الواجب على المسلم بالنسبة لصلة الرحم للذين يلتزمون بالمحرمات وكلام سيد عن الاسلام والمسلمين احكاما لاجلهم يكون تكون صلته بوصلهم احيانا وقطعهم احيانا فانت بالحقيقة واصل. حينما تصلهم انت واصل. حينما تقطعهم انت واصل. لكن تنظر ما هو الاصلح. هل تهجرهم فهجرك هو عين الصلة. في الحقيقة لانك تسعى في صلاحهم. وان رأيت ان هجرهم في مفسدة فلا تقطعوا. وهذا كله بحسب ما تراه. ويختلف من شخص الى شخص. واذا اشكل عليك الامر لا بأس ان تسأل والانسان يراعي وينظر. وبعض الناس قد يصعب هجره. يصعب هجره. فكيف وصله يكون هو الانفع؟ ولو كان مثلا بعض المحرمات بعض الأغاني فلا بد ان تأمر وتنهى وترشد بالكلام الطيب بأسلوب حسن ولو اساءوا اليك قال النبي عليه الصلاة والسلام الذي اصله ويقطعونه واحسن اليهم ويجهلون علي واحسن اليه ويسيئون الي واحلموا عنه وجه عليه قال كنت كما تقول فكأنما تمسك من؟ ولا يزال معك ما غير ما دمت على ذلك