﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:22.550
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله

2
00:00:22.550 --> 00:00:50.950
الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها. وحد حدودا فلا تعتدوها تعتدوها فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان لا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب

3
00:00:50.950 --> 00:01:10.950
رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته ليوم الدين وبعد. الحديث المتمم للثلاثين. عن ابي ثعلبة الخشني. رضي الله عنه

4
00:01:10.950 --> 00:01:36.600
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها. وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان. فلا

5
00:01:36.600 --> 00:02:06.600
اتبحث عنها هذا الحديث ان جمع الدين كله فهو من جوامع العظيمة التي ما تركت شيء مما يمكن انه يكون نعم معمولا به في الشرع ما اجابه الرسول صلى الله عليه وسلم فقسم الامور الى اربعة اقسام

6
00:02:06.600 --> 00:02:46.600
قسم فرائض فرضها والقسم الثاني حدودا حددها جل وعلا والثالث امور محرمة والرابع امور سكت عنها رحمة لنا من غير نسيان. وقوله في فرض فرائض فلا تضيعوها. يعني انه الزمنا امور

7
00:02:46.600 --> 00:03:16.600
تلزمنا فهي فرض يعني لازمة. فلا يجوز اننا نتساهل بها يجب ان نلتزمها ونقوم بادائها كما امرنا ربنا جل وعلا وهذا مثل عبادة الله جل وعلا وحده لا شريك له وهي الاساس

8
00:03:16.600 --> 00:03:46.600
في كل عمل يمكن تعمله. فلابد ان تكون العبادة خالصة له جل وعلا ولابد ان تكون على وفق ما فرض والزم جل وعلا وقد جاءت هذه المعاني في احاديث متفرقة وكذلك يجتمع بعضها

9
00:03:46.600 --> 00:04:16.600
فمن الاحاديث المشهورة التي يكثر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انها يعلم الناس بها قوله انه امر بقتال الناس حتى يقولوا له لا اله الا الله. وفي رواية حتى يعبدوا الله. فاذا قالوها حرم الدماؤهم

10
00:04:16.600 --> 00:04:36.600
وعمالهم الا بحقها وحسابهم على الله. وقد سبق هذا في اول هذه الاحاديث و عرفنا ان معنى قوله وحسابهم على الله ان هذا في الظاهر فقط لان الظاهر اذا قام الانسان بما فرض الله ظاهرا

11
00:04:36.600 --> 00:05:06.600
فهذا يقتضي ان يكون مسلم له احكام المسلمين وعليه على المسلمين واما ما في ضميره وما في نيته فهذا الى الله الله يحاسبه عليه. هذا معنى كقوله وحسابهم على الله. ولهذا يقول فرض فرائض وقد اختلف العلماء عن الفرائض هي الواجبات

12
00:05:06.600 --> 00:05:36.600
او انها غيرها فعند ابي حنيفة رحمه الله واصحابه ان الفرائض اكد من الواجب. الفرائض اكد من الواجبات وعند غيره من العلماء يجعلون هذا سوى وقد اختلفت اقوال الائمة الثلاثة في هذا

13
00:05:36.600 --> 00:06:06.600
ومن الشيء الذي اتفق عليه ان الفرائض هو الزم وانه مؤكد والفرظ اصله مأخوذ من الحز. الشيء اذا حززته وهو يدل على لزوم الشيب انه لازم. وقوله فلا تضيعوها. يعني

14
00:06:06.600 --> 00:06:36.600
انكم يلزمكم ان تلتزموا بها وتؤدوها. فاداؤها يجب ان يكون على وفق ما امر فلابد من العلم قبل هذا ان يعلم ان هذه فريضة وكذلك يعلم ما يلزم لها وما يجب لهذه الفريضة فمثلا الصلاة الصلاة لها شروط ولها

15
00:06:36.600 --> 00:07:06.600
اركان ولها فلابد ان يأتي بها المصلي. مثل الطهارة ولهذا جاء انها لا تقبل صلاة بلا وضوء. وكذلك السترة وكذلك استقبال القبلة وكذلك النية وما اشبه ذلك من الامور التي ذكرها وقد جاء ايضا اشياء كثيرة في هذا فيلزم

16
00:07:06.600 --> 00:07:36.600
العبد ان يعرف ذلك حتى يؤدي الفرض كما الزم. وكذلك الزكاة والصوم والحج. هذه الفرائض التي تلزم كل واحد فلا بد ان يؤديها على الوجه الذي شرعه الله جل وعلا وامر به الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يسلم من التبعة

17
00:07:36.600 --> 00:07:56.600
لان هذا شيء ملزم به فهو متعلق بذمته ان اتى به على الوجه الذي امر به برئت الذمة والا صار عليه تبعات سوف يحاسبه الله جل وعلا على ذلك ثم

18
00:07:56.600 --> 00:08:26.600
الامر الى الله. المقصر او التارك للبعض ما يجب عليه. يكون امره الله يوم يلقاه ان شاء اخذه وعذبه على ذلك وان شاء عفا عنه بلا عذاب ولكن هذا يدخل فيه كل ما هو واجب. كل ما اوجبه الله جل وعلا

19
00:08:26.600 --> 00:08:56.600
مثل بر الوالدين وصلة الارحام كل ما امر الله جل وعلا به فانه يلزم ان يأتي به. فهذا هذه الفرائض يعني لا يقتصر بها على الشيء الذي عرف انه ركن من اركان الاسلام او ما اشبه ذلك

20
00:08:56.600 --> 00:09:26.600
الذي امرنا الله جل وعلا به والزمنا به فهو منها داخل فيها. اما الحدود وحد حدودا فاصل الحد او الشيء الذي يمنع المانع الذي يمنع ان تتعداه ولهذا سمي الحديد حديدا لانه يمنع ان يصل الى

21
00:09:26.600 --> 00:09:56.600
البدن السلاح او غير ذلك. وكذلك الذي يقوم على الابواب مثل ابواب الرؤساء وكذلك على السجن يسمى حداد. يعني انه يمنع الداخل او الخارج في الحدود هي الموانع التي جعلها الله جل وعلا لعباده لا يتعدونها تطلق

22
00:09:56.600 --> 00:10:26.600
حدود على الشيء الذي الزمنا به. وتطلق على المحرمات من ذلك قول الله جل وعلا لما ذكر الفرائض يعني ذكر ان للوالدين الوالدة لها الثلث الوالد له الباقي. ان لم يكن للميت ولد

23
00:10:26.600 --> 00:10:46.600
وذكر ان للبنت النصف ان كانت فردة وحدها وان كانت اكثر من اثنتي فلهما الثلثان وذكر ما للزوجة وللزوج ولمن وللاخوة وللكلام بعد ذلك قال تلك حدود الله. تلك حدود الله يعني

24
00:10:46.600 --> 00:11:16.600
هذه التي فرضها وحددها هي حدود لله جل وعلا فلا تعتدوها يعني لا تتركوها وتتجاوزها فهذا في فعل المأمور. وكذلك لما ذكر الطلاق قال الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسيء باحسان ثم ذكر انه لا يجوز ان يأخذ مما

25
00:11:16.600 --> 00:11:46.600
اعطاها شيئا الا ان تتعدى الامر الذي حد. ثم بعد ذلك قال تلك حدود الله فلا تقربوا تلك حدود الله يعني هذه الاوامر التي امر بها وقد تطلق الحدود على المحرمات. او على العقوبات

26
00:11:46.600 --> 00:12:16.600
التي جعلت لانتهاك شيء مما حرمه الله. كما يقول العلماء كما في كتب الفقه كتاب الحدود ثم يذكرون حد الزنا حد السرقة حد القتل وغيرها وهذه كثيرة ومعروفة في كتب العلم فالمقصود ان الحدود هنا ليست لشيء معين فقط كما

27
00:12:16.600 --> 00:12:46.600
تصور وتصور ان الحد هو الشيء المحرم فقط. الحدود الفرائض والمحرمات يعني الالتزام بما حده الله جل وعلا وجعله واجب الاخذ به والعمل به او محرم تركه. ولهذا نقول ان هذا الحديث حديث عظيم جمع

28
00:12:46.600 --> 00:13:16.600
الدين كله. كل الدين جمعه فيه. فجمع ما يلزم ان يفعل وما يلزم ان يجتنب ويترك فقوله فلا تعتدوها يعني التزموها سواء كانت من الواجبات التي اوجبت عليكم او مما حرم عليكم. وهذه كما سبق يعني في

29
00:13:16.600 --> 00:13:46.600
الامور التي افترضت قال جل وعلا يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدة العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان يأتين بفاحشة بينة تلك حدود الله. يعني هذه الاوامر التي امر بها هي حدوده. تلك حدود الله

30
00:13:46.600 --> 00:14:16.600
فمعنى ذلك انه يجب عليك ان تلتزم ما امرك الله به. وهذا بالخصوص يعني يعني هذه مسائل يخل بها اكثر الناس. لا يلتزمون الله في ذلك حتى تعدى الامر الى طلبة العلم وكل هذا تساهل بل غفلة

31
00:14:16.600 --> 00:14:46.600
فتجد الانسان مثلا اذا صار بينه وبين زوجه منازعات او خلاف يسرع الى الطلاق. ثم يقول اذهبي الى اهلك. وهذا كله محرم. لا يجوز ان يقع من المسلم هذه حدود من حدود الله. فان العدة التي امر الله جل وعلا بها ان تطلق

32
00:14:46.600 --> 00:15:16.600
ان تكون طاهرة لم تمسها فيه. يعني لم يقربها زوجها في هذا الطهر. ثم الطلاق مرة يعني تطليقة واحدة. ثم اذا طلقها يتركها في بيتها لا يجوز ان تخرج ولا ان يخرجها. لا تخرج هي محرم عليها الخروج. ومحرم عليه ان يخرجها

33
00:15:16.600 --> 00:15:46.600
فهي الزوجة ما دامت في العدة. في بيتها حتى تكمن عدتها ثلاث حيض فهذا هو الذي امر الله جل بعلمه. طلقوهن لعدتهن. هذه العدة التي امر بها. وهي حدود حددها الله جل وعلا. وقد امر جل وعلا في اية اخرى معالجة المسألة اكثر من هذا الامر

34
00:15:46.600 --> 00:16:16.600
وهي انه اذا حصل شقاق بين الزوج والزوجة ان يعالج بالموعظة ان يعظها ثم اذا لم تجد يجري ذلك يؤدبها التأديب الذي ليس فيه تنفيذ وليس فيه تعد عليه فيها وظلم فان لم يجد ذلك يهجرها المضجع فقط

35
00:16:16.600 --> 00:16:46.600
المنام ان لم يجدد ذلك يكون هناك من ينظر في الامر من اهلها ومن اهله. حكمان يحكمان في في الامر. فالشيء الذي وهؤلاء الحكم يجب ان يكونوا ذوي خبرة ونظر وارادة للاصلاح. الصلاح

36
00:16:46.600 --> 00:17:16.600
فان لم يجدي هذا يصير الى الطلاق. بعد ذلك وكل هذا لان في المسارعة الى اه طلاق تكون الندامة وتكون يكون فيه امور كثيرة تتعلق بالزوج الزوجة والاطفال وغيرهم. في قد يكون فيه فساد كثير. فالمقصود ان هذا من مثال

37
00:17:16.600 --> 00:17:46.600
لالتزام الحدود التي حدها الله جل وعلا. لهذا قال تلك حدود الله يعني التزموها ومثل ذلك الفرائض التي ذكرت لها مثالا لان الله اعطى كل وارث حقه كما قال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع لو قال انه لا وصية

38
00:17:46.600 --> 00:18:06.600
لوارث فان الله اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوالده. كان اول يوصى للوارد للولد او ولد الولد او الاخ او ما اشبه ذلك. فلما نزلت الفرائض وهي الحدود

39
00:18:06.600 --> 00:18:26.600
التي سماها ربنا جل وعلا حدود. قال صلى الله عليه وسلم ان الله اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوالده وكذلك محاولة تغيير هذه الحدود من الجرائم. كأن مثلا

40
00:18:26.600 --> 00:18:46.600
يتصدق بماله على فلان او يوقفه على فلان حتى ما يرث فلان وفلان. وهذا الذي يسميه العلماء الوقف الجنف او الصدقة الملعونة التي تحرم الناس حقوقهم. وهذا جاء الوعيد عليه

41
00:18:46.600 --> 00:19:06.600
قلنا الانسان قد يعمل عمرة الاعمال التي يتقرب بها الى الجنة ثم يجور في اخر حياته في وصيته او في اعماله كذا ثم يكون من اهل النار يدخل النار. ولهذا قال

42
00:19:06.600 --> 00:19:37.600
فلا تعتدوها. حد حدودا فلا تعتدوها. اما قوله وحرم اشياء فلا تنتهكوها فهذا امر عام. ولكن هذا يدلنا على ان المحرمات لا بد ان يكون منصوص عليها  ولهذا ذكر الله جل وعلا المحرمات باعيانها. ثم قال جل وعلا قل لا اجد فيما اوحي الي محرم

43
00:19:37.600 --> 00:19:57.600
ومن على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة. او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس. او فسقان هل به لغير اهل لغير الله به. فحدد المحرمات وكذلك لما ذكر الخمر

44
00:19:57.600 --> 00:20:27.600
اه من المحرمات ثم قال في اخرها لعلكم تنتهون عن ذلك. فالمحرمات هي التي النص فيها وهذا القسم الثالث ولا يجوز للانسان ان يقدم على الشيء ليس فيه نص عن الله وعن رسوله فيقول هذا محرم. ولا تقول

45
00:20:27.600 --> 00:20:47.600
قولوا لي ما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب فهذا من العظائم ولهذا كان العلماء يتورعون كثيرا اذا سئل عن شيء يقول هذا حرام. ويلجأ في الامام مالك

46
00:20:47.600 --> 00:21:07.600
والامام احمد وغيرهما من العلماء اهل الورع والتقى. سئل عن الشيء وليس فيه نص لانه محرم قالوا هذا لا يجوز. ان قيل لهم محرم قالوا لا يجوز. لا يجوز ان تفعل

47
00:21:07.600 --> 00:21:27.600
محرم موضح ومبين قد وظحه الرسول صلى الله عليه وسلم وبينه كما سبق لنا في حديث النعمان ابن بشير الحلال بين والحرام بين. بين بايش؟ بين بالوحي. بالوحي الذي جاء به

48
00:21:27.600 --> 00:21:57.600
الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال وبينهما امور مشتبهات يعني تشتبه على كثير من الناس فالمشتبه الطريق فيه ان الانسان يجتنبه تبرئة لذمته ودينه خوفا من الوقوع في المحرم. فاذا فعل ذلك فيكون كما قال صلى الله عليه وسلم. يعني كن

49
00:21:57.600 --> 00:22:27.600
قد توقى الاثام والامور والعذاب استبرأ لدينه وعرضه. فمن وقع في المشتبه يجوز ان يقع في الحرام. فالمشتبه الشيء الذي لم يكن فيه نص وهو التبس هل هو من الحرام او من الحلال؟ مثل هذا يجب

50
00:22:27.600 --> 00:22:57.600
بانه ان الانسان يبتعد عنه. اما المحرمات المنصوص عليها فهي واضحة. ولكن قد تختلف بغيرها. فتلتبس. فيقول الفقهاء لو ان الانسان مثلا له اخت من الرضاعة او من النسل. ثم جهلها وهي في بلد من البلاد معروف

51
00:22:57.600 --> 00:23:21.300
قل يحرم عليه ان يتزوج من هذا البلد. لانه كل واحدة يمكن ان تكون هي اخته ما دام ما تميزت يبحث يستبري لدينه ويبتعد عن مواقع الحرام هناك اشياء كثيرة من المر المشتبهة

52
00:23:21.350 --> 00:23:51.350
والقسم الرابع يقول وسكت عن اشياء رحمة لكم غير فلا تبحثوا عنها. فهذا اولا فيه ان هذا قسم رابع والحديث يعطي ان هذا المسكوت عنه انه مباح. ولهذا قال رحمة لكم

53
00:23:51.350 --> 00:24:21.350
وليس نسيانا له. اخذ العلماء من هذا ان الذي لم يأتي تحريمه انه يكون مباحا. ولكن هذا الامور التي اما المعاملات او المأكولات والمشروبات. اما في العبادات فلا يجوز ان يقدم

54
00:24:21.350 --> 00:24:41.350
المرء عن شيء على شيء يتعبد به الا ان يعلم انه مشروع. ان الشرع جاء به وامره يعني الامور هنا يعني شيئان واحد يعني في هذه الاشياء عبادة والعبادة الاصل

55
00:24:41.350 --> 00:25:11.350
فيها المنع حتى يأتي الامر. وامور معاملة او امور وتشرب وما اشبه ذلك. فهذه الاصل فيها الاباحة حتى يأتي التحريم. لان الله جل وعلا يقول هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء. فجعل المخلوق الذي في الارض كله لنا هو الذي خلق

56
00:25:11.350 --> 00:25:41.350
ما في الارض جميعا فكل ما في الارض من نبات او غيرها يكون مباحا به حتى يأتي المنع منه. وهذا ولهذا قال وسكت عن اشياء وهذا من رحمة الله جل وعلا. وقال رحمة لكم غير نسيان. ثم ثانيا هذا يدلنا

57
00:25:41.350 --> 00:26:03.950
على ان الله جل وعلا يوصف بالسكوت. وانه يسكت عن شيء. ومقابل هذا الكلام ان الله يتكلم جل  وكلا المسألتين خالف فيها اهل البدع. فهم لا يصفون الله لا بسكوت ولا بسكوت ولا بكلام

58
00:26:03.950 --> 00:26:43.950
وهو من المنكرات لان هذا خلاف النصوص. الكلام يلزم منه منكاره تعطيل الشرائع كلها. وانكار الرسل كلهم. لان الرسالة من المرسل يأمل الرسول بما يشاء. ان يؤديه ويبلغه من ارسل اليهم الرسالة اذا سمعنا الرسالة تتظمن اشياء تتظمن مرسل

59
00:26:43.950 --> 00:27:13.950
وتتضمن رسول ورسالة ومرسل اليهم. لابد من ذلك هي الرسالة هي الكلام الذي يتكلم به ويأمر به المرسل. هذا مع انها جاءت النصوص الواضحة صريحة في ذلك وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام

60
00:27:13.950 --> 00:27:43.950
وما اكثر النصوص في هذا كثيرة جدا. والله يتكلم وكلامه يتعلق بمشيئته. وكذلك يسكت واذا شاء جل وعلا فكلامه وسكوته كلاهما يتعلق بمشيئته وهذا من صفاته تعالى وتقدس يجب ان نؤمن بهذا وقوله من غير نسيان يعني ان الله جل وعلا لا يخفى

61
00:27:43.950 --> 00:28:03.950
عليه شيء ولا يذهل عن شيء تعالى وتقدس. فكل شيء عنده معلوم لا يمكن ان يخفى ما عليه شيء. ثم قال فلا تبحثوا عنها. يدلنا على ان الشيء الذي لم ينص عليه في التحريم

62
00:28:03.950 --> 00:28:33.950
لانه انه لا يبحث عنه يسكت عنه. لان هذا سعى سعة لنا ورحمة من الله جل وعلا فيجب ان نقبل ما رحمنا الله جل وعلا به ولا نسعى في الامور التي قد تحرم عند البحث وغيره ولكن التحريم

63
00:28:33.950 --> 00:29:03.950
لابد ان يكون بالوحي. فهذا مثل ما سمعنا في ممر ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ان الله كتب عليكم الحج فحجوا. قام رجل قال اكل في كل عام يا رسول الله فسكت. ثم عاد افي كل عام يا رسول الله؟ يا رسول الله؟ فسكت. ما عاد الثالثة

64
00:29:03.950 --> 00:29:23.950
افي كل عام يا رسول الله؟ فقال لا. دعوني ما تركتكم. لو قلت نعم لوجبت. ولما استطعتم ثم تهلكوا اذا تركتوا ما لهلكتم. فدعوني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم في

65
00:29:23.950 --> 00:29:43.950
تتبع كذا وكذا وجاء ايضا ان من اشد الناس عذاب من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من في مسألته فهذه الجملة جاء نظيرها في كتاب الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا

66
00:29:43.950 --> 00:30:03.950
اتسأل عن اشياء ان تبدأ لكم تسوءكم وان تسألوا عنها حين نزلوا الوحي تبدى لكم عفا الله عنها فهذه المعفو عنها اسكتوا عنه لا تسألوا عنه فانكم اذا سألتم ربما حرم عليكم وربما يكونوا في السؤال

67
00:30:03.950 --> 00:30:23.950
السوء كما ذكر الله جل وعلا انها تسوء ولهذا مرة الح على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسألة بعضهم فغضب صلى الله عليه وسلم. فقام وقال سلوني والله لا تسألوني عن شيء في مقامي هذا الا

68
00:30:23.950 --> 00:30:53.950
لاخبرتكم به. وقام رجل فقال اين ابي؟ قال ابوك في النار. نسأل الله العافية. طيب لو كان احسن له. واولى. فالمقصود ان الامر في اشياء المسكوتة انها انها سعة لنا ورحمة. فيجب ان نسكت عنها ولا نبحث عنها. وفي ضمن هذا

69
00:30:53.950 --> 00:31:13.950
ان الامور التي لا نص فيها انه يجوز للانسان انه يفعلها وهذا لا ينافي ما سبق من انه يجب الانسان يجتنب المشتبهات. لان هذا الشيء هو ذاك الشيء المشتبهات اشتبهت في المحرمات. اما هذا فهو

70
00:31:13.950 --> 00:31:33.950
لم يدخل المحرمات ولكنه مسكوت عنه. احسن الله اليك. عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

71
00:31:33.950 --> 00:31:53.950
دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. وغيره

72
00:31:53.950 --> 00:32:23.950
رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. هذا الحادي والثلاثون من الاحاديث قال عن ابن عباس سهل ابن سعد الساعدي سال ابن سعد من سعد الساعدي رضي الله عنه يقال انه اخر من مات من الصحابة في

73
00:32:23.950 --> 00:32:43.950
والصحيح ان اخر من مات في المدينة جابر ابن عبد الله. كما هو معروف عند المحدثين ولكنه من صغار الصحابة فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمسة عشر سنة

74
00:32:43.950 --> 00:33:23.950
تقريبا والذين ذكروا ترجمته يقولون انه كثرت اولاده حتى انه حصن سبعين امرأة. وعلى كل حال الصحابة رضوان الله عليهم اكثرهم بل جلهم. القليل منهم جدا مات في المدينة ان اكثرهم ماتوا في بلاد متفرقة لانه خرجوا الى الجهاد في سبيل الله. حتى انه يوجد

75
00:33:23.950 --> 00:33:43.950
يوجد مثلا منهم من مات في في اقصى الدنيا في الشرق والغرب. ومع ذلك لا تعلم لا يعلم له وقد يوجد اشياء وهمية يتوهم بعض الناس ويتحرى ثم ينتشر هذا الشيء

76
00:33:43.950 --> 00:34:14.650
عندهم كما الان يوجد في سمرقند ومن فضة قبر الفضل ابن عباس او غيره وكذلك يوجد في بلاد اخرى. وهي غير مؤكدة غير معلومة لانها مضى عليها قرون كثيرة غير معلومة. وانما جاء هذا فيما بعد. والمقصود بهذا الحديث ان هذا في

77
00:34:14.650 --> 00:34:42.400
بانه من جوامع الكلم ايظا والاحاديث التي ذكرها النووي رحمه الله هذه كلها من جوامع الكذب ولكنها تتفاوت كثيرا وقد مضى ان ذكرنا القول لرسول الله صلى الله قال اوتيت جوامع الكلم وان هذا من خصائصه صلوات الله وسلامه عليه

78
00:34:42.400 --> 00:35:21.800
وجوامع الكلم ان تجتمع في الكلمة القليلة قليلة الحروف المعاني الكثيرة التي قد يعجز المرء عن  احصائي ما تشتمل عليه من الاحكام والاداب والامور التي ينبغي ان يعمل بها حتى ان احد العلماء الف مؤلفات كتاب

79
00:35:21.850 --> 00:35:42.800
كبير جدا يبلغ ما يقرب من ثمان مئة صفحة على حديث واحد فقط وليس من هذه الاحاديث  على حديث قوله صلى الله عليه وسلم ما فعل النغير يا ابا عمير

80
00:35:42.800 --> 00:36:07.750
انه هذا خاطب فيه ولد من باب التسلية فكيف بالاحاديث هذه اه قوله ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل ان اذا عملته احبني الله

81
00:36:08.650 --> 00:36:34.200
واحبني الناس وقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس هذه من الجوامع والسؤال ايضا جامع انه قد دلني على عمل اذا عملته احبني الله. هذا يكفي في سعادة الانسان

82
00:36:34.650 --> 00:36:58.950
اذا احبه الله جل وعلا يسر له كل خير في الدنيا والاخرة. ولكن محبة الله لها اسباب لابد من التزام فرائض الله ثم ان يؤدي الاشيا التي هي نفل لانه جاء في الحديث

83
00:36:59.050 --> 00:37:23.000
ان من هذه الاسباب  ان يأتي الانسان بالنوافل بعد اداء الفرائض اذا تقرب العبد الى ربه بالنوافل بعد اداء الفرائض احبه الله جل وعلا وهذا يدلنا اولا على ان الله يحب

84
00:37:23.100 --> 00:37:53.950
والمحبة اظن ما في احد ممن يعرف اللسان العربي الا ويعرف معنى المحبة لانها من الامور الظاهرة الجلية فمحبة المخلوق للمخلوق او للطعام الجائع او غير ذلك امر محسوس شيء محسوس والشيء المحسوسات الامور المحسوسات

85
00:37:54.100 --> 00:38:23.700
من اظهر الاشيا معانيها ولهذا يقول العلماء الذين تكلموا في هذا لا تفسر المحبة باوضح من المحبة انها محبة  ولكن صفات الله جل وعلا تليق به لا نعرف حقائقها فهي مجهولة لنا

86
00:38:24.250 --> 00:38:54.300
ولهذا يقول العلماء ان حقيقة كيفية الصفة امر لا يمكن ان يعلم  كما قال الامام مالك لما سئل يا له الرحمان على العرش استوى كيف استوى لما سمع هذا الكلام ارتعد وصار يتسبب عرقا

87
00:38:54.400 --> 00:39:21.750
خوفا من الله جل وعلا ثم قال الاستواء معلوم يعني معلوم في اللغة والمعنى معناه معلوم ظاهر  الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة ولا اراك الا رجل سوء ثم امر به ان يخرج من مجلسه

88
00:39:22.350 --> 00:39:44.050
لان السؤال عنه يعني عن الكيفية بدعة. لانها لا يمكن ان يوصل اليها وهكذا يقال في كل صفة من صفات الله اذا قال لنا كيف يحب؟ كيف المحبة نقول المحبة معلومة والكيف مجهول

89
00:39:44.100 --> 00:40:10.100
والايمان بها بالمحبة واجبة. واجب ان تؤمن والسؤال عن ذلك من البدع وهكذا لو سعى عن السمع والبصر وغيره الطريقة واحدة في هذا والله يحب من يشاء من عباده كما انه يبغض من يشاء. ويلعن من يشاء

90
00:40:10.500 --> 00:40:39.200
جل وعلا قد اخبرنا جل وعلا انه لعن الشيطان ولعن من لعن ممن يجتلي على حدوده او يحاده وكذلك اخبرنا انه يحب المحسنين ويحب المتقين ويحب المتطهرين ويحب التوابين وغير ذلك

91
00:40:39.350 --> 00:41:05.500
مما هي نصوص في كتاب الله جل وعلا فكيف تنكر هذه فانكارها من اعظم المنكرات فقوله ازهد الزهد. الزهد في الشيء هو عدم الاهتمام به وعدم الالتفات به اليه ثم قال في الدنيا

92
00:41:05.600 --> 00:41:33.550
ما هي الدنيا هل الدنيا كل من تحت السماء من مخلوقات لو انه في اشياء معينة الدنيا الشيء التي  يرغب الناس فيه من مساكن وملابس ومآكل وشهوات ومناصب وغيرها. مراكب وغيرها

93
00:41:33.850 --> 00:41:53.850
هذه الدنيا وقد قال الله جل وعلا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم في الاموال والاولاد. الى اخر الاية. وقوله انما يعني محصورة. حصر للدنيا في هذه الاشياء

94
00:41:55.450 --> 00:42:25.350
لهذا كان بعض الذين يعلمون الناس ويعرفون حقائق الاشياء يأخذ تلامذته ويقول هلم ارويكم الدنيا. فيذهب بهم الى المزابل. يقول انظروا الدنيا هذه هذه نتائجها. هذه يجب ان يزهد فيها. فهي فانية منتهية

95
00:42:25.400 --> 00:42:46.100
وكذلك ما يكون الحال ما يكون الانسان عليه من آآ ارادة الظهور او العلو في الارض او التكبر على عباد الله او ما اشبه ذلك. فهذا ايضا من الامور التي يجب ان تجتنب

96
00:42:46.700 --> 00:43:11.500
وحقائقها معلومة. ما جاء عن الحسن البصري رحمه الله رأى رجل يتبختر حلة لبسها وينظر عليها فقال يا هذا اتق الله وكان احد اه ابناء الامراء قال الا تعرفني؟ قال بلى والله اعرفك جيدا

97
00:43:12.200 --> 00:43:38.350
اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة. وانت فيما بين ذلك تحمل العذرة. فهذه الحقيقة هذه حقيقتك فيجب ان يعرف الانسان قدره حتى يزهد ازهد في نفسي وفي الامور التي يعني يعرف النصيرة

98
00:43:38.400 --> 00:43:55.100
هذا اذا لم يكن من اهل النار. فان كان من اهل النار فاي قيمة له مهما كان وصل الى شيء من ذلك فهو كما قال الله جل وعلا حسبهم جهنم

99
00:43:55.650 --> 00:44:22.350
ومعنا حسبهم جهنم كافية في عقابهم وفي هلاكهم وفي سهولهم اذا كان مصيرهم الى هذا يتمتعوا قليلا فان مصيركم الى النار. فمتاعها قليل الزهادة في الدنيا جعلها سببا في محبة الله جل وعلا ولكن حقيقة الزهد فيها

100
00:44:23.700 --> 00:44:47.050
ان تزهد في شيئين احدهما تزهد في متاعها والثاني تزهد في الثناء من الناس ان يثنوا عليك يجب ان تكره هذا الشيء ولا تريد فمن حصل له الزهدان فهو حصل له زهد في الدنيا

101
00:44:48.350 --> 00:45:08.550
لانه مثل ما قال لما يثني عليه قال انا اعلم بنفسي منك والله لو علمت حالتي لمقتني او يعرف انه مثل ما قال ابن مسعود لا يصل احدكم الى حقيقة الايمان حتى يمقت نفسه في الله

102
00:45:09.000 --> 00:45:30.100
ومعنى يمكث نفسه من الله انه يرى انه ما ادى شيئا من حقوق الله كما ينبغي هل هو مقصر الزهد في الثناء زهد في في الدنيا وكذلك الزهد في ولكن

103
00:45:30.450 --> 00:45:52.900
الامور التي يجب عليه مثل نفقة نفقة تلزمه وما اشبه ذلك لا يجوز ان يزهد في مثل هذه الاشياء. يجب ان يؤديها ولكن الفضلات الامور الفاضلة التي تشغله عن الاخرة تشعله تشغله عن طلب

104
00:45:53.500 --> 00:46:11.950
اه الفضل من الله جل وعلا يجب ان يزهد فيه هذا الذي ثم معنى كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله يعني انك اذا عرضت عن الامور التي هي

105
00:46:12.150 --> 00:46:36.600
ليست لازمة لك ولحياتك واقبلت على امر الله وطلب الاخرة هذا اسباب محبة الله واما من محبة الناس فالناس معلوم انهم حبهم للدنيا فانك اذا تركت الشيء الذي يحبونه الناس وعرظت عنه ولم تطلبه ولم تشاركه

106
00:46:36.600 --> 00:46:58.050
الطلب في ذلك احبوك وهذا امر ظاهر هذا هو معنى ذلك وعلى كل حال هذه من اداب الاسلام ومن الامور التي تكون سبب  لكون الانسان يسلم لا من منازعة الناس

107
00:46:58.100 --> 00:47:19.500
ولا من موجبات غضب رب العالمين جل وعلا. نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا من الذين يستقيمون على الحق ويتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمله ذلك في زهده فانه ازهد الخلق في الدنيا

108
00:47:20.150 --> 00:47:39.150
صلوات الله وسلامه عليه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد احسن الله اليك. يقول السائل عند اداء العمرة فطفت حول الكعبة سبعة اشواط. منها شوط داخل حجر اسماعيل

109
00:47:39.150 --> 00:48:05.700
ارجو افادة ما افعله وجزاكم الله خير لم يأتي الا بستة اشواط فعليه ان يعيد الطواف لانه لم يأتي به كاملا. الطواف يجب ان يكون من من وراء الحجر لان الحجر جزء من الكعبة. او بعضه جزء من الكعبة

110
00:48:05.850 --> 00:48:32.300
والطواف يلزم ان يكون على الكعبة ليس فيها معنى ذلك انه لم يؤدي العمرة فان كان تحلل يعيد احرامه ويذهب ويطوف هذا اذا امكنه واذا لم يمكنه فيلزمه ان يذبح ذبيحة في مكة يوكل من يقوم عنه

111
00:48:32.700 --> 00:49:00.250
يفدي يفدي فجأة بان ترك الواجب يعني ترك شوط واحد على قول بعض العلماء انه يكفيه فدية. اما اذا كان يستطيع ان يذهب فيلزمه الذهاب ويؤدي عمرته كاملة. نعم يقول السائل اذا خرج الرجل من الحرم الى الساحة ورجع الى المسجد هل يصلي ركعتين

112
00:49:00.300 --> 00:49:26.900
الساحة ليست من المسجد  اذا خرج دخل في المسجد مرة اخرى يصلي ركعتين قبل ان يجلس ولكن الصلاة ركعتين اذا وفي وقت النهي فيها نظر وان كان اكثر الناس الان صاروا يصلون بعد العصر بعد الفجر في اي وقت يدخل المسجد يصلي. لانه جاء هذه

113
00:49:26.900 --> 00:49:47.900
النهي عن هذا انها لا تصلى الصلاة بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس. ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس وكذلك عند وقت الظهيرة قبل ان تزول الشمس قليلا فهذه الاوقات الثلاثة

114
00:49:47.900 --> 00:50:07.800
التي هي اوقات النهي عند العلماء هذا من المحرمات يقول العلماء الصلاة فيها محرمة اذا جاء مثلا مثل هذا التعارض كما يبدو لبعض الناس انه تعارض وليس في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم تعاون

115
00:50:08.300 --> 00:50:29.200
لانه اذا جاء الامر يجب ان يحمل على الشيء الذي ليس فيه نهي ثم من الاصول المعروفة في اصول الفقه وغيرها ان جانب التحريم ارجح لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

116
00:50:29.450 --> 00:50:57.650
اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم اجعل المأمور انه يؤتى به بما استطاع. والمنهي انه يجتنب اصلا كله لا ينتهك بشيء. ها يقول السائل كنت في سفر فوصلت الى مسجد فوجدت الناس خرجوا من الصلاة. فاقمت الصلاة جماعة وصليت دون اذان. فهل

117
00:50:57.650 --> 00:51:27.500
يلزمني شيء؟ لا يلزمني ما يلزم الاذان   يعني فرض الاذان سنة. ولكنه للجماعات والبلدان. يلزم ان يؤذنوا واذا اذن كفى ما يلزم كل جماعة ان تؤذن. نعم. يقول السائل ما حكم التسمي بملاك؟ ملاك وش معناه؟ اه بس ملاعجمية

118
00:51:27.500 --> 00:51:53.100
تعرف معناها الملاك هذا اسم اعجمي فيما يظهر الا اذا كان يكون ملاك مأخوذ من الملائكة  الان الاسماء صارت اكثرها اعاجم اعجمي يسمعون اسم اسمها المعاجم ثم يسمون به هذا لا ينبغي ينبغي ان تكون الاسمى بالاسمى بالامور المعروفة المعلومة

119
00:51:54.300 --> 00:52:13.800
يقول هل للكافر غيبة كافر ليس له غيبة ولكن ما الفائدة الكلام الذي يتكلم فيه نتكلم في الكافر واي فائدة اذا ما يكون فيه فائدة فالكلام لا خير فيه اصلا. نعم

120
00:52:14.050 --> 00:52:31.600
يقول السائل فضيلة الشيخ الجمهور على ان قص الشارب ليس بواجب. فعلى اي وجه وقع التفريق في الحكم بينه وبين اللحية وقد ورد وقد ورد في نص واحد وصيغة واحدة بعلة واحدة

121
00:52:31.700 --> 00:52:53.450
شو الكلام ذا من يترك الشارب اذا يغطي فمه انه جاءت جاء النصوص في ذلك احفوا الشوارب واكرموا اللحى. من يقول انها واحد ليست واحدة  فيه نصوص في هذا قصوا الشوارب واعفوا اللحى. احفوا الشوارب واعفوا اللحى

122
00:52:53.650 --> 00:53:08.800
بعض الناس يقدم على شيء وهو لا يعلم. هذي مصيبة والله عرفنا ان الامور تنسب الى الله وللرسول لا يجوز الا ان تكون متأكدا من هذا الامر. لما تقول جاءت

123
00:53:08.800 --> 00:53:27.800
انتهى الامر في هذا واحد والعمر واحد يقول السائل هل التعجب من شيء او شخص دون تمني ازالة النعمة عن الاخر يعتبر من اصابة العين تعجب اصابة العين غير والحسد غير امر اخر

124
00:53:28.150 --> 00:53:48.150
والحسد كما سيأتينا سمعوا العلماء الى قسمين قسم يسمى قبطة وليس بحسد وهذا قد مثلا يعفى عن عنه او كثير منا وشيء حسد انه يعني يغبطه ولا يتمنى زوال النعمة

125
00:53:48.150 --> 00:54:04.050
نعمته ولكني اود انه يكون مثله هل هذا يجوز او لا يجوز؟ سيأتي ان شاء الله ذا. اما الذي يتمنى زوال النعمة فهو يسلك مسألة الشيطان