﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.000
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وكانوا يتخذون الهتهم وسائط تقربهم الى الله زلفى وتشفع لهم. كما قال تعالى لو قيل ما داموا انهم لم يشركوا

2
00:00:20.000 --> 00:00:45.600
في توحيد الربوبية. اذا لم يشركوا في توحيد الربوبية. الربوبية. فماذا يقصدون بكونهم يذبحون لغير الله وينذرون غير الله يستغيثون بغير الله وما اشبه ذلك؟ ما قصدهم قيل قصدهم انهم يجعلون هؤلاء وسائط بينهم وبين الله ليشفعوا لهم عند الله. قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا

3
00:00:45.600 --> 00:01:05.600
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. عند الله والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا فليقربونا الى الله زلفى. هذا قصدهم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله كما قال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقاتل

4
00:01:05.600 --> 00:01:25.600
الى الله زلفى. وقال تعالى ام اتخذوا من دون الله شفعاء؟ قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون. قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قل اتنبئون الله بما

5
00:01:25.600 --> 00:01:45.600
لا يعلم في السماوات ولا في الارض. وقال تعالى عن صاحب ياسين ومالي لا اعبد الذي فاطرني واليه ترجعون. ااتخذ من دونه الهة اي يردني بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين. اني امنت بربكم واسمعوا. نعم. وقال تعالى ولقد جئتمونا

6
00:01:45.600 --> 00:02:02.850
مرادا كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم. وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون. هذي النهاية يوم القيامة

7
00:02:03.000 --> 00:02:28.700
يتبرأ المعبودون ممن عبدهم. والمتبوعون ممن؟ تبعهم. اتبعهم والاخلاء يكونون اعداء فيما بينهم يوم القيامة الا المتقين. فان صداقتهم ومحبتهم تبقى. لانهم تحابوا في الله في هذه فتبقى صداقتهم ومحبتهم في الاخرة. اما اولئك فتحابوا على الشرك وعلى الكفر بالله عز وجل فانقلبت

8
00:02:28.700 --> 00:02:48.550
مع محبتهم عداوة ويلعن بعضهم بعضا والعياذ بالله في يوم القيامة ويتشامتون في يوم القيامة اه هذه هي النتيجة. جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم. وراء ظهوركم وما

9
00:02:48.550 --> 00:03:12.800
معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعمون ان الله الله فالق الحب والنوى الى اخر الايات الكريمة تدل على ان صلة المشركين بمعبوداتهم تنقطع يوم القيامة. ويتبرأون منهم احوج ما يكونون اليهم

10
00:03:12.800 --> 00:03:28.600
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال تعالى ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع وقال تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. الشفاعة لله جل وعلا هو الذي يمنحها من يشاء

11
00:03:28.600 --> 00:03:40.682
يأذن للشافع ان يشفع ويرضى عن المشفوع فيه نعم وعن دربه الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. لعلهم يتقون