﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
من مظاهر لطف الله بالمؤمنين ورحمته بهم انه لما هم الكفار بالعودة لقتال المسلمين انزل الله النعاس على طائفة منهم ليدخل الطمأنينة على قلوبهم ويزيل الخوف والفزع من نفوسهم اه مم

2
00:00:40.150 --> 00:01:50.150
الف لوجود كنعمة القرآن وروضة تزداد في الوجدان وجودك نعمة القرآن. وروضة تزداد كانوا في الوجداني. وبانعمان ازدهت ارواح وسمت بها لمراتي بالاحساء زهراء وحي نستظل بظلها بخلاصة تفسير القرآن. اعوذ بالله

3
00:01:50.150 --> 00:02:45.450
من الشيطان ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة يغشى طائفة منكم. وطاء طائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله ويرى الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان

4
00:02:45.450 --> 00:03:23.400
الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا  قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل

5
00:03:23.400 --> 00:04:00.950
مضاجعهم وليبت لي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم  والله عليم بذات الصدور يذكر الله تعالى بعض مظاهر لطفه ورحمته بالصحابة في غزوة احد. ابعد الغم الشديد الذي اصابهم ارسل الله

6
00:04:00.950 --> 00:04:30.950
تعالى عليهم النعاس. فما القصة؟ لما انهزم المسلمون في غزوة احد واخذ المشركون بالعودة الى مكة وبينما هم في الطريق. هموا بالرجوع لقتال المسلمين. وصلت الاخبار الى المدينة فقعد المؤمنون متهيئين للحرب. فانزل الله تعالى عليهم امانا. كان مظهرهم

7
00:04:30.950 --> 00:05:00.950
النعاس اطمأنت معه نفوسهم واستراحت معه ابدانهم. والنعاس في قتال امنة من الله وفي الصلاة وسوسة من الشيطان. قال ابو طلحة رضي الله عنه غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم احد. فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه

8
00:05:00.950 --> 00:05:30.950
تسقط واخذه. وتلك الامانة لم تكن عامة. فقد غشي النوم جماعة منهم وهم المؤمنون نون المخلصون وجماعة اخرى اصابهم الخوف بان يرجع الكفار عليهم فطار النوم من اعينهم من الفزع والجزع. وهم المنافقون. الذين لا هم لهم الا سلامة انفسهم

9
00:05:30.950 --> 00:05:52.800
لا هم الدين ولا هم الرسول ولا هم المسلمين ومن سوء باطنهم انهم يظنون بالله ظن السوء من ان الله تعالى لن ينصر رسوله ولن يؤيد عباده مثل ظن اهل الجاهلية

10
00:05:53.600 --> 00:06:14.550
وذلك حين رأوا هجمت المشركين على المسلمين ظنوا ان دين الله زائل وان اتباعه مهزومون ومن سوء قولهم انهم قالوا هل لنا رأي في امر الخروج الى القتال ولو كان لنا اختيار لما خرجنا

11
00:06:16.250 --> 00:06:46.250
قل يا محمد لهؤلاء المنافقين ان الامر كله لله. فهو الذي يقدر ما يشاء وهو من خروجكم وهؤلاء المنافقون يبطنون في انفسهم ما لا يظهرونه امامك يا محمد ومما قالوه ايضا لو كان لنا رأي يطاع لما خرجنا ولما قتلنا. ولكن اكرهنا عن الخروج

12
00:06:46.250 --> 00:07:06.250
والمنافقون بهذا الكلام ارادوا القاء تبعة الذي جرى في غزوة احد على النبي عليه الصلاة والسلام يا محمد لو كنتم في منازلكم وفيكم من قدر الله عليه القتل لخرجوا الى مصارعهم

13
00:07:06.250 --> 00:07:26.250
فالحذر لا ينجي من القدر. ثم بين الله تعالى بعض الحكم مما جرى للمسلمين في غزوة احد فالله تعالى لم يكتب لكم تلك الشدائد الا ليختبر ما في صدوركم من نيات ومقاصد

14
00:07:26.250 --> 00:07:56.250
ولينقي ما في قلوبكم ويطهره من الادران والظنون السيئة. والله عالم بالسرائر مطلع على الضمائر وما فيها من خير او شر. لا يخفى عليه شيء منها ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلت

15
00:07:56.250 --> 00:08:26.250
او الشيطان ببعض ما كسبوا. ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم. يا معشر المؤمنين ان الذين تولوا منكم عن القتال او تركوا اماكنهم طلبا للغنيمة في اليوم الذي التقى فيه جمع

16
00:08:26.250 --> 00:08:46.250
وجمع المشركين في غزوة احد. انما حملهم الشيطان على الزلل. واوقعهم في هذا الخطأ ما عملوا من الذنوب وهو مخالفة امر النبي عليه الصلاة والسلام. ولقد تجاوز الله عن عقوبته

17
00:08:46.250 --> 00:09:16.250
بهم وصفح عنهم. لحسن توبتهم وصدق ندمهم. لان فرارهم لم يكن بسبب النفاق اقبل عارضا عارض لهم عندما اضطربت الصفوف ثم عادوا الى اخوانهم الثابتين من منين ان الله واسع المغفرة حليم يمهل عباده ليتوبوا فلا يعاجلهم بالعقوبة. وبهذا

18
00:09:16.250 --> 00:09:46.250
ان غزوة احد مرت بجولات. الجولة الاولى انتصر فيها المسلمون. وفي الجولة الثانية كانت الهزيمة. اما الجولة الثالثة فقد كان الانتصار فيها عظيم للمسلمين. وهو انتصار المعرفة الواضحة والرؤية المستنيرة للحقائق التي جلاها القرآن. انه انتصار الوعي والنضج

19
00:09:46.250 --> 00:10:16.250
وانتصار الخبرة والتجربة. غزوة احد علمت المسلمين تمحيص النفوس. وتمييز وكشف المنافقين واهمية الطاعة ووجوب الاتباع وقيمة الثبات واسباب النصر واهمية الصبر ومنزلة التوكل على الله في كل خطوة من خطوات الطريق

20
00:10:16.250 --> 00:10:46.250
وهذه الحصيلة الضخمة من الدروس والحكم كانت اكبر بما لا يقاس من حصيلة النصر والغنيمة وكم كان المسلمون بحاجة ماسة اليها وهم يؤسسون نواة دولتهم في المدينة المنورة يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا

21
00:10:46.250 --> 00:11:32.450
اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير يا من امنتم بالله وباليوم الاخر. لا تتشبهوا بالمنافقين. الذين قالوا عن اقاربهم او

22
00:11:32.450 --> 00:11:52.450
اخوانهم في النفاق اذا خرجوا في الاسفار او في الحروب واصابهم الموت قالوا لو انهم لازموا بيوتهم ولم يخرجوا احياء ولما ماتوا او قتلوا. والله سبحانه وتعالى انما طبع الكفار على هذا الاعتقاد الباطل

23
00:11:52.450 --> 00:12:12.450
ليجعل الحسرة في قلوبهم والغم في نفوسهم. بعكس المؤمن الذي يؤمن بقضاء الله تعالى خيره وشره ويرضى بما قدره الله تعالى له ويؤمن ان الارواح كلها بيد الله والله تعالى وحده

24
00:12:12.450 --> 00:12:42.450
الذي يحيي ويميت بمشيئته. والله بما تعملون بصير لا تخفى عليه اعمالكم وسيجازيكم قم عليها وفي هذا ترغيب للمؤمنين وتهديد للكافرين. ولا قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة

25
00:12:42.450 --> 00:13:12.450
خير مما يجمعون لتثبيت المؤمنين ترغيبهم في الجهاد ورد في الاية رد اخر على مقالة اولئك المنافقين. يا معشر المؤمنين والله لان قتلتم وانتم تجاهدون في سبيل الله. او متم على فراشكم وانتم طائعون لله. لنلتم مغفرة عظيمة

26
00:13:12.450 --> 00:13:52.450
من الله ولظفرتم برحمة واسعة منه هي خير لكم مما يجمعه الكفرة من من متع الدنيا وشهواتها ونعيمها الزائل. ولئن متم او قتلتم الى الله تحشرون. يا معشر المؤمنين والله لان متم على اي حال. سواء متم على الفراش او قتلتم في ساحة الجهاد. فان مرجعكم الى الله

27
00:13:52.450 --> 00:14:32.450
جميعا وجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم سيعودون الى الله يجازيهم على اعمالهم يوم الدين اللهم احسن قدومنا اليك وثبتنا على صراطك المستقيم. واجعل خير ايامنا يوم نلقاك فيه وروضة تزدان في الوجدان

28
00:14:32.450 --> 00:15:18.900
انا عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحزاب زهراء وحين نستظل بظلها بخلاصة التفسير للقرآن اه