بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الثالث المبتدأ وهو المجرد عن العوامل اللفظية مخبرا عنه او وصفا رافعا لمكتفا به. فالاول كزيد قائم وان تصوموا خير لكم. وهل من خالق غير الله ثاني شرطه نفي او استفهام انه اقائم الزيدان وما مضروب العمراني. واقول الثالث من المرفوعات المبتدأ وهو نوعان مبتدأ له خبر وهو الغالب. ومبتدأ ليس له خبر وهذا اقل. لكن له مرفوع يغني عن الخبر ويشترك النوعان في امرين احدهما انهما مجردان عن العوامل اللفظية. نحن عندنا العوامل نوعان عوامل لفظية وعوامل معنوية. الاصل في العوامل ان تكون عوامل لفظية. والعوامل المعنوية قليلة جدا جدا جدا جدا حتى بعضهم جعلها في نوعين فقط في الابتداء وفي التجرد مع الفعل المضارع وهذا يناسب ان ان يدرس في آآ علم العوامل وافضل ما كتب في هذا عوامل المئة للجرجاني نعم. فنحن لما نقول قام زيد فالذي رفع زيد هو قام وهو عامل لفظي. اما حينما نقول زيد قام من الذي رفع زيد لا يوجد عامل قبله لفظي. ما العامل اذا لابد له من عام يرفعه؟ نقول عامل شيء معنوي ما هو الشيء المعنوي؟ الابتداء الابتداء هذا هو الذي رفعه. احدهما انهما مجردان عن العوامل اللفظية والثاني ان لهما عاملا معنويا وهو الابتداء. ونعني به كونها كونهما على هذه الصورة من التجرد للاسناد. ويفترقان في امرين هادو هما ان المبتدأ الذي له خبر يكون أسما صريحا نحو الله ربنا ومحمد نبينا ومؤولا بالإسم يعني المبتدأ الذي له خبر له صورتان. قد يكون اسما صريحا مثل الله ربنا. محمد صلى الله عليه وسلم نبينا. حدث صريح النوع الثاني لا يكون اسما صريحا وانما يكون مؤولا بالاسم. يعني هو فعل لكنه يؤول الى ان يكون اسما. ومؤولا بالاسم نحو وان تصوموا خير لكم. اليست ان هذه مصدرية؟ مصدرية ناصبة. وهذه المصدرية تأول فعل مضارع الذي بعدها الى مصدر فيصبح المعنى قال الشارح اي وصيامكم خير لكم. فما اعرظ صيامكم؟ مبتدأ. هل هذا اسم صريح هو في الاصل كان فعلا وهذا الفعل اولناه الى الاسم. والذي جعلنا نأوله هواء المصدرية لان قرية ما بعدها يؤول الى اذا وان تصوموا خير لكم نقول تصوموا هذا مبتدأ. كيف مبتدأ نقول هو الان فعل مضارع. منصوب بان منصوب بان ظاهرة المصدرية الناصبة. ولكن ان هذه لانها مصدرية فانها اول في هذه المباراة الى ماستر فيصبح المعنى صيام صيامكم خير وصيامكم هذا مبتدأ. اذا المبتدأ الذي له خبر نوعان مبتدأ صريح مثل الله ربنا. ومبتدأ مؤول بالاسم نحو ان تصوموا خير لكم. اي وصيامكم خير لكم ومثله قولهم تسمع بالمعايدي خير من ان تراه. تقدم الكلام عن هذا المثل في صفحة اثنين واربعين ومئة وثلاثة وثمانين تقدم معنا. وتسمع هنا هذا مبتدأ كيف مبتدأ وهو فعل مضارع؟ نقول لانه منصوب بال مصدرية المظمرة وتقديره ان تسمع ويؤول المعنى الى ان سماعك. سماعك مبتدأ. بالمعيدي هذا جاء مجرور خير هذا خبر. خير من ان تراه. ولذلك قلت مجرد ولم اقل الاسم الصريح. في المتن المصنف قال المجرد. قال الثالث المبتدأ وهو المجرد. لماذا يا ابن هشام تقول في المتن في التعريف المبتدأ بانه الاسم المجرد نقول لان اجل هذا الذي شرحناه الان لاجل ان يشمل النوعين لان المبتدأ قد يكون اسما صريحا وقد يكون فعلا. وهذا الفعل يؤول الى الاسم. واضح؟ هذا السبب في تعبير مصنف المتن في قوله وهو المجرد حتى يعم. ولذلك قلت المجرد ولم اقل الاسم المجرد. ولا يكون المبتدأ المستغنى عن الخبر في تأويل الاثم البتة بل ولا كل اسم بل يكون اسما هو صفة. اذا هذا من الفروق بين المبتدأ الذي له خبر ومبتدأ الذي ليس له خبر. المبتدأ الذي ليس له خبر الذي هو مستغني عن الخبر. هذا لا يمكن ان يكون في تأويل الاسم. لا يمكن ان يكون مثل وان تصوموا بل لا يمكن ان يكون كل اسم يعني لا يصلح ان يكون اي اسم في الدنيا. بل لا بد ان يكون اثما مخصوصا معينا. ما هو؟ قال بل يكون اسما هو صفة يعني ان يكون وصفا لذات. يعني اكون مشتقا. وهو اسم الفاعل واسم المفعول نحو اقائم زيدان وما مضروب عمران. الاول مثال اسم الفاعل والثاني مثال لاسم المفعول. اقائم الزيدان الهم حمزة للاستفهام لا محل لها معراب. قائم هذا اسم فاعل. من قام يقوم فهو قائم. واعرابه مبتدأ نعم ووسم الفاعل يعمل عمل فعلي وفعله قام او يقوم ويقوم يحتاج الى فاعل اين فاعله؟ الزيدان فالزيدان فاعل قائم طيب قائم نظر له ناحيتين. من ناحية انه اسم فاعل فهو يحتاج الى فاعل. ومن ناحية انه مبتدأ فهو يحتاج الى خبر اما اما من ناحية انه اسم فاعل يعمل عمل فعلي وقلنا فاعله والزيدان. الزيدان فاعل قائم مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى اما اما الخبر خبر قائم نقول ليس له خبر. استغنى استغنى بالمرفوع عن الخبر. استغنى بهذا الاسم المرفوع وهو الزيدان الذي جعلناه فاعلا استغنى به عن الخبر. فنقول زيدان فاعل سد مسد الخبر او نقول اغنى عن الخبر نعم. وما مضروب للعمران ما نافلة محل معراب مضروب مبتدأ وهو اسم مفعول يعمل عمل فعلي. فمبروك بمعنى يضرب فيحتاج الى نائب فاعل. لانه بمعنى يضرب. نقول عمران نائب فاعل لي مضروب مرفوعا رفع الالف. اين الخبر تقول سد مسد الخبر كما قلنا في قائم زيدان. والثاني ان مبتدأ هذا الفرق الثاني. والثاني ان المبتدأ الذي له خبر لا يحتاج الى شيء عليه. تقول الله ربنا محمد عليه الصلاة والسلام نبينا. هل الله هنا ومحمد يحتاج الى شيء يعتمد عليه؟ لا. اما بدأ المستغني عن الخبر لابد ان يعتمد على نفي او استفهام هذا هو الفرق الثاني بينهما. كما مثلنا كما في المثالين السابقين في الاول اعتمد على الاستفهام وفي الثاني اعتمد على النفي. وكقوله خليلي ما واف بعهدي انت ما اذا لم تكونا لي على من اقاطعه. شرحنا هذا البيت في القطر الشاهد قوله ما واف بعهدي انتما ما نافية واف هذا اسم فاعل من وفا يفي فهو واف بعهد متعلق بوافن وانتما هذا ما اعرابه؟ فاعل لواف سد مسد خمر الخبر وقد اعتمدت هنا على ايش اسم الفاعل اعتمد على ماذا؟ اعتمد على نفي وقوله اقاطن قوم سلمى ام نووا ضعنا ان يطعنوا فعجيب العيش من قطنا. شرحنا هذا البيت في القطر. اقاطن قوم اقاطن الهمزة الاستفهام قاطن اسم فاعل من قطن يقطن فهو نعم قوم هذا فاعل قاطن. وقاطن مبتدأ وقوم لقاتل وهو مضاف وسلو مضاف اليه. اين خبر قاض؟ نقول هذا الفاعل وهو قوم سد مسد الخبر. قدم سد خبر. نعم. وقولي رافعا لمكتفا به. يعني ان نلاحظ ان هنا اقائم الزيدان وما مضروب بن عمران؟ رفع شيئا واكتفى به. واستغنى عن الخبر. قال وقوله يعني في المتن رافعا لمكتفا به اعم من ان يكون ذلك المرفوع اسما ظاهرا. كقوم سلمى في البيت الثاني او ظميرا منفصلا كأنتما البيت الاول اذا الذي يرفعه هذا الوصف المشتق المبتدأ الذي سيرفع الخبر قد يرفع اسما ظاهرا نحو قوم سلمى وقد يرفع ظميرا منفصلا نحو ما واف بعهدها انتما. وهذا الذي جعل المصنف يقول في المتن رافعا لمكتفى به حتى يكون اعم. وايضا اراد بها يرد قال وفيه رد على الكوفيين والزمخشري وابن الحاجب اذ اوجبوا ان يكون المرفوع ظاهرا واي بيت يرد عليهم يرد عليهم احسنت ما واف بعهدي انتما انتما ليس اسما ظاهرا بل هو ظمير. هذا يرد على هؤلاء الذين اوجبوا ان يكون المرفوع اسما ظاهرا واوجبوا في قوله تعالى اراغب انت؟ هذه الاية تشبه ما واف بعهدي انتما. اللهم ما واف اعتمدت على نفي واراغب انت اعتمد على استفهام. واحنا قلنا اما ان يعتمد على نفي واما يعتمد على الاستفهام. فهذه الاية حجة لنا اذ نجوز نحن ان يرفع المبتدأ ظميرا منفصلا مثل ما واف بعهده انتما ومثل اراغب كن انت راغب استنفاع من رغب يرغب فهو راغب فهو مبتدأ همزة الاستفهام لا محل من اعراب وانت فاعل الخبر هؤلاء بماذا يجيبون عن هذه الاية؟ الزمخشري ومن معه؟ قال الشارح واوجبوا في قوله تعالى اراغب انت ان يكون محمولا على التقديم والتأخير. اذا يقولون اصل الكلام انت اانت راغب؟ اانت راغب؟ اذا ايش يكون الاعرابي عندهم؟ انت شراب؟ مبتدأ مؤخر وراغب خبر مقدم حتى يخرجوا من هذا المأزق والاشكال. وذلك لا يمكنهم في الاول ايوه امسكهم هنا قال اذا مشينا لكم هذه الاية ما تستطيعون ان تجيبوا عن البيت لان البيت قال ما واف بعهدي انتما. انتما مثنى. طيب واذا كان مثنى؟ هم سيقولون انتما مبتدأ مؤخر صح طيب ايش الاصل اذا عندهم؟ الاصل عندهم واثق. هل يقال انت ما واف؟ هل يجوز ان تقول انتما قائم يجب ان يتطابق المبتدأ مع الخبر افرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا صح؟ فاذا قلتم في هذا اذا مشيناها لكم في انت لا لا يستقيم معكم البيت فان اذا في البيت لا تستطيع ان تقولوا انتما وافي. بل يجب ان يقول الشاعر انتما وافيان. حينئذ تخريجكم لا تقييم وهذا يرجح ما ذهبنا اليه نحن. وذلك لا يمكنهم في البيت الاول اذ لا يخبر عن المثنى المفرد انتهى انتهت المسألة ثم مداخلتي مسألة جديدة فقال واعم يعني تعبيري في قولي في المتن رافعا لمكتفا ما زال الكلام عن بيان سر اختيار المصنف لقوله رافعا لمكتف به في المتن. اذا السر الاول انه حتى يعم الظاهر والمظمر. وفيه رد على الزمغ شرب معه. والسر الثاني قال واعم من ان يكون ذلك المرفوع فاعلا كما في البيتين او نائبا عن الفاعل. كما في قولك امضروب الزيدان؟ اذا عبارة تشمل كل شيء. تشمل فاعل ونائب الفاعل. تشمل الظاهر وتشمل المغبر. نعم. وخرج عن قوله اذا هناك شيء دخل وهناك شيء خرج. فالذي دخل شرحناه الان. لكن ما الذي خرج من قوله مكتفا به وخرج عن قوله مكتفا به نحو اقائم ابواه زيد. قد يظنان ان هذا مسلوب من هذا الباب الذي نحن فيه. قال فليس لك ان تعرب اقائم المبتدأ؟ وابواه فاعلا اغنى عن الخبر هذا لا يصح لا يجوز. لماذا؟ لانه لا يتم به الكلام لا يكتفي به. لا يكتفي به. لماذا؟ قال بل زيد في المثال مبتدأ مؤخر. وقائم خبر مقدم. وابواه فاعل به اي فاعل لي قائم. واصل الكلام هكذا زيد اقائم ابواه. هذا اصل كلام زيد مبتدأ قائم خبر وابواه فاعل لقاء. لماذا؟ لانه لا يجوز ان ان تقول اقائم ابواه وتكتفي هل يكتفي قائم بابواه؟ لا. ونحن نشترط ان يكتفي المبتدأ بمن؟ بمرفوعه. الذي وهنا مرفوعه لا يمكن الاكتفاء به. نعم ثم قال ثم قلت ولا يبتدأ بنكرة الا ان عمت نحوها رجل في الدار او خصت نحو رجل صالح جاءني وعليهما ولا عبد مؤمن خير واقول الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة ولا يكون نكرة الا في مواضع خاصة تتبعها بعض المتأخرين وانهاها يعني اوصلها الى نيف وثلاثين يعني بضع وثلاثين بعضهم انها ترجع الى الخصوص والعموم. يعني الى هذين النقطتين. وهذا الذي مشى عليه في شهر قطر. فمن امثلة الخصوص ان تكون موصوفة اما بصفة مذكورة النحو ولا امة مؤمنة خير. اما مبتدأ مؤمنة خير خبر. كيف جاز الابتداء باما وهو نقول لانه وصل. قال تعالى ولعبد مؤمن خير من مشرك. عبد مبتدأ مؤمن نعت خير الخبر. وما الذي الابتداء به كالاية السابقة. او بصفة مقدرة احيانا تكون الصفة محذوفة. وهذا لا بأس به جائز. كقولهم السمن ثواني بدرهم. فالسمن مبتدأ الاول كما في الحاشية تثنية منى بوزن عصا كما تقول عفوان تقول منوان في تثنيت العصا. وقد يقال فيه من بفتح الميم وتشديد النون والمنى مقدار مخصوص من الموازين كالرطل وهو يزن رطلين تقريبا وسيأتي شرح المؤلف بهذه الكلمة في باب التمييز بما لا يخرج عما قلناه. اذا باختصار المنى مقدار من المقادير القديمة التي كانت تستعمل الرطل ونحو ذلك. نعم. ما اعراب السمن منوان بدرهم؟ فالسمن مبتدأ اول. وما نوى؟ مبتدأ ثان وبدرهم خبره خبر من؟ الثاني. والمبتدأ الثاني خبره يعني الجملة الاسمية خبر المبتدأ الاول طيب ما المسوغ للابتداء بالمبتدأ الثاني قال والمسوغ الابتدائي بمنوان انه موصوف بصفة مقدرة. والتقدير قال اي منوان من كيف منه صفا؟ نقول منه جار مجرور والقاعدة ان الجر مجرور اذا وقع بعد النكرة ايش يعرب نعم يعرب نعتا وذلك منه نعت منوال. كما تقول مررت برجل مررت برجل في الدار في الدار هذه صفة لرجل. لانك تقصد ان تصف الرجل بانه مستقر في الدار نعم فشبه الجملة والجملة بعد النكرات نعوت وشبه الجملة والجملة بعد المعارف احوال هذا المسوغ الاول وهو ان يكون موصوفا. الثاني ومنها ان تكون مصغرة نحو رجيل جاءني. رجيل مبتدأ جاءني خبر. كيف جلس الابتداء به اخونا الكرام قال لان التصغير وصف في المعنى بالصغر فكأنك قلت رجل صغير جاءني كانك قلتها هكذا نعم ومنها ان تكون مضافة كقوله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على العباد. خمس ابتداه مضاف صلوات مضاف اليه. كتبهن الله على العباد هذي جملة فعلية في محررة في خبر طيب ما هو مسوغ الابتدائي خمس كونه كونه مضافا كونه مضاف فالاضافة النكرة النكرة تفيد التخصيص. والتخصيص من مصوغات الابتداء. بالنكرة. ومنها ان يتعلق بها معمول قوله صلى الله عليه وسلم امر بمعروف صدقة. امر مبتدأ بمعروف جاء مجرور متعلق بامر وصدقة خبر. طيب مو المسوغ الابتداء به نقول كون امر عامل كونه عامل و حروف هذا جار مجروم متعلق بامر. لانه نكرة. لانه عفوا لانه مصدر. والمصدر يعمل عمل المصدر يعمل عمل فعلي طيب فبمعروف هذا جواب مجرور. وكل جاء مجرور لابد له من عامل. صح؟ لابد له من عامل يعمل فيه. اين عامله امر اذا امر عامل بمعروف معمول. طيب ما المسوغ الابتداء بامر وهو نكرة؟ نقول كونه عاملا كونه عاملا وله معمول متعلق به. هذا هو المصور. فالنكرة المبتدأة النكرة اذا كان عاملا وله معمول تعلق به هذا يسوغ له ان ان يبتدأ به لانه قوي ونهي عن منكر صدقة نفس الشيء. نهي مبتدأ عن منكر جاء مجرور متعلق بنهي وصدق خبر. ما المسوغ بنهي وهو نكرة نقول كونه عاملا وكونه عن منكر معمول متعلق فامر ونهي مبتدأن نكرتان وصوغ الابتداء بهما ما تعلق بهما من الجار المجرور نعم. وكقولك افضل منك جاءني. نفس الشيء. افضل هذي صيغة اه تفضيل وهو مبتدأ ومنك وجاءني خبر فما المسبب الابتداء بافضل وهو نكرة؟ نقول كونه عمل في منكة لان منك جاء مجرور وهو معمول متعلق بافضل وهو عامل. والله اعلم. ومن امثلة العموم انتهينا من الخصوص. اذا الخصوص كم سورة ذكر له ليكون صفة ان يكون ان تكون موصوفة وهو نوعان موصوفة بصفة مذكورة او صفة مقدرة. الثانية ان يكون مصغرا الثالث ان يكون مضافا والثالث ان يتعلق بها الرابع ان يتعلق بها معمول. ثم انتقل الان الى العموم ومن امثلة العموم يعني ان يكون النكرة عاما ومن امثلة العموم في ان يكون وابتدأوا نفسه صيغة عموم. نحو كل له قانتون. كل مبتدع. ما المسوغ الابتدأ به؟ نقول كونه صيغة عموم. لان تقول عند الاصوليين من الفاظ العموم. ومن يقم اقم معه ما المسوغ للابتداء بمن؟ انهم من الفاظ العموم. كيف من الفاظ العموم لان من شرطية ومن شرطية من الفاظ الامور ومن جاءك اجيء معه كذلك من هذه؟ اه من شرطية والفاظ الشرط تفيد العموم عند الاصوليين. او تقع في سياق النفي نحو ما رجل في الدار هذه قاعدة صورية معروفة النكرة اذا وقعت في سياق النفي تفيد العموم. فرجل مبتدأ والذي صوغ به كونه نكرة في سياق النفي ويفيد العموم واذا افاد العموم فانه يسوغ الابتداء بالنكرة. اذا ترجع كل هذه وعلى هذه الامثلة وعلى هذه الامثلة قسمها اشباهها اذا ترجع كل هذه الامثلة الى شيئين اما العموم واما الخصوص. والله الله اعلم. ثم قلت الرابع خبره وهو ما تحصل به الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور واقول الرابع من المرفوعات خبر المبتدأ. وقول مع مبتدأ فصل اي هو فصل وهذا من الفاظ المناطق اي مثل القيس في التعريف. نعم حتى يخرج به شيء معين فصل اول مخرج لفاعل الفعل. لما نقول ما تحصل به الفائدة مع المبتدأ قد يورد علينا مورد فيقول هذا التعريف ليس بمانع لانه يدخل فيه الفاعل. اليس الفاعل تحصل له الفائدة؟ اليس الفاعل مما تحصل به الفائدة؟ نقول نعم. فاذا دخل في قولك في التعريف الخبر هو ما تحصل به الفائدة لان ابن مالك في الالفية عرف الخبر بانه ما تحصل بسببه فائدة. قال والخبر الجزء المتم الفائدة كاله بر والايادي شاهدا. فاعترض عليه بعض الشراح التعريف ليس مانعا. لماذا؟ لانه يدخل فيه من؟ الفاعل. الفاعل. لان الفاعل تحصل به الفائدة مع الفعل. تقول قام زيد فحصلت فائدة بزيد بهذا التركيب فقالوا هذا التعريف غير دقيق حتى لا يعترض احد على ابن هشام عرف الخبر بهذا التعريف. فقال الخبر عندي هو ما تحصل به الفائدة مع المبتدأ. فقوله مع المبتدأ خرج خرج الفاعل في الجملة الفعلية. لان الفاعل تحصل به المبتدأ مع الفاعل تحصل به الفائدة مع الفعل واما الخبر فتحصل به الفائدة مع من؟ مع المبتدأ. نعم. ويقول الرابع من مرفوعات خبر المبتدأ وقولي مع مبتدأ فصل اول مخرج كل فاعل فعلي وقولي غير الوصف المذكور فصل ثان يعني قيد ثان مخرج لفاعل الوصف في نحو اقائم الزيدان؟ فالزيدان هنا ليس خبرا كيف اخرجنا من التعريف؟ قال بغير الوصف المذكور. والمراد الوصف المذكور ما تقدم ذكره في حد المبتدأ نعم نعم فصل ثان مخرج لفاعل الوصف في نحو اقائم الزيدان وما قائم اذا والمراد بالوصف المذكور ما تقدم ذكره في حد المبتدع. نعم. لان الوصف الذي تقدم معنا قبل قبل قليل لا يحتاج الى خبر وانما هو في تأويل الفعل والفعل يطلب فاعلا. او نائب فاعل. ثم قلت ولا يكون زمانا والمبتدأ اسم ذاته. ونحو الليلة الهلال متأول. واقول لما بينت في حد مبتدأ ما لا يكون مبتدأ وهو النكرة التي ليست عامة ولا خاصة بينت بعد حد الخبر ما لا يكون خبرا في بعض الاحيان وذلك اسم الزمان فانه لا يقع خبرا عن اسماء الذوات. وانما يخبر به عن اسماء الاحداث تقول ما من هذا الكلام سيوضحه في المثال تقول الصوم اليوم هذا في اشكال؟ هذا هذا التركيب صحيح الصوم بتداول اليوم خبر الصوم لو نظرت فيه لوجدت انه اثم يعني ليس ليس باسم ذات. اه. نعم. هذا الذي يسأل المناطق يقولون الشيء اما جوهر واما عرفة يقصدون بالجوهر الذات الجسم الجثة تعبير الموارد الانفية والجثة طيب يعني شيء ملموس. والعرض هو الشيء المعنوي. فالصوم ليس بذات. ليس بجسم ليس بجثة واليوم ظرف زمان في محل رفع الخبر. اذا هل يجوز ان يخبر بالزمان عن الحدث يجوز الصوم حدث. هو هو ابن هشام قسمه ابتدأ لقسمين. اسماء واسماء احداث. اسماء ذوات مثل زيد محمد خالد سيارة بيت. شيء له ذات يعني له جسم واسماء الاحداث الحدث والذي هو لا يمكن ان يمسك ليس بجسم مثل الصوم مثل الايمان والكفر والفسوق الصوم هنا ليس باسم ذات وانما هو اسم حدث. يعني ايه عرف؟ على تعبير مناطقه عرف. اذا هل يجوز الاخبار الزمان عن العرب يجوز. مثل الصوم اليوم. طيب هل يجوز الاخبار نعم سيد مثال اخر والسفر غدا السفر مبتدأ غدا خبر. فهنا اخبرنا بالزمان عن ماذا؟ عن الحدث الذي هو او او ان شئت قل العرب. وان شئت قل امر معنوي ولا تقول زيد اليوم لماذا؟ لانه لا يخبر بالزمان عن ماذا عن الذوات فزيد ذات ان شئت تقول ذات وان شئت تقول جسم وان شئت تقول جثة وان شئت تقول مع تعبير مناطقه جوهر فلا يجوز ان يكون مبتدأ جسما وان يكون الخبر اسم زمان. فلا يجوز ان يقال زيدون اليوم لنا افضل هذا التركيب لا يفيد معنى غير مفيد ما به زيد اليوم لكن لو قلت زيد مريض اليوم هنا صار زيد مبتدأ مريض هو الخبر. ولا تقول زيد يوم ولا عمرو غدا. هذا هذا هو هذا هو الجادة في كلام العرب. فاما قولهم يعني العرب الليلة الهلال. هذا يشكل على القاعدة. لان اصل الكلام الهلال ليلة الهلال مبتدأ ليلة خبر. والمشكلة ايش في هذا المثال؟ ان الهلال جسم ولا لا؟ جسم. والخبر اسم زمان فهذا يخالف ما قررناه قبل قليل. فما الجواب عن هذا؟ قال بنصب الليلة على انها ظرف مخبر به عن الهلال مقدم عليه يعني ليلة الهلال ليلة الخبر مقدم والهلال مبتدأ مؤخر. فما الجواب؟ قال فمؤول هذا هو الجواب. وتأويله على ان اصله الليلة رؤية الهلال. الليلة خبر مقدم رؤية مبتدأ مؤخر وهو مضاف والهلالي طيب كيف تخلصنا من الاشكال؟ قال والرؤيا حدث لا ذات. اذا نؤول المعنى الى ان يصبح الى ان يصبح حدثا لا باتا لان الهلال كما قلنا ذات والرؤية هذا شيء معنوي. وفي شرح قطر اوله بتأويل اخر منهم قال الليلة طلوع الهلال والطلوع ايضا كذلك حدث وليس والرؤية حدث لا ذات ثم حدث المضاف وهو الرؤية واقيم المضاف اليه مقامه. ومثله قولهم في المثل اليوم خمر وغدا امر هذا قاله امرؤ القيس لما وصله خبر مقتل ابيه فقال اليوم خمر وغدا امر. يعني اليوم نلهو ونشرب ونلعب ثم غدا يبدأ الجد والانتقام لابي. اليوم خمر اليوم خبر مقدم خمر مبتدأ مؤخر وخبر جسم ذو الذات واليوم ظرف زمان فما التأويل سيبينه؟ غدا امر نفس الاشكال نعم. قال التقدير اليوم شرب خمر وغدا حدوث امر نعم. الشرب اول الخمر الى الشرب والشرب هذا شيء معنوي. ليس بذات كذلك حدوث حدوث هذا ايضا ليس بذات بسم الله نعم. الشاهد في الشق الاول من المثل او من الكلمة التي قالها اه ابن القيس وهو قوله اليوم خمرا الخمر هو الذات. واما قوله امر فامر هذا ليس في اشكال. غدا امر هذا ليس في اشكال. لان امر آآ عرض معنوي ليس بذات وابن هشام كأنه اراد فقط ان يوضح معنى المثال فقال التقدير اليوم شرب خمر وغدا حدوث امر كأن المصنف اراد فقط ان يبين معنى يشرح الكلمة التي قال ابن القيس كاملة والا محل الاشكال والشاهد هو المثل الشق الاول من المثل وهو قوله اليوم خمر. نعم ثم قلت الخامسة اسم كان واخواتها وهي امسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس مطلقا وتالية لنفي او شبيه زال ماضي زال وصلة لما الوقتية دام نحو ما دمت حيا واقول الخامس من المرفوعات اسم كان واخواتها الاثنين عشرة المذكورة. فانهن يدخلن على المبتدأ والخبر. فيرفعن المبتدأ ويسمى اسمهن ويسمى هن حقيقة ووفاعلهن مجازا وينصبن الخبر ويسمى خبرهن حقيقة ومفعولهن مجازا نعم. ثم هن في ذلك على ثلاثة اقسام. ما يعمل هذا العمل بلا شك شرط وهي ثمانية كان وليس وما بينهما. وما يشترط ان يتقدم عليه نفي او شبهه. ما هو شبه النفي؟ قال وهو النهي والدعاء وهي اربعة زال وبريح وفاتها وانفك. هذه اربعة لابد ان يتقدم عليه نفي او شبه النفي. نحن ولا يزالون مختلف لا نافية يزالون من اخوات كان وفي المضارع مرفوعة رفع ثبوت النون والواو اسمها ومختلفين خبرها ماذا تقدم عليه نفيل؟ وهو قوله لا. قال تعالى لن نبره عليه عاكفينا. نبرح هذا هو فعل مضارع وهو من اخواته كان فاسمه تقديره. نحن وعاكفين خبر. وهنا تقدم عليهم هذا النفي. قوله لن وتقول لا تزل ذاكر الله لا ناهية جازما تزل في مضارع مجزوم بلا مجزم سكون واسمه مستتر تقديره انت. نعم. وذاكرة خبر تذل. وهو مضاف والله مضاف اليه. وهنا نهي ونعم ولا برح ربعك مأنوسا لا برح ربعك مأنوسة لا دعائية. لا حرف دعاء. برح فعل ماضي ممنوع ربعك هذا اسمه وهو مضاف والكاف مضاف اليه مأنوسا خبر. هنا تقدم عليه ماذا؟ دعاء وهو دعاء لمخاطبك بان يكون ربعه مأنوسا والربع في الاصل هو اسم للمكان. اسم لمكان في الاصل. ثم توسع فصار يطلق على الذين يحلون في المكان والان نحن نقول ذهبت الى الربع وجاني الربع في اللهجة العامية هذا من المجاز المرسل وهو من باب اطلاق العلاقة بين الحال والمحل. فنحن نطلق الربع ونريد به من يحل من يحل في الربع بابا وصى على هذا المعاجم انه في الاصل يطلق على مكان ثم توسع فيه فصار يطلق على اهل المكان. ولا بريح ربعك مأنوسا يعني دعاء لمخاطبك بان يكون ربعه يعني مكانه ومحله الذي ينزل فيه مأنوسا. ولا زال هذا ايضا دعاء لا دعاية مثل قول الشاعر ولا زال الا يسلمي يا دار مي على البلا ولا زال منهلا بجرعائك القطر. فلا هنا في قول الشاعر لا دعائيا. ولا زال جناب محروسا نفس الاعراب ونفس المثال. ويشترط في زالة شرط اخر وهو ان يكون ماضي يزال. لان عندنا زال يزال زال يزول نحن نريد زال ايش؟ نريد زال ان يكون ماضي زال. فان ماضي يزول فعل تام قاصر بمعنى الذهاب والانتقال. اذا عندنا زال يزال وزال يزول زال التي مضارعها يزول. ما معناها؟ معناها الذهاب والانتقال. تقول زال عني الالم يعني انتقل. وذهب هذه ماذا تعمل؟ هذه هذا فعل تام يعني ليس بناقص وقاصر يعني ليس بمتعدي. فيكتفي بماذا؟ بالفاعل. مثاله قوله تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. تزول فعل وفاعل وهي بمعنى الذهاب والانتقال يعني ان الله يمسك السماوات والارض لاجل الا تنتقلا والا تذهب نعم عن مكانها يعني. اما التي نحن نريدها فنحن نريد زال يزال وهي تفيد الدوام استمرار ليست بمعنى ذهاب ولا انتقاد. نحو مثلا تقول لا زال زيد مجتهدا يعني مواظب على ذلك. فان ماضي يزول فعل تام قاصر بمعنى الذهاب والانتقال. نحو ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولان زالت ان من احد من بعده. ثم استطرد واراد ان يبين الفرق بين ان الاولى وان الثانية. قال وان الاولى في الاية شرطية يعني يقصد قوله قوله ولئن دخلت عليها اللام موطئة لي القسم والله لان زالت فان في في قوله ولان هذه شرطية. والثاني التي هي قوله ان امسكهما هذه نافية بمعنى ما فيصبح معنى هكذا والتقدير والله اعلم والله لئن زالتها لا او ما امسكهما من احد من بعده يعني لو قدر ان السماوات والارض ستزول او تذهب فانه لا يستطيع ان الى الله عز وجل. والثانية نافية وماضي وماضي يزيل فعل تام. اه عندما زالت ثالثا زال يزيل. اذا عندنا زال يزال وزال يزول وزال يزيل. من التي ترفع وتنصب الخبر من اخواتي كان زال يزال. طيب الثاني زال يزول وقد شرحناها. وهل ترفع الفاعل فقط؟ فعل تام قاصر. الثالث زال يزيل. وهذا ما شأنه؟ قال وماضي يزيل فعل تام يعني ليس بناقص يكتفي بالفاعل متعد يعني يرفع الفاعل وينصب المفعول وهو بمعنى ماذا؟ بمعنى ماذا يميز؟ يقال زال زيد ضأنه من معز فلان اي ميزه منه. يعني فصله. زال زيد ضأنه من معز فلان. يعني فصل ظأنه من من معز فلان واضح هذا؟ وقريب منه قوله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب. يعني تفصل اي يفصل الله بين الخبيث والطيب. هذا من زال يزيل معناه ماذا يميز؟ نفس الوزن. والله الله اعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين