﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.200
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله. تفسير سورة ال عمران الدرس العشرون

2
00:00:17.400 --> 00:01:07.400
فسيروا في الارض كيف كان عاقبة مكذبين. هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين تقيل. ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون انكم انتم مؤمنين ان يمسسكم قرحا فقد مس القوم خلصنا وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذي

3
00:01:07.400 --> 00:01:47.400
اذا امنوا ويتقي منكم شهداء. والله لا يحب الظالمين مم ولنمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. ولقد كنتم تمنون الموت

4
00:01:47.400 --> 00:02:27.400
من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون ومع محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل مات او قتله انقلبتم على اعقابكم عقبيه فلن يضر الله شيئا. وسيجزي الله الشاكرين

5
00:02:27.400 --> 00:03:07.400
متعين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله مؤجلة ومن يريد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها. وسنجزي الشاكرين. وكانهم كثيرا فلا وهنوا لما اصابهم

6
00:03:07.400 --> 00:03:47.400
في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واشرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. والله يحب

7
00:03:47.400 --> 00:04:27.400
المحسنين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. ولا عدوان الا على الظالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذه في سياق ما جرى على المسلمين في غزوة

8
00:04:27.400 --> 00:05:07.400
الغزوة التي امتحن فيها المسلمون وقتل منهم من قتل وجرح منهم من جرح وهم اولياء الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلا او يصلي المؤمنين بهذه الايات وما بعدها صليهم

9
00:05:07.400 --> 00:05:37.400
اما حصل عليهم بذكر من سبقهم من الانبياء والمؤمنين معهم ما جرى عليهم من المحن وان هذا ليس ان هذا الذي جرى ووقع ليس جديدا او بدعا وانما هو من

10
00:05:37.400 --> 00:06:17.400
من سنن الله جل وعلا في عباده من باب الابتلاء والامتحان وقال سبحانه في هذه الايات قد خلت اي مضت قد خلت اي مضت من قبلكم ايها سنن سنن جمع سنة. وهي الطريقة

11
00:06:17.400 --> 00:07:07.400
وهذه السنن مختلفة. منها سنن على الحق وعليها الانبياء والمؤمنون ومنها سنن على الباطل وعلى الكفرة والمشركون فليس هذا الذي حصل بين المشركين والمسلمين لوقعة احد ليس هو شيئا غير مسبوق في الامم السابقة

12
00:07:07.400 --> 00:07:47.400
بل هو قد حصل وتكرر فهذا مما المصيبة على المسلمين. ويبعث في قلوبهم التأسي والاقتداء بمن سبقهم باخوانهم. وما جرى عليهم وما موقفهم من هذه الفتن؟ وهذه المحن التي حصلت

13
00:07:47.400 --> 00:08:27.400
عليهم قال تعالى فسيروا في الارض سيروا اي انشأ في الارض لترى اثار من سبقكم سيروا في الارض اي سافروا وامشوا فيها لترى واثار من سبقكم من هذه السنن وتروا ان اهل الباطل

14
00:08:27.400 --> 00:09:07.400
قال المصنفون قد دمرهم الله سبحانه وتعالى ولم يبقى الا هو شهرهم وديارهم الخراب مطالبهم النبي صلى الله عليه واما لا يزالون في خير ولله الحمد. والله قطع بابر الكافرون ولكنه سبحانه وتعالى ابقى المسلمين

15
00:09:07.400 --> 00:09:47.400
ورسول الحق ويسيرون على المنهج السليم. ولن يضرهم ما حصل ولم يفوت من عزمهم. عزائمهم قال تعالى بل هذا زادهم قوة وصلابة وايمانا بالله واليوم الاخر فليس ما جرى عليكم ايها المسلمون خاصا بكم وانما سبق لاخوانكم من

16
00:09:47.400 --> 00:10:27.400
ما سبق للابتلاء والامتحان والعدل الو فكانت العاقبة لهم وانتم كذلك جرى عليكم ما يرى فاذا صبرتم فان العاقبة تكون لكم وعلى يقول في كتابه العزيز. يسير في الارض انظروا الى من امر كيف كان

17
00:10:27.400 --> 00:11:07.400
عاقبة المكذبين. شوفوا كانت عاقبتهم اين هم؟ واين الباطل الذي كانوا عليه ان حل وذهب وذهبت قوتهم واستحسنوا وكبريائهم ادراج الرياح بين قوم ولم يبقى الخزي والعار الذي يلحق بهم. اما اهل الايمان ثم ان لكل

18
00:11:07.400 --> 00:11:37.400
ومكان فان الله ثبتهم وجعل العاقبة لهم لما صبروا وثبتوا على الحق. والسير في الارض اذا كان القصد منه الكبار والاتعاظ والوقوف على ديار الظلمة. ولم يغيره عليه. واماكنهم كيف صارت

19
00:11:37.400 --> 00:12:07.400
اذا كان الغرظ الاعتبار والابتعاد فهذا امر طيب ومأمور به اما اذا كان القصد منه التفرج فقط والسياحة على ما يقولون والاعجاب باثار الكفار فهذا امر محرم. فقط سيروا في الارض فانظروا

20
00:12:07.400 --> 00:12:37.400
الذي يسيره في الارض من اجل اي شيء فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين في الارض انما يكون للنظر في عاقبة المكذبون حتى ونتعظ ينبغي ان نغير ونثبت على الحق ونعلم ان هذا شيء مستمر في الخلق

21
00:12:37.400 --> 00:13:17.400
لن تقوم الساعة. ثم قال جل وعلا هذا بيان للناس. هذا الذي ذكرناه لكم هذا الذي ذكرنا لكم بيان من اجل البيان للناس عامة فان الله من المداولات بين الحق والباطل. والهدى والضلال. هذا

22
00:13:17.400 --> 00:13:47.400
بيان للناس. هذه جل وعلا في الدنيا والاخرة. وغير المراد بقوله هذا بيان للناس القرآن ما ينبغي ان القرآن بيان للناس لان الله بين فيه الحق قال الباطل وبين فيه ما جرى على المؤمنين

23
00:13:47.400 --> 00:14:27.400
في كل زمان قوله جل وعلا وماذا كانت العاهدة لمن كانت العاقبة؟ من فريقين هذا بيان للناس. هذا الذي ذكرناه لكم هذا القرآن بيان وتوضيح للناس ثم قال وهدى موعظة للمستقيم. التحاكم فهو بيان للناس كافة

24
00:14:27.400 --> 00:15:07.400
فهل مؤمن وكافر؟ اما الهداية والاتعاد بهذا فهو انما هو للمتقين. للمؤمنين خاصة وموعظة للمتقين. قال تعالى تنازعتم في شيء. هذا هو الغرض. من القصص في ان يبين للناس كافة وان يكون في ذلك

25
00:15:07.400 --> 00:15:47.400
بداية وموعظة للمتقين. لانهم هم الذين ينتفعون بايات الله سبحانه وهم الذين ينتفعون بالنظر في الاثار الماضية قال بسم الله سيتعظون بذلك وايظا لا يصيبهم اليأس والقنوط مما يحصل من الشدائد فليصبرون على ذلك

26
00:15:47.400 --> 00:16:17.400
حتى يأتي الفرج من الله سبحانه وتعالى وهذه الدنيا من اولها في اخرها دار ابتلاء وامتحان. دائما وابدا. فلو ان الله سبحانه وتعالى نصر الحق دائما ونصر المسلمين دائما ولم ينهزموا

27
00:16:17.400 --> 00:16:57.400
لدخل الناس كلهم في الدين لا عن صدق وانما يبخلون باب الطمع بما فيه من من الرخا والراحة والنصر المستمر يدخل فيه المنافق يدخل فيه من يريد الحياة الدنيا فقط. لكن اذا كان هناك ابتلاء وامتحان لا يدخل في هذا

28
00:16:57.400 --> 00:17:27.400
الدين الا المؤمنون الخلص. مليون الخلص. الذين كورونا على النعمة ويصبرون عند البلاء. هذا من الحكمة في الابتلاء والامتحان والا فالله قادر الله جل وعلا على ان نهدي الناس كلهم

29
00:17:27.400 --> 00:17:57.400
وقادر على ان يستمر النصر للمسلمين ولا يهزمون ابدا وقادر على ان ينعم المسلمين. قادر على ذلك. لكن حكمته سبحانه ولا ينفع بهاء الا ان يبتلي الناس حتى يتميز المؤمن

30
00:17:57.400 --> 00:18:17.400
صادق بل اذا امر من المنافق صلى الله عليه وسلم قال تعالى احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا وامنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا

31
00:18:17.400 --> 00:18:47.400
وليعلمن الخاذلين. هذا هو الحكمة. واجراء الابتلاء والامتحان على اوليائه واحبابه من اجل ان لا يدخل فيهم عناصر خبيثة والحاكم وانما يدخل في هذا الايماء في هذا الدين الصادق الذي له رغبة

32
00:18:47.400 --> 00:19:17.400
صادقة في الدين ومحبة الله ومحبة رسله اما المنافق فانه اذا رأى الابتلاء والامتحان فانه وهم. يهرب ويتخلص من الدين ولا ما رأي المؤمنون الاحزاب قالوا فلما رأوا ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا

33
00:19:17.400 --> 00:19:47.400
الله ورسوله وصدق الله ورسوله. اما المنافقون لما جاءت فتنة الاحزاب ماذا قالوا ما هو وعدنا الله ورسوله الا غرورا. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مروا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. هذه هي الفتن تميز المؤمن الصادق

34
00:19:47.400 --> 00:20:07.400
الذي دخل في الاسلام عن محبة ورغبة من المنافق النفعي الذي لا يريد الا وحمد رسول الله صلى الله رغبة نفسه ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به

35
00:20:07.400 --> 00:20:37.400
وان اصابته فتنة قال الحمد لله انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين. الحمد لله الذي وفق رسوله. ثم انه سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم عباده المؤمنين نهاهم ان يلينوا وان يضعفوا

36
00:20:37.400 --> 00:21:07.400
امام هذه الفتن وهذه الشدائد تنافس العلم ويساوم على دينهم او يتنازل عن شيء منه مهما كلفهم العمر. فقال ولا كان اليوم لا ما عليك ولا تحزن لا تهنوا يعني لا تروه امام عدوكم

37
00:21:07.400 --> 00:21:37.400
الذي عنده علم من الكتاب وعنده علم من السنة وتتركون الجهاد في سبيل الله. بالقول القول واللسان وبالسلاح لا تضعفوا امام العدو تستسلموا بل استمروا على على المجاهدة في سبيل الله عز وجل

38
00:21:37.400 --> 00:22:07.400
مقاومة الاعداء مما اصابكم لا تستسلموا للعدو وتضعفوا امامكم وتسلم الامر له وتيأس من نصر الله عز وجل ولا تهنوا اي لا تضعفوا في ابدانكم ولا تحزنوا في قلوبكم بل هو اشد لا تحزنوا

39
00:22:07.400 --> 00:22:37.400
على ما اصابكم من الهزيمة يوم احد. لا تحزنوا على من قتل منكم لا تحزنوا على من جرح منكم لا تحزنوا على ذلك لا تحزنوا على ذلك بل اصبروا وانتظروا الفرج من الله جل وعلا وفقه ولهذا فان

40
00:22:37.400 --> 00:23:17.400
لله حكمة عظيمة في ذلك. كما يبينها جل وعلا فيما يأتي الايات ثم قالوا انتم الاعلون انتم الاعلون. انتم ايها مسلمون الاعلون بدينكم. والكفار هم هم الاسفلون دائما وابدا وجعل كلمة الذين كفروا السهلة وكلمة الله هي

41
00:23:17.400 --> 00:23:47.400
دنيا الاسلام يعلو قال صلى الله عليه وسلم الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. فالمؤمن العلماء يوم القيامة دائما واجبا يعتز بدينه دائما وابدا يعتز بدينه. رضي الله عنه لا امام الاعداء. لان معه الدين الصحيح. والله معه سبحانه

42
00:23:47.400 --> 00:24:27.400
وتعالى فكيف يا يريد؟ كيف يذل ومعه الدين الصحيح لله العزة ولرسوله ولائمة المسلمين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين باهل ان كنتم مؤمنين فانتم الاعلون. دائما وابدا مهما اصابكم

43
00:24:27.400 --> 00:24:57.400
فانتم الاعلون. دين الاسلام ولله الحمد هو الاعلى دائما. ودين الكفر هو الاسفل وان كان مع الكفار شيء من زهرة الحياة الدنيا فلا يحضر بيته عندهم فقر وحاجة فالمقصود ليس هو المقصود ليس هو النظر الله جل وعلا

44
00:24:57.400 --> 00:25:27.400
الى الدنيا وانما المقصود النظر الى الاخرة والنظر ثلاثة الى الحق والباطل. فما دام معك الحق فانت الاعلى. الصواب مع واحد. انت الاعلى احيانا يكون مجتهد والله جل وعلا وعد المسلمين بذلك

45
00:25:27.400 --> 00:25:57.400
وانتم الاعلون او حكم على قال لموسى لا تخف انك انت الاعلى. الموقف الرهيب الموقف الرهيب هذا في الدنيا ووجود في عون واعوانه والسحرة او جس في نفسه خيفة موسى

46
00:25:57.400 --> 00:26:27.400
في نفسه قلنا لا تخف انك انت الاعلى فالمؤمن ايمن هو الاعلى اذا شعر بذلك فانه لا يساوي على دينه ولا يرخص على دينه دائما وابدا سواء كان بين المسلمين وفي بلاد المسلمين

47
00:26:27.400 --> 00:26:57.400
او كان بين الكفار وفي بلاد الكفار. فانه يعتبر نفسه هو والاعلى بدينه لا بنفسه ولا حوله وقوته وانما بدينه. برحمته وفضله وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ثم قال جل وعلا ان يمسسكم قرح فلا

48
00:26:57.400 --> 00:27:27.400
فقد نفس القوم قرحا مثله. وتلك الايام نداولها بين الناس. بالحسنات فضل يمسسكم قرح في احد ما اصابكم من القتل والجراح حتى النبي صلى الله عليه وسلم جرح الظلم على نفسه وسال الدم على وجهه وكسرت رباعيته

49
00:27:27.400 --> 00:28:07.400
عليه الصلاة والسلام وانهشم المظهر على رأسه ووقع في حفرة عليه الصلاة والسلام هذا لا شك انه قرح اصاب المسلمين لكن ينظرون ان الكفار ايضا اصابهم مثله في بدر تابهم قرح مثل ابن بدر. ان تكونوا تعلمون فانهم يعلمون كما كان من

50
00:28:07.400 --> 00:28:37.400
يرجون من الله ما لا يرجون. يقصد بحسنات يسألونه الحسنات. فالقرح يصيب المسلم ويصيب الكفار ولكن المؤمن يرجو من الله حسناته النصر ويرجو منه الثواب ما لا يرجوه الكافر والعياذ بالله وهذا الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:28:37.400 --> 00:29:07.400
افتخر ابو سفيان في هذه الوقعة لما حصل على المسلمين قال له عمر رضي الله عنه قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. قد يكون خير رد عليه وقال قتلانا في الجنة. وقتلاكم في النار. لا يستوي اصحاب النار واصحاب

52
00:29:07.400 --> 00:29:37.400
والجنة اصحاب الجنة هم الفائزون. ما ظعف عمر رظي الله عنه رغم ما اصاب المسلمين ما ضعف في هذا الموقف بين يديه بل رد على هذا ابي سفيان وقال له لا سوى قتلانه في الجنة وقتلاكم لنا في النار

53
00:29:37.400 --> 00:30:07.400
عجل نفسه حتى يسدد يمسسكم قارح قد مس القوم قرح مثله. الاعدام من الدنيا وتلك الايام نداولها بين الناس. هو الفقر النصر والهزيمة او الاكثار في الايام الايام النصر وايام الهزيمة كان فقير يداولها الله بين الناس فتارة ينصر المسلمون وتارة

54
00:30:07.400 --> 00:30:27.400
ينصر العدو اذا حصل من المسلمين خلل نصر عليهم العدو. شهرين والله ما اخذ في بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نشر عليهم العدو بسبب المسلمين انفسهم. يا اماه

55
00:30:27.400 --> 00:30:57.400
اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا بل هو للجنة ان الله على كل شيء قدير. انتم السبب عندهم مدح حصل من خطأ في وقعة احد من بعضهم ولو من كل ان حصل من بعضهم لمن رماة حصل منهم خطأ اهله عليه الصلاة

56
00:30:57.400 --> 00:31:27.400
العقوبة الجميع عمت العقوبة الجميع وله قدر عند الله ونسأل الله العافية. اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. واعلموا ان الله شديد العقاب. ما يستر. وتلك الايام من سيئات نداولها

57
00:31:27.400 --> 00:31:57.400
بين الناس ولا تظنون ان الكفار سيستمر نصرهم وقوتهم بل ان الله سيدينكم عليهم ضرب هذا واخذ مال هذا سيدينكم عليهم هذا وينشركم عليهم لكن انتظروا واصبروا نفذت حسناته وبقي حق تلك الايام اخذ من سيئ يداولها بين الناس وكما قيل الحرب

58
00:31:57.400 --> 00:32:27.400
رجال ذهب الحرب سجال لو كان النصر دائما للمسلمين ما تميز المؤمن من المنافق ولكن اذا حصل على المسلمين شيء فان المنافق يتضح. ولا يؤخذ من الظالم واما المؤمن فهو يصبر. ويستمر ولا ييأس. ويعلم ان ما اصابه

59
00:32:27.400 --> 00:32:57.400
خير له واحسن له عاقبة. فان ولهذا قال وليعلم الله الذين امنوا منكم فالايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا منكم. هذا البيان الحكمة ان الله جل وعلا اجرى

60
00:32:57.400 --> 00:33:37.400
وما اجرى على المسلمين ليعلم المؤمنين الصادقين. الذين لا تهزهم الاحداث ولا تزعزعهم النوازل يثبتون على الايمان سواء انتصروا او هزموا يصبرون. ليعلم الله الذين امنوا مطمئنين. منكم هل الله هذي احدى الحكم فيما جرى بين المسلمين يريد بذلك ان

61
00:33:37.400 --> 00:34:07.400
المؤمن الصادق في ايمانه الثابت من المنافق الذي يهتز ويتشكك والعياذ لله ويترك دينه. ليعلم الله الذين امنوا الله يعلم سبحانه كل شيء لكن العلم هذا علم الظهور ما يغير ينذر ما علمه في الازل يظهره علانية

62
00:34:07.400 --> 00:34:37.400
يراه الناس وليعلم الله الذين امنوا يفصل في الدنيا لا تتقى معلقة هذه واحدة والثانية يتخذ منكم شهداء. اتخذوا منكم من المسلمين شهداء يقتلون في سبيل لله والشهادة اعلى شيء من الاعمال الصالحة. هذا شيء ولا تحسبن

63
00:34:37.400 --> 00:35:07.400
الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون اتخذ منكم شهداء مستشهدون في سبيل الله لاعلاء كلمة الله فلولا الجهاد ما حصل شهداء

64
00:35:07.400 --> 00:35:37.400
اتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين لكنه يحب المؤمنين محب المؤمنين. ثم قال وليمحص الله الذين امنوا ما جرى من المحن ويجري على المسلمين فهو تمحيص وتخليص لهم من ذنوبهم. يكفر الله به عنهم

65
00:35:37.400 --> 00:36:07.400
سيئاتهم فهم بحاجة الى التطوير هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى انه يطهرهم في هذه الدنيا يطهرهم في هذه الدنيا حتى يلقوه طاهرين ايوبين وليمخص الله الذين امنوا بالله وسنة رسوله ويمحق الكافرين هذا من الحكم

66
00:36:07.400 --> 00:36:37.400
فاصنعين ان ما يجري على الكفار فهو محق. وزوال والعياذ بالله وما يجري على المسلمين فهو تمحيص واستشهاد في سبيل الله واظهار للايمان الصادق يعلم الله الذي الذين امنوا ما بعدهم ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا

67
00:36:37.400 --> 00:37:07.400
ويمشق الكافرين. فما يجري على الكفار فانه هلاك ومحق. وما يجري على المسلمين فانه من صالحهم فيه هذه الفوائد العظيمة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ثم بين سبحانه انه لا يترك عبادة بدون اختبار. الخصم

68
00:37:07.400 --> 00:37:27.400
لا يتركهم بدون امتحان. على ان لا يتركهم بدون ابتلاء. سواء له او عليه لا يبالي. فلو ترك بدون حصل قضية اختبار وابتلاء بين ما حصلت هذه المصالح؟ واحد ولا تميز المؤمن

69
00:37:27.400 --> 00:37:57.400
من المنافق يا اخي انا ولهذا قال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ اذهب الى القاضي يا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين تدخلون الجنة بدون ابتلاء وبدون امتحان وتمحيص هذا لا يكون ابدا تدخلون الجنة بدون عمل

70
00:37:57.400 --> 00:38:27.400
وبدون جهاد لا ما يحصل هذا الجنة ما تدرك الا في سبيل الله لاعلاء كلمة الله وبالاعمال الصالحة بطاعة الله والصبر والاحتشام ومجاهدة النفس ما يريد الجهاد فيه مشقة في خطر

71
00:38:27.400 --> 00:38:57.400
واذا حكم له بشيء صلاة الليل فيها تعب صيام رمضان فيه تعب الصلوات الخمس لا يأخذه فيها تعبذلها وتصدق به وتعب يحرم عليه كذلك. العبادات ممتازة تراجع الى اخذ هذا عبادات ليست رفاهية وانما فيها تعب للنفوس وتعب للابدان وغيره رده على

72
00:38:57.400 --> 00:39:27.400
والجنة محفوفة بالمكاره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اما النار فهي محفوظة بالشهوات ثم توفر فيما بعد. النار محفورة بالشهوات. الجنة محفوظة بالمكاره. التي والى ثبات والى يقين حسبتم ان تدخلوا الجنة لانك لست

73
00:39:27.400 --> 00:39:57.400
هذا انكار من الله جل وعلا ان تحصل الجنة بدون ابتلاء وامتحان بدون اعمال صالحة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. صابرين على المصائب والصابرين على الشدائد والثابتين على دينهم. الذين لا يتزعزعون امام النوازل

74
00:39:57.400 --> 00:40:37.400
الشدايد او كذا او كذا مئة ريال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما واعلم الله الذين جاهدوا منكم في سبيله فصبروا على الجهاد والاستشهاد والجراح ارتكاب الخطر والمشقة ويعلم الصابرين على المصايب والشدايد والابتلاء والامتحان. التي تخالفها

75
00:40:37.400 --> 00:41:07.400
يقول ظعيف الايمان او المنافق لماذا الان المسلمون في ظعف؟ الذين لا يلتفتون الى من الدنيا والكفار ورقي وتقدم وحضارة وصناعة والى اخره لو يعلم الحكمة من الله سبحانه وتعالى بهذا ما يعلم الحكمة من الله جل وعلا وان الله لن

76
00:41:07.400 --> 00:41:37.400
الكفار ما اعطاهم محبة لهم. وانما اعطاهم اياها زيادة عذاب لهم والعياذ واما المسلمون مع زوى الله عنهم ما زوى من اه النعمة والغنى و ما سوى هذا حب بهضا لهم. وانما هو مثل الحمية. التي يخمى بها المريض

77
00:41:37.400 --> 00:42:17.400
جملة يحميهم بها لاجل ان لاجل ان يتشافوا من الام هذه الدنيا فهو سبحانه وتعالى لا يجري هذه الامور محبة للكفار باعطائهم الدنيا وزهرتها ولا للمسلمين بما يجري عليهم من الفقر والفاقة والمرض والقتل وغير ذلك من الشدائد وتسلط الاعداء ما

78
00:42:17.400 --> 00:42:47.400
هذا عليهم بعظا لهم ولهذا وانما يجريه تطهيرا لهم وزيادة في درجاتهم اتاحة للصبر والجهاد منهم الذي به تعلو مرتبتهم عنده سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا مخاطبا الصحابة الذين مع الرسول

79
00:42:47.400 --> 00:43:07.400
صلى الله عليه وسلم في غزوة احد. ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه. كان من الصحابة رضي الله عنهم من تأسف على عدم حضوره وقعة بدن. والعلم ما دل تأسفي تأسفا

80
00:43:07.400 --> 00:43:37.400
اذا على عدم حضوره لوقعة بدر. وتمنى ان تجري معركة اخرى فيحظرها ليعوض ما فاته في وقعة بدر تمنون الموت الجهاد في سبيل الله الله الفاروق جاء بالجهاد في سبيله. فعليكم بالوفاء بما كنتم تتمنونه

81
00:43:37.400 --> 00:44:07.400
ولقد كنتم تمنون الموت اي الجهاد في سبيل الله. لتعوروا ما فاتكم بدر الكبرى من قبل ان تلقوه من قبل ان تلقوا العدو في هذه المعركة فقد رأيتموه رأيتم الموت يعني رأيتم اسبابه

82
00:44:07.400 --> 00:44:37.400
رأيتم اسباب الموت وهو القتل والجراح وما جرى والدما ما جرى في وقعة احد وانتم تنظرون تنظرون الى ما جرى ثم قال جل وعلا وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل

83
00:44:37.400 --> 00:45:07.400
محمد ليس بدعا من الرسل وانما سبقه من الرسل. من سبقه فهو رسول عليه الصلاة والسلام وليس له من الالوهية شيء ومن التصرف في الكون شيء او انه قادر على ان ينقذكم مما حصل عليكم في احد لا يقدر الرسول على هذا

84
00:45:07.400 --> 00:45:37.400
هذا بيد الله سبحانه وتعالى. انما محمد رسول. وليس ربا ولا الها ولا فليجده شيء من تدبير الكون وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل مضت موت من قبله الرسل فهو على طريقهم وعلى سبيلهم. وتعلمون ما جرى على الرسل من المحن والمصائب

85
00:45:37.400 --> 00:46:07.400
فلكم دين اسوة قدوة افان مات الرسول او قتل الرسول معكم ان ما اتى وقتل انقلبتم على اعقابكم لانه اشيع يوم احد ان الرسول قتل. يقول اريد الذهاب الى الرسول اشيع انه قد قتل. المسجد النبوي فاصاب المسلمين

86
00:46:07.400 --> 00:46:37.400
الشديد على على قتله صلى الله عليه وسلم. احسنتم والقوا بايديهم من الندم والحزن قال الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من الابتلاء والامتحان ايضا. هذا من الابتلاء والامتحان حتى لو قتل وصح انه قتل فانتم اثبتوا على دينكم. او والدتك وجنتك يعني ماذا؟ ولهذا

87
00:46:37.400 --> 00:47:07.400
ولهذا كان انس بن النور رضي الله عنه قد جرح وآآ بينما هو في الاحتضار بينما هو في الاحتضار جاءه من جاءه فقال قتل الرسول قال لي انس ابن النور قتل الرسول. قال صلى الله عليه وسلم قاتلوا على ما قاتل عليه

88
00:47:07.400 --> 00:47:37.400
او لا تضعف لما قتل الرسول انتم لا تضعفون. شوفوا الايمان وقوة الايمان قاتلوا على ما قتل عليه صلى الله عليه وسلم حتى تقتلوا افإن مات بدون جهاد مات على فراشه عليه الصلاة والسلام او قتل في المعركة

89
00:47:37.400 --> 00:48:07.400
انقلبتم على اعقابكم الرسول صلى الله عليه وسلم بشر لن يدوم خلت من قبره الرسل الذين ماتوا وقتلوا وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افا ان مت فهم خالدون كل نفس ذائقة الموت. انك ميت وانهم ميتون

90
00:48:07.400 --> 00:48:37.400
ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون فالرسول بشر يأتي عليه المرض يأتي عليه الموت يأتي عليه الجراح. والاصابة مثل ما يجري على البشر. صليت على ولكن الحق يبقى ولو مات الرسول صلى الله عليه وسلم الحق يبقى

91
00:48:37.400 --> 00:49:07.400
الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ضحى فمن اراد النجاة يتمسك بالحق ولهذا لما مات الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة ما في حرج وثبت موته زيادة الصلاة اصاب المسلمون الحزن الشديد. اقل الوتر ركعة فلم يستطيعوا ان يتحركوا حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه

92
00:49:07.400 --> 00:49:37.400
ما اصابه. وجعل يهدد من يقول ان الرسول قد مات. يهددهم ولا تقولوا ان الرسول مات جاء ابو بكر رضي الله عنه في هذه الحالة كان غائبا في مزرعته خارج المدينة فجاء قالوا والرسول مات. فما كان منه وعد رضي الله عنه

93
00:49:37.400 --> 00:50:07.400
تواضع عشرة ركعات ابدا لانهم الايمان نوى الايمان واليقين الذي لا يتزعزع في النوازل. دخل على الرسول صلى الله عليه وسلم. وهو مسجن بالغطاء عليه الصلاة والسلام وكشف الغطاء عن وجهه وقبله. وعرف انه قد مات. حقيقة

94
00:50:07.400 --> 00:50:37.400
عرف انه قد مات. ما تضعضع او تلعثم رظي الله عنه. قوة ايمانه. خرج على الو فعمر يتكلم قال له اعلى رسلك يا عمر. على رسلك يا عمر. والعذرية قد يرى فصعد رضي الله عنه في المنبر والناس حوله ما اصابهم ما اصابهم

95
00:50:37.400 --> 00:50:57.400
قال ايها الناس من كان يعبد محمدا التوكل فان محمدا قد مات تتقرب ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. ما يقبل الصلاة ثم تلى قوله تعالى ثم تلى قوله

96
00:50:57.400 --> 00:51:17.400
تعالى افإن مات او قتل ومع محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا فلن يضر الله

97
00:51:17.400 --> 00:51:37.400
او شيئا وسيجزي الله الشاكرين. يقول السائل رجل فلما سمع عمر هذه الاية يقول كانه انزلت الان ما كأنه سمعها من قبل فاطمئن وعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات. صحيح

98
00:51:37.400 --> 00:51:57.400
باعلان ابي بكر لوفاته وتطمينه للمسلمين بان يثبتوا على دينهم لانهم يعبدون الله جل وعلا وحي لا يموت. وان مات الرسول صلى الله عليه وسلم. فقد ادى الامانة ونصح الامة

99
00:51:57.400 --> 00:52:27.400
بينهن وبين الدين بيعلم كاملا وترك امته على البيضاء ليل كنهار هذا موقف ابي بكر رظي الله عنه من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم افان مات او قتل انقلبتم على عطاؤكم تركتم دينكم

100
00:52:27.400 --> 00:52:47.400
من ينقلب على عقبيه يرتد عن دينه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يضر الله انما يمر نفسه اما الله جل وعلا فانه لا تضره معصية العاصي وكفر الكافر

101
00:52:47.400 --> 00:53:07.400
ولا تنفعه طاعة المطيع وانما هذا يرجع الى الناس. ما الذي يأتي به ولو طال السبب المؤمن يرجع عليه ايمانه ملكه ويرجع اليه كفر. فلن يضر الله شيئا. وسيجزي الله

102
00:53:07.400 --> 00:53:37.400
الشاكرين. ثم قال جل وعلا وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. كتابا مؤجلة. فاذا حضر الاجل اجل الرسول او اجل غيره او اجل الملك او العالم اذا حضر الاجل فلن يؤخر. وقت محذر اذا فات وقت ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله

103
00:53:37.400 --> 00:54:07.400
هذا هدي دون الله الكوني وقدره الكوني فما كان لنفس ان تموت الا باذن اعظم وان كان جامع زوجته فالاجال مكتوبة للرسل وغيرهم وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. نعم. كتابا مؤجلا. ومن يرد

104
00:54:07.400 --> 00:54:37.400
ثواب الدنيا نؤتيه منها. ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها. ثواب الاخر من اراد الله جل وعلا يؤتيه اما من اراد ثواب الدنيا فهذا تحت المشيئة ان شاء اعطاه ما اراد وان شاء حرمه فخسر الدنيا والاخرة. من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله

105
00:54:37.400 --> 00:54:57.400
ابواب الدنيا والاخرة. من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد راجعوا الى مشيئة الله سبحانه وتعالى قد يعطى وقد لا يقع. اما المؤمن فالله ضمن له ان كان يريد الاخرة

106
00:54:57.400 --> 00:55:27.400
الله ولن له الاخرة. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك حيث كان سعيهم مشكورا. نقول ثواب الدنيا نؤتيه منها يعني قيد بمشيئة الله كما في الاية الاخرى ومن يلل ثواب الاخرة يؤتيه الله

107
00:55:27.400 --> 00:55:57.400
منها وسنجزي الشاكرين وعد الله سبحانه الشاكرين له على النعمة الصابرين على النقمة لانه سيجزيهم الجزاء الاوفى المضاعف. ثم لا هم بما حصل للامم السابقة. وكأي من نبي قاتل معه للديون. قاتل

108
00:55:57.400 --> 00:56:27.400
فمعه ربيون كثير من الانبياء السابقين قاتلوا الكفار ومعهم انصارهم من المؤمنين يقول السائل انا وشاي من نبي قاتل معه للديون. اي اتباع من المؤمنين فانتم اثبتوا مع نبيكم كما ثبت من قبلهم مع انبيائهم. يقاتل

109
00:56:27.400 --> 00:56:57.400
نعم ولا تهنوا ولا تحزنوا. وكاين من نبي قاتل وفي قراءة قتل. كاي من نبي قتل فان كنتم محمد فقد قتل قبله انبياء معه ربيون انصار واتباع قاتل معهم كثير فما وهنوا لما اصابهم وما ضعفوا وما

110
00:56:57.400 --> 00:57:27.400
كان والله يحب الصابرين. ما وهنوا يعني ما ضعفوا في ابدانهم وقواهم لما اصابهم في سبيل الله. فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله الله يعفو وما استكانوا واستسلموا للعدو وايشوا من النصر قمت بوضع شيء من الحقل

111
00:57:27.400 --> 00:57:57.400
ولصكان والله يحب الصابرين. ليس عليك شيء وما كان قولهم. قول الرسل الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وثبت اقدامنا ونغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا. طلبوا من الله جل وعلا ان يغفر

112
00:57:57.400 --> 00:58:27.400
لهم ذنوبا واسرافهم في امرهم ما حصل منهم من الاسراف في الطاعة في فما حصل منهم من الاسراف في المعاصي والوقوع فيها ثبت اقدامنا وقت اللقاء العدو وثبت اقدامنا وانصرنا على القول الكافرين

113
00:58:27.400 --> 00:58:47.400
هذا فيه ان المسلمين يدعون الله عز وجل عند لقاء العدو يدعون الله عز وجل بهذا الدعاء وامثاله. هذا محل خلاف لان هذا يعينهم باذن الله على الثبات. لانه ثبت

114
00:58:47.400 --> 00:59:07.400
وانصرنا اقرأ القرآن النصر من عند الله لا بالقوة ولا لكنه من عند الله سبحانه وتعالى والقوة سبب والجيش والسلاح هذا سبب ان شاء الله نفع وان شاء لم ينفع. النصر من عند الله. ما له اجر حتى تؤذيه

115
00:59:07.400 --> 00:59:37.400
لانه قرأ انشرنا على القوم الكافرين. فاساهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. اما اذا تصدقت فلما هبتوا مع الرسل وصبروا ودعوا الله بهذا الدعاء جزاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. او عن امك او عن لكن بعد الصبر هذا جامل

116
00:59:37.400 --> 01:00:07.400
والصبر والثبات الصدقة عن الميت واستمرار العزيمة الصادقة مع الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يخذل اعداءه وان يثبتنا واياكم والمسلمين على هذا الدين الى يوم نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين

117
01:00:07.400 --> 01:00:27.400
ماتوا سكر وان يصلح ولاة امور المسلمين ويهديهم الصراط المستقيم وان ينصر بهم دينه ويعلي بهم كلمته ويخذل بهم اعدائه. صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين

118
01:00:27.400 --> 01:00:57.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف وفي الانبياء والمرسلين. سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. شكرا لكم سماحة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. اما اول سؤال

119
01:00:57.400 --> 01:01:17.400
هل هذه الليلة يقول السائل هل الزلازل تحدث بسبب الذنوب؟ ام هي بسبب الطبيعة ليس هناك شيء بسبب الطبيعة. هذا قول الملاحدة. والكبائر. كل شيء فهو بقضاء الله وقدره. وكل

120
01:01:17.400 --> 01:01:47.400
شيء يجري فهو لحكمة من الله جل وعلا. فالزلازل انما يقدرها الله جل وعلا لاجل تخويف عباده وتذكيرهم ليتوبوا الى ربهم عز نعم لان الله جل وعلا هو الذي يمسك السماوات والارض ان تزول آآ

121
01:01:47.400 --> 01:02:17.400
السماوات والارض يمسكها الله جل وعلا واذا شاء حركها سبحانه وتعالى يوقظ عباده وينبههم. نعم. يقول اذا كانت زوجتي موظفة او معلمة وتتقاضى مرتبا شهريا فهل يجوز لي ان اتصرف في هذا المركب؟ سواء بعلمها او بدون علمها

122
01:02:17.400 --> 01:02:47.400
قالها وكسبها لها ولا يجوز لك منه الا ما سمحت به نفسها. الا اذا كان بينك وبينها شرق عند عقد الزواج انك تأخذ من راتبها فانت على منشره اما بدون شرط فليس لك الا ما طابت به نفسها. لا يحل مال امرئ مسلم الا

123
01:02:47.400 --> 01:03:17.400
بطولة من نفسي. نعم. يقول هل يجوز اكل الذبيحة التي تذبحها المرأة لا بأس بذلك المرأة والرجل سواء المسلم او الكتابي اذا ذبح ذبيحته حلال رجلا كان او امرأة صلى الله عليه اذا ذبح على الطريقة الشرعية ذبيحته

124
01:03:17.400 --> 01:03:47.400
حلال قد حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان جارية كانت ترعى الغنم فعاد الذئب على واحدة منها فادركتها وهي حية مدح فدكتها نكتها بحجر حجر حاد قطعت به آآ البلعومة

125
01:03:47.400 --> 01:04:07.400
فافتى النبي صلى الله عليه وسلم باكلها. اكل هذه الشاة التي ذكتها امرأة نعم يقول هل التصوير بالهاتف الجوال في الحرم من التصوير المحرم؟ تصوير محرم باي وسيلة سواء بالجوال

126
01:04:07.400 --> 01:04:27.400
في الحرم او في غير الحرم. لكن في الحرم الاسبوع اكثر واشد لان المعصية في الحرم ابشرك من المعصية في خارج الحرم نعم هل يجوز شراء سيارة عن طريق البنك؟ بحيث يقوم البنك ببيعه

127
01:04:27.400 --> 01:04:57.400
وبثمن اغلى من ثمنها الاصيل وعلى اقساط شهرية لمدة ست سنوات. اذا كان البنك يملك او غيرها يملكها قبل ان تتقدم اليه يملكها اشتريتها بثمن حال او بثمن مؤجل فهذا امر جائز. هذا امر جائز على قسط او على اقساط كل

128
01:04:57.400 --> 01:05:17.400
وهو جائز احل الله البيع وحرم الربا قد اشترى النبي صلى الله عليه وسلم بالاجل. نعم ما حكم ذهاب المرأة للاعراس التي فيها معازف وطبول؟ لا يجوز لا للرجل ولا للمرأة الذهاب الى الله

129
01:05:17.400 --> 01:05:47.400
الى الاحتفالات التي فيها منكرات. من المعازف او الاغاني. او العري للنساء وعدم من التستر لا يجوز الذهاب الى الاحتفالات والتجمعات التي فيها منكرات. الا لمن يقدر على ازالة المنكر فانه وجه يجب عليه ان يذهب لاجل

130
01:05:47.400 --> 01:05:56.912
اما الذي لا يقدر على ازالة المنكر فلا يجوز له ان يذهب الى مكانه نعم