﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.750
في الليلة الفائتة عن بعض معاني قوله عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا واشرت الى ما ذكره بعض اهل العلم عن معنى القرض الحسن واشرت لماذا سمي قرضا

2
00:00:28.050 --> 00:00:53.100
مع انه صدقة صدقة والعرب يفرقون بين القرض وبين الصدقة لان الطلقة تعطيها لا تطلب عليها عوضا دنيويا الصدقة انما تعطيها لله عز وجل لا تريد عليها مثوبة دنيوية يعني قلبك

3
00:00:53.350 --> 00:01:12.950
لا يتعلق بان يكون جزاؤها دنيويا وانما تريد بها التزلف الى الله تبارك وتعالى والتقرب الى وابتغاء مرضها وابتغاء مرضاته هذا مراده وسميت الصدقة صدقة لانها في الواقع تدل على صدق القلب وعلى صدق النية

4
00:01:13.050 --> 00:01:33.050
لكل انسان يبذل يبذل من حر ماله والمال كما قلت شقيق الروح شقيق النفس وشقيق الدين جعله الله شبيها بالدين في قوله تبارك وتعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وكما قال ولا تؤتوا

5
00:01:33.050 --> 00:01:55.550
السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما فجعل الدين قياما للناس كما جعل البيت الكعبة البيت الحرام قياما للناس لذلك كان اخراجه ابتغاء مرضات الله هو نوع من من تصديق القلب. لذلك سمي الانفاق على هذا الوجه صدقة

6
00:01:56.100 --> 00:02:09.050
فالذي يعطي ما له لله لا يريد عوضا دنيويا ما يريد من احد. ولذلك قلت الليلة اللي فاتت واكثر من مرة لا يرى آآ يعني من من من من مزايا الصدقة

7
00:02:09.150 --> 00:02:27.300
المتقبلة يرجو ان يبدو العبد ان الله يتقبله. انك لا لا ترى منة منك على الذي اعطيت يعني لما تشوفه بالطريق مثلا وانت معطيها الف ريال ولا الخمس مئة ولا مئة ريال ولا ريال واحد تقول له هذا في قلبك ترى اللي انا عطيته دا ما ينبغي لك ذلك

8
00:02:27.750 --> 00:02:45.250
ينبغي لك يكون اخر عهدك بها يوم اذا طلع ايدك يوم ايدك طلعتها وسلمتها لا داخل عادك بالرد ما يتعلق قلبك بانك اعطيته او ما اعطيته لان الحقيقة هي المعاملة مع الله تبارك وتعالى ما هي مع ذاك العدل

9
00:02:45.500 --> 00:03:00.200
انما العبد آآ موضع لهذا الانفاق لان الله غني عن العباد جميعا وعن صدقاتهم وعن اعمالهم لو كفروا جميعا ما زاد في ملك الله شيء ولو ما نقص من ملك الله شيء ولو امنوا جميعا ما زاد في ملك الله شيء

10
00:03:00.700 --> 00:03:18.500
فهو غني عن العالمين لذلك كانت الصدقة دليل على فانت لا ينبغي لك ان ترى لنفسك منة على من اعطى. صحيح النبي عليه السلام يقول واليد العليا يعني المعطية خير من اليد السفلى عن الاخرة وابدأ بما تعود. لكن ليس

11
00:03:18.500 --> 00:03:37.500
كذلك ان ترى انك خير منه يا رب يا رب عارية في الدنيا كاسية عند الله يوم القيامة ويا رب كاسية في الدنيا عارية عند الله يوم القيامة. ويا رب اخبر ذي طمرين مدفع بالابواب

12
00:03:37.800 --> 00:03:50.850
لو سأل الله لاعطاه مسألته. ما يرد الله سؤاله. لو اقسم على الله لابره لو اقسم على الله لابره لذلك الصدقة كانت بهذا فهي دليل على