﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي بكرسي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثالثة والثلاثين بعد المائتين وقد وصلنا الى البيت الثاني عشر في القصيدة مئة وخمس. قال المتنبي

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
كفل الثناء له برد حياته لما انطوى فكأنه منشور وكأنما عيسى ابن مريم ذكره وكأن عازر شخصه المقبور انتهت هذه القصيدة ثم استزاده في القصيدة مئة وست استزاده بنو عمه يعني استزاد بنو عمه

3
00:00:40.400 --> 00:01:03.600
الميت المتنبي ان يزيد على هذه القصيدة رأوها قليلة العدد ثلاث عشرة او ثلاثة عشر بيتا فاستزادوه فقال خاضت انامله وهن بحور وخبت مكايده وهن سعير يبكى عليه وما استقر قراره في اللحد حتى صافحته الحور. صبرا بني اسحاق عنه

4
00:01:03.600 --> 00:01:23.600
كره من ان العظيم على العظيم صبور. فلكل مفجوع سواكم مشبه. ولكل مفقود سواه نظير. ايام قائم في كفه اليمنى وباعوا الموت عنه قصير. ولطالما انهملت بماء احمر في شفرتيه جماجم ونحور

5
00:01:23.600 --> 00:01:43.600
اخوته برب محمد ان يحزنوا ومحمد مسرور. او يرغب بقصورهم عن حفرة حياه فيها منكر ونكير نفر اذا غابت غموض سيوفهم عنها فاجال فاجال العباد حضور واذا لقوا جيشا تيقن انه من بطن

6
00:01:43.600 --> 00:02:03.600
طير تنوفة محشور لم تثنى في طلب اعنة خيلهم الا وعمر طريدها مبتور. يممت شاسع دارهم عن نية ان المحب على البعاد يزور. وقنعت باللقيا واول نظرة ان القليل من الحبيب كثير

7
00:02:03.600 --> 00:02:23.250
اه والله القليل من الحبيب كثير. طيب دعونا نرجع الى القصيدة او نرجع الى اخر بيتين في القصيدة السابقة. قال في البيت عشر كفل الثناء له برد حياته لما انطوى فكأنه منشور. اي تكفل الثناء عليه

8
00:02:23.350 --> 00:02:43.350
لان الناس عرفت او خبرت في حياته اخلاقه الكريمة فها هي اليوم تثني عليه. فتكفل الثناء عليه برد فهو ميت جسدا ولكنه حي ذكرا. فالناس تذكره ما زالت تذكره وتذكر آآ آآ

9
00:02:43.350 --> 00:03:03.350
خير افعاله وافعاله الخيرة فكأن آآ ذكر افعاله الخيرة عمره او عمره الثاني. لكن احمد شوقي قال المعنى هذا في اكثر من بيت عنده قال فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها فالذكر للانسان عمر ثاني

10
00:03:03.350 --> 00:03:19.250
تمام النفس ما يقوله المتنبي في هذا البيت. وايضا قال اه قال اه اه كفل الثناء له برد حياته لما انطوى يعني لما مات. فالثناء اعاد له حياته فكأنه منشور فكأنه حي

11
00:03:19.250 --> 00:03:41.000
لانه يوم النشور يعني يوم البعث من القبور. فكانه حي بالذكر الحسن. ولذلك ايضا قال احمد شوقي قال آآ والناس صنفان والناس صنفان موتى في حياتهم واخرون ببطن الارض احياء. يعني في ناس عايشين بس هم ميتين. ليش؟ لان

12
00:03:41.000 --> 00:04:01.000
انهم لا عمل اه يذكر لهم. وهناك اناس في بطن الارض لكنهم احياء يعني ماتوا منذ زمن المتربي. واحد من هؤلاء مات منذ ما يزيد على الف ومئة عام ولكن او تقريبا الف ومئة عام ولكنه ما زال حيا اليوم. اذا الناس صنفان موتى في حياتهم واخرون

13
00:04:01.000 --> 00:04:21.000
ببطن الموت احياء. قيل ان المتنبي هذا اخذ هذا البيت تقريبا وهو حقيقة. اخذه من بيتي او من قول التميمي في منصور بن زياد. وهذا البيت الذي اقول الان موجود في حماسة ابي تمام. ايش قال التميمي؟ قال ردت صنائعه اليه حياته فكأنه من نشرها منشور

14
00:04:21.000 --> 00:04:35.550
صنايعي افعله الخيرة من نشر من انتشارها منشور حي قريب جدا في الى قول المتنبي لانه التميمي جاء قبل المتنبي. فالمتنبي سيكون متأثرا به. حين قال كفل الثناء له برد حياته

15
00:04:35.550 --> 00:04:50.950
لمن طوى فكأنه منشور ثم قال في البيت الثالث عشر وكأنما عيسى ابن مريم ذكره وكأن عازر شخصه المقبور يعني كأن ذكر هذا الميت اللي هو محمد بن اسحاق التنوخي هو ذكر عيسى فعيسى حي

16
00:04:51.400 --> 00:05:13.400
وحي على الحقيقة يعني موجود في السماء آآ عند الله تعالى حي وسينزل في اخر الزمان. فقال لك كأن هذا المتوفى مثل عيسى في الذكر حي الى اليوم وكأن عيسى وكأنما عيسى ابن مريم ذكره اي خالد ذكره وكأن عازر شخصه المقبور وكأن

17
00:05:13.900 --> 00:05:32.150
آآ هذا الشخص المقبور هو عازر وعازر او اللي عازر هو احد الاشخاص الذين احياهم عيسى عليه السلام بعد موتهم يعني بعد ان دفن او بعد ان مات احياه مرة اخرى وقيل هذا وارد في الانجيل ووارد ايضا عندنا نحن في تفاسيرنا ان عيسى عليه السلام

18
00:05:32.150 --> 00:05:52.150
بعد موته جاءته اخته لعزر وطلبت منه او كانت قد طلبت منه فاجلها. فلما جاء بكت على آآ يعني في وجهه وقال قالت له تعاتبه هذه المرأة اللي هي اخت العزاء تعاقب عيسى عليه السلام انك قد تأخرت. وانه كان مريض وكان يمكن ان تشفيه قبل ان يموت وانه قد مات. فقال

19
00:05:52.150 --> 00:06:15.350
يعني يعني ادخليني عليه فدخل عليه يعني طلب منه من الله تعالى ان يكون اية لبني اسرائيل حتى يبلغ عن عيسى آآ آآ دينه فقام فاحياه عيسى عليه السلام بامر من الله طبعا. فاحياه اه اه وقيل انه احياه وعاش. زمنا وتزوج وانجب. بعد موته

20
00:06:15.350 --> 00:06:35.350
اه فقال له هذا الشخص الذي قبر كأنه عاسر يعني انه سيقوم من موته فما زال حيا. طبعا مبالغة لكن دلالة على سعة موروث المتنبي وسعت ثقافته. طيب اذا دعونا نذهب الى القصيدة مئة وست ونبدأ بها. قال في البيت الاول غاضت

21
00:06:35.350 --> 00:06:55.350
انا منه. طبعا هذا لما استزاده بنو عمه فقال يعني قالوا له زدنا من رثاء محمد بن اسحاق التنوخي. هل ابناء عم محمد بن اسحاق فزادهم مثل تلك القصيدة الاولى كانت اللي هي مائة وخمس هي كانت ثلاثة عشرة بيتا او ثلاثة عشر بيتا وهذه مثلها. هذه القصيدة ايضا ثلاثة عشر بيتا. قال

22
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
البيت الاول غاضت انامله وقال الله تعالى وغيض الماء يعني ايش؟ غار وصار غائضا آآ قليلا غاضت انامله وهن بحور وقابل مع بحور طبعا لانه وهي ظلماء في القرآن الكريم. غاضت انامله وهن بحور وخبت مكايده وهن سعيره. قال عندما كان حيا

23
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
كانت كان كرمه كبيرا ومتدفقا كالبحر. فلما مات غاض هذا البحر قل هذا الماء. دفن هذا البحر في التراب فلم يعد يتدفق كما كان سابقا. ثم قال وخبت مكايده. خبت انطفأت. خبت نحن نقول للنار. خبت النار. او خبت مكايده

24
00:07:35.350 --> 00:07:50.300
ومكايده يعني كيده في الاعداء. استعداده للمعركة وخبت مكايده وهن سعيره. وقد كن جهنم على اعدائه. وقد كنا نارا ملتهبة فالان بعد ان مات خبت تلك المكايد للاعداء في الحرب

25
00:07:50.650 --> 00:08:10.650
ثم قال في البيت الثاني يبكى عليه. اه كان يعاتب اه بني عمه يقول ليش تبكوا عليه؟ لما تبكون على محمد بن اسراء بن وما استقر قراره لسه مش لم نكد نقره او نضعه في القبر في اللحد وهو شق طبعا في

26
00:08:10.650 --> 00:08:30.250
اللحد بتنزل انت عبودي ثم تأخذ اما غالبا يمينا شق في القبر هذا هو اللحن اسمه اه في اللحد حتى صافحته الحور يعني لسه ما حطيناهوش في اللحد او في القبر حتى تقدمت اليه الحور وهي جواري الجنة او يعني النساء في الجنة فصافحناه فكانه كناية عن النعيم

27
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
الذي كان ينتظره فهو عايش في الجنة وفي النعيم وفي الخلد وبين وبين الحور العين وتبكون عليه ابكوا على انفسكم. اه يبكي فمن نهيك ان تقول من الاجدر ان يبكي عليه؟ هو ام انتم؟ انتم في الدنيا والدنيا شقاء ودار كبد وكمد وعمل وكد وسعي

28
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
وهو في دار البقاء او في الدار الاخرة وقد صافحته الحور. فالاجدر ان لا يبكى عليه. هيك معنى البيت. يبكى عليه وما استقر قراره في اللحد حتى رفعته الحور ثم قال في البيت الثالث صبرا بني اسحاق بشكل الرسول صلى الله عليه وسلم قال صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنة صبرا هذه سحقا وطبعا وعذرا

29
00:09:10.250 --> 00:09:23.250
كل هذه الكلمات اه تعني او هي اعرابها مصدر نائب عن فعله منصوب يعني مفعول مطلق لفعل محذوف اي التقدير اصبروا صبرا بني اسحاق يا بني اسحاق عنه تكرما هذا مفعول

30
00:09:23.250 --> 00:09:43.900
يجني اي يعني افعلوا ذلك لاجل تكرما منكم. ان العظيم على العظيم صبور يعني هو انسان عظيم ومات لكن الذي يجزع لموته انسان ايش؟ يستخف باي شيء اي انسان ليس له قيمة. اما انتم عظماء

31
00:09:44.250 --> 00:10:01.800
فطبيعيون جدا ان تصبروا على موت عظيم. ان العظيم يصبر على موت العظيم. ويريد ان يقول ايضا ان العظيم اه مصيبته تكون عظيمة اما الانسان العادي فمصيبته عادية اه فالعظماء مصائبنا فيهم كبيرة لان اثرهم يكون كبيرا

32
00:10:02.000 --> 00:10:22.350
ولك ايش قال عبدالرزاق عبدالواحد في زماننا الذي نعيش فيه قال ان الكبير كبيرات مدوية امجاده وكبيرات مصائبه ايه والله كبيرات مصائب الكبراء او او عظيمات مصائب العظماء. هذا البيت تماما بالمعنى ذاته

33
00:10:22.400 --> 00:10:45.400
صبرا بني اسحاق عنه تكرما ان العظيم على العظيم صبور. ثم قال في البيت الرابع فلكل مفجوع سواكم مشبه. ولكل مفقود سواه نظيره. قال كل واحد فجع بميت وجد له نظير وجد له نظيرا. اما لمفجوعكم فليس له نظير. وليس له شبيه. فاصبروا. وتحملوا

34
00:10:45.400 --> 00:11:05.400
لان من فقدتم لا يوجد نظير له. فلكل مفجوع مشبه لكن سواكم. هيك بيقول فلكل مفجوع سواكم مشبه. ولكل مفقود سواه نظير. كل واحد فجع نجد شبيها له. لكن مثلكم لا نجد. لان

35
00:11:05.400 --> 00:11:25.000
ليتكم اعظم من كل عظيم. وكل مفقود سنجده شبيها له ولكن مثل مفقودكم لا نظير له ولكل مفقود سواه. طبعا من المبالغة اما هو الصحيح انه اذا اردت ان ان تقول انه لا ناظر لمن فقد ففي محمد صلى الله عليه وسلم يكون هذا العزاء

36
00:11:25.200 --> 00:11:43.800
انه مهما كان الميت الذي فقدته فتعزى بفقد النبي صلى الله عليه وسلم. اه قال ايش الشاعر؟ وما فقد الماضون والله صحيح هذا هذا صاحب بيت وتنبي مبالغة وما فقد الماضون مثل محمد اللهم صلي وسلم ولا مثله حتى القيامة يفقد

37
00:11:43.900 --> 00:12:03.900
ليوم القيامة ما راح تفقد واحد مثل محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا البيت على رأي ابن تيمية لما قلنا عنه في الحلقة السابقة هذا البيت يصلح محمد بن عبدالله النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم وليس لمحمد بن اسحاق التنوخي. فلكل مفجوع سواك مشبه ولكل مفقود سواه

38
00:12:03.900 --> 00:12:21.050
ثم قال في البيت الخامس ايام قائم سيفه في كفه اليمنى قائم سيفي المقبض سيفه في كفه اليمنى كناية على انه جرده من اجل القتال فيدل فيريد ان يدلل على قيادته وعلى شجاعته في كفه

39
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
وباعوا الموت عنه قصير. والباع المسافة ما بين الكفين اذا انبسطت الذراعان يمينا وشمالا. فيريد ان يقول باعوا الموت قصير. يعني كان الموت قريبا منه جدا. يريد ان يدلل على شجاعته انه كان يواجه الموت. فلما خفتم على انه مات او فلم اشفقتم على انه مات؟ هو كان

40
00:12:41.050 --> 00:12:51.050
يطلب الموت في المعارك وفي الحروب. وكان باع الموت عنه قصيرا. يعني كان قريبا جدا من الموت. ظل يطلب الموت الى ان مات. هذا ما كان يطلبه فلما تبكون عليه

41
00:12:51.050 --> 00:13:06.700
على ايه؟ ينفلق ايام قائم سيفي في كفه اليمنى وباعوا الموت عنه قصير ثم قال في البيت السادس ولطالما يريد ان ليعزيهم بصفات هذا المفقود انه كان عظيما قال ايش ولطالما كثير

42
00:13:06.800 --> 00:13:25.750
انهملت بماء احمر في شفرتيه جماجم ونحور. انهملت انسكبت اندفقت بما ان احلى القصد الدماء. او الدماء ماء احمر. في شفرتيه الهاء عايدة على السيف لما قال في البيت الخامس ايام قائم سيفه. في شفرتيه عائدا سيف. قال لك اه

43
00:13:25.800 --> 00:13:45.800
طالما كثيرا ما كانت كان سيف هذا الممدوح شفرتاه او كانت شفرتاه اي حداه تسيلان تقطران دما ماء احمر تقطران دما من جماجم اعدائه ومن نحورهم. اه في شفرتيه جماجم ونحور. الجماجم جمع جمجمة

44
00:13:45.800 --> 00:14:07.500
جمع نحر فكان يقطع رؤوسهم من النحور فتسيل دماؤهم الحمراء على شفرتي سيفه يريد ان يدلل على شجاعته وعلى جهة موت فلما جاءه الموت لا تحزنوا لقد آآ ادى يعني ما كان يجب ان يؤديه من شجاعة وقيادة ومواجهة الموت

45
00:14:07.500 --> 00:14:20.950
والان جاءه الموت مثله مثل اي حي ثم قال في البيت السابع فاعيذ اخوته برب محمد اللهم صل على سيدنا محمد. ان يحزنوا ومحمد مسرور. قال انا اعيذكم ان تحزنوا على

46
00:14:20.950 --> 00:14:40.950
محمد برب محمد برب محمد يعني اما ان يكون محمد الاولى المقصود فيها المتوفى محمد بن اسحاق واما ان يكون المقصود بها النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى الجهتين رب النبي صلى الله عليه وسلم ورب محمد اسحاق هو الله تعالى. فاعاذهم بالله. قال اعيذكم بالله ان تحزنوا على محمد

47
00:14:40.950 --> 00:15:00.950
اكيد انها محمد بن اسحاق التانوخي. قال ومحمد مسرور هذا المتوفى مسرور. ليش تبكوا عليه؟ كيف مسرور؟ بما ال اليه من النعيم في جنة بيقول ان هو الان هو في الجنة. وتصافحه الحور ويعيش في النعيم المقيم. فلما آآ تبكون عليه وهو مسرور

48
00:15:00.950 --> 00:15:20.950
عليكم ان تفرحوا الت اليه حاله. فاعيدوا اخوته برب محمد ان يحزنوا. ومحمد مسرور ثم قال في البيت الثامن او يرغب اي واعيدهم ان يرغبوا او يرغبوا بقصورهم عن حفرة حياه فيها منكر

49
00:15:20.950 --> 00:15:42.300
ونكير خلوا اه كمان يريد ان يعظهم اياكم ان تغتروا وترغبوا عن هذا التذكر لهذا الميت بان اه تلتهوا اه بقصوركم القصور كناية عن الدنيا والحفرة كناية عن الاخرة. قال فلا ترغبوا بالدنيا عن الاخرة

50
00:15:42.300 --> 00:16:02.300
دائما امر الاخرة او يرغب ان يلتهوا يعني اي او يرغبوا يلتهوا بالدنيا اللي هي قصورهم عن حفرة هي كناية عن الاخرة فقال اعيذكم ان تلتهوا بالدنيا عن الاخرة حياه فيها الهاء عائدة على الحفرة. منكر ونكير وهم

51
00:16:02.300 --> 00:16:18.250
كان اللذان يأتيان طبعا هذا ايضا ثقافة دينية. اللذان يأتيان الميت في آآ آآ اول ما يدفن فيسألانه عن آآ ربه ودينه ونبيه وهكذا. فقال يريد ان يحثهم على الاستعداد للموت

52
00:16:18.400 --> 00:16:41.950
يقول لهم انكم ستصيرون الى ما صار اليه فانا اعيذكم الا تفعلوا مثل فعله. ماذا فعل هو؟ ما رغب بالدنيا عن الاخرة اي ما اتخذ الدنيا في ويعني شهواتها اتخذها آآ ديدنه ونسي الاخرة. هو اعد للاخرة فحياه. فلما جاءه ملكان لم

53
00:16:41.950 --> 00:17:05.400
جيئه عابسين انما جاءه محيين مبتسمين. فمبتسمين فحياه فيها منكر ونكير فاستعدوا لما استعد اليه لعلكم تنجحون كما نجح هو. هم او يرغب بقصورهم عن حفرة حياه فيها منكر ونكير ثم قال في البيت التاسع نفر اه الان سيمدح مدح المتوفى وبين مآثره

54
00:17:05.400 --> 00:17:25.400
سيوسع الدائرة فيمدح قومه قال نفر اي هم نفر اي بنو اسحاق نفر اذا غابت غيوب غموض سيوفهم عن هاف اجال العباد حضوره. قال اذا السيوف غابت عن الغموض. كيف تغيب السيوف عن الغموض؟ الغموض اي تخرج من غمودها. ولما

55
00:17:25.400 --> 00:17:45.400
اخرج من غموضها هل او من اغمادها؟ هذا اعلان للحرب. فاذا اعلنوا الحرب فتحظر اجال جمع اجل وهو موت يعني الموت للعدو اي انهم شجعان ما سلوا سيوفهم الا فتكوا باعدائهم. نفر اذا غابت غموض سيوفهم عن

56
00:17:45.400 --> 00:18:05.400
انهافى اجال العباد حضور ثم قال في البيت العاشر واذا لقوا يعني اذا لاقوا جيشا تيقن اي تيقن هذا الجيش انه من بطن طير تنوفة محشور انه سيحشر من بطن الطيور. تنو في الارض البعيدة. يعني الطيور ستأكل من اشلاء

57
00:18:05.400 --> 00:18:25.400
اهم فتملأ بطونها فتطير الى الارض البعيدة فتموت الطيور بعد حين. اه فيجمع اشلاء هؤلاء القتلى من بطون الطيور دلالة على ان بني اسحاق هؤلاء الذين يعني يعزيهم بموت محمد اسحاق شجعانا قتلوا

58
00:18:25.400 --> 00:18:45.400
ناس او قتلوا الاعداء فتناهشت الطيور آآ لحمهم فطارت بهذه فلا يجمع فلا قبور لهم. فما استطاع آآ عدوه هم ان يقيم لهم اه قبورا بعد ان قتلهم اه اه محمد بن اسحاق او قوم او بنو عم محمد بن اسحاق. طبعا هذا

59
00:18:45.400 --> 00:19:08.850
برضو اشارة الى موروث ديني استطاع المتنبي ان يشير اليه اللي هو آآ في يعني اتوقع في حكم يعني في انس الراوي انس بن مالك آآ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر يوم احد بحمزة رضي الله عنه. وقد جدع ومثل به فقال لولا ان تجزع صفية لك

60
00:19:08.850 --> 00:19:28.850
تركته حتى يحشره الله من بطون الطير والسباع. فكفنه في نمرة اذا خمر رأسه بدت رجلاه. واذا خمر رجليه بدا رأسه فخمر رأسه ولم يصلي على احد من شهداء غيره وقال انا شهيد عليكم يوم القيامة. فقال كان الرسول حاب انه تأتي الطيور فتتناهش يريد ان

61
00:19:28.850 --> 00:19:48.850
بركة حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عمه على الارض كلها انه الطيور تأكل من جسده ثم تطير بها الى كل مكان فيحشره الله تعالى يوم القيامة من بطون هذه طبعا واضح انه يعرف ذلك. اذا دعونا نتوقف عند البيت العاشر في هذه القصيدة مئة وست نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة

62
00:19:48.850 --> 00:19:55.200
في الرابعة والثلاثين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته