﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:22.950
نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى العاصي لا يخلد في النار وامره الى الله

2
00:00:23.550 --> 00:00:41.950
قال رحمه الله ولا نقول انه في النار مخلد بل امره للبارئ تحت مشيئة الاله النافذة ان عفا عنه وان شاء اخذه بقدر ذنبه الى الجنان يخرج ان مات على الايمان

3
00:00:42.450 --> 00:01:02.750
ولا نقول انه اي الفاسق بالمعاصي التي لا توجب كفرا في النار مخلد هذه هي المسألة الرابعة من مسائل  بل نقول امره مردود حكمه للباري في الجزاء والعفو تحت مشيئة الاله النافذة اي في خلقه

4
00:01:02.850 --> 00:01:25.250
ان شاء الله عز وجل عفا عنه وادخله الجنة من اول وهلة برحمته وفضله وان شاء اخذه اي جازاه وعاقبه بقدر ذنبه الذي مات مصرا عليه كما في الصحيحين من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:25.650 --> 00:01:45.650
قال وحوله وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم. ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم

6
00:01:45.650 --> 00:02:02.950
اجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له  ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه

7
00:02:03.000 --> 00:02:26.800
قال فبايعناه على ذلك قوله الى الجنان يخرج اي من النار ان كان مات على الايمان كما تقدم في احاديث الشفاعة وانه لا يخلد في احد مات على التوحيد بل يخرج منها برحمة ارحم الراحمين. ثم بشفاعة الشافعين. بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:26.800 --> 00:02:54.150
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم يا ربنا فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

9
00:02:54.300 --> 00:03:23.950
واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذه المسألة الرابعة من المسائل المتعلقة بالايمان والتي افردها رحمه الله تعالى بعد شرح واسع منه رحمه الله تعالى

10
00:03:24.000 --> 00:03:55.700
لحديث جبريل المشهور والمسألة تتعلق عصاة الموحدين من حيث حكمهم يوم القيامة قال رحمه الله العاصي لا يخلد في النار وامره الى الله العاصي المراد به من مات على المعصية غير تائب منها

11
00:03:56.650 --> 00:04:28.400
واما التائب من المعصية فان الله سبحانه وتعالى يقبل توبته ويعفو عن سيئاته وزلته ولا يعاقبه عليها ولا يعاقبه عليها فالتائب من الذنب حقا وصدقا كمن لا ذنب له فلا يعاقبه الله عز وجل

12
00:04:28.850 --> 00:05:01.950
اذا المراد العاصي او العصاة عصاة الموحدين من مات على عصيانه مات على ذنوبه فهذا جاءت النصوص بينة فيما يكون اليه امره يوم القيامة وبخاصة في قول الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

13
00:05:02.300 --> 00:05:31.150
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وتعد هذه الاية فيصلا في في هذا الباب وقاعدة جامعة فيه قد دلت على ان من مات على الشرك والكفر فانه لا مطمع له

14
00:05:31.750 --> 00:05:57.100
يوم القيامة في مغفرة الله لان الله سبحانه وتعالى قطع بخلوده في النار ابد الاباد لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها واما من كان عصيانه دون الكفر بالله سبحانه وتعالى

15
00:05:57.600 --> 00:06:21.800
فان الله عز وجل في هذه الاية الكريمة اخبر انه تحت المشيئة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اخبر انه تحت المشيئة. والمعنى ان انه يوم القيامة ان شاء الله عذبه وان شاء عفا عنه

16
00:06:22.000 --> 00:06:46.650
وان عذبه بادخاله النار فانه لا يخلد فيها لانه لا يخلد في النار الا الكافر المشرك بالله سبحانه وتعالى ولذا يقول الشيخ رحمة الله عليه تحت هذه المسألة لا نقول

17
00:06:48.150 --> 00:07:12.000
انه اي الفاسق بالمعاصي التي لا توجب كفرا بهذا القيد التي لا توجب كفرا اما المعصية التي توجب كفرا خروجا من الملة فلا يتناولها البحث هنا فلا نقول انه في النار مخلد

18
00:07:12.650 --> 00:07:35.800
لا نقول انه في النار مخلد فيها بل نقول امره للبارئ الجزاء والعفو كما قال الله سبحانه وتعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تحت مشيئة الاله النافذة في خلقه ان شاء عفا عنه وادخله الجنة

19
00:07:35.850 --> 00:08:00.300
وان شاء عذبه واخذه ذنبه وجزاه عليه جزاء على قدر ذنبه ثم يكون ما مصيره ومآله من بعد ذلك الى الجنة  واورد رحمه الله هنا الحديث الذي في الصحيحين حديث عبادة

20
00:08:02.350 --> 00:08:26.250
آآ رظي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة اي جماعة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرق ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم

21
00:08:26.550 --> 00:08:58.750
ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف ولا تعصوا في معروف وفي هذا الحديث ذكر امهات من الكبائر كبائر الذنوب وطلب عليه الصلاة والسلام المبايعة على الا يفعل المسلم شيئا من ذلك

22
00:09:00.350 --> 00:09:25.700
وان يفي بهذا هذه البيعة وهذا الا الوعد الذي قطعه على على نفسه ثم قال صلوات الله وسلامه عليه فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له

23
00:09:26.200 --> 00:09:52.100
ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه ذكر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان احوال الناس مع هذا الامر

24
00:09:53.100 --> 00:10:18.500
تنقسم الى ثلاثة اقسام تنقسم الى ثلاثة اقسام بايعوني على الا تفعلوا كذا ولا كذا ولا كذا الى اخره. حال الناس مع هذا تنقسم الى ثلاثة اقسام الاول هو من وفى بذلك

25
00:10:19.850 --> 00:10:44.700
فلم يقارف شيء من هذه الامور وابتعد عنها طاعة لله وخوفا من وطلبا ثوابه سبحانه وتعالى لان ترك الاثم طاعة لله وخوفا من عقابه يعد في جملة عمل المرأة الصالح

26
00:10:45.100 --> 00:11:07.000
الذي يثيبه عليه يوم القيامة عظيم الثواب ويجزيه عليه عظيم الجزاء ولهذا قال فمن وفى منكم فاجره على الله فمن وفى منكم فاجره على الله هذا يفيد فائدة مهمة في هذا الباب

27
00:11:07.200 --> 00:11:32.350
نبهت عليها وهي ان ترك المرء للمعصية وتجنبه للاثم طاعة لله وخوفا من عقابه سبحانه وتعالى ومن اجل الله يدخل في جملة عمله الصالح الذي يزداد به ايمانه ويعظم به ثوابه

28
00:11:33.150 --> 00:11:55.400
فان الايمان كما انه يزيد بفعل الطاعة فانه يزيد ترك المعصية لاجل الله لاجل الله وطلبا لثوابه وخوفا من من عقابه سبحانه وتعالى قال فمن وفى منكم فاجره على الله

29
00:11:57.100 --> 00:12:20.900
القسم الثاني من وقع في شيء من من هذه الامور من وقع في شيء من هذه الامور لكن يستثنى منها الاول يستثنى منها الامر الاول وهو قول لا تشركوا لنصوص

30
00:12:20.950 --> 00:12:44.450
خاصة وردت فيما يتعلق بحكمه في الدار الاخرة من الاية التي مرت ان الله لا يغفر ان ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه

31
00:12:45.400 --> 00:13:06.250
فهو ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له هذا القسم الثاني هذا القسم الثاني من اصاب من ذلك شيئا اي من هذه المعاصي فيما دون

32
00:13:06.500 --> 00:13:40.600
الكفر بالله سبحانه وتعالى فعوقب عليه عوقب عليه العقاب هنا يتناول الحدود الحدود الشرعية مثل قطع يد السارق ورجم الزاني المحصن وضربه ثمانين كان غير اه او جلده ثمانين جلدة ان كان غير محصن

33
00:13:40.950 --> 00:14:11.700
الى غير ذلك من اه الحدود فعوقب به عوقب به او كذلك العقوبات والمصائب الدنيوية والمصائب كفارات والمصائب كفارات كمن عوقب به في الدنيا فهو كفارة له فمن عوقب به في الدنيا فهو كفارة له

34
00:14:12.250 --> 00:14:35.050
اي من عوقب على جرمه في الدنيا فهو كفارة له. فلا يعاقب عليه يوم القيامة هذا القسم الثاني القسم الثالث اليه الاشارة في قوله ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه

35
00:14:36.500 --> 00:14:53.250
اي ولم يعاقب عليه في الدنيا ستره الله علي ولم يعاقب عليه في الدنيا ومات على ذلك العصيان لم يتب منه فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه

36
00:14:53.450 --> 00:15:15.400
ان شاء عفا عنه وان شاء عقبه وهذا موطن الشاهد في بيان حكم عصاة الموحدين وان وانهم تحت مشيئة الله ان شاء الله عفا عنه وان شاء اخذه اي كما قال المصنف

37
00:15:15.400 --> 00:15:41.600
اي عاقبه على ذنبه نعم قال رحمه الله تعالى والعرض تيسير الحساب في النبأ ومن يناقش الحساب عذبا في هذا البيت اشارة الى تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله عز وجل فاما من اوتي كتابه بيمينه

38
00:15:41.600 --> 00:16:08.350
فيحاسب حسابا يسيرا. الايات كما في صحيح البخاري وغيره من طرق عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس احد يحاسب الا هلك قالت قلت يا رسول الله جعلني الله فداءك. اليس يقول الله عز وجل فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف

39
00:16:08.350 --> 00:16:29.900
ويحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يعرضون ومن نوقش الحساب هلك. وفي رواية عذب وقد قدمنا من نصوص الحشر واحوال الموقف والميزان ونشر الصحف والعرض والحساب والصراط والشفاعات وغيرها ما يعلم به

40
00:16:29.900 --> 00:16:52.200
اوت مراتب الناس وتباين وتباين احوالهم في الاخرة. بحسب تفاوتهم في الدار الدنيا في طاعة ربهم وضدها من سابق ومقتصد وظالم لنفسه نعم وهذه المسألة سبق البيان لها وايرادها في

41
00:16:52.450 --> 00:17:21.850
موطنها عند المصنف في بيان ما يتعلق التفاصيل المتعلقة بيوم القيامة ومن ذلكم هذه المسألة مسألة العرض حديث من نوقش الحساب عذب نعم قال رحمك اورده المصنف واشار الى ان هذا يفيد اه يفيد التفاوت

42
00:17:22.550 --> 00:17:45.550
بين الناس يوم القيامة هذا الذي له تعلق بموضوعنا وايضا ما يتعلق اه عصاة الموحدين. واما الاية فالمراد بها العرظ والا فمن نوقش الحساب هلك او عذب كما قال عليه الصلاة والسلام

43
00:17:45.850 --> 00:18:07.950
نعم قال رحمه الله تعالى اذا عرفت هذا فاعلم ان الذي اثبتته الايات القرآنية والسنن النبوية ودرج عليه السلف الصالح الصدر الاول من الصحابة والتابعين لهم باحسان من ائمة التفسير والحديث والسنة ان العصاة من اهل التوحيد على ثلاث طبقات

44
00:18:07.950 --> 00:18:33.500
الاولى قوم رجحت حسناتهم بسيئاتهم فاولئك يدخلون الجنة من اول وهلة ولا تمسهم النار ابدا الطبقة الثانية قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم وتكافئت فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت حسناتهم عن النار

45
00:18:33.600 --> 00:18:52.450
وهؤلاء هم اصحاب الاعراف الذين ذكر الله تعالى انهم يوقفون بين الجنة والنار ما شاء الله ان يوقفوا ثم يؤذن لهم في دخول الجنة كما قال تبارك وتعالى بعد ان دخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار

46
00:18:52.500 --> 00:19:12.500
ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقها. فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم اللعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونه

47
00:19:12.500 --> 00:19:42.500
ها عوجا وهم بالاخرة كافرون. وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون. واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم

48
00:19:42.500 --> 00:20:02.500
ما هم؟ قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون. اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله رحمة ودخول الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. نعم وايراد المصنف هذا التقسيم

49
00:20:03.350 --> 00:20:26.850
اه بعد الحديث وتحت الكلام عليه من نوقش الحساب هلك او من نوقش الحساب عذب الحديث لا يتناول هذين القسمين لا يتناول هذين القسمين من العصاة العصاة على ثلاثة اقسام

50
00:20:27.200 --> 00:20:56.800
قسم رجحت حسناته وهو الاول فهذا ينجو والثاني اصحاب الاعراف وهم من تساوت الحسنات والسيئات وهذا ايضا ينجو بفظل الله سبحانه وتعالى فبقي القسم الثالث نعم الطبقة الثالثة قوم لقوا الله تعالى مصرين على كبائر الاثم والفواحش. ومعهم ومعهم اصل التوحيد

51
00:20:56.800 --> 00:21:16.550
فرجحت سيئاتهم بحسناتهم فهؤلاء هم الذين يدخلون النار بقدر ذنوبهم فمنهم من تأخذه الى كعبيه ومنهم من تأخذه الى انصاف ساقيه. ومنهم من تأخذه الى ركبتيه. ومنهم من تأخذه الى حقويه

52
00:21:16.550 --> 00:21:36.550
ومنهم فوق ذلك حتى ان منهم من لم يحرم منه على النار الا اثر السجود حرم الله تعالى على النار ان تأكل اثر السجود وهؤلاء هم الذين يأذن الله تعالى بالشفاعة فيهم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ولغيره من الانبياء

53
00:21:36.550 --> 00:22:00.700
من بعده والاولياء والملائكة ومن شاء الله ان يكرمه فيحد لهم حدا فيخرجونهم. فهذا يشمل يعني من استحق الدخول وفيشفع له بان لا يدخل ومنه ما جاء في الحديث الانبياء

54
00:22:01.100 --> 00:22:30.900
على جنبتي الصراط يقول اللهم سلم سلم هذه الشفاعة ومنها في حق من دخل من هؤلاء العصاة عصاة الموحدين فيشفع له فيخرج بالشفاعة تكرمة للشافع واظهارا لفضله وعلو مكانته عند الله سبحانه وتعالى. ويكون خروجهم اعني عصاة الموحدين

55
00:22:31.000 --> 00:22:53.100
من النار على تفاوت في الوقت يخرجون كما جاء في الحديث الذي مر معنا ظبائر ظبائر اي دفعات دفعات فلا يخرجون دفعة واحدة لان ذنوبهم متفاوتة فمن كان اقل ذنبا يكون خروجه قبل

56
00:22:53.250 --> 00:23:17.650
من كان اكثر ذنبا نعم قال رحمه الله تعالى فيحد لهم حدا فيخرجونهم ثم يحد لهم حدا فيخرجونهم ثم هكذا فيخرجون من كان في قلبه وزن دينار من خير ثم من كان في قلبه نصف دينار من خير ثم بره ثم خردلة ثم

57
00:23:17.700 --> 00:23:38.700
ذرة ثم ادنى من ذلك الى ان يقول الشفعاء ربنا لم نذر فيها خيرا ويخرج الله تعالى من النار اقواما لا يعلم عدتهم الا هو بدون شفاعة الشافعين ولم يخلد في النار احد من الموحدين ولو عمل اي عمل

58
00:23:39.150 --> 00:23:56.650
ولكن كل من كان منهم اعظم ايمانا واخف ذنبا كان اخف عذابا في النار واقل مكثا فيها واسرع خروجا منها وكل من كان اضعف ايمانا واعظم ذنبا كان بضد ذلك والعياذ بالله

59
00:23:58.050 --> 00:24:13.900
والاحاديث في هذا الباب لا تحصى كثرة وقد قدمنا منها ما فيه كفاية والى هذا المعنى اشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من قال لا اله الا الله نفعته يوما من الدهر

60
00:24:13.900 --> 00:24:36.100
قبل ذلك ما اصابه؟ نعم من قال لا اله الا الله نفعته يوما من الدهر يصيبه قبل ذلك ما اصابه اي ان عصاة اه الموحدين مآلهم الى الجنة مالهم الى الجنة وتوحيدهم ينفعهم

61
00:24:36.350 --> 00:24:58.550
عند الله سبحانه وتعالى فمآلهم الى الجنة لكن قد يصيبهم قبل دخول الجنة ما يصيبهم اي من عذاب من عذاب على قدر عصيانهم ذنوبهم التي اوبقتهم واهلكتهم ودخلوا بسببها النار

62
00:24:58.600 --> 00:25:31.250
لكن دخولهم النار دخول تطهير تمحيص وتنقية ليس كدخول الكافر دخول الكافر للنار دخول آآ تخليد وتأبيد واما العصاة فدخولهم دخول تطهير وتنقية. واذا طهروا بالنار من تلك الذنوب وخرجوا

63
00:25:31.300 --> 00:25:49.450
منها ودخلوا الجنة بفظل الله سبحانه وتعالى ورحمته نعم قال رحمه الله تعالى وهذا مقام ظلت فيه الافهام وزلت فيه الاقدام. وهدى الله الذين امنوا لما اختلف فيه من الحق باذنه

64
00:25:49.450 --> 00:26:15.650
والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ظلت فيها الافهام وزلت فيه الاقدام لان الناس في في هذا الباب كغيره من ابواب الدين طرفان ووسط كقسم ذهب الى مذهب الغلو في هذا الباب

65
00:26:16.600 --> 00:26:40.400
وهو الافراط وقسم ذهب الى مذهب الجفاء وهو التفريط وقسم توسط وكان معتدلا وكذلك جعلناكم امة وسطا وخيار الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها فمن الناس من غلا في هذا الباب

66
00:26:41.150 --> 00:27:09.450
فكفر العرصات وحكم خلودهم في النار ابد الاباد شأنهم كالكافر سواء وقسم جفى في في في هذا الباب وقال ذنوبهم لا تضرهم شيئا وهم مع هذه الذنوب مؤمنون كاملوا الايمان

67
00:27:09.750 --> 00:27:32.150
المذهب الاول فيه غلو والثاني فيه جفاء والحق قوام بين ذلك نكتفي بهذا واذكر ان غدا الجمعة باذن الله سبحانه وتعالى سيكون آآ سيكون آآ في هذا المكان درس باذن الله نكمل

68
00:27:32.400 --> 00:27:50.250
الكتاب نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمع اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك

69
00:27:50.350 --> 00:28:01.800
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا