﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.900
من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:18.950 --> 00:01:04.900
في مختصر الصواعق  وصلنا الى صفحة اثنين وعشرين من المجلد الاول   مثال الثامن والاربعون والوجه الثامن والاربعون دلالة الادلة اللفظية لا تتوقف على نقل اللغة  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر

3
00:01:04.900 --> 00:01:31.550
لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الثامن والاربعون قوله ان العلم بمدلوله يقول ما ورد به الرازي ابو عبد الله الرازي  ان العلم بمدلول الادلة اللفظية موقوف على نقل اللغة. كلام ظاهر البطلان. وهذه تلبيس يلبس به كثير

4
00:01:32.450 --> 00:02:00.200
كثير سواء من هؤلاء او من غيرهم ويقولون اللغة واسعة الحقيقة وفيها المجاز وفيها المشترك على ايهما ها  المدلول هذا او نفسر هذا الدليل فاذا كان فيها المشترك وفيها  المجاز

5
00:02:01.000 --> 00:02:24.450
فلا يجزم بها فليست قطعية واضح يقول الشيخ هذا الكلام ظاهر البطلة الحاشية قال الرازي في الاربعين هذي في اصول الدين يعني في في علم الكلام  ان التمسك بالدلائل اللفظية

6
00:02:24.750 --> 00:02:56.700
موقوف على معرفة اللغات واللغة اللغات منقولة برواية الاحاد لا بالتواتر حتى هذا ليست قطعية  مشكلة دي مشكلة  فان دلالة فان دلالة القرآن والسنة على معانيهما من جنس دلالة لغة كل قوم على ما يعرفونه ويعتادونه من تلك اللغات

7
00:02:57.150 --> 00:03:18.900
وهذا لا يختص بالعرب بل هو امر ضروري لجميع بني ادم. انما يتوقف العلم بمدلول الفاظهم على كونهم من اهل تلك من اهل تلك التي وقع بينهم بها التخاطب ولهذا لم يرسل الله رسولا الا بلسان قومه ليبين لهم. فتقوم عليهم الحجة بما فهموه من خطابه لهم

8
00:03:19.900 --> 00:03:41.750
اللفظ هي العلم بقصد المتكلم به. نعم وهذا الامر الشريعة نقلها اهل الاسلام خلفا عن سلف ثبت في الكتاب في الكتب النقل والتفاسير عن الصحابة والتابعين بل قبل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:42.150 --> 00:04:11.150
ما يبين مراد ومدلول  الايات نقلا لا يحتاج معه الى هذه الوساوس الذي يذكرونها  ويدرؤون بها في نحور دلالة الالفاظ القرآنية والنبوية  ويراد بالدلالة امران. نقل الدال وكون اللفظ بحيث يفهم يفهم معنى

10
00:04:11.300 --> 00:04:27.100
ولهذا يقال دله بكلامه دلالة ودل الكلام على هذا دلالة المتكلم دال بكلامه وكلامه دال بنظامه. وذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ

11
00:04:27.100 --> 00:04:53.800
بهذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراده من وجهين معي مثل لفظ الصلاة  له دلالة لغوية وله دلالة شرعية  واذا تكلم به العرب العرب قبل نزول الاسلام لانهم لا يعرفون الدلالة الشرعية صلالة الركوع والسجود

12
00:04:54.550 --> 00:05:18.100
انما يعرفون دلالة المعنى اللغوي الذي بمعنى الدعاء  طيب اما الخطاب الشرعي فانه نزل بالمعنيين بالمعنى الصلاة التي هي الدعاء ويدل السياق عليها وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم له

13
00:05:18.950 --> 00:05:37.600
فلما نزل قوله تعالى وصل عليه ان صلاتك سكن لهم ظاهرها مثل ولا مثل قوله في في صلاة على الميت ولا تصلي على احد مات منهم ولا تقم على قبره

14
00:05:38.900 --> 00:05:55.800
هنا قال صلي عليهم هنا قال لا تصلي على احد مات منه المنافقين فلما قام يصلي على عبد الله ابن ابي صلاة الجنازة جذبه عمر وقال يا رسول الله تصلي عليه وقد

15
00:05:56.250 --> 00:06:11.700
نهى الله عن الاستغفار له قبلها في قضية الاستغفار قبل ان تنزل الاية استغفر لهم او لا تستغفر لهم لن يغفر الله له ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم

16
00:06:12.800 --> 00:06:36.150
قال كيف تستغفر لهم؟ قال ان الله خيرني ان لا يستغفر مو لا تستغفر ثم لن يغفر لهم فما دام انه مخير يفعل الخير  يعني ما يراه من رحمته  فلما قام يصلي عليه ويستغفر له نزل لا تصلي على احد منهم

17
00:06:36.600 --> 00:07:02.550
مات ابدا. هم. انتهى. بعد ذلك اصبح لا يصلي على المنافق  هنا دلالة الاية لا تصلي على احد نزلت في صلاته على الحمد لله المراد بها صلات جنازة  اقموا الصلاة طرفي النهار والزلفة من الليل

18
00:07:03.750 --> 00:07:21.950
دل المراد بها الصلاة ذات الركوع والسجود بافعال النبي صلى الله عليه وسلم وارشاده وبين فسر الاية  فصل عليه ان صلاتك سكن لهم. كان اذا جاءه المزكي قال خذ من اموالهم صدقة

19
00:07:22.300 --> 00:07:44.800
وتزكيهم بها وصلي عليهم هل كان يصلي عليه صلاة كذا صلاة الجنازة او نحوها وانما المراد الدعاء فسرها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ايش انه كان يقول اللهم اغفر لال ابي اوفى

20
00:07:45.700 --> 00:07:57.750
ومن جاءه من غيره لانه هو الراوي. الراوي عبد الله بن ابي عوف هذا جاءه ابي صدقتي فقال اللهم اغفر او صلي على ال ابي اوف. صلي على ال ابي اوف

21
00:07:59.800 --> 00:08:19.700
ولما قالت امرأة جابر يا رسول الله صلي علي وعلى زوجي اللهم صلي عليها وعلى زوجها ما اطعمته طعام. فدعا له لاحظ ايش الذي فسر القرآن ان هذه دلالته اللغوية

22
00:08:19.750 --> 00:08:30.200
الدعاء هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي هنا دلالته بمعنى صلاة الجنازة هو النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ده الذي اذا الصلاة يطلق على هذا وعلى هذا وعلى هذا

23
00:08:30.750 --> 00:08:54.350
الشرعية سواء صلاة  لما قال فافزعوا الى الصلاة اذا رأيتم ذلك ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك يخوف الله فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة

24
00:08:54.700 --> 00:09:18.650
وسلم بكيفية ليست كصلاة  الصلاة المعروفة انما كل ركعتان كل ركعة بركوعين ومرة بثلاث ركوعات ركعة اربع ركوعات كل ركعة بخمس والمجموعة بعشرة حسب اختلاف الروايات الصحيح انها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:09:19.200 --> 00:09:47.200
ركعتان بركوعين وركعتان باربع ركعات في مسلم ركعتان بست ركوعات في مسلم كوعتان بثمان ركوعات في مصر ركعتان بعشر ركوعات  وذلك اختلاف الصلوات. الشاهد ليس تثبيت هذه المقصود تنوع هذه الصفات

26
00:09:47.600 --> 00:10:18.700
مع دلالة اللفظ تفسيرا لدلالة اللفظ التي جاءت في الكتاب والسنة صلوا افعلوا الصلاة اقم الصلاة لا تصلي على صلي على احد الى اخره  احدهما ان دلالة اللفظ  وكذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. نعم. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ هذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراد

27
00:10:18.700 --> 00:10:46.150
من وجهين. نعم. احدهما ان على عادته الخطاب  احدهما ان دلالة اللفظ مبناها على عادة المتكلم التي يقصدها بالفاظه وكذا على مراده بلغته التي عادته ان يتكلم بها فاذا عرف السامع ذلك فاذا عرف السامع ذلك المعنى وعرف ان عادة المتكلم اذا تكلم بذلك اللفظ ان يقصده علم انه مراد

28
00:10:46.150 --> 00:11:00.750
قطعا والا لم يعلم مراد متكلم ابدا وهو محال. اي نعم. اذا اذا قلنا ان كل متكلم كلامه مجمل محتمل قد يقصد كذا وقد يقصد كذا وقد يقصد كذا ما نستطيع

29
00:11:01.100 --> 00:11:25.300
مراد كلمتك لان الاحتمالات واردة يعرف بعاداته التي جرى فيها مصطلحاته وكلامه وهكذا  ولذلك العلماء جعلوا قواعد في في المذاهب الكراهة عند الحنفية يعنون بها كذا ان كراهة تحريمية او كراهة تنزيهية

30
00:11:25.700 --> 00:11:45.950
الكراهة عند غيرهم مطلقا الاصل فيها انها للتنزيل وهناك دون ذلك الخيار في الاولى صورت هادي مصطلحات فاذا وجدت في كلام الحنفي في كتب الحنفية وهذا مكروه او يقول لك باب الكراهة

31
00:11:46.200 --> 00:12:11.350
في بعض كتبهم باب الكراهة لا تاخذنها مكروه تنزيم  انهم يطلقون الكراهة على كراهة التحريبية التي دون المحرم قطعا وهي المحرم الظني اذا مصطلحات لابد نعرفها فاذا عرفنا ذلك ما نأتي ونقف هذا هو هذا مصطلح

32
00:12:12.750 --> 00:12:35.450
الثاني وهو ما ينبغي للرحمة ان يتخذ ولدا لتأخذها على لغة ما ينبغي الذي هي الاولى واضح ان على المنع المطلق الثاني ان المتكلم اذا كان قصده افهام المخاطبين كلامه

33
00:12:35.650 --> 00:12:53.050
وعلم المخاطب السامع من طريقته وصفته ان ذلك قصده لا ان قصده التلبيس. افاده مجموع العلمين علمين. العلمين اليقين بمراده ولم ولم يشك فيه. العلم الاول معرفة عادته في كلامه

34
00:12:53.800 --> 00:13:13.250
والعلم الثاني العلم بانه اراد البيان لا التلبيس اما اذا كان ممن يريدون التلبيس على الناس فدائم تجده خاصة من قصد مثلا من يحتاج الى التورية  ما يحتاجون الى الالغاز

35
00:13:14.100 --> 00:13:33.450
يتكلمون بالغاز ها فيقصدون التعمية يسمونها باب التعمية  ولو تخلف عنه العلم لكان قادحا في احد العلمين اما قادحا في علمه بموضوع ذلك اللفظ. واما في علمه بعبارة المتكلم به وصفاته

36
00:13:33.450 --> 00:13:51.000
شو قصدي؟ موضوع ذلك اللفظ اي في من حيث اللغة ما وضع له. نعم فمتى عرف موضوعه وعرف عادة المتكلم به افاده ذلك القطع يوضحه قطع يعني بالمدلول لا يبقى ظنيا لان الكلام على الذين يقولون النعاس

37
00:13:51.050 --> 00:14:10.650
ان دلالة اللغات سنية لا يقول يفيد القطح لا الظن  يوضحه الوجه التاسع والاربعون ان السامع متى سمع المتكلم يقول لبست ثوبا وركبت فرسا واكلت لحما وهو عالم من مدلول هذه الالفاظ من من عرفي المتكلم

38
00:14:10.650 --> 00:14:29.400
وعالم ان المتكلم لا يقصد بقوله لبست ثوبا. معنى ذبحت شاة. ولا من قوله ركبت فرسا معنى لبست ثوبا علم مراده قطعا عليه. علم مراده قطعا فانه يعلم انه من فانه يعلم انه من قصد خلاف ذلك عد ملبي

39
00:14:29.400 --> 00:14:50.750
مدلسا لا مبينا مفهما. وهذا مستحيل على الله ورسوله اعظم استحالة. وان جاز على اهل التخاطب فيما بينهم. قد يعمم بعض الناس اما تعجيزا للناس يعني قوته ها وذلك مثل كثير من مقامات الحريري

40
00:14:51.000 --> 00:15:19.400
الحمداني من هذا القبيل تعمية لا تحتاج الى شرح وهو ان يأتي بمعنى بعيد للصو رجعوها قد يتخاطبون من بينهم على الترميز يقول شيئا يقصد به  لكن الله ورسوله يخاطب بالكتاب المبين قصد هداية الناس

41
00:15:19.650 --> 00:15:42.850
وافهام واقامة الحجة عليهم. ثم يقال انه دلالات لا تفيد اليقين  هذا من اعجب الامور  فاذا افادة كلام الله ورسوله اليقين فوق استفادة ذلك من كلام كل متكلم. وهو ادل على كلام الله ورسوله من دلالة كلام

42
00:15:42.850 --> 00:16:01.150
على مراده كلما كان السامع اعرف بالمتكلم وقصده. وبيانه وعادته كان استفادته للعلم بمراده اكمل واتم لذلك كان السلف مع معك دلائل الكتاب والسنة على قطع ويقين واطمئنان وسكون نفس

43
00:16:01.750 --> 00:16:30.300
وهؤلاء الخلف لما جعلوا هذه الحجب بينهم وبينها  الاحتمالات والظنيات كانوا في في حيرة لجأوا الى ما يسمونه بالعقليات اقامة الحجج العقلية ومنهم من هو باحث عن الهدى بزعمه وظنه

44
00:16:30.800 --> 00:16:59.200
ومنهم منهم ملبس نسأل الله العافية      الخمسون ان قوله ان لا زال يرد على الرازي في هذا  ان فهم الادلة اللفظية مرور على على نقل النحو والتصريف جوابه ان القرآن قد نعم يقول ان التمسك

45
00:16:59.700 --> 00:17:27.200
قال الرازي في مطالب العالية ان التمسك بالدلائل اللفظية ها يتوقف على نقل مفردات اللغة ونقل النحو والتصريف علم الصرف وعلم النحو والنحات عندهم اختلاف  ومدارسهم  وحدة الصرف تصريف عندهم اختلاف

46
00:17:28.000 --> 00:17:57.550
ايضا في  واهل مفردات اللغة ايضا تجد القاموس الكلمة لها    اذا تبقى  كل هذا من التلبيس على الناس نشر العافية والسلام مشكلتهم لما ارادوا ان يثبتوا هذا هذه القواعد الباطنة

47
00:17:58.500 --> 00:18:18.700
لابد ان يأتوا فيوردوا مثل هذا يريدون مثل هذه الاشياء تكثيرا لها لاجل ان يضلل الناس عن دلالة الكتاب والسنة. نسأل الله العافية  ان السلف افهموهم بانه المرجع كتاب والسنة

48
00:18:19.750 --> 00:18:45.950
عليها الحديث ثابت  دلت عليها اثار الصحابة  تورطوا في هذا فذهبوا الى تلبيس على الناس بمثل هذه الاشياء  جوابه جوابه ان القرآن قد نقل اعرابه نقلت الفاظه ومعانيه لا فرق في ذلك كله

49
00:18:46.100 --> 00:19:08.050
الفاظه متواترة واعرابه متواتر ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه. واعرابه كما تقدم بيانه قول واعرابه متواتر اي معناه وبيانه فان من معاني كلمة الاعراب في العربية البيان والوضوح كما قال الشاعر كما قال الشاعر واعربت

50
00:19:08.050 --> 00:19:35.100
نفسي وجئت مبينا لاخبركم ما حد بالقلب من وجدي. ذكره يقول اعرب عن كلامه      سماه المصطلح العرب قديما ما يعرفون مصطلح الاعراب اعرب الكلمة الذي هو تعرب الجملة لا هذا نقل

51
00:19:35.550 --> 00:19:56.550
بما ان كلمة نحو اصلا ما لها علاقة بعلم النحو قال علي انحوا هذا النحو اي سر على هذا المنهج سمي لانهم يعربون عن خفاياها مطعم هالموقع سمي ذلك كما ان التصريف لانهم صرفوا الكلمة

52
00:19:57.150 --> 00:20:28.900
ضرب يضرب ضربا   ها  تصنيفاتها فسمي علم الصرف هذا هو ولا اصل في الاعراب هو كما جاء الاثار عن اعرب والقرآن ابو عمر المراد به بينون بيان  كمل الحاشية قال الامام الزركشي في البرهان لا خلاف ان كل ما هو من القرآن يجب ان يكون متواترا في اصله واجزائه

53
00:20:29.000 --> 00:20:48.350
واما في محله ووضعه وترتيبه فعند المحققين من علماء اهل السنة كذلك. اي يجب ان يكونوا متواترا فان العلم اليقيني حاصل ان العادة بان مثل هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ومستحيل ان يكون متواترا في ذلك كله. اذ

54
00:20:49.000 --> 00:21:11.600
مستحيل فمستحيل الا يكون متواترا في ذلك كله. اذ اذ الدواعي تتوافر على نقله على وجه التواتر  فالفاظه متواترة فالفاظه متواترة واعرابه متواتر. ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه واعرابه كما تقدم بيانه

55
00:21:12.050 --> 00:21:30.200
ونقل جميع ذلك ونقل جميع ذلك بالتو. ونقل جميع ذلك بالتواتر اصح من نقل كل لغة نقلها ناقل على وجه الارض وقواعد الاعراب والتصريف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من اعرابه وتصريفه

56
00:21:30.550 --> 00:22:01.550
قولوا واعرابه متواتر يعني وجوه العربية معروفة ومن رحمة الله حكمته ان ائمة النقل السبعة او العشرة  خاصة السبعة كلهم ائمة العربية وعمرو بن علاء والكسائي هؤلاء سبحان الله اعلان في العربية

57
00:22:03.250 --> 00:22:37.650
واصحابهم مثلهم   واعلام العربية نقلت القرآن غير هؤلاء حمادي بن سلمة معروف  لكن عرف بالحديث فقط   وهكذا وقواعد الاعراب والتصنيف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من كثير من شواهدهم من القرآن

58
00:22:37.750 --> 00:23:03.050
وادي الكتب تصريف ولا   شي واحد من القرآن  وهو الشاهد على صحة غيرها مما يحتج له بها الحجة لها والشاهد وشواهد الاعراب والمعاني منه اقوى واصح من الشواهد من غيره. حتى ان فيه من قواعد الاعراب وقواعد المعاني والبيان

59
00:23:03.050 --> 00:23:35.550
ما لم يشتمل عليه ضوابط النحات واهل علم المعاني  كثير من شواهدهم من   الشعر بعضهم يعني نادر او او غير معروف يقول لا يعرف قائله وهو شاهد لكن لانهم تناقلوه ومعروف انه من شعر العرب

60
00:23:36.000 --> 00:23:58.900
تناقلوه فهو ثابت انهم عرب ليس مثل نقل القرآن بالتواتر لذلك قال بعض الحمقى من النصارى اتى يريد قال القرآن يخطأ مما يدل على انه ليس من يعني من كلام

61
00:23:59.000 --> 00:24:16.850
وحي ليس معصوم في اخطاء نحوية ها قال مثلي قال مثل كذا. اللهو الذي جاوبه. قال هب انه ليس من الله اليس هو من كلام محمد؟ على زعمك يعني اليس محمد عربي

62
00:24:19.650 --> 00:24:44.650
جدلا انه ليس من عند الله ليس محمد عربي انتم تستشهدون بقول شعراء العرب بعض خطب العرب على ان الدليل لصحة القاعدة النحوية هذه الاية عربية عربية من حيث  الكلام

63
00:24:45.300 --> 00:25:03.900
دعني انا وانت لم نتفق على انها من عند الله. كلام عرب من قول بالتواتر وتلقاه الصحابة ونقله الناس لا تأتي بهذا من هذا الجانب عنده قف مثل ما تقف عند بيت شعر لاحد العرب الثابت عنهم لماذا قال كذا

64
00:25:05.250 --> 00:25:27.550
اذا له وجه في العربية وهكذا  فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ. عجيب. يوضحه الحادي والخمسون

65
00:25:27.650 --> 00:25:52.900
الالفاظ القرآنية  لابد ان نظمن انه اول العربية  قولي لنا فهم الادلة اللفظية موقوف على نقل النحو والصرف. ها ادلة لفظية توقف دلالته على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ سواء الاختلاف فيها

66
00:25:53.500 --> 00:26:20.300
باطلة لان القرآن اصله متواتر وعربي فصيح  وبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمتي رواة مفردات تلك الالفاظ يوضحه الحادي والخمسون هب انه يحتاج الى نقل ذلك. لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر. لا يحتاج الناس فيه

67
00:26:20.300 --> 00:26:45.250
لن نقضي عن عدول اهل العربية كالخليل وسيباويه. والاصمعي وابو عبيدة والكسائي والفراء حتى الالفاظ الغريبة في القرآن يلزم النكهة طيب كيف يحكي؟ على اعرابها   نريد نفهم كلام الشيخ انه يعني بالاعراب الاعراب

68
00:26:45.950 --> 00:27:06.850
ان هذا مرفوع وان هذا سياق انه فاعل ها او مفعول او كذا سياق الكلمة مشكوك فيها ها يعني مثل قوله عز وجل وكلم الله موسى تكليمه كلم الله ها

69
00:27:07.400 --> 00:27:26.350
انه مرفوع هذا  بغض النظر عن ان يسمى هذا فاعل وهذا كمفعول وهذا علامة رفعه الضمة الظاهرة  لكن هم يشكل عندهم هذه الكلمة وكلم الله يريدون ان ان الله ما تكلم

70
00:27:26.950 --> 00:27:48.900
يقولون كلم موسى خاطب ربه ودعاه يريدون كلم الله موسى. موسى هو المتكلم يشكون في هذه اللحظة كمثال يعني امثلة كثيرة لكن يقول هب انه يحتاج الى نقل ذلك لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر

71
00:27:49.350 --> 00:28:08.850
من دون احتياج الى خليل ليش هذا التواتر؟ يقول ان الصحابة لما نقلوها نقلوها هكذا نقلوها كلم الله موسى تتوب فاذا هم الذين نطقوا بها بما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:28:10.950 --> 00:28:30.750
هو ما لها العربية هذا المرفوع الا ان يكون قبله فعل الا ان يكون الفعل هو المتكلم ايش تبي تغير ثابت يقيني قطعي هذا هو نقله للمتواتر يعني اعرابهم نقلهم له

73
00:28:30.900 --> 00:28:51.350
المرفوع مرفوع منصوب على الحال منصوب والمنصوب على المفعولية منصوب النائب الفاعل تسمون انتم النائب الفاعل ما تسمونه الحاق تسمونه التمييز هكذا معرض ما يحتاج الى ان تشك فيه لانه متواتر اعرابه

74
00:28:51.650 --> 00:29:10.550
الظاهر ان هذا مراد الشيخ واعرابه متواتر يعني كيف روي لنا ليس اعراب متوازن انهم جاءوا كل جملة واعربوها وكذا وتواتروا عليها. لا هذا ما ما كان الصحابة يتكلمون في هذا ولا

75
00:29:10.800 --> 00:29:37.700
من بعدهم  حتى الالفاظ الغريبة في القرآن مثل ارسلوا وقسمة ديزا وعسعس ونحوها. معانيها منقولة في اللغة بالتواتر لا يختص بنقلها الواحد والاثنان. فلم تتوقف دلالتها على عصمة رواة معانيها. فكيف في الالفاظ الشهيرة كالشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر

76
00:29:37.700 --> 00:29:59.750
البحر والجبال فهذه الدعوة باطلة في الالفاظ الغريبة والشهيرة. هم يعني هذي معاني مثل والناقصة او جائرة ها وعشعشة بمعنى اقبل وادبر كل هذه الالفاظ في لغة العرب  العرب تعرفها

77
00:29:59.950 --> 00:30:27.150
كذلك في الاشياء الواضحة تأتي تشكك فيها مثل العرش استوى على العرش تاج تقول المراد بالعرش كذا وسع كرسي يقال العلم وهي معروفة في لغة العرب  الثاني والخمسون ان اصحاب هذا القانون قالوا اظهروا الالفاظ لفظ الله. وقد اختلف الناس فيه اعظم اختلاف. هل هو مشتق ام لا

78
00:30:27.250 --> 00:30:42.900
وهل هو مشتق من التأله او من النوم؟ اول شيء اول الامر اختلاف في هل هو مشتق ام جاد يعني هل هو مشتق ها  يشتق بمعنى يشتق منه الاله اصلا

79
00:30:44.550 --> 00:31:05.000
ولاول وثم الخلاف هل الاصل الاسماء او الافعال تقول لي اقول لك مصدر كلمة مصدر يعني انه مصدر اشتق منه الفعل. هو اصل كلمة ضرب ربي يقول لك مصدر. ضرب يضرب ضربا. اشتق منه

80
00:31:05.400 --> 00:31:30.500
كلمة ضرب ويضرب هو  وبعضهم الكوفيين يعكسوا قالوا الاصل والفعل هذا مشتاق. المهم كلمة الله انه اسم هل هو مشتق من الالوهية  ثم الذين قالوا انهم مشتق اختلفوا فيه من اين هل هو من التأله او من الوله

81
00:31:32.250 --> 00:31:59.000
الله لعلها اولها اولاها هم يقول اوردوا هذا الاشكال يقولون هم يقولون ها قالوا كلمة الله وهي الاصل حصل فيها خلاف  يريدون الاظعاف لهم نسأل الله العافية ايوة وهل هو

82
00:31:59.400 --> 00:32:22.150
وهل هم مشتق من التأله او من الوله او من لاهة اذا احتجب وكذلك اسم الصلاة والتألف التعبد الولا    صورت معي اذا كان من التأله بمعنى التعبد لله رب لله رب لله

83
00:32:22.600 --> 00:32:47.250
رب الغاليات المدهي لله رب الغانيات المتهي سبحنا واسترجعنا من تأله التعبد   او من الولهان الناس يكونوا ولهان تعلق ان الناس تتعلق به  او من لا احتجب لانه احتجب عن خلقه

84
00:32:47.950 --> 00:33:18.950
صورت هذا الشيء؟ ايه هذا يقول مثال عندهم على انه   هذا هو فقط يريد ان  طبعا ذهب الشيخ الى انه الصواب انه مشتق  قال اختلفت  واحد من القي اه عفوا قال المؤلف. نعم. في بداء الفوائد

85
00:33:19.000 --> 00:33:36.250
قال المؤلف رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد زعم السهيلي وشيخه ابو بكر بن العربي ان اسم الله غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق يشتق منها. واسمه تعالى قديم والقديم لا لا مادة له. فيستحيل الاشتقاق. ولا ريب انه ان

86
00:33:36.250 --> 00:33:56.250
نريد بالاشتقاق هذا المعنى وانه مستمد من اصل اخر فهو باطن. ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا الم بقلوبهم وانما ارادوا انه دال على صفة له تعالى وهي الالهية كسائر اسمائه الحسنى كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير

87
00:33:56.250 --> 00:34:18.450
فان هذه الاسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب. وهي قديمة والقديم لا مادة له. فما كان جوابكم عن هذه الاسماء فهو فهو جواب قائدين باشتقاق اسم الله ثم الجواب عن الجميع اننا لا نعني بالاشتقاق الا انها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى. لا انها متولدة منها تولد

88
00:34:18.450 --> 00:34:43.150
الفرع من اصله وتسمية النحات للمصدر والمشتق منه اصلا وفرعا ليس معناه ان احدهما تولد من الاخر. وانما هو باعتبار ان احدهم يتضمن الاخر وزيادة الى اخره  وقال في المصدر نفسه واما الاله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال. فيدخل في هذا الاسم جميع الاسماء الحسنى. ولهذا كان القول الصحيح

89
00:34:43.150 --> 00:35:09.750
الله اصله الاله كما هو قول سيبويه وجمهور اصحابه الا من شد منهم اصل الاله ثم كثر نطقه ها  الاصلح الى دخل عليه ان   قالوا اصلح اله اله مأخوذ لو مشتق

90
00:35:10.050 --> 00:35:49.900
منه التألم لا بمعنى معبود مقلوبة ها فلما دخل عليه ال صار الاله الاله الاله كثر  الله الله ولا اصلح الاله وهكذا  لذلك يقول ايش ان الله اصله الاله  وكذلك اسم الصلاة وفيه من الاختلاف ما فيه. هل هو مشتق من الدعاء او من الاتباع

91
00:35:50.100 --> 00:36:12.900
او من تحريك الصلوي. الصلوي او من تحريك الصلوين. الصلوين يقول صلوان جانبا العصعص عن يمين وشمال يعني الصلاة لماذا سميت صلاة  لان العرب او ايشتق من الدعاء ماذا اظهر؟ لانها كلها مشتملة على الدعاء

92
00:36:13.200 --> 00:36:40.900
وقيل من الاتباع  لانه يسمون الفرس المتقدم السابق مجلي والذي يليه المصلي لانه بعده ها واو من تحريك الصلوين اذا اذا ركع وسجد الجانب العصعص من الخلف يتحرك هذا ابعد

93
00:36:41.600 --> 00:37:07.650
الاتباع لانهم قالوا تأتي بعد الشهادتين سبقتها  فسميت الصلاة انها كالمصلي بعد المجلي الاول انها من الدعاء اظهر نعم اذا كان هذا في اظهر الاسماء فما الظن بغيره؟ هم. فتأمل هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس كلامهم

94
00:37:07.800 --> 00:37:31.800
الصلاة بفضل الله فيها هذا الاختلاف ما سواها اظهر انها تكون ضد النية انظر الى هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس فان جميع اهل الارض علماؤهم وجهالهم ومن يعرف الاشتقاق ومن لا يعرفه. وعربهم وعجمهم يعلمون ان الله اسم

95
00:37:31.800 --> 00:38:00.000
رب العالمين خالق السماوات والارض الذي يحيي ويميت. وهو رب كل شيء ومليكه. فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم رب كل شيء مليكة. ماليكو عطوف على رب  ومليكه فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم ما يراد به هذا المسمى. هم. وهو اظهر عندهم واعرف واشهر من كل اسم وضع على وضع

96
00:38:00.000 --> 00:38:18.800
وضع لكل مسمى وان كان الناس متنازعين في اشتقاقه. فليس ذلك بنزاع منهم في معناه. نعم. كونهم اختلفوا في اشتقاقه هل هو مشتق من كذا وكذا المقصود هو الله  المقصود بهذا الاسم

97
00:38:18.950 --> 00:38:41.050
الرب عز وجل اشتق من كذا او مشتق او جامد غير مشتق مالها ما لها داعي لهذا التلبيس كله والاثارة  كذلك وكذلك الصلاة لم يتنازعوا في معناها الذي اراده الله ورسوله. وان اختلفوا في اشتقاقها. وليس هذا نزاعا في وجه الدلالة عليه

98
00:38:41.400 --> 00:38:58.800
وكذلك قوله تعالى يبين الله لكم ان تضلوا قدره البصريون بس البصريون كراهة ان تضلوا والكوفيون لان لا تضلوا. يبين الله لكم ننتظر هنا كلمة ان تضلوا هل هي بمعنى يبين لكم ذلك

99
00:38:59.600 --> 00:39:27.150
يجري ان تظلوا او لاجل الا تضلوا صورت هذا الشيء طيب انتم الان لما تقرأ الاية دون ان تعرف هذه التقديرات    يبين الله لكم الحق يجري ان لا تظل هذا الذي واضح من لغة العرب دون ان تقول يقدر كذا ويقدر كذا يمكن ما خطر ببالك

100
00:39:27.400 --> 00:39:45.300
كثير من هذا سواء قدره البصريون كراهة ان تضلوا مقدر هناك كلمتك الله ها او يقدر الكوفيد لان لا تضلوا المعنى يظهر في نفسك من اول الامر ما تحتاج الى تراجع كلام

101
00:39:46.050 --> 00:40:14.000
الكوفيين ولا المصريين  وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع التنازع الفعل هل تنازعه ها   يقول التنازع يسمى ايضا الاعمال. قال ابن هشام في شرح قطر الندى وضابطه ان يتقدم عاملان او اكثر. ويتأخر معمول او اكثر. ويكون كل من

102
00:40:14.000 --> 00:40:51.850
طالبا بذلك المتأخر اني اكل وشرب الطعاما او اكل وابتلع الطعام مفعول بكلمته مفعول لكن الفعل الذي اكل وبلى  هذا تنازعه  مقصود اختلاف في التنازع وامثال ذلك يغير في حقيقة دلالة اللفظ؟ لا

103
00:40:52.450 --> 00:41:09.600
وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع في وجه دلالة اللفظ على ذلك المعنى مع اتفاقهم على ان المعنى واحد وهذا اللفظ وهذا اللفظ لا يخرج لا يخرج اللفظ عن افادته السامعة اليقين بمسماه. نعم

104
00:41:10.350 --> 00:41:43.050
ويتيقن  الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد لا زال الكلام مم    نسخة نقول نقول هذه الوجوه العشرة يعني الذي ذكرها الرازي  اقرأ ويتبين من السياق

105
00:41:43.600 --> 00:42:01.250
الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد. وهو ان الدليل اللفظي يحتمل ازيد من معنى واحد. فلا يقطع بارادة المعنى الواحد فنقول لما قال احتمل انها مش انها مشترك احتملناها من المجاز احتملناها كذا

106
00:42:01.500 --> 00:42:20.450
الوجوه اللي ذكرها الرازي ها عشرة وجوه يرد بها دلالة ظاهر اللفظ تجعل الظلاف الظني لا قطعي ولا نجزم به يقول هذه الوجوه العشرة. مدارها على حرف واحد. ما له داعي يكثرها

107
00:42:21.250 --> 00:42:41.050
مراده ايش؟ حنا الدريلا هو يحتمل ازيد من معنى واحد ولا يقطع بارادة المعنى الواحد استوى هاي العرش جعلوا ان لو معنى لغوي بمعنى استولى  اول عرش بمعنى الملك احتمال

108
00:42:43.000 --> 00:43:06.400
هذه احتمال اجعل له ظني ظني الدلالة ولا نأخذ على ظاهره كلها تعود الى هذا المعنى. فنقول ونقول من المعلوم ان اهل اللغة لم يشرعوا للمتكلم ان يتكلم بما يريد به خلاف ظاهره الا مع قرينة تبين المراد. هم

109
00:43:06.500 --> 00:43:25.900
والمجاز انما يدل مع القرينة بخلاف الحقيقة فانها تدل مع التجرد. هذا هو معنا في  المجاز والحقيقة ان المجاز ما ان الاصل في الكلام الحقيقي ولا يذهب الى المجاز الا مع دليل قرينة

110
00:43:26.600 --> 00:44:01.400
يدل على انه ايش؟ اراد المجاز  فلو قال رأيت بحرا يقسم مالا البحر يعطيه ريالات اذا مراد رجلا كريما البحر  القرينة دلت عليه فاذا قال  سمعت بحرا سمعت بحرا يفيد علما

111
00:44:01.500 --> 00:44:24.000
العلم كما يقال عن ابن عباس بحر وهكذا الاسد السياقات تدل عليه لكن الاصل وقال سمعت بحرا يهدر المحتمل انه عالم يهدر او انه بحر له هدير ها؟ ايه ده

112
00:44:24.200 --> 00:44:46.950
هنا السياق يدل على فالاصل انه البحر الحقيقة كذلك الحذف وكذلك الحف والاظمار لا يجوز الا اذا كان في الكلام ما يدل عليه. يعني مثل وسائل القرية  واسأل اهل القرية في الكلام ما يدل عليه لان الجدران لا تسأل

113
00:44:47.550 --> 00:45:02.650
هم الان ويعتذرون لابيهم واسألوا القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها يسأل الابل العير ولا يسأل القافلة انه يطلق عليها الحذف هنا ها واضح من السياق لانه يقول يسأل

114
00:45:02.850 --> 00:45:20.000
كلمتي سألت تدل على انه مخاطبة العقلاء الذين يسألون مخاطبة الجدران هذا المراد فلا تأتي وتقول هذا مجاز ومراد كذا ما يحتاج تقول مجاز الكلام واضح. انتم مطالبين بالدليل انه حنا مجاز. انه

115
00:45:21.650 --> 00:45:43.150
وكذلك التخصيص ليس لاحد ان يدعيه الا مع قرينة تدل عليه فلا يصوغ العقلاء فلا يسوغ فلا يسوغ العقلاء لاحد ان جاءني زيد وهو يريد ابن زيد الا مع قرينه. نعم. كما في قوله واسأل القرية واسأل العيرة عند من يقول انه من هذا الباب

116
00:45:43.250 --> 00:45:57.950
انه يقول القرية والعيرة والعير لا لا يسألان. فعلم انه اراد اهلهما. ومن جعل القرية تسمن للسكان والمسكن والعير اسما للركبان والمركوب لم يحتج الى هذا التقدير. هذا هو الذي يقول انه

117
00:45:58.350 --> 00:46:16.800
يقول ان هذا ليس مجازا اصلا ان القرية لا تسمى قرية الا اذا كان استقر بها ناس من القرن القرار والا فهي خاربة  فاذا كان فيها ناس فهي قريبة. اسأل

118
00:46:18.700 --> 00:46:43.250
والعير لا تسمى عيرا الا اذا كانت قافلة. لا تأتي الى الابل وحدة وتقول هذه العير يضحكون عليك يا عرب  والاية واسأل لا هذي قافلة اذا كان فيها  هذا هو هذا بيقول لك حقيقة يقول لك هذه حقيقة بلغة العرب. اذا كان عليها كذا

119
00:46:43.550 --> 00:47:06.150
واذا كانت هذه الانواع لا تجوز مع تجرد الكلام عن القرائن المبينة للمراد. وحيث فحيث تجردت علمنا قطعا انه لم يرد  وليس لقائل ان يقول اذا تجردت عن القرائن علمنا قطعا ان القائل لم يرد بها المجاز. ذلك المجاز اللي تدعون

120
00:47:06.400 --> 00:47:22.000
لانه لابد من قرينة والا الاصل الحقيقي  وليس لقائل ان يقول قد تكونوا قرائن موجودة ولا علم لنا بها. لان من القرائن ما يجب ان يكون لفظيا كمخصصات الاعداد وغيرها. ومنها ما

121
00:47:22.000 --> 00:47:45.200
كونوا معنويا كالقرائن الحالية والعقلية. والنوعان العقلي يدل عليها يعني مثلا يقولون ان من القرائن قوله تدمر كله كل شيء الحالية بدلاء العقلية الحالية ما يسمونها بالحسية واوتيت من كل شيء

122
00:47:45.900 --> 00:48:03.050
هل الواقع الحالية انها اوتيت ملك سليمان فاذا تقصد ما يخصه كامرأة ولا تؤتى من من خصائص الرجال فيما يخصها كملك امرأة حاليا دل عليها ما قال له كذاب ما اوتيت من كل شيء لانه فهم مقصوده

123
00:48:03.700 --> 00:48:23.100
هذي الحالية تدمر كل شيء. الحالية انه ها ما دمرت كل السماء والارض كذا. بل دمرت من في القرية  العقلية يقولون يمثلون بايش بانه قوله الله خالق كل شيء الو

124
00:48:25.050 --> 00:48:40.300
يخرج منها الله لان العقل يخرجه الله غير مخلوق اذا خالق كل شيء سوى الله واسماء اي وصفات انها غير مخلوقة لان العقل ينفي ذلك. يدل على انه خالق غير مخلوق

125
00:48:40.350 --> 00:48:57.250
المقصود ومنها ما يكون معنويا. هذا بعضهم يعني يرد والنوعان  والنوعان لابد ان يكونا ظاهرين للمخاطب ليفهما مع تلك القرائن المراد المتكلم. هم. فاذا تجرد الكلام عن القرائن فان معناه المراد عند

126
00:48:57.250 --> 00:49:16.950
واذا اقترن بتلك القرائن فهم معا فهم فهم معناه المراد عند الاقتران فلم يقع لبس في الكلام المجرد ولا في الكلام المقيد. اذ كل من النوعين مفهم لمعناه المختص  من كل شيء وتقول ها انظر اليه

127
00:49:18.700 --> 00:49:43.700
القرينة الحالية دلت عليه المخاطب ما فهم اصلا ولا خطر بباله  ان هذا المراد لان الحال دل عليه. في وجوده قريب نعم وقد اتفقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد انما يراد به ما ظهر منه. وان ما وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك او حذف او

128
00:49:43.700 --> 00:50:02.150
مضمار ونحوه انما يقع مع القرينة. اما مع عدمها فلا والمراد معلوم على التقديرين يوضحه الرابع والخمسون انطلقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد يعني مجرد عن القريبة انما يراد به ما ظهر منه

129
00:50:04.000 --> 00:50:26.900
وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك اللفظ المشترك ها او حذف او اظمار او نحو مما يدعونه في المجازات  انما يقع مع الغري مع القرينة  تأتي من دون ما يمكن

130
00:50:27.900 --> 00:50:49.500
لقوله عز وجل او جاء احد منكم من الغائط ما المراد به بلغة العرب ولغة الشرع   يعني اذا رحت اذا رحت المكان منخفظ ورجعت لابد تتوضأ   حتى في لغة العرب

131
00:50:50.450 --> 00:51:23.450
هذا انتقل  جاء من الغائط ذهب الى الغاز حقيقة    لانهم جعلوا هذه حقيقة عرفية في عرفهم صار الغائط والخلاء البعد ذهب يتخلى فلان حتى سموا الخارج من الانسان بالغات يسموا الخارج منه بالبراز. البراز هو ان يتبرز بعيدا عن الناس

132
00:51:23.650 --> 00:51:49.700
من البرزة هي البعد ديال الخلاء فلما يأتي وهي واضح ما يأتي شخص ويقول الذي يذهب الى الغاء مكان منخفض غارق والله  المراد من احدث بغائط ومثله ونحوه من خارج من

133
00:51:50.550 --> 00:52:21.650
هذا المراد هنا واضح ان المقصود لان العرب كانت تتخاطب بهذا وسمته علي  يوضح الرابع والخمسون   طيب نقف عند هنا عند قوله قد اتفقت حتى يكون الكلام متصلا الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك

134
00:52:22.250 --> 00:52:28.700
واله وصحبه اجمعين السلام عليكم الله وبركاته