﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.250
قال كأنهن يعني نساء الجنة من الحور ونساء المؤمنين. والنساء المؤمنات كانهن الياقوت والمرجان كانهن الياقوت والمرجان طبعا قبل ما نتكلم على تفسير الاية الياقوت جوهر احمر  الياقوت جوهر من الجواهر الحمراء

2
00:00:32.200 --> 00:01:00.400
ازا جه الياقوتة كأنه يقول جوهرة حمراء واذا سمعت اللؤلؤ تتصور الصفاء بياض اذا تصورت الياقوت تصورت الصفاء حمرة واذا تصورت اللؤلؤ تصورت الصفاء بياضا يعني اللؤلؤ معروف بانه اصفى الجواهري وانقاها بياضا

3
00:01:00.450 --> 00:01:21.450
واليعقود هو اصفى الجواهري حمرة ولذلك يعني لو فيه عمود من الياقوت مثل هذا احمق جاني مثل الدم تشوف من ورا مثل ما تشوف من قدام الياقوت ما في شيء يستر فيك

4
00:01:21.900 --> 00:01:37.700
يعني لو نظرت للقطعة الياقوتة الكبيرة هذي كانها قطعة زجاج تشوف وراها مثل ما تشوف قدامك. تشوفها من الناحية من ناحية واحد. يعني لما انظر اليها تشوف من ورا ولذلك نساء الجنة يرى مخ ساقها

5
00:01:38.850 --> 00:02:01.650
يرى مخ ساقها من شدة نقائها وصفائها وبياضها وبياضها. فتشبيه الياقوت ان بعض العلماء والمرجان احنا مر علينا من وقت قريب في قوله تبارك وتعالى يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان وفي قراءة السمعية يخرج منهم اللؤلؤ والمرجان. قلنا اللؤلؤ معروف اللي هو الدر اللي يطلع من الصدأ في البحر

6
00:02:01.650 --> 00:02:26.350
من المحافظ والمرجان صغار اللؤلؤ او الخرز احمر فان كان المرجان خرز احمر فما هو مراد هنا ليس مرادا هنا لانه اغنى بهذه عن بقوله كانهن الياقوت ونساء الجنة نساء الجنة ما هم حمر مثل الياقوت

7
00:02:27.700 --> 00:03:02.450
ولا بيض مثل اللؤلؤ ولكن بياضهن حمرة خفيفة مع سفرة خفيفة حمرة خفيفة مع مع صفرة خفيفة مع  تيسير البياض هو الاصل نشوف بحمرة مع سفرة ربنا لما اراد يجرب المسل في زلك قال كانهن بيض مكنون

8
00:03:03.150 --> 00:03:27.550
بيت وليس المراد من البيض بيض الدجاج وغيره بل المراد لان ما فيه البتة الا نوع واحد من البيض في الدنيا يعني ما في بيت يمكن ان يكون مكنون بالمعنى الكامل في الكلمة والاكتنان الا نوع واحد من البيض وهو بيض النعاس

9
00:03:29.100 --> 00:03:52.950
فبيض الدجاج الدجاجة اللي راقدة على تقوم عشان تشرب وتاكل وترجع تخن على بيضها ولكن النعم لا يمكن الذكر والانثى يمكنان الشمس من الوقوع على بيضهما ذكر النعام اسمه الظليم

10
00:03:53.050 --> 00:04:21.950
ذكر النعام اسمه الظاليم وانسى النعام يتناوبان باللحظة كل واحد منهم الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدأ الحكيم العليم اعطى جبلة لذكر النعام ولانثى النعام يتقاسمان الوقت قسمة عادلة بين الذكر والانثى في الكنانة على البيض

11
00:04:22.150 --> 00:04:43.450
اذا جاء وقت الانثى وانتهى الوقت رفرفت ايديها الذكر وهي تنجز. كل ما تخلي شوية هو يدخل. يعني كأنها يعني اذا خلت شوية كل لا تخليه هو يغطي كل ما تخليه هو يغطي فلا ترى الشمس بيض النعام بحال. هو اصل ابي

12
00:04:43.900 --> 00:05:16.150
فلكثرة الاقتنان يصفر كأنه در كأنه در لكنه من ماء بسبب انه مكنون بسبب رجولة والانثى عليه فلا فلا يمكنان الشمس من رؤيته قط. ولذلك بياضه يشب بصفرة العرب العرب خاصة. وانا اعتقد ان العرب والعجم والدنيا كلها تحب هذا اللون في النساء

13
00:05:17.650 --> 00:05:42.000
اما الحمرة الجانية في المرأة فلا تكاد تحب الله سبحانه اعطى فيها الاوصاف هذي. خلط بين البياض وجعله غالب مع تطبيع من الحمرة وتطبيع من السفرة لكن البياض هو الغالب فهذا هو الوصف اللي اشار اليه بقوله كانه

14
00:05:42.000 --> 00:06:01.200
ان الياقوت والمرجان. بس المراد من الياقوت ما هي حمرته لانه حمرقاني وان من الصفاء والنقاء انك تشوف وراها يعني لو نزرت وانت تشوفها كده تشوف اخر رصة من ورا بنتي ما تشوفها من قدام. بس احنا لو شفنا راس المرة والمخ اللي فيها

15
00:06:01.200 --> 00:06:25.350
يعني انا نكره طعم على النساء لو شفت الجفة واللي فيه من من العذراء ما اكلت طعامك وشرابك لكن ما في عذراء ما في بول ما في غائط لا يبولون ولا يتغوصون ولا يمرضون ولا يسقمون. يرى مخ ساقها كما يرى مخ الياقوت تماما تماما. ولذلك قال هناك انهن

16
00:06:25.350 --> 00:06:44.700
ياقوت والمرجع فهن الياقوت صفاء والمرجان بياضا وهو اللؤلؤ. على قول من يقول ان المراد بالمرجان في سورة هو صغار اللؤلؤ والعرب يعرفون ذلك. قال كانهن الياقوت والمرجان