﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:50.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبدالله وعلى اله واصحابه سبيله اما بعد فصلنا جميعا في موضوع واضح من كتاب الله ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام

2
00:00:50.100 --> 00:01:40.100
وقد اجاد وافاد وبين ما ينبغي البيان لحضور المرأة التي جاء بها الاسلام وبين ما كان قال اهل الجاهلية من يومها والتعدي عليها وان الاسلام رفع شأنها وعظم وجعلها وجزاكم الله خيرا وزادنا واياكم واياهم علما

3
00:01:40.100 --> 00:02:20.100
قال الشيطان الاسلام الحمد حتى المرأة واخبر الرب عن كتابه الكريم واكد الرسول عليه الصلاة والسلام وما على زوجها من الحق لها وما على ابيها وغيره من اقاربها من تدبر كتاب الله عز وجل القرآن

4
00:02:20.100 --> 00:03:10.100
السنة فانه يعرف منها ان السنة جاءت العزيز المرأة ولا يليق انشاءها والله سبحانه هو الحكيم العليم جل وعلا البالغة في المساواة وفي بعض الناس على بعض باشياء كثيرة من الرجال والنساء. وهكذا ما حكم به سبحانه

5
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
وما خص به النساء من بعض الاحكام لقوله جل وعلا في كتابه العظيم الرجال القوامون والنساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفق من اموالهم. وجعل الرجال من جهتين

6
00:03:30.100 --> 00:04:20.100
ومن جهة الانفاق الذي ينفقه الرجل على المرأة الرجال للاغلب والمشايخ وطلب الرزق والصيام على الاهل والاولاد والجهاد فله فضل من هذه الحيثية فضلهم الله به القوام على النساء وتحمله مثل المرأة في الجن. وان وجد بعض نساء بعض الرجال لكن المقصود في الذل

7
00:04:20.100 --> 00:05:10.100
الدنيا كما قال الله على عز وجل واكتساب الرزق وغير هذا مما يتحمله الرجال من مشاكل كثيرة والاسرار الخطيرة وحب ما يحتاجه المرأة وما يحتاجه الاولاد في وهو يتحمل ذلك اقوى منها على ذلك الدنيا

8
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
وبما انفقوا من اموالهم من ظهور النفقات التي ينفقها الرجل المقص هو القائم عليها لاصلاح شؤونها والنفاق عليها والحرص على حفظها من كل شر هكذا ما وقع سبحانه الرجل على المرأة في الميراث

9
00:05:40.100 --> 00:06:50.100
الاخوة في اخر وهكذا عند الولد ومعه فجعل الله له والخلاصة ان الرجل المرأة سواء في الاحزاب الا ما خص بالدليل. سواء في العبادات سواء الا ما خصه الدليل وفي الاموال سواء الا ما خصه الدليل

10
00:06:50.100 --> 00:07:30.100
ومن تأمل النصوص عرف الحكمة في ذلك تدبر الله عز وجل في كتابه وفي ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام فهما الله عز وجل قد جعل سبحانه وتعالى للمرأة على الرجل حق النفقة من المعروف

11
00:07:30.100 --> 00:08:10.100
في كتاب الله يقول جل وعلا وجعل المرأة في الخالق والخير تسقط عنه الصلاة ايام الخير وتسبق عنها في ايام النكاح رحمة منه سبحانه ابدا سبحانه هذا الحكم لان في قضاء الصلاة من رحمة الله

12
00:08:10.100 --> 00:09:10.100
اسبوعا انزل الله عليها الصلاة الصلاة مائة صلاة. اما شهر واحد في السنة. فاسقط الله عنا فعله في هذا بعد ذلك ثم بعد ذلك بعد الصبح وجعل نفقة الاولاد على الزوج لانه اقوى على العمل والاسفار

13
00:09:10.100 --> 00:10:10.100
والذهاب والمجد اقضى على ذلك وهي ربة البيت تخدم الاولاد وتواليهم تحفيظهم شأنهم وهو يتولى البيت ويطلب الرزق ويعمل ينفق عليها وعلى اولادها سبحانه وتعالى العمل خارج البيت للبنات كل ذلك

14
00:10:10.100 --> 00:10:50.100
وسمح زوجها ان كان لها ذوق ولها البيع والشراء والتصرف والعمل لما لها حرة في مالها اذا كانت رصيدة على وجه الله بعيدا عن المقصود اعمال تصدق بها وتناسبها ولا ولا سمعتها ولا خلقها. وبهذا يعلم

15
00:10:50.100 --> 00:12:12.350
انما وسنة البيت والزوج والاولاد العظيمة في البيت وهكذا طلب الرزق  مسموح لها بالعمل على وجه لا يضر دينها ولا يضر اخلاقها ودين زوجها ولا كانوا لا اذا كانوا   ومن المهمات العظيمة ما اشار اليه كلمة ان لا يغتر

16
00:12:12.350 --> 00:12:42.350
يبيعه اعداء الله ورسوله وما يطلبونه المرأة خروجا يضر دينها فان دعوتهم الى خروجها وانصافها ليس دعوة للحق ولكنه دعوة ولكنها دعوة باطلة واعطاها طريقة عظيمة ومنعها مما يضرها ومما يسبب

17
00:12:42.350 --> 00:13:32.350
دينه وفيها الله من امرهم اما هؤلاء فالذين ينادون بحكم المرأة والمجرمين وينادون بها لاخراجها من دينها واخراجها من بيتها وافرادها بخلقه الاسلامي حتى تكون فريسة لهم ولاهوائهم الخبيثة فذهب شبابها اضاعوها اي اوضاع في الواجب على المرأة ان تنتبه والامر ان ينتبه لهذا الامر

18
00:13:32.350 --> 00:14:02.350
وان نعرف كل منهما واعطى كل منهما حقا اعطى الرجل حقه وعليه سبيل لذلك وقد اعطى الله حقها ان تلتزم بذلك في حقوق الاسلام. وان تفقه في دينها وان يسبقه الرجل في دينه حتى لا يكامل جهة الجهل وحتى لا تأتي عليهم من جهة الله. عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

19
00:14:02.350 --> 00:14:22.350
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ويقول صلى الله عليه وسلم من سلف طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا جميلا فاذا رزق الله العبد بصيرة ورزق الله المرأة البصيرة في الدين

20
00:14:22.350 --> 00:15:42.350
ودعوة اجابة الدعوة الظالمة. الندوة مع ان النساء التي حدها الاسلام  عليه الصلاة والسلام. فلما اشتد عليها ذلك جاءت اباها عليه الصلاة والسلام فقال لها ثم ان تكون عند المزيد عند الموت سبحان الله والحمد لله والله اكبر مئة مرة. صلاة التسبيح وثلاثة تحميدة

21
00:15:42.350 --> 00:16:12.350
واربعة سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله خيرا علم الجميع قال هو الله استعملت هذا الذكر وعلمه النبي عليه الصلاة والسلام. عن نفسه تعبا بعد ذلك عليه الصلاة والسلام

22
00:16:12.350 --> 00:16:52.350
حتى خديجة البيت وتبعث بتجارتها وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل في مالها اموالها حتى جاء الروح الاخرى على ذلك عليه الصلاة والسلام. والنساء السلف الصالح قائمين قائمات بعمل الله بحقهن الذي عليهن لله وقالوا الناس ايضا بحق الازواج والعمل الذي

23
00:16:52.350 --> 00:17:12.350
يحصل فيه الخير للجميع في حدود الشهر المطهر من دون تبرج ولا اضاعة للحق الذي عليها للزوج ولا يضاعف للحق الذي عليها لله سبحانه وتعالى ان تقوم بحق الله وبحق الزوج وبحق الاولاد وبحق العباد. جميعا

24
00:17:12.350 --> 00:17:52.350
قال الله عز وجل في كتابه العظيم مسير بينه وبين الرجال. ان المسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظون والحافظات كثيرا والذاكرات اعد الله لهم المغفرة. هذا جزاء جمعهم جميعا في هذه الاية العظيمة

25
00:17:52.350 --> 00:18:52.350
وقال جل وعلا في كتابه العظيم والمؤمنين والمؤمنات بعضهم اولى ولا عليه وان هي اعظمها ثم قال يامر بالمعروف وينهي عن المنكر المرأة ثم قال ويقيموا الصلاة ويؤتون الزكاة ويقيموا الصلاة

26
00:18:52.350 --> 00:19:22.350
هذا وعده سبحانه ان الله اكبر ان الحمد لله في الدنيا بالتوفيق والهداية والتسليم والاجر العظيم وفي الاخرة في الجنة. ثم قال بعدها وعد الله المؤمنين والمؤمنات والمؤمنات تزيد تحتها النار خالدين فيها ومساكن طيبة

27
00:19:22.350 --> 00:19:52.350
الله اكبر قال سبحانه في سورة ال عمران كان له ربه في المؤمنين اني لا اضيع عمل امنه من ذكر او انثى قال جل وعلا من اذا صام من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنخالف

28
00:19:52.350 --> 00:20:42.350
هذا هو الاصل من عمل صالحا من ذكر او انثى فهو صلاة الايمان صلاة الهدى فيها صلاح القلب وطيب القلب وصلاح الاعمال والحياة طيب القلب وعدم ما يصيب اهل الدنيا من الاحبار والضيق والحرج ومشاق العروس راحة وطمأنينة بايمانهم بالله وقيامهم بالحق سبحانه وتعالى

29
00:20:42.350 --> 00:21:12.350
اطمأنت قلوبهم وقدر اعمالهم بصحة النفس وطمأنينة وعندهم من الشوق الى الله والى الدعوة مما جعل الله بقلوبهم ثم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. على ايمانهم بالله ان يستجيب لله العظيم

30
00:21:12.350 --> 00:21:35.900
على طاعة الله ورسوله والمحبة في الله والبغضاء في الله والممالة في الله والمعاملة في الله. وان يقوم كل واحد منهم بما اوجب الله الناس  مع الرجال وعملوها مع الرجال فانها لدعوة للفساد والزنا والفواحش

31
00:21:35.900 --> 00:22:25.900
فلها حقها ولها عملها وللرجل عمله وحقه بعيدا عن اسباب الفتنة والشر. يقول جل وعلا ولا يعني على الرأس لنائبتهم او ابائهم او اباء او ابنائهم او ابناء دولتهن او اخوانهن

32
00:22:25.900 --> 00:23:05.900
او ضمير اخوانيهن او ضمير اخواتهن او نسائهن او ما ملك ايمانهن. او التابعين ثم قال ولا حتى مثلا ليعلم ما يخفين من جميع ثم قال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعليكم التوحيد وقبلها يقول المؤمنين يغضوا من ابصارهم

33
00:23:05.900 --> 00:23:55.900
ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما احسن. ويقول جل وعلا واذا سألتموهن متاعا نسأله ذلك وقال في اتقى الناس ان اتقيتن فلا وقلن قولا معلوما لا فاحش ولا فيه

34
00:23:55.900 --> 00:24:25.900
هكذا ليس فيه تكسر ولا ولا خضوع ولا شيء فيه فحص وعنف مع الرجال طيب ليس فيه وليس فيه ما يشير الى غيرها من الرجل او انها تجيبه لنفسها او نحو ذلك مما يطيعه الرجل نصيحة. وبهذا

35
00:24:25.900 --> 00:24:55.900
ويطمع الذي في قلبه مرض ويرعاه بالقول ظن انها تريد الفاحشة وانها واقعة من طلبها ومن هذا من اطعم الفساد ومن اقبح السيئات الكلام مع المرأة وكلامها معها هذه المرأة على الجميع يجب الحذر من ذلك

36
00:24:55.900 --> 00:25:15.900
المكالمات فيما يتعلق بالحب والعش والاستماع والمقابلات كلها ولا شر يجب الحذر منه يجب ان نرى ان تحذرهم على وجه ان يحذرهم لانه بالفساد في قوله جل وعلا ولا تخضعن بقول

37
00:25:15.900 --> 00:25:55.900
جل وعلا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك نساء المؤمنين يدنين عليهم ذلك اذا رهن بالشكر والصيانة والبعد عن الشر في تسترهن واجماعهن جلابيب عليهن. والاعداء ونحو ذلك المقصود من هذا كله ان الله جل وعلا سوى بين الرجال في الحقوق

38
00:25:55.900 --> 00:26:25.900
وعدهم جميعا الجنة اذا استقاموا وتوعدهم بالمال وانحرفوا النساء بشيء في العبادات وفي المعاملات. فرض على الرجال اشياء ما يقرأ عليه النساء يجب على الرجال ان يكون فيها اهتموا بها وان يعملوا بها في صالح نسائهم واولادهم. ولذلك الجهاد

39
00:26:25.900 --> 00:27:15.900
قال  ومن هذا يعلم الاسلام من الخير العظيم والفتنة العظيمة الباهرة في حكمه على هؤلاء وهؤلاء وفي اعطاء كل من وفي تحليل بعضهم على بعض الاشياء كل ذلك بذكر بالغة ومصالح واضح وهو الحكيم العليم جل وعلا

40
00:27:15.900 --> 00:27:45.900
ويعرف ان ان المرأة جائزة ولا لغير فريضة في الحدود الشرعية. في الحدود الشرعية ومتعلميهم وبيع وشراء يجوز لها ذلك الحدود الشرعية ليس فيها تعرض للفساد ولا الغاء للفساد بل بالحدود التي ليس فيها

41
00:27:45.900 --> 00:28:15.900
شيء من ذلك النساء على صلتهم والرجال على صلتهم يسافر الله عز وجل ان يصلح جميعنا وان يمنح وان يصلح رجالنا ونساءنا بكل ما فيه صلاح الجميع وسعادة المسلمين في الدنيا والاخرة وان ينصر دينه

42
00:28:15.900 --> 00:28:35.900
وان يصلح ولاة امرنا بكل خير وان يعينهم على كل خير وان يثبتهم على الهدى وان يعينهم على كل ما فيه صلاح الامة في دينها ودنياها وفي جميع الاعمال كما نسأله سبحانه ان يصلح ولاة امر المسلمين في كل مكان. اللهم امين. وان يوفقهم بشريعته. امين. والاستقامة

43
00:28:35.900 --> 00:28:52.200
وان يوفق المسلمين جميعا في كل مكان والفقه في الدين والصلاة عليه والتعاون على البر والتقوى والحذر من وصلى الله وسلم