﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
احسن الله اليكم الغرة الرابعة والعشرون عن عمران بن حسين رضي الله عنهما انه قال ان في المعاريض لمندوحة في المعاريض لمن لمندوحة عن الكذب. رواه البخاري في الادب المفرد واسناده صحيح وروي مرفوعا ولا يثبت

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
ابن حصين هو عمران ابن حصين ابن عبيد الخزائي يكنى ابا نجيد توفي سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ذكر المصنف وفقه الله الغرة الرابعة والعشرون من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه البخاري

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
في الادب المفرد باسناد صحيح عن عمران بن الحسين رضي الله عنهما انه قال ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب. وروي اي مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت من كلامه. وفي الاثر الاذن في المعاريض

4
00:01:00.150 --> 00:01:33.650
اي اباحتها والمعاليظ هو الكلام ذو الوجهين او اكثر. هو الكلام ذو الوجهين او اكثر يتكلم به صاحب يتكلم به صاحبه يريد امرا يريد امرا ويتوهم سامعه ارادة امر اخر. ويراد ويتوهم سامعه

5
00:01:33.650 --> 00:02:02.200
ارادة امر اخر كقول عبد الله ابن قرير فطن الليثي رضي الله عنه لما كان خريثا  للنبي صلى الله عليه وسلم اي دليلا له في طريق هجرته فلما عرظ له من عرظ وسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال

6
00:02:02.200 --> 00:02:32.200
هذا هاد يهديني. فالسامع يظن انه يريد انه هاد يهديه الطريق. اي يدله السفر وهو يريد انه هاد يهديه الى ما ينفعه مما يحبه الله سبحانه وتعالى وفيه ايضا كون المعاريض مندوحة عن الكذب. كون المعاريض مندوحة عن الكذب

7
00:02:32.200 --> 00:03:09.050
اي سعة عنه ففي المعاريض سعة وفسحة عن الوقوع في الكذب وفيه ايضا تحريم الكذب تحريم الكذب وفيه ايضا حكمة الشرع في فتح ابواب الحلال المانعة من الحرام. حكمة الشرع في فتح ابواب الحلال المانعة

8
00:03:09.050 --> 00:03:38.100
من الحرام فان الكذب حرام. وجعل من مخارج اللسان الواقية من الوقوع فيه معارظ الكلام. وعمران بن حسين رضي الله عنهما قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي يكنى ابا نجيب. توفي سنة اثنتين وخمسين بالبصرة

9
00:03:38.150 --> 00:04:06.950
وقوله حوصين هو بضم الحاء مصغرة. وهو الاصل في هذا الاسم فالاصل في هذا الرسم انه يأتي مصغرا حصين. ويأتي حصين قليلا في اسماء العرب  وقوله عبيد وبضم العين مصغرا ايضا

10
00:04:10.850 --> 00:04:19.483
وقوله يكنى ابا نجيد هو بالتصدير ايضا