﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:15.650
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى قال الامام النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحاوث بن عاصم الاشعوي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:15.650 --> 00:00:37.300
عليه وسلم الطهور شطو الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدوا فبائع

3
00:00:37.300 --> 00:01:02.650
نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم نعم. هذا الحديث السادس والعشرون من الاحاديث التي جمعها الامام النووي رحمه الله تبارك وتعالى. وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم مالك الاشعري الطهور شطر الايمان

4
00:01:02.650 --> 00:01:32.650
طهور اما ان يكون المراد به الطهور الحسي او الطهور المعنوي. الطهور الحسي او الطهور المعنوي والطهور الحسي والوضوء. والطهور والطهور. الطهور هو الماء الذي يتوضأ به والطهور هو عملية الوضوء. مثل السحور والسحور

5
00:01:32.650 --> 00:02:02.650
السحور هو الطعام السحور اكل الطعام. وكذلك الطهور والطهور والوضوء والوضوء وهكذا. فهنا قوله الطهور شطر الايمان. اما ان يراد به المعنى الحسي واما ان يراد به المعنى المعنوي. اما اذا اريد به المعنى الحسي وهو الوضوء. او

6
00:02:02.650 --> 00:02:22.650
الغسل لانه ايضا طهور. تطهر الانسان بالوضوء او بالغسل. اصغر او حدثه اكبر هذا من باب ان الايمان هي الصلاة المقصود بالايمان الصلاة. كما قال الله تبارك وما كان الله

7
00:02:22.650 --> 00:02:52.950
يطيع ايمانكم. يسمى الصلاة ايمانا. فيكون الطهور شطر الايمان اي الوضوء شطر الصلاة واذا قلنا المراد المعنى المعنوي. وهذا اظهر. فيدخل فيه طهارة القلب من الشرك واستجابته لله وبعده عن النواهي فيكون هنا

8
00:02:52.950 --> 00:03:22.950
شطر الايمان اوضح. وهذا اقرب العلم عند الله تبارك وتعالى. ان المقصود هنا الطهارة المعنوية في الطهارة الحسية. والشطر النسك. الشطر النسو قال والحمد لله تملأ الميزان. يعني لو كان الميزان جسما حقيقيا

9
00:03:22.950 --> 00:03:42.950
جاءته هذه الكلمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فيكون ايضا هنا الوزن حسيا

10
00:03:42.950 --> 00:04:14.850
فتملأ الميزان اي تأخذه من كل جوانبه. تأخذ الميزان من كل جوانبه اي لو كان الحمد لله بعنت جسما وهي الحسنات التي ترتب على هذه الكلمة الطيبة لملأ الميثاق. ولا شك ان اعمال العباد تنزل. كما في الحديث ذكرناه قريبا

11
00:04:14.850 --> 00:04:34.850
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ثقيلتان في الميزان والعبد يزن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ساقيه ابن مسعود والله انهما اثقل عند الله من جبل احد. قال تضحكون من جبل الساقين؟ والله انهم

12
00:04:34.850 --> 00:04:54.850
واثقل عند الله من جبل احد. وقد يكون الكتاب الذي تكتب فيه اعمال العباد هي التي اما من ثقلت موازينه اي ما كتب عليه من الاعمال. وقال بعضهم كل هذه جزء

13
00:04:54.850 --> 00:05:34.850
يعني يوزن الانسان يوزن عمله وتوزن ايضا الكلمات الالفاظ التي قالها. نعم. قال والحمد لله تملأ الميزان. الحمد هو الثناء. الحمد لله اي الثناء على الله والثناء على المحمود يكون لكماله. في اسمائه في صفاته في افعاله

14
00:05:34.850 --> 00:06:01.850
وهذا ليس الا لله سبحانه وتعالى. لا يوجد كامل في صفاته واسمائه وافعاله وكل شيء الا الله سبحانه وتعالى ولذلك صار من اسمائه القدوس القدوس والمنزه عن كل نقص وعيب. القدوس هو المنزه عن كل نقص وعلم. وهو الله جل وعز

15
00:06:01.850 --> 00:06:21.850
وكل من عدا الله تبارك وتعالى فليس بكامل. قد يكون الكمال نسبيا. قد يكون الكمال بشريا كما هو بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم. كمال بشر ليس كاملا من كل وجه. يموت ويحيا صلى الله ويمرض

16
00:06:21.850 --> 00:06:51.850
وينسى اما الكمال الحقيقي من كل وجه ولله وحده. سبحانه وتعالى وهناك الحمد وهناك الشكر. والفرق بينهما وان كان كلاهما مدح الحمد مدح والشكر مدح. وثناء على الانسان. لكن الحمد يكون ثناء

17
00:06:51.850 --> 00:07:11.850
على المحمود سواء احسن اليك او لم يفشل اليك. المدح يكون للمحمود سواء اثنى عليك او لم يثني عليك. اه اه يعني اسدى اليك نعمة او لم يسدي اليك نعمة. تمدحه مثل انسان ما تعرفه. مات من زمان

18
00:07:11.850 --> 00:07:41.850
تمدحه تمدحه اخلاقه تمدحه كرمه تمدح شجاعته تمدح آآ بره تمدحه آآ ايمانه معنى لك منه شيء ابدا. فالمدح يكون لما فيه من الصفات. ولولا يصلك منه شيء. اما الشكر فانه لا يكون الا ممن اسدى اليك نعم. وقالوا

19
00:07:41.850 --> 00:08:21.850
المدح يكون باللسان. اما الشكر فيكون باللسان وبالقلب وبالجوارح. افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحب له فالقصد ان الحمد والشكر يعني بينهما عموما وخصوص. والمقصود هنا الحمد وهو الثناء على الله تبارك وتعالى لكمال اسمائه وصفاته وافعاله

20
00:08:21.850 --> 00:08:51.850
جل وعلا وهذا ليس لاحد الا لله تبارك وتعالى. قال وسبحان الله والحمدلله تملأ او تملآن ما بين السماء والارض. الفرق ايضا بين التسبيح والتحميد ان التحميد هو اثبات. والتسبيح نفي

21
00:08:51.850 --> 00:09:21.850
التحميد اثبات المحامد لله اثبات الكمال لله من كل يوم. التسبيح وتنزيه عن تنزيه عن كل صفات النقص فهما يعني متلازمان نوعا ما يعني تحمده تثني عليه ما في مصفك وتنزهه عن كل صفات النقص. وكل النفي

22
00:09:21.850 --> 00:09:41.850
بالنسبة لله تبارك وتعالى لابد ان يتضمن اثبات عكسه. فعندما تقول ان الله لا يظلم لكمال عدة ان الله لا يغفل من كماد عيوبه. ان الله لا يعجز لكمال قدرته. وهكذا

23
00:09:41.850 --> 00:10:11.850
التسبيح والتحميد متلازمان. ولكن التحميد يقول اهلين افضل من التسبيح. لانه البعض والاثبات مقدم على النفي وبما جاء في القرآن الكريم يعني صفات المدح اكثر من صفات فالله نزه نفسه عن بعض الصفات سبحانه وتعالى. كقوله لا تأخذه سنة ولا نوم الله بغافل عما تعملون

24
00:10:11.850 --> 00:10:41.850
الولد الاولى ولم يكن له كفوا احد وما شابه ذلك ولا يعني اه جاء قليلة مقارنة بالاثبات. الاثبات اكثر ما في مقارنة. بين الاثبات والنفي. وان كان كلاهما اذهب لله تبارك وتعالى الا ان الاثبات مقدم على النفي. لان النفي لا اقول في حق الله

25
00:10:41.850 --> 00:11:08.250
قلنا في حق الله تبارك وتعالى النفي لابد ان يتضمن اثبات كمال كمال ظده. لكن في حق غير الله قد مدح لكن النفي ليس بالضروري ان يكون مدحا  ولذلك لما نقول عن هذا مثلا هذه المناديل مثلا نقول هذه لا تظلم. هذا كلام صحيح؟ او تظلم

26
00:11:08.250 --> 00:11:38.250
لا تظلم صح؟ صح لكن تعدل ولا تعدل. واضح؟ فالنفي ليس على كل حال. النفي ليس مدحا على كل حال. لكن بالنسبة لله النفي لابد ان يتضمن اثبات الناس. واثبات العكس اذهب. اثبات العكس مدح لله تبارك

27
00:11:38.250 --> 00:12:08.250
وتعالى قوله وسبحان الله والحمد لله تملأ او تملأن تملأ او تملأن اذا قلنا سبحان الله والحمدلله جملة واحدة اذا تملأ اذا قلنا سبحان الله والحمد لله جملتان سبحان الله جملة والحمد لله جملة فتكون تملآن. وهنا

28
00:12:08.250 --> 00:12:28.250
الشك من احد الرواة يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة يعني قال تملأ اوطان تملأ لكن احد يعني شك في ما سمع وهذا يبين لكم دقة الرواة في

29
00:12:28.250 --> 00:12:55.200
رواية الحديث يعني ما قال تملأ قال او تملأ قال ما ادري يمكن تملأها مثلا او مر يوميه تبلغ ومرة يرويه تملآن طيب هنا قال انا لا ادري لست هل هل سمعت من شيخي تملأ او تملأ هذه من الدقة

30
00:12:55.350 --> 00:13:17.800
وهذه الدقة في الرواية وهذا يبين لكم حرصا علماء الحديث ورواته ورواته على نقله. بما تماما والله المستعان. قوله بعد ذلك تملأ طبعا ما بين السماء والارض اي لعظم الاجر المترتب

31
00:13:17.800 --> 00:13:49.500
على هاتين الكلمتين العظيمتين لعظم الاجر المترتب على هاتين الكلمتين العظيمتين تملآن ما بين السماء والارض اي الحسنات العظيمة التي يأخذها او ينالها من يتلفظ بهذا الكلام ويقصد  قال والصلاة نور والصبر ضياء. النور واضح

32
00:13:49.500 --> 00:14:19.500
والضياء اشد من النوم. الضياء اشد من النوم. ولذلك كان القمر نورا والشمس ضياء لان الضياء يكون معه الحرام. والنور لا يستلزم ان تكون معه حرام. طيب لماذا صارت الصلاة نورا وصار تصو ضياء؟ يقول اهل العلم لان الصوم فيه مرارة. الصوم فيه مرارة فيه

33
00:14:19.500 --> 00:14:45.200
والصبر مثل اسمه مر مذاقته. والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه احلى من العسل. لكن الصبر فيه انا انسان عندما يمرض ويصبر في الام تأتي. عندما يجاهد ويصبر في الام عندما ينفق

34
00:14:45.200 --> 00:15:15.200
ويصبر في الاقامة. عندما يتأذى من غيره في اعذاب. فالقصد ان الصبر معه الم. ولذلك قال تشبهوا بالشمس التي يكون معها الحرام ليس فقط ضوء وانما ضوء وحرام وحرام قال الصبر ضياء. ثم قال الصبر ضياء

35
00:15:15.200 --> 00:15:47.550
الصبر هنا كما قال اهل العلم ثلاثة انواع. الصبر ثلاثة انواع. صبر على الطاعة وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الصبر على الطاعة. مثل صبركم الان. حضوركم في مثل هذا الوقت وبقاؤكم في المسجد

36
00:15:47.550 --> 00:16:06.150
من الساعة الثالثة والنصف الى الساعة التاسعة. هذا صبر على طلب العلم  هذا السطوح على الطاعة اسأل الله تبارك ان لا يحرمنا واياكم الاجر. فهذا صبر على الطاعة. وهناك صبر عن المعصية

37
00:16:06.150 --> 00:16:36.150
انسان يمتنع عن المعصية يمنع نفسه يتصبر مع ان المغريات موجودة للمعصية سواء المال معصية اللسان معصية الجاه. اي معصية من المعاصي اعاذنا الله واياكم منها. فان الانسان يصبر عن المعصية ان لا يقع في المعصية. والصبر الثالث الصبر على الاقدار. وهذا هو

38
00:16:36.150 --> 00:16:56.150
بين الناس اذا قال اصبروا كذا سجود الاقدار. علماء يصيبه في هذه الدنيا موت قليل مرض اه خسارة مال اه صدق حبيب وما شابه ذلك من الامور. اه خطأ من انسان عليه

39
00:16:56.150 --> 00:17:16.150
هذا الصبر على الاقدار. صبر على الاقدار واكثر ما يطلق الصبر يراد به هذا. الصبر على اللقطة واختلف اهل العلم اي هذه الانواع الثلاثة افضل؟ الصبر على الطاعة او عن المعصية او على الاقطار على

40
00:17:16.150 --> 00:17:41.450
كل واحد من التوجيه معين في اختيار اي هذه الثلاثة افضل هل تصبر على الطاعة والصبر على او الصبر على الاقدار بالنسبة للاقدار وهذا هو الظاهر المراد في هذا الحديث الصبر ضياء

41
00:17:41.450 --> 00:18:11.450
الناس فيه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية على اربعة احوال. الناس في المصائب التي تصيبهم على اربعة احوال. الحال الاول التسخط مراد متسخط على اقدار الله تبارك معترض لماذا؟ لماذا انا اصاب

42
00:18:11.450 --> 00:18:41.450
لماذا فلان لم يصب وانا اصاب؟ لماذا اصاب هذه الاصابة؟ لماذا انا لماذا هذه الخسائر؟ لماذا امرض؟ لماذا مات ابي؟ وهكذا ومتسخط معارض لقضاء الله وقدره والعياذ بالله. وهذا قبيح جدا

43
00:18:41.450 --> 00:19:11.450
واحسن منه وليس بالحسن كله. وهو النوع الثاني هم الذي يصبرون عندهم جلد وعندهم صبر. لكن غير باطل. عن قضاء الله وقدره والفرق بينه وبين الاول الاول يظهر يتكلم وقد يصل الامر فيه الى يعني ما اخبر به النبي

44
00:19:11.450 --> 00:19:41.450
او عن النائحة والصادقة والشاقة. يعني يتمادى في اظهار عدم الرضاء. سخر الثاني لا يظهر هذا التسخط لكن ما حرك بلش اذا حركته الابهر ما في قلبه من السخط. لكنه سعي يسقط لكن غير راضي. على قضاء الله وقدره

45
00:19:41.450 --> 00:20:11.450
لكن متجلد صابر فيه قسوة فيهن سم الناس ما تشاء لكنه غير باطل النوع الثالث وهو احسن هؤلاء الثلاثة وهو الرضا. يعني الصبر مع الرضا لا يتسخط وراض وصابر. راض بقضاء الله. وهذا

46
00:20:11.450 --> 00:20:31.450
ممنوع محمود عند الله تبارك وتعالى. وهذا حال اكثر المسلمين اليوم. الحمد لله بقضاء الله وقدر به. واذا جئت تعزي مثلا في موت قديم او في خسارة مال او في ضياعه. حق او ما شابه

47
00:20:31.450 --> 00:20:56.850
يقول الحمد لله على كل حال وهذا قضاء الله وقدره وماذا نفعل؟ كتب الله قدر الله وما شاء فعل وهكذا. النوع الرابع الذي يتجاوز مجرد الرضا والصبر الى الحمد. فيتذكر نعم الله

48
00:20:56.850 --> 00:21:25.600
وقت الاصابة. التي انعم الله بها عليه سبحانه وتعالى فيقول عندما يصاب مصيب الحمد لله متعني الله به كثيرا الان الحمد لله تذكر لماذا؟ عندما تقول الحمد لله عشت عشرين سنة ما دخلت مستشفى ولا كذا. الان وصلت الحمد لله اسأل الله لا يحرمنا

49
00:21:25.600 --> 00:21:55.600
وفرح ليس فرحا بالمصاب لكن فرح بانه ثبت. وصبر. ويظهرون هذا عن عروته ابن الزبير ابن العوام ابن اسماء بنت ابي بكر. رضي الله عنهم اجمعين. عورة ابن الزبير اصابته الاكلة مثل غرغرينا فحكموا عليه بقطع رجله فلما قطعوا

50
00:21:55.600 --> 00:22:15.600
رجله اغمي عنه. هذا امر طبيعي جدا. فلما افاق قالوا عظم الله واجرك في رجله يعني قطع هذا الرجل. قال الحمد لله. اللهم لك الحمد ورزقتني اربعة اعضاء. يعني يدين وقدمين

51
00:22:15.600 --> 00:22:43.400
اخذت رجله تركت لي ثلاثة. اللهم لك الحمد. في وقت المصيبة وذكروا انه في الوقت الذي عليه وقف العملية وافاقتها مات احد اولاده فقالوا وعظم الله اجرك في ولدك فلان. مات. اللهم لك الحمد. رزقتني سبعة من الولد. اخذت

52
00:22:43.400 --> 00:23:03.400
واحدة وان تركت لي ستة فاللهم لك الحمد. هذه درجة الصديقين. هذه درجة عليا ينالها الانسان بالمجاهدة يجاهد نفسه يتذكر نعم الله دائما عليه وكذا يصل الى هذه المرحلة. اسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن يصبر ويرضى

53
00:23:03.400 --> 00:23:23.400
دون طلب الابتلاء لا نطلب البلاء ولكن اسأل الله تبارك وتعالى ان يحفظنا ويحمينا وان لا يبتلينا سبحانه وتعالى لا يختبرنا جل وعلا. ولكن ان وقع هذا فليصبر. فيتحمل. قيل الامام احمد هذا رجل

54
00:23:23.400 --> 00:23:43.400
ظلمه السلطان. يعني الحين حنا نسميه الامير. في بعض البلاد نور. في بعض البلاد السلطان. في بعض البلاد الرئيس ايا كان. يقول رجل ظلمه السلطان يقال الامام احمد. فاخذ يدعو عليه يعني يدعو على السلطان الذي هذا

55
00:23:43.400 --> 00:24:03.400
بحقه انه يدعو على من ظلم فقال احمد هذا خلاف الصبر. الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم مع السلطان لا يدعو عليه. يصمت الصحابة رضي الله عنهم لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يكون عليك امراء

56
00:24:03.400 --> 00:24:23.400
يأخذون الذي لهم ولا يعطونكم الذي لهم. وستزيدون وستجدون الاثر. والاستئثار قال فما تأمرنا؟ قال بالصبر. حتى تلقوني. اصبروا حتى تلقوني. ولم يقل ادعوا عليهم. ولذلك قالوا الامام قال هذا خلاف ما امر به النبي

57
00:24:23.400 --> 00:24:53.400
النبي ابواب الصبر. قال اصبروا حتى تلقوني. الله المستعان. ثم قال والصدقة برهان والصدقة برهان. سميت الصدقة صدقة. قال اهل العلم لانهم تدل على صدق الايمان تدل على صدق الايمان. سميت برهان لانها دليل على حقيقة الايمان ويقين

58
00:24:53.400 --> 00:25:13.400
في قلبه وهي عزيزة على النفس مال عزيزة على النفس وما اخرجه الانسان الا لصدق ايمانه طبعا يقول الان بعض الدول تمنع الزكاة او لا تجبر الناس بالزكاة او لا تقوم بالزكاة فتأمرهم بالضرورة

59
00:25:13.400 --> 00:25:35.250
والضريبة على كل الشعب بينما الزكاة على من ملك نصابا. طيب وترد على الفقراء وغير ذلك فالان الناس يرظون بالظريبة ولا يرظون بالزكاة والله المستعان. مع ان الزكاة تشريع الله والضريبة تشريع

60
00:25:35.250 --> 00:25:58.400
البشر بل نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهي المكوس وهي محرمة الا عند الظلم فقط وبامر السلطة  فلذلك شرع الله نتمسك به قدر ما نستطيع نسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا واياكم منهم

61
00:25:58.400 --> 00:26:18.400
وذكر الصدقة بعد الصلاة قال اهل العلم الصدقة هنا المراد بها الزكاة. الصدقة هنا المراد فيها الزكاة خذ من اموالهم صدقة تطهرهم الزكاة. انما الصدقات للفقراء والمساكين الزكاة. فالصدقة تطلق ويراد من الزكاة

62
00:26:18.400 --> 00:26:48.400
التطوع واكثر اهل العلم على ان الصدقة هنا المراد بها زكاة المال. لانها وابو بكر الصديق رضي الله عنه قال والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. فعلى كل حال الصدقة برهان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال والقرآن حجة لك

63
00:26:48.400 --> 00:27:08.400
او عليك قرآن اما ان يكون حجة لك واما ان يكون حجة عليك كما قال الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسران. قال بعض السلف ما جالس احد القرآن

64
00:27:08.400 --> 00:27:28.400
فقام عنه سالم. اما ان احد من يخسر. قل لا تقوم سالمة را بحالا خاسرة وسالم في لغة الفقهاء غير سالم في لغتنا نحن سالم في لغة الفقهاء يقولون الانسان ان لم يدخل

65
00:27:28.400 --> 00:27:48.400
في تجارة او مشروع او شيء يكون اما سالم واما ظانم. اما سالم واما غانم ويركبون عليه حلال او حرام هذا الامر فاذا كان اما سالم واما غانم هذا هو القمار اللي يسمونه. اما اذا كان اما

66
00:27:48.400 --> 00:28:08.400
عفوا اذا كان اما غانم واما غانم فهذا هو القمار. واذا كانت غانم او سالم فهذا جائز لا بأس به فالسالم هو الذي لا له ولا عنه. فيقصدون اذا قالوا فلان سال اي ليس له وليس عليه. يقول هذا

67
00:28:08.400 --> 00:28:28.400
رحمه الله تعالى يقول لا يقوم سالما. يا له يا علي. وننزل من القرآن ما هو شفاء خاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. يعني اما له واما عليه اما ان يقوم لا له ولا عليه ما

68
00:28:28.400 --> 00:28:58.400
ما يصير ابدا. لا يقوم عنه صائما. اما ان يكون له او يكون عليه قال فبائع نفسه فمعتقها او موبقها كما قال الله تبارك ونفسه وما سواها فالهمها فجورها وتقوى قد افلح من زكاه وقد خاب من دساه. هذه الاية تفسيرها والعلم عند الله تبارك وتعالى قد افلح من زكاها

69
00:28:58.400 --> 00:29:28.400
الرجل او الانسان بشكل عام رجل او امرأة الذي يزكي نفسه يصلح. بفعل الطاعات والتقرب الى الله تبارك وتربيتها وتأديبها كما قيل تربي النفس هذي يربيها ونفسه ومن سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاء الانسان الذي يزكيها

70
00:29:28.400 --> 00:29:48.400
وقد خاب من دساي الانسان الذي يدس نفسه ويهلكها. وعلى التفسير الثاني قد افلح من زكاها اي مزكها والله واخبر من دساها الذي يدسه هو الله سبحانه والامر بيد الله وحده لا شريك له بدون ظلم. جل

71
00:29:48.400 --> 00:30:18.400
وعلى ولكن كله ميسر لما خلق له. وهنا بائع نفسه فمعتقها او الانسان يعتقها اي من النار. اي موبقها اي في النار. وقد قال الحسن البصري رحمه الله تبارك المؤمن في الدنيا كالاسير. يسعى في انفكاك رقبته لا يعمل شيئا حتى يلقى الله عز وجل

72
00:30:19.200 --> 00:30:23.253
هكذا حتى يلقى الله. والله المستعان