﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنحن في اليوم التاسع عشر يوم جمعة من شهر رمظان عام سبعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو المجلس السابع التاسع عشر من مجالس القراءة

2
00:00:20.450 --> 00:00:35.850
والتعليق على تيسير كريم الرحمن للشيخ العلامة الفقيه المفسر عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وكنا قد وقفنا عن الاية الحادية والاربعين من سورة العنكبوت فنبدأ على بركة الله تعالى

3
00:00:36.300 --> 00:00:59.150
اكرام الشيخ يوسف الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الامام العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى

4
00:00:59.150 --> 00:01:29.150
نسى الذين اتخذوا من دون الله انياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا. هذا مثل لمن عبد معه غيرهم يقصد بالتعزز وان الامر بخلاف مقصوده فان مثله كمثل العنكبوت اتخذت يقيها من الحرم والبرد والآفات. العنكبوت والعنكبوت من الحيوانات الضعيفة وبيتها من اضعف البيوت

5
00:01:29.150 --> 00:01:49.150
وما ازدادت لاتخاذه الا ضعفا. كذلك هؤلاء الذين يتخذون منهم يا فقراء عاجزين من ضمن الوجوه. وان اتخذوا يتعززون بهم ويستنصرونهم يزدادوا ضعفا الى ضعفهم وهنا يا وهم. فانه متكئ عليهم باذن مصالحهم والقمها عليهم متخلق

6
00:01:49.150 --> 00:02:09.150
على انه اولئك سيقومون بها فخذلوهم فلم يحسنوا منهم على طعام ولو نالوهم من معونتهم ما قلن ولا انالوا من معونتهم وقل نائم فلو كانوا يعملون حقيقة العلم حالهم وحال من اتخذوهم لم يتخذوهم ولا تبرأوا منهم ولا تولموا

7
00:02:09.150 --> 00:02:29.150
ربا قادرا رحيم الذي لا توله عبد كفاه ودنياه وازداد قوة الى قوته في قلبه وبدنه وحاله واعماله مما بين نهاية ضعفها ان المشركين ارتضى منها الى ما هو ابلغ منه وانها ليس بشيء وانها ليس بشيء بل هي مجرد اسماء سموها مظلوم يعتقدوها

8
00:02:29.150 --> 00:02:59.150
وان التهديد يتبين من العقل مقامها وعدمها ولهذا قال ان الله يعلم ما يدعون من دون من سيء انه تعالى يعلم وهو عالم انه حقيقة كقوله تعالى انتم واباؤكم ما انزل الله به من سلطان. وقوله وما يتبع الذين يدعون من دون الله

9
00:02:59.150 --> 00:03:49.150
شركاء يتبعون الا الظن وهو العزيز الذي لهم قوة جميعا التي طهر بها جميع الخلق. الحكيم الذي يضع موضعها الذي احسن كل شيء خلقه واتقن ما ما امره   هذه الدنيا وتأكل ومدح ممن يقيمها وانه عنوان على انه من اهل لن ينفعن ان من لم يعقله وليس من العالمين. والسبب من ذلك

10
00:03:49.150 --> 00:04:19.150
لاعتناء تعقلها وتدبرها فيبذلون جهدهم فيما من لم يعقلها منهم نية مع اهمية فان ذلك دليل على انه ليس من اهل العلم. لانه لا لانه اذا غني عندهم مسائل مهمة فعدم معرفة غيرها ولهذا ثم يضرب الله لمسات من صلب ونحوها

11
00:04:19.150 --> 00:04:49.150
يقول بعض العلماء اذا اردت ان تعرف العالم فانظر الى معرفته بالامثال القرآنية. فاذا عرف معانيه والمقصود منها والمقيس والمقيس عليها فهو يكون من العلماء. نعم اي متعاند خلق السماوات عن منها وارتفاعها وسعتها وحسنها وما فيها من الشمس والقمر والسواك والملائكة

12
00:04:49.150 --> 00:05:09.150
وما فيها من الجبال والبحار والبراري والقتال والاشجار ونحوها وكل ذلك اخوان القوم بالحق. اي لم يخلقها عبثا ولا سنرا لغير فائز وانما خلقها ليقوم امر وشرع تزم نعمته على عباده وليروا من حكمته ان في ذلك اية للمؤمنين على كثير

13
00:05:09.150 --> 00:05:29.150
ان المظالم لمن يجري المؤمن ورأى ذلك فيها ايانه وتم اوحي منك من الكتاب واقم الصلاة لا يهيأ الله تعالى بتلاوة وحي وتنزيل قالت لولا عظيمة ومعنى تلاوتهم اتباعهم امتثال ما يؤمن به واجتناب ما ينهى عنه واجتناب ما نهى عنه ودعم وتصديق اخبار ودبر المعاني

14
00:05:29.150 --> 00:05:49.150
صارت الاموات لفظه جزء المعنى وبعضه واذا كان هذا معنى تلاوة الكتاب علم ان اقامة دخلت به تلاوته فيكون قول صلاة الجمعة في الخصام لفضل الصلاة وشرفها واثارها الجمعية وهي ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالفحشاء كل ما استعظم واستفحص من المعاصي التي

15
00:05:49.150 --> 00:06:09.150
النفوس والمنكر وكل معصية منكرة للعقول والفطر. ووجه الكون صادتا عن فشاء منكر ان العبد المقيم ولا المتمم لاركانه وقلبه تظهر رضوانه ايمانه وتبقى رغبته بالخير تقي يعدم رغبته في الشر. وبالضرورة مداومتها رد وحافظت عليها على هذا الوجه تنهى

16
00:06:09.150 --> 00:06:39.150
فهذا قال تعالى انما خلق العباد لعبادته وافضل عبادة تقع منه الصلاة وفيها من المضيات الجوارح كلها ما ليس في غيرها ولهذا قال ولذكر الله اكبر واحتمل منه لما امر بالصلاة اليوم لها اخبر ان ذكره تعالى خارج الصلاة اكثر من الصلاة كما هو قوم لكن الاول هنا

17
00:06:39.150 --> 00:07:19.150
ان الصلاة افضل من الذكر خارجها وانها كما تقدم لنفسي ان يكون الذكر والله يعلم ما تصنعون من خير وشيء سيجازيكم على ذلك اثم الجزاء ووفاء ولا  وربنا القصد منهم لغد مجادلة والمغالبة وحب لكم وقصد بيان الحق وهداية الخلق ان من ظلم ان من ظلم من اهل الكتاب ان ظهر من قصد

18
00:07:19.150 --> 00:07:49.150
ومن المهاليين مولاي رجاء في الحق وانما يجادل على وجه المشاغبة والمغالاة المقصودة مما ضائع وقولوا مبنية ما انزل اليكم وانزل اليهم وعالم من ما لرسولكم ورسوله وعلى ان الاله واحد ولا تكن ما بعدكم يوم لوجه يحصل به قد حشم منكم

19
00:07:49.150 --> 00:08:19.150
وان يردنا مع الفصل من باطن ومقبل ما معه من الحق ولا يرد الحق لاجل قوله ولو كان كافرا. وايضا فان بنا مناظرته مثل الى هذه الطريق فيه الزام لهم بالقرآن بالقرآن وبالرسول لجاهلهم فانه اذا تكلم عن الاصول الدينية والتي اتفقت عليه الانبياء والكتب وتقررت عند المتناضلين وثبت عقائقها عنده

20
00:08:19.150 --> 00:08:39.150
وتقررت عند المتناظرين وثبتت حقائقها عندهما وكانت الكتب السمرة والمسلمين اقرع محمد صلى الله عليه وسلم قد زينتها ودلتانها اخبرتني هذا انهم يلزم التصديق وهو الحق الذي صدر ما قبل

21
00:08:39.150 --> 00:08:59.150
اذا كذب القرآن الدال على ان يصدق لما بين يديه من التراث فانه يقدم لمن انزل من المؤمنين فان كل طريق تثبت به عنه فان اثمها واعظم مما دالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

22
00:08:59.150 --> 00:09:19.150
وادي محمد صلى الله عليه وسلم فان مثلها اعظم منها يمكن توجيهها الى فاذا ثبت الله ما في علمه فثبوت بطلانها في حق صلى الله عليه وسلم اظهر اظهر واظهر وقوله ونحن للمسلمين ينقادون مستسلمون لامره وما امن به واتخذه الله على الجميع

23
00:09:19.150 --> 00:09:39.150
انحرف عن هذا التنظيف فهو الشقي ثم قال تعالى وكذلك انزلنا اليك الكتاب فالذين اتيناهم الكتاب يؤمنون به الايتين اي وكذلك انزلنا اليك المهم هذا الكتاب الكريم المبين كن بينكن نبينا عظيم

24
00:09:39.150 --> 00:10:09.150
فعرفوا بين هؤلاء المؤمنين من يؤمنون ايمانا بصيرة النار عند رغبة ولا رهبة. ومن الجهاد الا الكافرون الذين يدعون جحود للحق والعناد لهم وهذا ظن منه انه لا يكون من احد. والا فكل من لهم قصد صحيح فانه لا بد ان يؤمن به من بينات لكل من له عقل

25
00:10:09.150 --> 00:10:39.150
صلى الله عليه وسلم بيده غضا بل ولا يقرأ مغطا مكتوبا فاتيانه به في هذه الحال من اظهر البينات القاطعة التي لا تقبل الاغتيال بانه من عند الله العزيز الحميد ولهذا قال وما كنت تتنو اي تقرأ من قبل من كتاب ولا تخط من يمينك اذا لو كنت بهذه الحال

26
00:10:39.150 --> 00:10:59.150
المواطنون فقالوا تأملوا من كل سابغة مستنسخة منها فاما وقد نزل على قومه كتابا جاي يمتحن تعديت من فصحاء والبلاغة لابد ان يأتوا بمثلي او بسورة من مثلي فعجل جمهورية العبد بل ولا حدثتهم ولا حدثتهم انفسهم بما رضى فاني من دراوة وفصاحة

27
00:10:59.150 --> 00:11:19.150
مثلا من احد الجزء لا يبلغ ان يكون مجادلا له او على ماله ولهذا قال ان بل هذا القرآن ايات بينات وخفيات في صدور الذين اوتوا العلم وهم سادة الخلق منهم فاذا كان ايات

28
00:11:19.150 --> 00:11:49.150
عرف انه حق فعله وعرض صدقه فخالفه وقالوا لما انزل نهاية من رب الهوات اي واعترض المنقذ من الرسول ولما جاء به واقترب عليه من ايات العين وقالوا لن المؤمنات

29
00:11:49.150 --> 00:12:09.150
فتفجر لنا من ارضي الايات ليس عندهم ولا عند الرسول صلى الله عليه وسلم. فان في ذلك تدميرا مع الله وانه لو كان كذا ان يكون كذا وليس لاحد من امره شيء ولهذا قال انما الايات عند الله ومنعها. وانما انا نبي ميس

30
00:12:09.150 --> 00:12:29.150
مرتبة فوق هذه المرتبة واذا كان القصد بيان الحق من الباطل فاذا حصل المقصود به ان كان كان معينات على ذلك ظلما وجورا وتكبر على الله واعلم لو قدر ان تنزيم تلك الايات ويكونون في قلوبهم يؤمنون بالحق الا بها. كان ذلك ليس بايمان وانما فامنوا لا من انه

31
00:12:29.150 --> 00:12:49.150
بل بل بتلك الايادي فاي فائدة حصلت في ميزانها تجد فردي؟ ولما كان المقصود بها حق الذكر فقال بصدقك وصدق ما جئت به اما انزلنا عليك الكتاب وفلانا مما هذا كلام مختصر فان منك ما تقدم من كان رسول

32
00:12:49.150 --> 00:13:29.150
ويقال المزروع في وقت قل فيما نشر عنه وكثر مخالفهم اعدائهم فلم يقيموا ولم يثني ذلك عزم بل صرح بن هاوس الاشهاد ونادى بهم بان لان هذا كلام ربي مؤخرة مع مطابقة للواقع. ثم ايمانات وتصحيح ونفي ما ادخل في

33
00:13:29.150 --> 00:14:09.150
ثم ارشادات وهداية واحكام لكل حال وكل من اراد تصديق الحق ووصف الله من لم نشوي فرقان ومن ومن اهتدى به واكتفى فانه رحمة لن فلذلك قال ان في ذلك رحمة وذكرى لقومه مؤمنون

34
00:14:09.150 --> 00:14:29.150
لما يحصلون فيه من لنكة وخناز وتزكية ربانية بيني وبينكم شهيدا فانا قد استشهدته فان كنت كاذب محل بي احل به ذات منهم. وان كان انما يريد الناس ويسرني امورا

35
00:14:29.150 --> 00:14:49.150
مثلا تكفيكم هذه الشهادة الجديدة من الله فان وقع في قلوبكم ان شهادة وانتم لم تسمعوا فانه يعلم ما في السماوات والارض ومن ضمن معلومات من حال وحالكم القادم لكم فلو كنتم متقونين كما قال تعالى

36
00:14:49.150 --> 00:15:19.150
ولو تقول علينا بعض الاقارب لاخذنا ثم لقطعنا منهن ثم قال والذين امنوا بالباطل وكفروا بالله حيث وفي المقابلات ان كنا عذاب اليم فخسروا انفسهم وهم يوم القيامة ويستعجلونك بما يلي ولولا

37
00:15:19.150 --> 00:15:39.150
يخبره تعالى عن جهنم وانهم يقولون صادقين يقول تعالى المسمى مضروب من دون وان يأتي بعد لجاءهم العذاب من سيفئزيننا وتهديدهم حقا فلن نقبل فلو اخذناهم من الرجال لكانت لهم

38
00:15:39.150 --> 00:16:19.150
كما اخبر الله مصيبته وهم لا يشعرون. هذا وان لم ينزل عليهم عذاب دنيوي فانه لهم من عذاب القوم الذين يخلص منهم احد منهم بعذاب الدنيا فان جهنم لمحيطة بالكافرين ليس لهم عنهم معدن ولا منصرف فقد احاطت بهم منكم

39
00:16:19.150 --> 00:17:09.150
وذلك العذاب وهو العذاب الشديد. يوم يغشاهم عذاب من فوق من تحت عظمهم وما كنتم تعملون فإنا عليكم حيث لله وحده لابد ان ينزل بكم ثم ترجعون الى ربكم يعني نواف العالية والمنازل العميقة والجامعة انها تستجيب الانفس وانتم فيها خالدون في نعمة كالمنازل في جنات النعيم اجر

40
00:17:09.150 --> 00:17:40.900
جميعهم تلك المنازل في جنات النعيم اجر عميل عند الله. الذين صبروا على عبادة الله وعلى ربهم بذلك وصلهم على عبادة الله الطيبات والطاعة بذلك من محاربة الشيطان يكملها ونص على التوكل وان كان داخل انه يحتاج اليه في كل فهم وترك مأمول به ولا يتم الا به وكأنه

41
00:17:40.900 --> 00:18:00.900
لا تحمل رزقنا الله يرزقنا واياكم من المسلمين تبارك وتعالى قد تكفل بارزاق الاخلاق كل مقوم وعاجز وكم من دابة في الارض ضعيفة القوى ضعيفة العقل لا تحمل رزقها ولا تدخرون بل لم تزل لا شيء معها في الرزق. من الرزق ولا يزال الله مسخر له الرزق في كل

42
00:18:00.900 --> 00:18:30.900
في الوقت اللي الله يرزقنا واياكم فكلكم عيال الله قائم باسمكم كما قام بخلقكم ويبركم وهو السميع العليم فلا تخفى عليهم ولا تهلكوا دابة كما قال تعالى الحديث الذي فيه الخلق عيال الله هذا حديث ضعيف. هذا الحديث ضعيف لكن المقصود بعيال الله اي انهم

43
00:18:30.900 --> 00:19:00.900
لكن على الله انهم بحاجة الى الله محتاجون اليه سبحانه وتعالى. نعم. ثم قال تعالى هذا استدلال ولو سألتهم من خلق السماوات والارض ومن نزل من السماء ايمانا فاحيا به الارض وبعد موتها ومن يده تبيل جميع شيئا ليقولن الله وحده ولا اعترفوا بعجزهم

44
00:19:00.900 --> 00:19:30.900
ومع الله عازم ذلك فاعجب بافكه من اقروا بعدله وستجن عليهم العبد وانهم سفهاء وضعفاء ممن اتى الى حي من قبل ونحوه وهو يدري انه لا ينفع ولا يخنق ولا يرزق ثم صرف له خالص الاخلاص وصرف له نية واشركه من رب الخالق ما سيئنا في اموالهم وقل الحمد لله

45
00:19:30.900 --> 00:19:50.900
يحذر ليحذرهم الموفقون ويقولون الحمد لله الذي خلق العالم ورزقهم وبسط الرزق على من يشاء ضيقه على من يشاء حكمة ولعلمه يصلح ما بعده وما بينهم وما بهم الحياة الدنيا الا له نور ولعبوا الايات الدنيا والاخرة في ظلها وذلك تزد في الدنيا وتشهد الاخرى فقال ومن

46
00:19:50.900 --> 00:20:20.900
وفي الحقيقة والحسرة والخسران واما الدار الاخرة فانها بئر حيوان ان الحياة الكاملة التي من لوازمها ان تكون ابداع وانها في غاية القوة وقواهم في غاية الشدة انها ابدان وقوا خلقت للحياة كلها تكبر بهم

47
00:20:20.900 --> 00:21:10.900
الحياة الدنيا عن الاخرة الدنيا يكون عند من لا يراهم ويخلصون الدعاء لله وحده لا شريك له. اسألكم ان الله رجاع من شدة ولا زال عنهم مشقة فهما يخلصن عن دعاة في حال الرخاء والسجدة واليسر والعسر

48
00:21:10.900 --> 00:21:50.900
وندافع عنهم عقابه ولكني شكلهم هذا بعد نعمتنا يعني وسوف العقوبة ثم ننتمي عليه بحرمه اللي هو مكة ثم امتن عليهم بحرمه وانهم امنوا في امن وسعة وجههم والناس من حولهم يتخطفون ويخافون افلا يعبدون الذين اطعمهم من دون ما هم من خوف. افمن الباطل يملون وما هم

49
00:21:50.900 --> 00:22:20.900
وبنعمة الله ثم اظلم الخلق فمن اظلم ممن افتراء كلم فنسي من الله ان يباع وبغي والله وتبا للحق مما جاء صلى الله عليه وسلم ولكن اهل الظالمين يؤخذ منها منهم الحق يخزون بها وتكون منزلة والذي نجى

50
00:22:20.900 --> 00:22:50.900
انه من الذين هاجروا فسلمنا وجاهدوا اعداءهم وبذلوا مجهودهم باتباعهم الراضي قمنا بالعون والنصر من جده الثاني بطلب علم شرعي فانه يحصل له من بعد ما تحصل المطلوب عن عن المدرك عن نظرة

51
00:22:50.900 --> 00:23:50.900
وتيسر له وتيسر له امر العلم والجنان تم تفسير صلاة العنكبوت بحمد الله وعونه ترسيم سورة الروم وهي ملكية بسم الله الرحمن الرحيم الفتنة الايات كانت النفوس يعبدون النار  نفوسها مهم واغلبهم لم يحج بذلك فاخبرهم الله ووعدهم انه

52
00:23:50.900 --> 00:24:10.900
تسعين او ثمان ونحو ذلك. وان غلبة الفرس لظلم ثم غلبة ثم غلبة الظلم للنفوس. كل ذلك بمشيئة وقدرهم ويابقها انا من قبل ومن بعد. فليس هواية فانس الغلبة والنصر مما هي له

53
00:24:10.900 --> 00:24:30.900
القدر في هذا دليل ان الانسان ربما يفرح بنصرة الكافر الاخف عن الكافر الاشد لان الكفار ليسوا في مرتبة واحدة في كفرهم. نعم. ويومئذ يوم يغلب الهم يوم يغلب الروم الفرس ويطعنونهم ويفرح المؤمنون

54
00:24:30.900 --> 00:24:50.900
بنصر الله ينصر من يشاء وان يفرح وان كان الجميع كفارا. ولكن بعض ولكن بعض السر يهون من بعض ويحزن يومئذ يمسكون وهم العزيز من له العزة التي طهر بها الخلايا المؤمنين

55
00:24:50.900 --> 00:25:10.900
حيث تسعدهم وتنصرهم ما لا يدخل في الحساب وعد الله وعد الله لا يخلف الله وعده. فتيقن من ذلك واجزموا فتيقنوا ذلك وزملوا واعلموا انه لابد المرء عند ما زالت هذه الايات التي فيها هذا الوعد حتى ترون بعض المسلمين وبعض

56
00:25:10.900 --> 00:25:30.900
مدته سنين معين واظع ما جاء رضوان الله انتصروا من انفسهم واجلوا من بعدهم التي اخذوها مما تحققها اخبر بها الله ومن وين وجدت في زمان من اخبرهم الله بان المسلمين ولكني اكثر الناس لا يعلمون انما وعد الله اني حق وظل فريق منهم يقدم لبعضه

57
00:25:30.900 --> 00:26:00.900
يكذبنا ياتي وهؤلاء الذين لا يعلمون ان لا يعلم الباط نشاء وعواقبها وانما يعلمون ظن من حال الدنيا وينظرون الى الاسلام الذي فيه رأي عظيم فهم واقفون ان الله موعظة النبي والشهوات فعملت لهم وسعت واقواتها. واقبلت فيها وادبرت. وغفلت عن اخرتك

58
00:26:00.900 --> 00:26:40.900
تشتاق يدها والنار تخافها وتخشها والمقام بين يدي الله وهذا علامة الشقاء وعنوان الغفلة عن الاخرة الذرية وبرزوا ما اقدره الله عليه فرضى اليهم بين الاحتقان والذراع وهم مع ذلك ابدوا الناس اليمين وجدهم الله من اخرة وقل لهم معرفة بالعواقب

59
00:26:40.900 --> 00:27:20.900
اهلا وسهلا في الدنيا وظاهرها وان يتم له ما وهبهم من ولد العقول ومن اتى من سعته. وهذه الامور لو قالنا بنيت عليه الحاجتين ولكنه لما بيت لم تصبر الا لم تثني الله مطلقنا

60
00:27:20.900 --> 00:27:50.900
السماوات والارض ما بينهما الا بالحق واجل مسمى الايات. اي افن يتذكرها ما يكذبون رسول الله والقائم في انفسهم فان في انفسهم ايات يعرفون بما ان الذي بعد ذلك هل من غير لاعبون ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما الا بالحق اي

61
00:27:50.900 --> 00:29:00.900
يا رب انا كافرون فلذلك لم يسألوا لقائهم ولم يصدقوا من صامت او التي اخبرت منهم. وهذا الكفران  ينهار  وكلا كان عاقبة الذين ساءوا انفسنا السوء اي الحالة السيئة السيئة

62
00:29:00.900 --> 00:29:30.900
فهذا عقوبة في المدارس اعظم عقوبات واعظم من ثلاث يبدأون خلقه ثم يندمون ثم انهم ترجعون الايات يخبر تعالى انهم متفرلون بجانب المخلوقات باعمالهم وان هذا ذكر جزاء جزاء الخير فقال

63
00:29:30.900 --> 00:30:50.900
ومعاصي يفتنونه من نفع شركائهم ونزع يشفعون لهم. ولهذا قال  في الدنيا  والمذاق والمناظر العجيبة والروائح الطنيبة والحبور مما لا يقدر احد ان يصبر وجهد يوما وقابلوها التي جاءتهم واماهم فان الفرق بينهم فسبحان الله حين تمسون وحين تصومون الايات

64
00:30:50.900 --> 00:31:20.900
وامر خمسين امر الله عبادة التسليم فيها والحمد ويدخل في ذلك الواجب منه. الصلوات الخمس والمستحب في اذكار الصباح والمساء غضبان الصلاة والمقام بها من النوافل. لان هذه الاوضاع التي اختارها الله لاوقات مفروضاته اولقات التسبيح والتحميد فيها والعبادة فيها بل عبادته وان لم تستمع الى قول

65
00:31:20.900 --> 00:31:50.900
يا الله فانه من احبته الشجرة من النواة والفقر والكافر ونحو ذلك ومخرج مني من زمن الحج بعكس مذكور ويوحي منه الارض بعد موتها فينزل عليها المطر وهي ميتة هامدة ان الذي يحمي الارض

66
00:31:50.900 --> 00:32:30.900
وان يموت فلا فرق بين الاخر ومن اياته ان خلقكم من تراب الايات هذا سميع  اصل الناس اي الذي ففي ذلك ايات على اما الذين ينشأون الى صوم فبثكم في اقوال الارض ومن رب معبود منكم محمود ابراهيم ودود لسميتكم من بعيد بعد الموت ومن اياته الدرجات

67
00:32:30.900 --> 00:33:00.900
عباده وحكمته العظيمة اني مهيب ان خلق لكم من انفسكم ازواجا تناسبكم وتناسبون مما تزاكركم وتشاكمونهم لتسكنوا الزواج مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة ان في ذلك اية نظام يعملون افكارهم يتدبرون ايات الله وينتقمون من مسلم الى شيء ومن اياته خلق

68
00:33:00.900 --> 00:33:30.900
والسنتكم والوانكم في خلق السماوات وبعظهما ان ذلك دال على عظم سلطان الله الذي اوجد هذه المخلوقات العظيمة وكمال حكمة بما فيه من اتقان يعلم ما خلق؟ الم يعلم من خلق مؤمن رحمة الذي اختار ما يشاء

69
00:33:30.900 --> 00:34:20.900
وانه وحده الذي يستحق ان يعبد الله وكذلك في اختلاف السنتكم ومع ذلك وهذا ماذا يحصل من غصب المطالب ومن ايات من مكملين بالله رحمة الله تعالى كما قال ومن رحمة جائكم الليل والنهار اذ حكمته الخلق في وقت يسر

70
00:34:20.900 --> 00:35:10.900
وانتشار في وقت من الصالحين ومن ايات منكم الاية   زمزنا ولم تسكب السماوات والارض. فقدرته العظيمة التي بها امسك السموات وارضها يقدر بمعنى انه اذا دعا الخلق دعوة من ارضه لهم يخرجون. لقد

71
00:35:10.900 --> 00:35:30.900
السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولم في السماوات والارض كل خلق ومالك ومتصرف للناس وهو الذي يبدأ خلقه وهو اي اعادة الخلق بعد موتهم وعليه امتداد خلقهم وعلى المشركين الى الاذهان والعقول

72
00:35:30.900 --> 00:36:00.900
فاذا كان قدرا في العلم الذي تقرون به كان قدرته على الاعادة التي هي اهون واولى واولى. ولما ذكر الايات يلعبون مثل هذه فقال امنته في قلوب عباده المخلصين والذكر والعبادة منهم. فلنسأل اللعنة هو وصفه الاعلى وما ترتب عليه. قياس الاولى. فيقول

73
00:36:00.900 --> 00:36:20.900
كل صفة كمال في المخلوقات فخالقها حق اتصافها على وجه لا يشارك فيها احد. وكل نقص في مخلوق منزه عنه وينزه فنزه الخالق عنهم باب اولى واحرار وهو العزيز الحكيم عزة كاملات وامر المأمورات وحكمة واتقى منها ما صنع واحسن فيه وما شرع ضرب لكم مثلا

74
00:36:20.900 --> 00:36:50.900
مثلا هل لكم ايمانكم شركاء فيما رزقناكم ايها الاحد من قبلكم يشارككم في رزقكم وترون انكم وهم في مع احد سواء تخافونهم انفسكم ايت الاحرار سواء كان في قسم واختصاص كل شيء في حاله كذلك فانه ليس احد مما ملكت ايمانكم شريكا لكم فيما رزقتم

75
00:36:50.900 --> 00:37:10.900
الله هذا واسم الذين خلقتموهم ورزقتموهم اذ ان ما عليكم مثلكم فكيف ترضون ان تجعلون لا شريك من خلقه وتجعلونه منزلته وعديلا له في العبادة وانتم ما تظهرون مساواة ومليككم لكم. هذا من اعجب الاشياء ومن اجمل شيء من الاسف ان يتخذ شريكا مع الله. وان وان

76
00:37:10.900 --> 00:37:30.900
اتخذه بعض من رحمه ليس مسمنا ولا له كذلك الحقائق ويعرفونه واما من لا يعقل فهو لم يكن له عقل يبصر به ما تبينا ولا لب يقل ما توضح. فاهل المعقول

77
00:37:30.900 --> 00:37:50.900
واذا من هذا المثال انه ان من اتخذ من دون الله شريكا يعبده ويتوكل عليه منه في اموره فانه ليس معه من الحق شيء فما الذي اوجب له على امر باطل توضأ توضح بطنانه وظهر بهانه. اوجد اوجب له ذلك اتباعا قال

78
00:37:50.900 --> 00:38:10.900
الذين ظلموا وهو امرت انفسهم من ظهر من نقصها ما تعلق بها وامرا يجزم العقل بفساده بربه دلهم عليه ولا ابراهيم مقالهم اليه فمن يهد ما ضل الله ويلا تعجل من عدم الولاية منه فان الله تعالى ظلم ظلم ذات من اضل الله لانه ليس احد

79
00:38:10.900 --> 00:39:50.900
حين لأنه تعالى  فان لم تزل تراهم فان الميراث عما وهذا محبة الحق وهذا حقيقة فطرة. فمن خرج عن هذا الاصل فلنعالج عرضا فطرة  ذلك من الناس فانها  ويلزم ذلك

80
00:39:50.900 --> 00:41:10.900
وهم شركوا ومنهم من يعبد الشمس والقمر اليهود والنصارى وان هذا قال ومحاربة ومحاربتهم. كل حزب الوالدين يحكمون لانفسهم بانهم يحقون ما يراهم باطل. وفي النهاية كل فريق يتعصب قد عقدها قد عقدها الله وربطها تم ربط. فما بال ذلك

81
00:41:10.900 --> 00:42:20.900
على خفية او فروع خلافية بعضهم بعضا ويتميز منها بعضهم عن بعض فان هذا التي كان من المسلمين العسر واليسر  واذا  مما يفعل مما دفع عنهم ولا اغنى ولا اغناهم

82
00:42:20.900 --> 00:43:21.300
من ذلك سلطانيتك لما كانوا يشركون ويقولون على شككم فانما انتم ايها الحق. وما دعتكم الرسول لهم حتى يوجب لهم فشركها بارك الله فيك. القراءة ماشي يا غلام   الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله

83
00:43:21.300 --> 00:43:41.300
واذا ذاقنا الناس رحمة فرحوا بها الايتين. يخبر تعالى عن طبيعة اكثر الناس في حال الرخاء والشدة النوم اذا اذاقهم الله منه رحمة في صحة وغنى ونصر ونحو ذلك فرحوا بذلك فرح بطل لا فرح شكر وتبجح بنعمة الله

84
00:43:41.300 --> 00:44:01.300
وان تصب سيئة اي حال تسوءهم وذلك بما قدمت ايديهم من المعاصي. اذا هم يقنطون لا ييأسون من زوال ذلك الفقر والمرض ونحمي ما لا جاهل منهم وعدم معرفة. اولم يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فالقنوط بعدم بعدم

85
00:44:01.300 --> 00:44:21.300
فعلم ان الخير والشر من الله ورزق السعة وضيقه من تقديره ضائع ليس له محل فلا تنظر ايها العاق لمجرد الاسباب بل اجعل نظرك لمسببها ولهذا قال ان في ذلك لآيات لقومه يؤمنون. وهم الذين يعتبرون ببسط الله لمن يشاء وقبضه ويعرفون بذلك حكمة الله ورحمته ووجوده وجذب القلوب

86
00:44:21.300 --> 00:44:41.300
في سؤالي في جميع مطالب الرزق وقوله فاتي ذا القربى حقه والمسكين السبيل الايتين اي فاعطوا القريب منك على حسب قربه وحاجته حقه الذي اوجبه الشارع وحظ عليه للنفقة الواجبة والصدقة والهدية والبر والسلام والاكرام. والعفو عن الذلة والمسامحة عن العفو وذلك وكذلك اتي المسكين

87
00:44:41.300 --> 00:45:01.300
الذي اسكنه الفقر والحاجة ما تزيل به حاجته وتزع به ضرورة من اطعام وسقي الكسوة وابن السبيل الغريب المنقطع به في غير بلده الذي في شدة الحاجة انه لا مال معه ولا كسوى قد دبر نفسه به في سفره. بخلاف الذي في بلدهن وان لم يكن له مال لكن لابد في الغالب ان يكون في حرفة او صناعة

88
00:45:01.300 --> 00:45:21.300
ونحويها تسد حاجته لهذا جعل الله في الزكاة حصة للمسكين وابن السبيل. ذلك لتاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل خير للذين يريدون بذلك الامر الخير العزيز ازير وثواب كثير لانه من افضل الاعمال الصالحة. والنفع المتعدي الذي وافق محله المقرون به الاخلاص

89
00:45:21.300 --> 00:45:41.300
ان لم يورد به وجه الله لم يكن خيرا للمعطي. وان كان خيرا نفعا للمعطى. كما قال تعالى لا خير في كثير من نجوى منا من امر بصدقته او معروف او اصلاح بين الناس مفهومها ان هذه المستثنيات خير نفع المتعدي ولكن من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما قوله اولى

90
00:45:41.300 --> 00:46:01.300
الذين عملوا هذه الاعمال وغيرها لوجه الله هم المفلحون الفائزون بثواب الله الناجون من عقابه. ولما ذكر العمل الذي يقصد به وجهه من ذكر العمل الذي يقصد به مقصد دنيوي فقال وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس اي ما اعطيتم مما اعطيتم من اموالكم الزائدة عن حوائجكم

91
00:46:01.300 --> 00:46:21.300
بذلك ان يرضوا ان يزيد في اموالكم بان تلقوها لمن تطعمون ان يعوضكم عنا باكثر منها. فهذا العمل لا يربو والجمهور عند الله كوني معدوم لكوني معدوم الشرط الذي هو الاخلاص. ومثل ذلك العمل الذي يراد به زيادة الجاه والرياء عند الناس فهذا كله لا يربو عند الله. وما

92
00:46:21.300 --> 00:46:41.300
من زكاة الايمان يطهركم من الاخلاق الرذيلة ويطهر اموالكم من البخل بها ويزيد بدفع حاجة المرضى تريدون بذلك وجه الله فاولئك هم المفلحون اي ضاعت لهم الاجر الذي تربوا تربوا نفقاتهم عند الله ويربيها الله ثراء لهم حتى تكون شيئا كثيرا. ودل قوله وما اتتنا

93
00:46:41.300 --> 00:47:01.300
من زكاة ان الصدقة مع اضطرار مما يتعلق بالمنفق او مع دين عليه لم يقضه ويقدموا عليه صدق ان ذلك ليس بزكاة يؤجر عليه العبد يرد تصرفه شراء كما قال تعالى في الذي يمدح الذي يؤتي ماله يتزكى فليس مجرد ايتاء المال خيرا حتى يكون بهذه الصفة وان يكون على وجهه يتزكى

94
00:47:01.300 --> 00:47:21.300
ابي المؤتي وقوله الله الذي خلقكم ثم رزقكم الاية انه وحده المنفرد بخلقكم ورزقكم واماتتكم واحيائكم وانه ليس احد من الشورى التي يدعوها الشي المشركون من يشارك الله في شيء منها هذه الاشياء. فكيف يشركون ببني فرضوا بهذه الامور وابن الله من ليس له تصرف فيها بوجه من الوجوه

95
00:47:21.300 --> 00:47:41.300
سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه وعلا عن شركهم فلا يضره ذلك وانما وباله عليهم. وقوله ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس يذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. اي استعلان الفساد في البر والبحر اي فساد معاشه ونقصه حلول الافات بها وفي انفسهم من الامراض والبائع وغير ذلك وذلك

96
00:47:41.300 --> 00:48:01.300
بما قدمت ايديهم الاعمال الفاسدة المفسدة بطبعها هذه المذكورة ليذيقهم بعض الذي عملوا اياها ليعلموا انهم مجازي على الاعمال فعجل لهم نموذجا من اعمالهم في الدنيا لعلهم يرجون عن اعمالهم التي اثرت لهم من المفاسد من الفساد ما اثرت وتصلح احوال ما تستقيم امرا فسبحان من انعم

97
00:48:01.300 --> 00:48:21.300
وتفضل بعقوبة والا فلو اذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظنها من دابة. قل سير في الارض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كانوا اكثرهم مشركين. والامر بالسير في الارض يدخل فيه السير الابدان والسير في القلوب بالنظر الى التأمل بعواقب

98
00:48:21.300 --> 00:48:41.300
المتقدمين كان اكثرهم مشركين تجد عاقبتهم شر العواقب ومآلهم شر المئال والعذاب استأصلهم وذم ولعن خلق الله يتبعهم وخزي متواصل فاحذروا ان تفعلوا ما فعلهم يحذى بكم حذوهم فان فان عدل الله حكمته في كل زمان واركان فاقم

99
00:48:41.300 --> 00:49:01.300
للدين القيم والآيات ان يقبل بقلبك توجه بوجهك واسعى ببدنك لإقامة الدين القيم المستقيم ونفذ اوامره ونواهيه وبجد واجتهاد وقم بوظائفه الظاهرة والباطنة وبادر زمانك وحياتك وشبابك من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله وهو يوم القيامة الذي اذا جاء لا

100
00:49:01.300 --> 00:49:21.300
يمكن رد ولا يرجى العاملون ليستهنفوا العمل بل فرغ من الامال ولم يبقى الا جزاء العمال. يومئذ صدعون ان يتفارقون عن ذلك لما يصدرون اشتاتا متفاوتين ليروا اعمالهم ومن كفر منهم فعليه كفر ويعاقب هو بنفسه ولا

101
00:49:21.300 --> 00:49:41.300
صالحا من الحقوق التي لله والتي للعباد الواجبة المستحبة. فلانفسهم لا لغيرهم يمهدون ان يهيئون. ولانفسهم يعمرون اخاتهم ويستعدون الفوز بمنازلها وبرفاتها ومع ذلك جزاءهم ليس مقصورا على مال يجزيهم الله من فضله والممدود وكرمه ذي المحدود له ما لا تبلغه اعمالهم وذلك

102
00:49:41.300 --> 00:50:01.300
لانه احبهم واذا احب الله عبدا صب عليه الاحسان صبا. واجله العطايا الفاخرة وانعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة وهذا بخلاف الكافرين فان الله لما ابغض ومقتهم معذبهم ولم يزدهم كما زاد من قبلهم فلهذا قال انه لا يحب الكافرين ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات

103
00:50:01.300 --> 00:50:21.300
ومن الادلة الدالة على رحمة وبعثه الموتى انه الاله المعبود والملك المحمود. ان ارسل الرياح امام المطر مبشرات الميثاق للسحر ثم جمعها وتبشر بذلك النفوس قبل نزوله ويذيقكم من رحمته. وينزل عليكم مطرا تحيا به البلاد والعباد وتذوقون لرحمته ما

104
00:50:21.300 --> 00:50:41.300
تعرفون ان رحمته هي المنقذة للعباد الجالبة لارزاقهم. وتشتاقون للاكثار من الاعمال الصالحة الفاتحة لخزائن الرحمة لتجري الفلك في البحر بامر قدره ولتبدأوا من طبيب التصرف في معيشكم ومصالحكم ولعلكم تشكرون ممن سخر لكم الاسباب ويسر لكم الامور فهذا المقصود منا نعم ان تقابل بشكر الله تعالى

105
00:50:41.300 --> 00:51:01.300
ازيدكم الله منها وباء وابقيها عليكم. واما مقابلة النعم للكفر والمعاصي فهذه حال من بدل نعمة الله كفرا ونعمة ومحنة لا للزوال والانتقال منه الى غيره. وقوله ولقد ارسلنا من قبلك رسل الايات. اينا قد ارسلنا من قبلك في الامم السالفين رسلا الى قومهم

106
00:51:01.300 --> 00:51:16.300
حين جاحدوا توحيد الله وكذبوه بالحق. فجاءتهم رسلهم يدعون الى التوحيد والاخلاص والتصديق بالحق والبطل ما هم عليه من الكفر والضلال. وجاءوا بالبينات والادلة اولئك المؤمنون ولم يهزها ولم يزولوا عن غيهم

107
00:51:16.500 --> 00:51:36.500
فانتقمنا من الذين اجرموا ونصرنا المؤمنين اتباعا وكان حقا علينا نصر المؤمنين اوجبنا ذلك على انفسنا وجعلناها من جملة الحقوق المتأهينة وادناهم به فلا من وقوعه فانتم ايها المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم ان بقيتم على تدبيركم حلت بكم العقوبة نصرناه عليكم. وقوله والله الذي يرسل الرياح

108
00:51:36.500 --> 00:52:06.500
سحابة الايات حالة الارض ارادا من ذلك ثم يجعل اي ذلك السحاب الواسع في سفر اي سحابة ساخنا قد طبق بعضه فوق بعض فترى الوادق يخرج من من ذلك اي سحبت نقطا صغارا متفرقة لا تنزل جميعا فترسل ما انت عليه ما اتت عليه فاذا اصابني بذلك

109
00:52:06.500 --> 00:52:26.500
يشاء من العباد اذا هم يستبشرون به يبشر بعضهم بعضا بنزوله وذلك لشدة حاجتهم وضرورة اليه ولهذا قال وان كانوا من قبل ان ينزل اي ايسرق لتأخر وقت مجيء. اي فلما نزل في تلك الحال صار له موقع عظيم عندهم وفرح

110
00:52:26.500 --> 00:52:46.500
سيبش يا رب بعد موتها واهتزت وربت وانبتت من كل زوج كريم الذي احيا العظم على موتانا محي الموتى وهو على كل شيء قدير. وقدرته تعالى لا يتعصى عليها شيء وان تعصى على قدر خلقه ودق على فهمه وحارت فيه

111
00:52:46.500 --> 00:53:06.500
ولان ارسلنا ريحا فروا مصفرا الايات. يقول تعالى عن حالة الخلق وانهم مع هذه النعم عليهم باحياء الارض بعد موتها ونشر رحمة الله تعالى لو ارسلناها على هذا النبات عن المطر وعلى زروعهم ريحا مضرة ملتفة او منقصة. فرأوا مصرما قد تداعى الى

112
00:53:06.500 --> 00:53:26.500
ظنوا من بادية فروعي فينسون النعم الماضية يبادرون الكفر وهؤلاء لا ينفع فيهم وعظ ولا ازج. فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع ثم جاء وفي الاولى اذا ولوا مدبرين. فان الموانع قد توافرت فيما الانقياد والسمع النافع كتوفر هذه الموانع المذكورة عن سماع الصوت الحسي

113
00:53:26.500 --> 00:53:46.500
وانت لعادل من ضلالاتهم لانهم لا لا يقبلون الابصار بسمع ما هم فليس فيهم قابلية له فهم مسلمون. فهؤلاء الذي ينفع فيهم اسماع الهدى والمؤمنون باياتنا بقلوبهم المقاضون لاوامرنا المسلمون لنا ولان معهم الداعي القوي

114
00:53:46.500 --> 00:54:06.500
بقبول النصائح والمواعظ وهو استعداد للايمان بكل ايات من ايات الله واستعدام لتنفيذ ما يقدر عليه من اوامر الله والاواه وقوله اللهم الذي خلقكم من الضعف ثم جاء من بذرة القوة الاية. اخبرت على لسان وعظيم اقتدار وكمال حكمة انه ابتدع انه ابتدع خلق الادميين من ضعف. وهو

115
00:54:06.500 --> 00:54:26.500
الاطوار الاولى من خلقه من نسوة الى انصار حيوان في الارحام الى ان ولد وهو في سن الطفولية. وهو اذ ذاك في غاية الضعف وعدم القوة قوة القدرة ثم ما زال الله يزيد قوة ثم ما زال الله يزيد في قوته شيئا فشيئا حتى بلغ سن الشباب واستوت قوته وكملت قواه الظاهرة والباطن ثم

116
00:54:26.500 --> 00:54:46.500
انتقل من هذا الطور ورجع الى الضعف والشأن والشيبة والهرم يخلق ما يشاء بحسب الحكمة ومن حكمة ان يري العبد ضعفه ولا قوة محفوفة وانه ليس له من نفسه الا النقص ولولا تقوية الله لولا ما وصل الى قوته وقدوة. واذا استمرت قوته بزيادة طغى وبغى طاعته ليعلم العباد كمال قدرة الله على التي لا تزال

117
00:54:46.500 --> 00:55:06.500
مستمرة بخلقه اذ يخلق بها الاشعة ويدبر بها الامر لا يلحقها اعياء ولا بعث ولا نصب وجن ووجوه. ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لا ما لبثوا غير ساعة الاية. يخبر تعالى عن يوم القيامة سورة مجيده لانه اذا قامت الساعة اقسم المجرمون بالله انهم ما لبثوا في الدنيا الا ساعة. وذلك اعتداء

118
00:55:06.500 --> 00:55:26.500
ومنهم لعله ينفعهم العذر استقصارا لمدة دنيا ولما كان قولهم كذبا لا حقيقة له قال تعالى كذلك كانوا فكن اي ما زالوا هم في الدنيا الحقائق ولا يتفقون الكذب ففي الدنيا كذبوا الحق الذي جاءت به المرسلون. ومن في الاخرة انكروا الامر المحسوس واللف الطويل في الدنيا فهذا خلق قبيح

119
00:55:26.500 --> 00:55:46.500
والعبد يبعث على ما مات عليه. وقال الذين اوتوا العلم والايمان اي من الله عليهم بهما وصاروا وصفا لهما. وصار وصفا لهم علم بالحق والايمان المستلزم وايثار الحق. واذا كانوا عالمين بالحق مؤثرين له لازم ان يكون قوله مطابقا للواقع مناسبا لاحوالهم فلهذا قال

120
00:55:46.500 --> 00:56:06.500
فمن حقه لقد لبثتم في كتاب الله في قضايا وقدره الذي كتبه الله عليكم وفي حكمه الى يوم البعث. اي عمرتم عمرا نتذكر فيه المتذكر ويتدبر فيه متدبر يعتبر فيه المعتبر حتى صار ما وصلتم الى هذه الحال فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم ما تعلمون فلذلك انكرتموه في الدنيا وانكرتم اقامتكم في

121
00:56:06.500 --> 00:56:26.500
وقتا تتمكنون فيه من الانابة والتوبة. ولم يزل الجهل شعاركم واثار من والخسارة دثاركم. ويومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم فان كذبوا وزعموا انهم ما قامت عليهم حجة وما تمكنوا من اي ما ظهر كذب بشهادة اهل العلم والايمان على شهادة جنودهم وايديهم وارجلهم

122
00:56:26.500 --> 00:56:46.500
طلبوا الاعزاء وانهم يردون ولا يعودون لما نهوا عنه لم لم فانه فات وقت الاذان فلا تقبل نذركم ولا هم النساء وعتبوهم والعتاب عاري عنهم. ولقد وردنا للناس من اهل القرآن من كل مثل الايات. اي ولقد ظلمنا لاجل عنايتنا ورحمتنا ولطفنا وحسن تعليمنا

123
00:56:46.500 --> 00:56:56.500
للناس من اهل القرآن من كل مثل تتضع به الحقائق وتعرض به الامور وتنقطع به الحجة هذا عام في الامثال التي يضربها الله في تقليب الامور المعقولة والمحسوسة وفي الاخبار بما

124
00:56:56.500 --> 00:57:06.500
وجلاء حقيقتها حتى كانه وقع ومنه في هذا الموضع ذكر الله تعالى عما يكون يوم القيامة. وحالة المجرمين فيها شدة اسفهم وانه لا يقبل منهم عذر ولا عتاب ولكن ابا الظالم

125
00:57:06.500 --> 00:57:26.500
الحق الواضح ولهذا قال ولئن جئتهم باي اية تدل على صحة ما جئت به ليقولن الذين كفروا انتم لا مبطنون قالوا للحق انه باطل وهذا من كبر او جرعة وطبع الله على قلوبهم وجهل وجهلهم المفرط. ولهذا قال كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون فلا

126
00:57:26.500 --> 00:57:46.500
قولوها خيرا ما تدركوا ولا تدركوا الاشياء على حقيقتها بل ترى الحق باطلا والباطل حقا فاصبر على ما امرت به ولا وبه وعلى دعوته الى الله ولو رأيت منهم ارادة فلا يسدنك ذلك ان وعد الله حق اي لا شك فيه وهذا مما يعين على الصبر فان العبد اذا علم ان عمله غير ضائع بل سيجدك من

127
00:57:46.500 --> 00:58:06.500
عليهما وتيسر عليه كل نفس واستقل من عمله كل كثير. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون اي قد ضعوا ايمانهم وقل يقينهم فخفت عن ذلك احلامهم. وقل صبر فياكل يستخفك هؤلاء فانك لئن لم تجعلهم منك على بال. وتحذر منهم

128
00:58:06.500 --> 00:58:26.500
الا استخفوك حملوك على عدم الثبات على الاوامر والنوايا والنفس تساعدهم على هذا وتطلب التشبه والموافقة وهذا مما يدل على ان كل مؤمن موقن رزين عليه صبر وكل ضعيف اليقين. ضعيف العقل خفيف فالاول بمنزلة اللد والاخر بمنزلة القشور. فالله المستعان

129
00:58:26.500 --> 00:58:46.500
تفسير سورة لقمان المكية بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم تلك ايات الكتاب الحكيم والايات. يشير تعالى اشارة دالة على التعظيم الى ايات الله الى ايات الكتاب الحكيم اياته محكمة صدرت من حكيم خبير. ومن احكام انها جاءت باجل الاجل الالفاظ وافصحها بينهي الدالة على

130
00:58:46.500 --> 00:59:06.500
اجل المعاني واحسنها ومن احكام انها محفوظة من التبريد والتبديل والزيادة والنقص والتحريف. ومن احكام ان جميع ما تريها من الاخبار سابقة واللاحقة والامور التي كلها مطابقة للواقع مطابق لواء مطابق للواقع الامني من الكتب الالهية. بخلافها نبي من الانبياء. ولم يأتوا ولم يأتوا علم

131
00:59:06.500 --> 00:59:16.500
ولا معقول صحيح يناقض بدلة اليوم من الاحكام هي انها ما امرت بشيء له خالص المصاحف ولا نهت عن شيء الا وهو خالص المفسدة او راجعها وكثيرا ما يجمع من

132
00:59:16.500 --> 00:59:41.400
بسبب ذكر الحكمة وفائدته ومن احكامها انها جمعت بين الترهيب والترهيب والبليغ الذي تعتدل به النفوس الخيرات تحتكم فتعمل بالحزم  ومن احكام انك تجد باياتها المتكررة كالقصص والاحكام ونحوها قد اتفقت كلها وتواطت فليس فيها تناقض ولا اختلاف

133
00:59:41.400 --> 01:00:01.400
وكلما زاد بها البصير تدبرا واعمل فيها العقل تفكر ان دهر عقله وذهل ربه جزما لا ان ترى فيه انه تنزيل من حكيم حميم ولكن ما انه حكيم اكثر الناس محرومون من اهتداده ويعرضون عن الايمان والعمل به الا من وفقه الله

134
01:00:01.400 --> 01:00:31.400
والاخرة والخير الكثير والثواب الجزيل والفرح والسرور ويندفع عنهم الضلال والشقاء. ثم وصف المرسلين بالعلم التام واليقين والمجيب للعمل والخوف من عقاب الله لا يتركون المعاصي ولا يصعبون بالعمل وخاصة من العمل عملين فاضلين الصلاة المشرفين على الاخلاص ومناجاة الله تعالى المتعبدون الانعام المتعبدون العام للقلب

135
01:00:31.400 --> 01:00:51.400
للقلب واللسان والجوارح المعينة على سائر الاعمال والزكاة التي تزكي صاحبها من الصفات الرذيلة وتنفع اخاها المسلم وتسد حاجته ويبيع وبها ان العبد يؤثر محبة الله على محبته للمال. ويخرج محبوب من المال ما هو احب اليه وهو طلب مرضاة الله. فاولئك المحسنون الجامعون بين العلم التام والعمل

136
01:00:51.400 --> 01:01:11.400
عظيم كما يفيد التنكير. وذلك الهدى واصل اليهم ربهم الذي لم يزل يربيهم بنعم يدفع عنهم النقم وهذا المدلج وصلوا اليهم من تربيتهم الخاصة باولياءه وهو افضل انواع التربية واولئك هم المفلحون الذين ادركوا رضا ربهم وثوابه الدنيوي الاخروي وسلم من سخط ما

137
01:01:11.400 --> 01:01:31.400
طريق الفلاح الذي لا طريق له غيره ذكرتان مهتدين والقرآن مقبل عليه ذكر ممن اعرض انه لم يرفع به رأسه وانه يعقب على ذلك الى ان تعوض عنه كل واعطيني من القلوب فتركها اعلى الاقوال واحسن والحديث ولذلك قال ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم

138
01:01:31.400 --> 01:02:01.400
يختار فدخل في هذا كله كلام محرم. وكل لغو وباطن وعديان من الاقوال المرغبة والكفر والفسوق والعصيان من اقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ومن غيبة ولن يمثل وكذب وسب ومن غناء ومزامير ومن المأجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا ابدا

139
01:02:01.400 --> 01:02:21.400
فهذا الصنف من الناس يشتري لهو الحديث عن هدي الحديث عن هدى ان هدى الاهدي الحديث ليضل الناس بغير بعد ما ضل في فعله قل لا غيره لانني والله لا نشهد عن الضلال واضلاله في هذا الحديث صده عن الحديث النافع والعمل النافع والاحق المبين والصراط المستقيم ولا يتم له هذا حتى يرضى الهدى

140
01:02:21.400 --> 01:02:41.400
بالحق يتخذ ايات الله هزه يسخر بها وبمن جاء بها. واذا جمع بين مدح الباطن وتغريبه وقدح في الحق والاستزاز وبأهله اضل. من لا ما عنده وخدعه لما يوحيه اليه من القول الذي لا يميزه ذلك الضال ولا يعرف حقيقته. اولئك لهم عذاب مهن بما

141
01:02:41.400 --> 01:03:01.400
وضلوا واستهزأوا بقاتل هكذا وبالحق الواضح. ولهذا نهاية علي لابيها وان قتلها والا مستكبر ان ادبار ادبار مستكبرا عنها لها ولم تدخل قلبه ولا اثرت في بلد برنة كان لم يسمعها بل كان في اذنيه وقرآن صمما لا تصل اليه لان ذي اذنيه هو

142
01:03:01.400 --> 01:03:21.400
اي صمع لا تصل اليه الاصوات فهذا لا حية في ذلك وبشروا بشارة تؤثر في قلبه الحزن والغم. وببشارته سوء الظلمة والغبرة بعذاب اليم بين قلبي والبدن لا يقادر لا يقادر قدره ولا يدرى بعظيم امره فهذه بشارة اهل الشر فلا نعمة البشارة واما

143
01:03:21.400 --> 01:03:41.400
كانت اهل الخير فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات جمعوا بين عبادة الباطل والايمان والظاهر والاسلام والعمل الصالح لهم جنات بشارة لهم بما قدموه وقرا لهم بما اسلفوا. خالدين فيها في جنات النعيم نعيم القلب والروح والبدن. وعد الله حق لا يمكن ان يخلف ولا

144
01:03:41.400 --> 01:04:01.400
ويرون يتبدله العزيز الحكيم كامل العزة كامل الحكمة من عزته وحكمته وفق من وفق وخذل بحسب المقتضى وعلمه فيهم وحكمته. خلق السماوات بغير عمد ترونها لاتين يتوت على عباده اثار من اثر قدرة وبدائع من بدائع حكمته ونعما من اثار رحمته فقال خلق السماوات السبع

145
01:04:01.400 --> 01:04:21.400
على عظمها وسعتها وكثافتها وارتفاعها والهائل بغير عمد ترونها اي ليس لها عمد ولو كان لرؤية وانما استقرت واستمسكت بقدرة الله تعالى والقى في الارض رواسي يجب ان عظيمة ركزا في ارجائها وانحائها لان لا تميل بكم فلولا الجبال راسية

146
01:04:21.400 --> 01:04:41.400
كمادت الارض ولما استقرت بساكنيها وبث فيها من كل دابة الى شرف الارض اي نشر في الارض الواسعة من جميع اصناف الدواب التي هي مسخرة لبني ادم ولمصالحهم تعالى انه علم تعالى انه لابد لها من رزق من السماء ماء مباركا

147
01:04:41.400 --> 01:05:01.400
انبتنا فيها من كل زوج كريم. المنظر نافع مبارك فارتعد. فيه الدواب المنبثة وسكن اليه كل الحيوان. هذا خلق العالم العلوي جماد الحيوان وسوق ارزاق الخلق وسوق ارزاق الخلق اليهم خلق الله وحده لا شريك له كل مقر بذلك حتى انتم يا معشر المشركين

148
01:05:01.400 --> 01:05:21.400
قالوا لماذا خلق الذين من دونه الذين جعلتموهم لهم شركاء تدعونهم وتعبدونهم؟ يلزمه على هذا ان يكون لهم خلق كخلقه ورزق كرزقه فان كان لهم في شيء من ذلك ليصح ما ادعيت فيه من استحقاق العبادة من المعلوم انهم لا يقدرون ان شيئا من الخلق لان جميع المذكورات قد اقروا انها خلق الله وحده

149
01:05:21.400 --> 01:05:41.400
ولا ثم شيئا يعلم غيره فثبت عجما عن اثبات شيء لا تستحق به ان تعبده لكن عبادتهم اياها من غير علم وبصيرة بل على الجار ولهذا قال بل الظالمون في ضلال مبين اي جري واضح حيث عبد من لا يملك نفعا ولا ضررا ولا موت ولا حياته ولا نشورا وتركوا الاخلاص للخالق الرازق المالك لكل الامور. ولقد

150
01:05:41.400 --> 01:06:01.400
لقمة لقمان الحكمتان اشكر الى اخر القصة. يخبر تعالى ان تراني على عبده الفاضل لقمان بالحكمة. وللعلم بالحق وعلى وجهه والحكمة ومعرفة ما فيها من الاسر والاحكام فقد يكون الانسان عالما ولا يكون حكيما واما الحكمة فهي مستلزمة للعلم بل وللعمل ولهذا فسرت الحكمة بالعلم النافع فلما اعطاه الله

151
01:06:01.400 --> 01:06:21.400
العظيمة امره ان يشكره على ما اعطاه ليبارك له فيه وليزيده من فضله فاخبره ان شكر الشاكرين يعود نفعه عليهم وان من كفر فلم يشكر لله عاد وبعد ذلك عليه والله غني عنه حميد فيما يقدره ويقضيه على من خالف امره فغناه تعالى من لوازم ذاته وكونه حمدا في صفاته

152
01:06:21.400 --> 01:06:41.400
وفي صفات كماله حميدا في جميل صنعه من لوازم ذاته. وكل واحد من صفة كمال واجتماع واحدهما الى الاخر زيادة ثمانمائة كمال. واختلف المفسرون لقمان نبيا نبيا وعبدا صالحا. والله تعالى لم يذكر عنه الا انه اتاه الحكمة وذكر بعض ما يدل على الحكمة وفي اراضيل به. وذكر اصول الحكمة

153
01:06:41.400 --> 01:07:01.400
وقواعدها الكبار فقال وان قال لقمان ابنه قال له قولا به يعظ والبعض الامر والنهي المقروء بالترغيب فامر اخلصوا نعم ونهاه عن الشرك وبين له السبب في ذلك فقال ان الشرك لظلم عظيم وجه كونه ظلما انه لا لا افظع وابشع

154
01:07:01.400 --> 01:07:21.400
ممن سوى المخلوق ممن سوى المخلوق من تراب بمالك الرقاب. وسوى الذي لا يملكه من الامر شيئا بماله. في الامر كله سوى الناقص فقه من جميع الوجود قلت يا من الغني من جميع الوجوه وسواء من لم ينعم بمثقال ذرة من النعم بالذي ما بالخلق من نعمة في دينه ودنيا واخرى من قلوبهم وابدانهم

155
01:07:21.400 --> 01:07:41.400
الا منه ولا يصل الا هو فهل اعظم من هذا الظلم شيء؟ وهل اعظم ظلما ممن خلقه الله تعالى لعبادته وتوحيده الشريفة وجعلها في اخس المراتب جعلها عابدة لمن لا يسوى شيئا فظلم نفسه ظلما كبيرا. ولما

156
01:07:41.400 --> 01:08:01.400
القيام بحقه بترك الشرك الذي من لوازمه القيام بالتوحيد وامر بالقيام بحق والديه فقال ووصينا الانسان ان يعاهدنا اليه وجعلنا وصية عنده نسأله عن القيام بها وهل حفظ ام لا؟ ووصينا بوالديه وقلنا له اشكر لي بالقيام بعبوديتي واداء حقوقي وان لا وان لا تستعين بنعمه على معصيته ولوالديك بالاحسان

157
01:08:01.400 --> 01:08:21.400
اليهما بالقول اللين والكلام اللطيف والفعل الجميل والتواضع لهما واكرامهما واجلالهما واجتناب اساءة الامام من كل وجه بالقول والفعل بهذه الوصية ليس ترجع ايها الانسان الى من صاك وكلفك بهذه الحقوق فيسألك هل قمت بها في في بك الثواب الجزيل ام ضيعتها

158
01:08:21.400 --> 01:08:41.400
ثم ذكر السبيل الموجبا لبر الوالدين في الام فقال حملته امه وهنا علاوة اي مشقة على مشقة فلا تزال تلاقي المشاق من حين يكون لطفه من الوهم والمرض والضعف والثقل وغيره كتغير الحال. ثم اجعل الولادة ثم ذلك الوجع الشديد ثم في

159
01:08:41.400 --> 01:09:01.400
في عامين وهو ملزم لحضارة امه وكفالتها ورضاعها فما يحسن بمن تحمل على ولده هذه الشدائد مع شدة الحب ان يؤكد على ولده ويوصي اليه بتمام احسانه اليه. وان جاهد كي اجتهد والداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما. ولا تظن ان هذا دخل

160
01:09:01.400 --> 01:09:11.400
والاحسان اليهم على ان حق الله مقدمنا على حق كل احد ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولم يقل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فعق قومه. بل قال

161
01:09:11.400 --> 01:09:31.400
فلا تطعه معي في الشرك. واما برهما فاستمرا فاستمرا عليه. واستمرا عليه وانه اذان. قال واصح ما في الدنيا معروفا. اي صحبة احسان الينا بالمعروف واما اتباع ما هو بحالة الكفر والمعاصي ولا تتبعهما واتبع سبيل من انابه اليه والمؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله مستسلمون لربي والمنيبون اليه والاتباع

162
01:09:31.400 --> 01:09:51.400
سبيل ايمان يسبق واتباع سبيل من يسلك مسلكا في الانابة الى الله التي هي الجذاب دواء الى الله. ثم يتبعها سائر البدن فيما يرضي الله ويقرب ومن ثم الي مرجعكم الطاهر العاصي والمني بغيره. فانبئكم بما كنتم تعملون فلا افعل الله انعم عليهم خافية

163
01:09:51.400 --> 01:10:11.400
يا بني انا ان تك مسقال حبة من خردل التي هي اصفر الاشياء واحقرها. فتكن في صخر اي في وسطها او في السماوات وفي الارض في اي جهة من جهتهما يأتي بها الله لسات علم وتمام خبرته وكمال قدرة ولهذا قال ان الله لطيف خبير لطيف في علم

164
01:10:11.400 --> 01:10:41.400
خبرته حتى والعمل القبيح قل او كثر يا بني اقم الصلاة حثه عليها وخصها لانها اكبر العبادات البدنية وامرها بالمعروف وانهار بالمعروف يامر به العلم بالمنكرين عنه والامر بما لا يتم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا بمن من الرفق والصبر قد صرح

165
01:10:41.400 --> 01:11:01.400
في قوله واصبر على ما اصابك من كونه فاعلا لما يمر به كافا لما ينهى عنه. فتضمن هذا تكمل نفسه بفعل الخير وترك الشر وتكمل غيره بذلك ولما علم انه لابد ان يبتلى ان يبتلى اذا امر ونهى وان في الامر والنهي مشقة على النفوس. امره بصبر ذلك وقال واصبر

166
01:11:01.400 --> 01:11:21.400
على ما اصابك ان ذلك الذي ورد به لقمان الدهر من عزم الامور اي من الامور التي يلزم عليها ويهتم بها ولا يوفق لا الاعلى عزائم ولا تصاعر خدك للناس اي لا تمله وتعبس بوجهك للناس تكبرا عليهم وتعاظما ولا تمشي في الارض مراحا

167
01:11:21.400 --> 01:11:41.400
بالنعم الاسئلة المنعمة معجبا بنفسك ان الله لا يحب كل مختال في نفسه وهيئته وتعاونه فخور من قوله واقصد ماشي كاين شي متواضع مستكين انها ماشية البطل والتكبر ولا مشي التماوت من صوتك ادبا مع الناس مع الله

168
01:11:41.400 --> 01:12:01.400
ابشر والصوت الحمير. وهذه الوصايا التي وصى بها لقمان لابنه تجمع امهات الحكم تستلزم ما لم يذكر منها. وكل وصية يقرن بها ما يدعو الى فعلها ان كانت امرا الى تركها

169
01:12:01.400 --> 01:12:21.400
تهيئة وهذا يدل على ما ذكرنا في تفسير الحكمة ان العلم بالاحكام وحكمها ومناسباتها فامره باصل الدين الحكمة حكمة العلم بالاحكام وحكمها ومناسباتها. هذا اذا لم تذكر مع السنة. اما اذا ذكر الكتاب والحكمة فالمقصود بالحكمة السنة

170
01:12:21.400 --> 01:12:41.400
نعم. قال رحمه الله فامره باصل الدين والتوحيد ونهى عن الشرك وبين له الموجب للترك وامره ببر الوالدين وبين له السبب الموجب ببرهما وامره بشكره وشكره ما ثم احترز بانما حل بره وامتثال امرهم او امر ما لم يأمرا بمعصية ومع ذلك لا يقوم بالاحسن اليهم وان كان

171
01:12:41.400 --> 01:13:01.400
وان كان لا يطيع ما اذا جاهد ولا شرك وامرؤوا بمراقبة الله وخوفه القدوم عليه انه لا يقال صغيرة ولا كبيرة من الخير والشر الا اتى بها وللتكبل الامر بالتواضع نهى عن البطل والاشهر والمرة بالسكون بالحركات ضد ذلك امر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر اقامت الصلاة

172
01:13:01.400 --> 01:13:21.400
قدر الذين يسر بي ما كان كما قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة حقيق بمن اوصى بهذه الوصايا ان يكون مخصوصا بالحكمة مشهورا بها من منة الله عليه وعلى سائر عباده ان قص عليه من حكمة ما يكون لهم به اسوة حسنة. وقوله الم تروا ان الله سخركم

173
01:13:21.400 --> 01:13:41.400
في السماوات وما في الارض الايات يمتن تعالى على عباده بنعمه ويدعوه الى شكره ورؤيته وعدم الغلبة فقال وبكم ان الله سخر لكم ما في السماوات من الشمس والقمر والنجوم كلها مسخرات لنفع العباد وفي الارض من الحيوانات ونحوها

174
01:13:41.400 --> 01:14:01.400
كما قال تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا واسبغ عليكم اي عمكم وغمركم نعمه الظاهرة والباطنة التي نعلم بها لا يخفى علينا نعم الدنيا ونعم الدين اصول المنافع ودفع المضار فوظيفتكم ان تقوموا بشكر هذه النعم اه بمحبة المنعم والخضوع له

175
01:14:01.400 --> 01:14:11.400
وصرفها في الاستيانة على طاعته والا يستعان بشيء من على معصيته. ولكن مع توالي هذه النعم من الناس من لم يشكرها بل كفر او كفر بمن انام بها وجحد الحق

176
01:14:11.400 --> 01:14:31.400
الذي انزل به كتبه وارسل به رسله فجعل يجادل في الله. اي يجادل على الباطل ان يلحظ به الحق. ويدفع به ما جاء به الرسول بعبادة الله وحده وهذا المجادل على غير بصيرة فليس جدال عن علم فيترك شأنه ويسمح له بالكلام ولا هدى يقتضي به للمهتدين ولا كتاب مبين مبين

177
01:14:31.400 --> 01:14:51.400
وانما جدال في الله مبني على تقييد اباء غير مهتد بل ضالين منتجون قال واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله على ايديهم سيئين فانه الحق به نكرههم ادلتهم الظاهرة. قالوا معارضين لاعبون عليه اباءنا فلا نترك ما وجدنا عليه اباءنا لقول احد

178
01:14:51.400 --> 01:15:11.400
قال تعالى في الرد عليهم وعلى آبائهم اي فاستجاب له اباؤهم ومشوا خلفه وصاروا من الشيطان واستولت عليهم الحيرة بل هذا موجب لاتباعهم لهم ومشيهم على طريقتهم ام ذلك يرهبهم من سلوك وينادي على ضلال وضلال من تبعهم

179
01:15:11.400 --> 01:15:31.400
وليس دعوة الشيطان ولهم محبة لهم ومودة وانما ذلك عداوة لهم مكر لهم وبالحقيقة اتباعهم الاعداء من الذين تمكن وبدر منهم وقرة عين باستحقاقهم عذاب السير بقبوله دعوته. ومن يسلم وجهه الى الله ومحسن فقد استمسك بالعروة المثقلات

180
01:15:31.400 --> 01:15:51.400
ومنه سيوجه الى الله ان يخضع له وينقاد له بفعل الشرائع مخلصا له دينا وهو محسن في ذلك للاسلام. بان كان عمله مشروعا قد اتبع فيه الرسول صلى الله وسلم او ومن يسلم وجهه الى الله بفعل جميع عبادته ومحسن فيها من يعبد الله كأنه يرى فان لم يكن يراه فانه يرى اول من يسلم الاجواء الى الله بالقيام بالقيام

181
01:15:51.400 --> 01:16:11.400
فبحقوقه ومحسنه الى عباد الله قائم بحقوقه والمعاني متلازمة لا فرق بين الا من جهة اختلاف مولد النبوتين. والا فكنا متبعون على القيام بجميع شرائع الدين على وجه تقبل به وتكمل. فمن فعل ذلك فقد استمسك بالعرة الافقاء بالعرة التي من تمسك بها توثق ونجى سليم من وفاز بكل

182
01:16:11.400 --> 01:16:31.400
ومن لم يسلم وجاءه لله او لم يحسن او لم او لم يحسن لم يستمسك بالعرة الوثقى اي واذا لم يستمسك بالعنف وثقى لم يكن ثم الا الهلاك والبوار الى الله عاقبة الامور اي رجوع ومؤلها ومنتهاها ويحكم في عباد بما الت اليه اعمال

183
01:16:31.400 --> 01:16:51.400
الي عواقبهم فليستعدوا لذلك الامر. ومن كفر فلا يحزنك كفر لانك اديت ما عليك من الدعوة والبلاء. فاذا لم يهتدي فقد وجب اجر على الله ولم يبق على عدم اعتداء لانه لو كان فيهم خير. لانه لو كان فيه خير لهداه الله ولا تحزن عليه دون على كون انتجره عليك بالعداوة

184
01:16:51.400 --> 01:17:11.400
المحاربة استمروا على غيه مقبل ولا تتحرق عليهم بسبب انهم ما ما بوجروا بالعذاب ان الينا مرجعا فننبئهم بما عملوا من كفرهم وعداوتهم وسائر الله واداء رسله. انه عليم بذات الصدور. التي ما نطق بها الناطقون فكيف بما ظهر وكأن

185
01:17:11.400 --> 01:17:31.400
ما شهادة؟ نمتعهم قليلا في الدنيا ليزدادوا اثمهم ويتوفر عذابهم. ثم نطلب من ينجيهم الى عذاب غليظ انتهى في عظمه كبري وفظعتي والمي وشدته ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله الايات. ايها الانسان سألت هؤلاء المشركين المكذبين

186
01:17:31.400 --> 01:17:41.400
قبل من خلق السماوات والارض علموا ان اصنامهم ما خلقت شيئا من ذلك ولبادروا بقولهم الله الذي خلقهما وحده فقل لهم ملزما لهما محتجا عليهم بما قروا به على ما

187
01:17:41.400 --> 01:18:01.400
الذي بين النور عليكم من انفسكم ويعلمون لجزموا ان المنفرد بالخلق والتدبير والذي يفرد بالعبادة والتوحيد ولكن اكثرهم لا يعلمون في ذلك اشركوا به غيره ورضوا بتناقضهم بتناقض مذاهب على وجه الحيرة والشك لا على وجه البصيرة ثم الاقرب

188
01:18:01.400 --> 01:18:11.400
هذه نموذج من سنة اوصاف يدعو عباده الى معرفة ومحبته واخلاص الدين له بذكر عموم ملكه وان جميع ما في السماوات والارض ونشأ من جميع العالم العلوي والسفلي انه ملكه يتصاب

189
01:18:11.400 --> 01:18:31.400
باحكامهم كالموت القدرية واحكام الامر واحكام الجزائر فكلهم عبيد ممالك مدبرون مسخرون ليس لهم من المنتشارين وانه اصل الغنى فلا يحتاج الى ما احد من الخلق ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون وان اعمال النبيين والصديقين اشهد ان لا تنفع الله شيئا وانما تنفع

190
01:18:31.400 --> 01:19:01.400
في الدنيا فهو حميد بذاته وحميد ذي الصفة وكل صفة من صفاته. صفات عظيمة والكمال وجميع ما فعله وخلقه يحمد عليه وجميع ما امر به نهى عنه يحمد عليه وجميع ما حكم به فيه العباد وبين العباد وبين العباد في الدنيا والاخرة يحمدون عليه ثم

191
01:19:01.400 --> 01:19:21.400
اجل تلاميذ عظمة قولي وعظمة قوله بشرح بشرح يبلغ من القلوب كل مبلغ وتنبهر له العقل تحير فيه الافئدة والتاسيح في معرفة اولوا الالباب فقال ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام يكتب بها والبحر يمده من بعده سبعة ابحر مداد يستمد

192
01:19:21.400 --> 01:19:41.400
تكسرت تلك الاقدام تنفد كلمات الله هذا ليس بمبالغة لا حقيقة له بل لما علم تبارك وتعالى ان العقولات تقاصدت ببعض صفاته وعليه فتعلن معرفته لعباده افضل نعمة انعم بها عليهم. واجل منقبة حصلوها وهي لا تنكر على وجهها ولكن ما لا يدرك كل

193
01:19:41.400 --> 01:20:01.400
كله فنبههم تعالى على بعضها تنبيها تستمع به قلوبهم. وتنشرح له صدورهم ويستدل وبما وصلوا اليه. الى ما لم يوصلوا اليه ويقولوا لك كما قال افضل ما اعلم بربك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك والا فالامر اجل من ذلك واعظم. وهذا التمثيل من باب تقريب المال

194
01:20:01.400 --> 01:20:21.400
الذي لا يطاق الوصول اليه الا الذي لا يطاق الوصول اليه الى الافهم والاذهان والا الاشجار وان تضاعفت على ما ذكر ضعف كثير البحور لو امتدت باضعاف فانه يتصورون فاجئهم القضاء ولكونها مخلوقة واما تنام الله فلا يتصورون فادوه. بل دلنا على بدلنا الدليل الشرعي

195
01:20:21.400 --> 01:20:41.400
على انه لا نفاد له ولا منتهى فكل شيء ينتهي اليه الباري وصفاته وان الى ربك المنتهى واذا تصور العقل حقيقته وليته تعالى واخريته وان كل ما فرض من الازمان السابقة ما مات بسبب الفرد والتقدير. فهو تعالى قبل ذلك الى غير نهاية. وانه مهما فرض الذهن والعقل من

196
01:20:41.400 --> 01:21:01.400
الفرض والتقدير وساعد على ذلك ابن من سعد بقلبه وليس عليه فالله تعالى بعد ذلك الى غير اية ولا ان يعلم. يحكم ويتكلم ويقول ويفعل فكيف ارادوا اذا ارادوا لا مانع لهم من شيء من اقوال افعاله فاذا تصور العقل ذلك عرف ان مثل الذي ضرب ان المثل الذي ضربه الله لكلام يدرك العبادة شيئا منه والا

197
01:21:01.400 --> 01:21:21.400
لا فالامر اعظم واجل. ثم ذكر جلالة عزته وكمال حكمته فقال ان الله عزيز حكيم. اي له العزة الذي له ما في العالم العلوي يستفيد من القوة الا منه. هو الذي اعطاها للخلق فلا حول ولا قوة الا به وبعزته القاهرة الخلق كلهم

198
01:21:21.400 --> 01:21:41.400
حكمة خلق الخلق وابتدعوا بالحكمة وجعل الحكمة وكذلك الامر والنهي وجد بالحكمة وكانت غايته المقصودة الحكمة فهو الحكيم في خلقه وامره ثم ذكر قدرته وكمالها وانه لا يمكن ان يتصور العقل فقال ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. وهذا شيء يحير ويقول ان خلق الجميع خلقه على

199
01:21:41.400 --> 01:22:01.400
ومعهم بعد موتهم وبعد تفرقهم في لمحة واحدة كخلقه نفسا واحدة. ولا وجه لاستبعاد البعث والنشور والجزائر بعظمة الله وقوته وقدرته ثم ذكر عموم سمعه لجميع المسموعة وبصره لجميع المبصرات فقال ان الله سميع بصير. المتر ان الله يريد الليل في

200
01:22:01.400 --> 01:22:31.400
الايات. فاذا دخل احدهما ذهب الاخوة السفير للشمس التسخير للشمس والقمر جميعا بتدبير ونظام لم يختل منذ خلقهما ليقيم بذلك مصالح العباد وملاتهم في دينه ودنياه اما به يعتبره وينتفع وكل منهما يجري الى جاء ذلك الاجل انقطع جريعا وما تعطل السلطان مع ذلك في يوم القيامة حين يتكور الشمس حين تكور الشمس حين

201
01:22:31.400 --> 01:22:51.400
تتكور الشمس يخسف القمر وتنتهي دار الدلا تبتدئ ودار الاخرة. وان الله بما تعملون من خير وشيء خبير لا يخفى عليه شيء من ذلك وسيجازيكما تلك الاعمال بالثواب للمطيع والعقاب ذلك الذي بين لكم من عظمة وصفاته ما بين وان الله تعالى هو الحق لذاته وفي صلاته ودينه حق ورسله حق وعده حق وواعده حق وعبادته هي

202
01:22:51.400 --> 01:23:11.400
وانما يدور من دونه الباطل بذاته وصفاته ولولا ايجاد الله لولا ما وجد ولولا ان جاده لما بقي اذا كان باطلا كانت عبادته وان الله العلي بذاته فوق جميع مخلوقاته الذي علت صفاته ان يقاس بها صفات احد من الخلق. وعلى اهل الخلق فقرار المعتبر الذي له الكبر او في ذاته وصفاته الكبرياء في قلوب اهل السماء والارض

203
01:23:11.400 --> 01:23:40.150
كنخلص السور فقوله ولن ترى ان الفلكة تجي في البحر بنعمة الله اليكم من اياته. الايات اي الم تر من اتي القدرة والرحمة سخر البحر الذي تجيء ليريكم العافية ففيها انتفاع الاعتبار ان في ذلك لا يأتي من كل صبار شكر فهم المنتفعون بالايات صبار شك على السراء صبا على طاعة الله والمعصية وعلى اقداره شكور لله

204
01:23:40.150 --> 01:24:00.150
الدينية والدنيوية ذكرتها على حال الانسان عند ركوب الظل فوق منهم يخلصون الدعاء لله والعبادة فرقة مقتصدة اي لم تقم بشكر الله على وجه الكمال بل هم مذنبون ظالمون لانفسهم فهم فرقة كافرة لامة لا جاهلة قال وما هي تحرير اي والدار من قوم غد انه عاد ربه لان

205
01:24:00.150 --> 01:24:30.150
الا القيام التام بشكر نعم الله يا ايها الناس اتقوا ربكم الاية التي هي امتداد الاوامر وترك الزواج ويستلفتهم لخشية الله تعالى. ويستلفتهم لخشية يوم القيامة السديد الذي فيه كل واحد لا يهمه الا نفسه ولا مولود عن ولده شيئا لا يزيد في حسناته ولا ينقص من سيئاته. وقد تم على كل عبد عمله وتحقق عليه الجزاء

206
01:24:30.150 --> 01:24:50.150
فلما فلتت النظر لهذا اليوم المهين مما يقوي العبد ويسهل عليه تقوى الله علينا من رحمة الله بالعباد يأمرهم بتقواه والتي فيها سادتهم ويعدوا ما لها الثواب ويحذرهم منها لك الحمد يا رب العالمين ان وعد الله حق فلا تمتروا فيه ولا تعملوا به اعمال غير المصدق ولهذا قال ولا تغرنكم الحياة الدنيا بذينتها وزخارفها

207
01:24:50.150 --> 01:25:20.150
ولا يغرنكم بالله الذي هو الشيطان الذي ما زال يخضع الانسان ولا يغفل عنه بجميع الاوقات. وقد وعد امه يجب تجارته التي يسعى اليه ومن اعظم العوائق عنه الدنيا فالفتانة والشيطان الموسوس والمسول فنهى حتى عنان عباده ان تغرهم الدنيا وان يضروا وان يغرهم بالله يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا

208
01:25:20.150 --> 01:25:40.150
لا غرورا ان الله عند وعلم الساعة الاية قد تقرأ ان الله تعالى علمه بالغيب والشهادة والظواهر والباطن وقد يقلع الله عباده على كثير من المؤمنين هذه الامور الخمسة من الامور التي طوى علمها عن جميع الخلق فلا يعلم ونبيهم نسأل الله لكم المقرب. فضلا عظيما فقال ان الله عنده العلم يعلم متى مرساها كما قال تعالى يسألونك

209
01:25:40.150 --> 01:26:00.150
يعني الساعتين يعني نمر فيها قل انما علم عند ربي لاجلني لوقتي انه لا تأتيكم الا مبتلاه. وينزل الغيث اي هو المنفر بنزار وعلم وعلم وقت نزوله ويعلم ما في الله. فهو الذي انشأ ما فيها وعلم ما هو وهل هو ذكر ام انثى. ولا يسأل الملك الملك الموكل بارحام ربه هل هو ذكرنا موسى

210
01:26:00.150 --> 01:26:20.150
كيف يقضي الله ما يشاء وما تدري ثم لا تكشف غدا من كسب ديني او دنيا او تدري نفس بأي ارض تموت بل الله تعالى والمختص بعلم ذلك جميعه ولما حصل الله في هذه الاشياء عمم علمه بجميع الاشياء فقال

211
01:26:20.150 --> 01:26:36.900
بعد ان في ذلك من المصالح ما لا فلا من تدبر ذلك. تم تفسير سورة لقمان بفضل الله وعونه والحمد لله مع الشيخ يوسف من تفسير سورة السجدة نرجو ننتهي منه. اجهزتك التامة ان شاء الله

212
01:26:37.150 --> 01:26:57.150
قال رحمه الله تعالى تفسير سورة السجدة وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم تنزيل الايات يخبر تعالى ان هذا الكتاب الكريم تنزيل نزل من رب العالمين الذي رباهم بنعمة يمنعون رباهم به لهذا الكتاب الذي فيه كل ما يصلح احوالهم ويتمم اخلاقهم وانه لا ريب فيه ولا شك ولا افتراء

213
01:26:57.150 --> 01:27:15.700
الظالمون في ذلك افتراهم محمد واخترقهم عند نفسه وهذا من اكبر الجرأة على انكار كلام الله وعنه محمد باعوام الكذب وقدرة الخلق على كلام مثل هذا خالد وكل واحد من هذه الامور العظام الذي قال قال الله ردا على من قاله افتراه بل هو الحق

214
01:27:16.100 --> 01:27:36.100
الذي لا يأتيه البعض من بين يديه ولا من خلفه تنزل من حكم حميد من رب من ربك انزلهم رحمة للعباد لتنذر قوما ماتهم من نذير من قبلك وفاقة ارسال الرسول وانزل الكتاب لعدم نذير. بل هم بجانب يعمهون في ظلمة ظالم يترددون فانزلنا الكتاب عليك لعلهم يهدون نضالهم ويعرفون الحق ويؤثرونه

215
01:27:36.100 --> 01:27:56.100
الاشياء التي ذكرها الله كلنا مناقضة مناقضة لتكذيبهم له وانها تقتضي منهم الايمان والتصديق التام به وهو كونه من رب العالمين انه حق والحق مقبول على كل حال وانه لا ريب فيه وجه وجوه فليس فيه ما يوجب الريبة لا بخبر غير مطابق للواقع ولا بخفاء واشتباه معانيه بخفاء واشتباه معانيه

216
01:27:56.100 --> 01:28:16.100
وننظر وحاجة ان فيه الهداية لكل خير واحسان. الله الذي خلق السماوات والارض وما بينه ثم استوى على العرش يخبر تعالى عن كمال قدرته في خلقه السماوات والارض واخرها الجمعة معودته على خلقها بلحظة ولكنه تعالى رفيق حكيم ثم

217
01:28:16.100 --> 01:28:36.100
استوى العرش الذي هو سقف المخلوقات فينفعكم ولا شفيع يشفع لكم من توجه عليكم العقاب افلا تتذكرون فتعلمون ان خلق الارض والسماوات مستوى العرش العظيم؟ الذي انفرد بتدبيركم وتوليكم وله السباعة كلها هو المستحق لجميع انواع العباد

218
01:28:36.100 --> 01:28:56.100
يدبر الاموال القدرية والاموال الشرعية الجميع هو الجميع هو المنفرد بتدبيره نازلة تلك التدابير من عند الملك القدير من السماء الى الارض فيسعد بها فيسعد بها ويشقي ويغني ويفقر ويعز ويذل ويكرم ويهين ويرفع مقاما يضع اخرين وينزل ارزاق

219
01:28:56.100 --> 01:29:16.100
ثم يعرج اليه اي الامر ينزل من عنده ويعرج اليه في يوم كان مقدامه الف سنة مما تعدونه ويعود اليه ويصيبه في لحظة ذلك الذي خلق تلك المخلوقات العظيمة العظيمة الذي استوى على العرش العظيم وانفرد به في المملكة عالم الغيب والشهادة علمه وكمال عزة وعموم رحمته اوجدها واودع في

220
01:29:16.100 --> 01:29:30.450
فيما اودع ولم يعسر عليه تدبيرها الذي احسن كل شيء خلقه وان كل مخلوق خلقه الله فان الله احسن خلقهم وخلقهم خلقا يليق به ويوافق فهذا عام ثم فصل نبيا شرفه وفضله فقال

221
01:29:30.750 --> 01:30:20.750
وبدأ خلق الانسان من طين وذلك بخلق ادم عليه السلام وابي بشر ثم جعل نفسه ذرية ادم  بعد ان كان اي قالوا المنتدبون للبعثون بزعمهم ان هذا من وذلك بقياسهم قدرة الخالق على قدرهم وكلامهم وكلامهم هذا ليس ظلم وعناد وكفر بلقاء ربهم وجهد

222
01:30:20.750 --> 01:30:40.750
قال بل هم بلقاء ربهم كافرون في كلامهم علم مصدره غايته والا فلو كان قصدهم بيان الحق لبين لهم من ادلة قاطعة على ذلك ما يجعلهم البصر فالإعادة وكذلك الأرض والميت

223
01:30:40.750 --> 01:31:00.750
الله عليها المطرة فتحيها بعد موتها وينبت به متفرقا متفرق بذورها. وينبت به متفرق بذورها وليتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم اي جعله الله وكيلا على الله وله اعوان ثم الى ربكم ترجعون ويجازيكم باعمالكم وقد انكرتم البعث فانظروا ماذا يفعل الله بكم

224
01:31:00.750 --> 01:31:30.750
المجرمون ناكسوا رؤوسهم الايات. لما ذكرت عن رجوعهم الى يوم القيامة ذكر حالهم في مقام بيده فقال خاشعين خاضعين فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون انصار عندنا الان يقين بما كنا نكذب به اليك

225
01:31:30.750 --> 01:31:50.750
لانه قد مضى وقت المال وكل هذا بقضاء الله وقدره حيث خلى بينه وبين الكفر والمعاصي اي لهدينا وجمعناهم على الهدى فمشيئتنا صنعة لذلك ولكن الحكمة تأبى ان يكونوا كلهم على الهدى. ولهذا قال ولكن حق القول مني وجب وثبت ثبوت

226
01:31:50.750 --> 01:32:20.750
جهنم من الجنة والناس اجمعين. فهذا الوعد لا بد منه ولا محيد عنه فلابد من تغيير الاسلام يطفئ المعاصي فذوقوا بما الذين ملكهم ملكهم الذل وسألوا الرجعة الى الدنيا او فذوق العذاب الاليم اذا نسيت اي بما عرضتم عنه وتردتم عملنا له وكأنكم غير قادمين عليه ولا ملاقيه انا نسينا

227
01:32:20.750 --> 01:32:40.400
وان تركناكم عذاب الجزام من نساء عملكم فكما نسيتم نسيتم وذوقوا عذاب الخد اي عذاب غير منقطع فان العذاب اذا كان له اجر مغاية كان فيه بعض التنفيس والتخفيض واما عذاب جهنم فليس فيه روح راحة ولا انقطاع لعذابهم فيها بما كنتم تعملون ما

228
01:32:40.400 --> 01:33:10.400
ومعاصي فانما الايات لما ذكر الكافرين وما اعد لهم من الثواب. من يوجد منه جواهر الايمان وهم الذين اذا ذكروا بايات ربهم فتليت عليهم واتتهم نصائح على ايدي رسول الله

229
01:33:10.400 --> 01:34:12.700
المستقيم تعالى ولهذا قال  ومما رزقناهم قليلا او كثيرا ينفقون ولم يذكر قيد النفقة والمنفق عليهم يدل على فانه يدخل في نفقة واجبة الزكاة والتذكارات ونفقة الزوجات الغالب والنفقة ومنفقنا فلا تعلم نفس يدخل فيه جميع نفوس الخلق لكونه نكرة في سياق نفعه فلا يعلم احد ما اخفي له مقرة

230
01:34:12.700 --> 01:34:52.700
والنعيم الغزير والفرح كما قال تعالى ودعوا ثم قال تعالى فاسقا لا يستوون. الا تنبه تعالى العقول على ما تقرب فيها من عدم تساويهما قد عمر قلبه الايمان بالايمان. وانقاد جوانحه سواء مقتضى ايمانه واثاره وجبات من ترك مساخط الله التي يضر التي يضر وجوهها بالايمان كمن كان

231
01:34:52.700 --> 01:35:22.700
من الايمان فلم يكن فيه واسعة لا يستوون عقلا وزرعا كما لا يستوي الظلمة وكذلك لا يستوي ثوابه في الاخرة. اما الذين لهم جنات المأوى التي هي مأوى اللذات ومعادن الخيرات ومحل الافراح ومحل الخلود وجوار الملك المعبود والتمتع بقربه

232
01:35:22.700 --> 01:35:42.700
الى وجهه وسماع خطابه نزلا له مضيافة وقرا بما كانوا يعملون فاعماله التي تفطن الله بها عليهم هي التي اوصلتهم تلك المنازل الغاية التي لا يمكن التوصل اليها ببذل الاموال ولا بالجنود والخدم ولا بالاولاد بل ولا بالنفوس والارواح. بل ولا ولا

233
01:35:42.700 --> 01:36:12.700
اليها بشيء اصلا سوى الايمان والعمل الصالح. خلودهم النار التي جمعت عنه العقاب ساعة كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها فكلما حدثتم ارادتهم كلما بلغوا فذهب عنه روح ذلك الفرج واشتدنا عليهم الكر وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون

234
01:36:12.700 --> 01:36:32.700
فهذا عذابنا الذي يكون فيه مقر واما العذاب الذي قبل ذلك ومقدمة له وهو عذاب برزخ فقد ذكر بقوله ولنذيقنهم من العذاب الاذى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. اي والمذيقين الفاسقين المكذبين نموذجا من عذاب طرفا من قبله يموتوا اما من عذاب من قتل

235
01:36:32.700 --> 01:36:52.700
ونحوه كما جرى لاهل بدر المسكين واما عند الموت كما في قوله تعالى ولو ترى ان الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسق ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب المول. ثم يكمل لهم العذاب الادنى في برزخهم. وهذه الاية من الادلة على اثبات عذاب القيودات

236
01:36:52.700 --> 01:37:22.700
ودلالتها ودلالتها ظاهرة فانه قال ولنذيق النوم من العذاب الادنى بعض وجزء منه. فدل على ان ثم عذابا ادنى قبل هذا الدنيا البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا يعلمون ثم قال تعالى

237
01:37:22.700 --> 01:37:42.700
نون اي لا احد اظلم وازل تعذيلا من ذكر بايات ربه التي اوصلها اليه ربه الذي يريد التربية وتكوين نعمته عليه على يد رسله تأمره تذكره مصانع النية والدنيا والدنيوية وتناهوا عن مضاربه الدينية والدنيوية التي تقتضي ان يقابلها بالايمان والتسليم والانقياد والشكر

238
01:37:42.700 --> 01:38:05.250
ما ينبغي فلم يؤمن بها ولا اتبعها بل اعرض عنها وتركها وراء ظهره فهذا من اكبر حين منتقمون ثم قال تعالى ولقد اتينا موسى كتابا فلا تكن في مرية من لقائها ايات لما ذكرت على اياته التي ذكر بها عباده هو القرآن الذي انزله على محمد

239
01:38:05.250 --> 01:38:25.250
ذكر انه ليس ببدع من الكتب ولا من ولا من جاء به بغير من رسله فقد اتى الله موسى الكتاب الذي وتره وانتم صديقة للقرآن التي قد صدقها القرآن وثبت برهانهما فلا تكن في بيت من لقائه لانه قد تواردت ادلة الحق محل وجعلناه اي الكتاب الذي

240
01:38:25.250 --> 01:38:45.250
وموسى هدى لبني اسرائيل تدعون به في موافقة لذلك الزمان وشرائعه موافقة لذلك الزمان في بني اسرائيل واما هذا القرآن الكريم لعنه الله هداية للناس بالعلم انه هداية للخلق ليوم الدين ودنياهم الى يوم القيامة وذلك لكماله وعمره وانه في ام الكتاب لدينا لعلي

241
01:38:45.250 --> 01:39:05.250
حكيم وجعلنا منه من يغيظ ائمة يهدون باغناء علماء بالشرع وطوق الهداية مهتدية وسمعت غيرهم بذلك الهدى الذي انزل اليهم هدى والمؤمنون به منهم على قسمين ائمة يهتون بامر الله واتباع بهم. والقسم الاول وارفع الدرجات بعد درجة النبوة والاسنان

242
01:39:05.250 --> 01:39:45.250
وانما نال هذه الدرجة العالية وانما مفيدة لليقين فما زالوا يتعلمون المسائل ويسدلون عليها بكثرة الدنائر حتى وصلوا في الصبر يكون في طلب اليقين والصبر على اقدار الله. ثم اليقين بوعد الله واليقين بامر الله عز وجل. حينئذ يصبح الرجل

243
01:39:45.250 --> 01:39:58.250
يا من في دين الله تعالى نعم وثم مسائل اختلف ثيابا واسرائيل منهم من اصاب فيها الحق ومنهم اخطأوا خطأ او عمله الله تعالى يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وهذا القرآن

244
01:39:58.250 --> 01:40:12.450
علماء الى بعض الذي يختلفون فيه تكن خلاف وقع بينهما وجدة في القرآن تصديق لاحد القرين فملحق بعده مما خالفه باطل. اولم يهدي لهم كما اتى من قبلهم يلقون الايات

245
01:40:12.450 --> 01:40:42.450
يعني او لم يتبينوا لهؤلاء المكذبين في ذلك الاية على ان الله تعالى مجازي العباد بما اباعثهم العشر افلا يسمعون ايات الله فيعونها فينتفعون بها فلو كان هم سمع صحيح

246
01:40:42.450 --> 01:41:02.450
نقيم على عهد يجزم بها يجزم بها بالهناك في سوق الله المطر الذي لم يكن قبله موجودا فيها فيفرغه فيها من السحاب او من الانهار فنخرج به زرعان نباتا مختلف انواع

247
01:41:02.450 --> 01:41:22.450
تأكل منه ونام وهو نبات البهائم وانفسهم ووضعهم الادميين افلا يبصرون تلك المنة التي احيا الله بها الجهاد والعباد فيستبصرون فيأتيون بذلك البصر تلك وتلك الوصية الى الصراط المستقيم ولكن غلب عليهم العمى عليهم الغفلة فلم يقسموا في ذلك بصر الرجال

248
01:41:22.450 --> 01:41:42.450
فلم يوفقني للخير ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين الآيات ان يستعجلوا المجرمون بالعذاب الذين الذي اوعدوا به عن تكذيب جهلا منهم ومعاندة ويقولون متى هذا الفتح الذي يفتح بيننا الذي يفتح بيننا واياكم بتعذيبنا على زعمكم ان كنتم ايها الرسل صادقين في دعواكم

249
01:41:42.450 --> 01:42:02.450
يوم الفتح الذي يحصل به عقابكم يقينا قال الامر ولم يبق المحنة والابتلاء محل. فلا ينفع الذين كفروا ايمانوا انه صار ايمانا ولا هم ينظرون ان يمهلون فيؤخر عنهم العذاب فيستدركون امرهم

250
01:42:02.450 --> 01:42:22.450
عنهم لما وصل الى ما وصل خطابهم لما وصل خطابهم لك وظلمهم الى حالة الدين وانتظر الامر الذي يحل بهم فانه لابد منه ولكن له ولكن له اجل الى اذا جاءنا يتقدم ويتأخر. انهم منتظرون بك ريب المنون. ومتربصون بك بكم دوائر السوء

251
01:42:22.450 --> 01:43:01.150
العاقبة والعاقبة للتقوى ثم تسليم سورة السجدة بحول الله تسيء سورة الاحزاب وهي مدينة بسم الله الرحمن الرحيم  الى عباده وحيه وابذل النصيحة للخلق ويسدنك عن هذا المقصود صاد ولا ولا يردك عنه رد

252
01:43:01.150 --> 01:43:31.150
على الحقيقة  بحسب ما يعلمه منكم من الخير والشر. فان وقع في قلبك انك ان لم تطعهم في اهواء مظلة حصل عليك منهم ظلم او حصل نقص من هداية في هداية الخلق

253
01:43:31.150 --> 01:44:21.150
ذلك على نفسك  وذلك ومن واليه وارأف به من كل احد. خصوصا خصوصا وقد امره بالقاء نوره اليه ووعده وان يقوم بها فهناك لا تسأل عن امره وصعب يتسهل وخطوب

254
01:44:21.150 --> 01:44:41.150
وكنوب تزور احوال وحوائج تقضى وبركات تنزل ونقم تدفع وسرور ترفع هناك ترى العبد الضعيف الذي فوض امره لسيده قد قام امور لا تقوم بها امة من الناس وقد سهل الله عليه ما كان يصعب على فحول الرجال وبالله المستعان ما جعل الله لرجل من قلبين فيه

255
01:44:41.150 --> 01:45:11.150
يوم في هلايتين يعاتب تعالى عباده ويتكل مما لا حقيقة له من اقواله تعالى كما قالوا فان ذلك القول منكم كذب وهذه طعنة عامة في التكلم قال ما جاء الله لرجل من قلبين في جوفه هذا لا يوجد فاياكم ان تقول مع نهد ان له قلبين في جوفه فتكونوا كاذبين الخلق الالهية وما جعل ازواجكم

256
01:45:11.150 --> 01:46:07.500
النساء عليك فكيف نسميه ولدناهم وانهم يقولون منكرا من القول وزورا. الولد الذي كان رجلا يدعيه وهو ليس له او يدعى اليه كما كان امر بالجاهلية ويتصف به ويقول الله تعالى ولدتموهم وكانوا

257
01:46:07.500 --> 01:46:27.500
اما هؤلاء الادعية ومن غيركم فجعل الله هذا كذا ذلكم القول الذي تقومون في الدعير انه ابن فلان الذي او والداه فلان او والده فلان قولكم لاخوانكم اي قول لا حقيقة له ولا معنى والله يقول الحق اي اليقين

258
01:46:27.500 --> 01:46:57.500
الصلاة وان كان ذلك بمشيئته فمشيئته عامة لكل ما اوجد من خير وشر. ثم صرحناه بترك الحاجة فقال الذين ولدوهم هو اقسط عند الله اي اعدل واقوا واهدى فان لم تعلموا اباءهم الحقيقية فاخوانكم في الدين ومواليكم اي اخوتكم في الدين

259
01:46:57.500 --> 01:47:31.200
ومالك في ذلك يدعوهم بالقوة الايمان على ذلك فترك الدعوة الى من تبناهم حتى ان لم وان لم يعلم اقتصر على ما يعلم منهم ان المحظور لا يزول بذلك وليس عليكم جناح فيما اخطأتم هي بان سبق على لسان احدكم دعوته يا من تبناه فهذا غير مؤاخذ او علم ابوه ظاهرا فدعوتموه اليه

260
01:47:31.200 --> 01:47:41.200
وفي الماضي لا يرى به فليس عليكم بذلك حظ اذا كان خطأ ولكن يؤاخذكم ما تعمدت قلوبكم ملكاء ما لا يجوز وكان الله غفورا رحيما غفر لكم ورحمكم حيث لم يعاقبكم

261
01:47:41.200 --> 01:48:01.200
وسمح لكم ما اخطأتموا ورحمكم حيث بين لكم احكامه التي تستصلح دينكم ودنياكم فله الحمد تعالى ان النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ازواجه امة لا يخبر تلوين خبرا يعرفون به حالة الرسول صلى الله عليه وسلم

262
01:48:01.200 --> 01:48:51.200
ان يقدموا هذا الرسول ان يقدموا الرسول وان لا يعارض قول الرسول بقول احد كالمن كان وان يفدوا ويقسموا عليهم واولادهم ويقدموا احبتهم  وكأن هذا مقدمته لما سيأتي في قصة زيد ابن حارثة الذي كان يدعى

263
01:48:51.200 --> 01:49:11.200
زيد ابن محمد حتى انزل الله ما كان محمد ابا احد من رجالكم وانقطعنا هذه فانتساب الدعوة بين الناس والايمان لم ينقطع عنه فلا يحزن ولا ييأس فترتب على ان زوجات الرسول امهات روميا انه لا يحلق لا يحللن لاحد بعد

264
01:49:11.200 --> 01:50:09.450
كما سيصرح بذلك ويحل لكم ان تنكروا ازواجهم بعد ابدا بعضهم اولى ببعض في كتابه اي في حكمه فيرث بعضهم بعضا ويضر بعضهم بعضهم فقطعت  اليس كانت اي قد سقي ما كتب وقدره الله فلا بد من نفوذه بارك الله فيك. يعني النبي صلى الله عليه وسلم آآ اولى من المؤمنين بانفسهم

265
01:50:09.450 --> 01:50:29.450
وازواجه امهاتهم في في الحرمية فلا يجوز نكاح امهات المؤمنات. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح اي امرأة من غير محارمه مع انه ابوهم هذه ابوة الايمان هذه ابوة الايمان

266
01:50:29.450 --> 01:50:49.450
وابوة العلم. لذلك العلما لا يزالون يقولون للعالم والدنا. لان ولادنا سبية وولادة روحية علمية ثم قال تعالى واذ اخذنا ميثاق واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح الايات يخبر تعالى

267
01:50:49.450 --> 01:51:09.450
مع اموما ومن اولي العزم هؤلاء الخمسة ميثاقهم الغرض وعهدهم واكد على القيام بدين الله والجهاد في سبيله وان هذا سبيل قد ما شاء عليه لم المتقدمون قد حتى ختموا محمد صلى الله عليه وسلم وسيسأل الله

268
01:51:09.450 --> 01:51:29.450
لهم في جنات النعيم ام كفروا فيعذبهم العذاب الاليم صدقوا ما عاهدوا الله ما عاهدوا الله عليه ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود الايات يذكر تعالى

269
01:51:29.450 --> 01:51:49.450
وتعاقلوا وتعاهدوا على استطاعة الرسول والصحابة وذلك في وقعت الخندق وما لا وما لاتهم طوائف اليهود الذين حواليه المدينة او بذنوب عظيمة وامم كثيرة وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة. حتى بلغ الظن من كثير من الناس كل مبلغ لم

270
01:51:49.450 --> 01:52:09.450
بالاسباب المستحكمة والشدائد الشديدة. فلم يزل الحصار عن المدينة مدة طويلة وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ايظا والسيئة ان الله لا ينصر دينه ويتم كلمته. هنالك ابتلي المؤمنون بهذه الفتنة العظيمة

271
01:52:09.450 --> 01:52:39.450
وزلزلوا زلزالا شديدا بالخوف والقنع الطيب والجوع. ليتبين ايمانه فظهر ولله الحمد عندما اشتد وتفاقمت الشدائد وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. وهنالك تبين لنا في نفاق منافقين وظهر ما كانوا يخبرون. قال تعالى واذ يقول المنافقون والذين

272
01:52:39.450 --> 01:52:59.450
بهم مرض ما وعده الله ورسوله الا غرورا. وهذه عادة المنافق عند شدة عند الشدة والمحنة لا يترك ايمانه وينظر بعقله القاصر الحاضرة واذ قالت طائفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا الايات. واذ قالت طائفة من المنافقين بعد ما

273
01:52:59.450 --> 01:53:19.450
جزعوا وقل صبرهم صاموا ايضا من المخذلين فلا صبروا بانفسهم ولا تركوا الناس من شرهم. فقالت هذه الطائفة فنادوهم باسم الوطن فيه اشارة الى ان الدين والاخوة الاماية ليست في قلوبهم قدر. ليس له في قلوبهم قدر وان الذي حملهم على ذلك مجرد الخوارج الطبيعي. يا

274
01:53:19.450 --> 01:53:49.450
ان يسلبنا مقام لكم اي في موضعكم الذي خرجتم اليه خارج البيت وخارج المدينة فارجعوا من المدينة هذه الطائفة تخدر عن الجهل بترك القتال فهذه الطائفة باطلة وهم الذين قال الله فيما يستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة اي عليها الخطر ونخاف عليها ان يهجم

275
01:53:49.450 --> 01:54:09.450
هذه الاعداء ونحن غيب عنها فاذن لنا نرجع اليها فنحرسها وهم كذبة في ذلك وما هي بعورة ان يريدون اي ما قصدهم الا فرارا ولكن جعلوا هذا الكلام وسية وعذرا لهم فهؤلاء وليس لهم ثبوتهم عند اشتداد المحن. ولو دخلت عليهم المدينة من اقطانها اي لو

276
01:54:09.450 --> 01:54:29.450
دخل الكفار اليها النواحي واستولوا عليه واستووا علينا ذلك. ثم سئل هؤلاء الفتنة اي الفتنة اي الانقلاب عنهم المستولين المتغلبين لاتوها الى اعطونا المتبادلين وما ليس لهم منعت ولا تصلوا على الدين بل بمجرد ما تكون الدولة بعد

277
01:54:29.450 --> 01:54:49.450
يعظمهم ما طلبوا ويثقلهم على كفرهم. هذه حالهم والحال انهم قد عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسئولا عن ذلك العهد فيجدهم قد نقضوه. فما ظنهم اذا بربهم؟ قل لهم نائما على فرارهم ومخبرا انهم لا يفيدهم ذلك شيئا

278
01:54:49.450 --> 01:55:09.450
لن ينفعكم الفرار ان فرغتم من الموت او القتل فلو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم قتلوا الى مضاجعهم والاسباب تنفع اذا لم يعارضها القضاء هو القدر اذا جاء القضاة تناسى كل سبب وبطلت. واذا حين فرضتم لتسلموا من الموت

279
01:55:09.450 --> 01:55:39.450
لتسلموا من الموت والقتل لتنعموا في الدنيا فانكم لا تتمتعون الا قليلا. امر الله وتوفيقكم ثم ومن يمنعكم من الله ان اراد بكم سوءا اي شرا او اراد بكم رحمة فانه هو المعطي المانع الذي لا يأتي بالخير الا وهو لا يدفع السوء

280
01:55:39.450 --> 01:56:09.450
والا ولا يجدون لهم من دون الله وليا يتولاهم فيجب لهم منافع ولا صيام يصوم فيدفع لهم ضرفا ليمتثلوا طاعة المنفرد بالامور كلها الذين ثم توعد تعالى منكم لمن لم يخرجوا والقائلين لاخوانهم الذين اخرجوا هلم الينا ايرجعوا كما تقدم من قولهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا

281
01:56:09.450 --> 01:56:49.450
ثم مع تعويقهم وتخذيلهم لا يأتون البأس القتال والجهل لانفسهم الا قليلا. فهم جد الناس حرصا على التخلف اشحة باجبارهم من حديث ودعاو غير صحيحة. وحين تسمعهم تظنهم ان الشجاعة والاقدام اشحة على الخيل الذي يراد منه وهذا سر ما في الانسان

282
01:56:49.450 --> 01:57:09.450
ما امر به شيئا بماله ان يوقظه في وجهه شحيحا في بدنه ان يجاهد اعداء الله ويدعو الى سبيل الله شيئا بجاهه شيئا بعلمي ونصيحته ورأيه اولئك الذين بتلك الحالة لم يؤمنوا فقد وقاهم الله شح انفسهم ووفقهم لبذل

283
01:57:09.450 --> 01:57:29.450
يظنون انه لا يحزن الذي يتحزب ولا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. لم يذهبوا حتى يستطيعوهم فخابوا منهم وبطل حسبانهم. وان يأتي الاحزاب مرة اخرى يردون

284
01:57:29.450 --> 01:57:49.450
انهم بادون في الاعراب يسألون عن انبائكم اي لغة الاحزاب مرة ثانية مثل هذه المرة وده هؤلاء الوافقون انهم ليسوا في المدينة ولا في القبور ويسألون عن انباءكم ماذا حصل عليكم فتبا لهم وبعدا فليسوا ممن يغالى بحضورهم. فلو

285
01:57:49.450 --> 01:58:09.450
فيكم ما قاتلوا الا قليلا فلا تبالوهم ولا تأسوا عليهم. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة حيث حضر النداء بنفسه الكريمة وباشر موقف الحرب وهو الشريف الكامل والبطل الباسل فكيف تشحون بانفسكم عن انجاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه

286
01:58:09.450 --> 01:58:29.450
فتأسوا به في هذا الامر وغيره واستدل الاصوليون في هذه الايات على الاحتجاج بافعال الرسول صلى الله عليه وسلم والاختصاص به كثر ما يوسف ضيق واسوة سيئة فالاسوة حسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم

287
01:58:29.450 --> 01:58:59.450
وهذه نصرة حسنة انما يسبقها واليوم الاخر فان ذلك ما معه من الايمان وخوف الله ورجاء ثوابه وخوف عقابه الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر حالة المنافقين عند الخوف ذكر حال المؤمنين فقال ولما رأى المؤمنون الاحزاب الذين تحزموا ونزلوا ما انتهى الخوف

288
01:58:59.450 --> 01:59:19.450
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله في قوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا

289
01:59:19.450 --> 01:59:39.450
ان نصر الله قريب. وصدق الله ورسوله فانا رأينا ما اخبرنا به وما زادهم ذلك الامر الا ايمانا في قومه وتسليما في جوارحهم القيادة لامر الله. ولما ذكر ان المنافقين عاهدوا الله لا يولون الادبار ونقضوا ذلك العهد ذكر وفاء المؤمنين به فقال من المؤمنين رجال صدقوا ما

290
01:59:39.450 --> 01:59:59.450
اعانوا الله عليه ان يوفوا به واتموه واكملوه فبذلوا مهجهم في مرضاته. وسبلوا نفوسهم في طاعته. فمنهم من قرأ نحبه ارادة ومطلوبهما عليه من الحق فقتل في سبيل الله او مات مودين لحقه لم ينقصه شيء. ومنهم من ينتظر تكميل ما عليه فهو سارع في قضاء ما عليه

291
01:59:59.450 --> 02:00:19.450
نحبه ولما يكمل وهو في رجاء تكميل ساع في ذلك مجد وما بدل الا كما بدل غيرهم بل لم يزالوا على العهد لا يلهون ولا يتغيرون فهوى الرجال عن الحقيقة ومن عداهم فصورهم صوب رجال واما الصفات فقد

292
02:00:19.450 --> 02:00:39.450
عن صفات الرجال ليجزي الله الصادقين بصدقهم اي بسبب صدقهم في اقوالهم واحوالهم وعملت مع الله واستواء ظاهر وباقين قال الله تعالى هذا يوم انفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خائفين فيها ابدا. الاية اي قدرنا ما قدرنا من هذه الفتن من المحن

293
02:00:39.450 --> 02:00:59.450
والزلازل يتبين الصادق من الكاذب لم يجعل هدايتهم بل علم انه لا خير فيهم فلم يوفقوا ويتوب عليهم فان يوفقهم للتوبة والانابة. وهذا هو الغائب على كرم الكريم ولهذا ختم الاية باسمه

294
02:00:59.450 --> 02:01:19.450
على المغفرة والارض والاحسان فقال لذنوب المسلمين على انفسهم ولو اكثروا من العصيان اذا حيث وفقهم للتوبة ثم قبلها منهم وستر عليهم ما اجترحوه. اي ردهم خائبين لم يحصل لهم الامر

295
02:01:19.450 --> 02:01:39.450
والذي كانوا حريصين عليه قادرين عليه لازم بعددهم وعددهم فارسل الله عليهم ريحا عظيمة وهي ريح الصبا فزعزعت مراكزهم وطورت خياهم وكفأت قدورهم وزنتهم وضربهم الله بالرعب فانصرفوا بغيظهم وهذا من يصل الى عبادهم يا كفى بالله

296
02:01:39.450 --> 02:01:59.450
الله مؤمن القتال بما صنع لهم من الاسباب العادية والقدرية. وكان الله قويا عزيزا لا يغالبه احد الا غيب ولا يستأصله احد الا غلب ولا يعجزه من اراده لا ينفع اهل القوة والعزة قوة وعزة ان لم يعنهم بقوته وعزته

297
02:01:59.450 --> 02:02:19.450
من سياصيه من انزلهم من حصونهم نزولا بهم مجعولين تحت حكم الاسلام. وقذفوا في قلوبهم الرعب فلم وذلوا فريضا تقتلون وهم رجال مقاتلون وتأسرون فريقا من عداهم ان الصبيان ان يظلمكم ارضهم وديارهم واموالهم

298
02:02:19.450 --> 02:02:39.450
لم تدعوها يظن كانت من قبل ومن شرفها وعزتها عند ان هي لا تتمكن من وطئها فمكنكم الله واخذ لهم ولو اقتدوا واسرتموهم وكان الله وعلى كل شيء قديرا. لا يعجزه شيء ومن قدرته قدر لكم ما قدر. وكانت هذه الطائفة من الكتاب هم بنو قريظة من اليهود في قرية

299
02:02:39.450 --> 02:03:09.450
خارج المدينة غير بعيد وكان النبي صلى الله عليه وسلم والذين يتحزبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نؤوا المشركين على قتاله فلما خذل الله مسكين تفرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتالهم فحاصرهم في حصنهم فنزلوا على حكم سعد ابن معاذ رضي الله عنه فهل

300
02:03:09.450 --> 02:03:29.450
ان تقتل مقاتل مقاتلتهم وتسبى ذواريهم وتغنم اموالهم فاتم الله رسوله والمؤمنين المنة واسماء عليهم النعمة واقر اعينهم بخذلان من خذل من اعدائهم وقتل من قتلوا واسر من اسروا واميزا لطف الله بعباده المؤمنين مستمرا

301
02:03:29.450 --> 02:03:49.450
وقل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا ومتعكنن وسرقن سواعدا بالايتين لما اجتمع النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه في الغيرة وطلبن منه النفقة لا يقدر عليه في كل وقت. ولم يزلن في طلبهن متفقات وفي مرادهن متعنتات فشق ذلك عن الرسول حتى وصلت به

302
02:03:49.450 --> 02:04:09.450
منهن شهرا فاراد الله ان يسهل الامر على رسوله وزوجاته ويذهب عنهن كل امر ينقصان خيرهن فقال يا ايها النبي ان قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا ليس لكن في غيرها مطلب وصرتن ترضين لوجودها وتضمن لفقدها فليس لي في

303
02:04:09.450 --> 02:04:29.450
كنا عرب وحاجة وانتن بهذه الحادثة علينا وادع كنا شيئا مما عندي من الدنيا يفارقنا سراحا جميلا من دون مغاضبة ولا مشاتمة بل بساعة صدر واشراه باء قبل ان تبلغ الحال الى ما لا ينبغي وان كنتن تردن الله واسعه والدار الاخرة اي هذه الاشياء مرادكن

304
02:04:29.450 --> 02:04:49.450
غاية مقصودكن واذا حصل لكن الله ورسوله والجنة لم تبالين بسعة وتبالين بسعة الدنيا وضيقها ويسرها وعسرها اقنعتن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تيسرن تطلبن منه ما اشق عليه فان الله اعد للمحسنات انكن اجرا عظيما رتب الاجر على وصفهن

305
02:04:49.450 --> 02:05:09.450
ذلك لا لكونهن زوجات الرسول. فان مجرد ذلك لا يكفي بالا يفيد شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فاختارنا الله ورسوله ودرجة كلهن لم يتخلفهن واحدة رضي الله عنهم. وفي هذا التخيير فوائد عديدة منها الاعتناء بالرسم والغيرة عليه

306
02:05:09.450 --> 02:05:29.450
وان يكون بحالة يشق عليه كثرة المطالب النبي صلى الله عليه وسلم من حوض فيما فرض الله له ومنها تنزيه عن ما لو كان فيهن من تؤثر الدنيا على الله ورسوله والدار اخرج عنها وعن مقارنتها ومنها سلامة زوجها رضي الله عنه

307
02:05:29.450 --> 02:05:59.450
الاثم وادعوني لسخط الله ورسوله وبيان علوه هممهن ان كان الله ورسوله والدار الاخرة موعدهن ومقصودهن دون الدنيا وحطامها ومنها استعدادهن بهذا اختيار ام الخيال الوصول الى خيال الى خيال درجات الجنة؟ وانكن زوجاتي في الدنيا والاخرة. ومنها ظهور المأساة بينه وبينهن فانه اكمل للخلق

308
02:05:59.450 --> 02:06:19.450
قال الله ان تدنسه كاملات مكملات طيبات مطيبات الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ومنها انها تدخر داع وموجب القناعة الذي يطمئن لها القلب ويشرح لها الصدر ويزول عنهن الجشع الحرص وعدم رضا الموجب نقاء القلب واضطرابه وغمه وغمه ومنها ان يكون اختيارهن هذا سببا لزيادة

309
02:06:19.450 --> 02:06:44.550
بمرتبة ليس فيها احد من النساء ولهذا قال يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة ضاعف لها العذاب ضعفين الايتين لما اخترنا الله ورسوله والدار الاخرة ذكرا مضاعفة اجرهن مضاعفة وزرهن واثمهن او جرى منهن ليزداد حذرهن وشكرهن الله تعالى فجعل من من اتى من هنا

310
02:06:44.550 --> 02:07:14.550
بفاحشة ظاهرة لها العذاب ضعفين واعتدنا لها رزقا قيما وهي الجنة فقنتنا لله ورسوله وعملنا صالحا فعلم بذلك اجرهن يا نساء النبي لستن انك احد من النساء الايات. يقول تعالى

311
02:07:14.550 --> 02:07:34.550
ويلحقكن احد بالنساء فكملنا التقوى فلهذا ارسلهن الى قطع وسائل المحرم اي في مخاطبة وبحيث يسمعون فتلم بذلك وتتكلمن بكلام رضي يدعو ويطمع. الذي في قلبه مرض اي مرض شهوة الزنا فانه سائر ينتظر احد من احد محرك

312
02:07:34.550 --> 02:08:05.750
غير صحيح فان القلب الظلم الذي لا يتحمل ما يتحمل الصحيح ولا يصبر على ما يصبر عليه فادنى سبب يوجد ويدعوه الى الحرام يجيب دعوته ولا يتعصى  فان الخضوع بالضم واللين فيه في الاصل مباح ولكن لما كان وسيلة للمحرم منع منه ولهذا ينبغي للمرأة في مخاطرة رجال الا تهين لهم القول

313
02:08:05.750 --> 02:08:25.750
نهاهن عن الخضوع في القول فربما توهم انهن مأمورات باغلاقه اذا بقوله وقلن قولا معروفا غير غليظ ولا جرف كما انه ليس بلين بلين خاضع وتأمل كيف قال فلا تخضعن بالقول ولم يقل فلا ترن بالقوم وذلك لان المنهي عنه القول اللين الذي فيه خضوع المرأة لرجل وانكسارها عنده

314
02:08:25.750 --> 02:08:45.750
هو الذي يطمع فيه بخلاف من تكلم كلاما لا يطمع فيه خصمه ولهذا مدح الله نصره باللين فقال فبما رحمة من الله لنت لهم وقال لموسى واروم اذهبا الى فرعون انه

315
02:08:45.750 --> 02:09:21.100
له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى ودل قومه فيطمع الذي في قلبه مرض مع امره بحفظ الفضل مثلا يسمع كلاما هذا الماضي الخطأ وسؤال الله العصمة والتوفيق وان ذلك من حفظ الفرض لانه اسلم واحفظ لكم

316
02:09:21.100 --> 02:09:41.100
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى الى تكفين الخروج متجملات او متطيبات كعادته الجانية واسبابه ولما امرهن بالتقوى عيون مجزية من التقوى نص عليها كذلك ما هن بطاعة الصلاة والزكاة اللتان يحتاجهما ويضطر اليهما كل واحد وهما

317
02:09:41.100 --> 02:10:11.100
ثم امرا ايجابيا واستحباب انما يريد الله بامركن بما امركن به ونهيكن عما نهاكن عنه ليذهب عنكم الشر والخبث البيت ويطهركم تطهيرا حتى تكونوا طاهرا مطهريين اي فاحمدوا ربكم واشكروه على هذه الاوامر والنواهي التي اخبركم بمصلحتها وانها محض مصلحتك

318
02:10:11.100 --> 02:10:41.100
عليكم وبذلك اجركم. ولما امرهن بالعمل الذي هو فعلهم وترك امرهن بعلم وبين لهن طريقهم فقال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من من ايات الله والحكمة والمراد بايات الله القرآن والحكمة وصامه وسنة رسوله وامرهن بذكره يشمل ذكرى للرفض بتلاوته وذكر بعد

319
02:10:41.100 --> 02:11:05.000
والتذكر في وذكر العمل به وتأويله ان الله كان لطيف خبيرا يدرك سائر الامور والاعمال التي تبين وتسر فلطف وخبرته يقتضي حثهن على الاخلاص وايصال الاعمال ومن معاني اللطيف الذي يسوق عبده الى الخير معصوم بطوف خفية لا يشعر بها ويسوق

320
02:11:05.000 --> 02:11:25.000
بما لا يدري ويريه بالاسباب التي تكرهها النفوس ما يكون ذلك طريقا له الى اعلى الدرجات وارفع المنازل ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والغايات والغايات هات الاية لما ذكر تعالى ثواب زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وعقابهن لو قدر عدم الامتثال وانه ليس مثلهن احد

321
02:11:25.000 --> 02:12:05.000
من الانسان اذا كان بقية النساء غيرهم مشتركا فقال ان المسلمين والمسلمات واداب الشرائع الظاهرة اذا كانوا  خصوصا الحافظات والذاكرين الله كثيرا خصوصا في اوقات الاوراد المقيدة كالصباح والمساء المكتوبة والذاكرات اعد الله لهم اي لها والموصفين بتلك الصفات

322
02:12:05.000 --> 02:12:35.000
التي هي ما بين اعتقادات واعمال قلوب واعمال جوارح الدين يقول لي ظاهري وباطني وبالاسلام والايمان والاحسان الذي اعطاه مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر نسأل الله ان يجعلنا منهم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله

323
02:12:35.000 --> 02:13:05.000
ان يكون له الخيرة من امرهم اي الخيام هل يفعلونه ام لا اولى به من نفسه فلا يجعل بعض اهواء نفسه حجابا بينه وبين امر الله ورسوله ومن يعصي الله ورسوله فقد ولى ضلالا مبينا اي بينا لانه ترك الصراط المستقيما

324
02:13:05.000 --> 02:13:34.100
كرامة الله والى غيرها من الطرق الموصلة ثم ذكر وكان سبب نزول هذه الايات ان الله تعالى اراد ان يشرع شرعا عاما للمؤمنين ان الادعية ليسوا في حكم الابناء وان ازواجهم

325
02:13:34.100 --> 02:13:54.100
من تبناه نكاحهم وكان هذا منهم المعتدلة لا تكاد تزول بحادث كبير وسببا فكان زيد بن حارثة فكان زيد ابن حارثة يدعى زيد ابن محمد قد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم فصار يدعى اليها زيد

326
02:13:54.100 --> 02:14:14.100
وكان تحته زينب بنت جاحسين ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان قد وقع في قلب الرسول لو طلقها زين لتزوجها فقدر الله لك ما او يزيد مقدار انجاه يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم

327
02:14:14.100 --> 02:14:30.950
في رواية فقلت له ناصح له في المصلحة مقدما لها رغبة في قلبك امسك عليك زوجك لا تفارقها واصبر على ما جاءك منها واتقي بعض التفاسير ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى زينب وهي تغتسل فاعجب من هذا كله لا يصح

328
02:14:31.100 --> 02:14:46.250
وكان قد وقع في قلب الرسول لو طلقها زيد لتزوجها هذا لا يصح وانما وتخفي في نفسك ما الله مبديه تخفي في نفسك ما الله مظهره من ابطال هذا الحكم على يديك بفعلك انت

329
02:14:46.250 --> 02:15:05.750
هذا الذي كان يخفيه النبي صلى الله عليه وسلم. ويرجو ان يكون ابطال هذا الحكم بقول لا يجري الحكم عليه هو اما ما جاء في بعظ التفاسير من ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى زينب وهي زوجة زيد فاعجب منها فوقع حبه

330
02:15:05.750 --> 02:15:25.750
حبها في قلبه فهذا لا يصح في حق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. نعم. واتق الله تعالى في ملك عامة وفي امر زوجتك زوجتك خاصة ان التقوى تحت العسر وتمر به وتخفي في نفسك ما الله يهديه هو الذي اخفاه انه لو طلقها زين النبي صلى الله عليه وسلم وتخشى الناس بعدم ابداء ما في نفسك والله حق ان تخشاه

331
02:15:25.750 --> 02:16:15.750
فان خشته جانبة لكل خير ما يأتي من كل شر المؤمن لكي لا يكون على المؤمنين احرجهم في ازواج ادعيائهم قبل ينتسب اليك وهي ذلك بقوله فوائد منها السلام على هذه

332
02:16:15.750 --> 02:16:35.750
بنعمة الاسلام والايمان وهذه شهادة من الله لو انه مسلم مؤمن ظاهرا وباطنا والا فلا وجه لتخصيصه بالنعمة الا ان المراد بهذه بها النعمة الخاصة منها المعتق في نعمة المعتق ومنها جواز تزود زوجة الداعي كما صرح به. ومنها ان التعليم الفعلي ابلغ من قوله خصوصا اذا اقتنى بقوله فان ذلك نور على

333
02:16:35.750 --> 02:16:55.750
ومنها ان المحبة في غرفة بينهما والسبب في سبيل كان ان الله اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم اخفى ذلك في نفسه قلنا هذا لا يصح والصواب تخفي في نفسك

334
02:16:55.750 --> 02:17:14.400
والذي اخفاه انه لو طلقها زيد لزوجه الله. هذا الذي كان يخفي نعم ومنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبينا فلم يدع شيئا هذا الامر الذي فيه عتاب وهذا يدل على انه رسول الله ولا يقول الا ما اوحي اليه

335
02:17:14.400 --> 02:17:44.400
ولا يريد ولا يريد تعظيم نفسه ومنها ان المستشار مؤتمن يجب عليه ان استشير في امر كان له حظ نفس بتقدم مصلحة ومنها يتعين مقدما عنده خشية الله على خشية الناس وانها احق منها واولى. ومنها فضيلة زينب رضي الله عنها ام المؤمنين برسوله صلى الله عليه وسلم من دون خطبة ولا

336
02:17:44.400 --> 02:18:04.400
ولهذا كانت تفتخر بذلك على ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول زوجكم زوجكن اهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سم ولهذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها من غير عقد نكاح لان تزويج الله له عقد وايذان نعم. ومنها ان المرأة

337
02:18:04.400 --> 02:18:24.400
اذا كانت ذات زوج لا يغنيك نحوه ويوسع فيه وفي اسبابه زوجها وطره منها ولا يقضي وطره حتى تنقضي عدتها انها قبل انقضى عدتها وهي في وفي حقه الذي له وطن اليها ولو من بعض الوجوه ما كان على النبي من حرج فيها فرض الله له الآيتين هذا دفع

338
02:18:24.400 --> 02:18:44.400
نداء لطعن من طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم في كثرة وانه طعم ما لا مطعم فيه فقال ما كان على النبي من حظ اثم وذم هنا اي قدر له من الزجاج فان هذا قد

339
02:18:44.400 --> 02:19:09.650
اي لابد من وقوعه ثم ذكر من هم الذين من قبل قد خلوه وهذه سنة وانهم الذين بلغوا رسالتي لا يبعثون عبادك اي عن عبادات الله وحججهم الراهنة ويدعونهم الى الله المقصود وهو وحده لا شريك له ولا يخشون احدا الا الله فاذا كان هذا سنة في الانبياء المعصومين الذين وظيفتهم قد الدواء وقومها اتم القيام وهو دعوة

340
02:19:09.650 --> 02:19:29.650
الخلق الى الله والخشية منه وحده التي ترتضي فعل كل مأمور وترك كل محظور دل ذلك على انه لا نقص فيه بوجه وكفى بالله حاسبا وحاسبا عباده مراقبا اعماله من هذا النكاح من سنن المرسلين ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء علي ما

341
02:19:29.650 --> 02:19:39.650
محمد صلى الله عليه وسلم ما ابا احد برجالكم ايها الامة فقطع انتساب زيد ابن حاتم فقطع انتساب زيد ابن حارثة منه من هذا الباب ولما كان هذا نجو عاما في

342
02:19:39.650 --> 02:19:59.650
من احوال حمي ظاهر اللفظ على ظاهره اي لا ابوة نسب ولا قوة ادعاء وكان قد تقرب فيما تقدم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم فاحترز ان يدخل في هذا النوع بعون الله المذكور. فقال ولكن رسول الله وخاتم النبيين. اي هذه مرتبة ومرتبة مطاع متبوع مهتد

343
02:19:59.650 --> 02:20:20.950
المؤمن له في الذي يجب تقديمه محبة ومحبة كل احد. الناصح الذي لهم اي المؤمنين من من بره ونصحه كأنه ابواب لهم وكان الله بكل شيء عليما اقدح ويعلم حيث

344
02:20:20.950 --> 02:20:50.950
يأمر التعاون بذكره ذكرا كثيرا من تهليل وتحميد وتسبيح وتكبير واذاك من كل قول فيه قرة الى الله مداومة للانسان ان كان قبض به وسبحوه بكرة واصيلا اول النهار واخرهم بفضلهما وشرفهما

345
02:20:50.950 --> 02:21:20.950
النور وكان بالمؤمنين رحيما. اي بالرحمة والعلم والعمل فهذه اعظم نعمة انعم بها العباد طائعين شكرها واكثار من ذكر الله الذي لطف به ورحمه وجعل حملة العرش يسبحون بحمد ربهم فيقول ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا السميعك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات

346
02:21:20.950 --> 02:21:50.250
هذا من فضل الله عز وجل ان الله يذكر ويثني على من يذكره تبارك وتعالى ايمن من من الناس لا يتشرف بذكر الملك له. فكيف اذا كان ملك الملوك جل في علاه يذكركم في الملأ الاعلى

347
02:21:50.900 --> 02:22:12.800
قل هؤلاء عبادي جاؤوا ويتعلمون ويذكرونني ويشكرونني ويثنون علي ما اكرمه جل في علاه. نعم. ما ارحم نعم واما رحمته بهم في الاخرة فهذل رحمة وافضل ثواب وهو الفوز برضا ربهم وتحية واستعمال واستماع كلامه الجليل ورؤية وجهه الجميل الذي

348
02:22:12.800 --> 02:22:32.800
لا يدريهم ولا يعرف كنه الا من اعطاهم اياه ولهذا قال تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم مجرا كريما ثم قال تعالى يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذر الايات. هذه الاشياء التي وصف الله بها رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم هي المقصود بالرسالة التي

349
02:22:32.800 --> 02:23:02.800
خمسة اشياء احدها من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. فهو صلى الله عليه وسلم شاهد عدل مقبول الثاني والثالث كونه بشرا ورضيا وهذا المبشر والمنذر وما يبشر به وينذر والاعمال الموجودة بذلك المتقون. الذين جمعوا بين الايمان والعمل الصالح وترك المعاصي

350
02:23:02.800 --> 02:23:42.800
وذلك الدنيا والدنيا وهذه الجملة تقسيمها ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم المشتمل على ذلك. الرابع ويأمرهم بعبادته التي خلقنا وذلك استنجموا استقامة على استقامتهم على ما يدعو اليه وذكرى تفاصيل ما يدعو اليه بتعريف ربه من السنة المقدسة

351
02:23:42.800 --> 02:24:12.800
كما قد يعرض ذلك الكثير من نفوس هذا المقام وذلك كله باذن ربه له في الدعوة وامره وقدرته في ظلمة عظيمة لا نور لا نور يقتدى بها به في ظلماتها ولا علم يستدل به في جهاتها حتى جاء الله بهذا النبي الكريم

352
02:24:12.800 --> 02:24:42.800
تلك الظلمات وعلم بهما الجهالات وهدى به ضلالا الى الصراط المستقيم. وهدى به ضلالا الى الصراط المستقيم فاصبح اهل الاستقامة قد وضح لهم الطريق فمسوا خلف هذا الامام وافعاله السديدة واحكامه الرشيدة وقوله وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ذكر فيها هجرة مبشرا

353
02:24:42.800 --> 02:25:12.800
عند ذكر الايمان الصالحات وكثرة الارزاق الدارة والفوز برضا ربه وثوابه ونجاة من سخطه وعقابه من ثواب الله على اعمالهم به يستعينوا على صراط طريق المستقيم وهذا من جملة حكم الشرع كما ان من حكم ان يذكر في مقام الترهيب والعقوبات المرتبة المرتبة على ما يرام

354
02:25:12.800 --> 02:25:42.800
منه ليكون عونا على الكف عما احبنا الله واما كان ثم طائفة من الناس مستعدة للقيام بصد الداعين الى الله من رسل اتباعهم وهم المنافقون  ولكن لا يقتضي هذا اذاهم بل لا تطعهم ودع اذاهم فان ذلك جائب لهم وداع الى قبول الاسلام والا كف كثير من الاذية من اول اهله وتوكل على الله

355
02:25:42.800 --> 02:26:02.800
ففي اتمام امرك وخذلان عدوك وكفى بالله وكيلا توب توك واليه الامور مهمة فيقوم بها ويسهلها على عبده يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن الاية يخبر تعلميا انه اذا نكحوا من السم طلقوهن من قبله يمسوهن

356
02:26:02.800 --> 02:26:29.000
ليس عليهن بذلك عدة يعتدها ازواجهن عليهن وامرهم بتماعي بمتى؟ بتمتيعهن احسن الله وامرهم بتمتيعهن بهذه الحياة بشيء من متاع الدنيا الذي يكون فيه جبر لخواطرنا يفارقهن فراقا جميلا من غير مخاصمة ولا مشادمة ولا مطالبة وغير ذلك ويستدل بذلك ويستدل بذلك عنها ويستدل بهذه الآية على ان الطلاق لا

357
02:26:29.000 --> 02:26:49.000
والا بعد النكاية فلو طلقنا قبل ننكها وعلق طلاقها على نكاحها لم يقع لقوله اذا نكحت ثم طلقتموهم فجعل الطلاق بعد النكاح فدل على انه قبل ذلك لا محل له واذا كان الطلاق الذي هو فرقة تامة وتحريم تام لا يقع قبل قبل النكاح فالتحريم الناقص

358
02:26:49.000 --> 02:27:17.550
كما هو صح لا يمهمهم عليه لم لم يلمهم يعني الطلاق مباح حتى لو كان بدون اي سبب نعم احسن الله اليكم ويدل على جواز الطاغية لان الله اخبر به عن وجه لم يلوم عليه ولم يؤنبهم مع تصدير الخطاء لا مع تصدير الاية

359
02:27:17.550 --> 02:27:47.550
المسيسي كما قال في الاية الاخرى لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن وعلى من طلقت قبل الدخول طلاقها ولو لم يحصل معها وطن كما افتى بذلك وجب عليه العدة وعلى ان

360
02:27:47.550 --> 02:28:17.550
بلغته وكفى عن المتعة. وعلى انه من غير من فرغ زوجة قبل الدخول او بعضهم ليكون الفراق جميلا يحمد فيه يحمد فيه كل من هو الاخر خير جميل فان في ذلك مسل المترتب عليه من قدح من قدح كل منهما بالاخر شيء كثير

361
02:28:17.550 --> 02:28:47.550
عليهن من عدة دل مفهومه انه لطلقها بعد المسيس كان له عليها عدة. وعلى ان المفارقة تعجب مطلقة لقوله ثم طلقتموهن الاية ان المفارقة بالوفاة تعتد مطلقة. نعم وعلى ان المفارقة بالوفاة تعد مطلقا لقوله ثم طلقتموهن الاية وعلى ان من عدا غير الغير مدخول به من مفارقات من الزوجات بموت وحياة

362
02:28:47.550 --> 02:29:17.550
عليهن العدة يقول تعالى ويختص يا ايها النبي انا احيانا لك ازواجك اللاتي اعطيتهن مهورهن من الزجاج وهذا من الامور المشتركة بينه وبين امه فان المؤمنين لهم من اتوا من اتوهن اجورهن من ازواج وكذلك احللنا لك ما ملكت يمينك ايماه التي ملكت مما افاه الله عليك بالغيمة

363
02:29:17.550 --> 02:29:37.550
ونحراني من لهن زوج منهم ومن لا زوج لهن وهذا ايضا مستراد. وكذلك من المشترك قوله وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك شمل العمة والعمة والخالة والخالة الغاليين والبعيدين وهذا حصر المحللات ويؤخذ منهم

364
02:29:37.550 --> 02:29:57.550
كما تقدم في سورة عيسى من فوق من صفه فانه لا يباح. وقوله اللاتي هاجرن معك قيد لحل هؤلاء للرسول كما هو لحل هؤلاء الرسول. كما هو الصواب من القول في تفسير

365
02:29:57.550 --> 02:30:25.150
في هذه الاية واما غيره عليه الصلاة والسلام فقد علم ان هذا قيد لغير الصحة واحللنا لك امرأة مؤمنة اوبت اساء النبي بمجرد  يعني اباحة اباحة الموهوبة واما المؤمنون فلا يحل لهم ان الزوج امرأة وجرد هبتها لهم قد علمنا ما فرضنا عليهم في الكتاب

366
02:30:25.150 --> 02:30:45.150
فرضنا عليهم في ازواجهم في ازواجهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم اي قد علمنا مع المؤمنين وما يحل لهم وما لا يحل من الزكاة وملك وقد اعلمناه بذلك وبينا فريضه فما في هذه الاية مما يخالف ذلك فانه خاص لك

367
02:30:45.150 --> 02:31:04.050
يا ايها النبي انا احللنا لك الى اخ لا يهينك. يعني الاية مبدوءة انا حللنا لك ازواجك اللاتي اتيته اجورهن ثم ذكر بعد ذلك ملك اليمين ثم بنات العم وبنات العمة وبنات الخال والخالة. دل على ان التزويج من الاباعد افضل. لان الله

368
02:31:04.050 --> 02:31:16.300
جاء بهن نعم وقوله خالصة لك من دون رؤيا وبحنا لك يا ايها النبي ما لم نبحناهم ووسعنا عليك ما لم نوسع على غيرك لكي لا يكون عليك حرج وهذا من زيادتك

369
02:31:16.300 --> 02:31:36.300
الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم وكان الله غفورا رحيما اي لم يزل متصلا بالمغفرة والرحمة وينزل وينزل على عباد المغفرة ما اقتضت حكمته وجدت منهم اسبابه ترضي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء هذا اليوم اباح له ترك القسم بين زوجته على وجه الوجوب

370
02:31:36.300 --> 02:31:46.300
وانه ان فعل ذلك فهو تبرع منه ومع ذلك فقد كان صلى الله عليه وسلم يسير في القصر بينهن في كل شيء ويقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما لا املك

371
02:31:46.300 --> 02:32:06.300
فقال هنا جرد من تشاونهن اي يؤخر من اردت بزوجاتك فلا تؤويها اليك ولا تبيت عندها وتؤويهم اليك من تشاء وتضمها وتبيت عندها ومع ذلك لا يتعين هذا الامر فمن ابتغيت ان اي ان تؤويها فلا جناح عليك والمعنى الاخيرة بيدك في ذلك كله وقال كثير من انفسهم

372
02:32:06.300 --> 02:32:26.300
هذا خاص بالواجبات له ان يرجي من يشاء لمن يشاء ان يشاء قبل من قبل من وهبت نفسها له وان شاء لم يقبلها والله اعلم ثم بين الحكمة في ذلك فقال ذلك اي التوسعة عليك وكون الامر راجع اليك وهو بيدك وكون ما جاء منك اليهن تضرعا ابدا

373
02:32:26.300 --> 02:32:46.300
ولا يحزنن ويرضين بما اتيتهن كلهن. لعلمهن انك لم تترك واجبا ولم تفرط في حق اللازم. والله اعلم ما في قلوبكم اي ما يعرض لها عند اداء الحقوق الواجبة والمستحبة وعند المزاحبة فلذلك شرع لك التوصية يا رسول الله لتطمئن قلوب زوجاتك

374
02:32:46.300 --> 02:33:06.300
كان الله عليما حليما اي واسع العلم كثير الحلم ومن علمها شرعنة واكثر من وجودكم من حلمي ان لم يعرفوا ما اصدر منكم وما اصرت عليه من الشر لا يحل لك النساء من بعد. الاية وهذا شكر من الله الذي لم يزل شكورا لزوجات رسوله رضي الله عنهن حيث اختزل

375
02:33:06.300 --> 02:33:26.300
الله ورسوله والدار الآخرة حيث اخترنا الله ورسوله والدار الآخرة. فقال لا يحل لك النساء من بعد من بعد زوجاتك الموجودات ولا ان تبدل بهن من ازواج اي ولا ان تطل ولا ان تطلق بعضهن فتأخذ بدنها فحصل بها امنهن من

376
02:33:26.300 --> 02:33:56.300
يوم الطلاق لان الله ظن انه لزوجاته في الدنيا والاخرة لا يكون بينه وبينهن فرقة ولو اعجبك حسنهن اي حسن كيساني فلذلك جائز لك الزوجات في دار للزوجات اعاني من بما اليه تغول وقائم على اكمل نظام واحسن احكام. يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن له

377
02:33:56.300 --> 02:34:26.300
الى طعام غير الايتين النبي لا يؤذن لكم الى طعام فيها الى اجل الطعام بعد الفرائض بعد الفاضي منه والمعنى انكم لا تدخلوا بيوت النبي الا بشرطين الاذن لكم بالدخول وان يكون جلوسكم بمقدار الحياة ولهذا قال ولكن اذا دعيتم فادخلوا

378
02:34:26.300 --> 02:34:46.300
فانتجروا ولا مستأنسين للحديث اي قبل الطعام وبعده ثم بين حكمة النهي وفعله قال ان يتكلفوا ويشقوا عليه حبسكم اياه. عن سوء بيته واشغاله فيه فيستحيي منكم ان يقول لكم اخرجوا كما هو دار العادة اما الناس خصوصا

379
02:34:46.300 --> 02:35:01.400
اهل الكرام منهم يستحيون ان يخرجوا الناس من مساكنهم ولكن الله لا يستحي من الحق. فالامر الشرعي ولو كان يتوهم ان في تركه ادبا واحيانا فان الحزم كل الحزم اتباع الامر الشرعي. وان يجزي

380
02:35:01.400 --> 02:35:21.400
اما ادبهم معه في خطاب زوجاته فانه اما ان يحتاج الى ذلك او لا يحتاج او لا يحتاج اليه. فان لم يحتاج اليه فلا حاجة اليه والدون. والادب ترك ويحتاج اليه

381
02:35:21.400 --> 02:35:51.400
كأن يسألهن متاع غيره من من اوائل البيت ونحوها فانه فانهن يسألن من وراء حجاب ليكون بين ان يكون بينكم وبينهن ستر يستر عن النظر ذنوبكم وقلوبهم لانه ابعد العذوبة وكلما بعد الانسان عن الشريك انه اسلم له واقام لقلبه فلهذا من امور الشرعية التي بين الله كثيرا من تفاصيلها

382
02:35:51.400 --> 02:36:11.400
ان جميع وسائل الشر واسبابه مقدمة ومشروع البعد عنها بكل طريق. ثم قال كلمة جامعة وقاعدة عامة وما كان لكم يا معشر المؤمنين غير لا يدري ولا مستحسن منكم بل هو اقبح شيئا تؤدوا رسول الله اي اذية قولية او فعلية بجميع ما يتعلق به. ولا ان تنكحوا ازواجه من

383
02:36:11.400 --> 02:36:41.400
يعني ابدا هذا من جملة ما يؤذيه فانه صلى الله عليه وسلم له قام التعظيم والرفعة والاكرام. مخل بهذا المقام وايضا فانه نكاح زوجته بعده لاحد من امته كذلكم كان عند الله عظيما. وقد امتثلت هذه الامة هذا الامر واجتنبت ما الله عنه منه ولله الحمد والشكر. لماذا اه لماذا

384
02:36:41.400 --> 02:36:56.550
او كيف استدل العلماء بهذه الاية على انهن زوجات للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. لان الله قال ولا ان تنكحوا من بعده ابدا فسماهن ازواج من بعد موته

385
02:36:56.800 --> 02:37:16.800
فدل على ان العقد باق وهن نساؤه حتى في الجنة. نعم. ثم قال تعالى ان تبدوا شيئا اي تظهروا موته اخوه فان الله اتى بكل شيء لمن يعلم ما في قلوبكما فيجازيكم عليه لا جناح عليهن ثيابهن ولا ابنائهن الاية

386
02:37:16.800 --> 02:37:46.800
لما ذكر ان هنا لا يسألن متاع النبي عليهن في عدم الاحتجاب عنهم ولم يذكر فيها نعمل لانهن اذا لم يحتجبن عن من هن الاخوة والاخوات وان منطوق الاية الاخرى المصرحة بذكر العلم والخال مقدمة على ما يفهم من هذه الاية وقوله اي لا جناح عليهن

387
02:37:46.800 --> 02:38:06.800
لا يحتد الا يحتجم مع نسائهن الاتي من جنسهن في الدين. فيكون ذلك مخرجا للانسان الكفار ويحتمل انس النساء فان المرأة لا تحتجب عن المرأة ولا ما ملكت ايمانهن ما دام العبد في ملكها جميعا

388
02:38:06.800 --> 02:38:26.800
فقال واتقين الله يستعملن تقواه في جميع الاحوال ان الله كان على كل شيء يشهد الاعمى يشهد اعمال العباد ظاهرها باطنها ويسمع اقوالهم ويرى حركاتهم ثم يجازيهم على ذلك اتم اللزا يوفى. ان الله وملائكته يصلون على النبي

389
02:38:26.800 --> 02:38:56.100
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم عليه وهذا في تنبيهنا كما لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين الملائكة وفي الملأ الاعلى لمحبته تعالى ويثني عليه ملائكة المقربون ويدعون له ويتضرعون يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

390
02:38:56.100 --> 02:39:16.100
اقتداء بالله وملائكته وجزاء له على بعضه حقوقه عليكم وتكمل لايمانكم وتعظيما له صلى الله عليه وسلم ومحبة واكراما وزيادة في حسناتكم وتكفيرا من سيئاتكم افضل ايات الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ما علم به ما علم به اصحابه اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك

391
02:39:16.100 --> 02:39:36.100
مديد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد العلماء في الصلاة صلى الله عليه وسلم ان الذين يؤمنون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذاب من الايتين لما امرتنا بتعظيم الرسول

392
02:39:36.100 --> 02:39:56.100
الله عليه وسلم والصلاة والسلام عليه نهى عن ديته وتوعد عليها فقال ان الذين يدعون الله ورسوله وهذا يشمل كل هدية القول تنفعة من سب وشتم او تنقص مول دينه او ما يعود اليه بالاذى لعنهم الله في الدنيا والاخرة ابعدهم وطرده من ومن لعنهم في الدنيا

393
02:39:56.100 --> 02:40:16.100
ولو هذا والاخرة واعد الله لهم عذابا مهينا. جزاء له على اذاه ان يؤذى بالعذاب الاليم ليست كاذية غيره لانه صلى الله عليه وسلم لا يؤمن العبد بالله حتى يؤمن برسوله صلى الله عليه وسلم وله من التعظيم الذي هو من لوازم الايماء ما يقتضي ذلك الا يكون مثل غيري وان كان

394
02:40:16.100 --> 02:40:36.100
اذية المؤمنين عظيمة واثمها واثمها عظيما. ولهذا قال فيها والذين يؤتون يومنا والمؤمنات وانما اكتسبوا بغير جناية منهم وجهة للاذى فمن احتملوا على ظهر متان حيث اذوا ميسا واثما مبينا. حيث تعدوا عليه وتابوا حرمة امر الله باحترامها. ولهذا كان

395
02:40:36.100 --> 02:40:56.100
احاد المؤمنين موجبا للتعزير بحسب حالتهم بمرتبته. فتعزير من سب الصحابة ابلغ وتعذير من سب العلماء واهل الدين اعظم من غيرهم. ثم الله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن

396
02:40:56.100 --> 02:41:16.100
الايات هذه الايات هي التي تسمى اية الحجاب فامر الله نبيه ان يأمر نساء ويبدأ بزوجاته وبناته لانهن اكدوا من غيرهن ولان الامر يبدأ بها كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا ثم قال يدنين عليهن وهن وهن

397
02:41:16.100 --> 02:41:36.100
اللاتيكن فوق ثياب الملحفة وخمار ورداء ونحوه. ان يغطين بها وجوههن وصدورهما ثم ذكر حكمة ذلك. فقال ذلك ادنى ان يعرفن دل على وجود اذية ان لم يحتجمها ذلك لانهما اذا لم يحتجمن ربما ظن ان ظن انهن غير عفيفات. فيتعرض لهن من في قلبه

398
02:41:36.100 --> 02:41:56.100
ان وربما استهين بهم وظن انهن اماء فتهاون بانما يريد الشر والاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن. وكان الله غفورا رحيما. حيث غفر لكم ما سلف رحمكم من بين لكم الاحكام واوضح الحلال والحرام. فهذا سد للباب من جهتين. يعني في احصائية لمجلة

399
02:41:56.100 --> 02:42:20.550
البريطانية ان النساء في بريطانيا كلما زاد سفورهن كلما زاد تعرظهن التحرش كلما زادت المرأة سترا كلما قل التحرش بها وهذه الاية في مجتمع المسلم فكيف بالمجتمعات الكافرة؟ ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين يعرفن بالعفة فلا

400
02:42:20.550 --> 02:42:42.050
نعم واما من جهة اهل السنة فقد توعدهم بضليل ان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض اي مرض شك او شهوة والمرجفون في المدينة المخوفون المرهبون بعد المتحدثون بكثرة وقوتهم وضعف المسلم ولم يذكر المعمول الذي ينتهون عنه ليعم ذلك كلما توحي به انفسهم اليهم وتوسوس به وتدعو اليه من سلم

401
02:42:42.050 --> 02:43:22.050
بالاسلام بعقوبة واغتنم ويسلطك عليهم ثم اذا فعلنا ذلك لا طاقة لهم بك وليس لهم قوة الامتاع ولهذا قال ثم لا يجاورونك فيها الا قليل في وابعد منه ويكونون ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. اي مبعدين حيث وجدوا لا يحصل لهم امن ولا يقروا ولا يقروا

402
02:43:22.050 --> 02:43:42.050
ولا يضر لهم ضرر يخشون ان يقتلوا او يحبسوا ويعاقبوا سنة الله في الذين خلوا من قبل وان من ان من في العصيان والزرع ينتهي منه فانه يعاقب عقوبة بيغة الله تبديلا اي تغييرا بل سنته تعالى وعادته مع الاسلام المقتضى

403
02:43:42.050 --> 02:44:12.050
في اسبابها يسألك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله الايات ان يستخبرك الناس وان ساعة استعجالا لها وبعض تكذيبا لوقوعها وتعزيزا للذي اخبر بها لعل الساعة تكون قريبة. ومجرد مدي الساعة والربح والشقاوة والسعادة. هل يستحق العبد العذاب

404
02:44:12.050 --> 02:44:42.050
يستحق قلت له هذه سأخبركم بها واصف لكم مستحقها فوصف مستحقا فوصف مستحقا لاداء الوصف ووصف العذاب لان الوصف المذكور فقال في الدنيا والاخرة برحمته وكفى بذلك عقابا واعد لهم سعيا اي نارا موقدة تسعى في اجسامهم ويبلغ العذاب الى ويخلدون في

405
02:44:42.050 --> 02:45:14.550
عنهم العلي النصير واحاط بهم عذاب السعير وبلغ منهم مبلغا عظيما. ولهذا قال يوم تقلب وجوههم في النار. فيذوقون حرها ويشتد عليهم ويتحسرون على ما اسلفوا ويقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول فسلمنا من هذا العذاب واستحق واستحقر

406
02:45:14.550 --> 02:45:34.550
هناك المطيعين اجزيل الثواب ولكن امنية وفاء ولكن امنية فات وقتها فلم تجدهم الا حسرة وندما وهما وغما والما وقالوا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا وقلدناهم على ظهرهم فاضلونا السبيل. كقوله تعالى ويوم يعض الظالم

407
02:45:34.550 --> 02:45:54.550
على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني الاية. ولما علموا من هم وكبراءهم يستأنش ان ان

408
02:45:54.550 --> 02:46:14.550
يشتكوا من اضلوهم فقالوا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا فيقول الله لكل موضع فكلكم اشتركتم في الكفر والمعاصي فتشتركون في العقاب وان تفاوت عذاب بعضكم على بعض بحسب تفاوت الجرم

409
02:46:14.550 --> 02:46:34.550
مما قالوا وكان عند الله وجيها. يحذر تعالى عباده المؤمنين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم النبي الكريم من الاحترام والاحترام ولا يتشبه بحال الذين اذوا موسى بن عمران كليم الرحمن فبالله الله مقاوم الاذية اي اظهر الله لهم

410
02:46:34.550 --> 02:47:04.550
امرأته والحال والنوم عليه الصلاة والسلام وليس محل التهمة والاذية فانه كان وجها عند الله ان قرب لديه مخاصم صيام عباد الله مخلصين. فلم يزجرهم ما له  انه ما يمنعه من ذلك الا انه اذر. اي اي كبير الخصيتين واشتهر ذلك انه اراد الله ان يبرئه

411
02:47:04.550 --> 02:47:24.550
منهم فاغتسل يوما وبعثه على حجر ففر الحجر بثوبه فهو موسى عيسى بني اسرائيل فرأوه احسن خلق الله فزال عنه ما رواه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا الايتين يأمون بتقواه في جميع احواله وخصوا منهم ويندب للقول السديد وهو

412
02:47:24.550 --> 02:48:02.600
كل وسيلة تدعي عليهم القدس ثم ذكر ما تركتم على تقواه وقول وقول القول السديد فقال يصلح يصلح لكم اعمالكم ان يكون ذلك سببا لصنعها وطريقا لقبولها للاستعمال التقوى يتقبل به الاعمال كما قال تعالى

413
02:48:02.600 --> 02:48:22.600
مضاعفتها ومضاعفته كما ان لقاء بالتقوى وعدم قبولها وعدم ترتب اثارها عليها ويغفر لكم ايضا ذنوبكم التي فالتقوى تستقيم بها الامور ويندفع بها كل محظور ولهذا قال ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ثم قال

414
02:48:22.600 --> 02:49:02.600
الايتين يعظم تعالى شأن الاماكن التي ائتمن الله عليها المكلف باتيهم جدا والخفية العلانية تعالى تؤديها فليك نقاب هذا الحمل الثقيل فانقسم الناس بحسب قيامهم بها وعلمه الى ثلاث اقسام

415
02:49:02.600 --> 02:49:22.600
قومها ظاهرا لا باطن ومشركون تركوها ظاهرا وباطنهم وما قاموا بها ظاهرا وباطنا. وذكر الله تعالى اعمال هذه الاقسام الثلاثة وما لم يسمى بعقاب فقال ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما

416
02:49:22.600 --> 02:49:42.600
فله تعالى الحمد حيث ختم هذه الآية بهذين الإسمين الكريمين الدالين على تمام مغفرة الله وسعة رحمته ووجوده مع ان المحكوم عليهم كثير منهم من لم يستلم منهم لم يستحق المغفرة والرحمة لنفاقه وشركه تم تفسير صورة الاحزاب بحمد الله وعونه

417
02:49:42.600 --> 02:50:02.800
احسنت بارك الله فيك قرابة عشاء غلام. اية يا ايها يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى هذه الاية مع الايات اللي قبلها ذكر شيخ الاسلام ان اكثر المفسرين لم يعرفوا المناسبة بينها

418
02:50:03.000 --> 02:50:17.400
وايات لا تحرك به لسانك في القيامة ذكر ان اكثر المفسرين لم يعرفوا المناسبة بينها وبين ما قبله. وما عدا ذلك من ايات القرآن فما من مفسر الا وهو يدرك المناسبة

419
02:50:17.500 --> 02:50:33.800
لكن هذين الموضعين اشكل على كثير من المفسرين. نعم قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى تفسير سورة سبأ وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض الايات الحمد

420
02:50:33.800 --> 02:50:53.800
وبالصفات الحميدة والافعال الحسنة فلله تعالى الحمد لان جميع صفاته يحمد عليها لكونها صفات كمال وافعاله يحمد عليها لانها دائرة بين الفضل الذي يحمد عليه ويشكر والعدل الذي يحمد عليه ويعترف بحكمته فيه وحمد نفسه هنا على ان له ما في السماوات وما في الارض ملكا وعبيدا يتصرف

421
02:50:53.800 --> 02:51:03.800
بحمده وله الحمد في الاخرة ان في الاخرة يظهر فيه الحمد والثناء عليه ما لا يكون في الدنيا فاذا قضى الله تعالى بين الخلائق كلهم ورأى الناس والخلق كل ما حكم به

422
02:51:03.800 --> 02:51:17.300
قال عني وقص لي ولحكمتي في حمدوه حمده كل ما على ذلك حتى اهل العقاب ما دخلوا دخلوا النار الا وقلوبهم ممتلئة من حمده وان هذا من جزائي من جراء اعمالهم وانه عادل في

423
02:51:17.300 --> 02:51:37.300
فلذلك شيء قد توارد به الاخبار وتوافق عليه الدليل والسمع ونقله فانهم في الجنة يرون من توال نعم الله وكثرة بركاته وزيادة عطاياه التي لم يبقى في قلوب اهل الجنة امنية ولا ارادة الا وقد اعطي فوق ما تمنى واراد بل يعطون من الخير ما لم تتعلق بامنياتهم

424
02:51:37.300 --> 02:51:57.300
وامانيهم ولم يخطر بقلوبهم فما ظنك بحمد ربهم في هذه الحال مع ان ما في الجنة تدمحل العور والقواطع التي تخضع عن معرفة الله ومحبته والثناء عليه ويكون ذلك احب الى ان من كل نعيم والذ عليه من كل لذة. ولهذا اذا رأى الله تعالى ويكون الذكر لهم في الجنة

425
02:51:57.300 --> 02:52:11.850
النفس كالنفس متواصل جميع الاوقات هذا اذا اضفت الى هذا اذا اضفت ذلك الى انه يظهر لنا الجنة في الجنة كل وقت من عظمة ربه وثاني وثمانية وسعة كماله ما يوجب لهم كمال الحمد والثناء عليه

426
02:52:11.850 --> 02:52:31.850
وهو الحكيم في ملكه وتدبيره الحكيم في امره الخبير المطلع على سرائرهم وخبايا ولهذا انها من انواع النباتات والاصناف بالحيوانات وما ينزل من السماء من الاملاك والارزاق وما يهرج فيها من الملائكة ولا ارواح وغير ذلك ولما ذكر مخلوقاته وحكمته فيها

427
02:52:31.850 --> 02:52:51.850
وعلمه باحواله ذكر مغفرته ورحمته له فقال وهو الرحيم الغفور الذي رحمة والمغفرة والصوت. ولم تزل اثار ما تنزل على العباد كل وقت ذي حسب ما قاموا به من مقتضياتهما

428
02:52:51.850 --> 02:53:11.850
ترى ان من اصناف الناس طائفة لم تقدر ربها حق قدرها ولم تعظم حق قدرته. بل كفر به وانكره قدرته على اعادة الاموات وقيام بذلك رسله فقال وقال الذين كفروا بالله وبرسله وبما جاءوا به فقالوا بسبب كفرهم لا تأتينا الساعة وما هي الا هذه الحياة الدنيا نموت ونحيا فامر الله ورسوله ان يرد قوله

429
02:53:11.850 --> 02:53:25.100
ثم يبطله ويقسم على البعثين واستدل على ذلك بدليل من اقربه الى ذمة وان يصدق بالبعث ضرورة وهو علمه تعالى الواسع العام فقال عالم الغيبين عن ابصارنا وعن علم بالشهادة ثم اكد

430
02:53:25.100 --> 02:53:45.100
اي جميع الصلاة لله في كتاب المؤمنين قد احاط به قلمه وتضمنه الكتاب المبين الذي هو اللوح المحفوظ والذي لا يخفى عن علمه مثقال ذرة فما دونه في جميع الاوقات

431
02:53:45.100 --> 02:53:55.100
لا تنقص لكم من الله قادر على بعثه من باب اولى وليه وليس بعث باعجب من هذا العلم المحيط. فما ذكر مقصودا من بعد ما قالوا يا ايها الذين امنوا بقلوبهم

432
02:53:55.100 --> 02:54:15.100
وصدقوا الله وصدقوا الرسل والتصفيق الجزاء وعملوا الصالحات تصفيقا لايمان ورزق كريم باحسان ما يحصلون به من كل مطلوب من ربهم والذين سهوا في اياتهم فيها كفرا بها وتأجيزا لمن جاء بها تعجيزا لمن انزلها كما عجزوه في الاعانة

433
02:54:15.100 --> 02:54:31.850
بعد الموت اولئك لهم عذاب في الرجز اليمين لابدانهم وقلوبهم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق يا هو الحق يا ويهدي الى صراط العزيز الحميد. لما ذكر تعالى انكار من انكر البعث انهم يرون ما انزل على رسل ليس بحق

434
02:54:31.850 --> 02:54:41.850
ذكر حالة الموفقين من العباد وهم اهل العلم انهم يرون ما انزل الله على الرسول من الكتاب وما اشتمل عليه من الاخبار والحق. ايها الحق منحصر فيما خالف وناقض فانه باطل

435
02:54:41.850 --> 02:55:01.850
انهم وصلوا من العلم الى درجة اليقين ويرون ايضا انه في اوامرنا ويأتي الى الصراط العزيز الحميد. وذلك لانهم جزموا بصدق ما الوجوه من وجوه كثيرة من جهة علمهم بصف من اخبر بها ومن جهة موافقة هذه الامور الواقعة والكتب السابقة ما يشاهدون من

436
02:55:01.850 --> 02:55:21.850
يا اخواني التي تقويها يا الاخ مجرد ما يشهدون للايات العظيمة ادعت عليها في الافاق وفي انفسهم من جهة موافقتها لما دلت عليه اسماءه تعالى اوصافه ويرون في الاوامر المستقيم المتضمن للمؤمن بكل صفة تزكي النفس. وتنوي الاجر وتنمي الاجر تفيد العامل الغيرة. كالصدق والاخلاص

437
02:55:21.850 --> 02:55:41.850
صلة الرحم والاحسان الى يوم الخلق احداك وتنهى عن كل صفة قبيحة تدنس النفس وتحبط الاعمال وتحبط الاجر وتوجب الاثم والوزر من الشرك والزنا والربا والظلم بالدماء والاموال والاعراض وهذه منقبة للعلم وفضلتها علامة لهم انه كلما كان العبد اعظم علما والتصديق في اخبار ما جاء به الرسول واعظم اعمال

438
02:55:41.850 --> 02:55:51.850
ونويت كان من اهل العلم الذين جعلهم الله حجة على ما جاء به الرسول احتج الله بهم على المكذبين المعينين كما في هذه الاية وغيرها. وقوله وقال الذين كفروا هل

439
02:55:51.850 --> 02:56:11.850
يا رجل الايات اي وقال الذي كبر على وجه التفكير والاستهزاء والاستبعاد وذكره وجه الاستبعادين وذكر وجه الاستبدادين. قال بعضهم لبعضهن ندلكم على رجل ينبئكم اذا كل المموزات انكم لفي خلق جديد. يعنون بذلك الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه رجل اتى بما يستغرب منه حتى صار بشأنهم فرجة يتفرجون

440
02:56:11.850 --> 02:56:31.850
عليه واعجوبته يسخرون به انه كيف يقولنكم مبعثون اليوم بعد ما مزقكم البلاء وتفرقت اوصالكم الضحلة اعضاؤكم فهذا الرجل الذي يأتي بذلك كذبا فتجرأ عليه وقال ما قال. ولقد علمنا واصدق خلق الله

441
02:56:31.850 --> 02:56:51.850
طلاب العلم من لم ابدأوا واعادوا في معاداتهم. وبدلوا انفسهم اموالا في صد الناس عنه فلو كان كاذبا مجنون لم ينبغي لكم يا اهل العقول الزاكية ان تصلي مقال ولا تختلف ولا تحتفل بدعوته. فان المجنون ينبغي للعاقل ان يلفت اليه نظرا وان يبلغ قوله

442
02:56:51.850 --> 02:57:07.700
منه كل مبلغ ولولا عنادكم وظلمكم لبادرت من الاجابة لكن ما تؤمن الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون ولهذا قال تعالى بل الذين العبرة بالاخرة ومنهم الذين قالوا تلك المقالة في العذاب والضلال البعيد

443
02:57:08.350 --> 02:57:28.350
اي في الشقاء العظيم والضلال البعيد الذي ليس بقريب من الصواب واي شقاء وضلال ابلغ من انكار من قدرة الله على البعث وتكذيبهم لرسولهم الذي جاء واستهزاء به وجزمهم ان ما جاءوا بهم الحق فرأوا الحق باطل والباطل والضلال حقا وهدى. ثم نبأهم على الدليل العقيدان على عدم

444
02:57:28.350 --> 02:57:48.350
للعبائتين التي استبعدوها انهم لو نظروا الى ما بين ايديهم وما خلف من السماء والاظفرة ومن قدرة الله فيها ما يبهر العقول ومن عظمة ما يؤثر العلماء خلقها وعظمتها وما فيها من المخلوقات واعظم من اعادة الناس بعد موتهم من قبورهم فما الحامل لهم على ذلك التكفير مع التصديق بما هو اكبر من ونعمة

445
02:57:48.350 --> 02:58:08.350
ام ذاك خبر غيبي الى الان؟ ما شاهدوه. فلذلك كذبوا به قال الله ان شأن اخسد بهم الارض ونسقط عليهم كسبا من السماء. اي من لان الارض والسماء تحت تدبيرها فان امرهما فان امرناهما لم يستعصيها فاحذرهم اصرارهم على تكذيبكم فنعاقبكم اشد العقوبة

446
02:58:08.350 --> 02:58:28.350
ففي ذلك من خلق السماوات والارض وما في ما من مخلوقات. وكلما كان العبد اعظم انابة الى الله كان انتفاعه بالايات اعظم لان المنيب مقبل يا ربي اذ قد توجهت ارادته هماته لربه ورجع اليه في كل امر من اموره فصار قريبا من ربه ليس لهم هم ليس له هم الا الاشتغال بمرضاته

447
02:58:28.350 --> 02:58:49.000
فيكون نظره للمخلوقات نظر فكرة وعبرة لا نظر غير نافعة. ولقد اتينا ولقد اتينا داود منا فضلات ايوه لقد مررنا على عبدنا ورسولنا داود عليه السلام واتيناه فضلا من اصل العلم النافع والعمل الصالح والنعم الدينية والدنيوية ومن نعمه علي ما خص به من امره تعالى

448
02:58:49.000 --> 02:59:09.000
بدأت بالجبال والحيوانات من الطيور انت او تؤوب معه وترجع التسبيح بحمد ربها مجاوبة له. مجاوبة له وفي هذا من النعمة عليه ان كان ذلك من خصائصه التي لم تكن لاحد قبله ولا بعده. وان ذلك يكون من هض الله لغير من على التسبيح اذا رأوا هذه الجمادات والحيوانات تتجاوب بتسبيح

449
02:59:09.000 --> 02:59:29.000
وتمجيده وتكبيره وتحميده كان ذلك مما يهيج على ذكر الله تعالى ومنها ان ذلك كما قال كثير من العلماء انه طلب وانه طربا بصوت داوود فان الله تعالى قد اعطى من حسن الصوت ما فاق به غيره واذا كان وكان اذا رجع التسبيح والتهليل التمديد بذلك صوت الرحيم الشجي المبطل

450
02:59:29.000 --> 02:59:49.000
اذ طلب كل من سمعه من الانس والجن حتى الطيور والجبال وسبحت بحمد ربها ومنها انه لعل لعله يحصل له اجر تسبيحها وملائكة تسبح تبعا له. ومن فضله عليه ان ان الان له الحديث ليعمل الدروع السابعات. وعلمه تعالى كيفية صنعته بان يقدره

451
02:59:49.000 --> 03:00:09.000
او في سري ان يقدم حلقا ويصنعه كذلك ثم يدخل بعضها بعض ببعض. قال تعالى شاكر ولما ذكر ما امتن به عليه وعلى اله امره بشكره وان يعملوا صالحا يراقب الله تعالى فيه بالصحيح وحفظه من المفسدات فانه بصير باعمارهم

452
03:00:09.000 --> 03:00:29.000
عليه الا يخفى عليه منها شيء. ولسليمان الريح غدوها شرورها اشهر الايات. لما ذكر على ابنه سليمان عليه الصلاة والسلام ان الله سخره بامره وتحمله وتحمل جميع ما معه وتقطعه المسافة البعيدة جدا في مدة يسيرة وتسير في اليوم مسيرة

453
03:00:29.000 --> 03:00:45.050
غدوة شهر اي اول النار الى الزمر ورواح وشهر. من الزوال الى اخر النار واسلنا له عين القطر اي سخنا له عين النحاس الا لو الاسباب في استخراج ما يستخرج منها من الاواني وغيرها وسخر الله له ايضا الشياطين والجن لا يقدرون ولا يستعصون

454
03:00:45.050 --> 03:01:05.050
ومن يزغ منهم عن امرنا عن امرنا نذقه من عذاب السعير. واعمال كلما شاء سليمان وعملوه من من محاريبه وكل بناء يعقد وتحكم به الامنية. فهذا فيه ذكر الابنية المفخمة وتماثيله صورا حيوانات الجماهير من اتقان صنعتهم وقدرتهم

455
03:01:05.050 --> 03:01:25.050
وفيما لا ذلك وعلم ان سليمان الجفان كالجواب اي كالبراء كالكبار يعملون انه يحتاج الى ما لا يحتاج اليه غيره ويعملون له قدورا لا تزال على متنها من عظمها. فلما ذكر مهنته مع الامام يشكرها امرهم بشبهها فقال اعملوا ال داود

456
03:01:25.050 --> 03:01:45.050
داوود اولاده واهله لان المنة على الجميع وكثير من هذه المصالح وقليل من ايش تقول فاكثرهم لم يشكروا الله تعالى على ما اولى من نعمه ودفع عنهم من النقم والشكر اعتراف القلب بمنة الله تعالى وتلقيها افتقارا

457
03:01:45.050 --> 03:02:05.050
اليها وصرفها في طاعة الله عن صرفها في المعصية. فلم يزل الشيطان يعملون سليمان عليه الصلاة والسلام كل بناء وكانوا قد موهوا على الانس واخبرهم يعلمون الغيب ويطلعون على المكروت واراد الموت ان يري العباد كذبهم في هذه الجمع فمكثوا يعملون على عملهم وقضى الله الموتى الى سليمان عليه السلام

458
03:02:05.050 --> 03:02:24.650
على صوء المنساة فصاروا اذا مروا بيوم تكن عليها ظنوه حيا وابوه. فغدوا على عملهم فكذلك سنة كاملة على ما قيل حتى سلطت دابة الارض على عصاه فلم تزل ترعاه حتى باد وسقط سقط سليمان وتفرقت الشياطين وتبينت الانسان من الجن

459
03:02:24.650 --> 03:02:44.650
في العذاب المهين وهو العمل الشاق عليهم. فلو علموا الغيب لعلموا موت سليمان الذي هم احرص شيء عليه يسلم مما وقوله لقد كان لسبإ في مسكنهم اية الايات سبأ قدير قبيلة معروفة في اذانهم يمن

460
03:02:44.650 --> 03:03:04.650
بلدة يقال لها ماجد ومن نعم الله ولطفه بالناس عموما في العرب خصوصا قص انه قص في القرآن اخبر المنكر والمعاقبين. ممن كان يجابر العرب ويتنقل الناس اخباره ليكون ذلك اي في محلهم الذي يسكنون فيه اية

461
03:03:04.650 --> 03:03:24.650
هنا ما قدر الله ما ادر الله عليه من النعمة صرف عنه من نقم لن يقتضي ذلك منه ان يعبدوا الله ويشكروا ثم فسر عليه من قوله يمين وشمال وكان لهم واد عظيم تأتيه السجون كثيرة وكانوا بنوا سدا محكما يكون مجمعا للماء وكانت السيول تأتيه فيجتمع هناك ماء نظيف

462
03:03:24.650 --> 03:03:44.650
يفرقونه بين بساتينهم التي عن يمين ذلك الوادي والشمال. وتضل لهم تلك الجنات العظيمة من الثمار ما يكفيهم ويحصل لهم فامرهم الله بشكر نعمه التي ادرها عليهم من وجوه كثيرة. منها اتاني الجنة اللتان غالب منهما

463
03:03:44.650 --> 03:04:06.350
ومنها ان الله جعل بلدا بلدة طيبة لحسن هوائها وقلة وحصول الرزق الرعد من فيها. ومن ان الله تعالى من شكر وان يغفر له يرحمون اذا قال بلدة طيبة ورب غفور من ان الله لما علم احتياجهم في تجارتهم وكسب الارض المباركة الظاهرة انها قرى صنعاء كما قالوا غير واحد من السلف

464
03:04:06.350 --> 03:04:36.350
هيا له من الاسباب بحمل الزاني والمزاد اي سيرا مقدما يعرفون ويحكمون عليه لا يتيهون عن ليالي واياما امنين اي مطمئنين بالسير في تلك الليالي والايام خير خائف ولا من تمام نعمة

465
03:04:36.350 --> 03:05:06.350
منعم ظلموا انفسهم بكفرهم بالله وبنعمة ما اقامهم الله تعالى بهذه النعمة التي اطغتهم فابداها عليهم الذي خرب سدهم واتلفت جنات وخرب بساتينهم فتبدلت تلك الجنات ذات الحدائق المعجبة والاشجار المفتونة صار بدلا اشياء

466
03:05:06.350 --> 03:05:26.350
لا نفع فيها لهذا قال وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتي اكن لشيء قليل من الاكل الذي لا يقع منهم موتى وشيء من سدر قليل وهذا كله شجر معروف وهذا من جنس عمله فكما بدلوا الشكر الحسن الكفر القبيح بدلوا تلك النعم تلك النعمة بما

467
03:05:26.350 --> 03:05:52.700
يعني بدلهم الله بجنتيهم جنتين ذوات اكل خمط. وهذا اكل الخمط للدواب واثل وهذا لبيوتهم ولنارهم وشيء من سدر قليل لانفسهم فالله عز وجل اعطاهم مع كفران النعمة اعطاهم شيء به يقتاتون ويعيشون نعم

468
03:05:53.700 --> 03:06:13.700
ولهذا قال ذلك جزيناهم بما كفروا وان نجازي الا الكفر ايها النجاة اجناء العقوبة بدليل السياق الا من كفر بالله وبطر النعمة ولما اصابهم ما اصابهم وتفرقوا وتمزقوا بعدما كانوا مجتمعين. وجعلهم الله حديثا يتحدث بهم اسفارا للناس وكان يضرب فيهم المثل فقال ويقال تفرقوا

469
03:06:13.700 --> 03:06:33.700
وكل احد يتحدث ما جرى له لكن لا ينتبه بالعبرة بهم الا من قال الله شكور صبار يعني المكان والشدائد يتحملها لوجه الله ولا يتساخطها بل يصبر عليها شكور لنعمة الله تعالى يقر بها ويعترف يثني على من اولها ويصرفها

470
03:06:33.700 --> 03:06:55.800
بطاعته فهذا اذا سمع بقصدهم وما جرى منهما عليهم عرف بذلك ان تلك العقبة جزاء لكفر نعمة الله وان من فعل مثل فعل به كما فعل ولنشكر نعمة دافع للنقمة وان رسول الله صادقون فيما اخبروا به وان الجزاء حق كما رأى نموذجا في دار الدنيا ثم ذكر

471
03:06:55.800 --> 03:07:14.900
مثلا من الذين صدقني ابليس بانه حيث قال لربه فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين وهذا ظن من ابليس لا يأتين لانه لا يعلم الغيب لم يأتيه خبر من الله انه سوء يمتد الا من استثنف او لا يمثال ممن صدق لمثله ثم انه دعاه وافواه

472
03:07:14.900 --> 03:07:36.100
فاتبعه الا فريقا من المؤمن ممن لم يكفر بنعمة الله فانه لم يدخل حتى تحت ظن ابليس. ويعتبر ان قصة جاءت عند قوله وان في ذلك لايات صبان شكور ثم ابتدأ وقالون تصدقان معي على جنس الناس فتكون الاية عامة في كل من اتبع. ثم قال تعالى ما كان لغير ابليس عليه من سلطان

473
03:07:36.100 --> 03:07:56.100
وقال مقصرين على ما يريده من نوم. ولكن حكمة الله تعالى اقتضى التسليط وتصويره لبني ادم الامتحان ويعلم به الصادق من الكذب ويرفع من كان ايمانه سيئا يثبت به يثبت عند الامتحان واختبار انقاذ شبه الشياطين يتم الايمان وغيره يتزلزل ويزول

474
03:07:56.100 --> 03:08:16.100
باقل داء ادعو الى ضد الى ضده. فالله تعالى جعل امتحان لا يمتحن به عباده يظهر الخبيث من الطيب. يحفظ العباد يحفظون الامام هل هم يحفظونك على جزاءهم؟ اي قل يا ايها الرسول المشركين بالله

475
03:08:16.100 --> 03:08:36.100
من المخلوقات التي لا تنفع ولكثر ملزما اسباب العدل وعدم اجابة الدعاء من في الوجه فانهم ليس لهم ادنى منهم فلا يملكوا من قادرة في السماوات والارض على وجه الاستقلال ولا على وجه الاشتراك في بني آدم قال وما

476
03:08:36.100 --> 03:08:57.350
اي تلك الايات التي نزلتم فيهما اي في السماوات والارض من شرك اي لاشرك قليل ولا كثير. وليس لهم ملكة  بقي ان يقال ومع ذلك فقد يكونون اعوانا للمالك دعائهم يكون نافعا لانهم بسبب الحاجة للمالك اليه يقضون حوائج من تعلق بهم

477
03:08:57.350 --> 03:09:17.350
على هذه المرتبة وقال وما لهم؟ اي لله تعالى الواحد القهار منهم اي من هؤلاء المعبودين من ظهير اي معاوين وزير يساعده على الملك والتدبير. ولم يبقن شبابنا بقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لبلدنا له. فهذه انواع التعلم

478
03:09:17.350 --> 03:09:37.350
الاوقات التي يتعلق بها المسلم اوثاني من البشر والسجن والحجر وغيرهم فقطع قطع الله وبين بطلانا تبينا حاسما لمواد الشرك قاطعا لنصره لان المشركين ما يدعو ويعبد غير الله ما يرجو منه من النفع فهذا الرجاء الذي هو اوجب له الشرك. اذا كان من يدعو الى الله لا مالكا للنفع والضر ولا شريكا للمالك ولا عون ولا نظيرا للمال

479
03:09:37.350 --> 03:09:57.350
ولا يقدر ان يشفع بدون اذن مالك. كما كان هذا الدعاء وهذه العبادة ضلالة في العقل باطلة في الشر. بل ينعكس على المسلم الظلم بانه يريد منا النفع فبين الله بطلانه وعدما. وبين في ايات اخرى على عبده انه يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض يلعن بعضهم بعضا

480
03:09:57.350 --> 03:10:27.350
اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. والعجب ان المشرك ان المشرك استكبر ورضي ان يعبد وينجو الشجرة والحجر واستكبران الاخلاص للمنكر للملك الرحمن الديان لو هو الشيطان اتانا الايتان قل ادعوا الذين زعمتم من دونه من سورة سبأ تسمى بالاية القالعة لجذور الشرك

481
03:10:27.350 --> 03:10:42.200
الاية القالعة لجذور الشرك. نعم وقوله حتى الى فجأة قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. يحتمل ان الضمير في هذا الموضع يعود الى المشركين انه مذكورون في اللفظ والقاعدة بالضمائر ان تعود

482
03:10:42.200 --> 03:11:02.200
الى اقربه مذكور ويكون المعنى اذا كان يوم القيامة فسينقل بالمشركين زالوا الفزع وسئلوا حين رجعت عن حالهم في الدنيا وتكريمهم للحق. الذي جاءت فيروس يقولون انما هم عليه من الكفر والشرك باطل. وانما قال الله اخبرت به انه رسله فهو الحق. وبدأ لهم ما كانوا قبله علموا ان الحق لله واعترفوا بذنوبهم

483
03:11:02.200 --> 03:11:25.250
وهو العلي بذاته فوق جميع المخلوقات من علو ومن علو نفع ان حكمه تعالى يعلو وتذهن له النفوس حتى نفوس المتكبرين والمشركين وهذا المعنى الظاهر هو الذي يدل عليه السياق ويحتمل ان الضمير

484
03:11:25.250 --> 03:11:45.250
ذلك ان الله تعالى اذا تكلم بالوحي سمعتم الملائكة فيكون اول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحي بما اراد فاذا فاذا زال الصاعق عن قلوب الملائكة زال الفتن فيسأل بعضهم بعضا ذلك الكلام الذي صدقوا منه ماذا قال ربكم فيقول بعضهم لبعض. قال الحق اما اجمالا

485
03:11:45.250 --> 03:11:55.250
لعلمهم انه لا يقول الا حقا واما ان يقولوا قال كذا وكذا الكلام الذي سمعوا منه ذلك من الحق ويكون المعنى على هذا ان المشركين الذين عبدوا مع الله تلك الانية

486
03:11:55.250 --> 03:12:15.250
عجزان التي وصفنا لكم عن زهاوى نقصها وعدم نفعها بوجه من وجوه كيف صدفوا وصرفوا عن اخلاص رب العظيم العلي الكبير الذي من عظمته وجلاله ان الملائكة الكرام المقربين من الخلق يبلغ بهم الخضوع والصعق عند سماع كلام هذا المبل. ويقرون له كلهم لله انه لا يقول الا الحق. فما بال

487
03:12:15.250 --> 03:12:35.750
هؤلاء المشركين يستكبرون العبادة من هذا شأنه وعظمة ملكه وسلطانه. شرك المشركين وكذبهم فقوله قل من يرزقكم من السماوات والارض على نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ان يقول لمن اشرك بالله ويسأل عن صحة شركه وان يرزقكم من السماوات والارض

488
03:12:35.750 --> 03:12:45.750
فانهم لا بد ان يقروا انه الله ولئن لم يقروا فقل الله فانك لا تجد من يدفع هذا القول اذا تبين ان الله وحده الذي يرشفه من السماوات وينزل عليكم

489
03:12:45.750 --> 03:12:55.750
ولا ينبت لكم النبات مبدر لكم نار يضل لكم من ثمار الاشجار وجعل وجعل لكم الحيوانات جميعا لنفلكم ورزقا فلما تعبدون معه من لا يرزقكم فيها ولا يفيدكم نفعه قوله

490
03:12:55.750 --> 03:13:25.750
وانا واياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. اي احدى الطائفتين منا منكم على الهدى اي اقترحنا بادلة الواضحة عندنا وعندكم ابيه يعلم علما يقينيا لا شك فيه من من المحق منا ومن الموقن ومن المهتدي بنا ومن الضال حتى انه

491
03:13:25.750 --> 03:14:05.750
بعد ذلك واوصل اليهم واوصل اليهم كل نعمة ودفع عنهم كل نقمة الذي له الحمد وكل واحد من الملاك فمن دونهم خاضع  وكل جمال وكل حمد وثناء يدعون التقرب لمن هذا شنو؟ وبينما يتقرب وبينما

492
03:14:05.750 --> 03:14:45.750
استجابت يوم القيامة يكفرون بشركهم ولا يلت ويتبرأون منهم يتلاعنون به ليس لهم قسط من الملك ولا شريك لهم فيه ولايات فيه ولا لهم شفاعة ويعادي تبين لك اي فريق مهتدي من الضال والشقي والسيد لم يحتج الى ان يعين لك ان يعين لك ذلك. لان اصل الحال اوضح من لسان المقال

493
03:14:45.750 --> 03:15:05.750
انهم لا تسألون عما اجرمنا ولا نسأل عما تعملون. كل منا ومنكم له عمل وانتم لا تسمعون اجرام او ذنوبنا ولو اذنبنا ونحن لا نسأل عن اعمالكم فليكن منا ومنكم طلب الحقائق انشروا بطريق الانصاف. لكم من اتباع الحق فان احكام الدنيا تجري على

494
03:15:05.750 --> 03:15:25.750
ويتبع فيها الحق واما الاعمال فلها دار اخرى يحكم فيها احكم الحاكمين ويفصل بين المختصمين اعدل العادلين ولهذا قال قل يجمع بيننا وبين قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا ان يحكم بيننا حكما يتبين به الصادق من الكذب والمستحق للثواب من المستحق

495
03:15:25.750 --> 03:15:40.550
هو خير الفاتحين قل لهم يا ايها الرسول ومن ناب من ابك اروني الذين الحقتم بهم شركاء اي انهم واين سبيل واين السبيل الى معرفة مالهم في الارض ام في

496
03:15:40.550 --> 03:16:00.550
فان عالم الغيب والشعر قد اخبر انه ليس بالموجود لهم شريف يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قل لا تنبهون الله بما لا يعلم الاية وقوله وما يتبع الذي يدعو من دون الله شركاء يتبعون الا الظن ولو لا يخلصون

497
03:16:00.550 --> 03:16:19.900
فيا ايها المشركون اروا للذين الحقتم بسهمكم باطل الا الشركاء هذا السؤال يمكن الاجابة عنه لهذا قال كلا اي ليس لله شريك ولاد ولا ضد بل هو الله الذي لا يستحق التأن والتعبد الا هو العزيز الذي قار كل شيء فكل ما سواه فهو مقهور مسخر مدبر الحكيم

498
03:16:19.900 --> 03:16:29.900
الذي اتقن ما خلقه واحسن ما شرع. ولو لم يكن في حكمته في شرع الله انه امر بالتوحيد واخلاص الدين واحب ذلك وجعله طريقا للنجاة دون عن الشرك فاتخاذ الانداد من دونه. وجعل ذلك

499
03:16:29.900 --> 03:17:04.250
طريقا للشيطان هنا لكن كما بذلك مال الحكمة وكيف الجميع ما امر به ولا اعل مشتعل على الحكمة اخرج وكل ما اقترح عليك وكل ما اقترح عليك ان التنفيذ فليس من وظيفته انما ذلك بيد الله تعالى ولكن اكثر الناس لا يعلمون. اي ليس لهم علم صحيح بل اما جهال او معارض لم

500
03:17:04.250 --> 03:17:14.250
اعملوا بعلمهم فكأنهم لا علم لهم من عدم علم ان جعلوا ما جعلوا من عندهم جعلهم جعلوا ما عدم الاجابة لما اقترحوا على الرسول المجمل رد دعوته فمن ما اقترف

501
03:17:14.250 --> 03:17:34.250
سيجعلهم العذاب الذي انذرهم به فقالوا ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين وهذا ظلم منهم في اي ملازمة بين صدق وبين الاخبار وقته ووقوعه الا رد للحق اليس النذير في امر من احوال الدنيا لو جاء قوم يعلمون صدقه ونصحوا لهم وعدو ننتهز الفرصة منهم ويعد لهم فقال لهم

502
03:17:34.250 --> 03:18:03.150
قد صار يريد فليعد هذا قائل عاقلا ام يحكم بسفه وجنونه هذا هو المكثرون يمكن صدقه وكذبه والعدو قد يبدو لهم غيرهم قد تنحل وهم قد يكون فيه مناعة يدافعون بها عن انفسهم فكيف من كذب واصدق بمن كذب اصدق الخلق المعصوم في خبر

503
03:18:03.550 --> 03:18:23.550
الذي لا ينطق عن الهوى بالعذاب اليقين الذي لا مدفع له ولا ناصر منه. وقت وقوعه من اسفل السفه قل لهم مغفرة من وقت وقوع الذي لا شك فيه لكم ميعاد يوم لا تستغفرون له ساعة ولا تستقدمون فاحذروا ذلك اليوم وادوا معدته وقال

504
03:18:23.550 --> 03:18:43.550
وقال الذين كفروا عند حلول ذكر هنا حالهم في ذلك اليوم لو رأيت حالهم اذا اوقفوا عليها عند ربهم واجتمعوا الرؤساء والاتباع بالكفر والضلال لرأيت امرا عظيما وهاولا جسيما ورأيت كيف تراجع ويرجع بعضهم الى بعض القول

505
03:18:43.550 --> 03:19:13.550
فيقولون الذين استضعفوه وهم الاتباع للذين استكبروا من القادة لولا انتم لكم نها مؤمنين ولكنكم حلتم بيننا وبين الايمان وزينتم لنا الكفر وتبعناكم على ذلك مقصود بذلك انحن صددناكم هل الهدى جاءكم؟ اي بقوة لكم بل كنتم مجرمين المختارين الاجرام لستم مقرين عليه وان كنا

506
03:19:13.550 --> 03:19:33.550
وقد زينا لكم فما كان لنا عليكم من سلطان. وقال الذين استغيبوا للذين استكبروا بالمكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكرم الله ونجعل له اندادا اي بل الذين دهانا منكم ووصلنا اليكم من اظلالكم ما دبرتموه من المتن في الليل والنهار اذ تحسنون لنا الكفر وتدعوننا اليه وتقولون انه الحق وتقدحون

507
03:19:33.550 --> 03:19:53.550
وتهجنونه وتزعمونه الباطل فما زالوا مكرتم فما زال مكركم بلا وكيدكم ايانا حتى بغيتمونا وفتنتمونا هنا ولم تبد تلك المراجعة بينهم شيء الا تبر بعضهم من بعضهم الندامة العظيمة. ولهذا قال واسر الندامة لما رأوا العذاب زال عنهم ذلك الاحتجاج

508
03:19:53.550 --> 03:20:06.800
الذي احتج به بعضهم لينجو من العذاب وعلم انه ظالم مستحق له فندم كل منهم غاية ندم اتمنى انه كان على الحق لابد من انه ترك الباطل الذي اوصله الى هذا العذاب سروا في انفسهم من خوفهم من الفضيحة في

509
03:20:06.800 --> 03:20:26.800
على انفسهم وبعض مواقفهم عند دخولهم النار يظهر ذلك الندم جهرا ويوم يد الظالم على يديه يقول يا ليتني اتقنت قد تمارس سبيلا. يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خلينا الايات. وقالوا لكنا نسمع لكن ما كنا في اصحاب السعير

510
03:20:26.800 --> 03:20:56.800
اعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير. وجعلنا الاغلى في اناق الذين كفروا يغنون كما يغل المسجون الذي سيهان في سنه كما قال قال تعالى اذ الاغلال فيها نقيم والسلاسل يصحبون قال انما كانوا يعملون من كفر وفسوق وعصيان. وقوله وما ارسلنا في قرية من نذر الا قال

511
03:20:56.800 --> 03:21:26.800
نقرأ كفر بي متلفوها كفر بي مترفوها واطرتهم نعمة وفخروا بها. وقالوا نحن اكثر ومالا واولاد علم من اتبع الحق وما نحن بمعذبين اولا لسنا بمبعوثين بالذي اعطانا الاموال والاولاد في الدنيا سيعطينا اكثر من ذلك في الاخرة

512
03:21:26.800 --> 03:22:06.400
وانما الذي يقرب منه زلفى الايمان بما جاء به مرسلون. والعمل الصالح الذي هو من لوازم الايمان فان هؤلاء الامر جزاء عند الله اي في المنازل جدا ساكنين فيها مطمئنين امنون من المكدرات والمنافسات لما هم فيه من اللذات وانواع المشتهيات. امن يخرج ابن والحزن فيها

513
03:22:06.600 --> 03:22:26.600
واما الذين سعوا في ايات على وجه التعجيز اولئك بالعذاب محضرون. ثم عادت على انه يقصد الرزق لمن يشاء يقدر له ويقدر له ان يرتب عليه قوله وما نطق من شيء نفقة واجبة ومستحبة على قريب او جار او مسكين او يأتي من امره اذا

514
03:22:26.600 --> 03:22:46.600
قل ان الانفاق فلا تتوهموا ان النفاق مما ينقص الرزق بل وعد بالخلف لمن من المنفق الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وهو خير الرازقين تطلب الرزق من وسعهم فيه الاسباب التي امركم بها قول ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون

515
03:22:46.600 --> 03:23:06.600
ثم من عبادته من قول سبحانك لتزين لك تقديسا ان يكون لك شريك او ند وانت ولي الامر من دونهم. ونحن مفتقرون الى اولئك المضطرون اليها فكيف تدعو غيرنا الى

516
03:23:06.600 --> 03:23:22.400
كعادتنا ام كيف نصلح لان نتخذ من دون كونها وشركاء ولكن هؤلاء يمسكون كانوا يعبدون الجن اي الشياطين يأمرون بعبادتنا او عبادة غيرنا فيطيعونهم بذلك وطاعتهم هي عبادة لنا للعبادة الطاعة

517
03:23:22.800 --> 03:23:42.800
كما قال تعالى مخاطبا لكل من اتخذ معه الهة على صراط مستقيم. وقوله اكثرهم دي مؤمنون. اي مصدقون الجن منقادون لهم لان الايمان هو التصديق الموجب للانقياد. فلما تبرأوا منهم قالت انا مخاطبا

518
03:23:42.800 --> 03:24:02.800
فاليوم لا يملك بعضكم لبعض تقطعت بينكما سوء قطع بعضكم بعضا فتقول ولنقول للذين ظلموا بالكفر والمعاصي بعدما ندخلهم النار يلقوا عذاب النار لتكن تنبيها تكذبون اليوم عاينتموها ودخلتموها جزاء لتكليفكم عقوبة لما احدثه ذلك التكذيب من عدم الهرب من اسبابها

519
03:24:02.800 --> 03:24:17.750
قوله واذا تتبع عليهم اياتنا بينات الايات يخبرك عن ان حياة المشركين عندما تتلى عليهم ايات الله البينات والحجج والظاهرات على كل خير الناهية عن كل شأن التي هي اعظم نعمة

520
03:24:17.750 --> 03:24:37.750
وصلت اليهم الموجب لمقابلتها بالايمان والتصديق والانتاج والتسليم انهم يقابلون بضد ما ينبغي ويكذبون جاءهم بها ويقولون ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم اي هذا قصد حين يأمركم باخلاص الله تترك عوائد ابيكم الذين تعظمون التمثيل خلفهم

521
03:24:37.750 --> 03:24:57.750
ردوا الحق بقول الضال فردوا الحق بقول الضالين ولم يوردوا برهان ولا شبهة فاي شبهة اذا امرت اذا امرت اذا امرت الرسل بعض بعض الظاليم اتبع الحق فالدعم ان اخوانهم الذين يزالون عليه وهذه سبعة رد الحق باقوال الضالين تأملت كل حق ردا

522
03:24:57.750 --> 03:25:27.750
فاذا هذا ماله ولا يرد الصابر والملحدين في دين الله المالكين وهم اسوة كل من رد الحق الى يوم القيامة فلما احتجوا اي كذب لما جاءوا من هذه الناس احرم مبين

523
03:25:27.750 --> 03:25:47.750
اقوال دون مرتبة للشبهة ان تكون مجددا ذكرا او ان اراد احد ان يحتج لهم فانه لا مستند لهم ولا ولا لهم شيء قال وما اتيناهم من كتاب يدرسنا حتى تكون عمدة لهم وما ارسلنا اليهم قبلك من نذر حتى يكون عندهم من اقواله واحوال ما يدفعون

524
03:25:47.750 --> 03:26:03.900
ما جتهم به فليس عندهم علم ولا ولا اثارة من اين ثم خوفهم ما فعل بنمم المكذبين قبلهم فقال وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا واما بلغ هؤلاء المخاطمون من شر ما اتيناهم فكذبوا اي الامم الذين من قبلهم بالرسل

525
03:26:03.900 --> 03:26:23.900
فكيف كان نكير؟ اي ان كان اعلمنا ما فعل به من النكر والنمل ومن اغرق ومنه من على كوب ريح عقيم ومن صحته مسجد ابن خشم له بالارض وبارسال الحاصدين يا هؤلاء المكذبون كما اخذ من قبلكم ان يصيبكم ما

526
03:26:23.900 --> 03:26:53.900
وقوله قل انما اي قل يا ايها الرسول خصلة واحدة اشير عليكم بها وانصح لكم في سلوكها وهي طريق النصف لست ادعوكم بها الى اتباع الى ترك قولكم من دون موجب لذلك. هي وهي ان تقوموا لله مثنى وفرادى

527
03:26:53.900 --> 03:27:13.900
الهمة والنشاط وقصد من اتباع الصواب اخلاص لله مجتمعين متباحثين في ذلك ومتناضل وفرادى. كل واحد يخاطب نفسه بذلك فكركم استعملتم فكركم واجلتموه ودبرتموه وتدبرتم احوال رسولكم هل هو مجنون فيه صفات المجانين من كلامه

528
03:27:13.900 --> 03:27:33.900
وصفته ام هو نبي صادق منذر لكما يضركم مما امامكم من عذاب شديد. ولو قبلوا هذه الموعظة من غيرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بمجنون. لان هيئاته ليست كهيئة المجانين في خلقهم واخذ تلاجهم بل هيئة احسن الهيئات وحركات

529
03:27:33.900 --> 03:27:54.250
الحركات واكمل الخلق ادبا وسكينة. وتواضعا ووقارا لا يكون الا لارزل الرجال عقلا ثم اذا تأمنوا كلامه فصيح لفظ الفضيحة وملأ كلماته التي تملأ القلوب امنا وايمانا وتزكي النفوس تطهر القلوب تبعث على مكارم الاخلاق وتحث على محاسن الشيم

530
03:27:54.250 --> 03:28:14.250
من المسائل والاخلاق اذا تكلم رمقته العيون هيبة واجلالا وتعظيما فهل هذا يشبه هدايا وعربدتهم وكلامهم الذي اسمه وكل من تدبر حاله قصد واستعلامه هل هو رسول الله ام لا؟ ثم تبكر وحده ام غيره معه جزم بانه رسول الله حقا ونبي صدقا

531
03:28:14.250 --> 03:28:39.550
خصوصا المخاطبين الذي هو صاحبهم يعرفون اول امري واخره وثم مانع للنفوس وثم مانع للنفوس وانه يأخذ ليس جيب وهو يأخذ اجرة على دعوته فبين الله تعالى نجاة الرسول عن هذا الامر وقال قل ما سألتكم عليه من اجر. قل ما سألتكم من اجله على اتباعكم للحق فهو لكم اي فارشدكم لان ذلك لاجل التقدير انه لكم

532
03:28:39.550 --> 03:28:59.550
من اجلها الا على الله وهو على كل شيء اي محيط العلم بما ادعو اليه فلو كنت كاذبا لاخذني بعقوبتي وشهيد ايضا على اعمالكم سحر وعليكم ثم يجازيكم بها ولما بين البرأ لدلت على صحة الحق وبطلان الباطل. اخبرت على ان هذه سنته وعادته نقذف بالحق على الباطل لانه

533
03:28:59.550 --> 03:29:19.550
وبين من الحق في هذا الموضع ورد به اقوال المكذبين ما كان عبرة للموت ابن واية للمؤتمرين كما ترى كيف اضمحلت اقوال المكذب وتبين كذبهم وظهر الحق وسطا وبطل الباطل والقمع. وذلك بسبب بيان علام الغيب الذي يعلم ما تنطوي عليه القلوب من الوساوس والشبهاء

534
03:29:19.550 --> 03:29:39.550
ويعلم ما يقابل ذلك فيعلم بها عباده يبينها لهم. ولهذا قال وما يبدئ الباطل وما يهديه الله وذهب السلطان فلا يبدو ولا يعيد. ومن مات بين الحق بما دعا اليه الرسول وكانوا يكذبونه يرمونه بالضلال واخبرهم بالحق

535
03:29:39.550 --> 03:29:54.350
وبينهم عدم مع المقاومة واخبرهم ان رميهم له بالضلال ليس بظاهرين الحق شيئا ولا دافعا ما جاء ولا دفع ما جاء لو حشوا من ذلك لكن على سبيل التنزل في المجادلة فانما يدل على نفسه

536
03:29:54.800 --> 03:30:24.800
اي ضلاله قاصر على نفسه غير متعدل هدايتي كما هو مادة هداية غيره. قريب ممن دعاه وسأله هو عبده قوله لو ترى الفجر فالعفو تؤخذ من مكان يقول تعالى ترى ايها الرسول ومن قام مقامك على المكذبين حال هؤلاء

537
03:30:24.800 --> 03:30:44.800
حين رأوا العذاب ما اخبرتهم ما اخبرتهم به الرسل وما كذبوا به اذا رأيت امرا هائلا ومنظرا مفظعا وحالة منكرة وشدة شديدة وذلك حين وليس لهم عنهم مهرب اليس بعيدا محل العذاب ان يؤخذون عنه ثم يطلبون في النار وقالوا

538
03:30:44.800 --> 03:31:04.800
الحال امنا بالله وما اصدقنا ما به كذبنا كذب كذبنا ولكن انا لو متنا وشي تناول الايمان من مكان بعيد قد حين بينهم وبينهم وصار من الامور المحاذية في هذه الحالة. ولو انهم امنوا وقت الامكان لكان ايمانهم مقبولا ولكنهم كفروا به من قبل ويقذفون يرمون بالغيب من مكانهم

539
03:31:04.800 --> 03:31:34.800
الى ذلك ان يغضب الحق او يدفع وانما يكون له صولة وقت غفلة الحق عنه. فاذا برز الحق وقام الباطل قمعه. وحين احيل بينه وبين ما من الشهوات واللذات والاولاد والاموال والقدم والجنود وقد انفردوا باعمالهم وجاءوا فرادى كما خلقوا وتركوا ما خيروا وراء ظورهم فما بال

540
03:31:34.800 --> 03:31:58.750
اشياء كما فعل بها الشيعيين من الامم السابقة من الامم السابقين حين جاءهم هلكوا حيل بينهم وبين ما يشتهون. انهم كانوا في شك مريب. اي محدث الريب وقلق القلب ولذلك لم يؤمنوا ولم يأتوا حين استعتبوا تم تفسير سورة السبع ولله الحمد والمنة والفضل ومنه العون

541
03:31:58.750 --> 03:32:26.600
ليتكم بالثقة. احسنت بارك الله فيك قراءة مع الشيخ يوسف  ينبغي للانسان اذا شك في قلبه ريب ان يدافعه ويعالجه بالعلم والعمل والدعاء الى الله عز وجل نعم قال رحمه الله تعالى تفسير سورة فاطر وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاضل السماوات والارض جعل الملائكة رسلا الايتين

542
03:32:26.600 --> 03:32:46.600
الله تعالى نفسه الكلمة المقدسة على خلقه السماوات والارض وما اشتملتا عليه من مخلوقات لان ذلك جمعنا كمان الخلق ذكر بعضهم اذ ظلمهم الامر وهو انه جعل الملائكة رسلا في تدبير اوامره القدرية وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ اوامره الدينية وفي ذكره انه

543
03:32:46.600 --> 03:33:06.600
الملائكة غسلا ولم يستتم منهم احدا دليل على كمال كما قال تعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون مدبرات باذن الله ما جعلهم الله موكلين فيه ذكر قوتهم على ذلك وسرعة سيرهم بان جعلهم اولي اجنحة تطير بها فتسرع بذنب الذى تنفيذ ما امرت به

544
03:33:06.600 --> 03:33:26.600
مثنى وثلاث ورباع. اي منهم من له جناحان وثلاثة واربعة بحسب ما اقتضت حكمته يزيد في الخلق ما شاء يزيد بعض مخلوقات بعض في صفة خلقها وفي القوة وفي الحسن وفي زيادة الاعواء المعبودة وفي حسن الاصوات

545
03:33:26.600 --> 03:33:46.600
تعالى تأتي على ما يشاء ويستعصي عليه ومن ذلك زيادة مخلوقاته بعضها على بعض ثم ذكر انفراده تعالى بالتكبير فقال يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك من رحمته عنهم فلا مرسل له من بعده. فهذا يوجب التعلق بالله تعالى والافتقار

546
03:33:46.600 --> 03:34:06.600
من جميع الوجوه والا يدعى الا هو ولا يخاف ولا يرجى الا هو. وهو العزيز الذي طهر الاشياء كلها الحكيم الذي يضع اشياء مواضعها وينزلها يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم الايتين يأمر تعالى جميع الناس يذكر نعمته عليهم وهذا شأن

547
03:34:06.600 --> 03:34:26.600
باعتراظ او باللسان ثاء وبجوارحه انقيادا فان ذكر نعمه تعالى داعم شكره. ثم نبههم على اصول النعم وهي الخلق والرزق فقال هل من غير الله يرزقكم من السماء والارض. ومما كان من المعلوم انه ليس احد يخلق ويرزق الا الله نجدا من ذلك ان كان ذلك دليلا

548
03:34:26.600 --> 03:34:46.600
ولهذا قال لا اله الا هو اي تصرفون من عبادة الخالق الرازق من عبادة المخلوق المرزوق وان يكذبك يا ايها الرسول فلك اسوة بما قبلك من المرسلين فقد كذبت رسل من قبلك فاهلك المكذبون ونجى الله

549
03:34:46.600 --> 03:35:00.200
روسيا واتباعهم والى الله تبدع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق الايات يقول تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق ان وعد الله البعثة والجزاء يلعبان حق

550
03:35:00.300 --> 03:35:20.300
اي لا شك فيه ولا مدية ولا تردد قد دلت على ذلك ادلة سمعية البراهيم العقلية. فاذا كان وعده حقا فتهيأوا له وبادروا اوقاتكم الشريفة بالاعمال الصالحة ولا يقطعكم عن ذلك قاطع. فلا تغرنكم الحياة الدنيا بلذاتها وشهواتها او طالب النفسية

551
03:35:20.300 --> 03:35:40.300
ولا يغرنكم بالله الغرور الذي هو الشيطان الذي هو عدوكم في الحقيقة فاتخذوه عدوا اي لتكن منكم عداوة على بال ولا تهملوا محاربة من كل وقت فانه يراكم وانتم لا ترونه وهو دائما لكم بالمرصاد انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. هذا رأيته

552
03:35:40.300 --> 03:36:00.300
مقصود من تبعه ان يهان غاية يأتي بعذاب الشديد. ثم ذكر ان الناس انقسموا بحسب طاعة الشيطان وعدمها الى قسمين. وذكر جزاء كل منهما فقال الذين كفروا واجعلوا ما جاءت به الرسل ودلت عليهم اني الكتب لهم عذاب شديد في نار جهنم شديد في ذاته وصفي ولا يخالطون فيها ابدا

553
03:36:00.300 --> 03:36:20.300
الذين امنوا بقلوبهم بما دعا الله للايمان به. وعملوا بمقتضى ذلك الامام بجوارحهم الاعمال الصالحة لهم مغفرة لذنوبهم يزول بها يعظم الشر والمكروه واجر كبير يحصل به المطلوب. افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا

554
03:36:20.300 --> 03:36:40.300
الاية يقول تعالى افمن زين له عمله السيء القبيح زينه له الشيطان وحسنه في عينه فرأه حسنة اي كمن هداه الله الى الصراط مستقيم والدين الطيب فهل يستوي هذا وهذا فالأول عمل السيء فالأول عمل السيئ ورأى الحق باطلا حقا والثاني

555
03:36:40.300 --> 03:37:00.300
عمل الحسن ورأى الحق حقا والباطل باطلا ولكن الهداية والاقلال بيد الله تعالى فان الله يضل من يشاء ويهدي من فلا تذهب نفسك عليهم حسرات اي على الضالين الذين زين لهم سوء اعمالهم عن

556
03:37:00.300 --> 03:37:30.300
فليس عليك الا البلاغ وليس عليك بالهداة والله هو الذي يجازيه باعمالهم. ان الله عليم بما يصنعون. الله الذي  الى الله بعد موتها البلاد فحيت البلاد والعباد وارتزقت الحياة ورتعت في تلك الخيرات كذلك

557
03:37:30.300 --> 03:38:00.300
الذي احيا الارض بعد موتها ينزغ الاموات بقبورهم بعد ما مزقهم البلاء فيسوق عليهم مقام كما  اياما يريد العزة اطلبها ممن هي بيده فان العزة بيد الله ولا تنال الا بطاعته. وقد ذكرها بقوله اليه يصعد الكلم

558
03:38:00.300 --> 03:38:30.300
الطيب من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب الصالحون ان يرفعوا الكلم الطيب فيكون رفع الكلم الطيب بحسب اعمال العبد الصالحة. فهي التي ترفع الكلمة الطيبة واذا فاذا لم يكن له عمل صالح لم يرفع

559
03:38:30.300 --> 03:39:00.300
الى الله تعالى ولهذا قال والعمل الصالح يرفعه الذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ولا يفيدهم سيئا بانه مكر بالباطل لاجل الباطل. والله خلقكم من تراب ثم من نطفة هدايا

560
03:39:00.300 --> 03:39:40.300
ما بعدها ثم جعل لكم ازواجا الى منزلة الى ان كنتم ازواجا الذرية الذرية والاولاد فهو وكذلك اي عمري الذي كان معمرا عمرا طويلا الا علمه تعالى وما ينقص من عمر النساء الذي هو بصدد ان يصل اليه لولا ما سلكوا من اسباب قصر العمر. كالزنا وعقوق الوالدين وقتا للرحم. ونحو ذلك

561
03:39:40.300 --> 03:40:10.300
مما ذكر انها من اسباب قصر العمر. والمعنى ان طول العمر وقصره وبغير سبب كله بعلمه تعالى وقد اثبت ذلك في كتاب يقول دلت فهذه ثلاثة ادلة من ادلة البعث والنشور كلها عقلية نبه الله عليها في هذه الايات هي يوم الارض بعد موتها سيحيي الموتى

562
03:40:10.300 --> 03:40:40.300
وتنقل الآدمي لحظة علمه بجميع اجزاء العالم الذي في القلوب والادلة التي في العطون. وزيادة الاعمال ونقصها واثباتها واثبات ذلك كله بالكتاب الذي كان هذا يسيرا عليه باعادته للاموات ايسر وايسر فتبارك من كثر خيره ونبه عباده على ما فيه صلاحهم في معاصي ومعادهم وما

563
03:40:40.300 --> 03:41:10.300
البحران هذا ملح الايات هذا اخبار عن قدرته وحكمته ورحمته انه جعل لان المصلحة وان يكون البحر ملحا وجاجا لان لا يفسد الهواء المحيط بالارض بروائح ما يموتوا في في البحر بروائح ما يموت في البحر من حيوانات

564
03:41:10.300 --> 03:42:00.300
لانه ساكن تأكلون لحما طريا وهو السمك المتيسر صيده في البحر وتستخرج نحية تلبسنا بنور ومرجان وغيرهم ما يوجد في البحر صالح عظيمة للعباد ومن النصائح اخر وتعالى الليل بالنهار والنهار بالليل يدخل هذا على هذا وهذا على هذا كلما اتى احدهما ذهب الاخر وينزل احدهم وينقص الاخر

565
03:42:00.300 --> 03:42:50.300
يقوم بذلك ما يقوم وكذلك ما جعل الله وقوله  القمر وكورت الشمس وانتثرت النجوم. فلما بينت على ما بين من هذه المخلوقات العظيمة ربكم له الملك اي الذي فرض بخلق الله مذكورات يسقيها والرب المعلوم المعبود الذين هو الملك كله والذين يسمعون من دون الله

566
03:42:50.300 --> 03:43:20.300
كثير حتى ادعوه ما يسمعونكم بانهم ما بين جماد واموات وملائكة مشغولين بطاعة ربهم. ولو سمعوا على وجه الفرض والتقدير ما استجابوا لكم لانهم لا يملكون شيئا ولا يظلمون واكثرهم بعبادة من عبده. ولهذا قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم ان يتبرأون منكم ويقولون سبحانك انت ولينا من دونهم ولا

567
03:43:20.300 --> 03:43:40.300
ينبهك مثل خبير اي لا احد ينبهك اصدق من الله العليم الخبير. فاجزم بان هذا الامر الذي نبه به كانه يعين فلا تشك فيه ولا وتضمنت هذه الايات الادلة والبراهين الساطعة الدالة على انه تعالى المأموم المعبود الذي لا يستحق شيء من عبادة سواه

568
03:43:40.300 --> 03:44:10.300
مبادرة متعلقة بباطل لا تبين وعبده شيئا الايات يخاطب تعالى جميع الناس ويخبرهم بحالهم وصفهم وانهم فقراء الى الله بجميع وجوه الفقراء فلولا ايجادهم اياهم لم يوجدوا فقراء في اعدادهم للقوة والاعضاء والجوارح التي لولا اعداده اياهم بها لمستعد ان يعمل ان كان فقراء في امدادهم الاقوات والارزاق والنعم الظاهرة والباطنة

569
03:44:10.300 --> 03:44:30.300
فلولا فضله واحسانه وتيسير الامور على ما حصل لهم شيئا شيء. فقراء في صرف النقم عنهم ودفع مكانه والشدائد فلولا دفعوا عنهم وتفريجهم وازالة العسر ما استمرت عليهم المكارم والشدائد فقراء اليه في تربيتهم بانواع التربية وجلاس التدبير فقراء

570
03:44:30.300 --> 03:44:50.300
تألههم له وحبهم له وتعبدهم واخلاص العبادة فلو لم يوفقهم لذلك لهلكوا وفسدت ارواحهم وقلوبهم واحوالهم فقراء اليه فتعليمهم ما لا يعلمون وعملهم بما يصلحهم فلولا تعليمه لم يتعلموا. ولولا توفيقه لم يصلحوا

571
03:44:50.300 --> 03:45:10.300
فهم فقهاء الذاتيين بكل معنى او بكل اعتماد سواء شعروا ببعض انواع الفقر ام لم يشعروا ولكن الموفق منهم الذي لا يزال يشاهد فضله يقول لي حالي من امي ديني ودنياه ويتضرع له ويسأله ولا يكله الى نفسه طرفة عين او عين وعدم اموره ويستصحب هذا المعنى في كل وقت فهذا حديث

572
03:45:10.300 --> 03:45:30.300
توميعات التامة من ربه واله الذي هو ارحم به من من الوالدة بولدها والله هو الغني الحميد. اي الذي له اليتم جميع يحتاج الى ما يحتاج اليه خلقه ولا يبتغي لنفسه ما يبتغي اليه الخلق وذلك لكمال صفاته

573
03:45:30.300 --> 03:46:00.300
انه اغنى الخلق اغنى الخلق في الدنيا والاخرة الحميد في ذاته واسماعيل انه انها حسنى وصافي لان تلك هي عليا وافعال لانها فضل وعد وحكمة ورحمة ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد. يحتمل ان المراد ان ايها الناس ياتي بغيركم من الناس اطوع الله منكم

574
03:46:00.300 --> 03:46:20.300
فيها ذليل لهم بالاعتربات والمشيئة ويقاس كان ذلك ويحتمل ان المراد بذلك اثبات البعث بالنشور وان مشيئة الله تعالى نافذة في كل شيء بعد موتكم خلق جديد ولكن ولكن لذلك الوقت اجل قدره الله ما يتقدم عنه لا يتأخر

575
03:46:20.300 --> 03:46:40.300
اي بممتنع ولا بمعجز له. ويدل على المعنى الاخير ما ذكره بعده في قوله ولا تذر وازرة وزر الخائف يوم القيامة كله احد جازى بعمله ولا يحمل احد ذنب احد. وان تدعو مثقلة الى حملها اي وان تدعو مثقلة هي نفس مثقلة بالخطايا والذنوب

576
03:46:40.300 --> 03:47:00.300
صيد من يحمل عنها بعض اوزاريها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى فانه لا يحمل عن قريب فان زيت حال الدنيا يساعد الحبيب اميما والصديق صديقه بل يوم القيامة يتمنى العبد ان يكون له حق على احد ولو على والديه واقاربه انما

577
03:47:00.300 --> 03:47:40.300
ينذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة. اي هؤلاء الذين يقبلون النذارة وينتفعون بها اهل الخشية لله بالغيب الذين يخشون في حال الصلاة والصلاة من العيوب جريان والكبر والكذب والرش والمكر وخداع النفاق من اخلاق رذيلة

578
03:47:40.300 --> 03:48:00.300
من الحقد والحسد وغيرهما من مساوئ الاخلاق فان تزكيته يعود افعال اليه ويصل مقصودها اليه. ليس يضيع من عمله شيء المصير فيجازي الخلائق على ما اسلفوا ويحاسبهم على ما قدموا وعملوا ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها

579
03:48:00.300 --> 03:48:20.300
ثم قال تعالى وما يستغي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور الايات يخبر تعالى انه لا يستوي الاقداد في حكمة الله وفيما ودعوا في فطن عباده فلا يسوي الاعمى فاقد البصر والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات. فكما انه من المتضررين

580
03:48:20.300 --> 03:48:40.300
شك ان هذه المذكورات لا يستوي المؤمن والكافر والمهتدي والضال ولا اصحاب الجنة واصحاب النار ولا احيا وقتهم وامواتها فبين هذه الاشياء من التفاوت والفرق ما لا يعلمه الا الله تعالى فاذا علمت المرأة

581
03:48:40.300 --> 03:49:10.300
من يشاء سماع فهم وقبول لانه تعالى هو الهادي الموفق وما انت بمسمع من في القبور اي اموات القلوب وكما ان يفيد سكان القبور شيئا كذلك لا يفيد المعرض المعاند سيئا. ولكن وظيفتك النذارة

582
03:49:10.300 --> 03:50:00.300
انا ارسلناك بالحق اي مجرد بالحق ان الله تعالى بعثك نحيي فترة من الرسل وطموس العظيمة الى بعثك القرآن العظيم واسلم عليه من الذكر الحكيم حقا ولست ثم قال تعالى وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم الايتين

583
03:50:00.300 --> 03:50:20.300
يكذبك ايها الرسول وهؤلاء المشركون فلست اول رسول كذب. فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات الدالة على الحق وعلى نسقهم فيما امك والزبن اي الكتب اي الكتب المكتوبة مجموع فيها واحكام والكتاب المنير للمضي في اخباره الصادقة واحكام العادية فلم يكن تكريمهم

584
03:50:20.300 --> 03:50:50.300
واعظم التنكيل فاياكم وتكذيب هذا الرسول الكريم فيصيبكم كما اصاب اولئك من العذاب الاليم والخزي الوخيم. الم ترى ان ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفة الوانها الايتين. يذكر تعالى خلقه الاشياء

585
03:50:50.300 --> 03:51:10.900
المضادات التي اصلها واحد ومدتها واحدة وفيها من التفاوت والفرض ما هو مشاهد معروف ليدل العباد على كمال قدرة ود عقبته فمن ذلك ان الله تعالى انزل سليمان فاخرج به من الثورات المختلفات والنبذات المتنوعات ما هو مشاهد للناظرين والماء واحد والارض واحدة

586
03:51:10.900 --> 03:51:40.900
ومن ذلك الجمال التي جعلها الله مرتادا للارض تجدها جمالا مستميتا بل جمعا واحدا وفيها لون متعدد فيها جدلا فيها جدل بيض اي طائق بيض وفيها ومن ذلك والكل من اصل

587
03:51:40.900 --> 03:52:00.900
بلونه ووصفه وقدرة الله تعالى عند اوجدها كذلك وحكمته ورحمته اذ كان ذلك اختلاف ذلك اعظم ما هو معلوم وذلك يوم دليل على سعة علم الله تعالى. وانه يبعث من في القبور ولكن الغافل ينظر في هذه الاشياء وانها غفلة

588
03:52:00.900 --> 03:52:20.900
تحدث له لا تحدث له تذكرا. وانما ينتفع بها من يخشى الله تعالى ويعلن ويعلم بفكره الصائم وجه الحكمة فيها ولهذا قال انما يخشى الله من عباده العلماء فكل من كان الله اعلم كان اكثر له خشية واوجبت له خشية الله الانكفاف

589
03:52:20.900 --> 03:52:50.900
عن المعاصي واستعدادا لقاء من يخشاه. كما قال تعالى لمن خشي ربه ان الله عزيز كامل العزة ومن عزته خلق هذه المخلوقات المتوادات غفور لذنوب التائبين انما يخشى الله من عباده العلماء اي انما هذا ذات حصى يعني على وجه الكمال لا يخاف الله الا العلماء. فغير

590
03:52:50.900 --> 03:53:10.900
العلماء يخافون الله لكن خوفهم دون خوف العلماء. وفي قراءة شاذة انما يخشى الله من عباده العلماء وهذه القراءة شاذة ولكن لو صحت فيكون المعنى انما يعظم الله من عباده في الارض العلماء

591
03:53:10.900 --> 03:53:50.900
وهذا حق ومعناه صدق. فالله عز وجل يعظم انبيائه ورسله ويجلهم. وكذلك يعظم ويجله ورثة انبيائه وهم العلماء. نعم  بدراسته ومعانيه بتتبعها واستخراجها ثم خص من التلاوة بعده ثم خص من التلاوة بعد ما عم الصلاة

592
03:53:50.900 --> 03:54:20.900
وعلامات الصدق نساء النفقات على تجارة هي اجل التجارات انهم لا يرجون بها من القصد سيد امنيات فاسدة شيئا. ذكر انهم حصل لهم ما رجوهم فقال يوفيهم اجورهم. اي اجور اعمال

593
03:54:20.900 --> 03:54:40.900
على حسب قلتها وكثرتها وحسنها وعدمه. عن اجورهم انه غفور شكور غفر له السيئات وقبل منه قليلا من الحسنات والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يدي الايات

594
03:54:40.900 --> 03:55:00.900
من كثرة مجتمعهم الحق كان الحق محصن فيه فلا يكن في قلوبكم حرج منه ولا تتبرأ منه ولا تستهينوا به. فاذا كان هو الحق لزم ان كل من عليه من وسائل الالهية الغيمية وهي مطابق لما في الواقع فلا يجوز ان يراد به ما يخالف ظاهره وما دل عليه مصدقا لما بين يديه من الكتب والرسل انها اخبرت

595
03:55:00.900 --> 03:55:20.900
به فمما وجد وضرب ظهر به صدقها في بشرت به واخبرتها وصدقها ولهذا لا يمكن احد ان يؤمن بكل السماوات وهو كافر لان كفره به ينقض ايمانه بها لان من جملة اخبارها الخبر عن القرآن

596
03:55:20.900 --> 03:55:50.900
فيعطي كل همة وكل شخص ما هو اللائق ومن بعد رسول حتى ختم محمد صلى الله عليه وسلم بما هو الخير في كل وقت لهذا لما كانت هذه الامة اكمل واحسن وافكاهم وارقهم قلوب الازكاهم وازكاهم انفسا. واصطفاهم

597
03:55:50.900 --> 03:56:30.900
واصطفى له كتاب المهيمن على سائر الكتب ومنهم مقتصد مقتصر على ما يجب عليه تارك من محرم. ومنهم سابق بالخيرات المكثر من النوافل فكل مصطفاهم الله تعالى فانما معهم يصل للايمان والمؤمن ما يعمى واعمال الايمان ورثة الكتاب لان المراد بوراثة الكتاب وراثة علمه وعمله

598
03:56:30.900 --> 03:57:00.900
وقوله ذلك هو الفضل الكبير. لقوله اصطفينا من عبادنا هذه في اشارة ان الاسلام والايمان منة من الله اصطفاء من الله هبة من الله تبارك وتعالى لا بعقولنا ولا بكدنا ولا بجهدنا. هناك من هو اعطن منا وازكى منا

599
03:57:00.900 --> 03:57:37.600
واذكى منا ولكن هذه اصطفاء من الله تعالى. نسأل الله ان يثبتنا واياكم. نعم ذلك هو الفضل الكبير الذي جميع النعم بالنسبة اليه كالعدم فاجل النعم على الاطلاق الذين مواعيد لا ينفذ والعدل الاقامة. فجنات عدن اي جنات لقاء. جنات اقامة الله فان الاقامة لان الاقامة والخلود وصفها وصف اهلها

600
03:57:37.600 --> 03:57:57.600
والحلي الذي يجعل في اليدين على ما يحبون ويرون انه احسن من غيره في الحنية في الجنة سواء لؤلؤة ينضم في ثياب واجساده ولباس في احد اخضر ولما تم نعيمهم وكملت لذتهم قالوا الحمد

601
03:57:57.600 --> 03:58:17.600
الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن. وهذا يشمل كل حزن فما حزن يعرض له جمالهم ولا بطعم وسواب ولا بلذات ولا كساد ولا في دوام فهم لي نعيم ويرون عليه مزيدا. وهم في تزايد ابد الابد. ان ربنا لغفور حيث ارى من الزلات شكور حيث قابل من

602
03:58:17.600 --> 03:58:37.600
حسنات وضاعفها واعطاهم لم تبلغ اعمالنا ولا امانينا فبمغفرته نجوا من كل مكروه ومرهوب وبشكره وفضله حصل لهم كل مرغوب ومحبوب الذي احلنا يزمن حلول وسقاية لا نزل معبر واعتبار. دار المقامة اذ دار التي تدوم فيها الاقامة

603
03:58:37.600 --> 03:58:57.600
والدار التي يرغب في في المقام فيها لكثرة خيراتها وزوال كذا قدراتها وذلك الاحلال بفضله علينا وكرمه احبابي اعمالنا فلولا فضله لما وصلنا الى ما وصلنا اليه الى تعب في الابدان ولا في قلب في القلب والقوة لا ولا في كثرة التمتع

604
03:58:57.600 --> 03:59:27.600
وهذا يدل على ان الله تعالى يجعل اينامون في الجنة النوم فانته زوال التعب والعصور والراحة به وكرمه والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها لا يتيم

605
03:59:27.600 --> 03:59:47.600
لما ذكر تعالى حال اهل الجنة ونعيمه ذكر حال اهل الجنة وانكروا رضا ربهم لهم نار جهنم يعذبون في اشد العذاب وابلغ العقاب لا ينقضى عليهم بالموت فيموتوا فيستريحوا ولا يخفف عنهم من عذاب

606
03:59:47.600 --> 04:00:07.600
واللحظات كذلك نجزي كل كفور وهم يصطنقون فيها يصطلحون ويتصايحون ويستغيثون ويقولون ربنا اخرجنا عمل صالحا غير الذي كنا نعمل فاعترفوا بذنبهم وعرفوا الله عدل بهم ولكن سهم بدعة في اي وقتها فيقال فيقال لهم الم نعمركم

607
04:00:07.600 --> 04:00:27.600
اي دهر وعمرا يتنكر فيه من تذكر ان يتمكن فيه من اراد التذكر من العمل متعناكم بالدنيا واجرنا عليكم ارزاقا ومددنا لكم في وتابعنا عليكم الايات ووصلنا اليكم النضر وابتليناكم بالسماء تنيبو الينا وترجعوا الينا فلم ينجح فيكم انذار لم تفد فيكم موعظة واخرنا عنكم العقوبة حتى

608
04:00:27.600 --> 04:00:47.600
من قولنا اجالكم وتمت اعماركم ورحمتم عن دار الامكان في اشد الحالات ووصلتم الى هذه الدار دار الجزاء عن الاعمال سألتم الرجعة هيهات هيهات فات وقت الانكار وغضب عليكم الرحيم الرحمن واشتد عليكم عذاب النار ونسيكم اهل الجنة فامكثوا فيها خالدين مخندين

609
04:00:47.600 --> 04:01:07.600
ومن عذاب مهانين ولهذا قال فذوقوا فما للظالمين من نصير. ينصرهم فيخرجهم منها او يخفف عنهم من عذاب ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور. لما ذكر جاهل الدارمي وذكر اعمال الفريقين اخبر تعالى عن سعة علمه

610
04:01:07.600 --> 04:01:37.600
وينزل كل احد منزلته هو الذي جعلكم خائف في الارض اية يخبر تعالى عنك من حكمة ورحمته من عباده انه قدر بقضاء السمق ان يجعل بعضهم يخلف بعضا في الارض ويوصي لكل امة فينظر كيف يعملون

611
04:01:37.600 --> 04:02:17.600
خسارة والحرمان ولا رأيتم الذين تدعون من دون الله يروني ماذا خلقوا من الارض ناية. يقول تعالى عجزا لايات المشركين وبين النقصان من جميع وجوه قل يا ايها الرسول لهم ارأيتم ان يخبروني عن شركائكم الذي يزعم السائقون

612
04:02:17.600 --> 04:02:47.600
امل شركائكم شرك في السماوات في خلقها وتدبيرها سيقولون ليس لهم شركة فاذا لم يخلق شيئا ولم يشرك فاذا لم يخلق شيئا ولم يشركوا للخالق في خلقه فبما عبدتموهم ودعوتموهم مع اقرانكم بعجزهم على صحتهم ودل على بطلانها

613
04:02:47.600 --> 04:03:17.600
ثم ذكر الدين السمعي الذي نزل عليهم في صحة وزعموا انه امرهم بزكيهم فانا نجزي الكذبين لان الله قال وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله

614
04:03:17.600 --> 04:03:37.600
الا انا فاعبدون. فالرسل والكتب كلها متفقة باخلاص الدين لله تعالى. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء فان قيل اذا كانت للعقل والنقل قد دل على بطن الشرك فما الذي حمل ذوو العقول والذكاء والفطنة

615
04:03:37.600 --> 04:03:57.600
اجاب تعالى بقوله بل ان يعد الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا. اي ذلك الذي مسوا عليه ليس لهم فيه حجة وانما ذلك توصية بعضهم لبعض امه وتزيين بعضهم لبعض الوقت

616
04:03:57.600 --> 04:04:17.600
وزين لهم سوء اعمالهم فنشأت في قلوبهم وساط صفة من صفاتها فعسر زوالها وتعسر انفصالها فحصل ما حصل في الاقامة على الكفر والشرك الباقي المضمحل ان الله يمسك السماوات والارض

617
04:04:17.600 --> 04:05:07.600
ولكنه  عصمتهم ولو اذن الارض لابتلعتهم ولكن وسعتهم مغفرة رحمه وكرمه انه كان حليما غفورا. واقسموا بالله جهد ايمان  من احدى الامم ان يهدم اليهود والنصارى اهل الكتب فلم يأخوا بتلك الاقسامات والعود

618
04:05:07.600 --> 04:05:37.600
الذي كان بل ما زادهم ذلك الا نفورا زيادة ضلال وبغي وعناد. واذ اقسم مذكور لقصد حسن وطلب للحق والا لو في الارض على الخلق مغتبون ويمشي خلفهم مقتدون ولا يحيي ظلمته السيء الذي مقصوده مقصود سيء مقصود سيء ومآل باطل الا باهل

619
04:05:37.600 --> 04:05:57.600
منا ما يعود عليه مقدم الله لعباده في هذه المقالات وتلك الاقسامات انهم كذبة في ذلك مزورون فاستبان خزيهم وظهرت فضيحتهم فعادمتهم في نظرهم ورد الله كيده في صدورهم فلم يبقى لهم الا انتظار ما يحل به من العذاب الذي هو سنة الله في الاولين التي لا تبدل ولا

620
04:05:57.600 --> 04:06:27.600
ان كل من سار على العباد ان تحل به نقمته وتسلب عنه نعمته فليترقب هؤلاء ما ما فعل باولئك اولم يسيروا في الارض الاعتماد لا ينبغي ان غير غفلة وان ينظروا الى عاقبة الذين من قبله ممن كذبوا رسلا وكانوا اكثر منهم ولولا واشد قوة وعمروا الارض اكثر مما عمروا هؤلاء

621
04:06:27.600 --> 04:06:47.600
ثم جاءهم اعلام ولم ينتفعوا قوتهم وابتغنوا ولهم ولأولادهم من الله شيء ونفذت فيهم قدرة الله ومشيته. وما كان الله ليعنزه من شيء في السماوات وما في الارض لكمال علم وقدرته انه كان عليما قديرا. ثم ذكر تعالى كمال حلمه وشدة انهاره وانظاره

622
04:06:47.600 --> 04:07:07.600
الجرائم والذنوب فقال ويوم يؤاخذ الله الناس بما كسبوا يده بما ترك على ظهرها من دابة اي لاستوعبت العقوبة حتى حيوانات غير المكلفة ولكن يمهلهم ولكن يمهلهم تعالى ولا يهملهم يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا

623
04:07:07.600 --> 04:07:27.600
اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا. فيجازيهم بحسب ما علمه منهم من خير وشر. تم تفسير سورة والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. جزاك الله خير الله يكتبك. ان شاء الله الملتقى غدا الساعة الثانية ظهرا

624
04:07:27.600 --> 04:07:43.200
نسأل الله تبارك وتعالى ان يتقبل منا ومنكم. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك من المناسب ان نقف على عروس القرآن. سورة ياسين