﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.100
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ولم يشرع الله لنبي من الانبياء ان ان يعبد غير الله البتة. قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. قال فامر الرسل ان يقيموا الدين لا يتفرق فيه. فامر العقيدة لا يجوز التفرق فيه. عقيدة واحدة وهي عقيدة الانبياء جميعا. كما قال تعالى في هذا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
هذه الاية شرع لكم من الدين يعني من التوحيد والعقيدة. ما وصى به نوح هو الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. قال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الدين الذي هو التوحيد هذا لا ينسخ ولا يتغير. لان الله خلق الخلق من اجله. كما قال قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وانما النسخ في الشرائع العملية. لا في العقيدة. نعم. احسن الله اليكم. وقال تعالى يا ايها

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم وان هذه امتكم امة واحدة. وانا ربكم فاتقون. نعم وان هذه امتكم امة واحدة هذا هو الشاهد. فالمسلمون امة واحدة من اول الخليقة الى اخر الخليقة وهم اخوة من اول

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
الخليقة الى اخر الخليقة. اخوة في الدين والعقيدة. نعم. وقال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينه

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون. فالاجتماع على التوحيد وعلى العقيدة هو الذي امر الله به. والاختلاف في العقيدة نهى الله سبحانه وتعالى عنه الانبياء واتباع الانبياء. فالخلاف انما يقع في في الامور العملية والاجتهادية

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
واما العقيدة فليست مجالا للاجتهاد. وانما هي توقيفية. فلذلك لا يدخلها نسخ ولا تغيير. ولا يجوز فيها الاختلاف. نعم. قال فاهل الاشراك متفرقون واهل الاخلاص متفقون. وقد قال تعالى ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. ولذلك

9
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
خلقهم فاهل الرحمة متفقون مجتمعون والمشركون فرقوا دينهم وكانوا شيعا. نعم اهل الشرك متفرقون في عباداتهم لانهم لما تركوا عبادة الله ابتلوا بعبادة الاصنام والاوثان والاشجار والاحجار وكل يعبد تهواه نفسه. نعم. وما يزينه له الشيطان. فتفرقوا. اما المسلمون فهم ولله الحمد امة واحدة. على عقيدة واحدة

10
00:03:10.100 --> 00:03:31.000
لا يختلفون ولا يتنازعون وان تنازعوا رجعوا الى كتاب ربهم وسنة نبيهم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. فهم يرجعون الى كتاب ربهم والى سنة نبيهم ويتفقون ويحسمون

11
00:03:31.000 --> 00:03:51.000
الخلاف بخلاف اهل الشرك واهل الضلال فانهم لا يتفقون بل كل حزب بما لديهم فرحوا فرحون وفي قوله تعالى ولا لا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. يعني اهل الرحمة لا يختلفون. ولذلك قالوا والاجتماع رحمة والفرقة

12
00:03:51.000 --> 00:04:11.000
فالذين يقولون ان يروون حديثا اه عن الرسول صلى الله عليه وسلم خلاف امتي رحمة هذا لا اصل له من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فالخلاف ليس الخلاف في العقيدة ليس رحمة. وانما هو شر. الله اكبر. اما الاختلاف في

13
00:04:11.000 --> 00:04:31.000
الاجتهاد ومواطن اه الاستنباط فهذا يقع لكنه يرجع فيه الى الدليل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. الذين يقولون ان الاختيار

14
00:04:31.000 --> 00:04:51.000
رحمة هؤلاء غالطون مخالفون لهذه الاية الا من رحم ربك. ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. يعني فالذين رحمهم الله لم يختلفوا نعم. احسن الله اليكم. قال ولهذا تجد ما احدث من الشرك والبدع واما واما قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا

15
00:04:51.000 --> 00:05:00.373
نعم. فطرة الله. هذا دليل على ان التوحيد هو دين الفطرة. والفطرة هي دين الاسلام. الفطرة هي دين الاسلام