﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:21.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الثاني نائبه وهو ما حذف فاعله واقيم هو مقامه وغير عامله الى طريقة فعل او يفعل او

2
00:00:21.100 --> 00:00:44.550
مفعول وهو المفعول به نحو وقضي الامر وان فقد فالمصدر نحو فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة وقوله فمن عوفي له من اخيه شيء او الظرف نحو صيما رمضان او جلس امامك او المجرور نحو غير المغضوب عليهم ومنه ولا يؤخذ منها. واقول

3
00:00:44.550 --> 00:01:03.800
من المرفوعات نائب الفاعل وهو الذي يعبرون عنه بمفعول ما لم يسمى فاعله. يعبرون عنه ايعبر عنه الاوائل يقدمون يسمونه المفعول الذي لم يسمى فاعله. واما ابن هشام وقبله ابن مالك

4
00:01:03.950 --> 00:01:21.950
فانه يسميه نائب الفاعل وهذه العبارة يقال ان اول من قالها وابن مالك ولم يسبق اليه ثم تتابع النحات بعد ابن مالك على اه الاقتداء به ومنهم مصنفنا ابن هشام. والعبارة الاولى اولى لوجهين

5
00:01:21.950 --> 00:01:48.850
ان النائب عن الفاعل يكون مفعولا وغيره النابع الفاعل يكون مفعولا به ويكون ايضا ايش؟ مصدرا ويكون جارا ومجرورا ويكون ظرفا. فقول الاوائل المفعول الذي لم يسمى فاعله كانهم يقصرونه على المفعول. والواقع ان الذي ينوب عن الفاعل ليس فقط المفعول بل المفعول ينوب

6
00:01:48.850 --> 00:02:09.000
وينوب المصدر وينوب الجار مجرور وينوب الظرف. اذا عبارة الاوائل نقول عبارة ليست جامعة ليست جامعة. هذي الملاحظة الاولى والثاني ان المنصوب في قولك اعطي زيد دينارا اعطي فعل ماضي مغير الصيغة

7
00:02:09.250 --> 00:02:37.300
وهو ينصب مفعولين في الاصل. تقول اعطى زيد عمرا دينارا  هذا الاصل ثم غير. فتقول مثلا اعطى عمرو زيدا دينارا. اعطى فعل ماضي. عمر فاعل زيد المفعول اول دينارا مفعول ثاني. ثم نغير الصيغة فنقول اعطي زيد دينارا. نحذف الفاعل الذي هو من؟ عمرو. ونقول اعطي فعل

8
00:02:37.300 --> 00:02:54.800
صيغني على الفتح وزيد النائب فاعل هو الذي كان مفعولا اولا ودينارا هذا المفعول الثاني طيب هذا ما الاشكال فيه؟ هذا ينقض تسمية الاوائل. لماذا؟ قال والثاني ان المنصوب في قولك اعطي زيد دينارا يعني الذي هو دينارا يصدق

9
00:02:54.800 --> 00:03:17.750
عليه انه مفعول للفعل الذي لم يسمى فاعله. دينارا هو مفعول. وهو ايضا لفعل لم تم فاعله يعني لم يذكر فاعله وهو وهو الفعل اعطي ومع ذلك هل دينارنا افاعل؟ لا. اذا هنا نقول التعريف اذا التعبير تعبير الاوائل ليس بمانع

10
00:03:17.900 --> 00:03:37.900
اذا الملحوظة الاولى اولى الملحوظة الاولى او الوجه الاول يجعل تعبير الاوائل ليس جامعا. الملحوظة الثانية تجعل تعبير الاوائل ليست ليست مانعة. من دخول غيرها فيها. وعليكم السلام ورحمة الله. والتعبيرات

11
00:03:37.900 --> 00:03:54.150
التعبئة المصطلحات والحدود ونحو ذلك ينبغي ان تكون جامعة مانعة نعم الثاني ان المنصوب في قولك اعطي زيد دينارا يصدق عليه انه مفعول للفعل الذي لم يسمى فاعله. وليس مقصودا له

12
00:03:54.150 --> 00:04:14.150
اي ليس مقصودا للاوائل ان يدخل مثل دينارا مثلا في التعريف لانه ليس بناء الفاعل. بل هو مفعول ثاني. ومعنى قولي اقيمه هو مقامه انه اقيم مقامه في اسناد الفعل اليه. طيب هناك ايضا وجها ثالث هناك وجه ثالث ممكن نضيفه الى هذه

13
00:04:14.150 --> 00:04:37.200
هذين الوجهين نقول والوجه الثالث ان عبارة ابن مالك ان عبارة ابن مالك اخسر اخسر من عبارة الاوائل الاوائل قالوا المفعول الذي لم يسمى فاعلوه. ابن مالك اختصر في كلمتين. وقال نائب الفاعل

14
00:04:38.050 --> 00:04:55.650
وهذا يدل على انه قد يفتح للمتأخر ما لم يفتح للمتقدم ولما فرغت من حده شرعت في بيان ما يعمل بعد حذف الفاعل فذكرت ان الفعل يجب تغييره الى فعل او

15
00:04:55.650 --> 00:05:09.500
يفعل مثل الضربة تغيره الى ضرب هذا في الماضي او يفعل مثل يضرب تغيره الى يضرب على وزن يفعل هذا في المضارع. الاول الماظي والثاني المضارع ولا اريد بذلك هذين

16
00:05:09.500 --> 00:05:26.950
بوزنين يعني لا تظن ان الفعل مغير الصيغة لابد ان يكون على هذين الوزنين بالذات لا لا اريد بذلك هذين الوزنين فان ذلك لا يتأتى الا في الفعل الثلاثي هذه الصورتين لا تأتي الا في الفعل الثلاثي مثل ضرب. تقول ضربت ضرب يضرب يضرب

17
00:05:27.300 --> 00:05:47.300
وانما اريد انه يضم اوله مطلقا هذه القاعدة. كل فعل مضارع كل فعل غيرت صيغته سواء كان ماضيا او مضارعا فانك تضم او تضم اوله. وانما اريد انه يضم اوله مطلقا. ويكسر ما قبل اخره في الماضي. ضرب

18
00:05:47.300 --> 00:06:07.850
ويفتح في المضارع يضرب ثم بعد ذلك يقام المفعول به مقام الفاعل نقول يضرب زيد فيعطى احكامه كلها. فيصير مرفوعا بعد ان كان منصوبا. وعمدة بعد ان كان فضلة عمدة يعني احد ركني

19
00:06:07.850 --> 00:06:27.850
الاسناد احد ركني الاسناد يعني لا يصح الاستغناء عنه بعد ان كان فضلة لانه كان مفعولا به والمفعول به من منصوبات التي يصح الاستغناء عنها وعمدة بعد ان كان فضلة وواجب التأخير عن الفعل بعد ان كان

20
00:06:27.850 --> 00:06:45.750
جائزة تقديم عليه. لما كان مفعولا به يجوز ان تقدمه على الفعل فتقول زيدا ضربت وتقدم المفعول على الفعل والفاعل. اما حينما صار نائب فاعل فليس لك ان تقدمه على على على الفعل

21
00:06:45.750 --> 00:07:05.750
بل هو واجب التأخير. فيجب ان تقول ضرب زيد ولا يجوز ان تقول زيد ضرب على ان زيد على الحكاية. على ان زيد ماذا؟ نائب فاعل. لكن على انه مبتدأ لا بأس به. ذو البصريين. نعم هذا كله على المذهب المصريين طبعا. ثم قال والمفعول

22
00:07:05.750 --> 00:07:19.650
به عند المحققين مقدم في النيابة على غيره وجوبا. لانه قد يكون فاعلا في المعنى. هنا الان يتحدث من الذي يقام مقام الله الفاعل؟ اذا غاب الفاعل من يأتي مكانه

23
00:07:19.700 --> 00:07:38.300
واجب عند المحققين من النحاة ان ينوب المفعول به هذا هو الواجب معنى هذا انه اذا وجد عندنا مفعول به ومصدر وظرف وجاء مجرور. من الاولى بالنيابة؟ مفعول. مفعول. بهذا الواجب عند المحققين. ولا يقدم غيره على المفعول به. والمفعول به

24
00:07:38.300 --> 00:07:58.300
عند المحققين مقدم في النيابة على غيره غيره يدخل فيه الظرف والجار مجرور والمصدر. وجوبا يعني لا جوازا لانه قد يكون فاعلا في المعنى كقولك اعطيت زيدا دينارا اعطيت زيدا

25
00:07:58.550 --> 00:08:14.200
دينارا قلنا ان اعطى ينصب مفعولين فاعطيت فعل فاعل زيد المفعول الاول دينارا مفعول ثاني طيب فتلاحظ ان دينارا هنا عفوا ان زيدا هنا مع انه في الاعراب مفعول به صح؟ لكنه من حيث المعنى اليس فاعلا

26
00:08:14.300 --> 00:08:35.050
كيف فعل؟ لان من الاخذ؟ زيد. زيد. اذا هو هو الذي فعل الاخذ اذا هو من حيث المعنى فاعل. من حيث المعنى فاعل. اذا هو يشبه الفاعل شبها قويا لانه يشبه الفاعل الاصطلاحي في انه يشترك معه في فعل الحدث من حيث المعنى

27
00:08:35.450 --> 00:08:55.450
فمن الاولى اذا بالنيابة؟ المفعول به الذي يشبه الفاعل ام غير المفعول به؟ المفعول به لماذا؟ لانه يشبه الفاعل في ان انه اه قد يكون فاعلا في المعنى. مثل ماذا؟ اعطيت زيدا دينارا الا ترى انه اي زيدا اخذ والاخذ

28
00:08:55.450 --> 00:09:08.150
فلذلك هو الاولى بالنيابة. واوضح من هذا ان تقول مثلا ضارب زيد عمرا. من حيث الاعراض ضرب فعل زيدون فاعل وعبر مفعول هذا من حيث الاعراب لكن من حيث المعنى

29
00:09:08.500 --> 00:09:32.800
اليس عمرا؟ ايضا فاعل لانه ضارب على وزني فاعله وفاعل عند الصرفيين تفيد المشاركة. صح؟ فمعناها ان زيد انضرب وعمرا ايضا ضرب. اذا عمر فاعل في المعنى ولا لا فاعل في المعنى فهو وان كان مفعولا به ولكنه من حيث المعنى هو فاعل في المعنى لذلك هو الاولى بالنيابة وهو الاولى ان يقوم

30
00:09:32.800 --> 00:09:52.800
مقام الفاعل اذا حذف من الجملة. واوضح من هذا ضارب زيد عمرا لان الفعل صادر من زيد وعمرو. فقد اشترك في ايجاد الفعل حتى ان بعضهم بعض النحوين جوز في هذا المفعول اي في هذه الصورة بالذات في باب فاعلة وشارك جوز في هذا المفعول ان يرفع

31
00:09:52.800 --> 00:10:14.350
فيقول ضرب زيد عمرا الجاهل. الجاهل نعث من؟ عمرو. لعمرو من شدة ما ان عمرو فاعل في المعنى والفاعل في الاصل مرفوع جوز هؤلاء بعض النحويين جوزوا في نعته الذي هو جاهل ان يرفع تبعا

32
00:10:14.350 --> 00:10:32.450
بمنعوته الذي هو عمران. مع ان المنعوت منصوب ولكن مراعاة للمعنى واضح فهذا ان دل يدل على اهمية المعنى عند النحويين. وان القصد ليس فقط مصطلحات والفاظ تنطق من دون مراعاة للمعاني. علم النحو في الاساس وضع لمعرفة المعاني

33
00:10:32.450 --> 00:10:52.450
التعبير عنها بتعبير صحيح. حتى ان بعضهم جوز في هذا المفعول ان يرفع وصفه فيقول ضارب زيد عمرا للجاهل لانه نعت المرفوع في المعنى يقول جاهل اه نعت لعمرو ونعت مرفوع مرفوع من حيث المعنى مراعاة للمعنى وليس لللفظ والا لفظه فهو منصوب

34
00:10:52.450 --> 00:11:12.450
ومثلت لنيابته عن الفاعل بقوله تعالى وقضي الامر قضي نقول واو بحسب ما قبلها قضي فعل ماضي مغير صيغة بني على الفتح الامر هنا الفاعل مرفوعا تتوضأ طبعا نحن هنا في قضية الاحسن ان نقول فعل ماضي مغير الصيغة. وهو احسن من ان نقول فعل ماضي مبني للمجهول حتى نخرج من كثير من الاشكالات. واصله وقضى الله

35
00:11:12.450 --> 00:11:32.450
والامراظ فحذف الفاعل لماذا؟ للعلم به وحذف ما يعلمه جائزا. ورفع المفعول به وغير الفعل بضم اوله وكسر ما قبل اخره فانقلبت الالف ياء. هذا كله شرحناه في كتب كثيرة. فان لم يكن في الكلام مفعول به. ماذا نفعل؟ اقيم غيره. ما هو غيره؟ من مصدر واحد او

36
00:11:32.450 --> 00:11:52.300
صار في زمان اثنين او مكان ثلاثة او مجرور اربعة هذي اربعة اشياء قد تنوب مناب الفاعل بشرط ان يعدم من المفعول اما ذوي المفعول فهو الاولى بالنيابة. فالمصدر كقوله تعالى فاذا نفخ في الصور نفخة. نفخ فعل ماضي بغير صيغة يطلب نائب فاعل

37
00:11:52.300 --> 00:12:06.050
هل يوجد مفعول به؟ لا يوجد. لو وجد لو لو وضعناه نائب فاعل لكن لا يوجد. طيب من يوجد؟ يوجد جار مجرور ويوجد مصدر. من الاولى الاول المصدر. الاول المصدر

38
00:12:06.250 --> 00:12:21.000
هنا في الجار مجرور هنا لا يصلح ان يكون نائب فاعل. والله اعلم. هو هنا في السوري جار ميرور متعلق بنفخ. طيب ونفخة هذا مصدر لانه مصدر مصدر نافخ ينفخ نفخا

39
00:12:21.300 --> 00:12:36.050
والنفخة على وزن فاعلة وهذا الوزن عند الصرفيين يفيد ماذا؟ يقال له اسم المرة. يعني يفيد حصول الحدث مرة واحدة مثل ضربته ضربة اي ضربة واحدة. نفخ نفخة اي نفخة واحدة

40
00:12:36.350 --> 00:13:09.900
فنفخر هو اسم للمرة ايفيد حصول النفخ مرة واحدة. لذلك قوله واحدة هذا ماذا يفيد؟ البيان العدد حصل بالنفخة اليس قلنا نفخ اسم للمرة استفدنا من قوله واحدة التوكيد التوكيد افاد التوكيد من حيث المعنى ان هذا النعت واحدة النعت لنفخة صح؟ النعت المرفوع مرفوع لكن من اغراض النعت

41
00:13:09.900 --> 00:13:29.900
من اغراض النعت التوكيد. فهنا لو لو لم يقل واحدة لعلمنا انها واحدة ولا لا؟ لو قال فاذا نفخ في نفخة معناها كم؟ واحد. واحدة لان نفخة على وزن فعلة وفعلة تفيد المرة. نقول لكنه جاء مع ذلك بقوله واحدة من

42
00:13:29.900 --> 00:13:51.850
زيادة في التوكيل فقط فاذا نفخ في الصور نفخة فلقل نفخنا الفاعل لنفخ آآ وهو مصدر انيب مناب الفاعل وقوله تعالى فمن عفي له من اخيه شيء فمن عفي له من اخيه شيء

43
00:13:51.850 --> 00:14:11.850
وفي هذا الصيغة وشيء هو نائب الفاعل. وهذا هو المصدر. طيب طبعا لكن شيء ليس مصدر على التحقيق لكن يقول ابن هشام وكونه نفخة مصدرا واضح وهذي من المواضع الجميلة عند هشام يعني يقول الشيء الواضح لا يحتاج الى توضيح له. وكون نفخة وكون نفخة مصدر واضح. واما شيء

44
00:14:11.850 --> 00:14:47.250
كيف شي مصدر يلومنا بالفاعل؟ قال واما شيء فلانه كناية عن المصدر  وهو العفو والتقدير والله اعلم فاي شخص من القاتل عفي له عفو عفوا هذا هو المصدر. صح حذف حذف عفو وجيء مكانه بايش؟ كلمة شيء. فشيء هذه يعني كأنها نائبة عن المصدر. والمصدر نائبة عن

45
00:14:47.250 --> 00:15:07.650
الفاعل فالتقدير هكذا فاي شخص من القاتل عفي له عفوا كيف تعرف عفوا؟ نائب فاعل ما هو ما نوعه مصدر عفا يعفو عفوا. فاي شخص من القاتل عفي له عفو عفو ما من جهة اخيه

46
00:15:07.700 --> 00:15:25.800
هذا هو الشاهد. ثم بعد ذلك استدرج وفسر الاية. ما المراد بالاخ؟ فمن عفي له من اخيه اخو من قال والاخ هنا محتمل لوجه هذه مسألة تفسيرية احدهما ان يكون المراد به المقتول

47
00:15:27.000 --> 00:15:48.450
المراد به المقتول. الله عز وجل سمى سمى المقتول اخا للقاتل. قال ان يكون المراد به مقتول. فمن على هذا الوجه ايش تكون؟ للسببية. اي بسببه اي فمن عفي له

48
00:15:48.750 --> 00:16:11.850
بسبب اخيه شيء ومن عفي له من اخيه شيء اي فمن عفي له بسبب اخيه شيء من هو اخوه؟ المقتول. المقتول. ان يكون المراد به المقتول. فمن للسببية اي بسببه وانما جعل اخا تعطيفا عليه

49
00:16:11.850 --> 00:16:29.300
وتنفيرا عن قتله. وهذا جميل. لان الخلق كلهم مشتركون في انهم عبيد الله كلهم المؤمن والكافر هذا ظاهر عبادة المصلون. فهم كالاخوة في ذلك. هذا يفرحون بها الان الذين يدعون الى الانسانية بين كل الاديان والكلام الفاضي

50
00:16:29.300 --> 00:16:53.300
فهم كالاخوة في ذلك. ولانهم اولاد اب واحد وام واحدة. طيب. والثاني ان المراد به اي بالاخ ولي  ولي الدم وسمي اخا ولي الامر الدم الذي هو عاصم. نعم العصب الذي هم اولياء المقتول. اولياء المقتول كابيه مثلا كاب المقتول. ان المراد به ولي الدم

51
00:16:53.300 --> 00:17:18.350
وسمي اخا ترغيبا له في العفو ايظا. ومن على هذا اي هذا وجه لابتداء الغاية. يعني فمن عفي له من جهة  من جهة اخيه اي من جهة اولياء الدم. يعني ابتدأ العفو وصدر العفو من اين؟ من ولي الدار. هذا مثل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا

52
00:17:18.350 --> 00:17:38.350
من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى لكن هنا من ابتداء الغاية الزمنية. ومن على هذا الابتداء الغاية وهذا الوجه لوجهين احدهما ان كون من الابتداء الغاية اشهر من كونها للسلبية. اه صحيح. والثاني ان الضمير في قوله تعالى

53
00:17:38.350 --> 00:17:58.350
اليه راجع الى مذكور في هذا الوجه دون الاول. وما الاحسن ان نرجع الظمير على مذكورة او على غير مذكور؟ على فعلى هذا الوجه يعني الوجه الثاني سنجعل الظمير وهو قوله واداء اليه فيعود لا على ولي الدم

54
00:17:58.350 --> 00:18:19.750
يا اخي  واداء اليه الدية ادى الى من   اي نعم اي نعم يعني من هو اخوه؟ اي نعم. نعم. فهنا يكون اداء اليه اي الى اخيه اي الى ولي الدم. هنا الظمير اذا

55
00:18:19.750 --> 00:18:39.750
اذا جعل فسرناه بان المقصود بالاخ هو لي الدم حينئذ سترجع الظمير في قوله واداء اليه سترجعه على مذكور. وهو نعم وهو واخيه وارجاع الضمير على مذكور اولى من ارجاعه على ما غير مذكور. اما اذا جعلته على الوجه الاول فسترجعه على شيء غير مذكور

56
00:18:39.750 --> 00:19:02.050
والله اعلم. وظاف الزمالك قولك صيم رمضان. الصيغة رمضان اتفاعل. واصله صام الناس فعل فاعل. رمضان ظرف زمان وظرف المكان كقولك جلس امامك واصله جلس زيد امامك فعل فيه ما فعل فيه صم رمضان

57
00:19:02.500 --> 00:19:22.500
والدليل على ان الامام من الظروف المتصرفة هذا كانه اعتراض او استشكال على المصنف وهو انه كان الطالب يقول انا لم اعتد على سماع الظروف الا منصوبا. فكيف انت تقول امام وجعلته مرفوعا على انه نام فاعل؟ يقول ابن هشام اصلا الظروف نوعان

58
00:19:22.500 --> 00:19:41.500
ظروف متصرفة وظروف غير متصرفة. المقصود بالظروف المتصرفة في هذا المبحث اي الذي يستعمل ظرفا وغير ظرف المصطلح خاص بهذا الباب. بباب ظرف الزمان تدرسون ان شاء الله في الالفية. لان الظرف قد يأتي متصرفا وقد يأتي غير متصرف. ما المقصود بمتصرف؟ يعني

59
00:19:41.500 --> 00:19:59.700
يستعمله العرب ظرفا وغير ظرف. مثل كلمة اليوم وكلمة امان قد يأتي ظرفا وقد يأتي غربا. واما غير المتصرف فهذا الذي لا يأتي عند العرب الا ملازما للظرفية. فكلمة امام ليست ملازمة للظرفية قد

60
00:19:59.700 --> 00:20:15.000
وقد تأتي غير ظرف والدليل على ان الامام كلمة امام من الظروف المتصرفة يعني هي من النوع الاول الذي هو ظروف متصرفة. التي يجوز رفعها قول الشاعر فغدت كلا الفرجين

61
00:20:15.150 --> 00:20:37.900
تحسب انه مولى المخافة خلفها وامامها هذا البيت الى بيت ابن ربيع العامري من معلقته المشهورة التي مطلعها عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها من ضمنها ثم قال فغدت كلا الفرجين

62
00:20:37.950 --> 00:20:57.950
تحسب انه مولى المخافة خلفها وامامها. اهل البيت يعني لطيف يصف فيه صورة صورة الثور او الوحش وهو يهرب من الصائد وسنشرحه. يصف به سورة بقرة الوحش. طيب. لكن الشاهد في البيت ما هو؟ قوله خلفها

63
00:20:58.400 --> 00:21:15.550
وامام فحيث رفع الشاعر العربي المحتج بشعره رفع كلمة امان بايش؟ بالضمة. فدل هذا على ان كلمة امام واخواتها ليست ملازمة ليش للنص على الظرفية بل قد تخرج عن ذلك وتتصرف فترفع

64
00:21:15.750 --> 00:21:39.450
غدت من الغدو وهو شدة الجري كلا الفرجين كلا هذا لفظ يدل على التثنية كما هو معلوم والفرجين مثنى فرج وهو الثغرة في الجبل. يعني الفتحة التي تكون في الجبل

65
00:21:40.750 --> 00:22:01.350
تحسب تحسب اي البقر الوحش ظمير فاعل يعود على بقر الوحش تحسب انه اي هذا المكان الفارغ الفتحة بين الجبل  مولى المخافة. اي هو المكان والموضع الذي فيه المخافة. اي الخوف

66
00:22:02.250 --> 00:22:23.300
خلفها وامامها. هذه صورة يعني بديعة يقول معنا يصف الشاعر بقرة من بقر الوحش. سمعت صوت الصيادين  فخافت فاخذت تعدو تهرب في الجبل. وهي كلما ذهبت الى طريق تحسب انه المكان الذي تجد فيه الصيادين. تحسب انه

67
00:22:23.300 --> 00:22:45.150
هو مكان المخاطر. سواء في ذلك الطريق الذي امامها والطريق الذي خلفه هذا معنى البيع وتركيبها هكذا فغدت وكيل الفرجين. هذا الاصل ان يقول هكذا. كما سيشير له مصنف فموضع كلى رفع بالابتداء

68
00:22:45.700 --> 00:23:14.400
وخلفها بدل منه بدلوا من كلاب وبدل مرفوع مرفوع وامامها عطف عليه معطوف على خلفها. والجملة التي هي تحسب وما بعدها في موضع رفع خبر مبتدأ نعم؟ والعائد على المبتدأ الهاء المتصلة بان لان الخبر اذا جاء جملة لابد له من رابط. فالرابط هنا هو

69
00:23:14.400 --> 00:23:40.600
الهاء وانما يصف الشاعر بقرة وحش بالتبلد والتبلد التوحش وانها لا تدري على اي شيء تقدم ولابد من تقدير واو حال قبل كلا فكأنه قال فغدت هذه الوحشية وكلا وكلا

70
00:23:40.600 --> 00:24:06.300
النقرتين يعني الفتحتين في الجبل وكلا النقرتين اللتين هما خلفها وامامها تحسب انه مولى المخافة. اي المكان الذي تؤتى فيه. نعم  والمجرور كقوله كقوله تعالى وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها. يؤخذ هذا فعل مضارع بغير صيغة

71
00:24:06.300 --> 00:24:21.050
ومنها جار مجرور في محل رافعنا انفعال قال فيؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمى فاعله. وهو خال من ضمير مستتر فيه. يعني لا تقول يؤخذ فعل وفاعله ونائب فاعله ضمير مستثمر

72
00:24:21.050 --> 00:24:42.000
تقديره هو لا تقل هذا لماذا؟ سيبين الان لماذا؟ قال ومنها جار ومجرور في موضع رفع اي في موضع رافع نائب فاعل. والمعنى هكذا اي لا يكن اخذ منها لا يكن اخذ اي لا يوجد اخذ منها

73
00:24:42.250 --> 00:24:58.850
ولو قدر على ما هو المتبادر يعني الى الذهن من ان في يؤخذ ظميرا مستترا وهو القائم مقام الفاعل ومنها في موضع نصب طيب يعني على انه في موضع نص مفعول

74
00:25:00.200 --> 00:25:19.650
لم يستقم لان ذلك الضمير عائد حينئذ على كل عدل. على قوله كل عدل لا يؤخذ هو. طيب هو يعود الضمير على ايش على كل عدل تمام؟ يعني على العدل

75
00:25:19.750 --> 00:25:51.400
طيب واذا عاد على عدل وين الاشكال قال وكل عدل حدث والاحداث لا تؤخذ ما الذي يؤخذ؟ قال وانما تؤخذ الذوات. صح؟ اي نعم. نعم. نعم. والعدل شيء عرظ نعم والاعراض لا تؤخذ. فلا يصح ان يقال يؤخذ العدل. لان العدل شيء لا يؤخذ لانه عرض وانما الذي يؤخذ هو

76
00:25:51.400 --> 00:26:01.400
هذا هو السبب الذي جعل من الشام يقول ان يؤخذ ليس فيه ظمير لانك اذا جعلت له ظميرا ستظطر ان تبحث له عن مرجع. ولا يجلس شيء قبله الا كل عدل

77
00:26:01.400 --> 00:26:21.400
فحينئذ نقول لا يوجد ضمير اصلا. لا يوجد له ضمير. طيب اين نائب فاعله؟ نقول منها. منها جار مجرور. يعود علاء يؤخذ. جار مجرور هو نائب فاعل ليؤخذ. نعم. والاحداث لا تؤخذ وانما تؤخذ الذوات

78
00:26:21.400 --> 00:26:41.400
نعم ان قدر ان لا يؤخذ بمعنى لا يقبل صح ذلك. يقول اللهم الا اذا جعلت الاخذ هنا ليس على ظاهره بمعنى الاخذ المعروف وانما تجعل الاخذ بمعنى القبول. فيصبح المعنى وان تعدل كل عدل لا يقبل العدل منها

79
00:26:41.400 --> 00:27:01.400
وهل العدل يصح ان يقال له يقبل؟ يصح. يصح. فاذا فسرت يؤخذ بمعنى يقبل فلا بأس. حينئذ ان تقول يقبل يؤخذ بمعنى يقبل وفيه ظمير مستند تقديره هو ويكون هو عائدا على على كل عدل. نعم ان قدر ان لا يؤخذ بمعنى لا يقبل صح

80
00:27:01.400 --> 00:27:21.400
ثم قال وفهم من قولي فان فقد فالمصدر الى اخره انه لا يجوز اقامة غير المفعول به مع جود المفعول به وهو مذهب المصريين الا الاخفشة. واستدل المخالفون بنحو قول الشاعر اتيح لي من العدى نذيرا

81
00:27:21.400 --> 00:27:46.250
به وقيت الشر مستطيرا اتيح يعني هيأ وقدر لي. هذا متاح يعني مهيأ. نذيرا يعني مخوفا. وقيت الشر اي منهم نريد ان عداوة قد دبروا له ليوقعوه في شر يتفاقم خطبه. وان المقادير هيأت له هيأت له من

82
00:27:46.250 --> 00:28:07.500
انظره بما بما بيتوه له. طيب الشاهد ما هو؟ قوله اتيح لي نذيرا. اتيح فعل ماضي فعل مضارع معين للصيغة  لا فعل ماضي مغير الصيام مغير الصيغة. نعم. ولي جار مجرور في محل رفع نائب فاعل

83
00:28:09.050 --> 00:28:35.700
تمام ونذيرا مفعول ثان لاتيح لماذا؟ لان اصل هذا الفعل الذي هو اتاح يتعدى الى مفعولين احدهما يصل اليه الفعل بنفسه والثاني بحرف جر. تقول مثلا اتاح الله لي ظروفا

84
00:28:35.900 --> 00:28:58.950
اتاح الله لي ظروفا. اتاحة فعل الله فاعل لي هذا جا مجرور في محل نصفه الاول ظروفا مفعول ثاني تمام؟ فلو اردت ان تغير صيغته ايش تقول؟ اتيحت ايش تقول

85
00:28:59.150 --> 00:29:45.950
ظروف كان يجب ان تقول اتيحت لي ظروف  الشاعر ماذا فعل الشاعر اناب الجار المجرور الذي هو قوله من العداء جعله نائب فاعل مع وجود من  مع وجود المفعول به. مع وجود مفعول به الذي هو نذيرا. سيقول قال كيف عرفت انه اناب من العداء ولم ينب نذيرا؟ نذير مسلم. واضح نذيرا منصور

86
00:29:45.950 --> 00:30:04.050
ولو انه جعله نائب فاعل لقال اتيح لي نذير عفوا هو انا لي وليس من العداء. الشاعر اناب وهي كلها جار مجرور في النهاية. هو اتاح لي اه لي هو اللا انفال. وليس من العداء

87
00:30:04.050 --> 00:30:24.050
فالشاعر اناب لي ولم ينب نذيرا. اذا ما الذي فعله الشاعر باختصار؟ نحن نقول لا يجوز لك ايها العربي ان تنيب غير المفعول مع وجود المفعول مهما كان هذا الغير فشاعر ماذا فعل؟ جعل الجار مجرور نائب فاعل مع وجود المفعول به. وهذا مخالف للبصريين

88
00:30:24.050 --> 00:30:50.500
مخالف لمذهب البصريين. ولا يخالفنا بهذا الا يعني الكوفيون ومعهم الاخفش من البصريين نعم. هذا جائز عند الكوفيين والاخفش وممنوع عندنا وهو لا يجوز الا في الظرورة الشعرية هذا دليلهم الاول. دليلهم الثاني وبقراءة ابي جعفر ليجزى قوما بما

89
00:30:51.550 --> 00:31:09.450
ليجزى قوما بما ايننا بالفاعل؟ بما هذا مجرور هو نائب فاعل يجزى وليس قوما لان لو كان قوما لكان سيقول ايش ؟ قومي. ليجزى قوم. فما الذي فعله من قرأ بهذه القراءة وهي قراءة ابي جعفر

90
00:31:09.800 --> 00:31:40.550
الذي فعله انه اناب الظرف عفوا اناب الجار مجرور وهو قوله بما انابه مناب الفاعل مع وجود من مع وجود المفعول به وهو قوله قوما. نعم  ولو جاء بي على قراءتنا ايش يقول؟ لو جاء به على قواعد البصريين سيقول ليجزى قوم بما كانوا يكسبون. فاقيم فيه ما

91
00:31:40.550 --> 00:31:54.600
الجار والمجرور وترك المفعول به منصوبا فيه ماء اي في البيت وفي الاية. وهنا بن هشام لم يجب عن الاية ولا عن البيت. وقد اجاب عن هذين عن هذا الاشكال في كتابه الاخر

92
00:31:54.600 --> 00:32:14.600
شاء يرجع اليه في باب نائب الفاعل. هناك شرح ما الجواب عن هذه الاية؟ وما الجواب عن هذا البيت ونظائره واستدل هناك بقول الشاعر وانما يرضي المنيب ربه ما دام معنيا بذكر قلبه هناك في هذا في القطر ذكر هذا البيت

93
00:32:14.600 --> 00:32:34.600
ثم قلت ولا يحدثان بل يستتران ويحذف عاملهما جوازا نحو زيد لمن قال من قام او من ضرب ووجوب النحو الى السماء والدة ربها وحقت واذا الارض مدت. وقوله ولا اه نعم. ولا يكفنان جملة هذا ليس بالقرآن. هو بالخطأ من الطباعة

94
00:32:34.600 --> 00:32:54.400
بالاحمر. هذا ليس بقرآن. ما قال ولا يكونان جملة فنحو وتبين لكم كيف فعلنا بهم على اغمار التبين. ونحن واذا قيل ان وعد الله حق على الاسناد الى اللفظ. ويؤنث فعلهما لتأنيثهما وجوبا في نحو الشمس طلعت. فقامت هند

95
00:32:56.000 --> 00:33:19.950
وقامت هند. نعم اه نعم الشمس طلعت وقامت هند او الهندان او الهندات وجوازا راجحا في نحو طلعت الشمس ومنه قامت الرجال او النساء والهنود وحضرت القاضي امرأة ومث ومثل قامت النساء نعمة المرأة هند ومرجوحا في نحو ما قام الا هند. وقيل ضرورة ولا تلحقه على

96
00:33:19.950 --> 00:33:52.550
تأنيث ولا جمع وشذ نحو اكانون البراغيث واقول ذكرت هنا خمسة احكام يشترك فيها الفاعل والنائب عنه هذا مشترك الحكم الاول انهما الحكم الاول انهما لا يحذفان  الحكم الاول انهما لا يحذفان وذلك لانهما عمدتان ومنزلت ومنزلان من فعلهما منزلة الجزء. نعم كان له

97
00:33:52.550 --> 00:34:20.200
الفعل مهزلة الجزء منه كأنه جزء من الفعل فلا يحذف فان ورد مظاهره انهما فيه محذوفان فليس محمولا على ذلك الظاهر. وانما هو محمول على انهما ظميران فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن

98
00:34:20.200 --> 00:34:44.250
ففاعل يشرب ولا يشرب الفاعل يشرب ليس ضميرا عائدا الى ما تقدم ذكره. من الذي تقدم ذكره؟ وهو الزاني. لان ذلك خلاف المقصود اللي يصبح المعنى ايش؟ ولا يشرب الزاني الخمر حين يشربها وهو مؤمن. هل هذا المقصود؟ لا

99
00:34:44.650 --> 00:35:06.200
فاذا هنا قد يقول قائل اذا حذف الفاعل لا يوجد فاعل نقول الفاعل هنا نبحث له عن مخرج والحل هو ان نقول نعم. قال نعم. لان ذلك خلاف المقصود. ولا الاصل ولا يشرب الشارب. قد يقول قائل هل نقول الاصل ولا يشرب الشارب الخمر

100
00:35:06.200 --> 00:35:23.050
فنقول ان هو يعود على الشارب الذي فهم من قوله يشرب هل هذا الجواب؟ قال ابن هشام لا. ولا الاصل ولا يشرب الشارب فحذف الشارب. لان الفاعل عمدة فلا يحذر

101
00:35:23.250 --> 00:35:41.500
لانك على هذا الوقت ستجعل الفاعل قد حذف. نحن لا نريد ان يحذف. قال وانما هو ضمير مستتر. والمستتر عندهم كالموجود. اذا لم يحذف وانما هو ضمير مستتر في الفعل. عائد على الشارب الذي استلزمه يشرب

102
00:35:41.850 --> 00:36:00.450
فان يشرب يستلزم الشارب لابد منه متى وجد يشرب اذا العقل يقول يوجد شارب يستلزم الشارب ذلك اي حسن هذا الاسلوب تقدم نظيره وهو لا ولا يزني وهو لا يزني الزاني

103
00:36:00.550 --> 00:36:18.750
اذا كانه قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب هو الخمرة وهو يكون عائدا على الشارب الذي فهم من يشرب ولا تقل ولا يشرب ان فاعله محذوف تقديره الشارب

104
00:36:19.350 --> 00:36:41.300
لانك حينئذ ستقع في محظور وهو انك قد حذفت الفاعل والفاعل لا يحذف. اما ان يوجد صريحا واما ان يقدر مستترا حسن ذلك تقدم نظيره وهو لا يزني الزاني وعلى ذلك فقس. وتلطف لكل موضع بما يناسبه

105
00:36:41.950 --> 00:37:01.200
وعن الكساء اجازة حذف الفاعل وتابعه على ذلك السهيلي وابن مضاء. الثاني ان عاملهما قد يحذف قرينة عاملهما اي عامل لا الفاعل ونائب الفاعل ومن هو عامل فاعل ونائب الفاعل؟ اما فعل او ما يشبه الفعل

106
00:37:01.850 --> 00:37:16.700
ان عاملهما قد يحذف لقرينة وان حذفه على قسمين جائز وواجب. فالجائز كقولك زيد جوابا لمن قال لك من قام لو قالها لك شيخ من قام تقول له زيد ايش التقدير

107
00:37:17.350 --> 00:37:37.350
قام زيتون فحذفت العامل. وهو القامع لانه هو الذي رفع الفاعل. او من ضرب تقول له زيد والتقدير ضرب زيد فيكون زيد نائب فاعل لفعل محذوف تقديره ضرب. دل عليه السؤال. وفي هذا يقول ابن مالك

108
00:37:37.350 --> 00:37:59.350
وحذف ما يعلمه جائز كما تقول زيد بعد من عندكما. وفي جواب كيف زيد قل دنف فزيد استغني عنه  قال فزيد في جواب الاول فاعل محذوف وفي الجواب الثاني نائب عن عن فاعل فعل محذوف وان شئت. صرحت بالفعلين فقلت قامت

109
00:37:59.350 --> 00:38:26.250
وضرب عمرو هذا في جوابك على السؤال. لكن ايش الافصح حذف كذلك اللغة الانجليزية يقول يقول السالم هذا ركيك في اللغة العربية عندنا. ما اسمك؟ تقول سالم. اما اسمي في سالم هذا منافي للفصاحة يعني وان كان صحيحا لغة. نحويا. والواجب ضابطه ان يتأخر عنه

110
00:38:26.250 --> 00:38:46.250
فعل مفسر له اي قد يحذف عامل الفاعل وعامل نائب الفاعل يحذف وجوبا وهذا له ظابط ان تأخر عنه فعل مفسر له اي مفسر لهذا العامل وهذا يحتاج الى مثال وقد اجتمع المثالان بقول في الاية الكريمة يقصد

111
00:38:46.250 --> 00:39:11.400
التي تلاها المصنف في في المتن يقصد قوله تعالى اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا الارض متت الشاهد قال في السماء فاعل انشقت محذوفة الاية تقول اذا السماء انشقت

112
00:39:12.200 --> 00:39:30.950
ما الذي حصل هنا؟ سماء جاء قبل الفعل اختلف العلماء في هل يجوز للفاعل ان يتقدم على الفعل؟ عند الكوفيين يقولون السماء فاعل انشقت ما عندهم مشكلة. فاعل متقدم والكوفي والبصريون يقولون

113
00:39:30.950 --> 00:40:02.850
لا يقولون ان السماء هنا فاعل لفعل محذوف دل عليه الفعل المذكور  لكن هذا الوجه الذي ذكره هنا. نقول اذا السماء انشقت. طيب اذا هذه يعني اه ظرفية والسماء عند المصريين فاعل لفعل محذوف

114
00:40:03.150 --> 00:40:22.350
يفسره الفعل المذكور بعده. ما الفعل المذكور بعده؟ انشقت. اذا نقول التقدير انشقت السماء فان قال قال ولماذا حذفوه ما دام هذا هو الاصل؟ نقول حتى لا يجمعوا بين المفسر والمفسر. فالمفسر هو انشقت المذكورة. والمفسر

115
00:40:22.350 --> 00:40:42.350
هو شقة المحذوفة ولا يجمع بين المفسر والمفسر اي بين العوظ والمعوظ. وهل لهذه الاية نظير؟ نعم نظيرها قوله تعالى قال المصنف رحمه الله فالسماء فاعل انشقت محذوفة كالسماء في قوله تعالى فاذا انشقت السماء. انظر هنا جاء على ايش؟ على

116
00:40:42.350 --> 00:41:03.500
الاصلي جاء الفعل ثم جاء الفاعل. فالبصريين يقولون هذه الاية توضح لنا الاية الاخرى التي في سورة الانشقاق ان المراد اذا انشقت السماء الا ان الفعل هنا اي في سورة الرحمن الا ان الفعل هنا مذكور انتهينا ثم قال

117
00:41:03.650 --> 00:41:23.350
والارض نائب عن عن فاعل مدة محذوفته. نفس الكلام الذي قلناه. في قوله تعالى واذا الارض مدت. سورة الانشقاق. واذا الارض اذا ظرفية. ارض عند كوفيين فاعل مقدم عفوا عند الكوفيين نائب فاعل مقدم

118
00:41:23.600 --> 00:41:47.100
ومدة فعل ماضي مغير السيارة عند الوقوف في مصريين يقولون الارض نائب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير اذا مدت الارض مدة ولم يذكر حتى لا يحصل فيه جمع بين العوظ والمعوض. الا ان الفعل هنا مذكور نعم. والارض نائب عن فاعل مدة محذوفة. وكل من الفعل

119
00:41:47.100 --> 00:42:04.600
يفسره الفعل المذكور فلا يجوز ان يتلفظ به. لان المذكور عوض عن المحذوف. وهم اي العرب لا يجمعون بين العوظ والمعوظ عنه. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين