﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:26.850
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية تقدم للمؤلف رحمه الله تفصيل في الشفاعة المثبتة والمنفية ووقفنا عند قوله وقال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون

2
00:00:26.850 --> 00:00:41.750
الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. قال رحمه الله قال طائفة من السلف كان اقوام يدعون العزير والمسيح والملائكة فانزل الله هذه الاية

3
00:00:42.050 --> 00:00:57.100
وقد اخبر فيها ان هؤلاء المسؤولين يتقربون الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه وقد ثبت في الصحيح ان ابا هريرة رضي الله عنه قال يا رسول الله اي الناس اسعد بشفاعتك يوم القيامة

4
00:00:57.150 --> 00:01:11.900
قال يا ابا هريرة لقد ظننت الا يسألني عن هذا الحديث احد اولى منك لما رأيته من حرصك على الحديث. اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله

5
00:01:11.950 --> 00:01:37.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين قال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ولا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلا. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب

6
00:01:37.700 --> 00:02:07.050
ويرجون رحمته ويخافون عذابه. تقدم الكلام على هذه الاية في اخر الحلقة السابقة. نعم  وهو ان المشركين ان ان النصارى كانوا يعبدون المسيح وامة واليهود يعبدون عزير عزيرا او طوائف منهم يعبدون هؤلاء. نعم

7
00:02:07.250 --> 00:02:34.450
والله تحداهم في هذه الاية وقال ادعوهم هذا من باب التحدي لهم والزجر لهم ادع الذين زعمتم والزعم هو الكذب فهم زعموا ان هؤلاء ينفعون ويضرون ويشفعون عند الله فلذلك دعوهم

8
00:02:34.850 --> 00:03:04.350
والله جل وعلا قال ادعوهم امر تهديد فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلا لا يملكون رفع المرض او غيره ولا يملكون تحويله من مكان الى مكان او نقله من مكان الى مكان لان هذا من اختصاص الله

9
00:03:05.150 --> 00:03:23.400
سبحانه وتعالى فهو الذي يكشف الظر وهو الذي ينقله من مكان الى مكان او من شخص الى شخص او من عضو الى عضو. الله اكبر. لا يقدر على ذلك الا الله سبحانه وتعالى

10
00:03:24.250 --> 00:03:53.900
ما داموا لا يملكون كشف الظر ولا تحويله فكيف يدعون وكذلك ثم بين سبحانه وتعالى ان هؤلاء الذين تدعونهم من عيسى وامه وعزير كلهم عباد من عباد الله  يبتغون الى ربهم الوسيلة اي القرب من الله

11
00:03:54.050 --> 00:04:17.450
يتقربون الى الله في حاجتهم الى الله سبحانه وتعالى ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه وهذا فيه ان الخوف والرجاء من اركان العبادة خلاف الذين من المتصوفة يقولون ان العبادة هي المحبة فقط

12
00:04:18.900 --> 00:04:32.277
واما الخوف والرجاء فليس من العبادة فهذا رد عليهم ان الانبياء يخافون ان الله سبحانه ويرجونه او يجمعون بين الخوف والرجاء. والرجاء