﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.650
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:24.150 --> 00:00:53.500
اما بعد قال مالك رحمه الله تعالى ومن ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كمال الدنيا فيقول واتفقنا عليه وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:53.600 --> 00:01:37.750
وقوله صلى الله عليه وسلم من احدكم لرحمته. الحديث متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم عباده   نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

4
00:01:39.050 --> 00:02:11.000
على اله وصحبه وبعد تقدم ان الشيخ رحمه الله ذكر انه سيأتي نماذج من السنة في اثبات الصفات من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما اتى قبل ذلك بايات من القرآن

5
00:02:11.600 --> 00:02:45.950
ومن هذه الاحاديث حديث النزول وهو حديث مشهور عند اهل العلم ثابت للصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر

6
00:02:46.900 --> 00:03:19.450
فيقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من انه يدعوني فاستجيب له الى ان يطلع الفجر وهذا الحديث حديث عظيم وفيه بشارة عظيمة لاهل الايمان ولذلك اعتنى به العلماء

7
00:03:22.100 --> 00:03:54.850
وكتب عليه شيخ الاسلام مؤلفا مستقلا اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع ومتداول يخبر فيه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل فيقول ينزل ربنا الى سماء الدنيا  فهذا النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى

8
00:03:55.700 --> 00:04:31.700
ولا يعلم كيفيته الا الله فنثبته لله عز وجل كما جاء. وهو من صفات الافعال من صفات الافعال مثل الاستواء  ينزل ربنا الى سماء الدنيا سماء التي تلي الارض لان السماوات سبع سماوات بعضها فوق بعض

9
00:04:33.650 --> 00:05:06.750
وسماء الدنيا هذا من اضافة الموثوق الى صفته والاصل من السماء الدنيا فالدنيا صفة للسماء ثم اغيثت بالسماء من الدنيا من اضافة الموقوف الى صفته فيقول جل وعلا حين ينزل

10
00:05:07.400 --> 00:05:40.850
يقول من يسألني فاستجيب له من يستغفره فاغفر له من يدعوني من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني فاستجيب له وذلك من كرمه سبحانه وتعالى واحسان وتفضله على عبادك

11
00:05:41.000 --> 00:06:15.150
فانه في هذه الساعة المباركة او في هذا الوقت المبارك يتيح الفرصة لعباده في اخر الليل فيحثهم على عن الاستغفار وعلى السؤال وعلى الدعاء ويعد سبحانه وتعالى بالاجابة والمغفرة وسعت العطاء

12
00:06:15.200 --> 00:06:48.100
تفضلا منه  الى عبادي لان هذا وقت فاضل وقت اجابة ولكن مع الاسف كثير من الناس في هذا الزمان انما ينام اذا جاء هذا الوقت يذهب معظم الليل ثم اذا جاء وقت النزول الالهي ووقت

13
00:06:48.550 --> 00:07:18.050
اجابة الدعاء وفتح ابواب السماء؟ نعم وحرم نفسه من هذا العرض الرباني فهذه القسارة العظيمة في حياة المسلم ما ظنكم بمسلم يقوم كل اخر ليلة من عمره  تقرب الى الله

14
00:07:18.400 --> 00:07:56.400
في الصلاة تهجد والاستغفار والدعاء والسؤال ماذا سيكون حصل عليه من الخير والمغفرة والعطاء الجليل وماذا حرم من اعرض عن هذا الكرم الالهي  ولام تلجيفا واغلق الباب بينه وبين ربه عز وجل

15
00:07:58.050 --> 00:08:27.700
بل ربما ينام عن صلاة الفجر وهذا كرمال عظيم نسأل الله العافية لو يقوم الانسان ولو وقتا خطيرا من هذا الوقت  المسلمين في هذا الموسم العظيم لكان له في ذلك خير كثير

16
00:08:30.550 --> 00:08:55.700
فينبغي للمسلم ان يبقى بهذا الموسم العظيم وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروف امام الميسر الذي لا يتطلب منه تعبا ولا مشقة فيرى انه يقوم من فراشه ويتوضأ

17
00:08:56.050 --> 00:09:24.750
ويصلي ما تيسر له ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه ويتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة  ولا الاجر عظيم لمن وفقه الله سبحانه وتعالى

18
00:09:25.550 --> 00:09:50.800
ان يبقى لهذا الموطن العظيم وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروف امام الميسر الذي لا يتطلب منه تعبا ولا مشقة ويرى انه يقوم من فراشه ويتوضأ ويصلي ما تيسر له

19
00:09:51.450 --> 00:10:23.250
ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه ويتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة  الاجر عظيم لمن وفقه الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث اثبات النزول لله عز وجل

20
00:10:23.800 --> 00:10:56.650
وانه ينزل سبحانه وتعالى الى سماء الدنيا وكلها مخلوقات وملكه سبحانه وتعالى وفيه اثبات النزول ونحن نثبته كما جاء ولا نسأل كيف ينزل ليس كظهور المخلوق من مكان الى مكان

21
00:10:57.450 --> 00:11:24.850
وانما هو نزول الخالق سبحانه وتعالى في ملكه وسماواته ولا يعلم كيفية ذلك الا الله سبحانه وتعالى وفي هذا الحديث احباب النبوح وفيه اثبات العلو لان النزول انما يكون من اعلى

22
00:11:25.450 --> 00:11:58.200
ففيه اثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيه اثبات الكلام لله عز وجل فيقول من يسألني فيقول لكن بالقول والكلام لله عز وجل وانه يتكلم  هذا ثابت عند اهل السنة والجماعة

23
00:11:58.850 --> 00:12:40.500
ولكن المعضلة كعادتهم يتفرقون من مثل هذا الحديث ويحاولون تأويله وفرخه عن ما يدل عليه الى رغباتهم وعقلياتهم الساذجة فيقولون الذي ينزل ليس هو الله جل وعلا وانما ينزل امره

24
00:12:40.650 --> 00:13:05.100
او ملك من الملائكة او تنزل رحمته في هذا الوقت ينزل امره الى السماء الدنيا ينزل او ينزل ملك من الملائكة في هذا الوقت او تنزل رحمته وقد اعمى الله ابصارهم وبصائرهم عن اخر الحديث

25
00:13:05.250 --> 00:13:31.500
لان فيه فيقول من يسألني فاعطي من يستغفرني فاغفر له من يدعوه فاستجيب له؟ هل الملك هل الملك يدعى ويستغفر هل الملك يعطي هذا كله لله سبحانه وتعالى الملأ لا يدعى

26
00:13:31.750 --> 00:14:01.250
دعاء الملك شرك بالله عز وجل سؤال الملك لان الذي ينزل هو الله جل وعلا وهو الذي يخاطب عباده بهذا الخاط ثم ايضا الاصل عدم التعويل الاصل الحقيقة الا بدليل

27
00:14:01.450 --> 00:14:31.650
يدل على تأويل النص. وليس هناك دليل يصرفه عن ظاهره ثمان هذا التأويل يحتاج الى اضافة ينزل ربنا ينزل رحمة ربنا ينزل ربنا اي ملأ من الملائكة آآ هذا يحتاج الى زيادة كلمة

28
00:14:32.100 --> 00:15:11.000
في السياق  وهذا خلاف الظاهر وخلاف وهذا الملك يسمى وهل الرحمة تسمى ربنا  وهل الامر يسمى ربنا هذا باطل ويرده سياق الحديث ولفظ الحديث فالحديث يبقى على ظاهره والله جل وعلا قادر على كل شيء

29
00:15:12.450 --> 00:15:39.000
ونزوله يليق به سبحانه وتعالى مثل استوائه على العرش ومثل ما جيء يوم القيامة وجاء ربه  فافعاله جل وعلا لا لا تشبه افعال المخلوقين تليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فلا نتكلم

30
00:15:39.700 --> 00:16:09.500
شيئا نغير به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نزولا عند رغب الى نزولا عند افكارنا وعقلياتنا ونحترم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من ان

31
00:16:10.400 --> 00:16:35.000
ندخل عليه هذه التأويلات الكاسلة والاراء الفاسدة هذا مقتضى الايمان بالله عز وجل ومقتضى تعظيم الرب تعظيم كلام الرب وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قوله صلى الله عليه وسلم

32
00:16:35.100 --> 00:16:58.650
ان الله اشد صدقا من توبة عبده من احدكم بواحد متفق عليه يقول صلى الله عليه وسلم ان الله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم برحلته الحديث اي اكمل الحديث

33
00:16:59.000 --> 00:17:31.550
والحديث  يعني اخر الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لا الله الاشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته عليها طعامه وشرابه   ظلت غائلته  وهو في مهلكة من الارض في ارض مهلكة

34
00:17:33.200 --> 00:18:08.950
فظلت عنه راحلته وعليها طعام وشرابه وانس منها واستسلم للهلاك ووضع نفسه على الارض ينتظر الموت فبينما هو كذلك واذا برحلته فوق رأسه عليها طعامه وشرابه فقام واخذ بخطامها وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك

35
00:18:09.250 --> 00:18:38.600
اخطأ من شدة الفخ هذا يأخذ الحديث بتمام وفيه اثبات الفرح لله عز وجل وانه يبقى والفرح في اللغة هو السرور هو السرور للشيء الساق هذا في اللغة وهو فرح يليق بجلال الله سبحانه وتعالى

36
00:18:39.850 --> 00:19:15.200
وهو قرأ تفضل منه واحسان منه لا عن حاجة الى عبده كما يحتاج صاحب الراحلة التي اظلها وعليها طعامه وشرابه. صاحب الراحلة يفرح بها لحاجته واما الله جل وعلا فانه يفرح بتوبة عبده لا لحاجته الى عبده

37
00:19:15.300 --> 00:19:37.200
ولا لحاجته الى توبة عبده فانه غني عن العالمين ولكن يفرح بذلك تفضلا منه واحسانا على عباده لانه يحب ان ان يغفر يحب ان يغفر ويحب ان يتوب على عبده

38
00:19:38.200 --> 00:20:11.250
ويحب ان يلهم على على عباده تفضلا منه واحسانا وكرما لاجل حاجته الى عبادة فهذا فيه اثبات الفرح لله عز وجل والتوبة معناها اللغة الرجوع يقال تاب اذا رجع هذا في اللغة ومعناها شرعا

39
00:20:11.600 --> 00:20:40.750
الرجوع من المعصية الى الطاعة ومن المخالفة من الموافقة هذه هي التوبة شرعا ولها شروط لا تصح الا بها اولا ان يقلع العبد عن الذنب بمعنى ان يترك الذنب ويبتعد عنه

40
00:20:41.500 --> 00:21:02.300
اما الذي يتوب بلسانه وهو مقيم على الذنب هذا ليس نسائي الثاني ان يعزم ان لا يعود الى هذا الذنب فان كان في نيته ان يعود لمرة اخرى او في وقت اخر لم تقبل منه توبته

41
00:21:02.550 --> 00:21:27.200
فالذي يسوق في شهر رمضان او يسوء يوم الجمعة او يتوب اذا صار في مكة او في الحرم. يتوب واذا وفي مكان اخر عاد الى حاله فهذه توبة موقتة لا تقبل ولا تنفع صاحبها

42
00:21:28.150 --> 00:21:53.900
وانما التوبة هي التي يعزم على الا يعود الى الذنوب في اي وقت وفي اي مكان فاذا علم الله منه هذا العزم قبل ثوبه واذا علم منه انه عندما بزمان او مكان فان الله لا يقبل الكون

43
00:21:53.950 --> 00:22:18.700
والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء مهما تظاهر العبد بالتوبة والاستغفار وهو لم يوفر شروطها. الثالث ان يندم على ما حصل منه من الذنوب ويخجل من الله عز وجل ويستحي من الله. كل ما تذكر الذنب

44
00:22:20.200 --> 00:22:42.800
ندم على ذلك فهذا الندم يحدث له تجدد الثور وتجدد الحياء من الله عز وجل وعدم الاعجاب بنفسه والخوف من عذاب الله بسبب ذنوبه الماضية فيندم دائما وابدا كل ما تذكر هذا الذنب

45
00:22:43.100 --> 00:23:07.200
يحدث له ندما وثوبا وحياء من الله عز وجل وانكسارا بين يديه فلا يعجب بنفسه وبعمله او يأمن من عذاب الله فاذا توفرت هذه الشروط صحت التوبة وان نقص شرط منها توبة غير صحيحة

46
00:23:07.800 --> 00:23:26.450
هذا اذا كان الذنب بين العبد وبين ربه اما اذا كان الذنب بين العبد وبين الخلق من ظلمه في اعراضهم او في اموالهم او في دمائهم فلابد مع هذه الشروط الثلاثة من شرط رابع

47
00:23:26.650 --> 00:23:56.950
وهو ان يرد المظالم الى اصحابها ويطلب منهم المسامحة لان حقوق الخلق لا تسقط الا اذا عفوا عنها وسمحوا بها اما اذا لم يسمحوا فلابد من القصاص. يوم القيامة سواء كانت في الاعراض او في الاموال او في الابدان لابد من القصاص يوم القيامة وانصاف

48
00:23:57.550 --> 00:24:22.250
المظلوم من الظالم عند اختم الحاكمين الا اذا عفوا على ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كان عنده لاخيه مظلمة من عرض او مال فليتحلل منه اليوم قبل ان لا يكون دينار ولا درهم

49
00:24:22.600 --> 00:24:44.850
ان كان له حسنات اخذ من حسناته فرضيت للمظلومين وان لم يكن له حسنات او نفذت حسناته اخذ من سيئات المظلومين. فطرحت عليه وطرح في النار فلا بد من هذه الشروط بالتوبة

50
00:24:45.400 --> 00:25:09.450
حتى تكون توبة نصوحة. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئات والتوبة النفوح هي التوبة الخالصة المستوفية لشروطها هذا معنى التوبة

51
00:25:09.700 --> 00:25:38.300
وفي هذا الحديث وصف الله جل وعلا بالتوبة وقد وقف نفسه بذلك وسمى نفسه بالتواب يسمى نفسه بالتواب الذي يتوب على عباده اذا تابوا اليه ويقبلوا توبته  نعم وقوله صلى الله عليه وسلم

52
00:25:38.600 --> 00:26:02.500
جزاك الله خيرا الى هنا يدخل الجنة متفق عليه يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة. هذا عجب الضحك لا يكون الا من شيء معجز وفيه عجل

53
00:26:02.800 --> 00:26:23.700
وهذا الواقع في الحديث عجب عظيم لانه كيف يقتل احدهما الاخر ويقتل كل منهما الجنة القاتل والمخلوع  الظالم والمظلوم يدخلون الجنة هذا عزيز. ما السبب في هذا السبب في هذا

54
00:26:23.800 --> 00:26:48.500
او كيف يكون هذا؟ يكون هذا في الجهاد في سبيل الله فالمسلم يقال للكفار في المعركة فقد يقتل الكاذب المسلم ويكون المسلم شهيدا ثم ان الله يمر على هذا الكافر الذي قتل المسلم

55
00:26:49.150 --> 00:27:14.150
فيتوب الى الله ويدخل في الاسلام ويساعد في سبيل الله فيقتل شهيدا في سبيل الله كما قتل هو المسلم الاول فيدخلون الجنة جميعا شهداء في سبيل الله القاسم والمقتول هذا من العدل ان هذا القاتل الظالم الكافر تحول الى مسلم

56
00:27:14.350 --> 00:27:35.700
ثم تحول الى شهيد في سبيل الله ثم دخل الجنة مع الشهداء هذا فضل الله سبحانه وتعالى. هذا عجب عظيم. ولذلك يضحك الله جل وعلا من هذا لانه امر عجيب

57
00:27:36.950 --> 00:27:59.300
وفي الحديث اثبات الضحك لله عز وجل وهو ثابت في نصوص كثيرة لكنه ليس كراحة المخلوق وانما هو ضحك كسائر افعال الله جل وعلا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو يدل على كرمه

58
00:27:59.350 --> 00:28:34.450
على كرمه سبحانه وتعالى وعلى حبه للانعام على عباده لانه احب ذلك ضحك منه لانه يحبه ويحب الكرم سبحانه وتعالى. ويحب التوبة على عباده نعم وقوله صلى الله عليه وسلم فيظل يضحك يعلم

59
00:28:34.450 --> 00:29:03.250
حديث حسن وهذا الحديث فيه اثبات صفتين لله عز وجل اثبات صفة العجب لله عز وجل وان الله يعجب واثبات الضحك لله عز وجل عجب ربنا للقنوط عباده وقرب غيره

60
00:29:03.400 --> 00:29:28.650
ينظر اليكم  قانتين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. وفيه اثبات صفة ثالثة لله عز وجل وهي النظر وان الله ينظر سبحانه وتعالى ويرى ويبصر سبحانه وتعالى كما ثبت الانسان

61
00:29:28.700 --> 00:29:55.950
في الادلة وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا فالعجب يكون من شيء  ويكون من شيء مكروه العجب اما ان يكون من شيء ثار ومفرح واما ان يكون من شيء مكروه

62
00:29:56.350 --> 00:30:19.700
مضغة كما في قوله تعالى وان تعجب فعجب قولهم فاذا كنا ترابا ائمة لفي خلق جديد هذا عجب من من امر مكروه وهو الكفر. بالبعث  واما في هذا الحديث فهو من النوع الاول

63
00:30:20.100 --> 00:30:54.000
عجب ربنا من خلوط عباده القلوب هو اليأس القنوط هو اليأس من خلق عبادها يوم يأسهم متى؟ اذا انحبس المطر وادبت الارض فاصاب الناس كما قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قرضوه

64
00:30:54.150 --> 00:31:17.700
وينشر رحمته وهو الولي الحميد فاذا تأخر المطر او انحبس وادبت الارض اصاب الناس شروط واستبعدوا نزول المطر فبينما هم كذلك اذا بالله جل وعلا ينزل السحاب وينزل المطر وتنبت الارض فيتحول الحال

65
00:31:18.850 --> 00:31:43.900
من جبل الى كفر في وقت قريب في وقت قريب هذا من العجب هذا من العجب العجيب والقدرة الربانية هذا التحول السريع بين حالين متوادين هذا يعجب العجب ينظر اليكم

66
00:31:44.750 --> 00:32:16.800
فعجب ربنا من خلق عباده  غيره يعني تغييره من حال الى حال وهذا التغيير في لحظة قريب في لحظة يتحول الحال الى ضده يتحول الجذب الاخص يتحول المرض الى صحة. يتحول الفقر

67
00:32:17.100 --> 00:32:47.800
الى غنى يتحول  يتحول الضيق والشدة الى سعة والى يسر تحول الكراهة الى سرور وانبساط في لحظة واحدة من الذي غير هذا الحال هو الله جل وعلا لانه على كل شيء قدير

68
00:32:48.700 --> 00:33:14.600
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والله يغير يغير من الخير الى الشر ويغير من الشر الى الخير ويغير من الحال الى ضده بسرعة حسب حكمته ورحمته وعدله سبحانه وتعالى. لا يعجزه شيء

69
00:33:17.400 --> 00:33:39.450
ينظر اليكم هذا فيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والبصر لله عز وجل وانه يرى ويبصر وينظر ولا يحزم بصره شيء سبحانه وتعالى ينظر اليكم ازلين منصوب على الحال

70
00:33:39.700 --> 00:34:13.450
وعلامة نصبه اليأس نيابة عن الفتحة لانه جمع مذكر ثالث والآجلين جمع ازل والاجل العدل في للسكون الاجر الشدة الشدة والكرب ينظر اليكم عازلين المكروبين متضايقين من ما حل بكم

71
00:34:16.450 --> 00:34:38.400
قانطين عرفنا معنى الظنون. يعني في منا الخروج من هذه الحالة خروج من هذه الشدة بلغ منكم الضيق الى اليأس والقنوط. واستبعاد زوال هذه الحالة لانكم تنظرون الى مقاييس البشر وعجز البشر

72
00:34:38.950 --> 00:35:03.100
لكن الله جل وعلا لا يقاس بخلقه فهو على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء والا كيف هذه الارض الجرداء الميتة اليابسة القائلة بين عشية وضحاها تتحول الى روضة غناء

73
00:35:04.300 --> 00:35:27.850
والى اشجار الى اعشاب والى كفر هذا من العجائب من العجايب قدرة الله سبحانه وتعالى. ثم ايضا هذا الماء ما حوله ماء ولا حوله ابار ولا حوله او في وسط الصحراء

74
00:35:28.650 --> 00:35:52.850
ما يوصل اليه ولا ما هي بطريقة معه ولا اقل لكن الله يسخر هذا السحاب ويسوقه اليها ويصبغ فيها الماء بسرعة بسرعة هائلة هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى. هو لم يروا انا سوق الماء من الارض الجمر. فنخرج به زرعا تاكل منه انعامهم

75
00:35:52.850 --> 00:36:23.000
افلا يبصرون هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ينظر اليكم عزيزين قانتين فيظل يضحك سبحانه وتعالى. من هذا العجب يعجب منا يعجب من احوال عباده وانه اصابهم ان اصابهم القنوط

76
00:36:23.950 --> 00:36:55.600
وظلوا ان هذه ان هذه الحالة لا تنفرج ولا تنحل هذه طبيعة الانسان طبيعة الانسان انه اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا فيظل يضحك يعلم سبحانه وتعالى ان فرجكم هذا يوديه الدار صفة علم الله عز وجل يعلم ان فرجكم قريب

77
00:36:56.800 --> 00:37:17.600
في رواية فرحكم فرحكم قريب وفي رواية القرب هي للقرب قرب خيره خيره منكم بالخير الشاهد في الحاصل ان هذا الحديث فيه اثبات وصفات عظيمة لله عز وجل. اولا فيه اثبات العجب لله

78
00:37:17.800 --> 00:37:41.800
عز وجل وبيان سبب هذا العجب سبب هذا العجب وهو ما يكون من العباد من عند الشدة وما عند الله من الفرق والخير طيب  فهم يرون ان الفرج بعيد والله جل وعلا يرى ان الفرج قريب

79
00:37:43.400 --> 00:38:07.650
وفيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والانصاف وفيه اثبات العلم لله عز وجل وفيه نعم اثبات الضحك لله عز وجل كما يليق بجلاله كما سبق في الحديث الذي قبله

80
00:38:09.050 --> 00:38:37.100
وفيه بيان طبيعة هذا الانسان وانه اذا اصابته الظرة ويأس واستبعد الفضل جهلا بالله عز وجل واذا اصابته الشر اثر اه واستكبر ونسي ان هذا من الله عز وجل وان الله قادر على ان يجلبه منه بسرعة

81
00:38:37.900 --> 00:39:03.800
فهذا الانسان عجيب الا المؤمن المؤمن فانه مستثنى قال تعالى الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. فهؤلاء ان اصابتهم ظراء صبروا ولا ييأسون من رحمة الله وان اصابتهم شراء شكروا لله عز وجل

82
00:39:05.150 --> 00:39:32.050
فالمؤمن ما يصيبه شيء الا كان خيرا له ان اصابه شر صبر وانتظروا الفرج من الله عز وجل بعلمه بقدرة الله ورحمة الله عز وجل وان هذا في ذنوبه وان ما حصل عليه انما هو بذنوبه فيتوب الى الله عز وجل ويرجع الى الله

83
00:39:32.550 --> 00:39:56.400
وان اصابته شراء شكر فكان ذلك خيرا ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله عجب ان اصابته ضراء صبر فكان ذلك خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان ذلك خيرا له. وليس

84
00:39:56.400 --> 00:40:18.250
ذلك الا للمؤمن وهذا مصداق هذا في كتاب الله ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في اموالهم حق معلوم الساهر والمعروف الى اخر صفاتهم

85
00:40:18.400 --> 00:40:45.200
نعم فقوله صلى الله عليه وسلم  حتى يضع رب العزة فيها رجلا. وفي رواية عليها عظمة. وينتمي بعضها الى بعض. فتقول عليه لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد

86
00:40:45.700 --> 00:41:15.400
حتى يضع رب العزة فيها رجله وفي رواية قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قبر فقل قطر قطر معناه كافي كافي قطن قاتل معناه كافي تقول خاطب وتقول قاطني قطني يعني شافيني

87
00:41:17.650 --> 00:41:47.000
وجهنم هي النار اسم من اسماء النار لان النار لها اسمى جهنم وسقى والعاوية والحطمة والسعير لانها دركات والعياذ بالله وكل درك منها له اثم  لا تزال جهنم اي النار يلقى فيها يعني يلقى فيها الكفار

88
00:41:48.500 --> 00:42:13.950
القي في جهنم كل شفاء عن اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تقول الكفار يلقون فيها ذم يلقى فيها الكفار واهلها وتقول هل من مزيد ما يكفيها ما يلقى فيها بل تطلب المزيد دائما وابدا

89
00:42:14.800 --> 00:42:32.450
ثم نقول لجهنم هل امتلأت؟ فتقول هل من مزيد اطلبوا من الدين عند ذلك يضع يضع رب العزة وهو الله جل وعلا بها رحلة وهي خلق من خلقه والله قادر على كل شيء

90
00:42:33.150 --> 00:42:58.500
الذي خلقها واودع فيها الاعراب يضع فيها سبحانه وتعالى ابنه او قدمه وهي خلق مطيع له سبحانه وتعالى فينزوي بعضها يعني ينضم بعضها الى بعض ثم تقول تطيقكم يعني كفاني

91
00:42:58.800 --> 00:43:26.500
وتنتهي من طلب المزيد الشاهد من هذا الحديث ان فيه اثبات الرجل لله جل وعلا واثبات القدر وواصفة من صفاته الذاتية صفة من صفاته الذاتية مثل الوجه واليدين هبة ذاتية لله عز وجل

92
00:43:26.750 --> 00:43:54.600
وليست كرجل المخلوق او قدم المخلوق وانما هي رجل وقدم لائق به سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته الا الله جل وعلا   اهل التأويل الذين يضيقون ذرعا بنصوص الصفات يرولون هذا الحديث بتأويل مضحك

93
00:43:55.300 --> 00:44:18.600
يقولون يلقي فيها رب العزة فيها رجله الرجل يقولون جماعة جماعة من الكفار كما يقال للجراد رجل من الجراد رجل من الجراد لكن فرق عليهم رواية قدمه والقدم حقيقة في

94
00:44:18.750 --> 00:44:47.850
فحقيقة في الصفة الذاتية المعروف لا تتأول بالرجل من الجراد فرواية قدمه تبطل هذا التأويل وارده ردا واضحا يضع فيها عدلة وفي رواية قدمه ثم ايضا ما ورد ان ان البشر يقال له امرئ اذا طيل الجراد رجل

95
00:44:48.150 --> 00:45:05.900
فان ما ورد ان البشر يقال للجماعة منهم رجل من الناس ابدا انما هذا في حراج خاصة فلا داعي لهذا التأويل الباطل  والحديث على ظاهره وفيه اثبات القدم والرجل الى الله عز وجل

96
00:45:06.300 --> 00:45:31.550
وهو كما ذكرنا ليس كرجل المخلوق ولا في قدم المخلوق كما ان لله وجها وان لله يدين وان لله اصابع ما ثبت في الحديث فان له رجلا وله قدما يليق اهل بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيتهما الا الله سبحانه وتعالى

97
00:45:31.800 --> 00:45:52.150
نعم  فقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك واستهديت فينادي بصوته ان الله يأمرك ان تثبت من ذريتك بعد من النار متفق عليه في يوم القيامة

98
00:45:52.500 --> 00:46:14.050
يقول الله لادم اخرج من ذريتك من ذريتك بعد النار. ايعزل اهل الجنة من اهل النار اعزل اهل الجنة من اهل النار ويقول ادم يا ربي منكم فيقول الله من كل الف

99
00:46:14.350 --> 00:46:45.300
تسعمئة وتسعة وتسعين الى النار وواحد من الجنة ويناديه هذا فيه تشريف لادم ابي البشر عليه الصلاة والسلام وفيه اثبات النداء لله عز وجل واثباته آآ التكريم ادم كما كلم موسى

100
00:46:46.100 --> 00:47:14.250
عليه الصلاة والسلام وسمع موسى كلامه وادم ايضا اذا كلمه الله يوم القيامة وناداه يسمع كلامه ففيه اثبات الهدى والتكريم لله عز وجل كما يليق بجلاله والله يتكلم وينادي كما نادى موسى عليه السلام وسمع موسى كلامه كذلك ينادي ادم

101
00:47:14.500 --> 00:47:44.800
ولهذا يوصف ادم عليه الصلاة والسلام بانه نبي مكلم. يعني كلمه الله ويكلمه الله سبحانه وتعالى وقوله لبيك اي اجابة لك بعد اجابة لان لبيك من لبى بمعنى اجاب فلبيت اجابة بعد اجابة

102
00:47:45.300 --> 00:48:15.900
وسعديك ايضا سعد اي طاعة. طاعة لك بعدين اي طاعة لك بعد طاعة وامتثالا لامرك ومنه قول المحرم لبيك اللهم لبيك اي اجابة لك ولدعوتك. حيث دعوتني الى حج بيتك الحرام فانا جئت مجيبا لدعوتك

103
00:48:15.950 --> 00:48:40.150
على لسان خليل ابراهيم حينما قلت له واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق فانا جئت مجيبا لهذا النداء وهذا الاذان لبيك اللهم لبيك

104
00:48:40.500 --> 00:49:08.800
اي اجابة لك بعد اجابة  فهذا الحديث فيه اثبات ان الله جل وعلا يتكلم يوم القيامة ويكلم ادم ويناديه ففيه اثبات الكلام والنداء لله عز وجل هو صفة من صفاته الفعلية

105
00:49:08.850 --> 00:49:40.700
كلامه ونداؤه صفة من صفاته الفعلية يفعلها متى شاء سبحانه وتعالى نعم وقوله صلى الله عليه وسلم وليس بينه وبينه ليس ليس بينه وبينه ويقول صلى الله عليه وسلم ما منكم

106
00:49:41.100 --> 00:50:09.300
هذا خطاب لجميع الناس  وان كان موجها الى الصحابة الحاضرين في وقته صلى الله عليه وسلم فانه خطاب لجميع الناس وليس خاصا للصحابة. فما من مخلوق الا ويسلمه ربه يوم القيامة

107
00:50:11.950 --> 00:50:38.700
ويحاسبه على اعماله ويذكره باعماله ليس بينه وبينه ترجمان اي يكلمه بكلام يفهمه ويفهم معناه ولا يحتاج بلا ترجمان بينه وبين الله والترجمان هو الذي ينقل الكلام من لغة الى لغة اخرى

108
00:50:39.000 --> 00:51:04.300
هذا هو الترجمة فالذي ينقل الكلام من العربية الى العبرية او الى السريانية او في وقتنا الحاضر من اللغات المعروفة الان الانجليزية او الجارسية او الالمانية فالذي ينقل الكلام من لغة الى لغة يسمى

109
00:51:04.500 --> 00:51:29.350
طرد مالا ونقل الكلام يسمى ترجمة  فالله جل وعلا يخاطب عبده يوم القيامة كل واحد من عباده. يخاطبه بكلام لا يحتاج معه الى ترجمان بينه وبين ربه عز وجل. بدون واجب

110
00:51:30.050 --> 00:52:06.600
وبدون مترجم فهذا فيه اثبات الكلام لله عز وجل وانه يكلم كل واحد من عباده يوم القيامة كنا تسليم بشار وسرور واما تسليم توبيخ واما تكريم توظيف و آآ ملامة له على افعاله. التي فعلها في الدنيا

111
00:52:06.700 --> 00:52:45.750
نعم  وقوله صلى الله عليه وسلم في رؤية المريض وقل الله الذي في السماء والارض  لكن لنا حزنا واعطى لنا انت الطيبين وشفاء من شفاءك على هذا وغيره ايضا من الاحاديث التي فيها اثبات

112
00:52:46.000 --> 00:53:19.500
الصفات لله عز وجل حديث الاخت والرقية هي القراءة على المريض الرقية هي القراءة على المريض والمفارق بان يقرأ ويمكث على المريض من ريقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن الكريم

113
00:53:19.950 --> 00:53:44.350
ومن الادعية  ومن الادعية الصحيحة فهي رؤية شرعية ومأمور بها لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:53:44.500 --> 00:54:06.700
ورقي عليه الصلاة والسلام رخاء جبريل ورقص صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض اصحابه هذه هي الرؤية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك

115
00:54:07.300 --> 00:54:41.150
وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيب الدعاء النوع الثاني رقية شركية شركية وهي التي تكون بغير القرآن وغير الادعية المسموعة وانما تكون باسمى شياطين او باسماء الجن

116
00:54:41.950 --> 00:55:12.050
او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية والذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات ويطلبون منهم شفاء المريض والمصاب فهذه رقية تركيا لا تزور  وقوله صلى الله عليه وسلم

117
00:55:12.900 --> 00:55:57.250
في رقية في الرقية المشروعة. ربنا الله الذي في السماء. هذا دعاء دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى  كما وشفاء من شفائك على هذا الوباء فيبرأ  ايضا من الاحاديث التي فيها عباد

118
00:55:57.300 --> 00:56:29.900
الصفات لله عز وجل حديث الرقية والرقية هي القراءة على المريض الرقية هي القراءة على المريض. والمحافظ بان يقرأ وينسك على المريض يزعيقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن الكريم

119
00:56:30.150 --> 00:56:58.250
ومن الادعية ومن الادعية الصحيحة فهي رؤية شرعية ومأمور بها. لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ورقي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل

120
00:56:58.950 --> 00:57:22.900
وعطى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض اصحابه هذه هي الرقية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية

121
00:57:23.250 --> 00:57:49.000
لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيء الدعاء النوع الثاني رقية شركية شركية وهي التي تكون بغير القرآن وغير الادعية المتبوعة وانما تكون باسمى شياطين او باسماء الجن

122
00:57:49.500 --> 00:58:18.900
او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية كالذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات. ويطلبون منهم شفاء المريض والمصاب وهذه رقية شركية لا تجوز  وقوله صلى الله عليه وسلم

123
00:58:19.500 --> 00:58:42.000
لرقية في الرقية على المشروع ربنا الله الذي في السماء. هذا دعاء دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى فيه اثبات الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل الى الله بربوبيته

124
00:58:42.500 --> 00:59:03.100
الذي في السماء كان فيه اثبات ان الله جل وعلا في السماء  فيه اثبات العلو لله عز وجل وانه في السماء تقدم المحكمة يراد بها العلو مطلق العلو ويراد بها السماء المبنية

125
00:59:03.500 --> 00:59:23.500
فان كان المراد الاول وهو العلو فتكون في على بابه. اما ان يريد المعنى الثاني في السماء يعني السماوات المبنية فمعنى في السماء اي على السماء فتكون فيه بمعنى على. كقوله تعالى فسيروا في الارض

126
00:59:23.500 --> 00:59:51.750
يعني سيروا على الارض ولاصلبنكم في جذوع النخل في يعني على على جذوع الناس فضل الله الذي في السماء هذا فيه اثبات العلو لله جل وعلا وانه امرك في السماء والارض. المراد الامر الكون لان الامر على قسمين امر الرب سبحانه وتعالى على قسمين

127
00:59:51.750 --> 01:00:16.850
القسم الاول الامر الكوني الذي يكون الله تعالى به المخلوقات كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. لقوله تعالى افا امر الله فلا تستعجلوه. هذا الامر الكوني

128
01:00:17.300 --> 01:00:46.950
الذي يدبر الله به الخلائق ويخاطب به من يشاء سبحانه وتعالى النوع الثاني الامر الشرعي وهو الامر الديني الشرعي الذي فيه الاوامر والنواهي الامر بالصلاة والامر بالزكاة الامر بصلة لبر الوالدين الامر بصلة الارحام النهي عن الشرك النهي عن

129
01:00:46.950 --> 01:01:14.500
هذا امر شرعي ديني المراد في هذا الحديث امرك في السماء والارض اي الامر الخولي الامر الكوني نافذ في السماء والارض كما قال تعالى اللهم الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن

130
01:01:14.750 --> 01:01:43.650
الامر الخولي الذي يدبر الله به هذا الكون  كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض هذا ايضا توكل اليه سبحانه وتعالى. برحمته ورحمة الله على قسمين رحمة هي صفة من صفاته سبحانه وتعالى. كقوله تعالى ورحمتي وسعت كل

131
01:01:43.650 --> 01:02:06.350
ايه هذه الصفة من صفاته سبحانه وتعالى النوع الثاني رحمة مخلوقة رحمة مخلوق الجنة رحمة الله عز وجل. قال تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء. والمطر رحمة من الله

132
01:02:06.350 --> 01:02:31.500
قال تعالى فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما خلقوا وينشر رحمته فالرحلة هنا مخلوق واضافتها الى الله اضافة مخلوق الى خالقه

133
01:02:32.000 --> 01:02:54.150
والمراد بالرحمة في هذا الحديث النوع الثاني وهو الرحمة المخلوقة كما رحمتك في السماء عمت اهل السماء من الملائكة ومن في السماء فانزلها على خلقك في الارض هذا دعاء وتوكل الى الله سبحانه وتعالى

134
01:02:54.400 --> 01:03:21.400
انت رب الطيبين. هذا توكل اخر فالله جل وعلا رب الجميع جميع الناس المؤمن والكافر والطيب والخبير. هذه الربوبية العامة. الربوبية الخاصة رب الطيبين والمراد بالطيبين المؤمنون خاصة دول الكفار. الكفار خبثاء

135
01:03:21.600 --> 01:03:52.200
والمشركون خبزا واما المؤمنون فانهم طيبون والجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين والطيبون يراد بهم الرسل عليهم الصلاة والسلام والانبياء والاولياء والصالحين وكل مسلم فانه من الطيبين ومعنى انه ربهم هذه ربوبية خاصة

136
01:03:52.300 --> 01:04:20.600
ماذا ربوبية عناية وتوفيق واعانة لهم انزل رحمة من رحمتك هذه الرحمة المخلوقة رحمة من رحمتك انزلها من السماء وشفاء من شفاء والله جل وعلا هو الذي يشفي الامراض. واذا مرضت فهو يشفين

137
01:04:22.150 --> 01:04:53.050
فلا شفاء الا من الله عز وجل وفيه طلب الشفاء من الله عز وجل فهذا الحديث فيه التفات لله عز وجل اثبات الربوبية العامة والخاصة وفيه الاثبات العلو لله عز وجل ربنا الله الذي في السماء وفيه

138
01:04:53.050 --> 01:05:24.400
اثبات الرؤية الشرعية وانها سبب للشفاء لانها تشتمل على التوكل الى الله باسمائه وروح هذه  وفيه اه الاسناد الشفاء الى الله عز وجل. واسناد الرحمة الى الله عز وجل ما هو حديث عظيم

139
01:05:24.550 --> 01:05:50.650
ولكن المصنف رحمه الله ساقه من اجل اثبات العلو. فربنا الله الذي في السماء. ومعنى تقدست التقدم هو التطهر والتنزه تقدستكم اي تطهر وتنزه عن الاجناس والمصائص. وجهك اي جميع اسمائه. لان المفرد اذا

140
01:05:50.650 --> 01:06:27.150
فاسمك اي جميع اسمائك مكبرة ومقدسة منزه عن النقائص والعيون نعم   وفقكم الله التي نهى الله عنها ومع ذلك الله سبحانه وتعالى الله لا يضحك من اقرار له وانما يضحك من حالة العكس

141
01:06:27.550 --> 01:06:47.950
من حالة العبد يعني سرعة قنوطه وقرب الفرج من الله هذا امر عجيب  وكما ذكرنا ان العجب يكون من الشيء المرضي ويكون من الشيء المطلوب الله يعجب منه وان كان مكروها وممنوعا. نعم

142
01:06:48.300 --> 01:07:20.600
فضيلة الشيخ وفقكم الله تقدما فكيف يكون عامل الوقت المختلف مكانا الى اخر. وكذلك في ساعة  وفي هذا السؤال اورده المشبهة والمعطلة والجواب عنها النزول الالهي لا يعلم كيفيته الا الله. فانت الان تسأل عن كيفية النجوم. وكيفية النجوم لا يعلمها الا الله

143
01:07:20.600 --> 01:07:41.000
فخالفوا يثبت انه ينزل وان كان ثلث الليل يختلف باختلاف الارض واختلاف المناصب مع الله على كل قدير فنحن لا ندخل في هذا الموضوع انه من السؤال عن الكيفية. نعم

144
01:07:41.200 --> 01:08:23.200
في حديث ومع ذلك اذا  هذا قتل المسلم وهو في حالة الكفر. في حالة الكفر ثم اسلم والاسلام يذب ما قبله قل للذين كفروا لينتهوا يغفر لهم ما قفلوا فهذا

145
01:08:23.550 --> 01:09:12.500
السؤال في حق الكافر الذي تخافه مع المسلمين ثم قدم بعد ذلك فالاسلام يدب ما قبله نعم نعم ادم هو نبذ بلا شك انه نبي واول الانبياء ولكن النبوة التي بعد حدوث الشرك في الارض فنوح عليه السلام هو اول نبي بعد حدوث الشرك في الارض. وبعد التغير

146
01:09:13.100 --> 01:09:29.350
الدين الصحيح فهو اول الانبياء بعد حدوث الشرك في الارض. واما ادم فهو اول نبي على الاطلاق. نعم حتى لو قالوا ان ابليس عليه السلام من قبل نوح. ان ابليس قبل نوح

147
01:09:29.550 --> 01:09:49.700
نعم شيء الله اعلم المهم ان ادم هو اول نبي الى اهل الارض بعد حدود الشرك فيها. نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الا يدل المطلوب في القول صلى الله عليه وسلم. ما منكم ان الكفار يعتقدون عبادة الله

148
01:09:49.700 --> 01:10:14.150
وهو يقول عنه ان الله يوفقهم يوم القيامة ويكلمهم كلام توفيق وتعذيب وتقرير ما المانع من ذلك؟ نعم. لا كلام لا يكلمهم. لا يكلمهم كلام تنعم وكلام تكريم وانما يكلمهم كلام تقريع وتوجيه. نعم

149
01:10:15.000 --> 01:10:35.000
فضيلة الشيخ وفقكم الله ويكمل الصلاة بالله وهو ضحك اذا كان مسلم يقتل مسلما لا يعرف صاحبه من كفر المؤمنين ما يجوز لكن اذا كان قتله خطأ فانه لا يراقب لانه لم يتعمد ولم

150
01:10:35.000 --> 01:11:01.450
ولكن مسألة القتال بين المسلمين اذا حصل قتال بين المسلمين لا شك ان هذا محرم ولا يجوز ولكن اذا كان القتال من اجل الدفاع عن الناس اذا كان القتال من اجل الدفاع عن النفس. هو قتال مشروع بقدر الحاجة. دفاعا عن النفس. او دفاعا عن الحرمة

151
01:11:01.450 --> 01:11:23.900
اه ولو كان الصائم مسلما فانه يقال من اجل الدفاع عن الناس ولان الصائم ظالم والظالم يجب رده وردعه لكن الحديث الذي مر بنا هذا في حق الكافر الذي قتل مسلما ثم تاب الى الله واسلم

152
01:11:23.900 --> 01:11:47.800
وقتل شهيدا في سبيل الله. اما ما بين المسلمين وهذا شيء اخر قتل المسلم آآ امر عظيم وخطير حتى ان بعض العلماء يرى انه لا تقبل التوبة ولا تمحو التوبة جريمة القتل في العمد العدوان

153
01:11:47.950 --> 01:12:12.800
اذا قتل مسلما ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له هذا  لكن اذا كان قتال المسلم من اجل الدفاع دفاع شره وصيانة وعدوانه فهو مأذون به شرعا. ويكون الظالم هو الخائن والمعتدين

154
01:12:12.850 --> 01:12:41.300
اما القاتل فانه يكون مألونا له في ذلك. مباحا له ذلك. وان قتل فهو شهيد قد قتل دون مانع او دون نفس فهو شهيد نعم  يختلف هذا الاختلاف بين المرء ان كان المرون

155
01:12:41.400 --> 01:13:12.450
ان كان المعول ظن ان هذا الشيء صحيح ولم يتعمد لم يتعمد التعطيل وانما ظن ان هذا تأويل صحيح فانه التأويل يزرع عنه الكفر التأويل الذي يكون مع الجهل ومع اعتقاده انه تأويل صحيح في سنن او خطأ يدفع عنه الكفر لكنه يعتبر ضلالا

156
01:13:12.550 --> 01:13:35.550
اما اذا كان متعمدا وعالقا عالما ان تأويله هذا غير صحيح. ولكنه يريد المغالطة ويريد والمثابرة هذا كافر هذا كافر اذا كان يعمل من الجهمية وهناك الفرق الضالة الذين يعلمون انهم ينكروا على حق

157
01:13:35.750 --> 01:13:59.800
وانما قاموا بهذا من اجل المخابرة والعناية فلا شك ان هذا كفر بالله عز وجل. نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله العفو الاسمى الاسمى يشتق منه لله عز وجل وليس الصفات نعم

158
01:14:00.750 --> 01:14:20.500
فضيلة الشيخ وفقكم الله نحن نشكر جماعتنا  قوموا قوموا هذا من الشيطان. الشيطان يجيكم يقول لا تقومون لان هذا يكون فيه رياء. لا قوموا ان شاء الله ما ما عليكم الا العافية

159
01:14:20.500 --> 01:14:33.400
وانتم مأجورون ان شاء الله. نعم كثير من الناس يأتيه الشيطان يقول له لا تصلي مع الجماعة. لانك ما صليت مع الجماعة يصير هذي مرآة. ثم تصلي في بيت. هذا من الشيطان

160
01:14:33.400 --> 01:14:53.400
يقول له لا تجاوز في سبيل الله. لان لا يقال في مثل شجاع وكذا وكذا ثم تغتر بنفسك فيكون هذا رياء. هذا كله تقليل من الشيطان على الانسان ان يقدم على العمل الصالح ويخلص لله عز وجل ويترك الوساوس ويقوم لصلاة الليل ويصوم تطوع

161
01:14:53.400 --> 01:15:21.500
وان شاء الله انه على خير. نعم ثم صلى صلاة الليل ثم ما صلى صلاة الفجر يكتب له قيام قيام الليل يبدأ من غروب الشمس كل قيام الليل لكن لا شك ان القيام في اخر الليل افضل من القيام

162
01:15:21.800 --> 01:15:43.100
في اول الليل والا القيام في اول الليل فيه اجر فيه ثواب قيام الليل لكن كل ما زار فهو افضل وقيام الليل يتفاوض بعضه افضل من بعض نعم  نعم يجوز

163
01:15:43.200 --> 01:16:03.300
اغاثة من صفات الله استغاثة بالله عز وجل يعني التوسل الى الله وصفاته يا ارحم الراحمين ارحمني يا غفار اغفر لي هذا من التوكل الى الله باسمائه وصفاته ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. اي توكلوا اليه بها

164
01:16:03.550 --> 01:16:40.450
نعم ثم عاد فاولئك ليس كذلك انا ما اقول ذلك انا اقول يتوب ويعزم ان لا يعود فاذا تاب عازما الا يعود ولكن غلبته نفسه والشيطان فعاد الى الذنب فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته ان يعود من الاول

165
01:16:41.050 --> 01:17:01.650
اذا اذا تاب عازما ان لا يعود بنية صحيحة قبل الله ثوبه. فاذا عاد الى الذنب بسبب غلبة الشيطان والناس فعليه ان يتوب مرة اخرى ولا يقنط من رحمة الله. يتوب كل ما اذنب يتوب الى الله عز وجل

166
01:17:02.050 --> 01:17:25.300
انما الكلام في الذي من الاول لم يعزم على الاستمرار في التوبة وانما يكون جابها الوقت الطيب من مكة ولا دام في المدينة او في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ويوما انه خلاص كفر عنه سيئات فلا عليه بعد ذلك ان يفعل ما يشاء هذا غرور

167
01:17:25.300 --> 01:17:43.300
للشيطان هذا ما فات توبة معزومة من الاول نعم وانما وفي نيته حين التوبة في نهايته انه سيعود الى الذنب في مكان اخر او في زمان اخر فهذا لا تقبل صومته. نعم

168
01:17:43.550 --> 01:18:01.250
فضيلة الشيخ وفقكم الله ليس معنى ان تكون في البيت الاخر حتى يتسنى لنا ولاة اخيه يغرق هذا بغروب الشمس الى طلوع الفجر. تشوف كم الساعات من غروب الشمس؟ الى طلوع الفجر وهذا

169
01:18:01.250 --> 01:18:20.550
باختلاف الفصول خلاف فصول السنة القول والفطر فتقسم ما بين غروب الشمس الى طلوع الفجر تقسمه على ثلاثة اقسام القسم الاخير هو ثلث الليل العافية وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد