﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:41.950
الذي يتعلق به الثواب والعقاب والسعادة والشقاوة وان استقام في دينه هو من اهل السعادة ومن انحرف عن دينه صار الى حيز الشقاوة  والعبد كما تقدم هو مرض التكليف فلا يؤمر وينهى ويكلف بالواجبات وتجنب المحرمات الا

2
00:00:41.950 --> 00:01:08.850
من كان له عقل فيجب عليه اولا ان يصون دينه ما اعطاه الله من ادلة وبما اعطاه الله من العقل وبما اعطاه الله من سائر النعم التي تعينه على حفظ دينه وصيانته

3
00:01:09.150 --> 00:01:59.150
وحفظ عقله وحفظ ماله ونسبه وحفظه والا يغفل عن ذلك مم. الله اكبر على المسلم والمسلمة ان يعتني باسباب النجاة وان يكرم هذا العقل ويصونه حتى يستعين به على معرفة الحق

4
00:01:59.150 --> 00:02:29.150
بالادلة التي اوضحها الله لعباده النقلية والعقلية. فمن صان هذا العقل نفعه بتوفيقه لا واستطاع ان يستعمله فيما يعرف به الحق وفيما به الباطل. وفيما يعرفه وفيما يضره وما ينفعه. ولهذا

5
00:02:29.150 --> 00:03:09.150
في ايات كثيرات يذكر الله العقل سبحانه وتعالى لعلكم تعقلون الايات لقوم يعقلون. فالعقل اداة يعقل بها الانسان تصرفاته كالعقال الذي تعقل به البهيمة هو عقل لك ولتصرفاتك عما يغرك

6
00:03:09.150 --> 00:03:51.250
وعن ما يضر غيرك وعن ما يغضب الله عليك بما جعل فيه من العلم وبما يسر الله لك من التجارب علاوة على ما عرفته بالادلة  صالح واكرمه دفع بذلك بتوفيق الله وصار هدى ورشد ونفع

7
00:03:51.250 --> 00:04:41.250
وعام ومن اضاعه باتباع الهوى او بتعاطي ما يزيله. ما الذي بغاية الندامة هذا وباء باعظم الخزائن من اعظم الخسائر ومن اجل سلامته وادائه وظائفة حرم الله على صاحبه ان يتعاطى ما يزيله او يظعفه

8
00:04:41.250 --> 00:05:21.250
من سائر المسكرات والمخدرات. فالخمر يغتال العقل ويجعل صاحبه بمثابة المجنون الذي يتقرب بلا بلا شعور فربما قتل نفسه وربما قتل امه واباه ربما وقتل بعض اقاربه وربما قتل زوجته وربما فعل وقال

9
00:05:21.250 --> 00:06:01.250
ما هو مخرج من الملة لو كان يعقل وقيل بعض حكماء العرب وعقلائهم هل شربت الخمر او الا تشرب الخمر قال كيف؟ يتعاطى الجنون ما من الله عليه بالسلام فانه في الحقيقة التباس للجنون

10
00:06:01.250 --> 00:06:31.250
ورابطوا فيه من هذا الذي يتعاطى ما يزيل هذه النعمة او يضعف هذه النعمة من الجواب يا ايها الذين امنوا انما قوموا والانصاب والازلام من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع منكم العداوة والبغضاء في الخير واليسر

11
00:06:31.250 --> 00:07:01.250
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون؟ فانه متى شكر؟ تعاطى امورا ضارة فاذا افاق من ذلك صار بينه وبين من تعاطى معه الامور الضارة من الشحناء والعداوة والله به عليم. على حسب تلك الاضرار التي تعاطاها في حال

12
00:07:01.250 --> 00:07:31.250
قيادة القيام بعقله. واكد الميسر والكبار يترتب عليه ذلك. بسم الله لانه بالقمار يسلب اموال اخوانه وثروات اخوانه فيقع بينه وبينهم من العداوة والبغضاء ما الله به عليم. فهكذا السكير يترتب على شكره

13
00:07:31.250 --> 00:08:11.250
من الشر والفساد والظلم للعباد ما يسبب الشحناء والعداوة بعد الافاقة  وجعل الله فيه الحد اذا تعطاه الانسان يجلد حتى لا يعود حتى لا يضر نفسه حتى لا يخرجها من دائرة العقلاء يضره ويضر غيره

14
00:08:11.250 --> 00:08:41.250
وقد قال الله جل وعلا فمن سمي له سوء عمله فرأه حسنة فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فهؤلاء السكرى بنيت لهم اعمالهم السيئة وزين لهم في تعاطيهما يزين لاصحاب

15
00:08:41.250 --> 00:09:11.250
انواع الفساد والضر والظرر والظرر على العباد والظلم لهم. وهم لا يشعرون. وشعروا حق الشعوب بما يترتب على هذا الخمر من الغايات الخبيثة والعواقب الوخيمة مهما يستحقه صاحبه من غضب الله وان بعقابه يوم القيامة ان لم يتب وان لم يعفو الله عنه لو تعقلوا ذلك وشعروا به

16
00:09:11.250 --> 00:09:41.250
لكان لهم مواقف اخرى. ولكن ضعف التصرف ضعف البصيرة توقع يوقع صاحبة اشياء كثيرة من الباطل. وربما يبتلى بجلساء سوء يزيده شرا الى شره. وفسادا الا فساده ويجرونه الى اخبث الاعمال. ومن ذلك

17
00:09:41.250 --> 00:10:11.250
تعب الشكر. فالواجب على اهل الاسلام هذا وان يتواصوا بكل ما يحفظ عقولهم ويزيدها ويكملها حتى بما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام وحتى تستفيد من كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

18
00:10:11.250 --> 00:10:41.250
وحتى ينظر العاقل في اسباب نجاته ويبتعد عن اسباب هلاكه وكما يجب عليه ان يحفظ دينه من اسباب الزوال والنقص هكذا عقله يجب ان يحفظه من اسباب والنقص رأس المال هو الدين. هو اعظم نعمة لمن اصلح الله دينه

19
00:10:41.250 --> 00:11:11.250
واقبح جريمة واشد جريمة جريمة الشرك والاحراف عن دين الله وايثار طاعة الهوى والشيطان على طاعة المولى سبحانه. والخمر يجر الى ذلك. يجره الى الشرك بالله والى الكفر بالله والى المعاصي والى امور العباد. فنتائجه كلها خبيثة نعوذ بالله منا

20
00:11:11.250 --> 00:11:51.250
جزاكم الله خير ومن امتد عن دينه وكفر بعد ايمانه اوجب الله ان فان تاب والا قتل لكونه بدل دينه. فتعاطي المسكرات والمخدرات من اعظم الاسباب للخروج عن دينه. وان يرضى بالكفر بعد الايمان والشرك

21
00:11:51.250 --> 00:12:31.250
هذا التوحيد فساد بصيرة وانحراف عقله وانت يا عبد الله اعطاك الله هذا العقل لتحفظه لا لتصونه وتفسده ونعمة من الله عليك فعليك ان ان تصونه مما يفسده ويضره كما ان الدين اعظم نعمة

22
00:12:31.250 --> 00:12:51.250
كون الله يهديك للاسلام ويعلمك دينه هذا اعظم نعمة. فالواجب عليك ان تصون هذه النعمة وان تحفظها وان اذكر الله عليها وان تبتعد عما يزيلها من شرك وكفر او ينقصها من معاصي وخطايا

23
00:12:51.250 --> 00:13:31.250
وهكذا يسلك عليك ان تصونها احفظها من يضرها وان تبتعد عن اسباب هلاكها ولهذا حرم الله الانتحار ان الله كان بكم رحيما وقال من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة

24
00:13:31.250 --> 00:14:01.250
وهكذا بالك عليك ان تصونه والا تنفقه الا فيما ينفع في الدنيا والاخرة. وعلى تجعله وسيلة الى ما يضرك في الدنيا والاخرة هذا المال من النعم فعليك ان تصونه وان تحفظه حتى لا يصرف الا في شيء ينفعك عاجلا او اجلا

25
00:14:01.250 --> 00:14:31.250
ولهذا حرم الله الاسراف والتبجيل واضاعة المال لان النعمة لانه نعمة عظيمة يتوصل بها الى مصالح في الاجر والاجل. ويتوصل بها الا ما يرضي الله ويقرب لديه من القربات الحج والعمرة والصدقات

26
00:14:31.250 --> 00:15:01.250
الفقراء والمساكين والفقاء والنفاق في سبيل الله. وصلة الرحم وغير هذا مما ازدادوا الى المال فالواجب ان يصان ويحفظ وان يؤخذ من طرقه الشرعية والمباحة ثم لا ينفق الا في الجهات التي يحبها الله جل وعلا

27
00:15:01.250 --> 00:15:31.250
وتنفعك او اجلا والا ينفق في معاصي الله وفيما يباعد من رحمته والودلي من غضبه. ولهذا اوجب الله قطع يد السارق لانه يسيء يسيء الى العباد في اموالهم ويأخذها بغير حق

28
00:15:31.250 --> 00:16:11.250
وكان الطريق الذين يعرضون للناس في الطرق وقالت لاخذ اموالهم اوجب الله جهادهم ومحاربتهم وان تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف اذا قدر عليهم اخلالهم بواجب الامن وظلمهم للعباد في انفسهم وفي اموالهم

29
00:16:11.250 --> 00:16:41.250
والكل يسر الخامسة ويقال الضرورية الخامسة النسب عليك ان تصون نسبك وان لا تضع هذه النطفة الا في فرض حلال. بالزوجية. وبتسري يعني الملك بالسبي او بالشراء فان المماليك انما

30
00:16:41.250 --> 00:17:11.250
يحصلون السبي من الكفار بعد جهادهم والاستيلاء على ذرياتهم ونسائهم واسراهم ويحصل ذلك ايضا بالشراء والارث اذا كان اولئك كان موجودين في ايدي الناس بوجه شرعي. من السبي او الارث او الشراء الشرعي او الهبة او نحو ذلك

31
00:17:11.250 --> 00:17:51.250
ولا يجوز اضاعة الانساب وتعاطي ما يفسدها يجب ان تحفظ ولذلك حرم الله الزنا لما فيه من الفساد العظيم واضاعة الانساب وايقاع الفتن بين الناس والقتال والظلم ايضا للنساء واسرهم وازواجهم فشره عظيم

32
00:17:51.250 --> 00:18:31.250
الزنا شره عظيم وظرره لا ينحصر. ومن ذلك افساد الانساب وظياعها محل وطع للزيد وعمرو وهادي وبكى وتضييع الانساب ولا ومن الولد له. وهكذا العرض يصون الانسان عرضه ويبتعد عن اسباب خدشه

33
00:18:31.250 --> 00:19:01.250
ابتعد عن مواقف التهم وعن مجالسة الاشرار والخبثاء حتى لا يتهم بهم وحتى لا يتخذ امره باسباب قربه منهم ومجالسته لهم. وباسباب وقوفه مواقف التهم الواجب ان يصون عرضه عن كل دنس وان يحرص على طهارته وحسن سمعته

34
00:19:01.250 --> 00:19:41.250
وبعده عن كل ما يضر عروة ويشوه سمعته تعاطيه اسباب الفساد او وقوفه مواقف التهم او جلوسه بين اصحاب الخبث والشر ومعلوم ان الله جل وعلا اوجب اوجب وفي العرض ما اوجب

35
00:19:41.250 --> 00:20:11.250
اوجب في الزنا اكل الزاني بالحجارة شر قتلة في الرجل لخبث ما فعل. وتعاطيه الزنا بعدما صار ثيبا تزوج ووضع ويرجع بالحجارة حتى يموت. وهكذا المرأة اذا كان ثيبا وتزوجت ووطأت ترجع

36
00:20:11.250 --> 00:20:51.250
الحجارة حتى تموت. هذه الجريمة الخطيرة التي يترتب عليها من الفساد ما لا يحصى. رتب الله عليها عقوبة ايضا شديدة. لردعها عليها وحفظ انساب العباد وبيوتهم واسرهم من شر هذه الفاحشة واوجب على الذكر عام

37
00:20:51.250 --> 00:21:21.250
لينزجر الناس عن هذه الفاحشة وليحذروها لان اكثر من الناس لا يزعه خوف الله والنظر في العواقب وانما يخاف من الوازع الحاضر القريب الوازع السلطاني ولهذا شرع الله ما شرع من الحدود والعقوبات سبحانه وتعالى. واجعل للناس عن تعظيم الجرائم التي حرمها الله عليهم سبحانه وتعالى

38
00:21:21.250 --> 00:22:11.250
واوجب سبحانه في حفظ العرض وصيانته حد القذف حتى يصون المكلف لسانه عن هتفه الاعراض وخوضه في الناس بغير حق. فاذا قذف المسلم اخاه في الفاحشة ولم يقم اربعة شهود وجب عليه حد القذف

39
00:22:11.250 --> 00:22:51.250
وهو ثمانون جلدة كما قال سبحانه هو الذي القاذف للمحصنة يجلد هكذا القائد المحصن. هو العفيف الحر العفيف والحرة العفيفة. يجلد فمن زيارة لعرضه وتنزيها لجانبه من هذه البلية. وحفظا لالسنة الناس حتى لا

40
00:22:51.250 --> 00:23:21.250
يقدم على الباطل ويرموا اخوانهم بما هم براء منه ففيما شرع الله عز وجل على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام في الدين والنفس والعقل والمال والنسب والعرض في ذلك الخير العظيم

41
00:23:21.250 --> 00:24:01.250
والفوائد الجمة لصيانة هذه الامور الستة على ذلك ان كل انسان يلزمه ان يفعل ما يستطيع لصيانتها والله ايده بما شرع من الحدود والعقوبات فعليه ان يكون حريصا على تحقيق ما شرع الله له. وعلى المحافظة عليه

42
00:24:01.250 --> 00:24:31.250
حتى ينجو في الدنيا وفي الاخرة. وحتى يسلم من شر العقوبات العاجلة والعاجلة. وحتى لا يكون معينا الخلل بهذه الامور باعماله السيئة فان من تعاطى اه اسباب الردة واسباب ضعف الايمان فقد اعان على ذهاب دينه او نقص دينه

43
00:24:31.250 --> 00:25:01.250
ومن تعاطى ما يخل بالعقل فقد اعان على ذهاب عقله وفساده والله وما عليه ذلك وهكذا من يتعاطى اسباب الموت ويتعمد ذلك هو معين على ذهاب نفسه فعليه تجنب الخطر والبعد

44
00:25:01.250 --> 00:25:21.250
حتى لا يكون منتحرا ومعينا على قتل نفسه الا في الاوجه التي شرعها الله جل وعلا من الجهاد والدفاع ومنع الصائم الى غير ذلك مما شرع الله في الدفاع ولو اصاب الانسان ما اصابه. او الاخدام في سبيل

45
00:25:21.250 --> 00:25:51.250
الجهاد في سبيل الله وهكذا يجب عليه ان يبتعد عن اسباب فساد نسبه وفساد عظمه. وان يحفظ امواله. بالطرق التي شرعها الله وان لا يضيعها فيما حرم الله او فيما يسمى اسرافا

46
00:25:51.250 --> 00:26:31.250
لكونه لم يتعاطى الطرق التي تصون ماله بل اسرف على وتظاهر بما يضره اما رياء واما لاسباب اخرى والله يقول سبحانه والذين فينا لنهدينهم سبلنا. ويقول سبحانه من جاهد فانه يجاهد نفسه. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم احرص

47
00:26:31.250 --> 00:27:01.250
على ما ينفعك واستعن بالله. كل واحد منا من الرجال والنساء ضعيف. خلق الانسان ضعيفا الا اذا تعاطى من شرع الله له وجاهد نفسه واستعان بربه ولجاء اليه واخذ باسباب النجاة والعافية فان الله يعينه. احرص واستعن بالله. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا

48
00:27:01.250 --> 00:27:31.250
من جاهد في الله بنية صالحة وتعاطى اسباب السلامة والعافية اعانه الله وهداه السبيل. في جميع فيما يتعلق بدينه وحفظه وحفظ نفسه وعقله وماله ونسبه وعرضه من جاهد نفسه لله واخلص في ذلك وصدق هداه الله السبيل واعانه ويسر اموره وكفاه

49
00:27:31.250 --> 00:28:01.250
ومن تساهل ولم يبال فلا يلومن الا نفسه هو الذي اعان على الظرر وهو الذي تساهل باسباب السلامة فحينئذ اذا وقع فيما وقع فيه من الشر فلا يلوي الا نفسه. كما في الحديث الصحيح يقول الله عز وجل

50
00:28:01.250 --> 00:28:21.250
يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا نفسه. اخرجه مسلم في صحيحه. من حديث ابي ذر رضي الله

51
00:28:21.250 --> 00:28:41.250
فانت يا اخي الملوم اذا قصرت في الاسباب ولم تأخذ بما شرع الله لك من الحيطة والاسباب التي يرتب الله عليها النجاة والفوز بالمصالح. رزق الله الجميع التوفيق والهداية. وجعلنا واياكم

52
00:28:41.250 --> 00:29:01.250
لانفسنا ومن سيئات اعمالنا واسأله سبحانه ان نضاعف لاخينا الشيخ من باع الاجر على محاضرته وان ينفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا وان يجعلنا جميعا هداة مهتدين. امين. وان يعيننا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

53
00:29:01.250 --> 00:29:21.250
كما نسأله سبحانه ان ينصر دينه ويعلي كلمته. اللهم امين. وان يوفق ولاة الامر لكل ما فيه رضاه. امين. ولكل ما فيه صلاح العباد وسعادتهم وحفظ دينهم ودنياهم. وان يصلح جميع ولاة امر المسلمين. امين. ويصلح لهم البطانة ويفقههم في الدين

54
00:29:21.250 --> 00:29:30.000
وان يشرح صدورهم بالحق انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه الاسئلة بعد الصلاة