﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين والمسند مرفوع مرفوع صحابي انبساط ظاهره الاتصال فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:30.200 --> 00:00:55.550
او الى امام ذي صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة هي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بعد

3
00:00:55.550 --> 00:01:27.050
اذا عرف المؤلف رحمه الله تعالى المرفوع والموقوف والمقطوع الى اخره قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ما هو المسند؟ عرفه المؤلف رحمه الله المسند هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

4
00:01:27.300 --> 00:01:52.650
وقوله ظاهره الاتصال يخرج ما ظاهره الانقطاع المرسل والمعلق ويدخل في ذلك ما اذا كان الانقطاع غير ظاهر. اذا كان انقطاعه خير ظاهر كالتدليس والمرسل خفي هذا تعريف المسند يعني تعريف المسند

5
00:01:53.800 --> 00:02:15.150
على ما ذهب اليه الحافظ ابن حجر رحمه الله مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. الرأي الثاني رأي ابن عبد البر ان المسند هو المرفوع سواء كان متصلا او منقطعا. المسند هو المرفوع سواء كان متصلا

6
00:02:15.250 --> 00:02:44.300
او كان منقطعا فيدخل في ذلك المرسل والمنقطع والمعضل الى اخره الرأي الثالث رأي آآ خطيب البغدادي ان المسند هو ما اتصل سنده نعم ما اتصل سنده  المسند هو الذي اتصل سنده. نعم

7
00:02:45.800 --> 00:03:10.450
فيدخل في ذلك الموقوف المسند هو الذي اتصل سنده فيدخل في ذلك الموقوف وتلخص لنا في تعريف المسند ثلاثة اراء قال فان قل عدده فان قل عدده فاما ان ينتهي للنبي صلى الله عليه وسلم

8
00:03:11.100 --> 00:03:36.100
او الى امام ذي صفة علية كشعبة. يعني كلما قل عدد رجال اسناد فانه يكون اقرب الى الصحة. نعم اقرب الى الصحة ولهذا حرص عليه اهل العلم في اه الزمن السابق. قال لك فالاول العلو المطلق

9
00:03:36.200 --> 00:04:01.550
العلو المطلق هو الذي قل عدد رجاله نعم قل عدد رجاله الى النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة الى سند اخر العلو المطلق هو الذي قل عدد رجاله الى النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:01.850 --> 00:04:26.800
بالنسبة الى سند اخر يرد به ذلك الحديث. نعم يرد به ذلك الحديث ومن ذلك ثلاثيات البخاري اه من ذلك ثلاثيات البخاري يكون في سند بينه وبين البخاري ثلاثة او اربعة الى اخره

11
00:04:27.050 --> 00:04:54.650
نعم ولهذا كان الرجل يرحل لطلب  لكي يسقط الواسطة نعم. يرويه عن شيخ وشيخ شيخه موجود ولكي يسقط الواسطة بينه وبين شيخ شيخه يرحل لكي يأخذ عن شيخ شيخه وهذا كله طلبا لاي شيء

12
00:04:54.900 --> 00:05:28.350
علو الاسناد. نعم طلب لعلو الاسناد. وكما سيذكر المؤلف رحمه الله والحقيقة ان الاولى هو الاهتمام بالتضعيف والتصحيح واما مثل هذه الاشياء نعم فيها  وين كان فيها شيء من الفائدة؟ الا ان الافيد هو العناية بالتصفيح والتضعيف لان

13
00:05:28.350 --> 00:06:07.000
اسناد قد يكون نازلا نعم قد يكون اسناد عاليا رجاله يقلون لكنهم ليسوا في الظبط والثقة بمنزلة هذا الاسناد النازل نعم الى اخره. قال والثاني النسبي يعني العلو النسبي العلو النسبي قال لك المؤلف رحمه الله او الى امام ذي صفة علية كشعبة

14
00:06:07.400 --> 00:06:27.900
نعم هذا العلو النسبي يعني القرب من امام من ائمة اهل الحديث وان كثر بعده العدد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرب من امام من ائمة من ائمة اهل الحديث وان كثر العدد

15
00:06:28.300 --> 00:06:45.050
يعني بعد هذا الامام الى النبي صلى الله عليه وسلم مثل القرب من شعبة كما ذكر المؤلف رحمه الله او الاعمش او بن جريج او ما لك او غيرهم قال لك والثاني

16
00:06:45.100 --> 00:07:09.000
النسبي وفيه الموافقة يعني من انه من انواع العلو النسبي قال لك المؤلف رحمه الله فيه الموافقة. وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقة  نعم الوصول الى شيخ احد المصنفين المصنفين مثل

17
00:07:09.250 --> 00:07:30.350
البخاري مسلم آآ النسائي آآ ابي داوود الترمذي بن ماجة الى اخره. فيصل الى شيخ البخاري. نعم يصل الى شيخ من غير طريق نعم من غير طريق البخاري. مثال ذلك

18
00:07:30.350 --> 00:07:49.200
ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله البخاري روى عن قتيبة عن مالك حديثا البحيرة وعن قتيبة عن مالك حديثين يقول ابن حجر رحمه الله فلو رويناه من طريقه يعني من طريق من

19
00:07:49.500 --> 00:08:09.500
البخاري يقول لو رويناه من طريقه يعني من طريق البخاري كان بيننا وبين قتيبة ثمانية لان قتيبة هو شيخ البخاري يقول لو رويناه من طريقه اي من طريق البخاري كان بينه وبين قتيبة ثمانية ولو روينا

20
00:08:09.500 --> 00:08:31.650
الحديث نفسه من طريق ابي العباس السراج كان بينه وبين قتيبة سبعة فحصلت الموافقة للبخاري في شيخه من غير طريقه. شيخه من هو؟ قتيبة. نعم شيخه قتيبة يقول لو روينا

21
00:08:31.750 --> 00:08:55.200
البخاري روى الحديث عن قتيبة عن مالك يقول روينا لو روينا عن هذا الحديث من طريق البخاري يكون بينه وبين قتيبة كم؟ ثمانية. لكن لو رويناهم من غير طريق البخاري كابن عباس السراج يكون بيننا وبين قتيبة نعم سبعة نعم فقد حصلت الموافقة

22
00:08:55.200 --> 00:09:20.550
مع البخاري في شيخه مع علو الاسناد عن الاسناد اليه. فيقولون وافقنا البخاري بعلو. نعم وافقنا البخاري بعلو. هذا يسمى الموافقة. ايضا من ذلك قال وفيه البدل. وهي الوصول الى شيخ شيخه كذلك. ها في الصورة

23
00:09:20.550 --> 00:09:44.600
سابق الوصول الى من؟ الى شيخ البخاري هنا الى شيخ شيخ البخاري. يعني او انا اقول شيخ شيخ المصنف من غير طريقه. هذي يسمونها ماذا؟ نعم يسمونها البدن. قال ابن حجر كان يقع لنا ذلك الاسناد بعينه. من طريق اخرى الى

24
00:09:44.600 --> 00:10:17.550
القعن بهذا الشيخ شيخ البخاري نعم الى القعنبي عن مالك فيكون القعنبي بدلا عن قتيبة يعني البدن هو الوصول الى شيخ شيخ المصنف فالمصنف هو البخاري وشيخ شيخه هو القعنبي

25
00:10:17.600 --> 00:10:50.950
فيصل الى القعنبي عن غير طريق البخاري. نعم. نعم   وقال وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد  نعم استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. قال ابن حجر

26
00:10:50.950 --> 00:11:10.750
كأن يروي ان النسائي حديثا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم احد عشر نفسا فيقع لنا ذلك الحديث بعينه باسناد اخر بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم احد عشر نفسا

27
00:11:10.750 --> 00:11:33.800
فنساوي النسائي من حيث العدد. نعم المساواة استواء هذا الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد كما ذكر ابن حجر رحمه الله تعالى النسائي روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون بينه وبين النبي وسلم

28
00:11:33.900 --> 00:11:58.350
احد عشر نفسا  يقول لك فيقع لنا ذلك الحديث بعينه باسناد اخر. غير اسناد النسائي. بيننا وبين النبي وسلم احد عاشر نفسك نساوي النسائي من حيث العدد. قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقم

29
00:11:58.350 --> 00:12:30.050
فهو الاقران. نعم فهو الاقران. الاقران هو ان يروي رجل عن شيخه ويكون مولده قريبا من مولد شيخه ويشارك شيخه في الرواية عن شيخ شيخه  نعم نشارك في الرواية عن شيخ شيخه

30
00:12:30.650 --> 00:13:02.250
فهو الان روى عن شيخه وروى ايضا عن شيخ شيخه نعم قال تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي  فهو الاقران كما ذكرنا ان ينوي ان يروي رجل عن شيخه ويكون مولده قريبا من مولد شيخه

31
00:13:02.250 --> 00:13:34.400
فيشترك مع شيخه في الرواية عن شيخ شيخه  هذا هو الاقران. يعني هو الان روى عن شيخه وايضا تقارن في الرواية عن شيخ الشيخ وما تقارن في الرواية عن شيخ الشيخ هما قرينان بالنسبة لكونهما روي عن شيخ الشيخ

32
00:13:35.100 --> 00:13:53.600
وهذا القليل روى عن قرينه لكن الاخر لم ينوي عنه. نعم. امثل ذلك في رواية سليمان التنوي التيمي عن مسعر نعم سليمان التيمي روى عن مصعب لكن مصعر لم يروى عن

33
00:13:53.600 --> 00:14:12.600
ايمان التيمي. قال وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج اذا روى كل منهما عن الاخر فهو المدبج. يعني هذان القرينان روى كل منهما عن الاخر فهو المدبج ومن ذلك

34
00:14:13.000 --> 00:14:29.100
والمأخوذ من التثبيت وهو التزيين. ومن ذلك رواية الصحابة بعضهم عن بعض وكذلك ايضا رواية التابعين بعضهم عن بعض. والله اعلم وصلى الله وسلم