامور الكثيرة التي يقدمها فاذا احتاجت امرا معينا

80
00:31:06.750 --> 00:31:27.000
تعلقت نفسها به ورغبت في تحصيله وامتنع الزوج اما لعدم قدرته عليه او لعدم رؤيا تهلا لاهميته او لضرورة اتيانها به ولا يلزمه ان يوفر لها كل ما تطلب لا يلزم ذلك

81
00:31:28.050 --> 00:31:51.050
ما دام وفر لها الضروريات والحاجيات المهمة فاذا طلبت شيئا معينا تعلقت نفسها به وامتنع جحدت معروفه السابق كله وقالت عنه سواء في وجهه او عند الاخرين قالت هذا بخيل

82
00:31:51.150 --> 00:32:10.500
وهذا فيه كذا هذا الريال ما يخرجه والدرهم ما ينفقه و يقتر على اهله وهو كل يوم يأتي لاهله بالطعام يأتي لهم بالشراب ويأتي لهم بالغذاء ويأتي لهم الملابس متوفرة والاشياء متوفرة لكن اذا قصر في شيء معين

83
00:32:10.600 --> 00:32:27.700
ولحت عليه وامتنع جهدت احسانه كله والنبي صلى الله عليه وسلم رآهن في النار بسبب هذا الامر رآهن في النار وبسبب هذا الامر ولهذا يجب على المرأة ان تخاف الله وان تخشاه

84
00:32:28.200 --> 00:32:47.850
هذا وعيد ورؤيتهن في النار هذا دليل على ان هذا الصنيع منهن كبيرة لانه لا يأتي وعيد بالنار الا في الكبائر فجحد المرأة لاحسان الزوج احسان العسير احسان المنعمين هذا من العظائم

85
00:32:48.150 --> 00:33:10.200
الواجب على الانسان ان يشكر احسان من احسن اليه لا ان يكون لئيما يحسن اليها الدهر كله بانواع من آآ الاحسان ثم عند امر ما تريده فلا يتحقق تجحد ذلك الاحسان كله هذا من العظائم

86
00:33:11.000 --> 00:33:33.700
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام آآ لما ذكر انه رأى النار ورأى اكثر اهلها النساء اخبر عليه الصلاة والسلام انهن يكفرن اي يكفرن العشير ورؤيته عليه الصلاة والسلام للنار كانت رؤية عجيبة

87
00:33:34.800 --> 00:33:56.900
كما تعلمون حصلت هذه الرؤية وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف رأى الجنة ورأى النار وهو عليه الصلاة والسلام في حياته صلى الكسوف مرة واحدة. يعني حصل الكسوف في حياته مرة واحدة

88
00:33:57.550 --> 00:34:23.600
ونودي بالناس الصلاة جامعة اجتمع الناس وتقدم عليه الصلاة والسلام وصلى بهم واطال في صلاته ورأوه رآه الصحابة رضي الله عنهم فعل شيئا في تلك الصلاة ما كان يفعله رأوه يتقدم وقد مد يده كانه يريد ان يأخذ شيئا. ما ما قد فعل هذا في صلاته

89
00:34:23.700 --> 00:34:42.900
مد يده وتقدم كأنه يريد ان يأخذ شيئا ثم رأوا بعدها بقليل رجع كانه خائف من شيء صلوات الله وسلامه فاسألوه عن ذلك. قال رأيت الجنة ورأيت النار الصحابة رضي الله عنهم صفوف

90
00:34:43.100 --> 00:35:00.100
خلفه ما رأوا شيئا وهذا من الدلائل والدلائل على ان الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى. النبي صلى الله عليه وسلم امامهم ويرى الجنة والنار ورأى  في النار اصناف ممن يعذبون

91
00:35:01.900 --> 00:35:19.150
رأى عمرو ابن لحي الذي جلب الشرك ورأى في النار المرأة التي حبست الهرة لا اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشائش الارض رآها النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الوقفة وهي تعذب في النار

92
00:35:19.200 --> 00:35:39.550
ورأى ايضا في تلك الوقفة الرجل الذي كان يسرق الحجيج رأى في النار عليه الصلاة والسلام رجل كان يسرق الحجيج معه محجن والمحجن العصا التي في اعلاها عكفه فكان يمشي

93
00:35:40.050 --> 00:36:04.900
ومعه المحجن واذا مر حاج معه بعير وعليه بعظ المتاع اذا تجاوز اخذ بعظ المتاعب المحجن وسحبه فان انتبه له الحاج قالوا المعذرة تعلق بمحجني ما انتبهت واذا لم ينتبه له اخذه رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو في النار يعذب

94
00:36:05.750 --> 00:36:30.000
رآه عليه الصلاة والسلام وهو يعذب في النار ورأى عليه الصلاة والسلام النساء وان اكثر اهل النار النساء واخبر انهن يكفرن اي يكفرن العسير يكفرن اه العسير وايضا في وقفته تلك حذر عليه الصلاة والسلام من الزنا

95
00:36:31.400 --> 00:36:54.850
فجمع بتلك الوقفة وما اخبر عليه الصلاة والسلام انه رأى المعذبين في النار جمع في تلك الوقفة بين الذنوب الاربعة التي اكبر الذنوب والتي جمعها في في خطبة من خطبه في حجة الوداع

96
00:36:55.200 --> 00:37:14.700
لقوله الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تسرقوا. هذه الذنوب الاربع هي اعظم الذنوب وفي وقفة تلك في في في صلاة الكسوف جمع

97
00:37:15.100 --> 00:37:41.750
التحذير والانذار من هذه الذنوب بطريقة مختلفة عن كل مرة. كان ينذر فيها من هذه الذنوب لانه كان يخبر عن رؤيته بعينه لمن يعذبون بسبب هذه الموبقات وسبب هذه اه العظائم وهذا ايظا من اقوى ما يكون في خوف الانسان لان النبي صلى الله عليه وسلم رآه في النار يعذب من من يعمل هذه الامور

98
00:37:41.750 --> 00:38:04.900
ويرتكب هذه آآ الاثام فهذا الحديث من اعظم ما يكون تخويفا للنساء وزجرا لهن عن عن كفران المنعمين وجحده انعام الازواج واحسان الازواج وان هذا امر موجب لدخول النار وان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اكثر

99
00:38:04.900 --> 00:38:31.650
اهل النار النساء واخبر ان ذلك بسبب كفران اه العسير وجحود النعمة نعم. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا من لا يشكر الناس لا يشكر الله. صححه الترمذي وقال حسن غريب. قال عن ابي هريرة

100
00:38:31.650 --> 00:38:55.350
مرفوعا من لا يشكر الناس لا يشكر الله. صححه الترمذي وقال حسن غريب حسن غريب يظهر الله تعالى اعلم انها تتعلق بالحديث الذي بعده والامر مثل ما ما قال هنا صححه الترمذي

101
00:38:55.600 --> 00:39:20.400
واما حسن غريب فلا تتعلق بهذا الحديث ولعلها متعلقة بالحديث الذي قبله وقد يكون هذا يعني وقع من بعض النساخ فقدم  ما حقه ان يؤخر في آآ الحديث الذي بعده والا فهذا الحديث مثل ما قال رحمه الله تعالى صححه الترمذي

102
00:39:20.400 --> 00:39:43.400
الترمذي لان صححه الترمذي لا يجتمع معها وقال حسن غريب لا يجتمع مع قوله صححه الترمذي قوله وقال حسن غريب فهذه وقال حسن غريب لا تتعلق بهذا الحديث وانما تعلقها والله تعالى اعلم بالحديث الذي بعده حديث جابر الحديث الذي بعده

103
00:39:43.650 --> 00:40:03.450
حديث جابر قال من لا يشكر الناس لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يشكر الله لان الله عز وجل امر بشكر الناس. وجاء في ذلك الاحاديث عن رسول الله

104
00:40:03.600 --> 00:40:21.900
صلوات الله وسلامه عليه وان من احسن اليه ينبغي ان يشكر المحسن ليشكره على احسانه وشكر هذا المحسن على احسانه من شكر الله لانه لا يشكر الله من لا يشكر الناس. لماذا

105
00:40:22.100 --> 00:40:44.600
لان الله سبحانه وتعالى جعله سببا لوصول هذه النعمة الى هذا الانسان او الى هذا الشخص فهذا الذي جعله الله سببا شكره على ما بذل وما قدم من اجل وصول هذه النعمة

106
00:40:44.650 --> 00:41:07.650
الى الى هذا الشخص يشكر عليه. وشكره من شكر الله سبحانه وتعالى والامر كما في الحديث من لا يشكر الناس لا يشكر الله نعم قال رحمه الله تعالى وعن جابر رضي الله عنه مرفوعا من اعطي عطاء فوجد فلينجز فليجز به

107
00:41:08.250 --> 00:41:28.450
من اعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثني به فان الثناء شكر فان اثنى فقد شكره ومن كتمه فقد كفره قال وعن جابر رضي الله عنه مرفوعا من اعطي عطاء فليجز به. ان وجد

108
00:41:29.000 --> 00:41:49.300
يعني ان اعطاه احد عطاء فليجز به اي ليكافئه على ما اعطاه بمثله او او يزيد باحسن منه ان وجد ان كان عنده قدرة على ذلك ويجد ما يكافئه به

109
00:41:49.450 --> 00:42:14.450
بالمثل او بالاحسن ومن لم يجد فليثن به فليثني به فان الثناء شكر فان اثنى فقد شكره ومن كتمه فقد كفره فليثني به ان يذكره بالخير يدعو له يدعو له بالخير

110
00:42:16.150 --> 00:42:30.000
من ابلغ ما يكون دعاء في هذا الباب ما جاء في الحديث ان يقول جزاه الله خيرا او جزاك الله خيرا يدعو له ويثني عليه خيرا. اما اذا جحد النعمة

111
00:42:30.250 --> 00:42:54.550
وانكرها فهذا كما قال عليه الصلاة والسلام ومن كتمه فقد كفر نسأل الله الكريم ان يتولانا اجمعين بالتوفيق والسداد والعون على الخير وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما

112
00:42:54.750 --> 00:43:10.900
وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

113
00:43:11.100 --> 00:43:38.750
والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

114
00:43:38.950 --> 00:43:58.050
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعلنا

115
00:43:58.050 --> 00:44:17.900
الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك

116
00:44:18.200 --> 00:44:31.950
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا